الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يزرع شجر البونساي؟
ومن الذي أبدع فيه من الأمم؟
الزراعة 11‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة فلّّاح.
الإجابات
1 من 2
البونساي.. فن تقزيم الأشجار
مريم إبراهيم


البونساي.. شجرة منمنمة يتجاوز عمرها عشرات السنين
اعتاد الناس تربية الحيوانات الأليفة في منازلهم باذلين الوقت والجهد والمال لرعاية تلك الحيوانات على مر سنوات طويلة، وبقليل من الوقت والجهد والمال يمكنك استبدال تلك الهواية بأخرى أكثر إمتاعا وجمالا وجاذبية، لنساهم بذلك في إحداث تناغم بين عناصر الكون الأربعة (الماء والهواء والنار والتراب)، إنها عناصر تجتمع في فن "البونساي" Bonsai.

فإذا كنت قد زرت اليابان، أو طالعت كتابا أو شاهدت فيلما تسجيليا عن الثقافة اليابانية، فلا بد أنه قد لفت انتباهك تلك النبتات الصغيرة الموضوعة في أوعية من الخزف المزخرف، والتي لا يكاد يخلو منها بيت ياباني، إنها أشجار البونساي.

تتكون كلمة "بونساي" في اللغة اليابانية من مقطعين؛ الأول "بون" بمعنى طبق أو وعاء؛ والآخر "ساي" ويعني البستنة أو العناية بالبساتين، فـ"البونساي" هو الفن الذي يعنى بتنسيق الأشجار ومعالجتها شكليا بجعلها مصغرة أو قزمة، ليصبح في الإمكان عرضها داخل البيوت أو الغرف، كما يطلق لفظ "بونساي" أيضا على الأشجار المصغرة التي يتم الحصول عليها عن طريق هذا الفن.

البداية مع الأساطير

ظهر فن البونساي في الصين قبل آلاف السنين، حيث كان يتم تشكيل جذوع وجذور وأغصان الأشجار على شكل حيوانات خرافية، وطيور، وتنانين، وأفاعٍ، وهو ما كان ينطلق من عدة أساطير صينية، ومع تبني اليابان للعديد من المظاهر الثقافيّة الصينية انتقل فن البونساي إلى اليابان، وكان هواية خاصة برجال الدين البوذيين وطبقة الساموراي المرموقة.

وشيئا فشيئا تغيرت مبادئ وفلسفة هذا الفن فأصبح منتشرا بين جميع طبقات المجتمع ليصبح البونساي جزءا من الحياة اليابانية ومعلما من معالم ثقافة وتقاليد هذا البلد، ساعد على ذلك البيئة الطبيعية التي يعيشون فيها، وإحساسهم المرهف بالفصول وتغيرها.

وقد اعتنى اليابانيون عناية فائقة بهذا الفن، الأمر الذي جعل بعض أشجار البونساي تعيش لمئات السنين، فتم توارثها من جيل إلى جيل، ومازالت تذكر بأسماء الأشخاص الذين اعتنوا بها لعدة قرون سابقة مما يكسبها قيمة معنوية عالية.

بمرور السنين بدأ فن البونساي يتطور من حيث أساليب عمله والأشكال التي يتخذها، فقد أطلق فنانو البونساي لخيالهم العنان، فابتكروا أفكارا جديدة واستخدموا خامات عديدة كالصخور والبيوت الصغيرة والحيوانات والطحالب حول أشجار البونساي، وساعدهم تطور التقنيات الحديثة على تغيير ارتفاع واتجاه نمو الأشجار، وكذلك التحكم في نموها.

وبرغم وجود أشكال تقليدية يمكن اتباعها عند القيام بقص وتشذيب البونساي، إلا أن القاعدةالذهبية تقول: "إذا أعجبك شكله ومظهره، فهو بكل تأكيد بونساي جميل".

ولميتوقف الابتكار عند أساليب عمله فحسب، بل تعدى ذلك إلى أساليب وطرق عرضه، حيث اتجه هواة هذا الفن إلى إرفاقه ببعض الإكسسوارات والكماليات، كالشلالات الصغيرة وأعواد الغاب، والمصابيح ومنمنمات ولوحات صغيرة ومبانٍ وتماثيل مما أضفى عليه جمالا وجوا متكاملا.

ومن اليابان انطلق هذا الفن إلى أوروبا ثم إلى جميع أنحاء العالم، حيث أقيمت المعارض في أوروبا أواخر القرن التاسع عشر لا سيما معرض "عالَم باريس" في 1900 حيث فَتح عيون العالَم على البونساي، ومع بداية السبعينيات من القرن العشرين، دخل البونساي إلى دول أوروبا كهواية ما زال عدد هواتها يزداد يوما بعد يوم.

أي شجرة!

يظن البعض أن هناك أشجار أو شجيرات خاصة تستعمل للحصول على البونساي، وهذا ليس بصحيح على الإطلاق، فرغم الاستعمال الشائع لبعض أنواع الأشجار في هذا الفن، إلا أن أشجار البونساي ليست أشجارا أو بذورا خاصة تحمل في جيناتها صفات القصر والصغر، ولا تتطلب مواد أو أجواء صعبة، وإنما هي في الواقع أشجار عادية، إذا منحت كمية وافرة من الماء والهواء والضوء والمعادن، فستنمو بشكل طبيعي لتصل إلى الطول الكامل لأي شجرة من نفس الفصيلة.

لذلكفإنه يمكن الحصول عليها عن طريق شتلات أو بذور أي من الأشجار أو النباتات، إلا أنها فقط تتطلب كثيرا من الصبر والرعاية، وكذلك الكثير من المهارة التي يمكن اكتسابها مع الوقت.

هناك بعض الأنواع التي يسهل الاعتناء بها، مما يزيد من نسبة الإقبال عليها في فن البونساي، ويتعين على من يريد إتقان هذا الفن، أن يصل إلى مستوى معرفة معين بكيفية الحفاظ عليها وتطويرها إلى عمل فني طبيعي.

ففي اليابان يستخدم هواة البونساي أنواعا كثيرة من الأشجار من أشهرها أشجار الصنوبر دائمة الخضرة، والأناناس، وأشجار الأرز اليابانية، وأشجار الدردار الصينية، وتكتسب هذه الأنواع شعبية كبيرة، وذلك لأنها تعيش لمدة طويلة ولها خصائص مميزة.

كما يعجب الناس أيضا بالأشجار متساقطة الأوراق مثل أشجار زيلكوفا والقيقب الياباني لتغييراتها الموسمية، حيث تتغير باستمرار من موسم البراعم المتضخمة، إلى موسم الأوراق المكتملة، ثم إلى ألوان الخريف، ثم الفروع العارية. أما الكرز، والتفاح، وأشجار الفاكهة الأخرى فيفضلها الناس لأزهارها وفاكهتها.

النظام سر التميز

اتفقنا أنه يمكن زراعة البونساي من البذور أو الأجزاء التي يتم الحصول عليها من الشجرة الأم، وكذلك من الشتلات الصغيرة أو حديثة النمو بنقلها إلى أحواض صغيرة خاصة.

أما عن جعل البونساي تبدو صغيرة أو تتخذ شكلا معينا، فإن السر في ذلك يكمن في النظام الصارم الذي تعامل به تلك الأشجار وهذا النظام يمكن تلخيصه في النقاط التالية:

- تقليم الفروع غير اللازمة في محاولة لتحقيق توازن معين.

- لف سلك حول الجزع والفروع لتغيير اتجاهها أو إزالة بعض الانحناءات غير الطبيعية.

- التغيير الدوري للحوض بين فترة وأخرى لتنشيط الشجرة.

- مراعاة قدرة الشجرة الطبيعية على النمو، واستغلال ذلك في أي محاولة لتشكيلها.

- ربط الأغصان والجذع بأسلاك حتى تتخذ الشكل المطلوب والمرغوب به.

- تغيير التربة بشكل دوري.

إزالةالبراعم والجذور القديمة، والعناية بالجذور الرفيعة لمساعدتها على النمو وامتصاص المياه.

أشكال وتصميمات البونساي

تتخذ شجيرات البونساي عدة أشكال فيكون قوامها منتصبا أحيانا، وأحيانا أخرى يكون متعرجا أو متموجا على شاكلة الأشجار الموجودة في الطبيعة، ويكمن السر وراء هذا التنوع في محاولة إظهار الشجرة بشكل طبيعي لتظهر وكأنها نمت في الطبيعة، فعلى سبيل المثال قد تبدو شجرة



شاهد ملف الصور

الأناناس أو الكاكي أفضل إذا زرعت بزاوية كما لو أنها قد تشكلت بفعل الرياح.
وعموما فهناك خمسة أنواع أساسية لتشكيل أشجار البونساي وهي:

1 ـ البونساي العمودي المنتصب:

تنمو الشجرة بهذا الشكل المنتصب في أجواء خارجية مناسبة جدا، ومن صفاتها الأساسية أن يكون جذعها منتصبا تماما من القاعدة إلى الرأس، كما يجب أن تكون هناك مسافة بين كل غصن وآخر، حتى تعطي منظرا متوازنا ومتساويا من كل الجهات، ويتطلب هذا التصميم الكثير من الجهد والرعاية، أما الفصائل النباتية المناسبة لهذا التصميم فهي اللاركس (من فصيلة الصنوبريات) والعرعر، والصنوبر.

2 ـ البونساي العمودي اللامنتصب:

عادة ما تميل الأشجار إلى ناحية الضوء، مغيرة اتجاهها بعيدا عن الظل والرياح والأشجار الأخرى، وفي هذا التصميم يجب أن يميل الجذع قليلا إما إلى اليسار أو اليمين، ولكنه لا يميل أبدا تجاه الشخص الناظر له، وهي قاعدة أساسية في جميع تصميمات البونساي، حيث لا يجب أن تميل الأغصان ولا الجذع باتجاه الناظر، وتناسب هذا التصميم أغلب أنواع الأشجار.

3 ـ البونساي المائل:

لا يختلف هذا الشكل كثيرا عن الشكل العمودي اللامنتصب، إلا أن الجزع يكون مائلا بزاوية أكبر، كما يراعى أن تنمو الجذور على سطح التربة، عكس اتجاه زاوية الجذر وذلك دعما للتوازن وتثبيتا للشجرة، وتستخدم الأسلاك المعدنية في لي الجذوع وتوجيهها، وذلك بلفها حول الجذع بحيث تجبر الشجرة على النمو بالشكل المراد، أما الشكل المائل فيمكن تنفيذه بوضع الحوض نفسه على سطح مائل.

4 ـ البونساي الشلال:

فيهذا الشكل تمتد رأس النبتة إلى ما بعد قاعدة الحوض، أما الجذع فيبدو طبيعيا وتبدو الأغصان كأنها منتشرة تبحث عن الضوء، أما رأس الجذع فتبدو مثل نهر متفرع يجري تحت جبل، ويناسب هذا التصميم أغلب النباتات غير المنتصبة.

ويحتاج هذا التصميم إلى حوض طويل وضيق ونبتة مناسبة، كما يجب أن يلف الجذع الرئيسي بالأسلاك بطريقة تجعله منحدرا لأسفل جوانب الحوض، ومن الهام جدا أن تزرع النبتة في وسط الحوض تماما، سواء في شكل البونساي الشلال أو شبه الشلال.

5 ـ البونساي شبه الشلال:

يختلفمظهر النبتة هنا قليلا عنه في شكل الشلال فهو يشبه النباتات التي تنمو على القمم والمرتفعات، وتكون زاوية الجذع هنا غير محددة، حيث إن مظهر النبتة يكون أفقيا تماما حتى لو نمت تحت مستوى حافة الحوض، وتناسب هذا التصميم جميع النباتات تقريبا عدا النباتات ذات الجذوع العمودية المنتصبة.


منقول للآفاده
11‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة لايا .صديقي.
2 من 2
قد يفيدك
لبونساي.. شجرة منمنمة يتجاوز عمرها عشرات السنين
اعتاد الناس تربية الحيوانات الأليفة في منازلهم باذلين الوقت والجهد والمال لرعاية تلك الحيوانات على مر سنوات طويلة، وبقليل من الوقت والجهد والمال يمكنك استبدال تلك الهواية بأخرى أكثر إمتاعا وجمالا وجاذبية، لنساهم بذلك في إحداث تناغم بين عناصر الكون الأربعة (الماء والهواء والنار والتراب)، إنها عناصر تجتمع في فن "البونساي" Bonsai.

فإذا كنت قد زرت اليابان، أو طالعت كتابا أو شاهدت فيلما تسجيليا عن الثقافة اليابانية، فلا بد أنه قد لفت انتباهك تلك النبتات الصغيرة الموضوعة في أوعية من الخزف المزخرف، والتي لا يكاد يخلو منها بيت ياباني، إنها أشجار البونساي.

تتكون كلمة "بونساي" في اللغة اليابانية من مقطعين؛ الأول "بون" بمعنى طبق أو وعاء؛ والآخر "ساي" ويعني البستنة أو العناية بالبساتين، فـ"البونساي" هو الفن الذي يعنى بتنسيق الأشجار ومعالجتها شكليا بجعلها مصغرة أو قزمة، ليصبح في الإمكان عرضها داخل البيوت أو الغرف، كما يطلق لفظ "بونساي" أيضا على الأشجار المصغرة التي يتم الحصول عليها عن طريق هذا الفن.

البداية مع الأساطير

ظهر فن البونساي في الصين قبل آلاف السنين، حيث كان يتم تشكيل جذوع وجذور وأغصان الأشجار على شكل حيوانات خرافية، وطيور، وتنانين، وأفاعٍ، وهو ما كان ينطلق من عدة أساطير صينية، ومع تبني اليابان للعديد من المظاهر الثقافيّة الصينية انتقل فن البونساي إلى اليابان، وكان هواية خاصة برجال الدين البوذيين وطبقة الساموراي المرموقة.

وشيئا فشيئا تغيرت مبادئ وفلسفة هذا الفن فأصبح منتشرا بين جميع طبقات المجتمع ليصبح البونساي جزءا من الحياة اليابانية ومعلما من معالم ثقافة وتقاليد هذا البلد، ساعد على ذلك البيئة الطبيعية التي يعيشون فيها، وإحساسهم المرهف بالفصول وتغيرها.

وقد اعتنى اليابانيون عناية فائقة بهذا الفن، الأمر الذي جعل بعض أشجار البونساي تعيش لمئات السنين، فتم توارثها من جيل إلى جيل، ومازالت تذكر بأسماء الأشخاص الذين اعتنوا بها لعدة قرون سابقة مما يكسبها قيمة معنوية عالية.

بمرور السنين بدأ فن البونساي يتطور من حيث أساليب عمله والأشكال التي يتخذها، فقد أطلق فنانو البونساي لخيالهم العنان، فابتكروا أفكارا جديدة واستخدموا خامات عديدة كالصخور والبيوت الصغيرة والحيوانات والطحالب حول أشجار البونساي، وساعدهم تطور التقنيات الحديثة على تغيير ارتفاع واتجاه نمو الأشجار، وكذلك التحكم في نموها.

وبرغم وجود أشكال تقليدية يمكن اتباعها عند القيام بقص وتشذيب البونساي، إلا أن القاعدةالذهبية تقول: "إذا أعجبك شكله ومظهره، فهو بكل تأكيد بونساي جميل".

ولميتوقف الابتكار عند أساليب عمله فحسب، بل تعدى ذلك إلى أساليب وطرق عرضه، حيث اتجه هواة هذا الفن إلى إرفاقه ببعض الإكسسوارات والكماليات، كالشلالات الصغيرة وأعواد الغاب، والمصابيح ومنمنمات ولوحات صغيرة ومبانٍ وتماثيل مما أضفى عليه جمالا وجوا متكاملا.

ومن اليابان انطلق هذا الفن إلى أوروبا ثم إلى جميع أنحاء العالم، حيث أقيمت المعارض في أوروبا أواخر القرن التاسع عشر لا سيما معرض "عالَم باريس" في 1900 حيث فَتح عيون العالَم على البونساي، ومع بداية السبعينيات من القرن العشرين، دخل البونساي إلى دول أوروبا كهواية ما زال عدد هواتها يزداد يوما بعد يوم.

أي شجرة!

يظن البعض أن هناك أشجار أو شجيرات خاصة تستعمل للحصول على البونساي، وهذا ليس بصحيح على الإطلاق، فرغم الاستعمال الشائع لبعض أنواع الأشجار في هذا الفن، إلا أن أشجار البونساي ليست أشجارا أو بذورا خاصة تحمل في جيناتها صفات القصر والصغر، ولا تتطلب مواد أو أجواء صعبة، وإنما هي في الواقع أشجار عادية، إذا منحت كمية وافرة من الماء والهواء والضوء والمعادن، فستنمو بشكل طبيعي لتصل إلى الطول الكامل لأي شجرة من نفس الفصيلة.

لذلكفإنه يمكن الحصول عليها عن طريق شتلات أو بذور أي من الأشجار أو النباتات، إلا أنها فقط تتطلب كثيرا من الصبر والرعاية، وكذلك الكثير من المهارة التي يمكن اكتسابها مع الوقت.

هناك بعض الأنواع التي يسهل الاعتناء بها، مما يزيد من نسبة الإقبال عليها في فن البونساي، ويتعين على من يريد إتقان هذا الفن، أن يصل إلى مستوى معرفة معين بكيفية الحفاظ عليها وتطويرها إلى عمل فني طبيعي.

ففي اليابان يستخدم هواة البونساي أنواعا كثيرة من الأشجار من أشهرها أشجار الصنوبر دائمة الخضرة، والأناناس، وأشجار الأرز اليابانية، وأشجار الدردار الصينية، وتكتسب هذه الأنواع شعبية كبيرة، وذلك لأنها تعيش لمدة طويلة ولها خصائص مميزة.

كما يعجب الناس أيضا بالأشجار متساقطة الأوراق مثل أشجار زيلكوفا والقيقب الياباني لتغييراتها الموسمية، حيث تتغير باستمرار من موسم البراعم المتضخمة، إلى موسم الأوراق المكتملة، ثم إلى ألوان الخريف، ثم الفروع العارية. أما الكرز، والتفاح، وأشجار الفاكهة الأخرى فيفضلها الناس لأزهارها وفاكهتها.

النظام سر التميز

اتفقنا أنه يمكن زراعة البونساي من البذور أو الأجزاء التي يتم الحصول عليها من الشجرة الأم، وكذلك من الشتلات الصغيرة أو حديثة النمو بنقلها إلى أحواض صغيرة خاصة.

أما عن جعل البونساي تبدو صغيرة أو تتخذ شكلا معينا، فإن السر في ذلك يكمن في النظام الصارم الذي تعامل به تلك الأشجار وهذا النظام يمكن تلخيصه في النقاط التالية:

- تقليم الفروع غير اللازمة في محاولة لتحقيق توازن معين.

- لف سلك حول الجزع والفروع لتغيير اتجاهها أو إزالة بعض الانحناءات غير الطبيعية.

- التغيير الدوري للحوض بين فترة وأخرى لتنشيط الشجرة.

- مراعاة قدرة الشجرة الطبيعية على النمو، واستغلال ذلك في أي محاولة لتشكيلها.

- ربط الأغصان والجذع بأسلاك حتى تتخذ الشكل المطلوب والمرغوب به.

- تغيير التربة بشكل دوري.

إزالةالبراعم والجذور القديمة، والعناية بالجذور الرفيعة لمساعدتها على النمو وامتصاص المياه.

أشكال وتصميمات البونساي

تتخذ شجيرات البونساي عدة أشكال فيكون قوامها منتصبا أحيانا، وأحيانا أخرى يكون متعرجا أو متموجا على شاكلة الأشجار الموجودة في الطبيعة، ويكمن السر وراء هذا التنوع في محاولة إظهار الشجرة بشكل طبيعي لتظهر وكأنها نمت في الطبيعة، فعلى سبيل المثال قد تبدو شجرة



شاهد ملف الصور

الأناناس أو الكاكي أفضل إذا زرعت بزاوية كما لو أنها قد تشكلت بفعل الرياح.
وعموما فهناك خمسة أنواع أساسية لتشكيل أشجار البونساي وهي:

1 ـ البونساي العمودي المنتصب:

تنمو الشجرة بهذا الشكل المنتصب في أجواء خارجية مناسبة جدا، ومن صفاتها الأساسية أن يكون جذعها منتصبا تماما من القاعدة إلى الرأس، كما يجب أن تكون هناك مسافة بين كل غصن وآخر، حتى تعطي منظرا متوازنا ومتساويا من كل الجهات، ويتطلب هذا التصميم الكثير من الجهد والرعاية، أما الفصائل النباتية المناسبة لهذا التصميم فهي اللاركس (من فصيلة الصنوبريات) والعرعر، والصنوبر.

2 ـ البونساي العمودي اللامنتصب:

عادة ما تميل الأشجار إلى ناحية الضوء، مغيرة اتجاهها بعيدا عن الظل والرياح والأشجار الأخرى، وفي هذا التصميم يجب أن يميل الجذع قليلا إما إلى اليسار أو اليمين، ولكنه لا يميل أبدا تجاه الشخص الناظر له، وهي قاعدة أساسية في جميع تصميمات البونساي، حيث لا يجب أن تميل الأغصان ولا الجذع باتجاه الناظر، وتناسب هذا التصميم أغلب أنواع الأشجار.

3 ـ البونساي المائل:

لا يختلف هذا الشكل كثيرا عن الشكل العمودي اللامنتصب، إلا أن الجزع يكون مائلا بزاوية أكبر، كما يراعى أن تنمو الجذور على سطح التربة، عكس اتجاه زاوية الجذر وذلك دعما للتوازن وتثبيتا للشجرة، وتستخدم الأسلاك المعدنية في لي الجذوع وتوجيهها، وذلك بلفها حول الجذع بحيث تجبر الشجرة على النمو بالشكل المراد، أما الشكل المائل فيمكن تنفيذه بوضع الحوض نفسه على سطح مائل.

4 ـ البونساي الشلال:

فيهذا الشكل تمتد رأس النبتة إلى ما بعد قاعدة الحوض، أما الجذع فيبدو طبيعيا وتبدو الأغصان كأنها منتشرة تبحث عن الضوء، أما رأس الجذع فتبدو مثل نهر متفرع يجري تحت جبل، ويناسب هذا التصميم أغلب النباتات غير المنتصبة.

ويحتاج هذا التصميم إلى حوض طويل وضيق ونبتة مناسبة، كما يجب أن يلف الجذع الرئيسي بالأسلاك بطريقة تجعله منحدرا لأسفل جوانب الحوض، ومن الهام جدا أن تزرع النبتة في وسط الحوض تماما، سواء في شكل البونساي الشلال أو شبه الشلال.

5 ـ البونساي شبه الشلال:

يختلفمظهر النبتة هنا قليلا عنه في شكل الشلال فهو يشبه النباتات التي تنمو على القمم والمرتفعات، وتكون زاوية الجذع هنا غير محددة، حيث إن مظهر النبتة يكون أفقيا تماما حتى لو نمت تحت مستوى حافة الحوض، وتناسب هذا التصميم جميع النباتات تقريبا عدا النباتات ذات الجذوع العمودية المنتصبة.
منقووووووووووول
11‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة الاء محمد محمد.
قد يهمك أيضًا
كيف ينبت الزيتون
كيف يتم زراعة مرجوانا؟
هل تعرف شكل نبات الغرقد المذكور في الحديث الشريف عن علامات الساعة الكبرى وماهي انواعه ؟
ماهو شجر الغرقد? واين يوجد بكثرة?
كيف يزرع نبات القرنفل؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة