الرئيسية > السؤال
السؤال
من الشخص الذي لحق بالرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه في طريق الهجرة إلى المدينة ؟


                                         السلام عليكم
                                          جمعة مباركة
المدينة المنورة | التوحيد | الإسلام 14‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 2
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سراقة بن مالك بن جعثم
14‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ayman ghareeb.
2 من 2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

هو سراقة بن مالك رضي الله عنه
خبر سراقة بن مالك

قال ابن إسحاق : وحدثني الزهري أن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم حدثه عن أبيه عن عمه سراقة بن مالك بن جعشم ، قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة مهاجرا إلى المدينة ، جعلت قريش فيه مائة ناقة لمن رده عليهم .

قال فبينا أنا جالس في نادي قومي إذ أقبل رجل منا ، حتى وقف علينا ، فقال والله لقد رأيت ركبة ثلاثة مروا علي آنفا ، إني لأراهم محمدا وأصحابه قال فأومأت إليه بعيني : أن اسكت ثم قلت : قليلا ، إنما هم بنو فلان يبتغون ضالة لهم قال لعله ثم سكت . قال ثم مكثت ثم قمت فدخلت بيتي ، ثم أمرت بفرسي ، فقيد لي إلى بطن الوادي ، وأمرت بسلاحي ، فأخرج لي من دبر حجرتي ، ثم أخذت قداحي التي أستقسم بها ، ثم انطلقت ، فلبست لامتي ثم أخرجت قداحي ، فاستقسمت بها ; فخرج السهم الذي أكره ; لا يضره ; قال وكنت أرجو أن أرده على قريش ، فآخذ المائة الناقة . قال فركبت على أثره فبينما فرسي يشتد بي عثر بي ، فسقطت عنه .

قال فقلت : ما هذا ؟ قال ثم أخرجت قداحي فاستقسمت بها فخرج السهم الذي أكره ; لا يضره ; . قال فأبيت إلا أن أتبعه . قال فركبت في أثره فبينا فرسي يشتد بي ، عثر بي ، فسقطت عنه . قال فقلت : ما هذا ؟ ، قال ثم أخرجت قداحي فاستقسمت بها فخرج السهم الذي أكره ; لا يضره ; قال فأبيت إلا أن أتبعه فركبت في أثره . فلما بدا لي القوم ورأيتهم عثر بي فرسي ، فذهبت يداه في الأرض وسقطت عنه ثم انتزع يديه من الأرض وتبعهما دخان كالإعصار .

قال فعرفت حين رأيت ذلك أنه قد منع مني ، وأنه ظاهر . قال فناديت القوم فقلت : أنا سراقة بن جعشم : أنظروني أكلمكم فوالله لا أريبكم ولا يأتيكم معي شيء تكرهونه . قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر : قل له وما تبتغي منا ؟ قال فقال ذلك أبو بكر ، قال قلت : تكتب لي كتابا يكون آية بيني وبينك . قال اكتب له يا أبا بكر فكتب لي كتابا في عظم أو في رقعة أو في خزفة ثم ألقاه إلي فأخذته ، فجعلته في كنانتي ، ثم رجعت ، فسكت فلم أذكر شيئا مما كان حتى إذا فتحت مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفرغ من حنين والطائف ، خرجت ومعي الكتاب لألقاه فلقيته بالجعرانة .

قال فدخلت في كتيبة من خيل الأنصار . قال فجعلوا يقرعونني بالرماح ويقولون إليك إليك ، ماذا تريد ؟ قال فدنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته والله لكأني أنظر إلى ساقه في غرزه كأنها جمارة . قال فرفعت يدي بالكتاب ثم قلت يا رسول الله هذا كتابك لي ، أنا سراقة بن جعشم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم وفاء وبر ادنه قال فدنوت منه فأسلم .

ثم تذكرت شيئا أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أذكره إلا أني قلت : يا رسول الله الضالة من الإبل تغشى حياضي ، وقد ملأتها لإبلي ، هل لي من أجر في أن أسقيها ؟ قال نعم في كل ذات كبد رطبة أجر . قال ثم رجعت إلى قومي ، فسقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقتي .

قال ابن هشام : عبد الرحمن بن الحارث بن مالك بن جعشم .


تحقق نبوءة النبي صلي الله عليه وسلم


جعل سراقة رضي الله عنه يردد مقولة النبي صلى الله عليه وسلم له : كيف بك يا سراقة  إذا لبست سواري كسرى دون أن يخامره شك في أنه سيلبسهما ، ثم دارت الأيام دورتها كرة أخرى ، وآل أمر المسلمين إلى الفاروق رضي الله عنه ، وهبت جيوش المسلمين في عهده المبارك على مملكة فارس ، فطفقت تدك الحصون ، وتهزم الجيوش ، وتهز العروش ، وتحرز الغنائم ، وفي ذات يوم من أواخر أيام خلافة عمر رضي الله عنه قدم على المدينة رسل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يبشرون خليفة المسلمين بالفتح ، ويحملون إلى بيت مال المسلمين خمس الفيء الذي غنمه الفاتحون ، فلما وضعت الغنائم بين يدي عمر رضي الله عنه نظر إليها في دهشة ، فقد كان فيها تاج كسرى المرصع بالدر ، وثيابه المنسوجة بخيوط الذهب ، ووشاحه المنظوم بالجوهر ، وسواراه اللذان لم تر العين مثلهما قط ، ومالا حصر له من النفائس الأخرى ، فجاء عمر رضي الله عنه يقلب هذا الكنز الثمين بقضيب كان بيده ، ثم التفت إلى من كان حوله ، وقد إغرورقت عيناه بالدموع ، وإلى جانبه علي بن أبى طالب رضي الله عنه وكرم وجهه ،فقال له : ما الذي يبكيك يا أمير المؤمنين؟

فقال رضي الله عنه
إن قوما أدوا هذا لأمناء حقا ، تاج كسرى ثمنه مئات الملايين ، لو أن هذا الذي أخذه ذهب به إلى أنطاكية لعاش أغنى الأغنياء فأجابه علي رضي الله عنه بكلمة لا تنسى مدى الحياة، قال له :يا أمير المؤمنين ، لقد عففت فعفوا ، ولو رتعت لرتعوا

تقلده سواري كسرى


دعا الفاروق رضي الله عنه سراقة بن مالك رضي الله عنه فألبسه قميص كسرى ، وسراويله ، وقباءه ، وخفيه ، وقلده سيفه ، ومنطقته ، ووضع على رأسه تاجه ، وألبسه سواريه ، عند ذلك هتف المسلمون :
الله أكبر الله أكبر ، لقد تحققت نبوءة النبي صلى الله عليه وسلم ثم التفت عمر إلى سراقة رضي الله عنهما وقال له :( بخ بخ يا سراقة أعرابي من مدلج على رأسه تاج كسرى ، وفي يديه سواراه ثم رفع عمر رضي الله عنه رأسه إلى السماء ، وقال : ( اللهم إنك منعت هذا المال رسولك ، وكان أحب إليك مني ، وأكرم  عليك ، ومنعته أبا بكر ، وكان أحب إليك مني وأكرم عليك ، وأعطيتنيه ، وأعوذ بك أن تكون قد أعطيتنيه لتمكر بي ) ثم لم يقم من مجلسه حتى قسمه بين فقراء المسلمين
روى سراقة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم  عدة أحاديث ومات سنة أربع وعشرين للهجرة.
14‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
قد يهمك أيضًا
من الشخص الذي لحق بالرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه في طريق الهجرة إلى المدينة ؟
من هي الصاحبيه التي كانت تعد الطعام للرسول صلى الله عليه و سلم وصاحبه في الهجرة
لماذا تأخر سيدنا محمد وصاحبه عن الصحابة فى الهجرة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة