الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي تعاليم الكاثوليكية واهم انتشاراتها ؟
ويندوز | الفتاوى | المواقع والبرامج | المنتديات | الإسلام 15‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة xhunter (djamel djamel).
الإجابات
1 من 4
البابا الكاثوليكي الألماني الأصل

في نيسان/ إبريل 2005م توفي يوحنا بولص الثاني، ووقع الاختيار على يوزيف آلويس راتسينجر ليخلفه، وكان على ألمانيا والألمان الانتظار 482 عاما بعد البابا الكاثوليكي هادريان السادس، قبل أن يقع الاختيار مجددا على رجل كنسي ألماني الأصل، لاعتلاء كرسي بابوية الكنيسة الكاثوليكية في روما ورئاسة دولة الفاتيكان في 16/4/2005م، وليحمل منذ ذلك اليوم اسم بينيديكت، أو بينيدكتوس (ومعنى الكلمة: مبارك) السادس عشر.

وتزامن هذا الاختيار مع تطوّرات دولية جعلت ألمانيا من خلال مشاركتها العسكرية عالميا تخلع عن نفسها آخر مخلّفات هزيمتها في الحرب العالمية الثانية قبل أكثر من ستين عاما -باستثناء الحمل الثقيل تحت عنوان المحرقة النازية لليهود- حتى غدت في هذه الأثناء في الصدارة على مسرح صناعة القرار العالمي، مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، دون أن يكون لها مثل تلك العضوية رسميا.

هل يعني ذلك أنّ انتخاب بينيديكت السادس عشر وراء أبواب مغلقة لمدة 28 ساعة على أعضاء مجلس الانتخاب كان انتخابا سياسيا؟

لا يمكن إلغاء العامل السياسي كليّا، ولكن لا ريب أنّ الوصول إلى منصب البابوية في روما لا يتحقّق إلاّ لمن بلغ في منزلته الكنسية أعلى الرتب، وهذا ما يسري على بينيديكت أيضا، الذي بلغ الثامنة والسبعين من عمره عند اختياره، فهو يجيد الألمانية والإيطالية والفرنسية والإنجليزية والأسبانية واللاتينية، كما يقرأ اللغتين الإغريقية والعبرية.

كما بلغ على المستوى العلمي التخصّصي في علم الأديان (الكاثوليكي) وفي المناصب الكنسية، ما لم يبلغه سواه من معاصريه، وما جعل اختياره متوقّعا، بل لم تستغرق عملية الاختيار مدة طويلة عندما نقارن 28 ساعة مع عدّة أيام بل عدة أسابيع أحيانا، استغرقتها عمليات اختيار كثير من أسلافه.

الصفحة الشبكية الرسمية لدولة الفاتيكان تتحدّث عن سيرة حياة يوزيف آلويس راتسينجر، بادئة بولادته لأسرة ريفية تعيش في ظروف متواضعة، ولا يرد فيها ذكر عمّ أبيه جورج راتسينجر، الذي كان قسيسا وعضوا في مجلس الرايخ الألماني آنذاك، كما كان أخوه جورج راتسينجر قسيسا أيضا.

وتذكر الصفحة الشبكية أنّه عايش كيف اعتدى النازيون على أحد القساوسة بالضرب، مؤكّدة عداء النازية للكنيسة الكاثوليكية، ومتجاوزة ما يقال عنها في تلك الحقبة وما يُنشر من شبهات حول سكوتها عن النازية أو حتى التعاون معها، وهذا ما ارتبط تاريخيا باسم البابا بيوس الثاني عشر (شغل المنصب من 1939 حتى وفاته 1958م).

كما تذكر الصفحة الرسمية بعبارة واحدة أنّ راتسينجر "طُلب في الشهور الأخيرة من الحرب العالمية الثانية لخدمة سلاح الدفاع الجوي"، ولا تذكر أنّه كان قبل تلك الفترة -أي منذ كان في الرابعة عشرة من عمره- عضوا فيما سمّي "شبيبة هتلر" وأنّه قام بعدد من المهامّ آنذاك، ولكنّ مصادر كنسية أخرى تشير إلى أنّ جميع طلبةِ معاهدَ متميّزةٍ بعينها، كمعهد "سانت ميشائيل" الذي انتسب إليه، كانوا يُضمّون قسرا إلى تلك المنظمة الشبابية، لضمان انضباطهم.

وفي سائر الأحوال فإنّ هذه الفترة -رغم كونها محدودة الأثر على حياته- لم تمنع من انتشار الانزعاج في الأوساط اليهودية بسبب اختياره، إلى درجة قول بعض المسؤولين الإسرائيليين "اليوم خرج دخان أسود من مبنى الفاتيكان"، في إشارة ذات مغزى إلى الدخان الأبيض الذي يطلقه المسؤولون في الفاتيكان، عندما يتمّ الاتفاق وراء الأبواب المغلقة على اسم البابا الكاثوليكي الجديد، ومضى الموقف الحكومي الإسرائيلي الرسمي إلى الإشارة لخلفيته التاريخية بلهجة دبلوماسية تنطوي على مطالبته بسياسة محدّدة، عبر القول إنّ "هذا البابا الجديد سيكون بخلفيّته مثل سلفه تماما، صوتا قويا ضدّ العداء للسامية بكافة أشكال ظهوره".

البابا البروفيسور الجامعي



البابا الذي أثار استياء المسلمين في العالم

مع بلوغ سنّ الشباب بدأ راتسينجر دراسة الفلسفة واللاهوت (علم الأديان الكاثوليكي)، في ميونيخ، وقبل حصوله على الدكتوراة عام 1953م بعامين تمّ تعيينه "قسيسا"، وكانت رسالة الدكتوراة التي كتبها حول "شعب الإله وبيته في تعاليم آوجوستينوس الكنسية".

ويُذكر أنّه لم يكن من أنصار "توما الأكويني" الذي توفي عام 1274م، ويعتبر من أوائل المجدّدين الكنسيين عبر محاولته بين التعاليم الكنسية وفلسفة "أرسطو" العقلانية، متأثرا بما نُقل عن الفيلسوف العربي ابن رشد، أمّا آوجوستينوس الذي توفي عام 430م، فيعتبر أشهر مراجع التعاليم الكنسية إطلاقا، ويمكن ذكر ثلاثة إنجازات كبرى له، ذات علاقة باقتناعات البابا الكاثوليكي الحالي:

1- ترسيخ ما عُرف بالدوجما الكنسية، أي الإملاءات العقدية الكنسية، فما تقوله الكنيسة هو "الدين" ويجب أن يطاع، وإن تناقض مع العقل، والكنيسة هي "البشر" الذين يبلغون إرادة الله لسواهم (فقد استخدم الخالق مخلوقه الإنسان وأوحى إليه لينطق بكلمته إلى العالم) وفق مقولة تُنسب إلى بينيديكت السادس عشر، والإنجيل (كلمة الله التي أوصلها عبر المجتمع الإنساني) ويوجد (منطق داخلي يحكم الإنجيل المسيحي يجيز له ويتطلب أيضا تعديله وتطبيقه بحسب الأوضاع الجديدة).

والجدير بالذكر أن من أهمّ القضايا العقدية التي تستحوذ على اهتمام البابا بينيديكت السادس عشر قضية العلاقة بين العقل والإيمان، والتي كانت موضوع محاضرته المختلف إليها بسبب إساءته للإسلام فيها، عبر القول بوجود تناقض بينه وبين العقل والعلم.

2- تثبيت الأسلوب الكنسي في معاملة من يرفض الطاعة، وينكر –أو حتى يشكّك في- ما تقول به الكنيسة الكاثوليكية على صعيد العقيدة، فيُتّهم آنذاك بالهرطقة، وقد حدّد أوجوستينوس لمعاملته درجات متتالية، تبدأ بمحاولة الإقناع، ثمّ ممارسة الشدّة باعتدال، ثمّ العقاب والنفي، وتنتهي إلى الإعدام.

وقد طبّقت الكنيسة ذلك زهاء تسعة قرون عندما امتلكت السلطة مع القياصرة أو بمفردها، وربّما استوحى بينيديكت السادس عشر من ذلك قوله في المحاضرة المسيئة عن الآية الكريمة {لا إكراه في الدين} إنّ محمدا -صلّى الله عليه وسلّم- طبّقها فقط قبل أن يمتلك السلطة!.

3- بعد خلافات كنسية حادّة استمرّت ثلاثة قرون من قبل، كان أوجستينوس هو الذي أقرّ صياغة عقيدة التثليث التي تبنّتها الكنيسة من بعد، ومحورها قوله "المسيح إله إنسان وإنسان إله في وقت واحد"، وأضيف لاحقا عليها اعتبار الروح القدس هو الأقنوم الإلهيّ الثالث، واستمرّت الخلافات الكنسية على التفاصيل بضعة قرون أخرى، وهي في مقدّمة أسباب تعدّد الكنائس المسيحية، كما أنّها من بين أسباب أخرى من وراء ما وقع من حروب دينية طاحنة آنذاك، كحرب المائة عام وحرب الثلاثين عاما وغيرها، وهو ما يذكّر بدوره بحديث بينيديكت السادس عشر في المحاضرة المشار إليها عن مسألة العنف، وتناقضه مع الدين.

وممّا يشير أيضا إلى ارتباط فكر البابا الكاثوليكي بتعاليم أوجستينوس أنّه بعد حصوله على درجة الأستاذية عام 1957م، انتُدب لتدريس فرع "الإملاءات العقدية الكنسية" وفرع "الدين الأصولي"، ولاحقا "تاريخ الإملاءات العقدية الكنسية" وغير ذلك في عدد من كليّات علم اللاهوت الكنسي في الجامعات الألمانية.

وكان لإنجازاته العلمية دورها في لفت الأنظار إليه، ليعمل خبيرا لدى رئاسة أسقفية كولونيا، ومؤتمر الأساقفة الألمان، واللجنة العالمية للشؤون الدينية، كما أصدر مع علماء دين آخرين مجلة "كومنيو" عام 1972م، وفي 25-3-1977م عيّنه البابا بولص السادس في رتبة كبير أساقفة ميونيخ وفرايزينج، وكلاهما في ولاية بافاريا التي ولد ونشأ فيها، والتي تنتشر فيها الكاثوليكية انتشارا واسعا على النقيض من ولايات أخرى تنتشر فيها البروتستانتية في ألمانيا، التي شهدت ميلاد المذهب البروتستانتي فيما اعتبر ثورة "التنوير" الأولى على الكنيسة الكاثوليكية في أواخر القرون الوسطى الأوروبية.

وبعد شهرين فقط جرى تنصيبه (في عام 1977م نفسه) في مرتبة كاردينال، وبدأت أبواب الفاتيكان تُفتح له على أوسع نطاق، فكان من المشاركين في اختيار البابا يوحنا بولص الثاني عام 1978م، وبدأ يؤدّي سلسلة من المهام الكبرى داخل الفاتيكان، بدءا بتعيينه مبعوثا خاصا للمؤتمر الدولي الثالث للماريولوجية-وهي الجزء المخصّص عن مريم البتول في فرع الإملاءات العقدية الكنسية- مرورا برئاسة العديد من المؤتمرات واللجان التابعة للفاتيكان.

ويعدّد بعض المصادر 17 منصبا رئيسيا منها قبل استلامه كرسي البابوية، من أهمّها مسؤوليته عن لجنة شؤون الإيمان، التي تعتبر في محور صياغة القضايا العقدية وفق الرؤية الكاثوليكية، وعضوية "سكرتارية الفاتيكان للعلاقات مع الدول الأخرى"، فضلا عن عضويته الفخرية في "الأكاديمية البابوية للعلوم"، تقديرا لإنجازاته التي كان من أشهرها في بداية حياته العلمية كتاب "مدخل إلى المسيحية" من عام 1968م، ومن أشهرها "الإملاءات العقدية الكنسية والدعوة"، بينما كانت أوّل وثيقة كنسية أصدرها بعد تسلمه منصب البابوية بعنوان "الإله هو المحبة".

البابا الكاثوليكي المحافظ والسياسي

ربّما كان من خلفيّات التشدّد العقدي لدى بينيديكت، بالإضافة إلى ارتباطه الشديد بتعاليم أوجستينوس، ما يمكن اعتباره ردّة فعل تعود إلى أنّ فترة ارتقائه العلمي الجامعي في ألمانيا تزامنت مع فترة انتشار موجة العزوف عن الكنيسة وعن الدين عموما، وانتشار ما سمّي "الثورة الجنسية" منبثقة عن "ثورة الطلبة" عام 1968م.

وكان قد اشتهر لفترة من الزمن بمواقف اعتُبرت ثورية من خلال دعوته إلى تخفيف "انفراد" البابا الكاثوليكي في روما بالقرار، وضرورة أن يعبّر ما يصدر عن الكنيسة في روما عن "الجميع"، فاعتُبر من التجديديين الإصلاحيين، ولكنّ هذه الأفكار كانت ممّا ورد في فترة شبابه في كتابه "مدخل إلى المسيحية" من عام 1968م، بينما يقول هو نفسه حول تراجعه عن كثير منها، إنّه تأثر بمصادماته في جامعة توبينجن الألمانية مع دعاة الإلحاد من تلك الفترة.

وتحوّلت النظرة إلى بينيديكت منذ عهد سلفه بولص الثاني، إلى اعتباره من المحافظين في الكنيسة الكاثوليكية، وهو ما ينصبّ في الدرجة الأولى على مواقفه التي خالف فيها كثيرا من الأساقفة الألمان الآخرين من قبل انتقاله إلى روما، فكان من وراء انسحابِ الكنيسة الكاثوليكية الألمانية من اللجنة التابعة للدولة والكنيسة، تحت عنوان "تقديم المشورة للراغبات في الإجهاض"، وكان الانسحاب بعد صدور قانون يسمح بالإجهاض بعد تلك المشورة، فلا تكون ملزمة للمرأة.

كما أنّه معروف بشدّة اعتراضه على جميع ما شهدته البلدان الغربية من تطوّرات جديدة، تبيح الشذوذ الجنسي، وتعتبر المعاشرة بين ما يوصف بالمثليين جنسيا مشروعة، وتشرّع لذلك القوانين، بما في ذلك "حقّ الزواج المدني"، ولم يكن ذلك دون أثر سياسي، ومن ذلك مثلا أنّ توقيت تأكيده لهذا الموقف جاء مع طرح مسألة الإجهاض في معركة الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2004م، ممّا ساهم في سقوط جون كيري آنذاك.

وهذا بعض ما يجلب على بينيديكت شبهة تلاقيه مع أفكار المحافظين الجدد، من حيث إعادة المسيحية إلى مركز الثقل في صناعة القرار السياسي، فهو تلاقٍ بمنظور كاثوليكي بغض النظر عن منظورهم "الصهيوني المسيحي".

ويؤخذ عليه بهذا الصدد عدم اتخاذه موقفا حاسما في الاعتراض على الحروب "الوقائية وغير الوقائية" الجارية على النقيض من سلفه، وهذا رغم كثرة حديثه عن أنّ الحرب تتناقض مع الإيمان كما ورد في محاضرته التي تضمنت الإساءة إلى الإسلام، إلى جانب مطالبة المسلمين بإلغاء الجهاد أو ما أسماه "الحرب المقدّسة".

ويُنتقد أيضا بسبب موقفه من الحرب العدوانية ضدّ لبنان مؤخرا، والتي أثارت معارضة شعبية واسعة النطاق في أوروبا، وقد كان جوابه عندما سئل عن موقفه من مجرى الأحداث تعميميا بصورة ملحوظة، وخاليا من أيّ إدانة، بقوله:

(ليس لدينا بالطبع سلطة سياسية ولا نريدها، ولكن نناشد المسيحيين وجميع من يشعرون بصورة ما أنّهم مخاطَبون بكلمة الكرسي المقدس -يقصد: الكرسي البابوي- تعبئة سائر القوى التي تدرك أنّ الحرب هي الحل السيّئ للجميع، بمن في ذلك من يبدو في موقع المنتصر، ونحن في أوروبا نعلم ذلك تماما من خلال الحربين العالميتين، وما نحتاج إليه جميعا هو السلام. وتوجد جماعة مسيحية كبيرة في لبنان، ويوجد مسيحيون عرب ومسيحيون في إسرائيل، ويشعر المسيحيون في العالم كافّة بالقلق على هذه البلدان الغالية، نريد تعبئة القوى الأخلاقية التي يكون لديها الاستعداد للاقتناع بضرورة أن نعيش مع بعضنا، وعلى السياسيين أن يجدوا الطرق التي تحقق ذلك بأسرع وقت ممكن وقبل كلّ شيء بصورة دائمة)، كما ورد نصا في مقابلة إعلامية مستفيضة ونادرة، أجراها معه في مطلع آب/ أغسطس 2006م، ممثلو ثلاث محطات تلفازية وإذاعية ألمانية مع ممثل إذاعة الفاتيكان، قبيل زيارته الأخيرة إلى بافاريا في ألمانيا.

ومن يتعمّق في التأمّل في هذه الكلمات لا يجدها بعيدة كثيرا عمّا كان المسؤولون الأمريكيون يطرحونه في ثوب أخلاقي في فترة سعيهم لتأجيل اتخاذ قرار بوقف إطلاق النار آنذاك.

"الفم الذهبي" والحوار بشروط كاثوليكية

يشمل تشدّد بينيديكت الجانب العقدي أيضا، كما يؤخذ من مشاركته مشاركة رئيسية في صياغة وثيقة "تعاليم إلهية" في عهد يوحنا بولص الثاني، والتي نشرت المخاوف من تجدّد سوء العلاقة بين الكاثوليك والبروتستانت، وكذلك مشاركته في صياغة وثيقة بابوية تحظر المناصب الكنسية العليا على النساء. وبهذا الصدد أُطلق على راتسينجر لقب "الفم الذهبي"، في إشارة إلى يوحنا كروزوستوموس، ويعني اسمه بالإغريقية "الفم الذهبي"، وكان مشهورا بتشدّده في الإملاءات العقدية الكنسية.

كما أنّ في اختياره هو اسم "بينيديكت" في كرسي البابوية إشارة إلى تقديره لمؤسس "أديرة الرهبان" بينيديكت المتوفى عام 547م، وأحد مشاهير الفلسفة المدارسية الكنسية التي رسّخت تطبيق الإملاءات العقدية في الكاثوليكية آنذاك، كما يُشار بهذا الصدد إلى البابا بينيديكت الخامس عشر، المتوفى عام 1922م، الذي اشتهر بمعارضته للحروب بعد الحرب العالمية الأولى، وباستعداده للمصالحة مع فلاسفة الحداثة، بعد ترسيخ العلمانية في أوروبا وتأسيس دولة الفاتيكان في إطار تثبيت دور الكنيسة الديني خارج نطاق الدول الأوروبية.

وعلى ضوء هذه الخلفية كانت التساؤلات تصدر من مختلف الاتجاهات حول مستقبل الحوار مع الآخر بمنظور الكنيسة الكاثوليكية في روما. وقد قيل الكثير عن موقف بينيديكت، سواء حول الحوار مع أصحاب المذاهب المسيحية غير الكاثوليكية الرومية، أو الديانات الأخرى.

وكان استقبال المسؤولين عن الكنيستين الكاثوليكية نفسها والبروتستانتية لخبر تنصيب البابا بينيديكت مقتصِرا -بلهجة مهذبة- على الإعراب عن الأمل في أن يدعم الحوار المذهبي كسلفه، فلم يتضمّن التعليق على الحدث مثلا الإعراب عن الثقة بمستقبل الحوار أو التفاؤل به. أمّا بيرند جورينج، ممثل ما يُسمّى في ألمانيا الكنيسة الشعبية أو الكنيسة من القاعدة، فقال "إنّنا نعتبر انتخاب راتسينجر كارثة".

وكان ممّا يلفت النظر بعد توليه منصبه اهتمامُه الخاص بالحوار أو التقارب مع كنائس بعينها دون سواها، لا سيّما الأورثوذوكسية، فبدأ التواصل مع البطاركة الأورثوذوكسيين في روسيا وتركيا، وفي هذا الإطار تقرّرت دعوته لزيارة تركيا في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2006م، فهي ممّا يصنّف في التقارب بين الكنيستين وليس بين الكاثوليكية والإسلام. لا سيّما وأن الأورثوذوكسية كانت مع الكاثوليكية وحدة واحدة في معظم مراحل الخلافات الكنسية أثناء القرون الأربعة الأولى من تاريخ المسيحية، ولم يبدأ الانفصال ويتطوّر إلى قطيعة، إلاّ بعد أن وصل الخلاف مداه بشأن تفاصيل تعاليم التثليث، مثل اعتبار الروح القدس "أقنوما ثالثا" دون مشورة الأورثوذوكسيين مسبقا، ثمّ الخلاف حول موقع ماريا البتول من التثليث، فالخلاف حول الصور والتماثيل.

وكان غالب ما انتشر من تساؤلات بصدد الحوار منصبّا على ما إذا كان بينيديكت السادس عشر سيلتزم بسياسة سلفه، يوحنّا بولص الثاني، الذي رأى في استفحال انتشار العلمانية في الغرب، ثمّ في ظهور تيّار "الصهيونية المسيحية" التي أدخلت العنصر العسكري على خلفيّة دينية في نشر الهيمنة الأمريكية، خطرا على الكاثوليكية وعلى الأديان عموما، فضاعف جهوده –السابقة لتلك المرحلة- من أجل تعزيز أسباب الحوار على مختلف المستويات، وكانت له مواقف رمزية عديدة في هذا الإطار، منها على سبيل المثال "تقبيله" لنسخة مطبوعة طباعة فاخرة من المصحف الشريف عند إهدائها إليه عام 1999م.

أمّا بينيديكت السادس عشر فيُسجّل له في ميدان الحوار مواقف رمزية من نوع آخر، فقد كان على استعداد للالتقاء مع "الطرف الآخر" في نطاق الديانة المسيحية، مثل الأسقف بيرنارد فيليه رغم طرده من الكنيسة منذ عام 1988م، أو مع عالم الدين الألماني هانس كينج المعروف بنقده للكنيسة الكاثوليكية، أمّا تجاه الإسلام والمسلمين فيلفت النظر لقاؤه مع الكاتبة الإيطالية "أوريانا فالاشي" المعروفة بكتاباتها المتحاملة على الإسلام منذ عشرين عاما على الأقلّ، والمتوفاة يوم 15/9/2006م، وكان اللقاء يوم 27/8/2005م.

على أنّ هذه اللقاءات وأمثالها بقيت -كالدعوات إلى الحوار- في نطاق تبني التعاليم الكاثوليكية واعتبارها هي الحقيقة المطلقة، التي يمكن أن تحتضن الآخرين، وفي نطاق مخاوف بينيديكت السادس عشر على الكنيسة الكاثوليكية ومستقبلها، رغم تفاؤله -يوم تنصيبه في باباوية روما- بقوله (الكنيسة حيّة، الكنيسة شابّة).

ويعبّر عن نظرته الرسمية، مع ما يوحي بالخوف على الكنيسة الكاثوليكية وعن نظرته بالتالي إلى الحوار، كثير ممّا ورد في المقابلة الإعلامية المشار إليها مثل قوله:

(لقد أعاد البشر هيكلة العالم بأنفسهم، وأصبح من العسير العثور على ما وراءه. ليس هذا إذن خاصّا بألمانيا بل شاملا للعالم بأكمله، ويظهر في العالم الغربي تخصيصا. من جهة أخرى يزداد التماسّ بين الغرب وثقافات أخرى يمثّل التديّن بصيغته الأصلية قوّة فاعلة فيها، مع إحساس بالرعب من انتشار البرود في الغرب تجاه الإله. إنّ وجود هذا العنصر المقدس في ثقافات أخرى يستثير العالم الغربي، يستثيرنا نحن الموجودين في نقطة ملتقى كثير من الثقافات).

وقد يكون الأقرب إلى تحديد وجهة تحرّكه في الحوار مع البلدان الإسلامية هو العمل على توثيق الروابط مع المسيحيين فيها، وهذا ما يشير إليه في المقابلة نفسها، فعندما سئل عن مستقبل الكنيسة في أوروبا وخارجها كان جوابه:

(أودّ بعضَ التدقيق أوّلا، فالمسيحية نشأت في الشرق الأدنى كما نعلم، وكانت لها قوّتها هناك في الدرجة الأولى لمدة طويلة، ثمّ انتشرت بعد فترة في آسيا أكثر بكثير ممّا قد يوحي به الوضع الراهن بعد التغيّرات التي أحدثها انتشار الإسلام. ولاحقا أصبح محور الكنيسة تدريجيا في أوروبا، وهنا استطعنا -ونفخر بذلك- تطويرَها لتأخذ شكلها الحضاري والثقافي. ولكن أعتقد بأهمّية التذكير بالمسيحيين في المشرق-وهم لا يزالون أقلية لها أهميتها-فحاليا يوجد خطر تعرّضهم للهجرة. الخطر كبير أن تصبح المنطقة التي كانت منبع المسيحية خالية من المسيحيين، ويجب علينا أن نساعدهم بقوة ليتمكنوا من البقاء).

والجدير بالذكر أنّ هذا الحديث عن "خطر تهجير المسيحيين" تزامن مع مناقشة مشروع قرار تقدّم به إلى مجلس النواب الأمريكي مايكل ماكول من ولاية تكساس، وخصّصه للمطالبة بإدانة "اضطهاد السلطة الفلسطينية للمسيحيين وتحميلها مسؤولية هجرتهم من الأرض المقدّسة". والجدير بالذكر بالمقابل أيضا أنّ ممثلي الكنائس المسيحية في فلسطين سبقوا سواهم إلى رفض الإساءة الصادرة عن بينيديكت السادس عشر للإسلام والمسلمين في محاضرته بألمانيا لاحقا.

وقد بات معروفا في هذه الأثناء حجم الأزمة التي أثارتها كلمات بينديكت في محاضرة له في جامعة "ريجينسبورج" بألمانيا، نتيجة ما كان فيها من إساءة للإسلام والمسلمين، وبالتالي عن موقع الإسلام من مسألة الحوار بين الأديان في إطار الفكر الذي يحمله البابا الكاثوليكي في روما.

ويشهد على ذلك شهادة ذات مغزى أنّ الاستشهاد الذي أورده بينيديكت السادس عشر على لسان القيصر البيزنطي مانويل بالالويوجوس الثاني (المتوفى عام 1425م) مهاجما فيه الإسلام بافتراءات واضحة، كان قد نقله عن "القرآن. ترجمة وتعليق" بقلم بروفيسور عادل تيودور خوري، اللبناني الأصل، المقيم في ألمانيا، حيث درّس اللاهوت وعمل منذ عشرات السنين في ميداني التبشير والحوار، وقد صدرت آخر نسخة عن الترجمة مع التعليق عليها عام 2005م. وفي هذه الأثناء أبدى الخوري البالغ 76 عاما من عمره، استياءه من "اجتزاء" البابا الكاثوليكي لبعض ما أورده في الكتاب، ممّا نشر انطباعا خاطئا، كما تساءل عن سبب امتناعه في "محاضرة علمية" عن الاستشهاد بمصادر إسلامية عند حديثه عن الإسلام، معتبرا ذلك خروجا عن المنهج العلمي.
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة POLAT ALEMDAR.
2 من 4
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة POLAT ALEMDAR.
3 من 4
الكنيسة الكاثوليكية القديمة جماعة مسيحية أسسها كاثوليك ذوي أصول جيرمانية فصلوا أنفسهم عن الكنيسة الرومانية الكاثوليكية بعد أن رفضوا مقررات المجمع الفاتيكاني الأول عام 1870، خصوصاً بسبب إقرار المجمع لعقيدة العصمة البابوية.

محتويات [أخفِ]
1 تاريخها
2 إيمانها
3 الانتشار
4 العلاقات المسكونية
5 مراجع
6 وصلات خارجية

[عدل] تاريخها
بدأت الحركة الكاثوليكية القديمة بشكل معلن في سبتمبر/أيلول عام 1870 عندما اجتمع 1400 من الأساتذة الكاثوليك في نورمبيرغ تحت قيادة القسيس المؤرخ الألماني يوهان جوزيف إغناز فون دولنبيرغ، وأصدروا تصريحاً ينكرون فيه عقيدة العصمة البابوية واصفين إياها بأنها "اختراع مضاد للإيمان التقليدي للكنيسة". نال المجتمعون حينها التشجيع والتقدير من عدد كبير من الساسة والأكاديميين والمسؤلين الحكوميين، وأثنت عليهم صحف التيار الليبرالي في كل مكان . كان ذلك التصريح بداية مشوار الانشقاق عن الكنيسة الرومانية، على الرغم من أن غالبية الأساقفة الكاثوليك في ألمانيا كانوا قد اجتمعوا في الشهر السابق لذلك اللقاء للتعبير –في رسالة رعوية- عن موقفهم المؤيد لعقيدة العصمة . وفي 30 أغسطس/آب بعث هيفيلي أسقف روتردام برسالة تتحدث عن الموضوع لكهنته، ومع نهاية عام 1870 سار جميع الأساقفة النمساويين والسويسريين بحذوه.

وبين يومي 22 و 24 سبتمبر/أيلول 1871 عقد في ميونخ أول مؤتمر للحركة الكاثوليكية القديمة، قبل ذلك بعدة أشهر يوم 17 أبريل/نيسان كان رئيس أساقفة ميونخ قد اعلن الحرمان الكنسي بحق دولنبيرغ. حضر المؤتمر 300 مفوض من ألمانيا والنمسا وسويسرا، بالإضافة إلى مدعويين وأصدقاء من هولندا وفرنسا واسبانيا والبرازيل وإيرلندا، وممثلين عن الكنيسة الأنجليكانية مع بروتستانت ألمان وأمريكيين. كان للبروفيسور فريدريك فون شولت أستاذ العقيدة من براغ دور رائد في أحداث هذا المؤتمر والاجتماعات التالية التي تبعته. ومع حلول عام 1874 أسست كنيسة جديدة برسامة أسقف لها على يد أسقف ينسيني من كنيسة أوترخت، التي كانت قد انفصلت بدورها عن الكنيسة الرومانية عام 1724 في انشقاق اعتبر فاتحة الحركة الكاثوليكية القديمة.

[عدل] إيمانها
دونت عقائد الكنيسة في إعلان أوترخت عام 1889، رفضت فيها الشركة الإيمانية مع البابا وأنكرت عدة عقائد وممارسات رومانية كاثوليكية، وسمحت لقساوستها بالزواج وقررت بأن سر الإعتراف هو خياري وليس إجباري للمؤمن. ولكنها حافظت على التقليد والطقس الروماني مع السماح باستعمال اللغات العامية في الصلاة.

وضع دولنبيرغ أسس دعوة الكنائس الكاثوليكية القديمة في ثلاث نقاط رئيسية، هي:

1.الشهادة للحق ضد الأخطاء الجديدة خصوصا التطوير الاعتباطي والكارثي لفقرات حديثة في الإيمان.
2.التقديم التدريجي لكنيسة تكون أقرب وأكثر مطابقة للكنيسة القديمة غير المنقسمة.
3.تكريس الكنيسة كأدات في سبيل تحقيق وحدة مستقبلية عظيمة لجميع الكنائس المسيحية المنفصلة.
أخذت الكاثوليكية القديمة هذه النقاط كمباديء أساسية لها، وانطلاقاً منها يلتزم أتباعها بعدم تعليم أي شيء يخالف عقيدة وتقليد كنيسة روما الكاثوليكية ما قبل الانشقاق. تقبل الكنائس الكاثوليكية القديمة الكتب المقدسة وتعاليم الرسل وتعترف بمجمع نيقية، والمقررات العقائدية للمجامع المسكونية السبع الأولى (التي تعترف بها الكنيسة الرومانية الكاثوليكية). وتؤيد كذلك المباديء المجمعية للكنيسة وتحفظ مكانة كبيرة للتقليد الكنسي. وتقبل سبعة أسرار مقدسة كممارسات إجبارية في حياة الكنيسة. تعتبر الأسقفية كنعمة موهوبة من الله للكنيسة، وفيها يكون جميع الأساقفة الكاثوليك متساوون في المكانة، وتتم رسامتهم عن طريق تسلسل رسولي غير منقطع من أيام تلاميذ المسيح.

[عدل] الانتشار
انتشرت الكاثوليكية القديمة من ألمانيا إلى المناطق المجاورة في سويسرا و النمسا ومن ثم إلى دول وأمم أخرى، فوصلت إلى الولايات المتحدة عام 1885، وهناك أسست عام 1897 كنيسة أمريكا الوطنية البولونية الكاثوليكية، التي تعتبر إحدى أولى مجموعات الكاثوليكية القديمة في البلاد. وفي عام 1968 أبصرت النور أحدث كنائس هذه الحركة وهي كنيسة المسيح الكاثوليكية. وقد بلغ عدد أعضاء الكنائس الكاثوليكية القديمة المختلفة في الولايات المتحدة سنة 1990 قرابة الخمسمئة ألف شخص. و في أوروبا يقدر عدد أتباعها اليوم بأربعين ألف عضو.

[عدل] العلاقات المسكونية
نص ثالث مبادئ دولنبيرغ على التزام الكنيسة الكاثوليكية القديمة بالعمل من أجل الوحدة المسيحية، وتم التأكيد على ذلك في مؤتمر بون الأول حول الوحدة المسيحية عام 1874، وأعيد التأكيد على هذه النقطة في مؤتمرات الكنيسة التي عقدت في السنوات الخمس اللاحقة. عام 1931 تم الإعلان عن اتفاقية بون التي نصت على تأسيس شركة إيمانية كاملة بين الكنيسة الأنجليكانية والكنائس الكاثوليكية القديمة، وتبع ذلك الاتفاق اتفاق مشابه عقد عام 1946 بين كنيسة أمريكا الوطنية البولونية الكاثوليكية والكنيسة الأسقفية البروتستانتية في الولايات المتحدة الأمريكية. في فترة حبرية البابا يوحنا بولس الثاني أجريت حوارات مسكونية عالية المستوى بين الكنيسة الرومانية والكنائس الكاثوليكية القديمة، خصوصاً مع كنيسة أمريكا الوطنية البولونية الكاثوليكية
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة POLAT ALEMDAR.
4 من 4
المسيحية حسب دول العالم
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
المراجعة الحالية (غير مراجعة)اذهب إلى: تصفح, البحث

توزيع الديانة المسيحية في العالمالمسيحية هي ديانة توحيدية, حيث ان يسوع المسيح هو الشخصية الرئيسية فيها, ويعتبر المؤسس لها أيضا. والمسيحية هي أكبر دين عالمي في العالم واكثرها انتشارا, حيث ان عدد اتباعها يربو على 2.1 اي حوالي 33.5% من سكان العالم وهي الدين السائد والرئيسي في أوروبا والاميركيتين واوقيانوسيا وووسط وجنوب أفريقيا وفي مناطق شاسعة في آسيا مثل الفلبين، كما أنها تنمو بسرعة في جنوب شرق آسيا خاصة في الصين وكوريا الجنوبية وتنمو باطراد في شمال أفريقيا.[1]

محتويات [أخفِ]
1 انتشار المسيحيون
2 نمو المسيحية
3 أحصائيات
4 حسب القارات
5 مراجع
6 الحواشي والمراجع المحددة

[عدل] انتشار المسيحيون
خلال تاريخها الطويل، تمكنت الصراعات والمنازعات الدينية والسياسية من قسم جسم المسيحية بين ثلاثة مذاهب رئيسية، وهي الأرثوذكسية (بفرعيها الشرقية والمشرقية)، والكاثوليكية والبروتستانتية.

أما من ناحية طوائف فيشكل الكاثوليك نصف مسيحيين العالم ويتواجد نصف الكاثوليك في القارة الأميركية ويتواجدون بكثرة في جنوب وغرب أوروبا وفي القارة الأفريقية وآسيا, بالنسبة لدول الشرق الأوسط فالدول التي يشكل فيها الكاثوليك الغالبية بين المسيحيون هي في لبنان, إسرائيل, العراق, المغرب العربي, دبي والسعودية، وأشهر الدول الكاثوليكية في أوروبا: إيطاليا, اسبانيا, بولندا,هنغاريا, فرنسا,النمسا, ايرلندا, ما أشهر الدول الكاثوليكية. وفي أميركا الاتينية: المكسيك ،الأرجنتين وفنزويلا. أما في أفريقيا فالدول التي يشكل فيها الكاثوليك غالبية السكان هي : زامبيا, الكونغو, رواندا,اوغندا,غامبيا وأفريقيا الوسطى. أما في آسيا فالدول التي فيها تجمعات كاثوليكية ضخمة هي : الفلبين، الصين والهند ،وأكبر تجمع ودولة للكاثوليك في العالم هو في البرازيل.أما المسيحيين الاورثوذوكس فينتشرون بكثرة في شرق أوروبا وتركيا والشرق الأوسط واواسط آسيا.


رسمة تبين انتشار الديانات في العالمبالنسبة لدول في الشرق الأوسط فالدول التي يشكل فيها المسيحيون الاورثوذوكس أغلبية بين المسيحيون هي : فلسطين, سوريا ,الأردن, مصر, تركيا;إيران واليمن، وأشهر الدول الاورثوذكسية: اليونان, بلغاريا, رومانيا, مولدافيا, أوكرانيا, قبرص وصربيا. أما في أفريقيا يشكل الاورثوذوكس الأغلبية في السودان, أثيوبيا وأرتينيا. كما أنه أكبر تجمع أورثوذكسي في العالم هو في روسيا. أما البروتستانت فيتواجدون بكثرة في شمال وغرب أوروبا واميركا الشمالية كما يتواجدون بكثرة في شمال وجنوب أفريقيا وأقطار واسعة من آسيا واستراليا. في الشرق الأوسط الدول التي يتواجد بها غير مواطنين يتبعون الديانة المسيحية فيها بكثرة هي :الكويت, البحرين, تونس, ليبيا، المغرب, والجزائر. واشهر الدول البروتستانتية الأوروبية: بريطانيا, ألمانيا والدول الاسكندينافية,هولندا, الدنمارك وسويسرا. والدول البروتستانتية في أفريقيا في نيجيريا, السنغال,تنزيا, كينيا وانغولا وجنوب أفريقيا, ليسوتو; أما الدول في أميركا التي تشكل فيها البروتستانتية أغلبية السكان هي : كندا, وفي آسيا هناك حضور بروتستانتي كبير في الصين, كوريا الجنوبية، اندونسيا واليابان أما في أوستراليا يشكل البروتستانت الأغلبية في :أستراليا ونيو زيلندا.وأكبر دولة بروتستانتية في العالم هي اميركا.[2][3][4]

[عدل] نمو المسيحية
المسيحية تنمو وتزيد بنسبة 1.43%، وبالتالي هي قريبة من النمو السكاني، وهو 1.39%. المسيحية تنمو بشكل خاص تقريبا في العالم الثالث، في حين أن الدين يعود جزء كبير من العالم الغربي. بالنسبة للنو بين الكنائس، تتميز الكاثوليكية والأرثوذكسية بازدياد بنسبة، والذي يتميز بانخفاض معدل النمو (الكاثوليك والأرثوذكس 2.5% و 1.1%)، في حين أن البروتستانتية، وعلى هذا النحو، هو 2.2% والكنائس المستقلة تنمو بنسبة 5%. عموما، فإن الكنائس المحافظة أو الكنائس الكاريزمية المسيحية، والتي لديها أكبر نسبة من النمو. على سبيل المثال. الكنائس الانجيلية تنمو بنسبة 4.7%، والكنيسة الخمسينية، 4.5%. الكاريزمية الجماعات القائمة بين جميع أنواع الكنائس تنمو 3.9% [12

[عدل] أحصائيات
المنطقة الدولة السكان(2005)  %نسبة المسيحين مجموع المسيحين
البلقان المسيحية في ألبانيا 3,563,112 30% 1,689,934
جنوب أفريقيا المسيحية في انغوليا 11,190,786 74% 8281181
الكاريبي المسيحيه في آنغيلا 13,254 84.6% 11,995
اميركا الجنوبية المسيحية في الأرجنتين 39,537,943 94% 37,165,720
القوقاز المسيحية في ارمينيا 2,982,904 88.7% 2645835
أوقيانوسيا المسيحية في أستراليا 20,090,437 67.4% 13,543,693
أوروبا الوسطى المسيحية في النمسا 8,184,691 85.2% 6,973,374
القوقاز المسيحية في أذربيجان 7,911,974 6.6% 519,027
الشرق الأوسط المسيحية في البحرين 698,585 10% 69,858
غرب آسيا المسيحية في بنغلادش 144,319,628 0.7% 1,050,000
شرق أوروبا المسيحية في روسيا البيضاء 10,300,483 95% 9,785,475
غرب أوروبا المسيحية في بلجيكا 10,364,388 89.3% 9,255,409
وسط اميركا المسيحية في بليز 279,457 84.2% 235,254
غرب أفريقيا المسيحية في بنين 7,460,025 30% 2,238,000
جنوب آسيا المسيحية في بوتان 2,232,291 0.3% 6,696
اميركا الجنوبية المسيحية في بوليفيا 8,857,870 98% 8,680,712
البلقان المسيحية في البوسنة والهرسك 3,907,000 30% 1,172,100
أفريقيا الجنوبية المسيحية في بتسوانا 1,640,115 71.6% 1,174,311
اميركا الجنوبية المسيحية في البرازيل 186,112,794 85% 160,863,151
آسيا الجنوبية المسيحية في بروناي 372,361 10% 37,236
البلقان المسيحية في بلغاريا 7,450,349 66.8% 4,976,833
غرب أفريقيا المسيحية في بوركينا فاسو 13,925,313 15% 2,088,796
وسط أفريقيا المسيحية في بوروندي 6,370,609 67% 4,268,308
جنوب آسيا المسيحية في كمبوديا 14,071,000 2% 281,420
غرب أفريقيا المسيحية في كاميرون 16,380,005 35% 5,733,002
اميركا الشمالية المسيحية في كندا 32,805,041 74% 24,275,700
غرب أفريقيا المسيحية في الرأس الاخضر 420,979 90% 378,881
وسط أفريقيا المسيحية في جمهورية أفريقيا الوسطى 3,799,897 50% 1,899,948
وسط أفريقيا المسيحية في تشاد 9,826,419 15% 1,479,279
اميركا الجنوبية المسيحية في التشيلي 15,980,912 89% 14,821,190
شرق آسيا المسيحية في الصين 1,306,313,812 3.5% - 5.7% (Estimates strongly vary)[5][6] 45,700,000 - 74,500,000
اميركا الجنوبية المسيحية في كولومبيا 42,954,279 98% 42,095,214
شرق أفريقيا المسيحية في جزر القمر 671,247 1.5% 10,424
وسط أفريقيا المسيحية في جمهورية الكونغو 3,039,126 50% 1,519,563
وسط أفريقيا المسيحية في جمهورية الكونغو الديمقراطيه 65,085,004 72% 46861202
وسط اميركا المسيحية في كوستاريكا 4,016,173 92% 3,694,904
غرب أفريقيا المسيحية في ساحل العاج 17,298,040 30% 5,190,000
أوروبا الوسطى • البلقات المسيحية في كرواتيا 4,495,904 92.6% 4,167,000
أمريكا الشمالية المسيحية في كوبا 11,346,670 45% 5,106,015
الشرق الأوسط المسيحية في قبرص 780,133 82% 639,764
أوروبا الوسطى المسيحية في الجمهورية التشيكيه 10,241,138 28.9% 2,949,465
غرب أوروبا المسيحية في الدنمارك 5,411,405 84.8% 4,586,368
شرق أفريقيا المسيحية في جيبوتي 476,703 6% 28,608
الكاريبي المسيحية في الدومنيكا 68,902 92% 63,389
الكاريبي المسيحية في جمهورية الدومنيكان 8,950,034 98% 8,771,098
جنوب شرق آسيا المسيحية في تيمور الشرقية 1,040,880 93% 968,130
اميركا الجنوبية المسيحية في الاكوادور 13,363,593 97% 12,962,685
شمال أفريقيا المسيحية في مصر 82,000,000 6 % 5,000,000
وسط اميركا المسيحية في السلفادور 6,704,932 99.4% 6,664,770
غرب أفريقيا المسيحية في غينيا الاستوائيه 504,000 90% 453,600
شرق أفريقيا المسيحية في اريتريا 4,861,599 20% 972319
شرق أوروبا المسيحية في استوانيا 1,324,333 30% 397,299
شرق أفريقيا المسيحية في أثيوبيا 74,053,286[7]< 35% 25918650
أوقيانوسيا المسيحية في فيجي 893,354 52% 464,568
غرب أوروبا المسيحية في فنلندا 5,223,442 86.4% 4,513,104
غرب أوروبا المسيحية في فرنسا 63,587,700 87% 55,321,299
غرب أفريقيا المسيحية في غابون 1,389,201 50% 694,601
غرب أفريقيا المسيحية في غامبيا 1,593,256 9% 143,397
القوقاز المسيحية في جورجيا 4,677,401 88.6% 4,144,176
غرب أوروبا المسيحية في ألمانيا 82,431,390 65% 53,580,403
غرب أفريقيا المسيحية في غانا 21,029,853 63% 13,244,490
البلقان المسيحية في اليونان 10,668,354 98% 10,028,296
الكاريبي المسيحية في غرينادا 89,502 99% 88,605
وسط اميركا المسيحية في غواتيمالا 14,655,189 85% 12,456,920
غرب أفريقيا المسيحية في غينيا 9,467,866 8% 757,432
غرب أفريقيا المسيحية في غينيا - بيساو 1,416,027 5% 70,800
اميركا الجنوبية المسيحية في غيانا 765,283 50% 382,640,
الكاريبي المسيحية في هاييتي 8,121,622 96% 7,796,832
وسط اميركا المسيحية في هندراوس 6,975,204 95% 6,626,443
أوروبا الوسطى المسيحية في هنغاريا 10,006,835 74.4% 7,435,126
غرب أوروبا المسيحية في آيسلندا 296,737 93.8% 278,398
جنوب آسيا المسيحية في الهند 1,129,880,000 2.3% 25,987,240<
الشرق الأوسط المسيحية في إيران 68,017,860 0.2% 136,000
الشرق الأوسط المسيحية في العراق 28,074,906 3.00% 800,000
غرب أوروبا المسيحية في أيرالندا 4,015,676 93% 3,734,601
الشرق الأوسط المسيحية في أسرائيل 6,276,883 2.1% 131,814
غرب أوروبا المسيحية في أيطاليا 58,103,033 80% 47,778,911
الكاريبي المسيحية في جامايكا 2,731,832 80% 2,185,520
شرق آسيا المسيحية في اليابان 127,417,244 0.7% 891,920
الشرق الأوسط المسيحية في الأردن 5,759,732 3% 172,791
آسيا الوسطى المسيحية في كزاخستان 15,185,844 30% 4,555,753
غرب أفريقيا المسيحية في كينيا 33,829,590 60% 20,297,754
شرق آسيا المسيحية في كوريا الشمالية 22,912,177 0.05% 12,000
شرق آسيا المسيحية في كوريا الجنوبية 48,846,823 30% 15,380,246
الشرق الأوسط المسيحية في الكويت 2,335,648 10.7% 250,000
آسيا الوسطى المسيحية في قيرغيزستان 5,146,281 20% 1,029,256
جنوب شرق آسيا المسيحية في لاوس 6,217,141 1.5% 93,256
شرق أوروبا المسيحية في لاتفيا 2,290,237 58.8% 1,336,405
الشرق الأوسط المسيحية في لبنان 3,826,018 40% 1,530,407
أفريقيا الجنوبية المسيحية في ليسوتو 1,867,035 80% 1,493,600
غرب أفريقيا المسيحية في ليبيريا 3,482,211 40% 1,392,884
شمال أفريقيا المسيحية في ليبيا 5,765,563 3% 172,968
شرق أوروبا المسيحية في ليتوانيا 3,596,617 85% 3,057,195
غرب أوروبا المسيحية في لوكسمبورغ 468,571 90% 421,714
البلقان المسيحية في جمهورية مقدونيا 2,045,262 32.6% 666,767
أفريقيا الجنوبية المسيحية في مدغشقر 18,040,341 41% 7,396,564
أفريقيا الحنوبية المسيحية في ملاوي 12,158,924 49% 5,957,872
جنوب شرق آسيا المسيحية في ماليزيا 23,953,136 9.1% 2,179,314
جنوب آسيا المسيحية في المالديف 349,106 0% 0
غرب أفريقيا المسيحية في مالي 12,291,529 5% 614,576
شمال أفريقيا المسيحية في موريتانيا 3,086,859 0.1% 3,087
أفريقيا الجنوبية المسيحية في موريشيوس 1,230,602 32.2% 396,253
اميركا الشمالية المسيحية في المكسيك 106,202,903 95% 100,892,850
شرق أوروبا المسيحية في مولدافيا 4,455,421 98.2% 4,375,301
آسيا الوسطى المسيحية في منغوليا 2,791,272 0.3% 10,000
شمال أفريقيا المسيحية في المغرب 32,725,847 0.1% 35,000
أفريقيا الجنوبية المسيحية في موزامبيق 19,406,703 41.3% 8,014,967
جنوب شرق آسيا المسيحية في مينامار 42,909,464 4% 1,716,378
أفريقيا الجنوبية المسيحية في ناميبيا 2,030,692 90% 1,827,630
جنوب آسيا المسيحية في النيبال 27,676,547 1.4% 400,000
غرب أوروبا المسيحية في هولندا 16,407,491 51% 8,367,825
أوقيانوسيا المسيحية في نيو زيلندة 4,035,461 53.5% 2,158,992
وسط اميركا المسيحية في نيكاراجوا 5,465,100 91.5% 5,000,566
غرب أفريقيا المسيحية في النيجر 11,665,937 5% 583,300
غرب أفريقيا المسيحية في نيجيريا 128,771,988 20% 25,947,400
غرب أوروبا المسيحية في النرويج 4,593,041 90.1% 4,138,293
الشرق الأوسط المسيحية في عمان 3,001,583 0.00% 0
جنوب آسيا المسيحية في باكستان 170,000,000 1.5% 2,550,000
وسط اميركا المسيحية في بانما 3,039,150 90% 2,735,280
أوقيانوسيا المسيحية في بابوا غينيا الجديدة 5,545,268 66% 3,659,900
اميركا الجنوبية المسيحية في برغواي 6,347,884 99% 6,284,421
اميركا الجنوبية المسيحية في البيرو 27,925,628 83.1% 23,206,256
جنوب شرق آسيا المسيحية في في الفلبين 87,857,473 72.5% 63,696,667
وسط أوروبا المسيحية في بولندا 38,635,144 91.4% 35,312,572
غرب أوروبا المسيحية في البرتغال 10,566,212 97% 10,249,310
الشرق الأوسط المسيحية في قطر 863,051 8.1% 70,000
البلقان المسيحية في رومانيا 22,329,977 99% 22,106,700
شرق أوروبا المسيحية في روسيا 143,420,309 80% 114,736,247
شرق أفريقيا المسيحية في رواندا 8,440,820 93.6% 7,892,335
غرب أوروبا المسيحية في سان مارينو 28,880 100% 28,880
الشرق الأوسط المسيحية في المملكة العربية السعودية 26,417,599 0.0% 0
غرب أفريقيا المسيحية في السنغال 11,126,832 6% 667,620
البلقان المسيحية في صربيا والجبل الأسود 10,829,175 70% 7,576,100
شرق أفريقيا المسيحية في سيشيل 81,188 93.2% 75,680
غرب أفريقيا المسيحية في سيراليون 6,017,643 10% 601,765
جنوب شرق آسيا المسيحية في سنغافورة 4,425,720 14.6% 646,167
وسط أوروبا المسيحية في سلوفاكيا 5,431,363 83.8% 4,551,513
وسط أوروبا المسيحية في سلوفينيا 2,011,070 61% 1,226,770
شرق أفريقيا المسيحية في الصومال 8,591,629 0.1% 850
أفريقيا الحنوبية المسيحية في جنوب أفريقيا 44,344,136 70.7% 31,352,330
غرب أوروبا المسيحية في اسبانيا 40,341,462 94% 37,920,974
جنوب آسيا المسيحية في سيريلنكا 20,064,776 6.2% 1,244,017
شمال أفريقيا المسيحية في السودان 40,572,741 5% 2,109,782
اميركا الجنوبية المسيحية في سورينام 438,144 50% 219,072
أفريقيا الجنوبية المسيحية في سوازيلند 1,173,900 86% 1,009,555
غرب أوروبا المسيحية في السويد 9,001,774 78% 7,021,384
غرب أوروبا المسيحية في سويسرا 7,489,370 79.3% 5,939,095
الشرق الأوسط المسيحية في سوريا 18,448,752 10% 1,844,876
شرق آسيا المسيحية في تايوان 22,894,384 4.5% 1,030,250
آسيا الوسطى المسيحية في طاجيكستان 7,163,506 5% 358,175
شرق أفريقيا المسيحية في تنزانيا 36,766,356 30% 11,029,950
جنوب شرق آسيا المسيحية في تايلند 65,444,371 0.5% 308,110
غرب أفريقيا المسيحية في توغو 5,681,519 29% 1,647,665
وسط اميركا المسيحية في ترينيداد وتوباغو 1,088,644 57.6% 627,090
شمال أفريقيا المسيحية في تونس 10,074,951 1% 100,000
الشرق الأوسط المسيحية في تركيا 69,660,559 0.2% 139,320
آسيا الوسطى المسيحية في توركمنستان 4,952,081 10% 500,000
شرق أفريقيا المسيحية في اوغندا 30000000 60% 18000000
شرق أوروبا المسيحية في اوكرانيا 47,425,336 92% 43,726,159
الشرق الأوسط المسيحية في الإمارات العربية المتحدة 2,563,212 3% 76,900
غرب أوروبا المسيحية في المملكه المتحدة 60,441,457 71.6% 43,276,114
اميركا الشمالية المسيحية في الولايات المتحدة 295,734,134 80% 236,557,785
الكاريبي المسيحية في بورتو ريكو 3,916,632 93% 3,642,530
اميركا الجنوبية المسيحية في اورغواي 3,415,920 68% 2,322,880
آسيا الوسطى المسيحية في أوزبكستان 26,851,195 11% 2,953,632
غرب أوروبا المسيحية في مدينة الفاتيكان 921 100% 921
اميركا الجنوبية المسيحية في فنزويلا 25,375,281 98% 24,867,794
جنوب شرق آسيا لمسيحية في فييتنام 83,535,576 7.2% 6,014,563 الشرق الأوسط المسيحية في الضفة الغربية وغزة 3,761,904 5% 188,100
شمال أفريقيا المسيحية في الصحراء الغربية 273,008 0.2% 546
الشرق الأوسط المسيحية في اليمن 20,727,063 0.001% 4,000
جنوب أفريقيا المسيحية في زامبيا 11,261,795 53.31% 6,003,662
جنوب أفريقيا المسيحية في زيمبابو 12,746,990 40.71% 5,189,299
المجموع 6,525,170,264 33.03%[8] 2,892,076,620

أرقام غير مؤكذة

[عدل] حسب القارات
فيما يلي جدول يلخص نسبة المسيحية في مناطق العالم.

المنطقة مجموع السكان المسيحين نسبة المسيحين من نسبة المسيحين في العالم
وسط أفريقيا 91,561,875 55,668,811 60.8% 2.56%
شرق أفريقيا 225,488,566 105,851,560 46.94% 4.87%
شمال أفريقيا 161,963,837 10,358,490 6.4% 0.48%
جنوب أفريقيا (منطقة) 137,092,019 80,278,746 58.56% 3.7%
غرب أفريقيا 269,935,590 85,383,474 31.63% 3.93%
المجموع 886,041,887 337,541,081 38.1% 5.25%
المنطقة مجموع السكان المسيحين نسبة المسيحين من نسبة المسيحين في العالم
الكاريبي 23,809,623 20,014,531 84.06% 0.92%
أمريكا الوسطى 42,223,849 36,658,782 86.82% 1.69%
أمريكا الشمالية 446,088,748 368,130,832 82.52% 16.94%
أمريكا الجنوبية 371,075,531 329,840,225 88.89% 15.18%
المجموع 884,238,633 754,644,370 85.34% 34.73%
المنطقة مجموع السكان المسيحين نسبة المسيحين من نسبة المسيحين في العالم
أوقيانوسيا 30,809,781 21,116,685 68.54% 0.97%
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة POLAT ALEMDAR.
قد يهمك أيضًا
ماهي تعاليم الأرثدكس واهم انتشاراتها ؟
سؤال الى الاخوة المسيحيين ماهي تعاليم رسولكم بولس في رسائله
ما هي الطوائف المسيحية
هل بابا الفتيكان ماسوني ???
للأخوه المسيحين
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة