الرئيسية > السؤال
السؤال
مارايكم في اخر نتائج تطورات مقتل الشاب المصري علي يد التعذيب..موقف امريكا-العفو الدولية-الشعب-الحكومة ؟؟؟
امريكا والعفو الدولية

طالبت منظمة العفو الدولية (امنستي انترناشونال) امس الاثنين السلطات المصرية باجراء 'تحقيق فوري وشامل ومستقل في مقتل مواطن على يد قوات الشرطة في مدينة الاسكندرية على البحر المتوسط.

وكان المواطن خالد سعيد لقي مصرعه جراء التعذيب على ايدي قوات الشرطة في السادس من الشهر الجاري، ونشرت المدونات والمواقع الاخبارية والصحف صورا له وهو مهشم الفكين ومتدلي الشفاه وتظهر عليه آثار ضرب مبرح.

وقالت العفو الدولية: إن الصور المرعبة دليل صادم على الانتهاكات الجارية في مصر والتي تأتي في تناقض واضح للصورة التي يروج لها المسؤولون المصريون لدى مجلس حقوق الانسان بالامم المتحدة، وتعنتهم في الاعتراف ببعض الانتهاكات الصغيرة.

وتابعت ان 'هذه الصور هي اشارة نادرة ومباشرة للاستخدام الروتيني للقوة الوحشية من قبل قوات الامن المصرية، التي تتوقع ان تعمل في مناخ من عدم المساءلة، والحصانة'.

واضافت (امنستي) انها تدعو الى تحقيق يجري على اساس المعايير الدولية، مثل معايير ومبادئ الامم المتحدة.

كما طلبت الحكومة الامريكية بفتح تحقيق شامل عن واقعة  تعذيب الشاب.. وربطت المعونة الامريكية بهذا الموضوع..


الشعب والحكومة
   .
مظاهرات حاشدة لأهالي الإسكندرية احتجاجا على مقتل خالد سعيد-تصوير: أحمد رمضان
نظم المئات من شباب القوي السياسية بالإسكندرية مسيرة بميدان كليوباترا أمام منزل قتيل الشرطة خالد محمد سعيد استمرت نحو ساعة ونصف الساعة احتجاجاً علي قتل خالد علي يد مخبري قسم شرطة سيدي جابر مطالبين بالقصاص من الجاني.

وحمل المتظاهرون نعشاً فارغاً، كما رفعوا صور الشاب القتيل مكتوباً عليها «بأي ذنب قتل»، مرددين عدة هتافات مناهضة لوزارة الداخلية ومطالبين برحيل وزير الداخلية، كما نددوا بممارسات التعذيب ضد المواطنين.

من جهتها نفت ليلي مرزوق، والدة الشاب القتيل، في تصريحات خاصة لـ«الدستور» أن تكون أدلت بأقوال في محضر الشرطة تفيد بأن ابنها القتيل يتعاطي المخدرات كما ذكر بيان وزارة الداخلية، وقالت : عندما علمت الخبر كنت شبه غائبة عن الوعي ولم أتحدث إلي ضباط المباحث ولم أوقع علي أي محاضر.

وقالت: ابني ينتمي إلي عائلة كبيرة وأشقاؤه يعيشون في أمريكا وكان هو في طريقه لاستخراج إقامة هناك لتوسيع عمله بمجال الاستيراد والتصدير الذي يعمل به مع شقيقه، ولم يكن يوماً متهماً في قضايا كما لم تصدر ضده أي أحكام.

وأضافت: ابني كان يعيش قصة حب وكنا في مرحلة التجهيز لخطوبته إلا أن الشرطة قتلته قبل أن أفرح به بسبب نشره فيديو يكشف قيامهم بتوزيع المخدرات داخل القسم، وطلبت من خالد أكثر من مرة التخلص من الفيديو الذي حصل عليه إلا أنه رفض وقام بنشره علي صفحته بالفيس بوك.

وتابعت: لقد كان هادئ الطباع وكان يؤلف مقطوعات موسيقية كما أنه بارع في مجال البرمجة وكان يتعامل مع شركات أمريكية في مجال الكمبيوتر ولم يكن في يوم من الأيام عاطلاً كما ادعي ضباط الداخلية.

فيما أكد علي قاسم، عم الشاب القتيل، أنه سيتقدم بطلب إلي النائب العام للتحقيق في بيان وزارة الداخلية، وقال: بيان وزارة الداخلية تهريج ويصلح أن يكون بلاغاً ضدهم وسأطالب النائب العام بالتحقيق في البيان لما فيه من إساءة لسمعة خالد بعد وفاته وكذب وتحايل علي الحقيقة ومعلومات مغلوطة.

وأضاف: قدمنا إلي النيابة شهادة أداء الخدمة العسكرية لخالد كما قدمنا جميع المخالصات الضريبية الخاصة بشركته لتكذيب ادعاءات الداخلية.


وأضاف: عليهم أن يحترموا عقولنا وأن يحققوا في الوقائع بنوع من العقلانية حتي لا نصاب بالجنون من جراء التبريرات غير المنطقية التي تسوقها وزارة الداخلية في القضية.

وفي سياق متصل أكد محمد عبد العزيز، محامي مركز النديم لحقوق الإنسان، أن المركز طالب المحامي العام بالإسكندرية بسماع أقوال أحمد سعيد شقيق المجني عليه ومعاينة مكان الجريمة وسماع أقوال شهود الإثبات.

مشيراً إلي أنهم تقدموا بتظلم علي ندب لجنة ثلاثية من الطب الشرعي التي قامت بتشريح الجثة وذلك لإضافة رواية أسرة الضحية فيما يتعلق بوقائع اعتداءات المتهمين عليه، حيث إن النيابة العامة قامت بإرسال مذكرة إلي الطب الشرعي ملخصة للواقعة فيما جاء بمحضر الشرطة فقط من أقوال الرائد محمد حمدون وشهود الشرطة ولم يتم ذكر البلاغ المقدم من والدة المجني عليه وشهود الإثبات في واقعة القتل والتعذيب.

هذا وقد تقدم النائب صابر أبو الفتوح، عضو مجلس الشعب، ببيان عاجل إلي وزير الداخلية لمطالبته بتفسير فوري للحادث ومحاسبة المتورطين في الجريمة.

وامتدت الاحتجاجات الغاضبة إلي جامعة القاهرة، حيث نظم العشرات من طلاب الجامعة أمس- الاثنين - وقفة حداد علي روح قتيل الشرطة أمام كلية الإعلام قبل دقائق من بدء انعقاد لجان امتحانات الفصل الدراسي الثاني .

وعبر الطلاب عن استيائهم من تكرار اعتداءات الشرطة علي المواطنين في الآونة الأخيرة.

الحكومة | الشعب | مصر 16‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ضد الحكومة0.
الإجابات
1 من 9
كلنا شهيد الطوارئ
16‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة jsary (EHAB Husien).
2 من 9
لنا الله
اخر مطالب الشعب من المعارضة لازم يكون المعارض قوى البنية وعريض المنكبين
الشاب خالد سعيد رحمه الله كان ضعيف الجسم وما لحقش مع المخبرين العماليق
أى واحد بيفكر يعارض (ضد الحكومة) او ما يسكتش على الغلط
لازم يتغذى كويس ويروح الجيم والله لا امزح

لو المخبر ادالة قلم المعارض يرد بقلمين

هى هاتمشى كدة واحنا مش هانسكت
16‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بنت رشد.
3 من 9
والله أمرهم عجيب , يعني كل واحد عاطل عن العمل أو حتى بيتعاطى مخدرات هيك بيصير فيه ؟؟؟؟؟؟؟
لا محاكمة ولا قضاء ولا دين ولا انسانية ولااخلاق ولا ضمير , الله يشوفيني بأكبر مسؤول عن هالحدثة يوم بجاه النبي محمد .
16‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة archizam.
4 من 9
إخوانى وأخواتى
شارك فى اسقاط هذا النظام الفاسد والذى لن يكون الشهيد خالد اخر ضحاياه
شارك بالانضمام الى جبهة التغيير
لا تقلل من قيمة صوتك
واعلم كما ان مياه نهر النيل تتجمع من قطرات المطر فان صوتك من الممكن أن يكون سببا فى التغيير
16‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 9
لا احد يبال بمطالب الشعب والرأي العام مهما حدث فهم يعلمونا الادب ويربونا من جديد
اما امريكا والعفو الدولية فيجب فتح تحقيق شامل لان الناس دي بتفهم وناس محترمة وايدهم طايلة لازم نحقق ونعاقب وربما نعزل وزير الداخلية
اما الشعب ف تيت
17‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة GOOOD MAN.
6 من 9
كم قتل الالاف قبله
لن يتغير شيئ
18‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 9
لله الامر من قبل ومن بعد

إن الله يمهل ولا يهمل
18‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 9
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=584d1adbc27b0cd9&hl=ar&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D08685449551805596764%26hl%3Dar
18‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ezat.
9 من 9
هي دي حقيقة مصر
والمصرين عارفين هالشئ .. من زمان .. من لما ماتت النخوة وماتت الشهامة وماتت المروءة وماتت الجدعنة وماتت الاخلاق الحميدة ومات الكرم وماتت الرجولة ومات الشرف.. وماتت الامانة..
وصار كل واحد يهمة نفسه ولو على حساب اخوه ويهمه اكله ولو بجوع جيرانه ويهمه مزاجه ولو بالتحرش ببنات بلده وكل واحد صار مجرد عبد .. عبد للمأمور.. وبس ..
المهم يعيش ولو بالذل .. يقطعهادي عيشة..
مايرضاها الكلاب..
وبكرة بتشوفو .. كللو هايخاف ويسكت مثل العادة.. واللي مات الله يرحمه ..
ويرحم أم الدنيا .. اتوفت من كااااااام وعشرين سنة وخلت الدنيا يتيمة.... ولا عزاء للمواطنين
20‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ensan tany.
قد يهمك أيضًا
هل تربينا على الخوف ؟دعوة للنقاش
هل تتوقع عودة الشرطة لتأمين الانتخابات البرلمانية؟
من أطلق اسم الشرطة على رجال الأمن ؟
خالد سعيد مثال لشهيد الطوارئ.. هل هناك شخصيات اخري تم القبض عليها بسم قانون الطوارئ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة