الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هوا مرض " الجذام " ؟
الأمراض 1‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة ali66.
الإجابات
1 من 6
الجذام ويسمى أيضًا مرض هانسن، مرض مزمن معد، يؤثر أساسًا على الجلد والأغشية المخاطية ـ وخاصة تلك التي في الفم ـ والجهاز العصبي المحيطي، الذي يشتمل على الأعصاب التي تربط الحبل الشوكي بالعضلات. وفي الحالات المتقدمة من المرض قد تتأثر أيضًا العينان والكبد والطحال والعضلات ونقي العظم. والجذام ليس مرضًا قاتلاً في العادة، ولكن إهمال المرض أو عدم علاجه قد يؤدي إلى تشوهات ربما تشل اليدين والقدمين.

كان مرضى الجذام عبر السنوات ضحايا تحامل الناس عليهم وخوفهم منهم، وذلك بسبب التشوهات المرتبطة بالمرض. ففي العديد من المجتمعات يعامل مرضى الجذام معاملة المنبوذين.


الأسباب. ينتج الجذام عن الإصابة ببكتيريا عصوية الشكل تسمى المتفطرة الجذامية، وتعرف أحيانًا باسم عُصية هانسن. فقد لاحظ الطبيب النرويجي جيرهارد هانسن المتفطرة الجذامية لأول مرة في عينات الأنسجة المأخوذة من مرضى الجذام، في عام 1873م. وفي العام التالي أوضح أن البكتيريا تسبب المرض.

وتحدث الإصابة بالمتفطرة الجذامية أساسًا في الإنسان، ولكن البكتيريا لوحظت أيضًا في الشمبانزي والمدرع وقرد المانجابي. ولا يعرف الباحثون كيفية انتقال البكتيريا، بينما أشارت تقارير إلى حدوث إصابات عن طريق التلامس الجلدي.


   
الآفات الجلدية (لطخات جلدية بيضاء أو حمراء) من أعراض الجذام الشائعة. تلف الأعصاب الناتج عن الجذام، قد يضعف عضلات اليد، مما يؤدي إلى التواء الأصابع إلى الداخل.
الأعراض. يقاوم معظم المعرضين للمتفطرة الجذامية الإصابة، ويكتسبون مناعة بعد التعرض، ولكن قليلين يصابون بالمرض. وتظهر أعراض الجذام عادة بعد الإصابة بفترة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.

وتشمل الأعراض الرئيسية للجذام لطخات جلدية بيضاء أو حمراء تسمى الآفات الجلدية، وفقدان الإحساس في مناطق الآفات الجلدية، وتغلظ الأعصاب. وقد يتغلظ الجلد أيضًا، وتظهر عُقَيْدات (انتفاخات) داكنة في أجزاء متعددة من الجسم. وقد تصاب الأعصاب بتلف شديد في حالة عدم علاج المرض، وينتج عن ذلك ضعف اليدين والقدمين، والتواء أصابع اليدين والقدمين إلى الداخل. وعند دخول المتفطرة الجذامية إلى العينين يحدث التهاب مؤلم يسمى التهاب القزحية. وفي الحالات الحادة قد تسبب البكتيريا العمى.

وهناك شكلان للجذام : 1- الدرني و2- الجذمومي. وتظهر على المصابين بالجذام الدرني آفة واحدة أو آفات قليلة، مع وجود عدد قليل من المتفطرات الجذامية في الأنسجة، وعدم وجودها أحيانًا. أما المصابون بالجذام الجذمومي فتظهر عليهم آفات كثيرة، تحتوي على بلايين المتفطرات الجذامية في كل جرام من الأنسجة.


العلاج. لم يتوصل العلماء بعد إلى لقاح فعّال ضد الجذام يمكن الاعتماد عليه. ولكن هناك عقاقير يمكنها إيقاف تقدم المرض، ومنع انتقاله من المصاب. وقد استخدم عقار السلفا المعروف باسم الدابسون علاجًا رئيسيًا للجذام منذ أربعينيات القرن العشرين، ولكن أعدادًا كبيرة من حالات الجذام المقاومة للدابسون حدثت حتى أوائل ثمانينيات القرن العشرين.

ولمكافحة البكتيريا المقاومة للدابسون يعالج الأطباء المرضى بتوليفات من عقارين أو ثلاثة عقاقير. فالمصابون بآفات قليلة، وأعداد قليلة من البكتيريا في كل آفة، يعالجون لفترة ستة أشهر بكل من الدابسون والمضاد الحيوي المسمى ريفامبين. أما المصابون بآفات كثيرة، أو أعداد كبيرة من البكتيريا في كل آفة، فيعالجون لفترة عامين بالدابسون والريفامبين وعقار آخر يسمى الكلوفازيمين.

ويعيش أكثر من 1,5 بليون شخص في مناطق يتوطن (يوجد بكثرة) فيها لجذام. ونتيجة لذلك تتطلب مكافحة المرض اتخاذ تدابير وقائية عامة، مع استمرار معالجة الحالات الفردية. ولعدة قرون، اشتملت برامج الصحة العامة على عزل المرضى، وحصرهم في مشاف تسمى المجاذم. ولكن هذا الإجراء لم يكن له تأثير يذكر على انتشار المرض، ولم يفد المرضى كثيرًا، ولم يفلح أيضًا في إزالة الخوف والتحامل المحيطين بالمرض، واللذان يعوقان جهود الإغاثة في العديد من أجزاء العالم.

وتركز المكافحة الحديثة في اتجاهين 1- تقصي المرض اجتماعيًا للكشف عن حالات الجذام 2- التوعية الاجتماعية. فقد يحد الاكتشاف المبكر للمرض، وعلاجه بمجرد اكتشافه، من انتقال المتطفرة الجذامية إلى المجتمع، ويخفف تطور الإعاقات الجسدية المرتبطة بالمرض. ولذلك تشتمل العديد من برامج التقصي على الفحص الطبي لطلاب المدارس وأفراد المجتمع، والعلاج الدوائي لكل المصابين. وتركز التوعية الاجتماعية على تقليل الخوف من الجذام، وتشجيع المصابين للخضوع للعلاج.


نبذة تاريخية. لا يدري المؤرخون المصدر الأصلي للجذام، ومتى نشأ. وقد ظهر أول وصف للمرض قبل عام 300م، في كتابات الطبيب الهندي سوشروتا.

ودخل المرض إلى أوروبا في القرن الخامس قبل الميلاد. ويعتقد بعض المؤرخين أن المرض ربما دخل إلى أوروبا عن طريق جيوش الملك الفارسي أحشورش التي غزت اليونان في القرن الخامس قبل الميلاد. ومن هناك انتشر المرض عبر البلاد المطلة على البحر الأبيض المتوسط وبقية أجزاء أوروبا.

ووصل المرض إلى أطوار وبائية في أوروبا الغربية في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، وبعد ذلك انحسر بالتدريج عن أوروبا كلها، مع تطور الظروف المعيشية وتحسن العادات الغذائية، ولكنه بقي في النرويج حتى أواخر القرن التاسع عشر. ولم يكن المرض معروفًا في نصف الكرة الأرضية الغربي حتى وصول المكتشفين والمستوطنين الأوروبيين.

ويتراوح عدد المصابين بالجذام اليوم بين 5 و 6 مليون شخص. وهو متوطن في المناطق المدارية وشبه المدارية في إفريقيا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى والهند وجنوب شرق آسيا. وربما توجد جيوب صغيرة من المرض في جنوب أوروبا. ويعاني نحو 300 شخص من الجذام في الولايات المتحدة الأمريكية معظمهم من المهاجرين الذين جاءوا من أماكن موبوءة.
1‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة haizof.
2 من 6
مرض جلدى
1‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Grief last time.
3 من 6
يعد الجذام من أخطر الأمراض الجلدية المعدية. تحدث العدوى عن طريق دخول الميكروب من خلال الاستنشاق أو الطعام أو من خلال التلامس الجلدي أو من خلال الغشاء المخاطي.
1‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Muhsin Halboos.
4 من 6
عتبر مرض الجذام من أقدم الأمراض التي عرفها الإنسان نظرا للوصمة الشديدة الملتصقة به ، ولما يبديه من أعراض ظاهرة على الجلد والأطراف كانت فيما مضى مشوهة بسبب غياب العلاج المجدي ، لقد ظلم ضحايا هذا المرض كثيرا فيما مضى نظرا للأفكار المترسبة في عقول بعض الناس عنه ، كان يظن أنه لا يشفى ، وأنه خطير جدا ومحفوف بالقذارة والذنوب. لقد حرق المجذمون دون ذنب ارتكبوه في جاهلية القرون الوسطى في أوروبا كما وئدت الأنثى في جاهلية العرب قبل الإسلام دون ذنب أيضا وللحقيقة ولعشاقها نقول إن هذا المرض قابل للشفاء التام والكامل إذا ما شخص باكرا وعولج معالجة صحيحة ومنتظمة وأنه يتوقف تماما عن الامتداد والتغلغل في الجسم بعد أخذ العلاج الصحيح بأيام أو أسابيع... لقد ورد الجذام في السنة المطهرة في مواضع عدة ولعل أشهرها ما جاء في صحيح البخاري (باب الجذام) قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفر من المجذوم كما تفر من الأسد "  قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في كتابه فتح الباري لم أقف عليه من حديث أبي هريرة إلا من هذا الوجه ومن وجه آخر عند أبي نعيم في الطب، لكنه معلول فهو من المعلقات التي لم يصلها البخاري رحمه الله في موضع آخر من صحيحه إلا أنه جاء موصولا في كتب أخرى كما وصله أبو نعيم وابن خزيمة فهو من الأحاديث المحتج بها لذلك. وقد أخرج مسلم في صحيحه أنه كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه رسول الله " إنا قد بايعناك فارجع" ، وأخرج الترمذي رحمه الله في سننه من حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل مع مجذوم وقال " ثقة بالله وتوكلا عليه" قال القاضي عياض رحمه الله فذهب عمر وجماعة من السلف إلى الأكل معه ورأوا أن الأمر باجتنابه منسوخ وممن قال بذلك عيسى بن دينار من المالكية. قال القاضي عياض والصحيح الذي عليه الأكثر ويتعين المصير إليه أن لا نسخ ، بل يجب الجمع بين الحديثين وحمل الأمر باجتنابه والفرار منه على الاستحباب والاحتياط والأكل معه على بيان الجواز. واخرج الطبري من حديث عائشة رضي الله عنها قالت " وكان لي مولى به هذا الداء فكان يأكل في صحافي ويشرب في أقداحي وينام على فراشي" ، وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث الصحيح أنه قال " لا يوردن ممرض على مصح".
1‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 6
الجذام مرض مزمن معد، ينصب تأثيره على الأعشاب المخاطية وبالأخص الأعشاب المخاطية المبطنة للفم والأنف وكذلك الجلد. والجهاز العصبي المحيطي، الذي يشتمل على الأعصاب التي تربط الحبل الشوكي بالعضلات. وتتأثر العينان والكبد والطحال والعضلات ونقي العظم في الحالات المتقدمة من المرض إذا ترك دون علاج.
الجذام ليس من الأمراض القاتلة، لكن إهمال علاجه قد يؤدي إلى تشوهات ربما تشمل اليدين والقدمين، لقد كان مرضى الجذام عبر السنين الماضية ضحايا تحامل الناس عليهم وخوفهم منه، وذلك بسبب التشوهات المرتبطة بالمرض ففي العديد من المجتمعات يعامل مرضى الجذام معاملة المنبوذين.
1‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Mayoə (Mohamed Foaud).
6 من 6
لا أعرف بحثا علميا سبقني في الحديث بخصوص الأمر ... وعلى الرغم من اطلاعي على أكثر من خمسين بحثا علميا بخصوص مرض الجذام وعلى الرغم من مشاهدتي لمئات الحالات إلا أنني ساعتمد في هذا البحث على الكلمات المتداولة بين كبار الأطباء بخصوص مرض الجذام وعلاقته بالمداومة على أنواع معينة من الذنوب والمعاصي في أغلب المصابين .......

كنت قد نويت أن أجعل الفقرة السابقة كمقدمة لهذا المقال قبل أن أطلع على أبحاث علمية خطيرة بدأت الآن تتداول في الأكاديميات العلمية بخصوص مرض الجذام وعلاقته بمعاقرة انواع معينة من الذنوب والمعاصي وما كنت أتوقع للحظة ان يصل الأمر إلى حد الطرح العلمي والإعتراف بأنه يوجد فعلا علاقة بين مرض الجذام والصفات الأخلاقية للمصابين به ....!!!!!!!!!!!


بداية أحب أن أوضح أن السبب الظاهري المادي المعروف لمرض الجذام في أكبر المراجع العلمية للأمراض الجلدية مثل أنروز وموشيلا و الداروتي وغيرهم أن المرض يحدث نتيجة للأصابة بنوع من الطفيل يسمى mycobacterium leprae ولا يُذكر من قريب أو بعيد علاقة المرض بالصفات الأخلاقية للمصابين به .......

والمرض يُسبب مضاعفات مرعبه مثل تساقط الأصابع والأطراف وتشوه الوجه وفقد الإحساس في الجلد وتشوه العظام فتشويهاته عجيبة ومرعبة....!!!!!!
وعندما نُلقي نظرة سريعة على المرض وعلاقته بالأديان نجد أن هناك إلماحه إلى علاقة المرض بالإبتلاء الإلهي وتجنب صاحب هذا المرض ... وفي البرديات القديمة نجد المرأة تقول لذلك الرجل الموجود في مكان منفي قاحل وقد شوه المرض جسمه ووجه تقول له ( مجِّد الله .. ومُت ) PRAISE GOD AND DIE ....


فهناك إلماحة عجيبة في الأديان إلى أن هناك علاقة بين المرض والإبتلاء الإلهي وتجنب صاحب هذا المرض وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ..( وفر من المجذوم فرارك من الأسد ) .!!!!

ومن الأمور المتداولة بين كبار الأطباء المتخصصين في مكافحة المرض أن هذا المرض له علاقة غريبة بمعاقرة انواع معينة من الذنوب والمعاصي للأشخاص المصابين به بل والأمر في بدايته لا يعدو أن يكون طفح جلدي بسيط ولكن سبحان الله العظيم يستفحل هذا الطفح الجلدي إلى تشوهات مرعبة في هؤلاء الأشخاص بعينهم بينما يَشفى منه غيرهم بسهولة جدا وكانه طفح عادي ....!!!!!! بل وأعجب من ذلك أن هؤلاء الذين يستشري فيهم هذا المرض لهم رائحة مميزة تنبيك بالخبر .... هذا كلام الأطباء المسئولين نسال الله أن يقينا شر الذنوب والمعاصي

ولكن ما أدهشني وجعلني أبادر بكتابة هذا المقال أني وجدت أحدث الأبحاث العلمية بخصوص المرض تعترف بهذا الأمر وتُسجله وتفتتح به تعريفها للمرض وتقول بالحرف الواحد ..( إن هناك علاقة غريبة بين مرض الجذام والصفات الخُلقية والدينية للمُصابين به ) .....
وما أكثر ما تجد الآن الجملة التالية في الأبحاث العلمية بخصوص المرض ....
Throughout the long history of the human experience with leprosy, there have been deep religious and moral associations with the disease and its sufferers.

والفقرة السابقة تجدها الآن كثيرا جدا في مقدمة الأبحاث العلمية بخصوص المرض ومعناها أنه بالخبرة الطويلة تبين وجود علاقة قوية بين مرض الجذام والصفات الأخلاقية والدينية للمصابين به ...!!!!!
بل وعندنا في مصر فإن حالات الهياج الشديدة والثورات المتكررة التي يقوم بها المرضى في مستعمرات الجذام تُعطي إنطباعا مخيفا عن هؤلاء الأشخاص ....
وإذا كانت هذه عقوبة جسدية لمن يعاقر بجسده الملذات والفواحش في الدنيا فما بالنا بعقوبة من يعاقر الكفر يوم القيامة نسأل الله السلامة والعافية .....!!!
فلن ينال الأمن إلا المؤمنون بالله ممن لم يلبسوا إيمانهم بظلم {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ} (82) سورة الأنعام
وأشد ما كان يحيرني في هذا البحث هو وضع عنوان مناسب له .... فهذا البحث فيه رد على الملاحدة ممن يستهزيء بعلاقة الإبتلاء والكوارث بمعاصي الأمم والأفراد .....!!!!! وايضا فيه رد ألمعي على من يقول بشبهة إله الفراغات وأن أصحاب الدين كانوا ينسبون بعض الأشياء إلى الله عندما لم يكونوا عارفين بسببها فها نحن عرفنا سبب مرض الجذام ومع ذلك هذا لم ينفي ما يقوله أصحاب الأديان لأننا اكتشفنا أن السبب لا يتم إلا بوجود مسبب يقوم بتوجيه السبب إلى من يستحقه ..... وفوق هذا وذاك فالبحث يقضي على الإلحاد ذاته ويجعله خرافة ... فإن الله أودع في فِطرنا أن العدم لا يخلق شيئا ..... وأن السبب لابد له من مسبب ... لكن ما كان يهمني حقا هو طرح ما سجلته الأبحاث العلمية الحديثة بخصوص هذا المرض الذي ألمحت الأديان أنه إبتلاء إلهي وجاءت الأبحاث العلمية تقر بذلك وتعترف شأنها في ذلك شأن الكثير من الأبحاث التي سبقتها والتي كأنها كُتبت لتُقام بها الحجة على كل ملحد يدعي أنه يُقر بالبحث العلمي ... وتحضرني الآن تلك الشبهة القديمة التي كان يلوكها الملاحدة في مسألة أن هناك أعضاء بالجسم ليست لها فائدة وذكروا منها الخطوط في كف اليد وسبحان الله على الرغم من بساطة الشبهة إلا أننا نجد أحدث وأكبر مراجع الأمراض الجنسية sexually transmitted diseases تبدأ الآن أولى صفحاتها بمجموعة ضخمة من بصمات الأصابع حيث العلاقة العجيبة بينها وبين مرض العقم .... بينها أيضا وبين الأمراض الجينية ....
والكثير والكثير من عجائب شبهات القوم التي تُحس الآن أن العلم الحديث نفسه يقوم بغربلتها شبهة تلو الأخرى
{إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} (81) سورة يونس.... نسأل الله سبحانه أن يهديهم ويُصلح قلوبهم ..
_______________
2‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة مالك شحادة.
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة