الرئيسية > السؤال
السؤال
من اول من بنى الكعبة؟
التاريخ 3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ibnghareeb.
الإجابات
1 من 2
اختلف المؤرخون في أول من بنى الكعبة المشرفة وأن الفترة الأولى من بناء الكعبة غابت تفاصيلها عن التاريخ ، والذي أجمع عليه أنها بنيت قبل آدم عليه السلام وأن الملائكة قاموا بتشييد أول بناء لها ، ويقول المحققون : انه إذا ثبت وخلص التاريخ إلى أن الكعبة المعظمة بنيت إحدى عشر مرة ، بنتها 1) الملائكة 2) سيدنا آدم 3) شيت ابن سيدنا آدم 4) إبراهيم الخليل 5) العمالقة 6) جرهم 7) قصي بن كلاب 8) قريش 9) عبد الله بن الزبير 10) الحجاج بن يوسف 11) السلطان مراد من سلاطين آل عثمان ، وذلك سنة أربعين وألف هجرية ، وبذلك يكون التعاقب في البناء على النحو التالي :




بناء الملائكة عليهم السلام للكعبة المشرفة


ذكر أن الكعبة بنتها الملائكة قبل سيدنا آدم عليه السلام ، وروي أن أول شئ عمله آدم عليه السلام ، حين نزل من السماء ، أن طاف بالكعبة المشرفة فلقيه الملائكة فقالوا له: نسكك يا آدم ، طفنا بهذا البيت قبلك بألفي عام . ومن صحة هذه الرواية تكون الملائكة هم أول من بنى الكعبة المشرفة ، مما يرجح رأي من روى أن آدم عليه السلام هو أول من بناها .




بناء آدم عليه السلام للكعبة المشرفة


وردت عدة روايات حول بناء آدم للكعبة ومنها روي أنه لما أهبط آدم من الجنة إلى الأرض قال : يا رب مالي لا أسمع أصوات الملائكة ولا أحسهم ؟ قال خطيئتك يا آدم . ولكن أذهب فأبن لي بيتاً فطف به و اذكرني حوله كنحو ما رأيت تصنع الملائكة حول عرشي ، فانتهى آدم إلى مكة فبنى البيت الحرام وان جبريل عليه السلام ضرب بجناحه الأرض فأبرز عن أس ثابت على الأرض السفلى فقذفت فيه الملائكة من الصخر ما لا يطيق حمل الصخرة منها ثلاثون رجلاً ، وبناها من خمس جبال من لبنان ، وطور زيتا ، وطور سينا ، والجودي وحراء حتى استوت على وجه الأرض .




بناء شيت بن آدم عليهم السلام للكعبة


وردت في الروايات أنه بعد وفاة آدم عليه السلام ، بنوا أبناءه الكعبة من بعده . وقيل لما رفعت الخيمة التي عزى الله بها آدم من حلية الجنة حين وضعت له بمكة في موضع البيت ومات آدم عليه السلام ، فبنى بنو آدم من بعده مكانها بيتاً بالطين والحجارة فلم يذل معموراً يعمرونه هم ومن بعدهم ، فنسفه الغرق وغير مكانه حتى بوئ لإبراهيم عليه السلام .
وذكر أن شيت ابن آدم هو أول من بنى الكعبة بعد وفاة والده آدم عليه السلام.



بناء إبراهيم عليه السلام


إن بناية خليل الله إبراهيم عليه السلام ثابتة بالقطع من القرآن الكريم ، وذلك بعد هجرة إبراهيم إلى مكة لأول مرة ، فإذ قال إبراهيم : يا إسماعيل إن ربك أمرني أن أبني له بيتاً ، قال : أطع ربك ، قال إنه قد أمرني أن تعينني عليه ، قال : إذاً أفعل أو كما قال : فقاما فجعل إبراهيم يبني وإسماعيل يناوله الحجارة ويقولان : ربنا تقبل منا انك أنت السميع العليم قال : حتى ارتفع البناء ، وضعف الشيخ على نقل الحجارة ، فقام على حجر المقام فجعل يناوله .
وقد بنى إبراهيم عليه السلام الكعبة بحجارة بعضها فوق بعض من غير طين وجص وحفر في باطنها على يمين من دخلها حفرة عميقة عرفت بجب الكعبة وخزانتها يلقى فيها ما يهدى إليها ، ولم يجعل للكعبة سقفاً ، وكان بابها لصقاً بالأرض بمثابة فتحة في جدارها الشرقي للدلالة على وجه البيت .
وقد كان بناء إبراهيم عليه السلام للكعبة من خمسة جبال من طور سينا ، ولبنان ، وطور زيتا ، وحراء والجودي . وكانت الملائكة تنقل له الحجارة من هذه الجبال . وبناء الكعبة على أساس آدم . بارتفاع تسعة أذرع ، وعرض جدار وجهها الذي فيه الباب اثنين وثلاثين ذراعاً ، والجدار المقابل له أحداً وثلاثين ذراعاً ، وعرض الجدار الذي فيه الميزاب جهة الحجر أثنين وعشرين ذراعاً ، والجدار المقابل له عشرين ذراعاً ، وجعل للكعبة ركنين فقط هما : الركن الأسود والركن اليماني ولم يجعل لها أركاناً من جهة الحجر بل جعلها على شكل نصف دائرة ، وجعل الحجر على جانبها عريشاً من أراك ، وجعل الباب لاصقاً بالأرض .



بناية قصي بن كلاب


روي أن العمالقة وجرهم بنوا الكعبة قبل قصي بن كلاب ، وهو الجد الرابع للنبي صلى الله عليه وسلم ، فلما تولى قصي أمر البيت واستلم مفتاح الكعبة من خزاعة ، كان أول رجل من بني كنانة أصاب ملكاً وأطاع له به قومه ، وكانت له أمور مكة الستة الحجابة ، الرفادة ، السقاية ، الندوة ، اللواء والقيادة .
بناء قصي هو البناء السابع للكعبة المشرفة ، وكان سقفها من خشب الدوم الجيد وجريد النخل



بناية قريش


همت قريش حين اجتمعت لهدم الكعبة وإعادة بنائها وسقفها ، إذ كانت رضماً فوق القامة فأرادوا رفعها .
ذُكر أن سبب بناء قريش للكعبة: إن امرأة جمرت الكعبة بالبخور فطارت شرارة في ثياب الكعبة فاحترق أكثر خشبها ، ثم أن سيل الأمطار صدع جدرانها ، وأن قريش أرادت أن ترفع باب الكعبة حتى لا يدخلها إلا من شاءوا ، ذلك أن نفراً سرقوا كنزاً من جب الكعبة وخزانتها.
وفي ذلك الوقت كان البحر قد رمي بسفينة لباقوم الرومي ، فخرج الوليد بن المغيرة في نفر من قريش فابتاعوا خشب السفينة لسقف الكعبة المشرفة .
وفى رواية انه لما أرادت قريش هدم الكعبة لإصلاحها ، كانت حية عظيمة تخرج من جب الكعبة ، فأهابها أهل قريش ، فبعث الله طائراً فاختطفها وذهب بها . فقالت قريش نرجو أن يكون الله رضى لنا بما أردنا فعله . فقام أبو وهب بن عمر فتناول حجراً من الكعبة فوثب الحجر من يده حتى رجع مكانه ، فقال: يا معشر قريش ، لا تدخلوا في بناءها من كسبكم إلا طيباً لا يدخل فيه مهر بغي ، ولا بيع ربا ولا مظلمة أحد من الناس.
ثم أن قريشاً اقتسمت جوانب البيت فكان لبني زهرة وبني عبد مناف شق الباب ، ولبني مخزوم ومن انضم إليهم من قريش الركن الأسود والركن اليماني ، وكان ظهر الكعبة لبني جمح وبني سليم ، وشق الحجر لبني عبد الدار وبني أسد بن عبد العربي وبني عدي بن كعب، وجمعوا الحجارة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل معهم حتى وصلوا إلى الأساس فأفضوا إلى حجارة خضر فضربوا عليها بالمعول فخرج برق يكاد يخطف الأبصار فانتهوا عند ذلك الأساس .
فجمعت قريش الحجارة ثم بنت حتى بلغ البنيان موضع الركن ، فاختصموا فيه ، كل قبيلة تريد أن ترفعه إلى موضعه دون الأخرى ، حتى تخالفوا واعدوا للقتال .
وفي الرواية قال أبا أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر (آسن قريش): يا معشر قريش اجعلوا بينكم فيما تختلفون فيه أول من يدخل من باب هذا المسجد يقضى بينكم فيه ، ففعلوا فكان أول داخل ، رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأوه قالوا: هذا الأمين رضينا ، هذا محمد ، فلما انتهى إليهم وعلم منهم ، بسط رداءه ثم وضع فيه الركن فدعا من كل ربع رجلاً فاخذوا بأطراف الثوب . فرفع القوم الركن فوضعه النبي صلى الله عليه وسلم بيديه الشريفتين ثم بني عليه ، فبنوا حتى رفعوا أربعة اذرع وشبراً ، ثم كبسوها ووضعوا بابها مرتفعاً ورفعوها وكان طولها تسعة اذرع ، وجعلوا في داخلها ست دعائم في صفين ، في كل صف ثلاث دعائم ، وجعلوا لها سقفاً وميزاباً من الجهة الشمالية مصبه على حجر إسماعيل عليه السلام ، وجعلوها ارتفاعها ثمانية عشر ذراعاً مبنية على أساس إبراهيم عليه السلام ، وجعلوها مدورة من جهة حجر إسماعيل فقط ، كما كانت في بناء إبراهيم عليه السلام ، وجعلوا في داخلها من الركن الشامي درجة من خشب يصعد بها إلى ظهرها





بناء عبد الله بن الزبير


إن بناية عبد الله بن الزبير هي البناية التاسعة للكعبة المشرفة ، وقيل كان سبب بناء عبد الله بن الزبير رضى الله عنه ، هو أن رجلاً في أيام الحصار بمكة أوقد ناراً في بعض الخيام المضروبة في المسجد الحرام ، حتى أخذ الحريق في كسوة الكعبة المشرفة ، فاحترقت واحترق الركن الأسود أيضاً.
وروي أن عبد الله بن الزبير استخار الله ثلاثة أيام ، فهدم الكعبة وكشف عن أساس إبراهيم عليه السلام ، فوجده داخلاً في حجر إسماعيل عليه السلام نحواً من ستة اذرع وشبر فبناها على أساسه وذرعه مستنداً على الدليل الذي سمعه من خالته عائشة رضى الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة لولا قومك حديثو عهد بشرك لهدمت الكعبة فالصقها بالأرض وجعلت لها بابين باباً شرقياً وباباً غربياً ، وزدت فيها ستة أذرع من الحجر فان قريشاً اقتصرتها .

و بذلك ارجع عبد الله بن الزبير ما نقصته قريش من جدار الكعبة من جهة الحجر إلى محله الأول فبناها على أساس إبراهيم عليه السلام ، وزاد في ارتفاع الكعبة من الأرض إلى السماء على ما زادته قريش فصار ارتفاعها سبعاً وعشرين ذراعاً،وعرض جدارها ذراعين وجعل لها بابين لاصقين على الأرض غير مرتفعين ، باب شرقي للدخول ، وباب غربي للخروج ، وجعل لكل من البابين مصراعين طول كل منهما أحد عشر ذراعاً . كما جعل للكعبة أربعة أركان ، وبداخلها ثلاث دعائم ، وجعل درجة معرجة من الخشب في الركن الشامي وحلاها بالذهب ، يصعد منها إلى سطحها ، كما جعل ميزاباً في السطح . وقد ورد انه بناها بالجص وقيل بالرصاص المخلوط بالورس .
وعند انتهاء البناء خلق جوفها وجدارها الخارجي من أعلاها إلى أسفلها بالعنبر والمسك وكساها بالديباج والقبابطي ، ثم أكثروا من العبق ومن نحر البدنة والشياه وتصدقوا بكل ذلك شكرا لله على هذا التوفيق .




بناء االحجاج


هو الحجاج بن يوسف الثقفي ، كانت بنايته البناية العاشرة للكعبة المشرفة ، وكان قد هدمها بعد استشهاد عبد الله بن الزبير ، وأعاد البناء إلى ما كان في عهد قريش ، وقفل الباب الغربي ، وروي أن الحجاج كتب إلى عبد الله بن مروان يخبره بما يريد من بناء ، ويخبره أن ابن الزبير قد وضع البناء على أس نظر إليه العدول من أهل مكة . فكتب إليه عبد الملك : أنا لست من تلطيخ ابن الزبير في شيء ، وما زاده في طوله فأقره ، وأما ما زاد فيه من الحجر فردة إلى بنائه ، وسد الباب الذي فتحة ، فنقضه وأعاده إلى بنائه .

وبناء الحجاج في الكعبة على صفة بناء قريش ، فأزال ما زاده ابن الزبير رضي الله عنه وهو ست اذرع وشبر من جهة حجر إسماعيل .

وجعل للكعبة أربعة أركان كما فعله ابن الزبير ، و رفع بابها الشرقي عن الأرض ، وكسى داخل الكعبة كما فعلته قريش ، ونقص من طول الباب أربع اذرع وشبر ، وسد الباب الذي يظهر الكعبة والذي فتحه بن الزبير . ولقد بقيت الكعبة على عمارة الحجاج إلى زمن السلطان واد .



بناء السلطان مراد


ممن بنى الكعبة الغراء السلطان مراد الرابع من سلاطين آل عثمان ، وأن سبب عمارة السلطان مراد هو ذاك السيل الذي دخل المسجد الحرام ووصل إلى ارتفاع مترين عن قفل باب الكعبة ، مما أدى إلى سقوط معظم البيت المعظم ، وسقط الجدار الشامي وبعض الجدارين الشرقي والغربي وسقوط درجة السطح ، وكان ذلك أمراً جللاً أوقع الضجيج العام .
فأعاد السلطان مراد بناء الكعبة على الصفة السابقة فلم تختلف شيئاً عن بناية الحجاج الذي بناها كما بنتها قريش ، ولا بأس ان نذكر هنا طرفا من كيفية بنائه :
إن بناية السلطان مراد لم تنقص أو تزيد عن البناية السابقة ، فإنه لما هدم بقية الكعبة لم يتعرض لهدم أصلها أبدا ، بل بنى على نفس الأساس الأول ، وهدم أحجار الأركان وما بينها ماعدا الحجر الأسود ، وتم رفع حجر الركن اليماني الذي هو محل الاستلام ووضعوه داخل الستارة الخشبية التي أدارها على الكعبة .



ترميم سطح الكعبة المشرفة في عهد الملك سعود


أمر جلالة الملك سعود يرحمه الله في أول محرم 1377هـ تشكيل لجنه علميه وفنيه ، قررت الجنة أن سقف الكعبة المشرفة يحتاج إلى ترميم . فصدر أمر جلالته السامي في نهاية محرم 1377هـ لإعمار سقفي الكعبة المشرفة ، وترميم الأجزاء التي تحتاج إلى ترميم وتم العمل على النحو التالي :
تم نصب ستار خشبي حول الكعبة فيما عدا جهة موضع الحجر الأسود والركن اليماني وحجر إسماعيل عليه السلام .
في يوم الجمعة الثامن عشر من رجب،افتتح ولي العهد الأمير فيصل بن عبد العزيز بداية العمل .
تم كشف السقف الأعلى ، وركبت الميدات على الحيطان الأربعة ، ووضع عليها أخشاب السقف باتجاه الشرق إلى الغرب وثبتت ألوانه الجيدة وجعلت تحت رؤوسها عودان من الخشب ، وتحتها من الوسط كمرة لحمل السقف . وكمرة أخرى لحمل السقف الأسفل ، وتم فرش ألواح خشب على السقف . ثم بنيت سترة السطح القصيرة بارتفاع 80 سم ، وهو ما يسمى (الطنف) وثبت فيها من الجهات الأربعة أسياخ معدنية قوية لتعليق ثوب الكعبة عليها بعد أن كانت من الخشب .
كما تم ترميم فتحة باب الدرج الذي بأعلى السطح وغطي بالمعدن القوى.
تم ترميم السقف الأدنى .
تم عمل صندوقين لحفظ قناديل الكعبة المشرفة وستارتها الداخلية .
إجراء بعض الترميمات للجدار الداخلي للكعبة المشرفة والرخامات الأرضية والحائطية .
رمم درج داخل الكعبة .
ترميم قاعدة الميزاب .
تم ترميم الأعمدة الثلاثة الحاملة للسقف والتي وضعها عبد الله بن الزبير ترميماً سطحياً خارجياً .
وتم الانتهاء من الترميمات في شهر شعبان 1377هـ ، وأعلن عن انتهاء الترميم لسقف الكعبة المشرفة وما احتاجت إليه من ترميمات جانبية

لقد بنيت الكعبة المعظمة اثنى عشرة مرة اذا اعتبرنا البناء من الجذور والبناء الترميمي الشامل.

· بناة الكعبة المشرفة هم الملائكة عليهم السلام ، آدم عليه السلام، ثم شيت عليه السلام، ثم ابراهيم واسماعيل عليهما السلام، ثم العمالقة فجرهم، وقريش ثم عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما، والحجاج بن يوسف الثقفي، ثم السلطان مراد خان وأخيراً خادم الحرمين الشريفين فهد بن عبدالعزيز آل سعود .

· لقد بنى الملائكة عليهم السلام الكعبة المشرفة لتكون في مقابلة البيت المعمور في السماء.

· قيل إن آدم عليه الصلاة والسلام بنى البيت من خمسة أجبل كانت الملائكة تحضر له حجارتها،

وهي جبل طور سيناء، وحراء، وطور زيتا، وجبل لبنان، والجودي.

· الجبال التي ورد بين كتب التاريخ أن الكعبة بنيت منها هي الخمسة الذي ذكرت الى جانب الجبل الأحمر ، وثبير، ورضوى، وورقان.

· قيل إن بناء آدم عليه السلام، وبناء الملائكة عليهم السلام بناء واحد، آدم يبني والملائكة تساعده.

· بنى ابراهيم واسماعيل عليهما الصلاة والسلام البيت بأمر من الله على قواعد بناء آدم عليه السلام.

· كان بناء ابراهيم عليه السلام بالحجارة رضماً بدون مونة أو خلطة ماسكة بين الحجارة، وكان يبني كل يوم " ساقاً " أي صفاً واحداً من الحجارة، ولما انتهى الى موضع الحجر الأسو طلب من اسماعيل عليه السلام أن يأتيه بحجر ليكون علامة موضع بداية الطواف فجاءه جبريل بالحجر الأسود.

· والشكل العام للكعبة المشرفة في بناء ابراهيم عليه الصلاة والسلام مستطيلاً، وارتفاعها تسعة أذرع، وطول الضلع الشرقي اثنان وثلاثون ذراعاً، والغربي واحد وثلاثون ذراعاً، والجنوبي عشرون ذراعاً، والشمالي اثنان وعشرون ذراعاً وجعل لها فتحتا بابين ملاصقين للأرض بدون باب يغلق وجعل بداخلها حفرة لتكون خزانة ولم يسقفها وبنى في شمالها عريشاً منحنياً زرباً لغنم اسماعيل عليه السلام، هو الذي يسمى بالحجر.

· عُمرُ بناء ابراهيم عليه السلام أربعة آلاف سنة تقريباً.

· حين أرادت قريش تجديد بناء الكعبة المشرفة بعد احتراقها وتصديع السيول لها قررت أن لا تدخل في بنائها مالاً حراماً. فقصر المال الحلال عن كمال البناء فاختصر جزء منها ملاصق لحجر اسماعيل عليه السلام.

· ثم تجزأت قريش جهاتها الأربعة، وكل جهة جزئت الى أربعة أجزاء اقترعت عليها القبائل فتولت كل قبيلة جزءاً.

· المواد الخشبية للبناء اشترتها قريش من أصحاب سفينة رومية تكسرت في ميناء الشعيبة واستأجروا أحد ربانها ليساعدهم في البناء على شكل بناء أهل الشام.

· لقد شارك رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشاً في بناء الكعبة المشرفة كما حل النزاع الذي حصل عند وضع الحجر الأسود في مكانه بالحكمة الادارية السامية.

· جعلت قريش ارتفاع الكعبة المشرفة ثمانية عشر ذراعاً، وسقفتها ، وجعلوا لها باباً واحداً شرقياً مرتفعاً عن الأرض وأداروا على حجر اسماعيل جداراً قصيراً، وزوقوا داخلها، وجعلوا لها درجاً داخلياً يؤدي الى السطح، وجعلت فيها دعائم للسقف ستة.

· لقد بنى عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما الكعبة المشرفة بعد احتراقها وقصفها بالمنجنيق أيام يزيد بن معاوية. وأعاد بناءها على الوضع الذي كان يتمناه رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ثبت من خلال حديث عائشة رضي الله عنها فكعبها وربعها على قواعد ابراهيم عليه الصلاة والسلام، وجعل لها بابين ملصقين بالأرض، شرقي، وغربي، وجعل داخلها ثلاث دعائم خشبية لحمل السقفين باقية الى اليوم، وزاد ارتفاعها الى سبع وعشرين ذراعاً.

· أما بناء الحجاج فلم يكن بناء شاملاً بل كان نقضاً لجزء من بناء ابن الزبير وتعديله الى شكل بناء قريش للكعبة المشرفة.
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة قطتى انا.
2 من 2
يقال أن الملائكة هم أول من بنى الكعبة

لكن المفسرين أجمعوا أن الآية (وإذا بوأنا لإبراهيم ..) تدل على أنه ابراهيم عليه السلام وابنه اسماعيل
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة kaboo6.
قد يهمك أيضًا
من أول من كسا الكعبة المشرفة بكساء من حرير ؟
من هو الصحابي الذي ولد بجوف الكعبة المشرفة؟
ما اسم الإله الذي كانت له كعبة في الطائف؟
سؤال هى الكعبة والمسجد النبوى ملك حد
ثمة كعبة كان يتجه إليها العرب قبل الكعبة المشرفة فأين كانت ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة