الرئيسية > السؤال
السؤال
ما المقصود ب (( وَرَضُوا عَنْهُ )) وكيف يكون رضى العبد عن ربه
قال تعالى (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ)  ووردت هذه الآيه في كتاب الله سبحانه وتعالى أربعة مرات:

سورة المائده آيه 119

التوبه آيه 100

المجادله آيه 22

والبينه آيه 8
الاسلام | القران الكريم 1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 9
الحمد لله نزلت الايه في أكثر من موضع في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رضو عنه أي رضو بدينه وبرسوله وامنوا به وصدقوه والله أعلم
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ابو حفص.
2 من 9
رضوا عنه للثواب الذي أثابهم، والعطاء الذي أعطاهم ,,,
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة khaledkash.
3 من 9
هم صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم والحواريون الذين وعوها وأدوها ناصحين محسنين حتى أكمل بما نقلوه الدين، وثبت بهم حجة الله تعالى على المسلمين فهم خير القرون، وخير أمة أخرجت للناس ثبتت عدالة جميعهم بثناء الله عز وجل عليهم، وثناء رسوله عليه السلام، ولا أعدل ممن ارتضاه الله لصحبة نبيه ونصرته، ولا تزكية أفضل من ذلك، ولا تعديل أكمل منه قال الله تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُود} [الفتح: 29] " .[1]

" والصحابة أبر هذه الأمة قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، وأقومها هديا، وأحسنها حالا اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وإقامة دينه " . كما قاله ابن مسعود رضي الله عنه [2] . "فحبهم سنة والدعاء لهم قربة والإقتداء بهم وسيلة والأخذ بآثارهم فضيلة ".[3]

وهم صفوة خلق الله تعالى بعد النبيين عليهم الصلاة والسلام فعن ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله عز وجل: {قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى} [النمل:59] قال: " أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم " [4].

وقال سفيان في قوله عز وجل: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ} [الرعد: 28] قال: " هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ".[5]

وعن وهب بن منبه -رحمه الله -في قوله تعالى: {بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ} [عبس:16] قال: " هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم " .[6]

وقال قتادة في قوله تعالى: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِه} [البقرة:121] هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم آمنوا بكتاب الله وعملوا بما فيه .[7]

وقال ابن مسعود رضي الله عنه: " إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوبَ أصحابهِ خيرَ قلوبِ العبادِ فجعلهم وزراءَ نبيهِ يُقاتِلون على دينه " .[8]

والصحابي هنا هو مَن لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به، ومات على ذلك . فقد جاء في حديث قيلة العنبرية رضي الله عنها : " خرجت أبتغي الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم " [9] .

وقد ورد في فضلهم آيات وأحاديث كثيرة منها : قوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُخَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة:100]

وقال تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً} [الفتح:18]

وقال تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْأِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً} [الفتح : 29]

وفي آيات عديدة ذكرهم الله تعالى وترضى عنهم .

http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=2367‏
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
4 من 9
ما شاء الله اجابات موفقه
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 9
الصحابه والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 9
البينةآية:8):

)جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهارخالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه(

وجملة: { رضي الله عنهم } حال من ضمير { خالدين } ، أي خالدين خلوداً مقارناً لرضى الله عنهم، فهم في مدة خلودهم فيها محفوفون بآثار رضى الله عنهم، وذلك أعظم مراتب الكرامة قال تعالى:
{ ورضوانٌ من اللَّه أكبر }
[التوبة: 72] ورِضَى الله تعلق إحسانه وإكرامه لعبده.

وأما الرضى في قوله: { ورضُوا عنه } فهو كناية عن كونهم نالهم من إحسان الله ما لا مطلب لهم فوقه كقول أبي بكر في حديث الغار: «فشَرب حتى رضيتَ»، وقول مخرمة حين أعطاه رسول الله  قَباءً: «رَضِيَ مخرمة». وزاده حُسْن وقع هنا ما فيه من المشاكلة.
التحرير والتنوير لابن عاشور
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة الحزين القلب (مهجة قلبي).
7 من 9
رضا المؤمن يكون عندما تسره المصيبة كما تسره النعمه ويصل الرضا بالمؤمن الى حب كل شيء يرضي الله تعالى لاجل محبته سبحانه فيرى قدر الحياة خيرا ورحمة وينظر اليه بعين الرضا لعلمه وايمانه ان وراء كل فعلا من افعال الجليل حكمة خفية قال تعالى :فعسى  ان  تكرهوا  شيئا  ويجعل الله  فيه  خيرا  كثيرا, ولما رضي المؤمنون عن ربهم في ابتلائه لهم رضي عنهم لصبرهم ورضاهم فتحقق قوله تعالى:رضي الله عنهم ورضوا عنه, فالرضا عنه سبحانه وتعالى بتقليل القليل من خيره الكثير وبعدم الاعتراض على الحكم والقضاء , فحقيقة المؤمن ان يكون راضيا ثابتا على حال واحدة لا يتغير مهما طرات عليه من تحولات والمقصود حالته النفسية فان ابتلاه الله في بدنه لم يحب العافية حتى ينقله الله من حال الى حال اخرى فيرضى بما رضي الله ويحب ما يحب وذلك هو حقيقة الايمان قال الرسولذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا , فالرضا به وعنه امر محمود مطلوب واما الرضا منه فهو امر لا يقول به الا من جهل مقام ربه لان الله سبحانه واسع غير متناه فمن رضي منه بالقليل ما عرفه وقال الرسول ::ص: :من سعادة ابن ادم رضاه بما قضى الله له من شقاوة ابن ادم سخطه بما قضى الله, وقال :ومن سخط فله السخط .
فليس امام المؤمن العابد الصابر غير الرضا بما قدر عليه وبذلك رضا الله وليس الرضا في الصبر وتحمل البلاء فحسب انما يكون الرضا في عدم الاعتراض على الحكم وان يكون العبد ساخطا على نفسه لائما لها ويراها مقصرة مهما بلغت حدا في العبادة .

والرضا هو محبة الله من غير طلب وصول بل حب في كل الاحوال بعد وقرب رضا وسخط , دون التفات الى الراحة المحب ولا رجعة عن المحبة لان الله سبحانه وتعالى لم يقض شيئا الا في صالح وخير العبد وان المؤمن الذي عمر الايمان قلبه وانتشر حب الله فيه وملك عليه عقله لا يحس بقضاء الله مهما كان نوعه .
فتساوت لديه الافراح والاخزان واختلطت عنده المشاعر والاحاسيس فكونت شيئا واحدا هو محبة الله والرضا اسمى مقاما وارفع رتبة من الصبر اذ هو السلام الروحي الذي يصل بالعارف  الى  حب  كل  شيء  في  الوجود  يرضي  الله  تعالى  حتى  اقدار  الحياة ومصائبها يراها خيرا ورحمة ويتاملها بعين الرضـا  فضــلا وبركة ) .
واعلم ان الله تعالى لا يرضى عن عبده الا اذا رضي العبد عن ربه في جميع احكامه وافعاله وعندها يكون الرضا متبادلا كما اشار الى ذلك الحق تعالى بقوله :رضي الله عنهم ورضوا عنه.
ورضا الله تعالى عن العبد هو اسمى منزلة ورافع رتبة واعظم منحه قال تعالى :ومساكن  طيبة  في  الجنات  عدن  ورضوان  من ا لله  اكبر
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
8 من 9
جعلنا الله من المرضى عنهم
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 9
رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ
رضي الله عنهم فقبل حسناتهم, ورضوا عنه بما أعطاهم من جزيل ثوابه.

أولئك الذين رضي الله عنهم لطاعتهم الله ورسوله, ورضوا عنه لما أجزل لهم من الثواب على طاعتهم وإيمانهم,

أحلَّ الله عليهم رضوانه فلا يسخط عليهم, ورضوا عن ربهم بما أعطاهم من الكرامات ورفيع الدرجات,

رضي الله عنهم فقبل أعمالهم الصالحة, ورضوا عنه بما أعدَّ لهم من أنواع الكرامات.
2‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة Abdullah Nasser (Abdallah Dubayyan).
قد يهمك أيضًا
من هم الذين وصفهم الله سبحانه {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} ؟؟؟
هل تعتقد أن الله عز وجل راض عنك
أطول آيه في القرآن
كيف أعرف ان الله ربنا راض عني؟؟؟
ما هي أطول آيه في القرآن الكريم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة