الرئيسية > السؤال
السؤال
من أول من دون الصحيح من الأحاديث النبويةومن تبعوه بالترتيب الزمنى,وحجةكل منهم فى أن يختص لنفسه كتاب خلاف من سبقه؟
Google إجابات | الحديث الشريف | الإسلام 8‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
اول من دون الاحاديث كان ابن عباس رضى الله عنه
ومنعه الصحابه حتى لا يختلط بالقران
وقال له النبى صلى الله عليه وسلم
اكتب وفالذى بعثنى بالحق لا انطق الا صدقا
8‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
2 من 3
لا اعلم :)
8‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة بحبكم كلكم 2013.
3 من 3
الباب الأول : تدوين الحديث
أولا : نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن تدوين الحديث:
"عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تكتبوا عني ،ومن كتب عني غير القرآن فليمحه، وحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" ( مسلم : كتاب الزهد والرقائق ؛التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم .)
هذا هو الأصل في تدوين الحديث ،أما ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه أذن لبعض الصحابة بالتدوين ، فلا يعدو كونه استثناء جاء لحالات خاصة محددة ، وهو بأي حال لا يلغي الأصل في التدوين،وهو نهيه صلى الله عليه وسلم عن تدوين الحديث .
ومن أمثلة إذنه صلى الله عليه وسلم بكتابة الحديث ؛حديث اكتبوا لأبي شاة :
"عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أنه عام فتح مكة، قتلت خزاعة رجلاً من بني ليث، بقتيل لهم في الجاهلية، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلَّط عليهم رسوله والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ألا وإنما أحلت لي ساعة من نهار، ألا وإنها ساعتي هذه حرام، لا يختلى شوكها، ولا يعضد شجرها، ولا يلتقط ساقطتها إلا منشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما يودى وإما يقاد، فقام رجل من أهل اليمن، يقال له أبو شاه، فقال: اكتب لي يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتبوا لأبي شاه"( البخاري : الديات ؛ من قتل له قتيل فهو بخير النظرين)
وبقي العمل بالنهي عن كتابة الحديث ، في عهد الخلفاء الراشدين والصحابة الكرام ، والتابعين من بعدهم ، إلى جاء عمر ابن العزيز رحمه الله فأمر بكتابة الحديث
روى  عبد الرزاق بن همام في مصنفه ،عن معمر عن الزهري عن عروة: أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن ، فاستشار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ، فأشاروا عليه أن يكتبها ، فطفق يستخير الله فيها شهرا ، ثم أصبح يوما وقد عزم الله [ له ] فقال: إني كنت أريد أن أكتب السنن ، وإني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبا ، فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله ، وإني والله لا ألبس كتاب الله بشئ أبدا( المصنف لعبد الرزاق: ج 11 ،ص 257)
وفيه ايضا : حدّث عن معمر عن الزهري قال:  كنا نكره كتاب العلم حتى أكرهنا عليه هؤلاء الأمراء ، فرأينا ألا نمنعه أحدا من المسلمين (المصنف لعبد الرزاق: ج 11، ص 258)
ثانيا : بدايات تدوين الحديث :
ذكر البخاري في صحيحه ج 1 ص 33 باب كيف يقبض العلم ، قال:  "وكتب عمر بن عبد العزيز إلى أبى بكر بن حزم (توفي سنة 120 هـ) : انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتبه ، فإني خفت دروس العلم وذهاب العلماء ، ولا يقبل إلا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، وليفشوا العلم وليجلسوا حتى يعلم من لا يعلم ، فان العلم لا يهلك حتى يكون سرا".( صحيح البخاري : كتاب العلم ن باب كبف يقبض العلم )
يقول  ابن حجر: قوله : ( فاكتبه ) يستفاد منه ابتداء تدوين الحديث النبوي . وكانوا قبل ذلك يعتمدون على الحفظ فلما خاف عمر بن عبد العزيزوكان على رأس المائة الأولى من ذهاب العلم بموت العلماء رأى أن في تدوينه ضبطا له وإبقاء .(فتح الباري :كتاب العلم ؛ باب كيفي قبض العلم )
يقول  الذهبي في تاريخ الإسلام ص 1034 ، أحداث سنة (143 هـ) ثلاث وأربعين ومائة قال:
وفي هذا العصر شرع علماء الإسلام في تدوين الحديث والفقه والتفسير ، فصنف ابن جريج التصانيف بمكة ، وصنف سعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة وغيرهما بالبصرة ، وصنف الأوزاعي بالشام ، وصنف مالك الموطأ بالمدينة ، وصنف ابن إسحاق المغازي، وصنف معمر باليمن ، وصنف أبو حنيفة وغيره الفقه والرأي بالكوفة ، وصنف سفيان الثوري كتاب الجامع ، ثم بعد يسير صنف هشيم كتبه ، وصنف الليث بمصر وابن لهيعة ثم ابن المبارك وأبو يوسف وابن وهب . وكثر تدوين العلم وتبويبه ، ودونت كتب العربية واللغة والتاريخ وأيام الناس . وقبل هذا العصر كان سائر الأئمة يتكلمون عن حفظهم أو يروون العلم من صحف صحيحة غير مرتبة ،فسهل ولله الحمد تناول العلم ، وأخذ الحفظ يتناقص ، فلله الأمر كله.( تاريخ الإسلام للذهبي، ص 1034 ، أحداث سنة 143 هـ)
يقول ابن حجر في مقدمة فتح الباري: "الفصل الاول  في بيان السبب الباعث لأبي عبد الله البخاري على تصنيف جامعه الصحيح وبيان حسن نيته في ذلك أعلم علمني الله وإياك أن آثار النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن في عصر أصحابه وكبار تبعهم مدونة في الجوامع ولا مرتبة لأمرين أحدهما إنهم كانوا في ابتداء الحال قد نهوا عن ذلك كما ثبت في صحيح مسلم خشية أن يختلط بعض ذلك بالقرآن العظيم وثانيهما لسعة حفظهم وسيلان أذهانهم ولأن أكثرهم كانوا لا يعرفون الكتابة ثم حدث في أواخر عصر التابعين تدوين الآثار وتبويب الأخبار لما انتشر العلماء في الأمصار وكثر الابتداع من الخوارج والروافض ومنكرى الاقدار فأول من جمع ذلك الربيع بن صبيح 1 وسعيد بن أبي عروبة 2 وغيرهما وكانوا يصنفون كل باب على حدة إلى أن قام كبار أهل الطبقة الثالثة فدونوا الأحكام فصنف الإمام مالك الموطأ وتوخى فيه القوي من حديث أهل الحجاز ومزجه بأقوال الصحابة وفتاوى التابعين ومن بعدهم وصنف أبو محمد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج بمكة وأبو عمر وعبد الرحمن بن عمر والأوزاعي بالشام وأبو عبد الله سفيان بن سعيد الثوري بالكوفة وأبو سلمة حماد بن سلمة بن دينار بالبصرة ثم تلاهم كثير من أهل عصرهم في النسج على منوالهم إلى أن رأى بعض الأئمة منهم أن يفرد حديث النبي صلى الله عليه وسلم خاصة وذلك على رأس المائتين فصنف عبيد الله بن موسى العبسي الكوفي مسندا وصنف مسدد بن مسرهد البصري مسندا وصنف أسد بن موسى الأموي مسندا وصنف نعيم بن حماد الخزاعي نزيل مصر مسندا ثم اقتفى الأئمة بعد ذلك اثرهم فقل إمام من الحفاظ الا وصنف حديثه على المسانيد كالامام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وعثمان بن أبي شيبة وغيرهم من النبلاء ومنهم من صنف على الأبواب وعلى المسانيد معا كأبي بكر بن أبي شيبة فلما رأي البخاري رضي الله عنه هذه التصانيف ورواها وانتشق رياها واستجلى محياها وجدها بحسب الوضع جامعة بين ما يدخل تحت التصحيح والتحسين والكثير منها يشمله التضعيف فلا يقال لغثه سمين فحرك همته لجمع الحديث الصحيح الذي لا يرتاب فيه أمين وقوى عزمه على ذلك ما سمعه من أستاذه أمير المؤمنين في الحديث والفقه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي المعروف بابن راهويه وذلك فيما أخبرنا أبو العباس أحمد بن عمر اللؤلؤي عن الحافظ أبي الحجاج المزي أخبرنا (مقدمة فتح الباري شرح صحيح البخاري:الفصل الأول ،صفحة 4 )
ومعلوم أن  البخاري الذي ولد سنة 194 للهجرة وتوفي رحمه الله سنة 256 للهجرة،
ويذكر كثيرون أنه بدأ العمل بكتاب الصحيح وعمره ثماني عشرة سنة، وهذا خطأ وإنما الذي بدأ بكتابته في هذه العمر كتاب التاريخ وليس كتاب الصحيح، حيث يقول رحمه الله: "في ثمان عشرة جعلت أصنف قضايا الصحابة والتابعين وأقاويلهم وذلك أيام عبيد الله بن موسى، وصنفت كتاب التاريخ إذ ذاك عند قبر رسول الله في الليالي المقمرة وقل اسم في التاريخ إلا وله قصة إلا أني كرهت تطويل الكتاب" (مقدمة فتح الباري)
إذا : البخار ي رحمه الله بدأ كتابه بعد عام 214 هجرية، وانتهى على الأرجح وعمره ثمان وثلاثين سنة، أي تقريباً في سنة 232 هـ
وأما مسلم الذي ولد سنة  204 للهجرة وتوفي رحمه الله سنة 261 هـ، وكان عمره حين بدأ عمله في كتابه  تسعًا وعشرين سنة، واستغرق منه خمس عشرة سنة حتى أتمه سنة (250 هـ = 864م)
وكان جل حديثهما مشافهة من ذاكرة الرواة ، دون الرجوع إلى المدون من الحديث، حيث يبدأ أحدهما الحديث عادة بقوله: حدثني فلان، أو حدثنا فلان ، ولو كان الحديث من الأحاديث المدونة في الكتب لبدئ الحديث بـِ ( قرأت ،أو قرأ علي فلان ) وهذا النوع ظاهر في بعض أحاديث يحيى بن يحيى التميمي عن مالك حيث يبدأ الحديث بقوله قرأت على مالك  .
وهل يمكن لحديث أن يبقى يتداول مشافهة على الألسن مدة تقارب المائتين وخمسين سنة دون أن يناله التبديل والتحريف والزيادة والنقصان ! ؟
إذا البخاري ومسلم كتبا صحيحيهما بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمائتين وعشر سنين إلى مائتين وخمسين سنة تقريبا، فإذا علمنا أن متوسط عدد الرواة عند البخاري في السند الواحد خمسة رواه تقريبا، يكون بين كل راو والذي يليه أكثر من أربعين سنة في المتوسط ، بمعنى أن الصحابي سمع الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ثم رواه للتابعي بعد أربعين سنة، وكذلك التابعي سمعه من الصحابي ثم رواه لتابع التابعي بعد أربعين سنة، وكذلك تابع التابعي سمعه من التابعي ثم رواه لمن بعده بعد أربعين سنة، إلى أن وصل الحديث إلى مسلم والبخاري بعد مائتين وثلاثين سنة في المتوسط .
8‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة محمد مأمون رشيد (محمد مأمون).
قد يهمك أيضًا
الترتيب الزمنى للأنبياء وأعمارهم
من هو سادس الخلفاء الراشدين ؟
هدا يخص حدود البحث مادا عن الجدول الزمنى للبحث
أسماء النبياء والرسل بالترتيب
شرح كيف الغى التسلسل الزمنى فى الفيس بوك
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة