الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو علم الانتروبولوجيا ؟ وما هي اهتماماته ؟
العلوم 27‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة Khaled-el42.
الإجابات
1 من 29
راجع ....
27‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة EXLANCT (EXL ANC).
2 من 29
★ كما افادك
27‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة ottmsasso (mohmed Ottmsaso).
3 من 29
وتعني علم الإنسان وفي أحيان علم الاناسة - اي علم الناس، ,,وتعرف حسب بعض فروعها بعلم الأعراق البشرية: والانثربولجيا بشكل عام يبحث في أصول الشعوب المختلفة وخصائصها وتوزّعها وعلاقاتها بعضها ببعض، ويدرس ثقافاتها دراسةً تحليلية مقارنة
علم الاناسة له جذوره الفكرية في كل من العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية. [1] وتتعلق أسئلة الانثربولوجية العضوية أو الفيزيقية لأساسية، "ما الذي يميز الإنسان؟" "من هم أسلاف الإنسان الحديث؟" "ما هي صفاتنا الجسدية؟" أما الانثروبولجيا الاجتماعية الثقافية فأسئلتها "كيف نتصرف؟" "لماذا هناك تباينات وخلافات بين المجموعات المختلفة من البشر؟" "كيف أثر الماضي التطوري للإنسانفي التنظيم الاجتماعي والثقافة؟" وهكذا دواليك.

بينما علماء الأنثروبولوجيا المعاصرين لديهم ميل إلى التخصص في الحقول الفرعية التقنية، يتم توليف البيانات الخاصة بهم والأفكار بشكل أكبر حول إطار وتقدم جنسنا البشري.[2] من أهم الفروع الاساسية في "الأنثروبولوجيا" فرع الأنثروبولوجيا الثقافية، وهي دراسة الثقافة والمعتقدات والممارسات البشر. في الجامعات الاميركية، يتضمن غالبا قسم الأنثروبولوجيا أربعة حقول فرعية، هي الأنثروبولوجيا الثقافية وعلم الآثار، علم الإنسان البيولوجي والانثروبولوجيا اللغوية. ومع ذلك، في جامعات في المملكة المتحدة، وجزء كبير من أوروبا، كثيرا ما تكون هذه الحقول الموجودة في أقسام منفصلة.[3]

لمحة موجزة عن المجال

في الأسلوب التقليدي لتبسيط مثل هذا المشروع الهائل قد تم تقسيم الأنثروبولوجيا إلى أربعة حقول، ولكل منها فروع أخرى خاصة الأنثروبولوجيا البيولوجية أو الفيزيائية، الأنثروبولوجيا الثقافية، علم الآثار واللغويات الأنثروبولوجية. وبإيجاز تتضمن أنثروبولوجيا البيولوجية أو الفيزيائية دراسة تطور الإنسان، بيولوجيا تطور الإنسان، علم الوراثة السكانية، وعلم تصنيف شبيه الإنسان القديم، وعلم الإحاثة البشرية،وتوزيع أليلات الإنسان، وأنواع الدم ومشروع الجينوم البشري. علم دراسة رئيسيات أقرب الأقارب غير البشريين (البشر من الرئيسيات)، ويستخدم بعض علماء الرئيسيات أساليب المراقبة الميدانية، ويكتبوا بطريقة مماثلة تماما لعلم الإنسان التطبيقي.[4]
[عدل]
الاستخدام
تستخدم الأنثروبولوجيا البيولوجية في مجالات أخرى لإلقاء الضوء على كيفية وصول شعب معين إلى ما هو عليه، ما تكرار تزاوجهم من الخارج، وفهم عمليات المخ التي تشارك في إنتاج اللغة. وتشمل الميادين الأخرى ذات الصلة أو المجالات الفرعيةعلم المتحجرات البشرية، علم قياسات الجسم البشري، والأنثروبولوجيا التغذوية، وأنثروبولوجيا الطب الشرعي.غالبا ما تعتمد الأنثروبولوجيا الثقافية على الاثنوغرافيا، وهو نوع من الكتابة المستخدمة في الأنثروبولوجيا لعرض بيانات عن شعب معين أو مجموعة، وغالبا ما يستند إلى على أبحاث الملاحظة المشاركة. وتنطوي الاثنولوجيا على مقارنة منهجية لمختلف الثقافات. وتسمى الأنثروبولوجيا الثقافية في الولايات المتحدة الأمريكية أو الأنثروبولوجياالاجتماعية(وخصوصا في بريطانيا العظمى). في بعض البلدان الأوروبية، وااحد فروع الأنثروبولوجيا الثقافية معروفه باسم إثنولوجيا(وهو المصطلح الذي أصاغه آدم إف. كولار في 1783).[5] أما دياس فيعرف الاثنولوجيا بأنها الجانب المتعلق بتفسير علم الانسان ويعرفها وينيك بأنها الدراسة للمقارنة للثقافة (هولتكرانس, 1973, ص 18-19)دراسة القرابة، والتنظيم الاجتماعي هو البؤرة المركزية في الأنثروبولوجيا الثقافية، كما أن القرابة هي جزء من الثقافية العالمية.وتغطي أيضا الأنثروبولوجيا الثقافية: التنظيم الاقتصادي والسياسي، والقانون وتسوية الصراعات، وأنماط الاستهلاك والتبادل، الثقافة المادية والتكنولوجيا، والبنية الأساسية، والعلاقات بين الجنسين والأعراق وتربية الأطفال والتنشئة الاجتماعية والدين والأسطورة والرموز والنظرة للعالم، والرياضة، والموسيقى، والتغذية، والترفيه، والألعاب، والغذاء، والمهرجانات، واللغة، التي هي أيضا موضع دراسة في علم اللسانيات. ولاحظ الطريقة التي تتداخل بها بعض من هذه المواضيع مع مواضيع في حقول فرعية أخرى.
[عدل]
علم الآثار
علم الآثار هو دراسة الثقافة الإنسانية المادية، بما في ذلك كل من التحف (أقدم قطع من ثقافة الإنسان)، وقطع من المتاحف والقمامة الحديثة.[6] يعمل علماء الآثار بقرب علماء الأنثروبولوجيا البيولوجية، ومؤرخي الفن، والمختبرات الفيزيائية، والمتاحف. وهم متهمون بالحفاظ على نتائج حفرياتهم، التي غالبا ما توجد في المتاحف. وعادة، يرتبط علماء الآثار "بالحفريات"، أو الحفر في طبقات في المواقع القديمة.
ويقسم علماء الآثار الزمن إلى فترات الثقافية على أساس طويل الأثار طويله الأمد : على سبيل المثال في العصر الحجري، والعصر الحجري الحديث والعصر البرونزي، والتي تقسم وفقا لعادات القطع الأثرية وثقافة المنطقة، مثل المرحلة الأولدوانية أو المرحلة الجرافيتية. في هذا الطريق، وفر علماء الآثار مراجع واسعة من الأماكن التي انتقل إليها البشر خلال 200،000 سنة الماضية، وسبل كسب العيش، والعوامل الديموغرافية. حقق علماء الآثار أيضا في التغذية، والترميز، والفن، ونظم للكتابة، وغيرها من البقايا المادية للنشاط الثقافي للبشري.
النقوِش Epigraphy أو اللسانيات هي دراسة اللغة. وتسعى الأنثروبولوجيا اللغوية (وتسمى أيضا اللسانيات الأنثروبولوجية) إلى فهم عمليات الاتصالات البشرية، اللفظية وغير اللفظية، والتنوع في اللغة عبر الزمان والمكان، والاستخدام الاجتماعي لللغة، والعلاقة بين اللغة والثقافة. هو فرع من فروع علم الإنسان يجمع بين الأساليب اللغوية مع المشاكل الأنثروبولوجية، ويربط تحليل الأشكال اللغوية والعمليات بتفسير العمليات الاجتماعية والثقافية. وكثيرا ما تستعين الأنثروبولوجيا اللغوية بمجالات ذات الصلة منها اللسانيات الأنثروبولوجية، علم اللغة الاجتماعي ، البراغماتية ، اللغويات المعرفية ، سيميائية ، تحليل الخطاب، وتحليل [7]
هذا المجال ينقسم إلى حقول فرعية خاصة : اللسانيات الوصفية وهي بناء قواعد النحو والمعاجم للغات غير المدروسة ؛ واللسانيات التاريخية، وتتضمن اعادة بناء اللغات القديمة، التي انحدرت منها لغاتنا الحالية ؛ علم الإثنولينجويتيكس، هو دراسة العلاقة بين اللغة والثقافة، وعلم اللغة الاجتماعي، هو دراسة الوظائف الاجتماعية للغة. تهتم اللسانيات الأنثروبولوجية أيضا بتطور أجزاء الدماغ التي تتعامل مع اللغة.[8]
لأن الأنثروبولوجيا تطورت من الكثير من المشاريع المختلفة، بما في ذلك الصيد الأحفوري ، استكشاف ، فيلم وثائقي القرارات، وعلم المتحجرات ،primatology ، تعاملات العصور القديمة، والقوامة، فقه اللغة ، انجليزيه، علم الوراثة، وتحليل الإقليمية، اثنولوجيا، التاريخ، الفلسفة والدراسات الدينية، [9][10] فمن الصعب وصف الحقل بأكمله في مقال مقتضب، على الرغم من محاولات لكتابة تواريخ الحقل بأكمله بذلت.[11] من ناحية، وأدى هذا إلى عدم الاستقرار في العديد من الإدارات الأمريكية الأنثروبولوجيا، مما أدى إلى تقسيم أو إعادة تنظيم الحقول الفرعية (على سبيل المثال في جامعة ستانفورد، وديوك، وكان آخرها في جامعة هارفارد [12] ومع ذلك، ينظر إليه في ضوء إيجابي، والأنثروبولوجيا هي واحدة من عدد قليل مكان في العديد من الجامعات الأمريكية حيث العلوم الإنسانية والاجتماعية، والعلوم الطبيعية وتضطر لمواجهة بعضها البعض.على هذا النحو، والأنثروبولوجيا كما تم مركزي في تطوير العديد من جديد (أواخر القرن 20th) حقول التخصصات مثل علم الأعصاب الإدراكي، دراسات عالمية، والعديد من الدراسات العرقية.
[عدل]
الاتجاهات الأساسية في الأنطروبولوجيا
هدف الانطروبولوجيا هو توفير حساب شامل للبشر والطبيعة البشرية. منذ نشأت الأنطروبولوجيا كعلم في المجتمعات الغربية التي كانت معقدة والصناعية، وتشكل اتجاها رئيسيا في الأنطروبولوجيا وقد حملة منهجية لدراسة الشعوب في المجتمعات مع منظمة أكثر بساطة الاجتماعية، والتي تسمى أحيانا "بدائية" في الأدبيات الأنثروبولوجية، ولكن من دون أي دلالة "رديئة".[13] اليوم، معظم علماء الأنطروبولوجيا استخدام مصطلحات مثل "أقل تعقيدا" المجتمعات أو الرجوع إلى أنماط معينة من الإقامة أو الإنتاج، مثل "صياد والجمع" أو "المؤن" أو "مزارع بسيط" للإشارة إلى البشر الذين يعيشون في غير الصناعية، وغير الثقافات الغربية، ومثل هؤلاء الناس أو القوم (العروق) تبقى ذات أهمية كبيرة في الأنطروبولوجيا. السعي من أجل الكلانية يؤدي معظم علماء الانطروبولوجيا لدراسة قوم معين أو شخص بالتفصيل، وذلك باستخدام علم الوراثة البيولوجية والأثرية، والبيانات اللغوية جنبا إلى جنب مع المراقبة المباشرة للجمارك المعاصر.[14] في 1990s و 2000s، تدعو إلى توضيح ما يشكل الثقافة، وكيف للمراقب يعرف أين تنتهي له أو لها ثقافتها الخاصة وتبدأ أخرى، وغيرها من الموضوعات المهمة في كتابة الأنطروبولوجيا وسمع. فمن المحتمل لعرض جميع الثقافات البشرية كجزء من واحدة كبيرة، وتطور الثقافة العالمية. هذه العلاقات الدينامية، بين ما يمكن ملاحظته على أرض الواقع، على عكس ما يمكن ملاحظته من خلال تجميع العديد من الملاحظات المحلية لا تزال أساسية في أي نوع من الأنطروبولوجيا، سواء كانت ثقافية أو بيولوجية أو لغوية أو الأثرية.[15] علماء الأنطروبولوجيا المهتمين في كل الاختلاف الإنسان [16]، وإمكانية المسلمات الإنسان (السلوكيات والأفكار أو المفاهيم المشتركة من قبل جميع الثقافات البشرية) [17] واستخدام العديد من الطرق المختلفة للدراسة، ولكن علم الوراثة السكانية الحديثة، ملاحظات المشاركين وغيرها تقنيات غالبا ما تأخذ الأنطروبولوجيا "في حقل" والتي تعني السفر إلى المجتمع في إطارها الخاص، أن تفعل شيئا يسمى ب "العمل الميداني". على الجانب البيولوجي أو المادية، والقياسات البشرية، عينات جينية، قد تكون جمعت البيانات التغذوية وكما نشرت مقالات أو دراسات علمية. الواجبة للمصلحة في الاختلاف، وعلماء الأنطروبولوجيا هي الانتباه إلى دراسة النقيضين الإنسان، والانحرافات وغيرها من الظروف غير العادية، مثل اكفاء، الدراويش الدوامة، عما إذا كانت هناك شعب الهوبيت الحقيقي، التعامل مع الثعابين، وخطاب أجوف (التكلم بألسنة)، لمجرد قائمة قليلة. في الوقت نفسه، حث علماء الانطروبولوجيا، وذلك كجزء من سعيها لتحقيق الموضوعية العلمية، والنسبية الثقافية، والتي لها تأثير على جميع الحقول الفرعية في علم الانطروبولوجيا. هذه هي الفكرة القائلة بأن ثقافات معينة لا ينبغي أن يكون الحكم عليه من ثقافة واحدة من القيم أو وجهات النظر، ولكن بأن جميع الثقافات وينبغي أن ينظر إليه باعتباره بالنسبة لبعضها البعض. ينبغي أن يكون هناك أي أفكار، في الانطروبولوجيا جيدة، من ثقافة واحدة يجري أفضل أو أسوأ من ثقافة أخرى.[18] الالتزامات الاخلاقية في الانطروبولوجيا وتشمل يلاحظون وتوثيق الإبادة الجماعية، ووأد، العنصرية، تشويه الأعضاء بما في ذلك وخاصة ختان subincision، والتعذيب. موضوعات مثل العنصرية، والرق، أو التضحية البشرية، لذلك، جذب الانتباه الأنثروبولوجية والنظريات التي تتراوح بين نقص التغذية [19] لجينات لالتثاقف وقد اقترحت، ناهيك عن نظريات التثاقف، الاستعمار، وكثير غيرها هي الأسباب الجذرية للرجل اللاإنسانية للإنسان. لتوضيح عمق نهج الأنثروبولوجية، يمكن للمرء أن يأخذ واحدة فقط من هذه المواضيع، مثل "العنصرية" والعثور على الآلاف من المراجع الانثروبولوجية، وتمتد عبر جميع الحقول الفرعية (والحقول الفرعية من الحقول الفرعية).[20] بالإضافة إلى تقسيم المشروع عن طريق التركيز على النظرية والأنطروبولوجيا وعادة ما تقسم العالم يصل إلى الفترات الزمنية ذات الصلة، والمناطق الجغرافية. الوقت الإنسان على الأرض ينقسم إلى التقاليد الثقافية استنادا إلى المواد ذات الصلة، مثل العصر الحجري القديم والعصر الحجري الحديث، لاستخدام معين في علم الآثار. مزيد من التقسيمات الفرعية الثقافية وفقا لأنواع أداة، مثل Olduwan أو Mousterian أو ليفالوا مساعدة علماء الآثار والأنطروبولوجيا أخرى في فهم الاتجاهات الرئيسية في الماضي الإنسان. علماء الأنطروبولوجيا والجغرافيين النهج حصة لثقافة المناطق وكذلك، منذ الثقافات التعيين المركزية على حد سواء العلوم. عن طريق إجراء مقارنات عبر التقاليد الثقافية (التي تستند إلى الوقت) والمناطق الثقافية (الفضائية)، وعلماء الأنطروبولوجيا تطورت أنواع مختلفة من أسلوب المقارنة، جزءا أساسيا من العلوم.

المعاصرة هي علم الانطروبولوجيا المنشأة مع الأقسام الأكاديمية في معظم الجامعات والكليات. تنظيم واحد من أكبر علماء الأنطروبولوجيا هي جمعية الأنطروبولوجيا الأميركية، التي تأسست في العام 1903.[21] عضوية تتكون من علماء الأنطروبولوجيا من جميع أنحاء العالم.[22] المئات من منظمات أخرى موجودة في مختلف التخصصات الفرعية لعلم الإنسان، وأحيانا عن طريق تقسيم البلاد أو المنطقة، والعديد من الأنثروبولوجيين العمل مع المتعاونين معها في التخصصات الأخرى، مثل الجيولوجيا ، والفيزياء ، علم الحيوان ، علم المتحجرات ، التشريح، نظرية الموسيقى، تاريخ الفن ، علم الاجتماع وإلى ذلك، ينتمون إلى الجمعيات المهنية في تلك التخصصات كذلك.[23]
[عدل]
تاريخ الأنطروبولوجيا
مقال تفصيلي :تاريخ الأنطروبولوجيا
أول استخدام لمصطلح "أنثروبولوجي" باللغة الإنكليزية كان للإشارة إلى العلوم الطبيعية للبشرية على ما يبدو في 1593.[24] استغرق الأمر من عمانوئيل كانط 25 عاما لكتابة واحدة من الاطروحات الرئيسية الأولى في الأنطروبولوجيا وهو كتاب، علم الإنسان من نظرة براغماتية. [25] لا يعتبر كانط عموما عالم انثروبولوجي، ولأنه لم يغادر منطقته في ألمانيا لم يدرس أي ثقافة غير ثقافة بلده.[26] ومع ذلك، بدء بتدريس دورة دراسية سنوية في الانطروبولوجيا في عام 1772. وأصبحت الأنطروبولوجيا أساس لعصر التنوير، ومرحلة ما بعد التنوير. يشير مؤرخون علم الانطروبولوجيا، مثل مارفن هاريس [27] إلى اثنان من الأطر الرئيسية داخل الانطروبولوجيا التجريبية التي نشأت : الاهتمام بالمقارنات بين البشر في أمكنة مختلفة، ومصلحة الإنسان في نشاطاته في المدى الزمني كما شوهدت عبر الزمن. مثل الفترات اليونان الكلاسيكية، والرومانية، كما وصفها هيرودوت "أبوالتاريخ"، والمؤرخ الروماني تاسيتوس، الذي كتب عن محموعات عاصرها مثل للسلتيك ووالشعوب الجرمانية.، هيرودوت صاغ للمرة الأولى بعض المشاكل المستمرة في علم الانطروبولوجيا.[28] وقد قدم علماء القرون الوسطى دراسات تفصيلية لعادات وتقاليد شعوب تعتبر "مختلفة" عن شعوبهم من الناحية الجغرافية. جون من بلانو كاربيني كتب من اقامته بين المغول. تقريراً مفصلاً (غير عادي) في تصويره لثقافة غيرأوروبية.[29] ماركو بولو في مراقبته المنتظمة للطبيعة، والأنطروبولوجيا، والجغرافيا هي مثال آخر على دراسة التنوع البشري عبر المكان.[30] لعبة البولو في يسافر اخذته عبر مثل هذه المناظر الطبيعية والبشرية المتنوعة وحساباته للشعوب التي واجهها وسافر كان ذلك تفصيلا لأنها كسبت لبولو اسم "والد الانطروبولوجيا الحديثة." [31] كذلك قدم مرشح آخر ليكون أحد العلماء الأوائل في النسبية الإثنوغرافية الباحث الفارسي أبو ريحان البيروني في القرن الحادي عشر الميلادي، فكتب عن الشعوب والعادات والأديان في شبه القارة الهندي. مثل الأنطروبولوجيا الحديثة، وانخرط في مراقبة واسعة النطاق مشارك مع مجموعة معينة من الناس، وتعلم لغتهم ودرس نصوصها الأولية، وقدم نتائج بحثه مع الموضوعية والحياد باستخدام المقارنات الثقافية. [32] كتب دراسات تفصيلية مقارنة عن الأديان والثقافات في الشرق الأوسط، البحر الأبيض المتوسط وخاصة منطقة جنوب آسيا. [33][34] البيروني تقاليد عبر النسبية الثقافية واصلت الدراسة في العالم الإسلامي من خلال لابن خلدون 'العمل في القرن 14th.[32][35]

معظم العلماء [بحاجة لمصدر] النظر في الانطروبولوجيا الحديثة على النحو الذي يعتبر امتدادا لعصر التنوير، وهي الفترة التي كان الأوروبيون محاولة منهجية لدراسة السلوك البشري، فإن الأصناف المعروفة التي كانت تتزايد منذ القرن 15th نتيجة للأول موجة الاستعمار الأوروبي. تقاليد الفقه، التاريخ، علم فقه اللغة، وعلم الاجتماع ثم تطورت إلى شيء أكثر شبها للجهات النظر الحديثة لهذه التخصصات، وأبلغ في تطوير العلوم الاجتماعية، التي كانت جزءا الانطروبولوجيا.

التطورات في دراسة منهجية للحضارات القديمة من خلال ضوابط الكلاسيكية وعلم المصريات علم الآثار على حد سواء، وفي نهاية المطاف الأنطروبولوجيا الاجتماعية، وكذلك فعلت الدراسة في شرق وجنوب آسيا اللغات والثقافات. في الوقت نفسه، فإن ردود الفعل العاطفية لالتنوير انتجت المفكرين، مثل يوهان غوتفريد هيردر في وقت لاحق ويلهلم Dilthey، الذي عمل شكلت الأساس لمفهوم "الثقافة"، وهو أمر أساسي بالنسبة للانضباط.

الجدول من التاريخ الطبيعي، 1728 سكلوبديا

مؤسسيا، انبثقت الأنطروبولوجيا عن تطور التاريخ الطبيعي) الذي طرحه كتاب مثل بوفون) الذ حدث خلال الاستعمار الأوروبي في القرون السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون. برامج الدراسة الإثنوغرافية نشأت في هذا العصر كما في دراسة الأوليات "الإنسان" تشرف عليها الإدارات الاستعمارية.

كان هناك اتجاه في فكر التنوير أواخر القرن الثامن عشر لفهم المجتمع البشري مثل الظواهر الطبيعية التي تحدث وفقا لمبادئ معينة يمكن ملاحظتها تجريبيا. في بعض النواحي، دراسة اللغة والثقافة، والفيزيولوجيا، وأثار المستعمرات الأوروبية لم يكن مثل لدراسة النباتات والحيوانات في تلك الأماكن.

في وقت مبكر الأنطروبولوجيا كانت مقسمة بين مؤيدي unilinealism، الذي جادل بأن جميع المجتمعات تمريرها من خلال عملية تطورية واحدة، من أكثرها بدائية إلى أكثرها تطورا، وأشكال مختلفة من غير المنظرين للمؤلف من خطوط، الذين يميلون إلى الاشتراك في مثل هذه الأفكار على النحو [36] معظم 19th القرن المنظرين الاجتماعية، بما في ذلك علماء الأنطروبولوجيا، ينظر إلى المجتمعات غير الأوروبية والنوافذ على ما قبل الصناعية الماضية الإنسان.
27‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
4 من 29
علم الإنسان أو الأنثروبولوجيا هو علم يهتم بكل أصناف وأعراق البشر في جميع الأوقات، وبكل الأبعاد الإنسانية. فالميزة الأساسية التي تميز علم الإنسان بين كافة المجالات الإنسانية الأخرى هو تأكيده على المقارنات الثقافية بين كافة الثقافات. هذا التميز الذي يعتبر أهم خاصيات لعلم الإنسان، يصبح شيئا فشيئا موضوعَ الخلافِ والنِقاش، عند تطبيق الطرقِ الأنثروبولوجية عموماً في دراسات المجتمعِ أو المجموعات. من أهم علماء الانثروبولوجيا: ايفانس بريتشارد ورادكلف براون وليفي شتراوس وروث بندكت وماكريت ميد وغيرهم.
30‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة من أول السطر.
5 من 29
مقدّمــة :
يجمع
الباحثون في علم " الأنثروبولوجيا " على أنّه علم حديث العهد، إذا ما قيس
ببعض العلوم الأخرى كالفلسفة والطب والفلك .. وغيرها. إلاّ أنّ البحث في
شؤون الإنسان والمجتمعات الإنسانية قديم قدم الإنسان، مذ وعى ذاته وبدأ
يسعى للتفاعل الإيجابي مع بيئته الطبيعية والاجتماعية .
لقد درج العلماء والفلاسفة في كل مكان وزمان عبر التاريخ الإنساني، على
وضع نظريات عن طبيعة المجتمعات البشرية، وما يدخل في نسيجها وأبنيتها من
دين أو سلالة، ومن ثمّ تقسيم كلّ مجتمع إلى طبقات بحسب عاداتها ومشاعرها
ومصالحها. وقد أسهمت الرحلات التجارية والاكتشافية، وأيضاً الحروب، بدور
هام في حدوث الاتصالات المختلفة بين الشعوب والمجتمعات البشرية، حيث قرّبت
فيما بينها وأتاحت معرفة كلّ منها بالآخر، ولا سيّما ما يتعلّق باللغة
والتقاليد والقيم .. ولذلك، فمن الصعوبة بمكان، تحديد تاريخ معيّن لبداية
الأنثروبولوجيا.
أولاً-مفهوم الأنثروبولوجيا
إنّ لفظة أنثروبولوجيا Anthropology، هي كلمة إنكليزية مشتقّة من الأصل
اليوناني المكوّن من مقطعين : أنثروبوسAnthropos ، ومعناه " الإنسان " و
لوجوس Locos، ومعناه " علم ". وبذلك يصبح معنى الأنثروبولوجيا من حيث
اللفظ " علم الإنسان " أي العلم الذي يدرس الإنسان .
(Nicholson, 1968, P.1)
ولذلك، تعرّف الأنثروبولوجيا، بأنّها العلم الذي يدرس الإنسان من حيث هو
كائن عضوي حي، يعيش في مجتمع تسوده نظم وأنساق اجتماعية في ظلّ ثقافة
معيّنة .. ويقوم بأعمال متعدّدة، ويسلك سلوكاً محدّداً؛ وهو أيضاً العلم
الذي يدرس الحياة البدائية، والحياة الحديثة المعاصرة، ويحاول التنبّؤ
بمستقبل الإنسان معتمداً على تطوّره عبر التاريخ الإنساني الطويل. . ولذا
يعتبر علم دراسة الإنسان (الأنثروبولوجيا) علماً متطوّراً، يدرس الإنسان
وسلوكه وأعماله (أبو هلال، 1974، ص 9)
وتعرف الأنثروبولوجيا أيضاً، بأنّها علم (الأناسة) العلم الذي يدرس
الإنسان كمخلوق، ينتمي إلى العالم الحيواني من جهة، ومن جهة أخرى أنّه
الوحيد من الأنواع الحيوانية كلّها، الذي يصنع الثقافة ويبدعها، والمخلوق
الذي يتميّز عنها جميعاً .( الجباوي، 1997، ص 9)
كما تعرّف الأنثروبولوجيا بصورة مختصرة وشاملة بأنّها " علم دراسة الإنسان
طبيعياً واجتماعياً وحضارياً " (سليم، 1981، ص 56) أي أنّ الأنثروبولوجيا
لا تدرس الإنسان ككائن وحيد بذاته، أو منعزل عن أبناء جنسه، إنّما تدرسه
بوصفه كائناً اجتماعياً بطبعه، يحيا في مجتمع معيّن لـه ميزاته الخاصة في
مكان وزمان معينين .
فالأنثروبولوجيا بوصفها دراسة للإنسان في أبعاده المختلفة، البيوفيزيائية
والاجتماعية والثقافية، فهي علم شامل يجمع بين ميادين ومجالات متباينة
ومختلفة بعضها عن بعض، اختلاف علم التشريح عن تاريخ تطوّر الجنس البشري
والجماعات العرقية، وعن دراسة النظم الاجتماعية من سياسيّة واقتصادية
وقرابية ودينية وقانونية، وما إليها .. وكذلك عن الإبداع الإنساني في
مجالات الثقافة المتنّوعة التي تشمل : التراث الفكري وأنماط القيم وأنساق
الفكر والإبداع الأدبي والفني، بل والعادات والتقاليد ومظاهر السلوك في
المجتمعات الإنسانية المختلفة، وإن كانت لا تزال تعطي عناية خاصة
للمجتمعات التقليدية. (أبو زيد، 2001، ص 7)
وهذا يتوافق مع تعريف / تايلور/ الذي يرى أنّ الأنثروبولوجيا : "هي
الدراسة البيوثقافية المقارنة للإنسان " إذ تحاول الكشف عن العلاقة بين
المظاهر البيولوجية الموروثة للإنسان، وما يتلقاه من تعليم وتنشئة
اجتماعية. وبهذا المعنى، تتناول الأنثروبولوجيا موضوعات مختلفة من العلوم
والتخصّصات التي تتعلّق بالإنسان .
ثانياً-طبيعة الأنثروبولوجيا
إنّ الشعوب الناطقة باللغة الإنكليزية جميعها، تطلق على علم
الأنثروبولوجيا : " علم الإنسان وأعماله " بينما يطلق المصطلح ذاته في
البلدان الأوروبية غير الناطقة بالإنكليزية، على " دراسة الخصائص الجسمية
للإنسان". ويصل هذا الاختلاف إلى طبيعة علم الأنثروبولوجيا .. فبينما يعني
في أوروبا، الأنثروبولوجيا الفيزيقية، وينظر إلى علمي الآثار واللغويات
كفرعين منفصلين، فإنّ الأمريكيين يستخدمون مصطلح (الإثنولوجيا أو
الإثنوغرافيا) لوصف (الإثنوجرافيا الثقافية) والتي يطلق عليها البريطانيون
(الأنثروبولوجيا الاجتماعية) .
ففي إنكلترا مثلاً، يطلق مصطلح الأنثروبولوجيا، على دراسة الشعوب
وكياناتها الاجتماعية، مع ميل خاص للتأكيد على دراسة الشعوب البدائية.
أمّا في أمريكا، فيرى العلماء أنّ الأنثروبولوجيا، هي علم دراسة الثقافات
البشرية البدائية والمعاصرة، في حين أنّ علماء فرنسا يعنون بهذا المصطلح،
دراسة الإنسان من الناحية الطبيعية، أي " العضوية " .( كلوكهون، 1964، 209
)
فعلم الأنثروبولوجيا يركّز اهتمامه على كائن واحد، هو الإنسان، ويحاول فهم
أنواع الظاهرات المختلفة التي تؤثّر فيه .. في حين تركّز العلوم الأخرى
اهتمامها على أنواع محدّدة من الظاهرات أنّى وجدت في الطبيعة .وكان علم
الأنثروبولوجيا، وما زال، يحاول فهم كلّ ما يمكن فهمه أو معرفته عن طبيعة
هذا المخلوق الغريب الذي يسير على قدمين، وكذلك فهم سلوكه الذي يفوق
طبيعته الجسمية غرابة .
ومع أنّ علماء الأنثروبولوجيا، استطاعوا استخدام بعض الأساليب التي
طوّرتها العلوم الاجتماعية، فإنّهم قلّما اضطروا إلى انتظار تطوّر مثل هذه
الأساليب .. والواقع أنّ إسهامهم في تطوّر العلوم الاجتماعية، لا يقلّ
شأناً عن إسهام هذه العلوم في تطوّر الأنثروبولوجيا. ولذلك، ينقسم علم
الأنثروبولوجيا إلى قسمين أساسيين كبيرين : يبحث الأول في الإنسان، ويعرف
بالأنثروبولوجيا الطبيعية، في حين يبحث الثاني في أعمال الإنسان، ويعرف
بالأنثروبولوجيا الثقافية / الحضارية .( لينتون، 1967، ص 15-16)
واستناداً إلى هذه المنطلقات، فقد حدّدت الباحثة الأمريكية / مارغريت ميد/
طبيعة علم الأنثروبولوجيا وأبعاده، بقولها : " إنّنا نصنّف الخصائص
الإنسانية للجنس البشري (البيولوجية والثقافية) كأنساق مترابطة ومتغيّرة،
وذلك عن طريق نماذج ومقاييس ومناهج متطوّرة. كما نهتمّ أيضاً بوصف النظم
الاجتماعية والتكنولوجية وتحليلها، إضافة إلى البحث في الإدراك العقلي
للإنسان وابتكاراته ومعتقداته ووسائل اتصالاته. وبصفة عامة، نسعى – نحن
الأنثروبولوجيين –لتفسير نتائج دراساتنا والربط فيما بينها في إطار نظريات
التطوّر، أو ضمن مفهوم الوحدة النفسيّة المشتركة بين البشر .."( Mead,
1973, p.280)
وتأسيساً على ما تقدّم، فإنّ الأنثروبولوجيا هي العلم الذي يدرس الإنسان،
ويدرس أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بينه وبين الكائنات الحيّة الأخرى من
جهة، وأوجه الشبه والاختلاف بين الإنسان وأخيه الإنسان من جهة أخرى.
وفي الوقت ذاته، يدرس السلوك الإنساني ضمن الإطار الثقافي والاجتماعي بوجه
عام. فلا تهتمّ الأنثروبولوجيا بالإنسان الفرد، كما تفعل الفيزيولوجيا أو
علم النفس، وإنّما تهتمّ بالإنسان الذي يعيش في جماعات وأجناس، وتدرس
الناس في أحداثهم وأفعالهم الحياتية .
ثالثاً- أهداف دراسة الأنثروبولوجيا
استناداً إلى مفهوم الانثروبولوجيا وطبيعتها، فإنّ دراستها تحقّق مجموعة من الأهداف، يمكن حصرها في الأمور التالية :
3/1- وصف مظاهر الحياة البشرية والحضارية وصفاً دقيقاً، وذلك عن طريق
معايشة الباحث المجموعة أو الجماعة المدروسة، وتسجيل كلّ ما يقوم به
أفرادها من سلوكات في تعاملهم، في الحياة اليوميّة .
3/2- تصنيف مظاهر الحياة البشرية والحضارية بعد دراستها دراسة واقعية،
وذلك للوصول إلى أنماط إنسانية عامة، في سياق الترتيب التطوّري الحضاري
العام للإنسان : (بدائي- زراعي- صناعي – معرفي – تكنولوجي)
3/3- تحديد أصول التغيّر الذي يحدث للإنسان، وأسباب هذا التغيّر وعملياته
بدقّة علمية .. وذلك بالرجوع إلى التراث الإنساني وربطه بالحاضر من خلال
المقارنة، وإيجاد عناصر التغيير المختلفة .
4/3- استنتاج المؤشّرات والتوقعّات لاتّجاه التغيير المحتمل، في الظواهر
الإنسانية / الحضارية التي تتمّم دراستها، وبالتصوّر بالتالي لإمكانية
التنبؤ بمستقبل الجماعة البشرية التي أجريت عليها الدراسة. (لينتون، 1964،
ص15)
ويبدو أنّ التباين العرقي بين بني البشر، هو الخاصة البيولوجية التي
تستأثر باهتمام العالِم الحديث، أكثر من سائر الخواص البيولوجية الأخرى
عند الإنسان. ويبذل المصنّفون العرقيون محاولات دائبة للتوصّل إلى تصنيف
عرقي مثالي. فكان من نتائج انشغال علماء الأنثروبولوجيا الجسمية بمشكلة
العرق، أن اكتسب مفهوم النوع (العرق) رسوخاً أعاق التفكير بالكائن البشري
ذاته. فالأصناف العرقية البشرية ظلّت، وإلى عهد قريب، تعتبر كيانات ثابتة
نسبياً، وقادرة على الصمود أمام تأثيرات البيئة أو قوى التغيّر الفطرية.
ويلاحظ أنّ التطرّف في تمجيد فكرة العرق، أدّى إلى فرض عدد محدود من
التصنيفات الصارمة على بني البشر الذين يمتازون بتنوّع لا حدّ له، وأدّى
بالتالي إلى زج الأفراد في هذه التصنيفات، بصورة تطمس صفاتهم الأصلية
الخاصة. (لينتون، 1967، ص 46)
إنّ اهتمام الأنثروبولوجيا بدراسة المجتمعات الإنسانية كلّها، وعلى
المستويات الحضارية كافة، يعتبر منطلقاً أساسياً في فلسفة علم
الأنثروبولوجيا وأهدافها. ولكن على الرغم من التوسّع في مجال الدراسات
الأنثروبولوجية، فما زالت الاهتمامات التقليدية للأنثروبولوجيا، ولا سيّما
وصف الثقافات وأسلوب حياة المجتمعات، ودراسة اللغات واللهجات المحلية
وآثار ما قبل التاريخ، تؤّكد ولا شك، تفرّد مجال الأنثروبولوجيا عمّا
عداها من العلوم الأخرى، ولا سيّما علم الاجتماع. (فهيم، 1986، ص 35 )
ومن هنا كانت أهميّة الدراسات الأنثروبولوجية في تحديد صفات الكائنات
البشرية، وإيجاد القواسم المشتركة فيما بينها، بعيداً عن التعصّب والأحكام
المسبقة التي لا تستند إلى أية أصول علمية.
وإذا كان علم الأنثروبولوجيا، بدراساته المختلفة، قد استطاع أن ينجح في
إثبات الكثير من الظواهر الخاصة بنشأة الإنسان وطبيعته، ومراحل تطوّره
الثقافي / الحضاري، فإنّ أهمّ ما أثبته هو، أنّ الشعوب البشرية بأجناسها
المتعدّدة، تتشابه إلى حدّ التطابق في طبيعتها الأساسية، ولا سيّما في
النواحي العضوية والحيوية [/b]‏
30‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة ابو سيد المصري (king Tut).
6 من 29
معنى الانثروبولوجيا
تعني كلمة الانثروبولوجيا علم دراسة الإنسان ، ويرتبط هذا المعنى بالاشتقاق اللغوي لكلمة انثروبولوجيا من الأصل الإغريقي ، حيث تتألف الكلمة من مقطعين : الأول (انثروبوس) أي الإنسان ، والثاني (لوجوس) أي الكلمة أو الموضوع والدراسة ، وهكذا يتحدد معنى الانثروبولوجيا بدراسة الإنسان في أصوله التاريخية التي تمس جوانبه العضوية والاجتماعية والحضارية ، وتطور تلك الجوانب عبر الزمان والمكان ، وما تفرزه نشاطات الإنسان من أنماط وتراكيب ووظائف وعلاقات اجتماعية متباينة.
وحين يتحدد معنى الانثروبولوجيا بالجوانب البيولوجية والحضارية والاجتماعية فإن الاتجاه ينصب نحو تفاعل تلك الجوانب في نسق واحد ، وليس مجرد إضافة معارف علمية ترتبط بتلك المستويات . وهذا مايميز الانثروبولوجيا عن علوم الاجتماع والتاريخ والنفس والبيولوجيا والآداب والفنون ، ويتحدد مضمونها بما تضيفه من معطيات حول الإنسان عبر تطوره وارتقائه من الأشكال الأولية ، ودراسة أنماط سلوكه والتغيرات التي تطرأ على بيئته الاقتصادية والاجتماعية ، وحول تعاقب الحضارات ، لتستمد من ذلك المنظور التاريخي منطلقاً لفهم الإنسان المعاصر ومشاكله السلوكية والحضارية والمجتمعية.
فعالم الانثروبولوجيا في دراساته للإنسان بالمعنى السالف الذكر يحاول أن يكشف ويصنف النواحي الجسمية التي تميز الإنسان عن بقية المخلوقات التي تعاصره ، وتلك التي انقرضت أشكالها . كما يتجه نحو تحديد الصفات التي تميز الأجناس البشرية وتفاعل تلك الأجناس مع البيئة ليكشف أوجه الشبه والاختلاف بين مختلف الحضارات ، فيتعدى اهتمام عالم الانثروبولوجيا نطاق الوصف للجوانب البيولوجية والحضارية والاجتماعية إلى محاولة استخلاص القوانين والأنساق التي تتحكم في تكوين المجتمعات والحضارات ونموها.
----------

تهتم الانثروبولوجيا الحضارية بدراسة الإنسان في نطاق منظومته الحضارية ، فتعالج تباين واختلاف سلوكه ونشاطه اليومي بتباين الظروف الموضوعية المحددة لأدواره المتعددة في المجتمع ، ويتضح الاختلاف القائم بين كل من الانثروبولوجيا الحضارية والطبيعية من حيث الموضوع والمعنى ، فإذا كان موضوع الانثروبولوجيا الطبيعية هو التركيب الجسدي للإنسان وما مر عليه من تطورات ، فإن موضوع الانثروبولوجيا الحضارية هو الحضارة . وتتحدد عناصر ماهيته بما يلي :
-الرموز الاجتماعية ذات الدلالات الهامة في حياة أمة من الأمم أو مجتمع من المجتمعات ، ويعد الفولكلور أحد عناصرها الأساسية .
-الفعل الاجتماعي المستخلص والمأخوذ من السلوك الجمعي ، حيث تصبح العادات والتقاليد مصاحبة لكل سلوك جمعي مما ينجم عنه فعل اجتماعي.
-الجوانب الروحية للإنسان مثل : الدين والمعتقدات والسحر.
-الأدب والفن والفلسفة والشعر.
وهكذا يتحدد معنى الانثروبولوجيا الحضارية بدراسة حضارة الإنسان وتمايزها والطرق التي يستجيب بها الإنسان إلى ذلك التمايز ، والعناصر التي تشكل الحضارة ، والعوامل التي تعمل على انتشارها من مجتمع إلى آخر ، وانتقالها من جيل إلى جيل في المجتمع الواحد.
----------

تعريف الأنثروبولوجيا الطبية :
تبحث الأنثروبولوجيا الطبية في أسس التربية الصحية التي تقوم على القيم الاجتماعية المعطاة لمفاهيم الحياة ، والمرض ، والموت ، وفي تباين التصورات المحددة لهذه المفاهيم بتباين المجتمعات والظروف التاريخية التي يشهدها كل مجتمع بحيث تتصل في قسم كبير بثقافة المجتمع وتاريخه وحضارته وخصائصه المجتمعية. ومعلوم أن مفهوم التربية الصحية يرتبط بمفهوم التربية العامة ، وبتصورات المجتمع لمسائل الحياة والمرض والموت والصحة بأبعادها النفسية والاجتماعية والجسدية ، كما تتعلق مبادئ التربية الصحية بالجو القيمي السائد ، وبالوعي الاجتماعي وبطبيعة المؤسسات الصحية الاجتماعية.
ويعمل الجو القيمي على تكريس جملة القيم الاجتماعية الصحية المناسبة لارتكاز السلوك الإنساني في قسم كبير منه عليها . وتعزيز الوعي الصحي يساهم في دمج الأفراد بالمجتمع بشكل إيجابي يستطيعون من خلاله تجنب الكثير من مسببات الأمراض وغيرها ... أما مصداقية المؤسسات في إدارة مهامها ، وتحقيق النجاح في أعمالها فهو يساعد الأفراد على التخلي عن الأقاويل الشائعة المتصلة بطرق المعالجة ، ويدفعهم إلى الإقرار بأفضلية المؤسسات العصرية عن سواها.
-----------

يشكل مجال الأنثروبولوجيا الاجتماعية المحور الثالث لميدان الأنثروبولوجيا إلى جانب كل من الأنثروبولوجيا الطبيعية والحضارية ، ولعله واضح منذ البداية توجه هذا المجال نحو دراسة النظم والمجتمعات الطبيعية من أجل التعرف على أصولها ومراحل تطورها ، فإذا كانت الأنثروبولوجيا الطبيعية تبحث في علم أصل الإنسان وارتقائه وتمايزه في سلالات فإن الأنثروبولوجيا الاجتماعية تبحث في تطور الأنساق الاجتماعية وتباينها والعوامل التي تعمل على تشكيل البناء الاجتماعي في نسق معين يتمايز على الأنساق الأخرى ، فثمة أنساق متباينة للمجتمعات الإنسانية يقوم على أداء الأدوار فيها إنسان تتمايز حضارته وقيمه ، وعلى هذا يصبح موضوع الأنثروبولوجيا الاجتماعية هو المجتمع ومايحويه من انساق وبنيات وتنظيمات اجتماعية ، وتشكل النظم والبنى الاجتماعية موضوعات رئيسة في الأنثروبولوجيا الاجتماعية بمرحلتها المعاصرة.
ويحدد معجم العلوم الاجتماعية مجال الدراسة للأنثروبولوجيا الاجتماعية في المجتمعات البدائية فقط ، وذلك من خلال دراسة بنائها ونظامها الاجتماعي وارتقائها ، فتدرس الأسرة والنظام الاقتصادي والتربوي والديني والجمالي والسياسي والقضائي .. الخ لهذه المجتمعات. وعلى هذا فإن التوجه التقليدي للأنثروبولوجيا الاجتماعية كان نحو دراسة المجتمعات البدائية بكل أبعاد أنظمتها الاجتماعية والاقتصادية وذلك نظراً لصغر حجمها وقلة التخصص فيها ، وتكامل ومحدودية بنائها الاجتماعي ، مما يسهل الدراسة فيها . إلا أن التوجه المعاصر تعدى تلك الأبعاد ، فشملت الدراسات الأنثروبولوجية المعاصرة المجتمعات المحلية مثل مجتمع القرية ، والتجمعات البشرية في المدن الكبرى مثل الأحياء السكنية ، والتنظيمات الاجتماعية ، ووسائل التطبيب الشعبي ، وأساليب تنمية الخدمات الذاتية في المجتمعات النامية . كما ينصب اهتمام الأنثروبولوجيا الاجتماعية المعاصرة نحو دراسة البنية والوظائف وأنماط العلاقات الاجتماعية ، وبشكل أدق تدرس السلوك الاجتماعي الذي يتخذ شكل نظم اجتماعية كالعائلة ونظام القرابة والتنظيم السياسي وأشكال الملكيات .. الخ ، وتهدف دراسة تلك النظم الاجتماعية إلى تحديد العلاقة والتأثير المتبادل فيما بينها من جهة ، وبينها وبين الفرد من جهة أخرى.
وهكذا يتبين من معنى الأنثروبولوجيا الاجتماعية أنها تتشابك في كثير من حدودها مع بعض الدراسات الاجتماعية في كثير من البلدان ، حيت تتلاشى الفروق فتصبح الأنثروبولوجيا الاجتماعية في انكلترا مثلاً مرادفة لعلم الاجتماع.
-----------

الانثروبولوجيا النفسية

تسمى الانثروبولوجيا النفسية ايضا (الثقافة والشخصية) culture and personality... وذلك بالنظر الى العلاقة الوثيقة بين الثقافة والشخصية الانسانية. فقد اثبتت بعض الدراسات ان التطابق في التقويمات المستقلة للمعلومات التي جمعت، بقصد دراسة معادل «الثقافة _ الشخصية» بلغ حدا كبيرا يدل على توقع حدوث تعاون مثمر، بين الانثروبولوجيين والتحليل النفسي في ابحاث اخرى. ويدل ايضا، على ان من المستحسن ان يتدرب الباحث على فروع علمية عديدة حتى يتمكن من اجراء المراحل المختلفة من البحث والتحليل، والتي تتطلبها طريقة التركيب «السيكو _ ثقافي». (هرسكوفيتز، 1974، ص 53).

ومن هذا المنطلق، اكدت معظم التعريفات التي تناولت مفهوم الثقافة، ارتباطها بشكل اساسي بالنتاجات/ الابداعية والفكرية/ للانسان. وهذا يعني ان الثقافة ظاهرة ملازمة للانسان، باعتباره يمتلك اللغة، واللغة وعاء الفكر، والفكر ينتج عن تفاعل العمليات العقلية والنفسية التي يتمتع بها الانسان دون غيره من الكائنات الحية. ‏

فالعناصر الثقافية وجدت معه مذ احس بوجوده الشخصي/ الاجتماعي، واخذ مفهومها يتطور ويتسع، وتتحدد معالمها مع تطور الانسان، الى ان وصلت الى ما هي عليه الآن. ‏

اولا _ مفهوم الشخصية ‏

انطلاقا من ان الشخصية تعبر عن الجوهر الاجتماعي/ الحقيقي للانسان، فقد عرّفها رالف لينتون، بانها:«المجموعة المتكاملة من صفات الفرد العقلية والنفسية. ‏

اي المجموع الاجمالي لقدرات الفرد، العقلية واحساساته ومعتقداته وعاداته، واستجاباته العاطفية المشروطة» (لينتون، 1964، 607). ‏

كما عرفها فيكتور بارنوا: بانها تنظيم لدرجة ما، للقوى الداخلية للفرد، وترتبط تلك القوى بكل مركب من الاتجاهات والقيم والنماذج الثابتة، بعض الشيء، والخاصة بالادراك الحسي، والتي تفسر _ الى حد ما _ ثبات السلوك الفردي». ‏

(barnouw) ‏

وهكذا، يعبر مفهوم الشخصية عن الوصف الاجتماعي للانسان، والذي يشمل الصفات التي تتكون عند الكائن البشري من خلال التفاعل مع المؤثرات البيئية، والتعامل مع افراد المجتمع بصورة عامة. وهذا ما يعبر عنه: (بالجوهر الاجتماعي للانسان). اي انها مجموعة الخصائص (الصفات) التي تميز فردا/ انسانا بذاته، من غيره في البنية الجسدية العامة، وفي الذكاء والطبع والسلوك العام. ‏

ثانيا _ مفهوم الثقافة ‏

تعد الثقافة عملا مهما في تصنيف المجتمعات والامم، وتمييز بعضها من بعض، وذلك بالنظر لما تحمله مضمونات الثقافة من خصائص ودلالات ذات ابعاد فردية واجتماعية، وايضا انسانية. ‏

ولذلك، تعددت تعريفات الثقافة ومفهوماتها، وظهرت عشرات التعريفات ما بين (1871 _ 1963)، منها ما اخذ بالجوانب المعنوية/ الفكرية، او بالجوانب الموضوعية/ المادية، او بكليهما معا، باعتبار الثقافة _ في اطارها العام _ تمثل سيرورة المجتمع الانساني، وابداعاته الفكرية والعلمية. ‏

وهذا التنوع في التعريفات، حدا بـ/ادغار موران/ ان يقول بعد مرور قرن على اول تعريف انثروبولوجي للثقافة:«الثقافة بداهة خاطئة، كلمة تبدو وكأنها كلمة ثابتة، حازمة، والحال انها كلمة فخ، خاوية، منومة، ملغمة، حائلة.. الواقع ان مفهوم الثقافة ليس اقل غموضا وتشككا وتعددا، في علوم الانسان منه في علوم التعبير اليومي» ‏

(MORIN, 1969, P5) ‏

ولعل اقدم تعريف للثقافة، واكثرها شيوعا، ذلك التعريف الذي وضعه/ ادوارد تايلور/، والذي يفيد بان الثقافة: هي ذلك الكل المركب الذي يشتمل على المعرفة والعقائد، والفن والاخلاق والقانون، والعادات وغيرها من القدرات التي يكتسبها الانسان بوصفه عضوا في المجتمع. (مجموعة من الكتّاب، 1997، ص9) وعرفها عالم الاجتماع الحديث/ روبرت بيرستيد/ بقوله:«ان الثقافة هي ذلك الكل المركب الذي يتألف من كل ما نفكر فيه، او نقوم بعمله او نمتلكه، كاعضاء في مجتمع». ‏

وضمن هذا المفهوم، يرى/ جيمس سبرادلي J.SPRADLEY) ان ثقافة المجتمع، تتكون من كل ما يجب على الفرد ان يعرفه او يعتقده، بحيث يعمل بطريقة يقبلها اعضاء المجتمع.. ان الثقافة ليست ظاهرة مادية فحسب، اي انها لا تتكون من الاشياء او الناس، او السلوك او الانفعالات، وانما هي تنظيم لهذه الاشياء في شخصية الانسان، فهي ما يوجد في عقول الناس من اشكال لهذه الاشياء. ‏

(SPRADLEY,1972,P.P.6-7) ‏

وربما يكون احدث مفهوم للثقافة، هو ما جاء في التعريف الذي اتفق عليه في اعلان مكسيكو (6آب 1982)، والذي ينص على ان الثقافة _ بمعناها الواسع _ يمكن النظر اليها على انها:«جميع السمات الروحية والمادية والعاطفية، التي تميز مجتمعا بعينه، او فئة اجتماعية بعينها. وهي تشمل: الفنون والآداب وطرائق الحياة.. ‏

كما تشمل الحقوق الاساسية للانسان، ونظم القيم والمعتقدات والتقاليد». ‏

ويعتقد معظم علماء الانثروبولوجيا ان الحضارة ما هي الا مجرد نوع خاص من الثقافة، او بالاحرى، شكل معقد او «راق» من اشكال الثقافة. وبذلك لم يعتمدوا قط، التمييز الذي وضعه علماء الاجتماع بين الثقافة والحضارة.. فمن المعروف ان بعض علماء الاجتماع يميزون بين الحضارة بوصفها «المجموع الاجمالي للوسائل البشرية» وبين الثقافة بوصفها «المجموع الاجمالي للغايات البشرية». (لينتون، 1967، ص 143). ‏

وهكذا يمكن القول: ان الثقافة _ في اطارها العام _ ليست الا مفهوما مجردا يستخدم في الدراسات الانثروبولوجية للتعميم الثقافي، وان ضرورة الثقافة لفهم الاحداث في العالم البشري، والتنبؤ بامكانية وجودها او وقوعها، لا تقل اهمية عن ضرورة استخدام مبدأ (الجاذبية) لفهم احداث العالم الطبيعي وامكانية التنبؤ بها. ‏

وتأسيسا على ذلك، اعتمد كثير من الباحثين في دراسة الانثروبولوجيا الثقافية النفسية والاجتماعية/ على ثلاثة مفهومات اساسية، هي: ‏

_ التحيزات الثقافية: وتشمل القيم والمعتقدات المشتركة بين الناس. ‏

_ العلاقات الاجتماعية: وتشمل العلاقات الشخصية التي تربط الناس بعضهم مع بعض. ‏

_ انماط اساليب الحياة التي تعد الناتج الكلي المركب من التحيزات (الثقافية والعلاقات الاجتماعية) (مجموعة من الكتاب، 1997، ص 10). ‏

وهذا يعني ان الثقافة تهدي الانسان الى القيم، حيث يمارس الاختيار ويعبر عن نفسه بالطريقة التي يرغبها، وبالتالي يتعرف الى ذاته، ويعيد النظر في انجازاته وسلوكاته. ‏

وعلى الرغم من ذلك، فان اية ثقافة لا تؤلف نظاما مغلقا، او قوالب جامدة يجب ان يتطابق معها سلوك اعضاء المجتمع جميعهم. ويتبين من التأكيد على حقيقة الثقافة السيكولوجية، ان الثقافة بهذه الصفة، لاتستطيع ان تعمل اي شيء، لانها ليست سوى مجموع من سلوكات وانماط وعادات تفكير، عند الاشخاص الذين يؤلفون مجتمعا خاصا، في وقت محدد ومكان معين. (هرسكوفيتز، 1974، ص 65) فالثقافة لا توجد الا بوجود المجتمع، والمجتمع من جهته، لا يقوم ويبقى الا بالثقافة، لان الثقافة طريق متميز لحياة الجماعة ونمط متكامل لحياة افرادها، وهي التي تمد هذه الجماعة بالادوات اللازمة لاطراد الحياة فيها، وان كانت ثمة آثار في ذلك لبعض العوامل البيولوجية والجغرافية.
30‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة المستعينة.
7 من 29
ثالثا _ الثقافة والشخصية ‏

ان شخصية الفرد تنمو وتتطور، من جوانبها المختلفة، داخل الاطار الثقافي الذي تنشأ فيه وتعيش و تتفاعل معه حتى تتكامل وتكتسب الانماط الفكرية والسلوكية التي تسهل تكيف الفرد، وعلاقاته بمحيطه العام. ‏

وليس ثمة شك في ان الثقافة مسؤولة عن الجزء الاكبر من محتوى اية شخصية، وكذلك عن جانب مهم من التنظيم السطحي للشخصيات، وذلك عن طريق تشديدها على اهتمامات او اهداف معينة. ويكمن سر مشكلة العلاقة بين الثقافة والشخصية في السؤال التالي:«الى اي مدى يمكن اعتبار الثقافة مسؤولة عن التنظيم المركزي للشخصيات؟ اي عن الانماط السيكولوجية؟ وبعبارة اخرى: هل يمكن للتأثيرات الثقافية ان تنفذ الى لباب الشخصية وتعد لها؟» (لينتون، 1964، ص 609). ‏

ان الجواب على هذا التساؤل، يكمن في ان عملية تكوين الشخصية هي عملية تربوية/ تعليمية _ تثقيفية، حيث يجري فيها اندماج خبرات الفرد التي يحصل عليها من البيئة المحيطة، مع صفاته التكوينية، لتشكل معا وحدة وظيفية متكاملة تكيفت عناصرها، بعضها مع بعض تكيفا متبادلا، وان كانت اكثر فاعلية في مراحل النمو الاولى من حياة الفرد. ‏

ويمكن ان نطلق اسم التثقيف او المثاقفة ENCULTURTION، على جوانب تجربة التعليم التي يتميز بها الانسان عن غيره من المخلوقات، ويوصّل بها الى اتقان معرفة ثقافته. والتثقيف في جوهره، سياق تشريط شعوري او لاشعوري، يجري ضمن الحدود التي تعينها مجموعة من العادات. ولا ينجم عن هذه العملية التلاؤم مع الحياة الاجتماعية القائمة فحسب. بل ينجم ايضا الرضا، وهو نفسه جزء من التجربة الاجتماعية، ينجم عن التعبير الفردي وليس عن الترابط مع الآخرين في الجماعة (هرسكوفيتز، 1974، ص 34) واذا كان /هرسكوفيتز/قد ركز على الاستمرارية التاريخية في الثقافة، من خلال عملية (المثاقفة)، فان /سابير/ يشدد على العلاقة بين الثقافة والشخصية، استنادا الى الاساس اللغوي الذي كان له التأثير الكبير في الانثروبولوجيا البنيوية. ‏

يقول سابير: «هناك علاقة اساسية بين الثقافة والشخصية. فلاشك في ان انماط الشخصية المختلفة، تؤثر تأثيرا عميقا في تفكير عمل المجموعة بكاملها، وعملها. هذا من جهة، ومن جهة اخرى، تترسخ بعض اشكال السلوك الاجتماعي، في بعض الانماط المحددة من انماط الشخصية، حتى وان لم يتلاءم الفرد معها الا بصورة نسبية»، (SAPIR, 1967 P. 75). ‏

واذا كان ثمة فرق ما بين الشخصية والثقافة، فإن ذلك يعود الى الفرق في الاسس التي تقوم عليها كل منهما. فالشخصية تعتمد على دماغ الفرد وجهازه العصبي، ودورة حياتها ما هي الا مظهر من مظاهر دورة حياة الجسم الانساني. اما الثقافة فتستند الى مجموع ادمغة الافراد الذين يؤلفون المجتمع.. ‏

وبينما تتطور هذه الادمغة كل بمفرده وتستقر ثم تموت، تتقدم دوما ادمغة جديدة لتحل محلها. ومع انه توجد حالات كثيرة من المجتمعات والثقافات التي طمستها قوى خارجة عنها، الا انه من الصعب ان نتصور ان المجتمع او ثقافته، يمكن ان يموت بسبب الشيخوخة. (لينتون، 1964، ص 387). ‏

وهنا يتجلى تأثير الثقافة القوي والفاعل في تكوين شخصية الانسان، الفرد اولا، والمجتمع ثانيا، في الجوانب التالية: ‏

1_ توفر الثقافة للفرد، صور السلوك والتفكير والمشاعر، التي ينبغي ان يكون عليها، ولاسيما في مراحله الاولى، بحيث ينشأ على قيم وعادات تؤثر في حياته، بحسب طبيعة ثقافته التي عاش فيها. ‏

2_ توفر الثقافة للافراد، تفسيرات جاهزة عن الطبيعة والكون، واصل الانسان ودورة الحياة. ‏

3_ توفر الثقافة للفرد المعاني والمعايير التي يستطيع ان يميز _ في ضوئها _ ما هو صحيح من الامور، وما هو خاطىء. ‏

4_ تنمي الثقافة الضمير الحي عند الافراد، بحيث يصبح هذا الضمير _ فيما بعد _ الرقيب القوي على سلوكاتهم ومواقفهم. ‏

5_ تنمي الثقافة المشتركة في الفرد، شعورا بالانتماء والولاء، فتربطه بالآخرين في جماعته بشعور واحد، وتميزهم من الجماعات الاخرى. ‏

6_ واخيرا، تكسب الثقافة الفرد، الاتجاهات السليمة لسلوكه العام، في اطار السلوك المعترف به من قبل الجماعة. (عفيفي، 1972، ص 141). ‏

ان ردود فعل الفرد تجاه النظام، هي التي تؤدي الى نموذج السلوك الذي ندعوه الشخصية». وتصنف النظم في انظمة اولية ونظم ثانوية. فالنظم الاولية: تنشأ عن الشروط التي يمكن ان يتحكم فيها الفرد، (كالغذاء والعادات الجنسية، ،انظمة التعليم المختلفة). اما النظم الثانوية: فتنشأ من اشباع الحاجات وانخفاض التوتر الناجم عن النظم الاولية. مثال ذلك: اعتقاد بعض الشعوب بآلهة، تطمئن القلق الناجم عن حاجة هذه الشعوب الى تأمين موارد غذائية دائمة. ان ما يميز هذا الرأي عما سبقه، هو صفته الديناميكية، لان بنيان الشخصية الاساسية ينتج عن تحليل النظم الاجتماعية، وتحليل اثرها على الافراد في ثقافة بعد اخرى. (هرسكوفيتز، 1974،ص 51). ‏

ومما أدى فيما بعد الى تسهيل الدمج بين الاسلوبين: الانثروبولوجي والسيكولوجي، التخلي عن الفرضية التطورية التي استغلها العلماء الانثروبولوجيون الاوائل.. والواقع ان الفرضية (النظرية) التطورية تلاشت، وحل محلها مفهوم الثقافات بوصفها وحدات وظيفية متكاملة، كما ظهر الاتجاه الى دراسة المجتمعات البدائية باعتبارها كيانات قائمة بذاتها، وهذا ما دعا اليه /مالينوفسكي/ الرائد الاول لهذه الحركة. (لينتون، 1967).. ص 198، لقد اعتمد الباحثون النفسيون _ في الواقع _ على نتائج ملاحظاتهم المحدودة، كما لو انها قضايا مسلم بصحتها، فافترضوا وجود غرائز عامة متنوعة لتعليل ما لاحظوه من ظاهرات.. ثم تبين لهؤلاء العلماء ان معايير الشخصية تختلف باختلاف المجتمعات والثقافات، فكان هذا الاكتشاف بمنزلة صدمة اضطرتهم الى اتخاذ خطوات جذرية لاعادة تنظيم مفهوماتهم. (لينتون، 1967، ص 30)، ولذلك، فانه على الرغم من ان الشخصية ليست في واقع الحال، الا نتاجا للعوامل الثقافية في المقام الاول، فان الفرد ينزع _ من خلال تجربته الثقافية _ الى تبني الشخصية النموذجية التي ترغب فيها جماعته. ولكن نجاح ذلك لايتحقق بالكامل أبدا، لان بعض الاشخاص اكثر مرونة من غيرهم، وبعضهم الآخر يقاوم عملية التثقيف اكثر من غيره. ‏

وهنا يمكن ان نميز بين ثلاث طرائق في بحث التفاعل بين الفرد وبين وسطه الثقافي. ‏

الطريقة الاولى: هي طريقة «الاشكال الثقافية»، التي تسعى الى تحديد الانماط السائدة في الثقافات، والتي تحبذ نمو بعض نماذج الشخصية. ‏

الطريقة الثانية: هي طريقة «الشخصية النموذجية» التي تؤكد ردود فعل الفرد تجاه الوسط الثقافي الذي ولد فيه. وهي طريقة اثنولوجية في اساسها، لان المرجع فيها دائما هو النظم الاجتماعية، والانماط الثقافية، التي تشكل الاطر التي ينمو بداخلها بنيان الشخصية السائد لدى الجماعة. فهي تركز اهتمامها على الفرد، معتمدة على تطبيق التحليل النفسي وعلى الدراسة المقارنة لمشكلات اوسع، تتمثل في مشكلات التلاؤم الاجتماعي. ‏

الطريقة الثالثة: هي «طريقة الاسقاط PROJECTION» التي تستخدم طرائق الاسقاط المختلفة، في التحليل، ولاسيما مجموعة /رورشاخ/ من بقع الحبر، وذلك لتحديد نطاق بنيان الشخصية في مجتمع معين. وفي هذه الطريقة يتمثل كل من الفرد والثقافة.. ولاشك في ان استخدام اختبار موحد ترجع اليه النتائج كلها، يزود بأداة منهجية لمعرفة بيان شخصية افراد جماعة ما، في ضوء تثقيفهم على النظم الاجتماعية والقيم في ثقافتهم. (هرسكوفيتز، 1974، ص 47 _ 48 )



وهكذا يمكن القول: ان الثقافة تضفي على حياة الفرد قيمة ومعنى، وتكسب وجوده غرضا له اهميته. وهي بالتالي تمد الافراد بالقيم والآمال والاهداف التي توحد مشاعرهم واساليب حياتهم. غير ان تشكيل الثقافة تنمو امكاناته وتتحرر قواه، ويكتسب قدراته المتعددة، ويصبح بالتالي قادرا على الاختيار الصحيح والتمييز الواعي. (فالثقافة هي طرق حياة الناس) مع الاخذ في الحسبان الفروق الفردية بين الاشخاص، من حيث تأثرهم بالثقافة او تأثيرهم فيها. ‏

لقد ناقش العلماء طويلا فيما اذا كان عالم الانثروبولوجيا، يستطيع دراسة الشخصية في المجتمعات البدائية، دون ان يخضع _ هو نفسه _ للتحليل النفسي. ولم يدر حديث طويل عما اذا كان يجب على عالم التحليل النفسي الذي يهتم بالدراسة المقارنة للثقافات، ان يحصل على معلومات مستمدة من خبرة مباشرة بالمجتمعات التي تختلف عن مجتمعه اختلافا تاما، في الجزاء والاهداف وانظمة الحوافز والضبط الاجتماعي. ‏

غير ان مجرد الاقرار بان تركيبات الشخصية الاساسية تختلف باختلاف المجتمعات، لا يحقق تقدما اكثر من مفهوم النمط الثقافي _ السيكولوجي. ولا يكتسب هذا الاقرار اهمية علمية الا اذا امكننا تقصي طريق تكون الشخصية الاساسية، وارجاعها الى اسباب يمكن التعرف اليها، واذا امكننا ايضا التوصل الى تعميمات مهمة بشأن العلاقة بين تكون التركيب الاساسي للشخصية، وبين الامكانات الفردية الخاصة في مجالات التكيف. (لينتون، 1967، ص 200). ‏

ومما يلاحظ ان سيكولوجية الشخصية، سارت في خط تطوري يكاد يكون مماثلا لخط تطور الاثنولوجيا. فقد وقع هذا الفرع في بادىء الامر، تحت تأثير العلوم الطبيعية، فحصر اهتمامه في الفرد، وحاول تفسير اوجه التشابه والفروق الفردية على أسس نفسية. ومع ان علماء النفس سرعان ما ادركوا اهمية البيئة في تشكيل الشخصية، فإن فائدتها اقتصرت _ في البداية _ على استخدامها في تفسير الفروق الفردية. ‏

وبما ان الثقافة _ في جوهرها _ ظاهرة نفسية، تعيش في عقول الافراد، ولا تجد تعبيرا عن نفسها الا عن طريقهم، فان دور الشخصيات الفردية في الابقاء على الثقافة يتضح بصورة جلية جدا، في الطريقة التي تتمكن بها اية ثقافة من البقاء على قيد الحياة، حتى بعد انقطاع التعبير عنها في سلوك خارجي ظاهري، وحتى بعد زوال المجتمع الذي كان يحمل هذه الثقافة في الاصل. ولذلك، يستطيع عالم الاثنولوجيا ان يستعيد العناصر الاساسية لثقافة مجتمع منقرض، من آخر رجل من هذا المجتمع بقي على قيد الحياة، كما يستطيع ان يستعيد المهارات الخاصة التي سبق ان تدرب عليها هذا الرجل. (لينتون، 1964، ص 384). ‏

وتأسيسا على ما تقدم، نجد ان ثمة علاقة وثيقة وتفاعلية بين الثقافة وابنائها، فهي التي توجههم في جوانب حياتهم المختلفة، لدرجة انهم يتصرفون بطريقة منسجمة وآلية، في معظم الاحيان، والافراد في المقابل، يؤثرون في هذه الثقافة ويسهمون في تطويرها واغنائها، من خلال نتاجاتهم وابداعاتهم الفكرية والفنية والعلمية. ‏

ولذلك، نرى اهتمام علماء التربية والاجتماع والانثروبولوجيا، بدراسة الثقافة للتعرف الى السمات العامة للفرد او الجماعة (المجتمع) في اطار مكونات هذه الثقافة، والتعرف بالتالي على انماط الحياة الاجتماعية للناس، وتفسيرها والتمييز فيما بينها. ‏



المصادر والمراجع ‏

1_ عفيفي، محمد الهادي (1972) في اصول التربية، مكتبة الانجلو المصرية، القاهرة. ‏

2_ لينتون، رالف (1964) دراسة الانسان، ترجمة: عبد المالك الناشف، المكتبة العصرية، بيروت. ‏

3_ لينتون، رالف (1967) الانثروبولوجيا وازمة العالم الحديث، ترجمة: عبد المالك الناشف، المكتبة العصرية، بيروت. ‏

4_ مجموعة من الكتاب (1997) نظرية الثقافة، ترجمة: علي الصاوي، عالم المعرفة (223) الكويت. ‏

5_ هرسكوفيتز، ج (1974) أسس الانثروبولوجيا الثقافية، وزارة الثقافة، دمشق. ‏



6- Barnouw, v. (1972) cultural ANTHROPOLOGY, Home WOOD Ilinois, IRWEN Inc - ‏

7- Morin, Edgar (1969)DELA CULTURE Analyse^, ALAPOLITIQUE CULTURELLE, ‏

COMMUNICA - tion, no: 14, paris. ‏

8- sapir EDWARD (1967) ANTHROPOLOG Y Research, London. ‏

9- spradley, p. JAMES (1972) CULTURE AND COGNITION, CHANDLE PUBLISHING COMPANY, SAN FRANCISCO. ‏

----------

الأنثروبوبولجيا القانونية

تعنى الأنثروبولوجيا القانونية بدراسة القانون ، والنظم القانونية ، ووسائل الضبط الاجتماعي الرسمية وغير الرسمية ، ومفهوم الأمن والعدالة الاجتماعية ، وأسس الدفاع المدني ونظم القضاء غير الرسمية ، والأعراف المستخدمة في حل المنازعات الشخصية ، بغية فهم الحقيقة الكلية للقانون الرسمي ، والعرف الاجتماعي ، ووسائل التعبير التي يمكن الإحساس بها وملاحظتها ، والتعرف على مداها ،. إن تلك المظاهر المادية للقانون تنطوي على معان خفية يمكن الكشف عنها من خلال الكشف عن علاقة القانون بالمتغيرات الاجتماعية وبخاصة تلك التي تتعلق بوسائل الضبط الاجتماعي.
وتجرى الدراسات الخاصة بأساليب معالجة النزاعات والادعاء ضمن اطار تاريخي يشمل جميع الحضارات والنماذج القانونية فيها ، فمعرفة توزيع وكيفية استخدام الأساليب المختلفة لحل المنازعات الفردية منها (الادعاء) والثنائية (التفاوض) وثلاثية الأطراف (الوساطة ، التحكيم وإصدار الحكم) هي أمر أساسي لتفهم الاتجاه التطوري للقوانين من مرحلة النزاع وحتى مرحلة الادعاء بعد أن ازداد التعامل مع الغرباء.
وقد تمت الدراسات الوصفية الميدانية في علم الإنسان ضمن إطار تأكيد أهمية العلاقة بين أنماط الإنتاج الاقتصادي ونظام ميكانيكية الضبط الاجتماعي . ومثال ذلك أن المجتمعات المعتمدة على الصيد وجمع الغذاء لا تطور بشكل آلي وتلقائي نظماً قضائية ، وتفضل استخدام أسلوب التفاوض كطريقة لمعالجة المشاكل، فالمجتمعات الاقتصادية البسيطة لا تطور سلطات قضائية معقدة ، ولكنها تطور بعض أشكال معالجة النزاعات كالوساطة والتفاوض والمساعدة الذاتية ، وهي أساليب توجد في المجتمعات البسيطة والمعقدة اقتصادياً على حد سواء.
وقد ساعدت المحاولات التي أجريت لاستكشاف العلاقة بين الأشكال السياسية وطريقة حل النزاعات على تبديد المفهوم الخاطئ بأن النظام في المجتمع له علاقة مباشرة مع وجود الأجهزة السياسية المركزية كالمحاكم والشرطة وأشباهها ، ولما وجدنا أن النظام يسود في المجتمعات التي تحكمها سلطة ما ، والمجتمعات التي لاتحكمها أية سلطة استطعنا اكتشاف عدد كبير من الضوابط التي تحكم السلوك الإنساني والتي تشبه في عملها عم السلطات التنفيذية في المجتمعات التي تسودها هذه السلطات. ولهذا لم يعد بالإمكان حصر دراسة كيفية عمل آليات التحكم الاجتماعي بالمؤسسات القضائية وحدها . فمفاهيم العار ، والسخرية ، وتصارع الولاء ، والتفاوض ، والوساطة والتحكيم ، وإصدار الأحكام صار لها جميعها ثقل متساو في الدراسات الميدانية لأن الهدف الأساسي هو فهم أساليب معالجة النزاع والعناصر التي تلعب دوراً في معالجته كجزء من نظام إدارة اجتماعي وليس كجزء من نظام قضائي بحت.
وهكذا فإن ميدان الأنثروبولوجيا القانونية يهتم بوصف العديد من الاتجاهات المعنية بالعلاقات الموجودة بين وسائل الضبط الاجتماعي ، وما ينبثق عنها من قوانين وأعراف وبين الحقائق الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والنفسية والحضارية
30‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة المستعينة.
8 من 29
علم دراسه الانسان وشخصيته وجوانبها ,
30‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة الامبراطور1982 (بغيبتك يبدأ حضــووري).
9 من 29
انثروپولوچيا (انجليزى: Anthropology; او علم الانسان) يدرس اصل النوع الانسانى و الظواهر المتعلقه به، و يدرس الثقافه.تنقسم الانثروپولوچيا لنوعين رئيسيين من الدراسه: الانثروپولوچيا الطبيعيه Physical Anthropology و الانثروپولوچيا الثقافيه Cultural Anthropology. االانثروپولوچيا الطبيعيه تدرس مواضيع التطور الانسانى، و الپاليونتولوچيا Paleontology (علم حياة ماقبل التاريخ) و الاجناس البشريه و تكوين جسم الانسان. الانثروبولوجيا الثقافيه تشمل الاركيولوچيا Archaeology (الثقافات المنقرضه) و الاثنولوچيا (الثقافات الموجوده). الانثروپولوچيا لها مدارس كثيره متخصصه فى جوانب معينه و دراسات من زاوايا مختلفه. مرجريت ميد من اشهر الانثروبولوچيين الثقافيين.
30‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة heba10100.
10 من 29
علم الإنسان أو الأنثروبولوجيا هو علم يهتم بكل أصناف وأعراق البشر في جميع الأوقات، وبكل الأبعاد الإنسانية. فالميزة الأساسية التي تميز علم الإنسان بين كافة المجالات الإنسانية الأخرى هو تأكيده على المقارنات الثقافية بين كافة الثقافات. هذا التميز الذي يعتبر أهم خاصيات لعلم الإنسان، يصبح شيئا فشيئا موضوعَ الخلافِ والنِقاش، عند تطبيق الطرقِ الأنثروبولوجية عموماً في دراسات المجتمعِ أو المجموعات. من أهم علماء الانثروبولوجيا: ايفانس بريتشارد ورادكلف براون وليفي شتراوس وروث بندكت وماكريت ميد وغيرهم.
30‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة bishoy ramzi (فانديتا القبطى).
11 من 29
علم دراسه الانسان وشخصيته وجوانبها , وتعني علم الإنسان وفي أحيان علم الاناسة - اي علم الناس، ,,وتعرف حسب بعض فروعها بعلم الأعراق البشرية: والانثربولجيا بشكل عام يبحث في أصول الشعوب المختلفة وخصائصها وتوزّعها وعلاقاتها بعضها ببعض، ويدرس ثقافاتها دراسةً تحليلية مقارنة
30‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة ابو حجازي (واحد مصري).
12 من 29
هو باختصار علم الإنسان
30‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة ekseer.
13 من 29
الأنثروبولوجيا هي مصطلح مركب من مقطعين بالغة اليونانية هما "أنتروس وتعني إنسان" و"لوجيا وتعني علم" وبهذا فهي تعني علم الإنسان أو المعرفة المنظمة عن الإنسان، وهي تجمع في علم واحد الجوانب البيولوجية والاجتماعية والثقافية للإنسان وميدان الدراسة الأساسي لها هو الجماعات أو المجتمعات التي تدعى بالبدائية وإن كان هذا الميدان اتسع في الفترة الأخيرة بحيث أصبح يشمل دراسة المجتمعات العليا القديمة

اهتمام الأنثروبولوجيا بدراسة المجتمعات الإنسانية كلّها، وعلى المستويات الحضارية كافة

منقول والله اعلم
=======================
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
30‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة bibabiba (bibaa biba).
14 من 29
وتعني علم الإنسان وفي أحيان علم الاناسة - اي علم الناس، ,,وتعرف حسب بعض فروعها بعلم الأعراق البشرية: والانثربولجيا بشكل عام يبحث في أصول الشعوب المختلفة وخصائصها وتوزّعها وعلاقاتها بعضها ببعض، ويدرس ثقافاتها دراسةً تحليلية مقارنة
علم الاناسة له جذوره الفكرية في كل من العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية. [1] وتتعلق أسئلة الانثربولوجية العضوية أو الفيزيقية لأساسية، "ما الذي يميز الإنسان؟" "من هم أسلاف الإنسان الحديث؟" "ما هي صفاتنا الجسدية؟" أما الانثروبولجيا الاجتماعية الثقافية فأسئلتها "كيف نتصرف؟" "لماذا هناك تباينات وخلافات بين المجموعات المختلفة من البشر؟" "كيف أثر الماضي التطوري للإنسانفي التنظيم الاجتماعي والثقافة؟" وهكذا دواليك.
30‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة m_r194 (edlave aemavx).
15 من 29
تعني علم الإنسان وفي أحيان علم الاناسة - اي علم الناس، ,,وتعرف حسب بعض فروعها بعلم الأعراق البشرية: والانثربولجيا بشكل عام يبحث في أصول الشعوب المختلفة وخصائصها وتوزّعها وعلاقاتها بعضها ببعض، ويدرس ثقافاتها دراسةً تحليلية مقارنة
علم الاناسة له جذوره الفكرية في كل من العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية. [1] وتتعلق أسئلة الانثربولوجية العضوية أو الفيزيقية لأساسية، "ما الذي يميز الإنسان؟" "من هم أسلاف الإنسان الحديث؟" "ما هي صفاتنا الجسدية؟" أما الانثروبولجيا الاجتماعية الثقافية فأسئلتها "كيف نتصرف؟" "لماذا هناك تباينات وخلافات بين المجموعات المختلفة من البشر؟" "كيف أثر الماضي التطوري للإنسانفي التنظيم الاجتماعي والثقافة؟" وهكذا دواليك
30‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة 010000247286 (Mohammed Elnagar).
16 من 29
ألانثروبولوجــــــيا هي علمُ الإنسان. وقد نحُتت الكلمة من كلمتين يونانيتين هما:
((anthropos ومعناها " الانسان" ، و (logos) ومعناها " علم".
وعليهِ فأن المعنى اللفظي لإصطلاح ألانثروبولوجــــــــــــــــيا (anthropology) هو علمُ الإنسان.

وتعُرّف ألانثروبولوجــــــــيا تعريفاتٌ عدة أشهرها :
1- علمُ الإنسان
2- علمُ الإنسان وأعماله وسلوكه.
3- علمُ الجماعات البشرية وسلوكها وإنتاجها.
4- علمُ الإنسان من حيث هو كائنٌ طبيعي وإجتماعي وحضاري.
5- علمُ الحضارات والمجتمعات البشرية.

هذهِ التعريفات هي لـــ " الانثروبولوجيـــــا العامّة"، ويمكنُ من خلال التعريف الرابع أن نعرفَ " ألانثروبولوجـــــيا الإجتماعية " : بأنها علم الإنسان من حيث هو كائنٌ إجتماعي. (1)

أقسـام ألانثروبولوجـــــــــــــــيا العــامّة :

تقسم ألانثروبولوجـــــيا إلى أربعة أقسام رئيسة من وجهةِ نظر ألانثروبولوجييّن في بريطانيا، وهذهِ ألاقسام هي :

1- ألانثروبولوجــــــيا الطبيعية: physical anthropology

يرتبط هذا القسم بالعلوم الطبيعية وخاصة علم التشريح وعلم وظائف ألاعضاء " physiology " ، وعلم الحياة ""Biology. وينتمي هذا القسم إلى طائفة العلوم الطبيعية، وأهم تخصصاتهُ علم العظام "Osteology" ، وعلم البناء الإنساني Human Morphology""، ومقاييس جسم الإنسان anthropometry" "، ودراسة مقاييس ألاجسام الحية "Biometrics" ، وعلم الجراحة الإنساني "Human serology".
ويُدرّس هذا القسم في كلياتِ الطب والعلوم ومعظم المتخصصينَ فيهِ من ألاطباء وعُلماءَ الحياة، ولكنهُ يدرّس أيضاً في كلياتِ العلوم الإجتمــــاعية في أقسام ألانثروبولوجيــــــا.(2)

وتتناول ألانثروبولوجــــــيا الطبيعية دراسة ظهور الإنسان على ألارض كسلالةٍ مُتميزة، وأكتسابه صفات خاصة كالسير منتصا، والقدرة على إستعمال اليدين، والقدرة على الكلام، وكبر الدماغ، ثم تدرس تطوره حياتيا. وإنتشاره على ألارض، وتدرس السلالات البشرية القديمة وصفاتها، والعناصر البشرية المُعاصرة وصفاتها وأوصافها الجسمّية المُختلفة، وتوزيع تلكَ العناصر على قارات ألارض، وتضع مقاييس وضوابط لتلكَ العناصر، كطول القامة، وشكل الجمجمة، ولون الشعر وكثافته، ولون العين وأشكالها، ولون البشرة، وأشكال ألانوف. وتدرس الوراثة، وإنتقال ميزات الجنس البشري من جيلٍ لآخر.(3)

2- ألانثروبولوجـــــــــــــــيا ألإجتمــــــــاعيّة:

وتتركز الدراساتُ فيها على المُجتمعات البدائية. ومُنذ الحرب العالمية الثانية أخذت تدرس المجتمعات الريفية والحضرية في الدول النامية والمُتقدمِة. فتدرس البناء ألإجتمـــــاعي والعلاقات ألإجتمــــاعية والنظم ألإجتمـــــاعية مثل العائلة، والفخذ، والعشيرة، والقرابة، والزواج، والطبقات والطوائف ألإجتمـــــاعية، والنظم الإقتصادية، كالإنتاج ، والتوزيع، والإستهلاك، والمقايضة، والنقود، والنظم السياسية، كالقوانين، والعقوبات، والسلطة والحكومة، والنظم العقائدية، كالسحر والدين. كما تدرس النسق الإيكولوجي.(4)

يهتم فرع ألانثروبولوجـــــيا الإجتمــــــاعيّة بتحليل البناء ألإجتمــــاعي للمجتمعات الإنسانية وخاصة المُجتمعات البدائية التي يظهر فيها بوضوح تكامل ووحدة البناء ألإجتمــــاعي، وهكذا يتركز إهتمام هذا الفرع بالقطاع ألإجتمــــاعي للحضارة، ويتمّيز بالدراسة العميقة التفصيلية للبناء ألإجتمـــــاعي وتوضيح الترابط والتأثير المتبادل بين النظم ألإجتمــــاعية " النظرية الوظيفية" للعلامة "راد كليف براون"، وأساسها إن النظمَ ألإجتمــــاعية في مجتمع ما،هي نسيجٌ متشابك العناصر – يُؤثر كل عنصر في العناصر ألاخُرى، وتعمل تلكَ العناصر على خلق وحدة إجتمــــاعية تسمح للمجتمع بالإستمرار والبقاء، ولا تهتم ألانثروبولوجيـــــا ألاجتمــــاعية المُعاصرة بتأريخ النظم ألإجتماعية، لإن تأريخ النظام الإجتمــــاعي لا يفسر طبيعتهُ وإنما تفسر تلكَ الطبيعة عن طريق تحديد وظيفة النظام ألإجتمــــــــاعي الواحد في البناء ألإجتمـــــاعي للمجتمع.(5)

3- ألانثروبولوجـــــــيا الحضارية ( أو الثقافية) :
وتدرس مُخترعات الشعوب البدائية، وأدواتها، وأجهزتها، وأسلحتها، وطرُز المساكن، وأنواع ألالبسة، ووسائل الزينة، والفنون، وألآداب، والقصص، والخرافات، أي كافة إنتاج الشعب البدائي المادي والروحي.
كما تركز على ألإتصال الحضاري بين الشعب ومن يتصل بهِ من الشعوب. وما يقتبسهُ منهم، والتطور الحضاري، والتغير ألإجتمــــــــاعي.
ومُنذ الحرب العالمية الثانية أخذت تدرس المجتمعات الريفية والحضرية في الدول المتقدمة والنامية.(6)

4- ألانثروبولوجــــــــــــــــيا التطبيقية :
وحينَ إتصل ألاوربيونَ عن طريق التجارة والتبشير وألإستعمار بالشعوب البدائية، نشأت الحاجة إلى فهم الشعوب البدائية بقدر ما تقتضيهِ مصلحة ألاوربيــــــين في حكم الشعوب وإستغلالها، وفي حالاتٍ نادرة جداً بقدر ما تقتضيهِ مساعدة تلكَ الشعوب وأعانتها على اللحاق بقافلة المدنية الحديثة. فنشأ فرعٌ جديدٌ من ألانثروبولوجـــــيا يدرس مشاكل ألإتصال بتلكَ الشعوب البدائية ومعضلات أدارتها وتصريف شؤونها ووجوه تحسينها.
ويُدعى هذا الفرع " ألانثروبولوجــــــــــــــــــــــــــــــيا التطبيقية ". (7)

وقد تطورَ هذا الفرع " ألانثروبولوجـــــــيا التطبيقية " كثيراً ، خاصة مُنذ الحرب العالمية الثانية، وتنوّعت مجالاتهُ بتطور أقسام ألانثروبولوجـــــــيا وفروعها، إذ إنهُ يمثل الجانب التطبيقي لهذهِ ألاقسام والفروع، ولا يعد فرعاً مُستقلاً عنها وإنما هو ألاداة الرئيسة لتطبيق نتائج بحوث كل فروع ألانثروبولوجــــــــــيا والتي تجد طموحاتها لخدمة الإنسان والمُجتمـــــــــــــــع.
وقد شملت تطبيقاتهُ مجالات كثيرة أهمها :
التربية والتعليم، والتحضّر والسُكان، والتنمية الإجتمـــــاعية والإقتصادية، خاصة تنمية المُجتمعات المحلية، والمجالات الطبية والصحة العامّة، والنفسية، والإعلام، وألإتصال وبرامج الإذاعة والتلفزيون، والتأليف الروائي والمسرحي، والفن، ومجال الفلكلور " التراث الشعبي"، والمتاحف ألاثنولوجية، إضافة إلى المجالات الصناعيّة،والعسكرية والحرب النفسية، والسياسة ومُشكلات ألادارة والحكم،والجريمة والسجون….الخ.

ومن تطور هذا القسم ( ألانثروبولوجـــــيا التطبيقية) وإزدياد البحوث فيهِ ظهرت فروع حديثة للانثروبولوجــــــــيا الحضارية والإجتمـــاعية حيث أختص كل فرع منها بمجال معين مما ورد اعلاه .
30‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة Ahmed Qays Abed (ahmed qays abed).
17 من 29
تعني كلمة الانثروبولوجيا علم دراسة الإنسان ، ويرتبط هذا المعنى بالاشتقاق اللغوي لكلمة انثروبولوجيا من الأصل الإغريقي ، حيث تتألف الكلمة من مقطعين : الأول (انثروبوس) أي الإنسان ، والثاني (لوجوس) أي الكلمة أو الموضوع والدراسة ، وهكذا يتحدد معنى الانثروبولوجيا بدراسة الإنسان في أصوله التاريخية التي تمس جوانبه العضوية والاجتماعية والحضارية ، وتطور تلك الجوانب عبر الزمان والمكان ، وما تفرزه نشاطات الإنسان من أنماط وتراكيب ووظائف وعلاقات اجتماعية متباينة.
وحين يتحدد معنى الانثروبولوجيا بالجوانب البيولوجية والحضارية والاجتماعية فإن الاتجاه ينصب نحو تفاعل تلك الجوانب في نسق واحد ، وليس مجرد إضافة معارف علمية ترتبط بتلك المستويات . وهذا مايميز الانثروبولوجيا عن علوم الاجتماع والتاريخ والنفس والبيولوجيا والآداب والفنون ، ويتحدد مضمونها بما تضيفه من معطيات حول الإنسان عبر تطوره وارتقائه من الأشكال الأولية ، ودراسة أنماط سلوكه والتغيرات التي تطرأ على بيئته الاقتصادية والاجتماعية ، وحول تعاقب الحضارات ، لتستمد من ذلك المنظور التاريخي منطلقاً لفهم الإنسان المعاصر ومشاكله السلوكية والحضارية والمجتمعية.
فعالم الانثروبولوجيا في دراساته للإنسان بالمعنى السالف الذكر يحاول أن يكشف ويصنف النواحي الجسمية التي تميز الإنسان عن بقية المخلوقات التي تعاصره ، وتلك التي انقرضت أشكالها . كما يتجه نحو تحديد الصفات التي تميز الأجناس البشرية وتفاعل تلك الأجناس مع البيئة ليكشف أوجه الشبه والاختلاف بين مختلف الحضارات ، فيتعدى اهتمام عالم الانثروبولوجيا نطاق الوصف للجوانب البيولوجية والحضارية والاجتماعية إلى محاولة استخلاص القوانين والأنساق التي تتحكم في تكوين المجتمعات والحضارات ونموها.
30‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة أبوعلي (أبوعلي عبدالرازق أبوالسعود).
18 من 29
بكل بساطة هو علم دراسية أصل الانسان و يهتم بجسمه
30‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة دلوعة كتكوتة (وداعا اجابات غوغل).
19 من 29
الآنثروبولوجيا(بالإنجليزية: anthropology )
أنطروبولوجياالعامة

وتعني علم الإنسان وفي أحيان علم الاناسة - اي علم الناس، ,,وتعرف حسب بعض فروعها بعلم الأعراق البشرية: والانثربولجيا بشكل عام يبحث في أصول الشعوب المختلفة وخصائصها وتوزّعها وعلاقاتها بعضها ببعض، ويدرس ثقافاتها دراسةً تحليلية مقارنة
علم الاناسة له جذوره الفكرية في كل من العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية. [1] وتتعلق أسئلة الانثربولوجية العضوية أو الفيزيقية لأساسية، "ما الذي يميز الإنسان؟" "من هم أسلاف الإنسان الحديث؟" "ما هي صفاتنا الجسدية؟" أما الانثروبولجيا الاجتماعية الثقافية فأسئلتها "كيف نتصرف؟" "لماذا هناك تباينات وخلافات بين المجموعات المختلفة من البشر؟" "كيف أثر الماضي التطوري للإنسانفي التنظيم الاجتماعي والثقافة؟" وهكذا دواليك.

بينما علماء الأنثروبولوجيا المعاصرين لديهم ميل إلى التخصص في الحقول الفرعية التقنية، يتم توليف البيانات الخاصة بهم والأفكار بشكل أكبر حول إطار وتقدم جنسنا البشري.[2] من أهم الفروع الاساسية في "الأنثروبولوجيا" فرع الأنثروبولوجيا الثقافية، وهي دراسة الثقافة والمعتقدات والممارسات البشر. في الجامعات الاميركية، يتضمن غالبا قسم الأنثروبولوجيا أربعة حقول فرعية، هي الأنثروبولوجيا الثقافية وعلم الآثار، علم الإنسان البيولوجي والانثروبولوجيا اللغوية. ومع ذلك، في جامعات في المملكة المتحدة، وجزء كبير من أوروبا، كثيرا ما تكون هذه الحقول الموجودة في أقسام منفصلة.[3]
لمحة موجزة عن المجال

في الأسلوب التقليدي لتبسيط مثل هذا المشروع الهائل قد تم تقسيم الأنثروبولوجيا إلى أربعة حقول، ولكل منها فروع أخرى خاصة الأنثروبولوجيا البيولوجية أو الفيزيائية، الأنثروبولوجيا الثقافية، علم الآثار واللغويات الأنثروبولوجية. وبإيجاز تتضمن أنثروبولوجيا البيولوجية أو الفيزيائية دراسة تطور الإنسان، بيولوجيا تطور الإنسان، علم الوراثة السكانية، وعلم تصنيف شبيه الإنسان القديم، وعلم الإحاثة البشرية،وتوزيع أليلات الإنسان، وأنواع الدم ومشروع الجينوم البشري. علم دراسة رئيسيات أقرب الأقارب غير البشريين (البشر من الرئيسيات)، ويستخدم بعض علماء الرئيسيات أساليب المراقبة الميدانية، ويكتبوا بطريقة مماثلة تماما لعلم الإنسان التطبيقي.[4]
31‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة محمود القصادي (محمود القصادي).
20 من 29
درس اصل النوع الانسانى و الظواهر المتعلقه به، و يدرس الثقافه.تنقسم الانثروپولوچيا لنوعين رئيسيين من الدراسه: الانثروپولوچيا الطبيعيه Physical Anthropology و الانثروپولوچيا الثقافيه Cultural Anthropology. االانثروپولوچيا الطبيعيه تدرس مواضيع التطور الانسانى، و الپاليونتولوچيا Paleontology (علم حياة ماقبل التاريخ) و الاجناس البشريه و تكوين جسم الانسان. الانثروبولوجيا الثقافيه تشمل الاركيولوچيا Archaeology (الثقافات المنقرضه) و الاثنولوچيا (الثقافات الموجوده). الانثروپولوچيا لها مدارس كثيره متخصصه فى جوانب معينه و دراسات من زاوايا مختلفه. مرجريت ميد من اشهر الانثروبولوچيين الثقافيين.
31‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة مستر بيرفكت.
21 من 29
علم يدرس عن الانسان

اصوله
لغاته
نشئته
معيشته
تزاوجه
امراضه
علاجاته
ابتكاراته
صناعته
حضاراته
ايديولوجيته النفسيه


فالانثروبولجي  يدخل في كل الاعلام ان كان الطب  او السياسه او غيرهما
31‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة ▌▌ βéŝђợ (Bashayar bashar).
22 من 29
ألانثروبولوجيا هي علمُ الإنسان. وقد نحُتت الكلمة من كلمتين يونانيتين هما:
((anthropos ومعناها " الانسان" ، و (logos) ومعناها " علم".
وعليهِ فأن المعنى اللفظي لإصطلاح ألانثروبولوجيا (anthropology) هو علمُ الإنسان.

وتعُرّف ألانثروبولوجيا تعريفاتٌ عدة أشهرها :
1- علمُ الإنسان
2- علمُ الإنسان وأعماله وسلوكه.
3- علمُ الجماعات البشرية وسلوكها وإنتاجها.
4- علمُ الإنسان من حيث هو كائنٌ طبيعي وإجتماعي وحضاري.
5- علمُ الحضارات والمجتمعات البشرية.

هذهِ التعريفات هي ل " الانثروبولوجيا العامّة"، ويمكنُ من خلال التعريف الرابع أن نعرفَ " ألانثروبولوجيا الإجتماعية " : بأنها علم الإنسان من حيث هو كائنٌ إجتماعي. (1)




* أقسام ألانثروبولوجيا العامّة :

تقسم ألانثروبولوجيا إلى أربعة أقسام رئيسة من وجهةِ نظر ألانثروبولوجييّن في بريطانيا، وهذهِ ألاقسام هي :

1- ألانثروبولوجيا الطبيعية: physical anthropology

يرتبط هذا القسم بالعلوم الطبيعية وخاصة علم التشريح وعلم وظائف ألاعضاء " physiology " ، وعلم الحياة ""Biology. وينتمي هذا القسم إلى طائفة العلوم الطبيعية، وأهم تخصصاتهُ علم العظام "Osteology" ، وعلم البناء الإنساني Human Morphology""، ومقاييس جسم الإنسان anthropometry" "، ودراسة مقاييس ألاجسام الحية "Biometrics" ، وعلم الجراحة الإنساني "Humanserology".
ويُدرّس هذا القسم في كلياتِ الطب والعلوم ومعظم المتخصصينَ فيهِ من ألاطباء وعُلماءَ الحياة، ولكنهُ يدرّس أيضاً في كلياتِ العلوم الإجتماعية في أقسام ألانثروبولوجيا.(2)

وتتناول ألانثروبولوجيا الطبيعية دراسة ظهور الإنسان على ألارض كسلالةٍ مُتميزة، وأكتسابه صفات خاصة كالسير منتصا، والقدرة على إستعمال اليدين، والقدرة على الكلام، وكبر الدماغ، ثم تدرس تطوره حياتيا. وإنتشاره على ألارض، وتدرس السلالات البشرية القديمة وصفاتها، والعناصر البشرية المُعاصرة وصفاتها وأوصافها الجسمّية المُختلفة، وتوزيع تلكَ العناصر على قارات ألارض، وتضع مقاييس وضوابط لتلكَ العناصر، كطول القامة، وشكل الجمجمة، ولون الشعر وكثافته، ولون العين وأشكالها، ولون البشرة، وأشكال ألانوف. وتدرس الوراثة، وإنتقال ميزات الجنس البشري من جيلٍ لآخر.(3)

2- ألانثروبولوجيا ألإجتماعيّة:

وتتركز الدراساتُ فيها على المُجتمعات البدائية. ومُنذ الحرب العالمية الثانية أخذت تدرس المجتمعات الريفية والحضرية في الدول النامية والمُتقدمِة. فتدرس البناء ألإجتماعي والعلاقات ألإجتماعية والنظم ألإجتماعية مثل العائلة، والفخذ، والعشيرة، والقرابة، والزواج، والطبقات والطوائف ألإجتماعية، والنظم الإقتصادية، كالإنتاج ، والتوزيع، والإستهلاك، والمقايضة، والنقود، والنظم السياسية، كالقوانين، والعقوبات، والسلطة والحكومة، والنظم العقائدية، كالسحر والدين. كما تدرس النسق الإيكولوجي.(4)

يهتم فرع ألانثروبولوجيا الإجتماعيّة بتحليل البناء ألإجتماعي للمجتمعات الإنسانية وخاصة المُجتمعات البدائية التي يظهر فيها بوضوح تكامل ووحدة البناء ألإجتماعي، وهكذا يتركز إهتمام هذا الفرع بالقطاع ألإجتماعي للحضارة، ويتمّيز بالدراسة العميقة التفصيلية للبناء ألإجتماعي وتوضيح الترابط والتأثير المتبادل بين النظم ألإجتماعية " النظرية الوظيفية" للعلامة "راد كليف براون"، وأساسها إن النظمَ ألإجتماعية في مجتمع ما،هي نسيجٌ متشابك العناصر – يُؤثر كل عنصر في العناصر ألاخُرى، وتعمل تلكَ العناصر على خلق وحدة إجتماعية تسمح للمجتمع بالإستمرار والبقاء، ولا تهتم ألانثروبولوجيا ألاجتماعية المُعاصرة بتأريخ النظم ألإجتماعية، لإن تأريخ النظام الإجتماعي لا يفسر طبيعتهُ وإنما تفسر تلكَ الطبيعة عن طريق تحديد وظيفة النظام ألإجتماعي الواحد في البناء ألإجتماعي للمجتمع.(5)

3- ألانثروبولوجيا الحضارية ( أو الثقافية) :
وتدرس مُخترعات الشعوب البدائية، وأدواتها، وأجهزتها، وأسلحتها، وطرُز المساكن، وأنواع ألالبسة، ووسائل الزينة، والفنون، وألآداب، والقصص، والخرافات، أي كافة إنتاج الشعب البدائي المادي والروحي.
كما تركز على ألإتصال الحضاري بين الشعب ومن يتصل بهِ من الشعوب. وما يقتبسهُ منهم، والتطور الحضاري، والتغير ألإجتماعي.
ومُنذ الحرب العالمية الثانية أخذت تدرس المجتمعات الريفية والحضرية في الدول المتقدمة والنامية.(6)


4- ألانثروبولوجيا التطبيقية :
وحينَ إتصل ألاوربيونَ عن طريق التجارة والتبشير وألإستعمار بالشعوب البدائية، نشأت الحاجة إلى فهم الشعوب البدائية بقدر ما تقتضيهِ مصلحة ألاوربيين في حكم الشعوب وإستغلالها، وفي حالاتٍ نادرة جداً بقدر ما تقتضيهِ مساعدة تلكَ الشعوب وأعانتها على اللحاق بقافلة المدنية الحديثة. فنشأ فرعٌ جديدٌ من ألانثروبولوجيا يدرس مشاكل ألإتصال بتلكَ الشعوب البدائية ومعضلات أدارتها وتصريف شؤونها ووجوه تحسينها.
ويُدعى هذا الفرع " ألانثروبولوجيا التطبيقية ". (7)


وقد تطورَ هذا الفرع " ألانثروبولوجيا التطبيقية " كثيراً ، خاصة مُنذ الحرب العالمية الثانية، وتنوّعت مجالاتهُ بتطور أقسام ألانثروبولوجيا وفروعها، إذ إنهُ يمثل الجانب التطبيقي لهذهِ ألاقسام والفروع، ولا يعد فرعاً مُستقلاً عنها وإنما هو ألاداة الرئيسة لتطبيق نتائج بحوث كل فروع ألانثروبولوجيا والتي تجد طموحاتها لخدمة الإنسان والمُجتمع.
وقد شملت تطبيقاتهُ مجالات كثيرة أهمها :
التربية والتعليم، والتحضّر والسُكان، والتنمية الإجتماعية والإقتصادية، خاصة تنمية المُجتمعات المحلية، والمجالات الطبية والصحة العامّة، والنفسية، والإعلام، وألإتصال وبرامج الإذاعة والتلفزيون، والتأليف الروائي والمسرحي، والفن، ومجال الفلكلور " التراث الشعبي"، والمتاحف ألاثنولوجية، إضافة إلى المجالات الصناعيّة،والعسكرية والحرب النفسية، والسياسة ومُشكلات ألادارة والحكم،والجريمة والسجون....الخ.

ومن تطور هذا القسم ( ألانثروبولوجيا التطبيقية) وإزدياد البحوث فيهِ ظهرت فروع حديثة للانثروبولوجيا الحضارية والإجتماعية حيث أختص كل فرع منها بمجال معين مما ورد اعلاه




•علاقة الانثروبولوجيا ببعض العلوم الإجتماعية (9):

للانثروبولوجيا علاقة وثيقة ببعض العلوم الإجتماعية من أهمها:

1-ألاثنولوجيا : وهي علم تأريخ الحضارات والعلاقات الحضارية بين الشعوب، وتصنيف الحضارات وتوزيعها وإنتشارها في العالم.
2-ألاثنوغرافيا : وهي الدراسة الوصفية للمجتمعات وحضاراتها.
3-الآركيولوجيا : ( علم الآثار) وهي الدراسة ألاثنولوجّية وألاثنوغرافية لحضارات شعوبٍ بائدة من ألآثار التي يجدها العلماء في الحفريات.
4-علم الإجتماع: وهو دراسة الظواهر التي تنبثق عن العلاقات بين المجموعات البشرية، ودراسة العلاقة بين الإنسان وبيئته البشرية. ويركز علم الإجتماع الحديث في دراساتهِ على الظواهر الإجتماعية ألاكثر تقدماً، أي على مشكلاتِ المُجتمعات المعقدة والمتطورة.




•نشأة ألانثروبولوجيا وتطورها منذ القرن الثامن عشر حتى الوقت الحاضر(10) :

يُمكننا أن نعتبرَ ألانثروبولوجيا علماً حديثاً يقرب عمرهُ من قرن وربع القرن تقريباً، كما نستطيع. بعين الوقت، أن نعتبرها من أقدم علوم البشر.
فالجامعات لم تبدأ بتدريس ألانثروبولوجيا إلا حديثاً جداً. فلقد عيّن أول أستاذٍ لها في جامعة أوكسفورد، وهو " السر أدورد تايلور" عام 1884، وفي جامعة كمبرج، وهو ألاستاذ " هادن" في عام 1900، وفي جامعة لفربول، وهو " السر جيمس فريزر" في عام 1907.
وعيّن أول أسُتاذٍ لها في جامعة لندن في عام 1908، وفي الجامعات ألامريكية في عام 1886.

ولأن الانثروبولوجيا تعنى بدراسة النظريات التي تتعلق بطبيعة المُجتمعات البشرية، فأننا نستطيع أن نعتبرها، من جهة أخرى، من أقدم العلوم . إذ هي بدأت مع أقدم تأمّلات الإنسان حول تلكَ الموضوعات. فلقد قالوا مثلاً إن المؤرّخ الإغريقي ( هيرودوتس) " أبو الانثروبولوجيا" كما هو أبو التاريخ، لأنهُ وصفَ لنا بأسهاب، التكوين الجسمي لأقوام قديمة ك ( السيثيين) وقدماءَ المصريين وغيرهم من الشعوب القديمة، وصور أخلاقهم وعاداتهم.
كما كتب المؤرخ الروماني ( تاكيتس) دراستهُ المشهورة عن القبائل الجرمانية.

حتى البابليون قبل " هيرودوتس" بزمن طويل، جمعوا في متاحفَ خاصة بعض ما تركهُ السومريون من أدواتٍ ومخلفات.

إننا نستطيع أن نعتبرَ القرن الثامن عشر نقطة بدءٍ مناسبة للانثروبولوجيا. نشهد بعدها ظهور العناصر المكونة لهذا العلم. فآراء مونتسكيو في كتابهِ الشهير ( روح القوانين) عن المجتمع وأسسه وطبيعته. وكتابات ( سان سيمون) وإدعاؤه وجود علم للمجتمع، وآراء (يفيد هيوم) و( آدم سمث) ونظرتهما الى المجتمعات بأعتبارها تتكون من أنساق طبيعية، وإعتقادهما بالتطور غير المحدود، وبوجود قوانين لذلكَ التطور، كل تلكَ التأمّلات والآراء حوت لا بلا شك البذرات الصالحة والمكونات الاساسية التي نمت في القرن التاسع عشر، فكونت المدراس الانثروبولوجيّة الكبيرة.

وبعدَ مُنتصف القرن التاسع عشر بدأت الكتب القديمة في ألانثروبولوجيا بالظهور في أوروبا وأمريكا. وكانَ أبرز تلكَ الكتب كتاب ( السر هنرى مين) " القانون القديم " عام 1861وكتابه عن ( المجتمعات القروية في الشرق والغرب) (1861)، وكتاب (باخوفن) عن (حق ألام) عام 1861 وكتاب ( فوستل دو كولانج) عن ( المدينة القديمة) 1864 وكتاب ( ماكلينان) عن " الزواج البدائي" عام 1865 وكتاب (السر أدورد تايلور) المُُسمى " أبحاث في التأريخ القديم للجنس البشري" عام 1865 وكتابه الآخر عن " الحضارة البدائية" عام 1871، ومن ثم (لوس موركن ) عن " أنساق روابط الدم والمصاهرة في العائلة الإنسانية) عام 1870.

كما ظهرت "بعين الوقت" مدرستان كبيرتان من مدراس هذا العلم، هما " مدرسة القانون المقارن" و " المدرسة التطورية" . فأفاد رجال المدرسة ألاولى ألانثروبولوجيا كثيراً حين إنصرفوا إلى دراسة القانون المقارن. حيث إهتموا بصورة خاصة بالقانون القديم وقوانيين الشعوب البدائية. كما تأثرَ رجال المدرسة الثانية " التطورية" بنظريات (لامارك) و( دارون) في التطور الحياتي.فأقاموا نظرياتهم في التطور الإجتماعي على عين الاسس.

وفي مطلع القرن العشرين برزت في ألانثروبولوجيا أسماء ضخمة مثل " السر جيمس فريزر"، و"أميل دوركايم"، و" راد كلف براون"، و" مالينوفسكي "، و" البوث سمث"، و" رفرز". كما ظهرت مدارس إنثروبولوجية هامّة مثل ( مدرسة الإنتشار الحضاري) و ( المدرسة الوظيفية). وكلاهما هاجمتا ودحضتا " المدرسة التطورية "، هذا إلى جانب " المدرسة البيئية" ، وهي مدرسة قديمة مستمرة الوجود.

إننا نستطيع أن نعتبرَ نقطة البدء الحقيقية للانثروبولوجيا هي القرن العشرين، التي تمثلت بظهور أسماء ضخمة من عباقرة الانثروبولوجيا، أضافة الى مؤلفاتهم في ذلك الشأن. ناهيكَ عن المدارس الانثروبولوجية المهمة التي ساعدت في نمو وتطوير هذا العلم.

ثمة قضية معينة أود أن أنقلها للقارئ الكريم، وهي إن علم الإجتماع والانثروبولوجيا علمين متقاربين متشابهين، بحيث لا يمكن للباحث الفصل أو التمييز بين هذين العلمين.لدرجة تقاربهما، لذلكَ فأن من الانسب لي وللقارئ تعيين نقاط الإختلاف بين هذين العلمين لمعرفة أتجاه كلاً من هذين العلمين في الدراسات الإجتماعية.


•علاقة علم الإجتماع بالانثروبولوجيا ( علم الإنسان) :

علمُ الإجتماع هو علمٌ قريبٌ جداً من ألانثروبولوجيا لأنهُ يدرس العلاقات الإجتماعية بين المجموعات البشرية، ولكنهُ يختلفُ عن ألانثروبولوجيا من ثلاث نواح :
الناحية ألاولى: إن علمَ الإجتماع يركز في دراساتهِ على موضوعاتٍ مختارة مثل السحر أو الدين أو البطالة أو الزواج أو ما يشبه ذلك، ولا يدرس مجتمعات كاملة دراسة شاملة كما تدرسها الانثروبولوجيا.

والناحية الثانية: إنهُ لا يقصر دراساته على المجتمعات البدائية بل يتخذ من كل المجتمعات البدائية والغير بدائية ميداناً لدراساته.مع ميل قوي للتركيز على دراسة معضلات المجتمعات المتطورة والمعقدة. بينما كانت ألانثروبولوجيا تركز على دراسة المجتمعات البدائية قبل الحرب العالمية الثانية.

أما بعدَ هذه الحرب " العالمية الثانية" فأن الانثروبولوجيا أخذت تدرسُ المجتمعات المتطورة والمعقدة أيضا، مع ميل قوي للتركيز على دراسة المجتمعات البدائية والنامية.

أما الناحية الثالثة فهي إختلاف العلمين بمنهج البحث المُتبع في دراسة كل منهما، وهذا أهم إختلاف بينهما.
31‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة somebody98.
23 من 29
هههههههههههه الانتبورولوجيا هو علم غبي يقوم به الحمقى ههههههههه وهو ممل جدا
31‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة باجي المهرج (باجي المهرج).
24 من 29
مابعرف ..
31‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة Hails Angel . (Tyngdkraften Hemlig).
25 من 29
علم النفس وما يتعلق بها
والله اعلم
31‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة pisoo (حـيونـة الانـســان).
26 من 29
علم الإنسان أو الأنثروبولوجيا هو علم يهتم بكل أصناف وأعراق البشر في جميع الأوقات، وبكل الأبعاد الإنسانية. فالميزة الأساسية التي تميز علم الإنسان بين كافة المجالات الإنسانية الأخرى هو تأكيده على المقارنات الثقافية بين كافة الثقافات. هذا التميز الذي يعتبر أهم خاصيات لعلم الإنسان، يصبح شيئا فشيئا موضوعَ الخلافِ والنِقاش، عند تطبيق الطرقِ الأنثروبولوجية عموماً في دراسات المجتمعِ أو المجموعات. من أهم علماء الانثروبولوجيا: ايفانس بريتشارد ورادكلف براون وليفي شتراوس وروث بندكت وماكريت ميد وغيرهم.
31‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة هدوْء آلروّح♥.
27 من 29
علم الإنسان أو الأنثروبولوجيا، من اليونانية ἄνθρωπος (إنسان) و λογία (كلمات)، في أول استخدام الإنكليزية : 1593) [1] هو دراسة البشر، في كل مكان وطوال الوقت.

الأنثروبولوجيا له جذوره الفكرية في كل من العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية. [2] وتتعلق أسئلته الأساسية، "ما الذي يميز الإنسان؟" "من هم أسلاف الإنسان الحديث؟" "ما هي هذه صفاتنا الجسدية؟" "كيف نتصرف؟" "لماذا هناك تباينات وخلافات بين المجموعات المختلفة من البشر؟" "كيف أثر الماضي التطوري للإنسان في التنظيم الاجتماعي والثقافة؟" وهكذا دواليك.

بينما علماء الأنثروبولوجيا المعاصرين لديهم ميل إلى التخصص في الحقول الفرعية التقنية، يتم توليف البيانات الخاصة بهم والأفكار بشكل أكبر حول إطار وتقدم جنسنا البشري.[3]

يشير مصطلح "الأنثروبولوجيا" في أسلوب التعبير العام في معظم الأحيان إلى الأنثروبولوجيا الثقافية، وهي دراسة الثقافة والمعتقدات والممارسات البشر. في الجامعات الاميركية، يتضمن غالبا قسم الأنثروبولوجيا ثلاثة أو أربعة حقول فرعية، منهم الأنثروبولوجيا الثقافية وعلم الآثار، علم الإنسان البيولوجي والانثروبولوجيا اللغوية. ومع ذلك، في جامعات في المملكة المتحدة، وجزء كبير من أوروبا، كثيرا ما تكون هذه الحقول الموجودة في أقسام منفصلة.
31‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة العاشق المجهولA (حَرفٌ وﻤَعنےْ).
28 من 29
باختصار هو علم دراسه الانسان وشخصيته وجوانبها,،،،،،

..

الميزة الأساسية التي تميز علم الإنسان بين كافة المجالات الإنسانية الأخرى هو تأكيده على المقارنات الثقافية بين كافة الثقافات. هذا التميز الذي يعتبر أهم خاصيات لعلم الإنسان، يصبح شيئا فشيئا موضوعَ الخلافِ والنِقاش، عند تطبيق الطرقِ الأنثروبولوجية عموماً في دراسات المجتمعِ أو المجموعات. من أهم علماء الانثروبولوجيا: ايفانس بريتشارد ورادكلف براون وليفي شتراوس وروث بندكت وماكريت ميد وغيرهم.
31‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة anma (Leon Kennedy).
29 من 29
علم الانسان
31‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة ௦ ௦ ௦ ௦.
قد يهمك أيضًا
ماهو..( الرهاب الاجتماعي ).. وهل له مخاطر ...؟
ماهو عدو النجاح وسبب الفشل الأول
ماهو اساس الثقه بالنفس؟
ماهو الفشل
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة