الرئيسية > السؤال
السؤال
أيهما ابلغ العفو أم المغفره..؟؟؟
منذ أيام سمعت برنامج وتحدث به الشيخ عن الفرق بين العفو والمعفره
وأيهما ابلغ من الآخر...

وقال انه اذا طلب العبد من ربه المغفره
فان الله يستر ذنوبه بالدنيا ويوم القيامه تعرض
عليه تلك الذنوب مقرؤه من صحيفته
حتى ان العبد بعدها يظن ان مصيره النار..
ثم يغفر الله له لأنه رجاها بالدنيا..
أما اذا طلب العفو..
فسيأتى يوم القيامه وصحيفته نقيه من اى ذنب
اقترفه..
لذا كان العفو أبلغ من المغفره..
والله أعلم
وهذا توضيح لذلك..

. أيها الأخوة :-
العفو :- هو التجاوز عن الذنب , وترك العقوبة عليه ,
وقالوا العفو عند المقدرة .
العفو عفو الله عز وجل عن خلقه , فالله هو العفو الغفور ,
سلوا الله العفو والعافية والمعافاة ,
( العفو صفح الذنوب من الله عنك ,
والعافية يعافيك الله من سقم وبلية ,
من آفات الدنيا وأهوال الآخرة ,
والمعافاة إن يعفو عن الناس ويعفو الناس عنه ,
فلا يكون يوم القيامة قصاص) .
الغفران :- من غفر الشيء أي كفره وغطاه , غفر كذا إذا ستره ,
وقيل لجنة الرأس - مغفر -
لأنه يغطي الرأس .
الغفار الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن ذنوبهم وخطاياهم .
غفر الله لك , والمغفره إلباس الله العفو للمذنبين .
يقول الله تعالى
{ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ
وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) }
التوبة
روى مسلم عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال :
لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله فوجد عنده أبا جهل
وعبد الله بن أبي أمية بن المغيره , فقال رسول الله :
يا عم , قل لا إ لــــه إلا اللـــه , كلمة اشهد لك بها عند الله ,
فقال أبو جهل وأمية
يا أبا طالب , أترغب عن ملة عبد المطلب ,
.فلم يزل رسول الله يعرضها عليه , ويعيد له تلك المقالة ,
حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم , هو على ملة عبد المطلب ,
وأبى أن يقول لا إلـــــه إلا اللـــه , فقال رسول الله ....
أما والله لأستغفرن لك ما لم انه عنك فأنزل الله الايه .
قال بن عباس :-

كانوا يستغفرون لموتاهم , فنزلت الآية فامسكوا عن الاستغفار,
ولم ينههم أن يستغفروا للأحياء حتى يموتوا .
قال عبد الله الأنصاري - القرطبي - الاستغفار للأحياء جائز ,
لأنه مرجو إيمانهم , ويمكن تألف قلوبهم,
بالقول الجميل وترغيبهم في الدين ,
أما طلب الغفران للمشرك مما لا يجوز ,
وقال كثير من العلماء لا بأس أن يدعو الرجل لأبويه الكافرين ،
ويستغفر لهما ما داما حيين .
العلاقات الإنسانية | الإسلام | الثقافة والأدب 15‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة عمار الموصللي.
الإجابات
1 من 2
السلام عليكم اما بعد :

جزاكـ الله خيراً ..
15‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة افضل اجابة ▼ (hassan ajdahim).
2 من 2
امين ...
جزاك الله خير على هذ المعلومات ....
++
15‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة arbic (Mohamed Ahmed).
قد يهمك أيضًا
لكل من .. يتابعني
شحالج اختي
اللهم امين
ششششششششششكرا
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة