الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي فوائد واضرار وسائل الإعلام؟
وسائل الإعلام 3‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة سعيدالنظامي'' (سعيد النظامي).
الإجابات
1 من 38
ما كان له تأثير على العقل فهومضر وما كان يصحح بعض المافهيم الخاطئة وينشر الخير بين الناس فهذا مفيد وهذا قليل
3‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عتيبي ولي الفخر.
2 من 38
أقر الباحثون والمنظرون لوسائل الإعلام بما لها من تأثير وسيطرة على الجماهير المختلفة وخصوصاً فئة الشباب، فهي تحدد الأولويات وترسم الأجندات وهي البوابة التي من خلالها يتواصل الشباب مع العالم ويسمع أخباره ويشاهد ابداعاته فمن خلال القائمين عليها تمارس دور حارس البوابة بما يمررون ما يريدون ويمنعون ما يريدون، وهي تلون المعلومات تارة وتضخمها تارة وتعتم تارة كيفما شاءت. ووسائل الإعلام ترسم من خلال ما تقدمه نمط الحياة الافتراضي، اما بتنظيم مخطط أو بجهل أخرق، وذلك من خلال الايقاع السريع والموسيقى الصاخبة والموضات من تقليعات في اللبس أو تسريحات الشعر، أو الايحاءات الجسدية وحركة اليدين والجسد وابراز مفاتن الفتيات، ولعل الأبرز هو أسلوب الحديث بألفاظ نابية وشتم ولعن تجده يتكرر عشرات المرات في الافلام.
وتقدم وسائل الإعلام رسائل مختلفة سواء عبر نشرات الأخبار او البرامج المختلفة أو حتى من خلال الدراما (مسلسلات وأفلام)، وتقوم بتسويق وتمرير عشرات المفاهيم والصور الخاطئة، والتي للأسف يتشربها شبابنا دونما تفكير أو مقاومة وكأنها من المسلمات، فطريقة التعامل مع الوالدين وتصويرهما كأنهما وجدا لينغصا حياة الشباب حتى يتم تصويرهما أحياناً بهادمي اللذات وهما اللذان قال عنهما الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم (فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما).
بينما يقدم الاعلام المرأة في صورتين متناقضتين فهو يلمع صورة المرأة الصديقة المتفهمة والرائعة، في حين الصورة الأخرى هي الأم المزعجة أو الضعيفة والأخت الشرسة والمشاكسة في اعلان صريح لهدم أركان الأسرة، ويتعاطى الإعلام مع الزوجة بالمداعبات المستمرة وعرض تصرفات تخدش الحياء في أماكن عامة مثل الحدائق والاسواق وأمام الناس وكأن هذه هي الحياة الطبيعية التي يجب على الشاب المطالبة بها وكانها الحرية المطلقة.
كما تقدم وسائل الإعلام عادات الأكل والشرب بطريقة منافية للمفاهيم الصحيحة فهذا يأكل بشماله وذاك يتناول طعامه ماشياً مع ما يصاحبه من ترويج للأكلات الضارة والماركات الغذائية في حين تغلف العادات السيئة والخطرة بغلاف من المتعة والمرح والحرية، فالدخان والمخدرات والخمور بأنواعها تظهر مع موسيقى هادئة ورخيمة او بين حفيف الأشجار أو في صمت مخملي، بينما نجد ان الغضب والعنف والتذمر كلها مفاهيم تلصقها الأفلام بدور العبادة والكتب المقدسة بل تطالعنا الأفلام خصوصاً الغربية منها بأن الانسان يتحدث مع ربه ويخاطبه بغضب وأحياناً يشتمه (تعالى الله سبحانه)، وهناك جملة تظهر كثيراً في الأفلام ووجدنا شبابنا يتبناها بعفوية ساذجة وهي (انت ملاكي الذي يحرسني) وكأن الملائكة اولاً نساء ثانيا أنها قادرة على حماية الانسان من القدر وليس الله سبحانه، بل ويتعدا الأمر موضوع المعتقدات ليصل للنمطية ثم لم يكتف الاعلام بذلك بل مارس طمس الهوية وخصوصاً العربية سواء في المسلسلات او الأفلام أو حتى في نشرات الأخبار فمثلاً كل شاب عربي شاهد فيلما عربيا اسمه (الطريق إلى إيلات) وكل شاب عرف بعد ذلك أن ايلات ميناء اسرائيلي في حين لم يشر الفيلم من قريب أو بعيد لاسم القرية التي هدمها اليهود ليبنوا عليها ميناءهم هذا وهي قرية أم الرشراش والتي بناها عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وطمس الهوية والتغريب يبرز في الألفاظ أو اللبس أو العادات أو حتى في أشكال المنازل فعلية القوم والصفوة دائماً منازلهم على الطراز الأوروبي.
ولم تغفل وسائل الإعلام خاصية التقليد المغروسة في الشباب، ولكنها التفتت إليها في التسعينات من القرن السابق، حين لاحظت شركات مستحضرات التجميل في العالم أن نصف العالم وهو النساء يستخدم منتجاتهم في حين أن النصف الآخر وهو الرجال لم يكن مهتماً كثيراً بها، وكان السؤال: لماذا لا يستخدم الرجال مستحضراتنا؟ وقامت بدراسات ضخمة تجاوزت تكلفتها ال 20 مليون دولار أمريكي لتجد أخيراً أن السبب بسيط جداً وهو (غياب القدوة) فلا يوجد من مشاهير الرجال من يستعمل مسحضرات التجميل، فقامت الشركات بصناعة جيل جديد من الشباب وخلقت منهم مشاهير ليصرحوا أن تألقهم ووسامتهم سببها مستحضرات العناية بالبشرة والمساحيق المختلفة والجل والعناية بالشعر ليكونوا قدوة لشباب العالم، ولم تستثن هذه الدراسات الأطفال من خلق أبطالهم بل ان هؤلاء الأبطال يكبرون مع الأطفال حتى يصبحوا شباباً ويستمرون في متابعة أبطالهم وتقليدهم ولعل البوكا هانتوس والهانا مونتانا وغيرهما نموذجان يختصران هذه القصة.
والآن ومع الإعلام الجديد أصبح الوضع أخطر وأسوأ فالشباب ارتموا في أحضان وسائل الإعلام الجديدة واستغنى عن الأب والأم والأستاذ وأصبح كل شاب عالمه وأسرته في جهاز محمول أو جهاز جوال وكل دروسه ومواعظه يأخذهما من هذين الأبوين الجديدين كلياً. إن الحل في تصوري هو نفس الحل الذي يجب أن تتخذه حين تقوم بإدخال ابنك إلى غرفة مليئة بالجراثيم المضرة والقاتلة، ما الواجب عليك فعله؟
ببساطة الحل في المصل الواقي (التطعيم)، يجب التحدث مع ابنائنا عن التوجهات الفكرية والاعلامية المختلفة يجب صقل الصورة المشرقة لواقعنا العربي والاسلامي ويجب المواظبة على ذلك كنوع من المداومة على الوقاية المستمرة وكأنه كشف طبي وقائي وبشكل دوري ومنظم، مع مراعاة التوقيت واللحظات النفسية المناسبة، كما يجب خلق قدوة أو ابرازها إن وجدت من واقعنا العربي والإسلامي ويجب ان يشارك في هذا كافة أطياف المجتمع أفرادا ومؤسسات وإلا فالوضع خطير وتفاقمه وانفلاته من ايدينا أمر متوقع في ظل عدم الاهتمام بالفكر المطروح داخل بيوتنا.
* التثقيف الصحي
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة hima tito (مغامر حتى النهاية).
3 من 38
أقر الباحثون والمنظرون لوسائل الإعلام بما لها من تأثير وسيطرة على الجماهير المختلفة وخصوصاً فئة الشباب، فهي تحدد الأولويات وترسم الأجندات وهي البوابة التي من خلالها يتواصل الشباب مع العالم ويسمع أخباره ويشاهد ابداعاته فمن خلال القائمين عليها تمارس دور حارس البوابة بما يمررون ما يريدون ويمنعون ما يريدون، وهي تلون المعلومات تارة وتضخمها تارة وتعتم تارة كيفما شاءت. ووسائل الإعلام ترسم من خلال ما تقدمه نمط الحياة الافتراضي، اما بتنظيم مخطط أو بجهل أخرق، وذلك من خلال الايقاع السريع والموسيقى الصاخبة والموضات من تقليعات في اللبس أو تسريحات الشعر، أو الايحاءات الجسدية وحركة اليدين والجسد وابراز مفاتن الفتيات، ولعل الأبرز هو أسلوب الحديث بألفاظ نابية وشتم ولعن تجده يتكرر عشرات المرات في الافلام.
وتقدم وسائل الإعلام رسائل مختلفة سواء عبر نشرات الأخبار او البرامج المختلفة أو حتى من خلال الدراما (مسلسلات وأفلام)، وتقوم بتسويق وتمرير عشرات المفاهيم والصور الخاطئة، والتي للأسف يتشربها شبابنا دونما تفكير أو مقاومة وكأنها من المسلمات، فطريقة التعامل مع الوالدين وتصويرهما كأنهما وجدا لينغصا حياة الشباب حتى يتم تصويرهما أحياناً بهادمي اللذات وهما اللذان قال عنهما الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم (فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما).
بينما يقدم الاعلام المرأة في صورتين متناقضتين فهو يلمع صورة المرأة الصديقة المتفهمة والرائعة، في حين الصورة الأخرى هي الأم المزعجة أو الضعيفة والأخت الشرسة والمشاكسة في اعلان صريح لهدم أركان الأسرة، ويتعاطى الإعلام مع الزوجة بالمداعبات المستمرة وعرض تصرفات تخدش الحياء في أماكن عامة مثل الحدائق والاسواق وأمام الناس وكأن هذه هي الحياة الطبيعية التي يجب على الشاب المطالبة بها وكانها الحرية المطلقة.
كما تقدم وسائل الإعلام عادات الأكل والشرب بطريقة منافية للمفاهيم الصحيحة فهذا يأكل بشماله وذاك يتناول طعامه ماشياً مع ما يصاحبه من ترويج للأكلات الضارة والماركات الغذائية في حين تغلف العادات السيئة والخطرة بغلاف من المتعة والمرح والحرية، فالدخان والمخدرات والخمور بأنواعها تظهر مع موسيقى هادئة ورخيمة او بين حفيف الأشجار أو في صمت مخملي، بينما نجد ان الغضب والعنف والتذمر كلها مفاهيم تلصقها الأفلام بدور العبادة والكتب المقدسة بل تطالعنا الأفلام خصوصاً الغربية منها بأن الانسان يتحدث مع ربه ويخاطبه بغضب وأحياناً يشتمه (تعالى الله سبحانه)، وهناك جملة تظهر كثيراً في الأفلام ووجدنا شبابنا يتبناها بعفوية ساذجة وهي (انت ملاكي الذي يحرسني) وكأن الملائكة اولاً نساء ثانيا أنها قادرة على حماية الانسان من القدر وليس الله سبحانه، بل ويتعدا الأمر موضوع المعتقدات ليصل للنمطية ثم لم يكتف الاعلام بذلك بل مارس طمس الهوية وخصوصاً العربية سواء في المسلسلات او الأفلام أو حتى في نشرات الأخبار فمثلاً كل شاب عربي شاهد فيلما عربيا اسمه (الطريق إلى إيلات) وكل شاب عرف بعد ذلك أن ايلات ميناء اسرائيلي في حين لم يشر الفيلم من قريب أو بعيد لاسم القرية التي هدمها اليهود ليبنوا عليها ميناءهم هذا وهي قرية أم الرشراش والتي بناها عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وطمس الهوية والتغريب يبرز في الألفاظ أو اللبس أو العادات أو حتى في أشكال المنازل فعلية القوم والصفوة دائماً منازلهم على الطراز الأوروبي.
ولم تغفل وسائل الإعلام خاصية التقليد المغروسة في الشباب، ولكنها التفتت إليها في التسعينات من القرن السابق، حين لاحظت شركات مستحضرات التجميل في العالم أن نصف العالم وهو النساء يستخدم منتجاتهم في حين أن النصف الآخر وهو الرجال لم يكن مهتماً كثيراً بها، وكان السؤال: لماذا لا يستخدم الرجال مستحضراتنا؟ وقامت بدراسات ضخمة تجاوزت تكلفتها ال 20 مليون دولار أمريكي لتجد أخيراً أن السبب بسيط جداً وهو (غياب القدوة) فلا يوجد من مشاهير الرجال من يستعمل مسحضرات التجميل، فقامت الشركات بصناعة جيل جديد من الشباب وخلقت منهم مشاهير ليصرحوا أن تألقهم ووسامتهم سببها مستحضرات العناية بالبشرة والمساحيق المختلفة والجل والعناية بالشعر ليكونوا قدوة لشباب العالم، ولم تستثن هذه الدراسات الأطفال من خلق أبطالهم بل ان هؤلاء الأبطال يكبرون مع الأطفال حتى يصبحوا شباباً ويستمرون في متابعة أبطالهم وتقليدهم ولعل البوكا هانتوس والهانا مونتانا وغيرهما نموذجان يختصران هذه القصة.
والآن ومع الإعلام الجديد أصبح الوضع أخطر وأسوأ فالشباب ارتموا في أحضان وسائل الإعلام الجديدة واستغنى عن الأب والأم والأستاذ وأصبح كل شاب عالمه وأسرته في جهاز محمول أو جهاز جوال وكل دروسه ومواعظه يأخذهما من هذين الأبوين الجديدين كلياً. إن الحل في تصوري هو نفس الحل الذي يجب أن تتخذه حين تقوم بإدخال ابنك إلى غرفة مليئة بالجراثيم المضرة والقاتلة، ما الواجب عليك فعله؟
ببساطة الحل في المصل الواقي (التطعيم)، يجب التحدث مع ابنائنا عن التوجهات الفكرية والاعلامية المختلفة يجب صقل الصورة المشرقة لواقعنا العربي والاسلامي ويجب المواظبة على ذلك كنوع من المداومة على الوقاية المستمرة وكأنه كشف طبي وقائي وبشكل دوري ومنظم، مع مراعاة التوقيت واللحظات النفسية المناسبة، كما يجب خلق قدوة أو ابرازها إن وجدت من واقعنا العربي والإسلامي ويجب ان يشارك في هذا كافة أطياف المجتمع أفرادا ومؤسسات وإلا فالوضع خطير وتفاقمه وانفلاته من ايدينا أمر متوقع في ظل عدم الاهتمام بالفكر المطروح داخل بيوتنا.
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة mo7amed 3 e.
4 من 38
الفوائد هي الاشياء الايجابيه للفرد والجماعه

والاضرار هي الاشياء السلبيه للفرد الجماعه
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة زينه الشمري (شغف المعرٍفة).
5 من 38
اللعب بعقول الاخرين وتسيير الشعوب حسبما تريد الصهيونيه والماسونيه


يجب تحري الاخبار بدقه والتفكير فيها الف مره

او تجنبها
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة silent man 2012.
6 من 38
أقر الباحثون والمنظرون لوسائل الإعلام بما لها من تأثير وسيطرة على الجماهير المختلفة وخصوصاً فئة الشباب، فهي تحدد الأولويات وترسم الأجندات وهي البوابة التي من خلالها يتواصل الشباب مع العالم ويسمع أخباره ويشاهد ابداعاته فمن خلال القائمين عليها تمارس دور حارس البوابة بما يمررون ما يريدون ويمنعون ما يريدون، وهي تلون المعلومات تارة وتضخمها تارة وتعتم تارة كيفما شاءت. ووسائل الإعلام ترسم من خلال ما تقدمه نمط الحياة الافتراضي، اما بتنظيم مخطط أو بجهل أخرق، وذلك من خلال الايقاع السريع والموسيقى الصاخبة والموضات من تقليعات في اللبس أو تسريحات الشعر، أو الايحاءات الجسدية وحركة اليدين والجسد وابراز مفاتن الفتيات، ولعل الأبرز هو أسلوب الحديث بألفاظ نابية وشتم ولعن تجده يتكرر عشرات المرات في الافلام.
تأثير على العقل
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة walido (walido phi).
7 من 38
توصيل الاخبار و العلوم و المعارف و الفنون
و سائل الاعلام عامة يصعب اختيار الافضل و المناسب لكل سن و هواية
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
8 من 38
الفوائد
- نقل العلم والمعرفة
- نقل التراث والثقافة
- نشر الاسلام

الضرر
- يث مواد هابطة
- بث الفرقة بين الشعوب بالكذب والدجل
- المساهمة في انحراف الناشئة بمعتقدات غير سليمة
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ekseer.
9 من 38
من الفوائد نعرف زنتعرف على اخبار العالم
و الاضرار خداع الناس بلاخبار الكاذبه
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة AAA ahmed AAA (ابو مريم).
10 من 38
الاعلام سلاح ذو حدين ان استخدم في الخير والحب والنصح والارشاد فهو مفيد ونافع  وان كان بوق شر وفتن ونشر فساد وتحريف وتخريف  ونشر اكاذيب وزعزت الامن فهو شر لامحالة
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة زياد سالم (salem ghmdi).
11 من 38
الاضرار كثيره اذا لم تكن مستقله وهى المصيبه مو اعلام اما المستقل الحر الغيرمسيس فهذه هو الصحى
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة جولان (متى العودة).
12 من 38
الفوائد : تصل اخر اخبار العالم لحظة وقوعها الى اي شخص في العالم
المضار : نشر اشاعات و التدخل في حياة الكثير من المشاهير مما يثير الضيق عند البعض
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة اسامة حارس (Danger Zalloum).
13 من 38
لا اله الا الله محمد رسول الله
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة I Hima (Ibrahim Gamal).
14 من 38
الاعلام سيف ذو حدين حيث يستطيع الانسان تسخيره فيما يفيده و يغنيه او يقع في شباكه فيكون طريقه الى النار يوم القيامة
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة omar abuarra (omar mhmd.hamdan).
15 من 38
انت الاعلام يريد جنازة ويشبع فيها لتم ههه ^_^
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ابنك يا مصر (ahmed alshishtawy).
16 من 38
الاعلام مضر بفبركاته وتلفيقه للاخبار الكاذبة وعدم حياديته مثل بعض القنوات العميلة للانظمة الفاسدة
ومفيد بعرض الاحداث التي تحدث على ارض الواقع وكشف الحقائق وايصالها للعالم الخارجي
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة عش حرا تعش ملكا.
17 من 38
الفوائد : تصل اخر اخبار العالم لحظة وقوعها الى اي شخص في العالم
المضار : نشر اشاعات و التدخل في حياة الكثير من المشاهير مما يثير الضيق عند البعض
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة oabdoo (Oabdoo Oabdoo).
18 من 38
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر
أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله
أستغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب اليه
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم أنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم في العالمين أنك حميد مجيد !
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة غالي يا وطن.
19 من 38
الاضرار عندما تشاهد قناة غير حيادية
تبث الكذب والنفاق
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة amjad alassar (سورية سورية).
20 من 38
للاسف اضرار الاعلام اكثر بكثير من  فوائده لان معظم وسائل الاعلام تسعى للشهرة والمكاسب المادية اكثر  وهم بعدين كل البعد عن نزاهة مهنة الاعلام
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة syrolizia (فراس العربي).
21 من 38
فوائده مناقشة قضايا المجتمع وايجاد الحلول لها

اضرارها كثيرة  ومنها نشر الاشاعات الترويج لاشياء محرمة الخ ..........
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة فارس k.s.a (وريـث الطـيب).
22 من 38
فوائدها هي اظهار الحقيقة  اذا حسنت وخلصت نية الاعلام بالصدق ووجدت الضمائر .
اضارارها كبيرة جدا قد تصل الى فناء شعوب بأاكملها ودمار حضارات اذا خبثت النية ودست المكائد والفتن .
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ahmaida_79.
23 من 38
فوائدها في متابعة البرامج الدينيه والقنوات الاخباريه

واضرارها عندما نستخدمها في متابعة المحرمات مثل قنوات الاغاني والافلام الساقطه وغيرها

استغفر الله العلي العظيم واتوب إليه
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة MR--HATIM.
24 من 38
اختلاط الكسكس مع الملوخيه يؤدي الى انفجار من الحمص والفاصولياء
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة frere♥forever.
25 من 38
هناك سلبيات و ايجابيات من وسائل الاعلام  نحن من نحددها
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة A M (الطائر المهاجر).
26 من 38
اذا اتسمت وسيلة الاعلام بالامانة والموضوعية والنزاهة فيما تطرح تكون مفيدة غير  ذلك فهي مضرة
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة isabeesee.
27 من 38
۞  ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞  ۞  ۞  ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞  ۞

۞  ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞  ۞  ۞  ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞  ۞

۞  ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞  ۞  ۞  ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞  ۞
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة عاشِق سْرابْ.
28 من 38
الاعلام سلاح ذو حدين ان استخدم في الخير والحب والنصح والارشاد فهو مفيد ونافع  وان كان بوق شر وفتن ونشر فساد وتحريف وتخريف  ونشر اكاذيب وزعزت الامن فهو شر لامحالة
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة fahad-ma.
29 من 38
ضرر كبير
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة aasasas (ibrahim awad).
30 من 38
المشاهد اللتي للكبار لا تناسب الاطفال
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة طال عمركم.
31 من 38
ماهي فوائد واضرار وسائل الإعلام؟ اماتة الانسان بداخل الانسان واحياء مخلوق غريب دون حواس اتباعي متلون حسب الموجة الاعلامية
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة يالعينيك ويالي (Deaa Mhd).
32 من 38
في مايخص الفوائد تقريب الحقيقة من المجتمع ولكن كثيرا ماتضاف لهذه الحقيقة تلفيقات وقال فلان وقالت .....وبهدف.....وسيكون لهذا تاثير على.......وستقول امريكا ...وهذا ..لايتماشى مع اهل فلان...و...ووووووو وهنا تكمن الاضرار ويتولد الحقد لدى المجتمع لاهل فلان وفلان وفلانه وهنابيت القصيد.
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة 3ABED-JAHUD (المـوريـ تـاني).
33 من 38
فوائد وسائل الاعلام : اعلام الجميع باخبار العالم و ما يحدث و ما حدث و ما متوقع ان يحدث بالقريب

اضراره : قد تكون الاخبار كاذبة احيانا

و قد تضر المشاهير حيث انها تقوم بفضح اخبارهم على الملأ

لكنها غير ضارة للاشخاص العاديين ابدا

تحياتي ..
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ღزهرة النيلوفرღ.
34 من 38
أقر الباحثون والمنظرون لوسائل الإعلام بما لها من تأثير وسيطرة على الجماهير المختلفة وخصوصاً فئة الشباب، فهي تحدد الأولويات وترسم الأجندات وهي البوابة التي من خلالها يتواصل الشباب مع العالم ويسمع أخباره ويشاهد ابداعاته فمن خلال القائمين عليها تمارس دور حارس البوابة بما يمررون ما يريدون ويمنعون ما يريدون، وهي تلون المعلومات تارة وتضخمها تارة وتعتم تارة كيفما شاءت. ووسائل الإعلام ترسم من خلال ما تقدمه نمط الحياة الافتراضي، اما بتنظيم مخطط أو بجهل أخرق، وذلك من خلال الايقاع السريع والموسيقى الصاخبة والموضات من تقليعات في اللبس أو تسريحات الشعر، أو الايحاءات الجسدية وحركة اليدين والجسد وابراز مفاتن الفتيات، ولعل الأبرز هو أسلوب الحديث بألفاظ نابية وشتم ولعن تجده يتكرر عشرات المرات في الافلام.
وتقدم وسائل الإعلام رسائل مختلفة سواء عبر نشرات الأخبار او البرامج المختلفة أو حتى من خلال الدراما (مسلسلات وأفلام)، وتقوم بتسويق وتمرير عشرات المفاهيم والصور الخاطئة، والتي للأسف يتشربها شبابنا دونما تفكير أو مقاومة وكأنها من المسلمات، فطريقة التعامل مع الوالدين وتصويرهما كأنهما وجدا لينغصا حياة الشباب حتى يتم تصويرهما أحياناً بهادمي اللذات وهما اللذان قال عنهما الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم (فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما).
بينما يقدم الاعلام المرأة في صورتين متناقضتين فهو يلمع صورة المرأة الصديقة المتفهمة والرائعة، في حين الصورة الأخرى هي الأم المزعجة أو الضعيفة والأخت الشرسة والمشاكسة في اعلان صريح لهدم أركان الأسرة، ويتعاطى الإعلام مع الزوجة بالمداعبات المستمرة وعرض تصرفات تخدش الحياء في أماكن عامة مثل الحدائق والاسواق وأمام الناس وكأن هذه هي الحياة الطبيعية التي يجب على الشاب المطالبة بها وكانها الحرية المطلقة.
كما تقدم وسائل الإعلام عادات الأكل والشرب بطريقة منافية للمفاهيم الصحيحة فهذا يأكل بشماله وذاك يتناول طعامه ماشياً مع ما يصاحبه من ترويج للأكلات الضارة والماركات الغذائية في حين تغلف العادات السيئة والخطرة بغلاف من المتعة والمرح والحرية، فالدخان والمخدرات والخمور بأنواعها تظهر مع موسيقى هادئة ورخيمة او بين حفيف الأشجار أو في صمت مخملي، بينما نجد ان الغضب والعنف والتذمر كلها مفاهيم تلصقها الأفلام بدور العبادة والكتب المقدسة بل تطالعنا الأفلام خصوصاً الغربية منها بأن الانسان يتحدث مع ربه ويخاطبه بغضب وأحياناً يشتمه (تعالى الله سبحانه)، وهناك جملة تظهر كثيراً في الأفلام ووجدنا شبابنا يتبناها بعفوية ساذجة وهي (انت ملاكي الذي يحرسني) وكأن الملائكة اولاً نساء ثانيا أنها قادرة على حماية الانسان من القدر وليس الله سبحانه، بل ويتعدا الأمر موضوع المعتقدات ليصل للنمطية ثم لم يكتف الاعلام بذلك بل مارس طمس الهوية وخصوصاً العربية سواء في المسلسلات او الأفلام أو حتى في نشرات الأخبار فمثلاً كل شاب عربي شاهد فيلما عربيا اسمه (الطريق إلى إيلات) وكل شاب عرف بعد ذلك أن ايلات ميناء اسرائيلي في حين لم يشر الفيلم من قريب أو بعيد لاسم القرية التي هدمها اليهود ليبنوا عليها ميناءهم هذا وهي قرية أم الرشراش والتي بناها عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وطمس الهوية والتغريب يبرز في الألفاظ أو اللبس أو العادات أو حتى في أشكال المنازل فعلية القوم والصفوة دائماً منازلهم على الطراز الأوروبي.
ولم تغفل وسائل الإعلام خاصية التقليد المغروسة في الشباب، ولكنها التفتت إليها في التسعينات من القرن السابق، حين لاحظت شركات مستحضرات التجميل في العالم أن نصف العالم وهو النساء يستخدم منتجاتهم في حين أن النصف الآخر وهو الرجال لم يكن مهتماً كثيراً بها، وكان السؤال: لماذا لا يستخدم الرجال مستحضراتنا؟ وقامت بدراسات ضخمة تجاوزت تكلفتها ال 20 مليون دولار أمريكي لتجد أخيراً أن السبب بسيط جداً وهو (غياب القدوة) فلا يوجد من مشاهير الرجال من يستعمل مسحضرات التجميل، فقامت الشركات بصناعة جيل جديد من الشباب وخلقت منهم مشاهير ليصرحوا أن تألقهم ووسامتهم سببها مستحضرات العناية بالبشرة والمساحيق المختلفة والجل والعناية بالشعر ليكونوا قدوة لشباب العالم، ولم تستثن هذه الدراسات الأطفال من خلق أبطالهم بل ان هؤلاء الأبطال يكبرون مع الأطفال حتى يصبحوا شباباً ويستمرون في متابعة أبطالهم وتقليدهم ولعل البوكا هانتوس والهانا مونتانا وغيرهما نموذجان يختصران هذه القصة.
والآن ومع الإعلام الجديد أصبح الوضع أخطر وأسوأ فالشباب ارتموا في أحضان وسائل الإعلام الجديدة واستغنى عن الأب والأم والأستاذ وأصبح كل شاب عالمه وأسرته في جهاز محمول أو جهاز جوال وكل دروسه ومواعظه يأخذهما من هذين الأبوين الجديدين كلياً. إن الحل في تصوري هو نفس الحل الذي يجب أن تتخذه حين تقوم بإدخال ابنك إلى غرفة مليئة بالجراثيم المضرة والقاتلة، ما الواجب عليك فعله؟
ببساطة الحل في المصل الواقي (التطعيم)، يجب التحدث مع ابنائنا عن التوجهات الفكرية والاعلامية المختلفة يجب صقل الصورة المشرقة لواقعنا العربي والاسلامي ويجب المواظبة على ذلك كنوع من المداومة على الوقاية المستمرة وكأنه كشف طبي وقائي وبشكل دوري ومنظم، مع مراعاة التوقيت واللحظات النفسية المناسبة، كما يجب خلق قدوة أو ابرازها إن وجدت من واقعنا العربي والإسلامي ويجب ان يشارك في هذا كافة أطياف المجتمع أفرادا ومؤسسات وإلا فالوضع خطير وتفاقمه وانفلاته من ايدينا أمر متوقع في ظل عدم الاهتمام بالفكر المطروح داخل بيوتنا.
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة النثر الاسود.
35 من 38
هناك العديد من الفوائد والأضرار ولكي لا أطيل عليك بالإجابة

سوف أقدم لك أهمها والي توافق هذا العصر الذي نعيش فيه

بالنسبة للفوائد :
-تبقينى على اطلاع على المجريات والأحداث والأخبار العالمية الساخنة
-تغني العقل بالفكر والمعلومات في مختلف الميادين العلمية والفكرية
- تقدم لك النقد لمختلف الأخبار لتفهم أكثر جوانيها وحيتياثها

أما بالنسبة لأضرارها:

- فللأسف معضم وأغلب وسائل الإعلام تكون تحت يد الحكومة، أو تكون متشددة لفكر معين وطائفة معينة، مما يوثر على حرية إبداء الرأي، ومعرفة الرأي الآخر، فتوجه العامة حسب أفكارها وتوجهاتها الخاصة( تحت راية نحن ننقل لكم الحقيقة، وندعوا لحرية الرأي)

وأريد أن أضيف إمكانياتها وسلطتها :

- قدرة الإعلام على التأثير على الرأي العام.
- قدرة الإعلام على التغطية على الحقائق، وإظهار ما بدا لها من الحقائق.
- القدرة على السيطرة على العقول وتوجيهها كيفما تشاء.
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
36 من 38
تدمير العقل - زيادة الوزن - تصديق كل ما هو كذب
21‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة aasasas (ibrahim awad).
37 من 38
ما اضرار وسائل الاعلام
17‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
38 من 38
ما اضرار و فوائد وسائل الاعلام
17‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
من اين الطريقة الامبريقية
لماذا لا تتوجه وسائل الإعلام والمهتمين بالتظاهرات مباشرة للشباب لمعرفة أسبابهم ودوافعهم؟
مادور الإعلام في الانتفاضة المصرية وخاصة في ظل انقطاع كافة وسائل الاتصال في مصر؟
هل تعلم أن ما تنقله وسائل الإعلام عن الأحداث التي تجري في سورية هو كذب وتشويه للوقائع
ماهي فوائد الجوافه ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة