الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الرضا الوظيفي ؟ و ما مدى أهميته في الإنتاج ؟
الاقتصاد والأعمال 6‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة جاسم المادح (Jassim Al-Madeh).
الإجابات
1 من 57
الرضا الوظيفي هو مجموعة من الأحاسيس الجميلة (القبول، السعادة، الاستمتاع) التي يشعر بها الموظف تجاه نفسه ووظيفته والمؤسسة التي يعمل بها، والتي تحول عمله ومن ثم حياته كلها إلى متعة حقيقية (متعة العمل ومتعة الحياة)..

يؤدي الى زيادة الانتاج ..
6‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة Hails Angel . (Tyngdkraften Hemlig).
2 من 57
انه الواحد يلاقى نفسه في الشغل وفي المكان المناسب له وفي تخصصه ويكون مدريره انسان واعي ومتفهم وزملائه ناس محفزة ومشجعة وبذالك راح يحقق اقصى درجات النجاح .... يا جماعة المشرف حذف نقاااطى ةحطى كلها ساااااالب اعطوني موجب كثيررررر عشان اعرف اطرح سؤال :(
6‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة اكرههُ (Rose Heart).
3 من 57
الفصل الثاني: أسس الرضا الوظيفي وأساليب قياسه.
يعتبر الرضا الوظيفي من أكثر مواضيع علم الإدارة غموضا، ذلك لأنه حالة انفعالية متعلقة بالمورد البشري يصعب فهمها، ناهيك عن قياسها بكل موضوعية، ولعل هذا الغموض أدى إلى ظهور المئات من البحوث والدراسات حول هذا الموضوع، فقد أجريت سنة 1976 أكثر من 3350(1) دراسة في الولايات المتحدة الأمريكية فقط تناولت الرضا الوظيفي، فمنهم من اعتبر الرضا الوظيفي كمتغير مستقل يؤثر في سلوك العمال كالأداء ، التغيب، دوران العمل والاتصال، وأحيانا أخرى كمتغير تابع يتأثر بالأجر والرواتب ونظام المنح والمكافآت وهيكل السلطة ونظام اتخاذ القرارات، إضافة إلى عدم اتفاق الباحثين على تعريف دقيق للرضا الوظيفي مما أدى إلى تعدد نواحي الدراسة.
- فما هو الرضا الوظيفي وما هي آثاره؟.
- ما هي العوامل المسببة له وكيف يمكن قياسه؟ ثم ما علاقته بالتنظيم غير الرسمي؟.
المبحث الأول : مفهوم الرضا الوظيفي وآثاره.
المطلب الأول: مفهوم الرضا الوظيفي.
خضع مفهوم الرضا الوظيفي لرؤى فكرية عديدة مستمدة من التطورات في العوامل البيئية الخاصة به والمجسدة له، ولهذا تباينت أفكار الباحثين حيال صياغة تعريف محدد للرضا الوظيفي، ويعود هذا التباين إلى تعرض بعض المهتمين به وفقا لطبيعة تخصصاتهم (2)، ومن هذه التعاريف:
- تعريف طلعت إبراهيم لطفي:" الرضا الوظيفي هو مجموعة المشاعر الوجدانية الإيجابية التي يشعر بها الفرد اتجاه عمله أو وظيفته، والتي تعبر عن مدى الإشباع الذي يحققه العمل بالنسبة للفرد" (3).
- تعريف فروم:" الرضا الوظيفي اتجاه إيجابي من الفرد إلى عمله الذي يمارسه" (4).
- تعريف ستون:" الرضا الوظيفي هو الحالة التي يتكامل فيها الفرد مع وظيفته وعمله ويصبح إنسانا تستغرقه الوظيفة، ويتفاعل معها من خلال طموحه الوظيفي ورغبته في النمو والتقدم وتحقيق أهدافه الاجتماعية من خلالها"(5).
- تعريف مركز البحوث بجامعة ميتشجان :" الرضا الوظيفي هو ذلك الارتياح الذي يستخلصه العامل من الأوجه المختلفة لانتمائه للمشروع" (1).
- تعريف WILLIAM.Jوآخرون:" الرضا الوظيفي هو الفرق بين ما ينتظره الفرد من عمله وبين الشيء الذي يجده فعلا" (2).
يلاحظ من عينة التعاريف السابقة تأكيدا على ما جاء في مقدمتي الفصل والمطلب؛ حيث اختلف الكتاب في تحديد الرضا الوظيفي، لأن البعض يعرفه من منطلق أنه إشباع لحاجات الفرد المتوقعة من الوظيفة، ويعرفه البعض الآخر على أنه استجابة العامل العاطفية نحو عمله، كما يعرف بموقف العامل من عمله.
وفي ظل ما سبق يمكن تعريف الرضا الوظيفي بأنه :" رد فعل شعوري (الاستجابة) للفرد بمقدار ما تشبعه مكانته المادية والاجتماعية من خلال انتمائه للمنظمة حسب توقعه وطبيعة شخصيته".
المطلب الثاني: آثار الرضا وعدم الرضا الوظيفيين.
إن اعتبار الرضا كمتغير مستقل في الدراسة سيكشف ماله من آثار على الحياة العملية للأفراد وبالتالي على المنظمات، سواء السلبية منها والناتجة عن حالة عدم الرضا، أو الإيجابية والناتجة عن حالة الرضا.
الفرع الأول : آثار عدم الرضا الوظيفي.
لعدم الرضا الوظيفي آثار سلبية على المنظمات، والتي تظهر من خلال الغياب، دوران العمل التمارض، الإصابات، الشكاوى، الإضراب واللامبالات.
أ- الغياب ودوران العمل:
يشكل الغياب ودوران العمل ظاهرتين مكلفتين بالنسبة لأي منظمة مهما كانت صفتها، فهما تؤديان إلى زيادة العمالة وبالتالي تخفيض الإنتاجية ومن ثم مرودية العامل من جهة، ومن جهة أخرى التكاليف التي تتكبدها المنظمة حينما تصرف أموالها في توظيف وتدريب من يحل محل التاركين للوظيفـة أو المتغيبين عن العمل(3).
أولا: الغياب:
يعرف الغياب عموما على أنه :"نقص الملازمة في عمل يتطلب الحضور الدائم"، و أسبابه حسب Hailbronz عديدة تتمثل في : المرض، عطل الأمومة، حوادث العمل، عطل لأسباب عائلية أو إدارية عطل غير موافق عليها أو التكوين خارج المنظمة (1).
وقد قسم كل من Jardilliller وَ Baudwin عوامل الغياب إلى عوامل شخصية وأخرى مهنية(2):
- العوامل الشخصية :
وتشمل العوامل الشخصية: السن، الحالة الصحية، الجنس، الحالة العائلية، المستوى التأهيلي الأقدمية، النشاطات الشخصية بالعمل وظروف السكن والمواصلات.
- العوامل المهنية :
وتحتوي تأثير مستوى العمل بمختلف أنواع الإنتاج، مستويات التأهيل، تأثير ظروف أداء المحيط وأوقات العمل ثم تأثير الظروف الاجتماعية للعمل والتي تشمل نمط الاتصال وطريقة المكافأة، إلى جانب كل الإجراءات ذات التأثير النفسي كالمعاملة والإشراف وجماعة العمل.
وقد أكد بعض الباحثين على وجود علاقات قوية بين عدم الرضا الوظيفي ومعدل الغياب مثل Brayfield, Crockett , Herzberg وَ Vroom وأن ارتفاع مستوى الرضا يؤدي إلى انخفاض نسبتي التغيب والتسرب(3)، وهذا ما أكدته دراسات أقيمت في شركة " هارفستر أنترناشيونال" حيث توصل الباحثون إلى معدل ارتباط سالب بين الرضا ومعدل الغياب قدره (-0.25) وفي دراسـات أخـرى (-0.38)(4).



ثانيا: دوران العمل:
يعبر ترك العمل عن استقالة العامل من منظمته طواعية، وهذه الاستقالة لها مجموعة من التكاليف تتحملها المنظمة كتكلفة الإحلال، تكلفـة التدريب وتكلفة التعيين والتي تزداد كلما ارتقينا في السلـم أو الهرم التنظيمي، بالإضافة إلى أن المنظمة تتحمل تكاليف أخرى غير ملموسة (التكاليف الخفية في الموارد البشرية) مثل تشتت جماعة العمل التي يعمل بها هذا الفرد المستقيل، وتعظم التكاليف أكثر إذا كان تارك العمل من ضمن الأفراد ذوي الأداء والخبرات العالية(1).
ويقود التفكير المنطقي إلى افتراض أنه كلما زاد رضا الفرد الوظيفي، زاد الدافع لديه إلى البقاء في هذا العمل، وقل احتمال تركه للعمل بطريقة اختيارية، ولقد أجريت عدة دراسات تهدف إلى اختبار صحة هذا الفرض، فأظهرت بدرجات متفاوتة أن هناك علاقة سلبية بين الرضا ومعدل دوران العمل بمعنى كلما ارتفعت درجة الرضا الوظيفي يميل معدل دوران العمل إلى الانخفاض(2).
ب- التمارض والإصابات:
وهي وسائـل الانسحاب غير المباشر من العمل عن طريق اتخاذ الذرائع والحجـج.
أولا: التمارض(3):
التمارض )إدعاء المرض( ظاهرة تعبر في الغالب عن عدم رضا العامل؛ وذلك من خلال الضغط النفسي الذي يواجهه داخل المنظمة أو خارجها، ويلجأ العامل إلى الحالات المرضية المقنعة للابتعاد عن محيط العمل تهربا من الواقع المعيش فيها أو للتقليل من الانعكاسات السلبية التي يواجهها أثناء عمله.
ثانيا: الإصابات(4) :
إن الحوادث الصناعية والإصابات شأنها شأن التغيب أو ترك العمل، وإنما هي تعبير جزئي عن عدم رضا الفرد الوظيفي؛ وبالتالي انعدام الدافع على أداء العمل بكفاءة وعدم الرغبة في العمل ذاته، وعلى هذا الأساس يميل الباحثون إلى افتراض علاقة سلبية بين درجة الرضا الوظيفي وبين معدلات الحوادث والإصابات في العمل، وتفسر هذه الظاهرة بأن العامل الذي لا يشعر بدرجة عالية من الرضا نجده أقرب إلى الإصابة؛ إذ أن ذلك هو سبيله إلى الابتعاد عن جو العمل الذي لا يحبه، غير أن هذا التفسير غير مقبول من طرف بعض الكتاب، لذا نجد فروم يرجح الرأي القائل بأن الإصابات هي مصدر من مصادر عدم الرضا الوظيفي وليس العكس.
وأيا كان التفسير فإن البحوث تدل على وجود تلك العلاقة العكسية بين الحوادث والإصابات ودرجة الشعور بالرضا الوظيفي .
جـ- الشكاوى والإضراب واللامبالاة :
الشكاوى والإضراب واللامبالاة وسائل احتجاجية يتخذها العمال كرد فعل على عدم الرضا الوظيفي .
أولا : الشكاوى :
أظهرت دراساتHarris وَ Fleisheman سنة 1962 أن ارتفاع الشكاوى والتظلمات يظهر كثيرا في منظمات يغلب عليها عدم الرضا عن نمط الإشراف، فالعامل يستعمل وسيلة التظلم والشكوى كآخر إجراء للتعبير عن تذمره اتجاه الأسباب التي جعلته في حالة عدم رضا عن عمله أو عن غيرها، بهدف جلب اهتمام المشرفين والإداريين لدراسة وضعيته(1).
وبغض النظر عن موضوعية هذه الشكاوى من عدمها فإن المنظمة مطالبة بالاهتمام بها ودراستها وتحليلها بدقة من أجل تفادي الاضطرابات والتوترات التي قد تظهر وتؤثر سلبا على أدائها(2) .
ثانيا :الإضراﹶب :
يعتبر الإضراب من أقوى مؤشرات عدم الرضا حدة، حيث يعبر عن التذمر وحالة من الفوضى والإهمال التي يعيشها العامل داخل المنظمة ويلجأ العمال إلى هذا الشكل (الإضراب) سواء كانوا في جماعة صغيرة أو كبيرة العدد، ردا على الوضعية التي يعيشونها (الأجر المنخفض، طرق الإشراف، الترقية..) عاكسا لطموحهم وتطلعهم إلى زيادة الأجر، تحسين ظروف العمل أو المطالبة بالتغيير وغيرها(3).
والإضرابات لا تتسبب في الخسائر للمنظمة فقط، بل تتسبب حتى في عدم الاستقرار لاقتصاديات البلدان أيضا – تبعا لقوة ووعي النقابات العمالية خاصة –؛ فعلى سبيل المثال بلغ عدد الإضرابات في الولايات المتحدة الأمريكية في العشرية الممتدة بين سنتي 1988-1998، قرابة 3210 إضرابا، شارك فيه 2303000 عامل، وكان سببا في خسارة قومية قدرت بـ 33410000 يوم عمل(1).
ثالثا : اللامبالاة والتخريب :
المسؤولون عادة يحافظون على صيانة الآلات من الأعطال كي لا تؤثر على سلامة المنتجات وتجهيزات المنظمة، غير أنهم لا يدركون أن حجر الزاوية في المنظمة هو العامل، وأن انخفاض درجة الرضا ينعكس على مدى اهتمامه وانضباطه أثناء تأديته لواجباته مما ينجر على ذلك وقوعه في حالات من الإهمال واللامبالاة واللذان يؤديان بدورهما إلى قيام العامل بتخريب أدوات الإنتاج، أو حتى إلحاق الضرر بالمنتج ذاته (2).
والخلاصة أنه من أجل القضاء على هذه الآثار أو على الأقل التخفيف منها، وجب الاهتمام بتحسين الظروف المادية المحيطة بالعامل (الإضاءة، التكييف، الحرارة، الغبار ...) وبيئة العمل الاجتماعية (العلاقات مع الرؤساء، الزملاء، الأنظمة العمالية ....)، وكل ما يتعلق بواقع العمل وحاجاته ورغباته لأن هذه الآثار تؤدي إلى إضعاف المنظمة وزيادة تكاليفها.
الفرع الثاني : آثار الرضا الوظيفي.
للرضا الوظيفي آثار إيجابية بالغة على المنظمات بشكل عام، ويمكن تلخيص أهمها في: أثره على الأداء، الولاء والصحة العضوية والعقلية للأفراد.
أ- الأداء :
يقصد بالأداء :" قيام الفرد بالأنشطة والمهام المختلفة التي يتكون منها عمله كما ونوعا" (3)؛ فلقد كانت العلاقة الفعلية بين الرضا الوظيفي والأداء موضوعا لكثير من الأعمال والبحوث وموضوعا للجدل بين المنظرين على اعتبار أن هذين المتغيرين من أهم المتغيرات التنظيمية فعالية، ويمكن تلخيص أهم الاتجاهات في هذا الباب كالتالي:



أولا : الإتجاه الأول :
ويرى أصحاب هذا الاتجاه أن الرضا يؤدي إلى تحقيق الأداء المرتفع وفسر ذلك بأن العامل إذا ارتفع رضاه عن عمله زاد حماسه للعمل، مما ينتج عنه إقبال وامتنان كبيران اتجاه عمله، وهذا يؤدي بالضرورة إلى ارتفاع عمله وإنتاجيته (1)والعكس صحيح، أي أن الانخفاض في الرضا يشعر العامل بالقلق وعدم الاستقرار مما ينعكس سلبا على مستوى أدائه، وتفسر هذه الحالة بأن الأداء هو نتيجة طبيعية ومنطقية لحالة الرضا التي يكون عليها العامل، وهذا ما أوضحته تجارب هاوثورن ودراسات كل من ليكرت، مارش، سيمون وتريندرس وغيرهم(2) .
ثانيا : الإتجاه الثاني(3):
ويرى أن لا علاقة بين الرضا والأداء؛ فقد قام الباحثان برايفيلد وَكروكيت (1955) باستعراض نتائج البحث الذي أجري حول العلاقة بينهما (الرضا والأداء) والتي تؤيد عدم وجود ما يؤكد هذه العلاقة، حيث كان معامل الارتباط في كل مرة منخفضا وفي كثير من الحالات غير ذي دلالة إحصائية.
ثالثا : الإتجاه الثالث(4):
ويرى من يتبناه أن الأداء يؤثر على الرضا، إذ عند تحقيق العامل لأداء عال في ظل نظام حوافز محدد وعادل، يحصل العامل على حوافز وعوائد نتيجة أدائه المرتفع فتزداد بذلك إشباعاته المادية من جهة وتزداد مكانته بين زملائه في المنظمة، وهذا ما يدفع العامل إلى الشعور بالفخر والاعتزاز بالنفس من جهة أخرى وينعكس ذلك إيجابا على درجة الرضا الوظيفي لديه.
رابعا : الإتجاه الرابع (5):
والقائل بوجود علاقة بين الأداء والرضا، غير أنها علاقة غير مباشرة عن طريق محددات الرضا ومحددات الأداء، فالأداء يحدده الجهد المبذول في العمل، أما الجهد فيحدده كل من قيمة العوائد ومدى توقع الفرد لحصوله عليها، ومن هنا يعتبر الرضا محددا غير مباشر للأداء أما الرضا فيتحدد بناءا على قيمة ما يحصل عليه الفرد من عوائد وتقديره لمدى عدالة هذه العوائد، في حين أن العوائد التي يحصل عليها الفرد تتحدد على أساس ما يحققه فعلا من أداء، ويطلق على هذا التفسير الأخير: "نموذج بورتر ولولر" (1967) والذي يحظى قبول أوسع في العصر الحالي.
6‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة walido (walido phi).
4 من 57
الرضاء الوظيفي هو مصدر أساسي لكل عقلية تريد التفرغ من آجل التقدم والإبداع فهذا يعتمد على من يريد لنفسه أوبلاده التقدم يجب ضمان إستقرار نفسيةالموظف حتى تجده كما تشاء أنت وفقكم الله جميعآ
6‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة سعيدالنظامي. (سعيدسنان النظامي).
5 من 57
الرضا الوظيفى هو ان يقتنع الموظف بما يقوم به من اعمال و اهميتها حتى ولو لم تكن لها اهمية في نظر البعض ويفتنع بوظيفته ويؤديها كما يجب ان يكون ومن هنا يتولد لديه شعور بالأهمية و الرضا عن الوظيفة و عن العمل المكلف به وينعكس ذلك على انتاجيته اولا و على زملاؤه ثم على باقي العاملين في المؤسسة وبالتالى على الكم و الكيف بالنسبة للانتاج ثم على العائد على المؤسسة الذي يعمل بها اذا كانت من المؤسسات الربحية او على المجتمع المحيط ثم باقى المجتمع اذا كان من المؤسسات الغير ربحية التى تقدم خدماتها للمجتمع بدون مقابل او بمقابل رمزى . وعليه تتضح اهمية الرضا الوظيفى بالنسبة للمؤسسات او الجمعيات والمجتمع ككل مع الوضع في الاعتبار الأجر الذي يتقاضاه و الخدمات التى يحصل عليها سواء المادية او العينية
6‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة elsaiad.
6 من 57
الرضا كمفهوم هو مجموعة من المشاعر الوجدانية التي يشعر بها الفرد نحو العمل الذي يشغله حاليا . وقد تكون هذه المشاعر ايجابية او سلبيه .ويعرف الرضا الوظيفي بأنه القوة اللازمه للموظفين للقيام بأعمالهم بأعلى مستويات الإنجاز والآداء . وتعرف أيضا بأنها القناعه المصاحبه للعمل .كما ان الرضا الوظيفي يمثل الاشباعات التي يحصل عليها الموظف من المصادر المختلفه التي ترتبط في تصورهم في الوظيفه التي يشغلونها .وبالتالي فبقدر ما تمثل الوظيفه مصدر إشباعات مختلفه بقدر ما يزيد رضاهم عن هذه الوظيفه.ويعتبر قياس الرضا الوظيفي من أهم المؤشرات والمدخلات الهادفه لتحديد مجالات التحسين في الأنظمه والإجراءات الداخليه بهدف توفير بيئه داعمه للموظفين .لضمان تنميتهم وتطويرهم والإحتفاظ بالموارد البشرية . ومن العوامل التي تؤثر على الرضا الوظيفي : -

1 . الرضا عن الوظيفه بشكل عام .
2 . الرضا عن الأجور والمكافأت والحوافز .
3 . الرضا عن النمو والإرتقاء الوظيفي .
4 . الرضا عن أسلوب القيادة والإشراف .
5 . الرضا عن الشفافيه والاتصال والتواصل بين القاده والموظفين .
6 . الرضا عن مجموعة العمل .
7 . الرضا عن النواحي الاجتماعية .
8 .الرضا عن بيئة العمل الماديه .
6‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة عربي مسيحي.
7 من 57
ان يكون وقت العمل و كمية العمل و مكان العمل مناسب و ان يكون التعويض المالي مناسبا
6‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
8 من 57
الرضا الوظيفي هو مجموعة من الأحاسيس الجميلة (القبول، السعادة، الاستمتاع) التي يشعر بها الموظف تجاه نفسه ووظيفته والمؤسسة التي يعمل بها، والتي تحول عمله ومن ثم حياته كلها إلى متعة حقيقية (متعة العمل ومتعة الحياة)..

يؤدي الى زيادة الانتاج ..
6‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة فارس k.s.a (وريـث الطـيب).
9 من 57
الفصل الأول
تعريف الرضا الوظيفي واهميتة
مقدمة:
قد بدأ الاهتمام بالرضا الوظيفي مع بداية القرن العشرين إذ يشير كثير من الباحثين إلى أن العقود الثلاثة الأولى هي البداية بالرغم من تعدد الدراسات التي تناولت الرضاالوظيفي إلا أنه ما زال هناك اختلاف حول تحديد تعريف أو مفهومواضح ومحدد لهذا المصطلح والسبب يرجع إلى ارتباطه بمشاعر الفرد التي غالبا يصعب تفسيرها لأنها متغيرة بتغير مشاعر الأفراد في المواقف المختلفة، حيث أن النفس البشرية تميل للعمل فما دام هناك شخص يعمل فهو إما أن يكون راضياً عن عمله وإما أن يكون غير راضي عن هذا.لعمل.
وبناء علي ذلك تم تقسيم الفصل الثاني إلي مبحثين :/
يتناول المبحث الأول: تعريف الرضا الوظيفي واهميتة.
أما المبحث الثاني بعنوان : أهمية الرضا الوظيفي بالنسبة للعاملين.

المبحث الأول
تعريف الرضا الوظيفي واهميتة
أولاً مفهومالرضاالوظيفي:
الرضافي مصطلح علم النفس هو ما يتضح من بعض المتغيرات المتعددة التي لها علاقة بالرضا الوظيفي ومفهومهُ وهي متغيرات متنوعة، كما أن مفهومالرضاالوظيفي لا يدل عليه تعريف بذاته فهو متعدد المعاني، ومن المعاني ما يشير إلى مفهومالرضافي الحياة بصيغ متعددة ومتنوعة وهي تدعونا إلى التفكير المتأني حول موضوع الرضا.
وقد تعددت تعريفات الرضاالوظيفي وذلك لاختلاف المداخل التي تناول بها العلماء المختلفون والباحثون مفهومالرضاالوظيفي وهنالك العديد من المحاولات التي بذلت لتحديد معنى محدد للرضا الوظيفي وعلى سبيل المثال إن الرضاالوظيفي هو الشعور النفسي بالقناعة والارتياح والسعادة لإشباع الحاجات والرغبات والتوقعات مع العمل نفسه وبيئة العمل، مع الثقة والولاء والانتماء للعمل ومع العوامل والمؤثرات البيئية الداخلية والخارجية ذات العلاقة وفي تعريف أخر يشير بلوك إلى أن الرضاالوظيفي هو اتجاه يعتبر محصلة للعديد من الخبرات المحبوبة وغير المحبوبة المرتبطة بالعمل ويكشف عن نفسه بتقدير الفرد للعمل وإدارته.
ويعرف الرضاالوظيفي بأنهُ يمثل حصيلة لمجموعة العوامل ذات الصلة والعمل الوظيفي والتي تقاس أساساً بقبول الفرد ذلك العمل بارتياح ورضا نفس وفاعلية بالإنتاج نتيجة للشعور الوجداني الذي يمكن للفرد من القيام بعمله دون ملل أو ضيق. ([1])
كما يعرف الرضاالوظيفي بأنه شعور الفرد بالسعادة والارتياح أثناء أدائه لعمله ويتحقق ذلك بالتوافق بين ما يتوقعه الفرد من عمله ومقدار ما يحصل عليه فعلاً في هذا العمل وأن الرضاالوظيفي يتمثل في المكونات التي تدفع الفرد للعمل والإنتاج. . ([2])
ويعرف الرضاالوظيفي بأنهُ عبارة عن مشاعر العاملين تجاه أعمالهم وأنه ينتج عن إدراكهم لما تقدمه الوظيفة لهم ولما ينبغي أن يحصلوا عليه من وظائفهم كما أنه محصلة للاتجاهات الخاصة نحو مختلف العناصر المتعلقة بالعمل والمتمثلة بسياسة الإدارة في تنظيم العمل ومزايا العمل في المنظمة، الأمان بالعمل ومسؤوليات العمل وانجازه والاعتراف والتقدير.([3])
ثانيا: أهمية الرضاالوظيفي:
يعتبر الرضاالوظيفي أحد الموضوعات التي حظيت باهتمام الكثير من علماء النفس وذلك لأن معظم الأفراد يقضون جزءاً كبيراً من حياتهم في العمل وبالتالي من الأهمية بمكان أن يبحثوا عن الرضاالوظيفي ودوره في حياتهم الشخصية والمهنية، كما أن هنالك وجهة نظر مفادها أن الرضاالوظيفي قد يؤدي إلى زيادة الإنتاجية ويترتب عليه الفائدة بالنسبة للمؤسسات والعاملين مما زاد من أهمية دراسة هذا الموضوع.
وبالتالي كثرت البحوث والدراسات في مجال علم النفس الإداري حول موضوع الرضاالوظيفي وكشفت بعض نتائج البحوث النقاب عن أن الأفراد الراضين وظيفياً يعيشون حياة أطول من الأفراد غير الراضين وهم أقل عرضة للقلق النفسي وأكثر تقديرا للذات وأكبر قدرة على التكيف الاجتماعي ويؤكد البعض إلى أن هناك علاقة وثيقة بين الرضاعن الحياة والرضا الوظيفي، أي بمعنى أن الراضين وظيفيا راضين عن حياتهم والعكس صحيح . ([4])
ومن المسلم به أن لرضا الأفراد أهمية كبيرة حيث يعتبر في الأغلب مقياسا لمدى فاعلية الأداء، إذ كان رضا الأفراد الكلي مرتفعا فإن ذلك سيؤدي إلى نتائج مرغوب فيها تضاهي تلك التي تنويها المنظمة عندما تقوم برفع أجور عملها أو بتطبيق برنامج للمكافآت التشجيعية أو نظام الخدمات، ومن ناحية أخرى فإن عدم الرضايسهم في التغييب عن العمل وإلى كثرة حوادث العمل والتأخر عنه وترك العاملين المؤسسات التي يعملون بها والانتقال إلى مؤسسات أخرى ويؤدي إلى تفاقم المشكلات العمالية وزيادة شكاوى العمال من أوضاع العمل وتوجهيهم لإنشاء اتحادات عمالية للدفاع عن مصالحهم كما أنه يتولد عن عدم الرضامناخ تنظيمي غير صحي.([5])
وقد ذكر أنه يصعب تحقيق مستوى إنتاج رفيع على مدى طويل من الزمن في ظل عدم الرضا.، كما أشار إلى أن الجمع بين زيادة الإنتاج وعدم الرضافي آن واحد لا بد أن يؤدي إلى تسرب العناصر الرفيعة المستوى في المنظمة إضافة إلى تدني مستوى منتجاتها ومن ثم فإن ثمة نوعا من الاتفاق بأن من أوضح الدلالات على تدني ظروف العمل في منظمة ما يتمثل في انخفاض مستوى الرضالدى العاملين.([6])


*الأسباب الداعية إلى الاهتمام بالرضا الوظيفي:
1- أن ارتفاع درجة الرضاالوظيفي يؤدي إلى انخفاض نسبة غياب الموظفين
2- أن ارتفاع مستوى الرضاالوظيفي يؤدي إلى ارتفاع مستوى الطموح لدى الموظفين في المؤسسات المختلفة.
3- أن الأفراد ذوي درجات الرضاالوظيفي المرتفع يكونون أكثر رضا عن وقت فراغهم وخاصة مع عائلاتهم وكذلك أكثر رضا عن الحياة بصفة عامة.
4- أن الموظفين الأكثر رضا عن عملهم يكنون أقل عرضة لحوادث العمل.
5- هناك علاقة وثيقة ما بين الرضاالوظيفي والإنتاج في العمل فكلما كان هناك درجة عالية من الرضاأدى ذلك إلى زيادة الإنتاج.([7])

ثالثا: خصائص الرضاالوظيفي:
1-تعدد مفاهيم طرق القياس:
أشار الكثير من الباحثين في ميدان الرضاالوظيفي إلى تعدد التعريفات وتباينها حول الرضاالوظيفي وذلك لاختلاف وجهات النظر بين العلماء الذين تختلف مداخلهم وأرضياتهم التي يقفون عليها.
2-النظر إلى الرضاالوظيفي على أنه موضوع فردي:
غالبا ما ينظر إلى أن الرضاالوظيفي على أنه موضوع فردي فإن ما يمكن أن يكون رضا لشخص قد يكون عدم رضا لشخص آخر فالإنسان مخلوق معقد لديه حاجات ودوافع متعددة ومختلفة من وقت لآخر وقد انعكس هذا كله على تنوع طرق القياس المستخدم.
3-الرضاالوظيفي يتعلق بالعديد من الجوانب المتداخلة للسلوك الإنساني:
نظراً لتعدد وتعقيد وتداخل جوانب السلوك الإنساني تتباين أنماطه من موقف لآخر ومن دراسة لأخرى، بالتالي تظهر نتائج متناقضة ومتضاربة للدراسات التي تناولت الرضالأنها تصور الظروف المتباينة التي أجريت في ظلها تلك الدراسات.([8])
4-الرضاالوظيفي حالة من القناعة والقبول:
يتميز الرضاالوظيفي بأنه حالة من القناعة والقبول ناشئة عن تفاعل الفرد مع العمل نفسه ومع بيئة العمل وعن إشباع الحاجات والرغبات والطموحات، ويؤدي هذا الشعور بالثقة في العمل والولاء والانتماء له وزيادة الفاعلية في الأداء والإنتاج لتحقيق أهداف العمل وغاياته.

5- للرضا عن العمل ارتباط بسياق تنظيم العمل والنظام الاجتماعي:
حيث يعد الرضاالوظيفي محصلة للعديد من الخبرات المحبوبة وغير المحبوبة المرتبطة بالعمل فيكشف عن نفسه في تقدير الفرد للعمل وإدارته ويستند هذا التقدير بدرجة كبيرة على النجاح الشخصي أو الفشل في تحقيق الأهداف الشخصية وعلى الأسلوب التي يقدمها للعمل وإدارة العمل في سبيل الوصول إلى هذه الغايات.
6-رضا الفرد عن عنصر معين ليس دليلا على رضاه عن العناصر الأخرى:
إن رضا الفرد عن عنصر معين لا يمثل ذلك دليل كافي على رضاه عن العناصر الأخرى كما أن ما قد يؤدي لرضا فرد معين ليس بالضرورة أن يكون له نفس قوة التأثير وذلك نتيجة لاختلاف حاجات الأفراد وتوقعاتهم.([9])


المبحث الثاني
أهمية الرضا الوظيفي بالنسبة للعاملين
أولا: عوامل الرضاالوظيفي الخاصة بالفرد:
1- حاجات الفرد: حيث لكل فرد حاجات تختلف عن الآخرين في نوعها ودرجة إشباعها وهذه الحاجات تشبع من خلال العمل وكلما توفر الإشباع المناسب توفر في مقابلة الرضاالمناسب.
أ- اتفاق العمل مع قيم الفرد: توجد لدى الأفراد العديد من القيم والتي يمكن تحقيقها في نطاق العمل وبقدر تحقيقها يرتفع الرضاالوظيفي ومن هذه القيم القيادة وإتقان العمل والإبداع.
ب- الشعور باحترام الذات: فهو من الأشياء التي يسعى الإنسان إلى تحقيقها في أكثر من مجال ومن مجالات تحقيقها المهمة مجال العمل سواء كان ذلك عن طريق المركز الذي يشغله أو طبيعة الوظيفة ومكانتها ومعرفة أفراد المجتمع لقيمة هذه المكانة ولمكانة الدائرة في المجتمع، وبالتالي يمكن أن يتم إشباع لهذه الحاجة (الشعور باحترام الذات) من خلال المركز الوظيفي أو الاجتماعي للدائرة مما يؤدي إلى الإحساس بالرضا.
ت-خصائص شخصية الفرد وظروفه: والتي تتمثل في إدراكه وشخصيته وقدراته واستعداداته وطموحه وذكاءه ومدى ولاءه وانتمائه للدائرة وعمره الزمني وتجاربه ودخله الشهري ومدى ما تلعبه هذه الخصائص في إنجاز الفرد للعمل والقيام بمسؤولياته الوظيفية أي انعكاسها الإيجابي عن الرضا.([10])
2‌- محتوى الوظيفة:
من العوامل التي تلعب دوراً هاماً في تحديد الرضالوظيفي محتوى الوظيفة نفسها من حيث نوعها ومهامها والنسق الذي تسير عليه، فبعض الأعمال تحتاج إلى الدقة وسرعة التنفيذ فربما يكون مستوى الرضافيها منخفض مقارنة بالأعمال التي يمكن للعامل أن يقوم فيها بمهام متعددة ويوجد فيها إثراء وظيفي وتمكنه من الأداء بطريقة فيها قدراته وإمكاناته وخبراته وإبداعاته، وكل ذلك ينعكس في شكل رضا وظيفي عالي.([11])
3- عوامل خاصة بالأداء:
يتحقق الرضاعن العمل نتيجة لإدراك الفرد للعوامل التالية بالنسبة للأداء:
أ-ارتباط الأداء بمكافآت وحوافز العمل وشعور الفرد بأن قدراته تساعده على تحقيق الأداء المطلوب بما يتواءم مع الأهداف المحددة.
ب-إدراك الفرد بأن حوافز ومكافآت العمل ذات أهمية وقيمة بالنسبة له وإدراكهم بالعدالة في التوزيع بالنسبة للعوائد ومكافآت العمل أي أنه يتناسب مع ما يقدمه من عمل للدائرة بالنسبة للآخرين.
4-مستوى الإنجاز الذي يحققه الفرد:
وهو مدى ما يترتب على الجهد الذي يبذله الفرد من خلال أداءه لعمله والنتائج التي يتوصل إليها كالرضا والإنتاجية والتسيب الوظيفي ودورات العمل، فبعض الأفراد قد لا يكتفي بأداء العمل فقط ولكن قد يكون لديه رغبة في إنجاز أعمال تتفق مع أهداف معينة فكلما كانت درجة الطموح مساوية أو قريبة من الأهداف التي تم تحقيقها كلما كان الرضابصورة جيدة وأكبر.
5 - العوامل التنظيمية:
وتشمل الأنظمة والإجراءات والرواتب والحوافز المادية والمعنوية ونوع القيادة وأساليب اتخاذ القرار والإشراف والرقابة والعلاقات بين الزملاء وعلاقة كل ذلك ببيئة وظروف ونوع العمل وقد أكدت الدراسات والأبحاث أن الدخل المالي إذا كان مناسبا للفرد فإنه قد يحقق درجة عالية من الرضاوكذلك مركز الفرد التنظيمي ذلك المركز الذي يتيح له النمو ويوجد فيه فرص للترقي بالإضافة إلى نمط الإشراف السائد ودرجة الرقابة التي تفرض على أوجه النشا.([12]) التي يمارسهاالفرد.

مصدر
http://infotechaccountants.com/forums/showthread.php/41959-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D8%A7%D8%A8%D9%88-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87‏
6‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة M I S H A L (MishaL Matar).
10 من 57
الرضا الوظيفي :هو ان يشعر الموظف او العامل بان ما يقوم به يؤدي الى انتاج مميز وتقدير من مديريه وقادته مما يؤدي الى الاتقان في العمل والانتاج الاكثر


هذا رأيي ونحن بشر نخطئ ونصيب


والله تعالى اعلى واعلم
6‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة abozeed (ابو زيد القدس).
11 من 57
۞  ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞  ۞  ۞  ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞  ۞

۞  ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞  ۞  ۞  ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞  ۞

۞  ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞  ۞  ۞  ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞  ۞
6‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة عاشِق سْرابْ.
12 من 57
الرضا الوظيفي :
هو مجموعة المشاعر والأحاسيس التي تلخص حالة السعادة من جراء العمل في هذه الشركة أو تلك , مما يساعد على مزيد من الانتاج وحب العمل , والرضا الوظيفي على الأغلب لا تجده في الشركات العربية , ولكن في الشركات الغربية واليابانية , حيث يقدرون الموظف ويرضونه حتى يشعر ان ما يأخذه أكثر مما يستحق , ويزيدونه في المميزات و (البونص) , والمكافئات التي تعمل على قاعدة إعمل ولن يزيدك ذلك إلا ربحاً.

















































أترككم مع
مقطع من (القرآن المصور للأطفال)
http://www.youtube.com/watch?v=W9xB_huRbzw&feature=youtu.be
ومع قصة نوح والطوفان أنيميشن
http://www.youtube.com/watch?v=4doAu2fwSg0‏
6‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ayedahmad (أحمد العايد).
13 من 57
لا حول و لا قوة الا بالله

لا للنسخ و اللصق !!!    :(
6‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة fenac90 (مقاطع كيك).
14 من 57
هـــو  القبول للوضيفة والاجتهاد بها
6‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ♣♥KHALED♥♣.
15 من 57
محبه العمل والعائد المادي منه وهو الانتاج الفعلي
6‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة الحسني الحجازي.
16 من 57
الرضى الوظيفي : يجب ان يكون السوبر فايزر بالعمل متفاهم مع الموظفين والموظفين متعاونين ومتفاهمين ومتشاركين بكل شي ذا بينتج شي جميل وبيجعل الموضف ممتاز ومتألق في عمله..
6‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة bdoon 2sm.
17 من 57
الرضا الوظيفي :
هو مجموعة المشاعر والأحاسيس التي تلخص حالة السعادة من جراء العمل في هذه الشركة أو تلك , مما يساعد على مزيد من الانتاج وحب العمل , والرضا الوظيفي على الأغلب لا تجده في الشركات العربية , ولكن في الشركات الغربية واليابانية , حيث يقدرون الموظف ويرضونه حتى يشعر ان ما يأخذه أكثر مما يستحق , ويزيدونه في المميزات و (البونص) , والمكافئات التي تعمل على قاعدة إعمل ولن يزيدك ذلك إلا ربحاً.

















































أترككم مع
مقطع من (القرآن المصور للأطفال)
http://www.youtube.com/watch?v=W9xB_huRbzw&feature=youtu.be
ومع قصة نوح والطوفان أنيميشن
http://www.youtube.com/watch?v=4doAu2fwSg0‏

المراجع
[1]
مفهوم الرضا الوظيفي(صور)
www.sst5.com - 300x300

طلب البحث المستخدم: الرضا الوظيفي
[2]
الاقتصادية : الرضا الوظيفي يتهاوى أمام ضعف المردود المادي والخوف ...(صور)
www.aleqt.com - 400x599

طلب البحث المستخدم: الرضا الوظيفي
6‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة عاشق wwe (Wwe Legend).
18 من 57
لا اعرف
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة أحمد زويل (محمود منصور).
19 من 57
الرضا الوظيفي هو نظرة بعيدة المدى مدروسة من آي قطاع كان عام أو خاص تساعد الموظف على الإبداع في مجاله بدون تحميله الجوانب الحياتيةالتي تشغله عن مايريدون منه
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة سعيدالنظامي'' (سعيد النظامي).
20 من 57
الرضاء الوظيفي هو مصدر أساسي لكل عقلية تريد التفرغ من آجل التقدم والإبداع فهذا يعتمد على من يريد لنفسه أوبلاده التقدم يجب ضمان إستقرار نفسيةالموظف حتى تجده كما تشاء أنت وفقكم الله جميعآ
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة جولان (متى العودة).
21 من 57
لا يوجد في عالمنا العربي رضا وضيفي لانه لا يوجد محفزات  مالية ولا معنوية  لكي يكون هناك ابداع في الانتاج واخلاص في العمل

من شروط الرضا الوضيفي التحفيز المعنوي والمادي لكي يكون هناك انتاج وابداع
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة زياد سالم (salem ghmdi).
22 من 57
الناس غاية لاتدرك
قبول وإقتناع وموافقة يتحقق معها اداء متميز ومتقن
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة المسكين 11 (محمدحامدشايف دغيش).
23 من 57
الرضا بالأجر والراحه والسعاده وحب العمل
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
24 من 57
تجد نفسك في المكان المناسب و هذا ما يرفع الممردودية في العمل الذي تؤديه
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة liberté..
25 من 57
الوظيفة ليست المعضلة بل من ينتظرون النتيجة
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة اقلام ملونة (Ahmad Hamdan).
26 من 57
الشعور بالرضاء أقصد الشعور بالقبول
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة SALIM AL7ABSI (SALIM AL7ABSI).
27 من 57
هو الراتب المجزي والامن الوظيفي والعمل المناسب
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
28 من 57
يلعب الرضا الوظيفي دور كبير في الموظف  فبدون الرضا الوظيفي لايسطتيع الموظف العمل
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بوسالم2012 (صوت الاحساء).
29 من 57
اللهم صلي على سيدنا محمد
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة AAA ahmed AAA (ابو مريم).
30 من 57
اساس نجاح اى عمل انتاجى او غير ذلك هو حب الوظيفه او العمل الذى يقوم به الانسان مما يؤدى به الى اتقان العمل ونجاحه يتوقف على مدى حبه لهذا العمل ومن هنا نجد ان للاعب فى ملعب كرة القدم يؤدى بكل الجهد والعرق مهمته ولطبيب فى عيادته وغير ذلك من الاعمال الناجحه تتوقف على حب الوظيفه وحب القائمين عليها
والله الموفق
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة asd54.
31 من 57
من الصعب تحقيق الرضا الوضيفي فالجميع يطمح الى الافضل ومن الافضل للعمل الارضاء الوضيفي قدر المستطاع ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب حسب الخبرة اولا ثم الشهادات لا العكس كما هو متبع في النظام العربي البائد .
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة omar_pcc (Omar pcc).
32 من 57
ان يكون الجمهور راضي تماما عما تقدمه لهم من خدمات وتكون انت كموظف راضي عن الراتب والمكافاءت وتتقارير الاداء الوظيفي التي بموجبها ستحصل على الترقيه واخيرا رضا المدير عنك
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة aljoof2010 (san fah).
33 من 57
الرضا يندرج تحت القناعه فاذا كنت قنوع بعملك سوف تكون رضي به والقناعه كنز لايفني  وان الله يحب اذا عمل احدكم عمل ان يتقنه وايضا حينما يعمل الاب لينفق علي الاسره هذا يجعله يرضي كما ان له اجر الصدقه علي اهله واحسن الصدقة هي الصدقة علي الاهل وهناك قصص كثيرة عن الرسول تحث علي ذلك والله الموفق والمستعا ونساله التوفيق والسداد
وينبغي علينا نحترم بعضا البعض لاني رايت اخ طيب رد رد ليس جيد ولكن كلنا مسلمون والحمد لله والمسلم اخو المسلم لا يسبه ولا يضره وانا ما قلت ذلك الا لاني اظن في كل مسلم خير وتذكر قول الله تعالي (ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ) وانتم اخوتي وانا لا احب لاخوتي ان يقول احد عنهم كلمة غير جيدة وربنا يكرمكم حميعا ويكرم السائل الجميل عل سواله الجميل وشكرا وايضا الكلمة الطيبة صدقة والله اعلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة mido samir (محمد سمير جادالله).
34 من 57
الرضا الوظيفى يتلخص يا استاذى فى كلمتين بدلا من مقاله
حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة the bloody hell (eslam ramadan).
35 من 57
هو المشاعر والأحاسيس التي تلخص السعادة
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة محمد الصريح (Raouf Proof).
36 من 57
الرضا الوظيفي هو الرضا عن العوامل الماديه(الراتب)العوامل المحيطه(بيئه العمل ) من اضاءه وتكيف,
جو العمل العام بعيداً عن الصراعات ,

اثره يؤدي الى زياده انتاجيه الموظف , والرغبه في العمل والابداع
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة تَجربه وَ عدتْ.
37 من 57
بمعنى ان يكون الانسان محب للوظيفة التى هو فيها
فيعمل بإخلاص وإتقان
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ابحث عن انسان.
38 من 57
خير الكلام ما قل و دل

الرضا الوضيفي هو انك تشتغل في المجال الى انت مرتاح فيه و بتفهم فيه
و النتيجة بتكون ايجابية و من غير الممكن ان تكون سلبية
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة امين الملك (Amine On).
39 من 57
الرضا الوظيفي هو مجموعة من الأحاسيس الجميلة (القبول، السعادة، الاستمتاع) التي يشعر بها الموظف تجاه نفسه ووظيفته والمؤسسة التي يعمل بها، والتي تحول عمله ومن ثم حياته كلها إلى متعة حقيقية (متعة العمل ومتعة الحياة)..

يؤدي الى زيادة الانتاج ..
8‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة oabdoo (Oabdoo Oabdoo).
40 من 57
ان يقتنع الموظف بما يقوم به من اعمال -غايته -يؤدي الى زياده انتاجيه الموظف , والرغبه في العمل والابداع
8‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة IBEM (IBEM IBEM).
41 من 57
رضا الموظف بدوره في المجتمع واحساسه بان الجهه المنتسب لها اعطته كامل اجره ..

وهو الأهم على الاطلاق في تطوير أداء الموظف

وهو شعور غالبا مايكون واجب على الموظف في حين ان الموظف لايرى انه شعور ممكن ...
8‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
42 من 57
لاتسمح لاي شخص يكون راضي في وضيفتة دوس علية علشان يشتغل تكسبة الرضا وهو يكسب السرقات والحيلة من ورا ضهرك لاتتساهل معه اعطة راتبة واجعلة يعمل هكذا هي الحياة الان اما سابقا ممكن اقولك لاكن الان لايوجد شي اسمة رضا هذا الكلام عن واقع تجربة عشتها وفشلت فيها وكان الحرامي من يعمل معي لابد ان تعتبرو من تجارب الاخرين
8‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة لاللخضوع (ضد الاستبداد).
43 من 57
الرضا الوظيفى هى حالة نفسية او انفعاليه سارة التى يصل اليها الموظف عند درجة اشباع معينة ، قد تكون رضا عن الاجار ، مستوى الترقيه ، نوعية العمل ، ساعات العمل،ظروف العمل، الرضا عن الجماعة التى تعمل معها، الرضا عن الاشراف.
أهميته بالانتاج عندما تكون رضى عن العمل كمية الانتاج يرتفع وعندما لاترضى عن العمل فأن الانتاج ينخفض.

والله أعلم
8‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة hds (ايمان الزليتنى).
44 من 57
هو مجموعة المشاعر والأحاسيس التي تلخص حالة السعادة من جراء العمل في هذه الشركة أو تلك , مما يساعد على مزيد من الانتاج وحب العمل , والرضا الوظيفي على الأغلب لا تجده في الشركات العربية , ولكن في الشركات الغربية واليابانية , حيث يقدرون الموظف ويرضونه حتى يشعر ان ما يأخذه أكثر مما يستحق , ويزيدونه في المميزات و (البونص) , والمكافئات التي تعمل على قاعدة إعمل ولن يزيدك ذلك إلا ربحاً.
8‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة صلاح ابو خليل (salah zaki).
45 من 57
الرضا الوظيفي : عسى ان تكره شيئا و هو خيرا لكم ... و أن لم تعمل ما تحب فحب ما تعمل
سيجعلك أقوى و أصلب في مواجهة صعاب العمل و تنتج أكثر
8‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة Monaliza Momo (Liza Momo).
46 من 57
الرضا الوظيفي هو مجموعة المشاعر الوجدانية الإيجابية التي يشعر بها الفرد اتجاه عمله أو وظيفته، والتي تعبر عن مدى الإشباع الذي يحققه العمل بالنسبة للفرد
9‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة GIATH L. (Giath Lababidi).
47 من 57
الرضى الوظيفي : يمكن تعريفه بمختصر " أن يكون الموظف أو العامل او المرؤوس راضي عن الوظيفة دون الاجبار أو الاكراه من الاخرين

وتعمل على التحفيز المعنوي الشعورياً ولا شعورياًَ لدى العامل مما تزيد على الانتاج
9‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة الحلم المخفي (الـحـلـم الـمـخـفـي).
48 من 57
انك تكون حابب وظيتفك لانه ده ممكن يكون له اثر فى زياده الانتاج
9‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة Wishing Jihad (khaa kho).
49 من 57
واضح من اسمه ..

الرضا الوظيفي هو أنك تكون راضي عن وظيفتك ..
9‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة fed.
50 من 57
هو القناعه التامه بالعمل وحب العمل وبالتالي الاخلاص فيه
9‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة اسالوني.
51 من 57
حب ما تعمل حتي تعمل ما تحب
صلي علي الحبيب المصطفي اذا قرأت اجابتي
9‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة محمد اشرف محمدى.
52 من 57
الرجل المناسب في المكان المناسب
9‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ابو الحسن 1.
53 من 57
بسم الله .. برأيي ان الرضى الوضيفي ليس محصورآ في الترقيات والعلاوات والانتدابات والتمتع بساعات عمل اضافية تزيد في المرتب وليس الرضى في نوع المكتب او قيمة الفرش الموكيت وليس في التصفيق القاتل والثناء الكاذب المدمر وليس بقوة العضلات وفرض الأمر الواقع واثبات الشخصية من خلال الأمر والنهي والقهر واذلال الأخر وتجاهل الأحداث المحيطة والتمتع بمنظر النفوس المحبطة وليس بفرض رزمة من الأوامر تخالف كل الأداب والأخلاق وتتجاوز كل الحدود  متناسيآ ومتجاهلآ الأخر  واضعآ هذه الدائرة التي ابتليت بأمثاله  في مهب الريح أشخاص همهم الوحيد المصلحة الشخصية والظهور امام الأخرين بمظهر ينتهك أبسط الحقوق معتقدآ أن مثل هذه الأمور تعتبيرآ عن قوة الشخصية هذا النوع من التسلط المرضي منتشر في الدول العربية والاسلامية على نطاق واسع باستثناء دولة ماليزيا الاسلامية أيام حكم الرئيس محمد مهاتير الذي أثبت للعالم عامة والدول الاسلامية على وجه الخصوص ان القضاء على الفساد أمر بالغ السهوله لمن وفقه الله تعالى وصدق في توجهه وكانت سريرته كعلانيته وقام بعمله بكل وضوح وأمانة حتى لقد ظهرت دولة ماليزيا الاسلامية واحتلت مرتبة متقدمة بين دول العالم واطلق عليها اسم النمر الأسيوي وأعجب العجب ان ماليزيا لاتمتلك أي من الموارد غير بعضآ من الصناعات وما تجود به الزراعة بالكاد يكفي الاستهلاك المحلي ومع ذلك استطاع هذا الزعيم المسلم اثبات ان لا مستحيل على من أمن صدقآ بالله وكتبه ورسله وحمل الأمانة متوكلآ على الله وكان صادقآ في توجهه ولم يبحث عن مجد شخصي  حتى وان كان يستحق ذلك لقد ضرب لنا مثلآ  رائعآ في كيفية تطبيق الديموقاطية Democraty ديمقراطية المشاركة participtory democraty ان امثال هذا الزعيم ضربو أروع وأصدق وأنصع الأمثال لماهية ومعنى هذا الرضا وكان فهمهم له فهمآ حقيقيآ مما جعلهم يضعون الخطوط السليمة لهذا الرضى ووضعو له تفسيرآ حيآ ملموسآ ليس فيه لبس ولا غموض فهل نعي معنى لهذه الرسالة أرجو ذلك ومن اراد معرفة هذا الزعيم المسلم مخمد مهاتير رئيس دولة ماليزيا الاسلامية سابقآ فما عليه سوا البحث عنه ومعرفته معرفة حقيقية حتى لقد قام في أخر أيامه بترك منصبه والشعب عن بكرة ابيه قد خرج في كل فج يهتف متوسلآ اليه أن يبقى بعد ثلاثين عامآ الشعب يهتف لا لن ندعك ترحل ولاكنه قد اختار فبكى وأبكى شعبه والعالم المنصف من خلفه لله دره مهما قيل عنه لا نوفيه بعضآ من حقه انه اسطورة انه مثال حي لكل حاكم ومحكوم لكل مسلم كبيرآ وصغيرا لكل باحث عن الطهر صادق الايمان متحليآ بالصبر والحكمة مستعينآ بالله  متوكلآ عليه . والله أعلم .. والسلام عليكم
9‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة abduF7F (عبد الله الجمعة).
54 من 57
الرضا الوظيفي هو ان تكون محب لما تعمل و ان تجعل قاعدة حب ما تعمل حتي تعمل ما تحب هي القاعده الاساسيه في حياتك العمليه و العلميه و ان تخلص في عملك و تتبع قول رسول الله صلي الله عليه و سلم ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه صدق رسول الله صلي الله عليه و سلم
فما ان اخلصت في عملك ستحظي بالرضا و ايضا لا تنتظر المقابل فما ان تقوم بعملك علي اكمل وجه ياتيك المقابل بدون انتظار لان الله لا يضيع اجر من احسن عملا
و ما ان ترضي عن عملك حتي تزداد راحه نفسيه و يجعل النتاج لما تقوم به في تحسن و تزايد مستمر
و الله الموفق و المستعان
9‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة mahmoud wahdan.
55 من 57
القسم الاول من السؤال

هو ان يشعر الموظف او العامل او اي كان أن العمل الذي يقوم هو الانسب له
وهو يملأ كل قناعته المادية والمعنوية ولا يجعله يحتاج لاحد بفضل عمله
واضف الى ذلك عندما يكون الشخص يحب عمله واحيانا يكون عمله ذاك هو هوايته^^

القسم الثاني
اهميته في الانتاج كبيرة جدا عندما يشعر الانسان بان وظيفته رائعة فانه سوف يبذل ضعف
المجهود لكي يثبت نفسه فيها وايضا لكي يضمن عدم سحبها منه وكما انها تترك اثر طيب
بين هيكل المأسسة وبين الموظفين ^^
9‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة مصراتي و أفتخر.
56 من 57
الرضا الوظيفي ان يشعر الموظف انه يعمل في الوظيفة التي تناسبة وانه يحصل على حقوقه الوظيفية بالكامل وبعدالة

اهميته في الانتاج ايجابية طبعا، كلما كانت معنويات الموظف عالية ووظيفته ترضي تطلعاته فبالتالي سوف يعمل بصورة افضل وهذا سيؤدي بدوره الى انتاج افضل
9‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ثق بي.
57 من 57
هو عندما نشعر با الانتما ء الى دالك المكان الدى نعمل به وهدا يجعلنا نتقن العمل ونحافظ على الماكنات وكانها ملك من املاكنا الخاصة .
9‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة رامي أحمد.
قد يهمك أيضًا
لماذا يفضل كثير من الناس العمل الوظيفي على العمل المهني ؟
الوصف الوظيفي لكبير منسقى الحركة
كنت تخطط لتناول الوظيفي في مجال الإدارة المالية. ما هي الأدوار والمهام التي من المتوقع أن يقوم بها أنت؟
كيف يمكن حساب العمر الوظيفي؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة