الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن الهند وكشمير ؟
الاسلام | الجغرافيا 8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 11
الهند بلد احتلت اقليم كشمير من باكستان المسلمة
8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة mokamoka.
2 من 11
الهند أو كما يطلق عليها رسميا جمهورية الهند (بالهندية: भारत गणराज्य)، بلد تقع في جنوب آسيا. سابع أكبر بلد من حيث المساحة الجغرافية، والثانية من حيث عدد السكان، وهي البلد الديموقراطية الأكثر ازدحاما في العالم.و يحدهاالمحيط الهندي من الجنوب، وبحر العرب من الغرب، وخليج البنغال من الشرق، وللهند 7,517 كيلومتر (4,700 ميل)خط ساحلي. 7,517 كيلومتر (4,700 ميل) [1] تحدها باكستان من الغرب ؛ [2] وجمهورية الصين الشعبية، نيبال، وبوتان من الشمال، بنجلاديش وميانمار من الشرق. تقع الهند بالقرب من سريلانكا، وجزر المالديف واندونيسيا من علي المحيط الهندي.

الهند هي مهد حضارة وادي السند ومنطقة طرق التجارة التاريخية والعديد من الامبراطوريات، كانت شبة القارة الهندية معروفة بثراوتها التجارية والثقافية لفترة كبيرة من تاريخها الطويل.[3] نشأت هناك أربعة أديان رئيسية هم الهندوسية والبوذية والجاينية والسيخية، في حين ان الزرادشتية، اليهودية، المسيحية والإسلام وصلوا إليها في الألفية الأولي الميلادية
---------------------

كشمير هي المنطقة الجغرافية الواقعة ما بين الهند وباكستان والصين في شمال شرق آسيا. وتاريخيا، تعرف كشمير بأنها المنطقة السهلة في جنوب جبال الهملايا من الجهة الغربية
8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة خياليه (اريج عبدالرحيم).
3 من 11
تقع كشمير في أقصى الشمال الغربي لشبه القارة الهندية وهي تنحصر بين أربعة دول هي الهند وباكستان والصين وأفغانستان
وكانت الهند البريطانية تنقسم إلى قسمين هما:-
أ-الأقاليم ب_ الأمارات
وفي عام 1947هـ تم تقسيم شبه القارة الهندية الى دولتين هما جمهورية الهند وجمهورية باكستان على أساس ديني فالأولى تضم الأغلبية الهندية بينما تضم الثانية تضم الأغلبية المسلمة. وبقيت بعد ذلك الأمارات ترتبط بالتاج البريطاني مباشرة وعند ما صدر قرار استقلال
شبة القارة الهندية وقانون تقيمها نص القانون على ان هذه الامارات حره في ان تظل مستقلة او ان تختا ر الانضمام إلى إحدى الدولتين
الجديدتين مراعين في ذلك رغبة شعوبهم وكانت إمارة جوناكاد تقع بالقرب من باكستان وكان حاكمها مسلمًا ولكن أغلبية سكانها على غير دينه فقام بضمها إلى باكستان ولكن احتجت الهند وقامت الجيوش الهندية باجتياح الأمارة وضمها إلى الهند .
إما إمارة حيدرأباد فحاكمها أيضا مسلم ولكن أغلبية سكانها من الهندوسيين ففكر الحاكم في البداية في الاستقلال التام إلا انه لو استقلت هذه الأمارة ستكون دولة حبيسة وبعيدة عن السواحل داخل أراضي الهند ولذلك ستعتمد في مواصلاتها وموانيها الخارجية على ارض الهند
وقد حاصرت الحكومة الهندية الولاية اقتصاديا ثم عسكرياً بالجيش وضمتها إلى الهند.
وتحاول كل من الهند وباكستان إن تضم كشمير إليها معتمدة في ذلك على حجج تبرر بها موقفها.
حجج باكستان:
1- حجج حضارية
تعد كشمير اقرب من الناحية الحضارية إلى باكستان منها إلى الهند والدليل على ذلك إن 77% من سكان إقليم كشمير من المسلمين بالاضافة إلى ذلك إن هناك تماثل بين باكستان وكشمير في اللغات والأنساب العائلية والعادات والتقاليد والثقافة.
وتعمل وجهة النظر هذه على تدعيم مركز باكستان في المطالبة بكشمير لأنها تتمشى مع الأساس التي قسمت بموجبه شبه القارة الهندية إلى دولتين أحداهما هندوسية والثانية تضم اغلبيه مسلمه.


2- حجج جغرافية :
تشترك كشمير سياسية أطول مع باكستان بينما حدودها مع الهند قصيرة جدا ولا تتصل كشمير بالهند جغرافيا لا من ناحية ضيقه جدا هي
جهة الجنوب الشرقي وهي منطقة جبليه ليس بها مميزات او طرق مما يجعل الاتصال صعبا لان الثلج يغطى المناطق المرتفعة وهذا بخلاف
الحال مع باكستان إذ إن الطرق الدائمة كلها تؤدى إلى باكستان ونتيجة لذ لك تعتبر كشمير اقر ب جغرافيا إلى باكستان منها إلى الهند
وعلى حسب العلاقات الحضارية والموقع الجغرافي يجب إن تضم كشمير الى باكستان .
3- حجج اقتصادية :
لكشمير علاقات اقتصادية لكل من الهند و باكستان ولكنها أقوى واثق مع باكستان والدليل على ذلك إن إنتاج كشمير من الأخشاب تحملها الأنهار إلى أسواق باكستان وكذلك الفاكهة التي تصدر إلى الخارج عن طريق باكستان . ولذلك يعتبر ميناء كراتشى هو المنفذ البحري لكشمير إلى العالم الخارجي.
كما تستورد كشمير معظم وارداتها من باكستان بالإضافة إلى إن كثير من عمال كشمير يجدون سبلا للرزق في باكستان خلال فصل الشتاء.
واخطر من هذا كله يجد إن كشمير هي عمار اقتصاديات باكستان لان باكستان منطقة جافة وتعتمد اعتماد كلى على نهر السند الذي ينبع من إقليم كشمير فلو استولت الهند على إقليم فانه ستضع يدها على نهر السند وبالتالي تصبح باكستان تحت رحمة الهند . وقد بدأت الحكومة الهندية بإقامة السدود على نهر السند الأعلى في كشمير يقطع المياة على باكستان وضج العالم لذلك العمل وأصبحت الهند تحت ضغط عالمي نتيجة له فتح المياة إلى باكستان . وقد تركت هذه الحادثة أثرا سيئا في نفوس أهل باكستان مما وقعهم إلى الإصرار على عدم فقد منابع نهر السند ووافدة.
4- حجج استراتيجية :
تعتبر كشمير من الناحية الاستراتيجية ذات أهمية حيوية اكبر بالنسبة لباكستان منها إلى الهند إذ إن باكستان تبقى محمية من اى غزو يأتيها من الشمال إذا ما ضلت كشمير تحت سيطرتها وذلك لأنها منطقة جبلية تعوق تقدم حركة الجيوش الغازية . إما إذا استولت عليها الهند فان باكستان ستطوق تطويقا كاملا من الشرق والشمال ويتيح هذا للهند إن تمسك بوابات جميع الطرق المؤدية إلى باكستان من الشمال . والواقع إن شبكتي الطرق والسكك الحديدية الرئيسية والاستراتيجية التي يتوقف عليها جهاز الدفاع في المنطقة كلها تتعرض لخطر الاحتياج إذا ضحت كشمير إلى الهند.

إما الهند فهي تطالب بضم كشمير إليها معتمدة في ذلك على :
1- أعلن المهراجا الهندي حاكم المنطقة ضم كشمير إلى الاتحاد الهندي واستخدم القوات المسلحة الهندية عام 1947
2- إن الرأي العام في كشمير أبدا قرار الضم هذا اعتمادا على إن الطبقة الفنية المثقفة في كشميرمعظمهم من الهنود وهم يرحبون بالانضمام للهند .
3- وتجد الإشارة إلى إن المهراجا قد عقد اتفاقية مع باكستان في عام 1947 تنص على إبقاء الوضع على ماهو عليه في إقليم كشمير . وبهذا الاتفاقية أصبحت باكستان مسئولة الخارجية ومواصلاته . وقد قامت ثورة ضد ذلك الحاكم من الأقاليم مما اضطره إلى ترك العاصمة واللجوء إلى منطقة جامو التي أعلن فيها الانضمام إلى الهند . أما الثوار فقد اقامو لهم حكومة مؤقتة عرفت باسم كشمير . ويدل هذا على إن الرأي العام لم يكن يؤيد المهراجا في قراره بضم كشمير إلى الهند . كما يدل إن المهراجا نقض اتفاقه السابق مع حكومة باكستان من جانبه وحدة.
4- ودخل الجيش الهندي الإقليم وبعدة الجيش الباكستاني علاوة على طائفة من رجال القبائل المسلمين للجهاد في كشمير . وعرض النزاع على هيئة الأمم المتحدة وتم الاتفاق بين الهند وباكستان على الاتي :
1- وقت إطلاق النار وتحديد خط وقف القتال
2- تجريد ولايتي جامو وكشمير من القوات العسكرية
وسحبت القوات المحاربة إلى مواقعها قبل بدء القتال
3- أجراء استفتاء حر محايد تحت أشراف هيئة الأمم المتحدة لتقرير مسالة انضمام كشمير إلى الهند أو إلى باكستان وأصرت الهند بعد ذلك على عدم اجراء الاستفتاء لأنها تعتبر المنطقة هندية كما ترى باكستان إن كشمير ليست جزء من الهند .
وقد حاولت الأمم المتحدة تسوية المشكلة سليما فطلبت من الهند وباكستان سحب قواتهما من الولاية أو تخفيض هذه القوات .
وقد نشب القتال بين الهند وباكستان في عام 1965 وتوغلت قوات كل من الدولتين في أراضى الدولة الأخرى وصدر قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا . وتقدم رئيس وزراء اتحاد السوفيت بدعوة إلى زعماء الهند وباكستان لعقد مؤتمر لحل هذه المشكلة ولكن لم يسفر هذا المؤتمر عن مقترحات لحل مشكلة كشمير .
وازدادت المشكلة تعقيد عندما طالبت الصين بمنطقة لاداخ بكشمير . وقد عقدت اتفاقية لتسوية المشكلة بين الصين وباكستان وثارت الهند ضد هذه الاتفاقية على أساس إن باكستان ليست لها حدود مشتركة مع الصين وان كشمير المشتركة بحدود مع الصين هي ارض هندية.
ونتيجة للاضطرابات التي حلت بإقليم كشمير.
1- ساءت الأحوال الاقتصادية خاصة السياحة والتي تعتبر احد الموارد الاقتصادية العامة بالمنطقة
2- وكذلك قلت تجارة الترانزيت
3- وتوقفت تجارة الخشب التي كانت تحملها الأنهار إلى الأسواق باكستان
4- كما تناقص عدد سكان كشمير لان عددا كبيرا منهم فر لاجئاً إلى باكستان
وقد يكون حل مشكلة كشمير في احد المقترحات آلاتية:
1-استقلال كشمير وحيادها .وضمان ذلك من جانبين الدول الكبرى ومن كل من الهند وباكستان
2- تقسيم كشمير بين الهند وباكستان بحيث تسيطر الهند على الأجراء الجنوبية والشرقية والتي بها أغلبية هندوكية إما باكستان إما باكستان فتنال الأجزاء الشمالية والغربية والتي تضم أكثرية مسلمة.
3- أجراء استفتاء حر محايد تحت أشراف هيئة الأمم المتحدة ليقرر شعب كشمير مصيره بنفسه.

http://vb.alnassrclub.com/t8590.html‏
8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
4 من 11
يحتل إقليم جامو وكشمير موقعًا إستراتيجيًا هامًا في جنوب القارة الآسيوية، حيث تحده الصين من الشرق والشمال الشرقي، وأفغانستان من الشمال الغربي، وباكستان من الغرب والجنوب الغربي، والهند في الجنوب، وتبلغ مساحته حوالي (84471) ميلاً مربعًا، ويشكل المسلمون فيه أكثر من 90% من السكان.

وأهمية الإقليم للهند إستراتيجية؛ حيث ترتبط قضية كشمير بتوازن القوى في جنوب آسيا، وتوازن القوى بين الهند والصين، أما أهميته لباكستان فجغرافية وسكانية، حيث تنبع أنهار باكستان الثلاثة (السند وجليم وجناب) منه، وتنفتح الحدود بين باكستان والإقليم وهو ما يشكل تهديدًا للأمن القومي الباكستاني في حالة سيطرة الهند عليه، يضاف إلى ذلك أن مصالح الإقليم الاقتصادية وارتباطاته السكانية قوية بباكستان، فالإقليم ليس له ميناء إلا كراتشي الباكستاني، فضلا عن تقارب السكان الديني والعائلي.

[عدل] تاريخ النزاع
يرجع تاريخ النزاع الكشميري بين الهند وباكستان إلى أغسطس سنة 1947م حيث لم يتقرر وضع كشمير في مرحلة التقسيم سواء بالانضمام إلى الهند أو إلى باكستان وخاصة أن غالبية السكان كانوا مسلمين في الوقت الذي كانت الهيئة الحاكمة من الهنود في وقت التقسيم، طالب مهراجا كشمير بابقاءها على حالها الراهنة دون أن تنضم إلى أي من الدولتين ولكن نشبت بعد ذلك اضطـرابات كبيرة بين المسلمين والحكام الهنود وشهدت كشمير مصادمات مسلحة تدفق على إثرها رجال القبائل الباكستانية لمساندة المسلمين وطلبت حكومة كشمير آنذاك مساعدة الهند وأعقب ذلك دخول القوات الهندية لمساندة المهراجا وخاصة بعد أن أعلن موافقته على الانضمام إلى الهند ولكن ترتب على ذلك دخول القوات الباكستانية النظامية إلى المنطقة وبدا القتال بينها وبين القوات الهندية واستمر لفترة تزيد على عام كامل إلا انه في يناير 1949 م تدخلت الأمم المتحدة وتوقف القتال وأنشئ خط وقف إطلاق النار جاعلا ثلثي مساحة كشمير وأربعة أخماس السكان تحت السيطرة الهندية والباقي تحت السيطرة الباكستانية ومنذ ذلك الوقت استمرت كشمير منقسمة بوضعها المذكور وفشلت كل المحاولات لإنهاء النزاع حيث تتطلع كل من الهند وباكستان إلى السيطرة على كل المنطقة على أساس عوامل عرقية واقتصادية وسياسية وتاريخية وبقيت المشكلة عقبة في طريق الصداقة الباكستانية الهندية حيث حاولت الأمم المتحدة مرارا طرح فكرة استفتاء في كل كشمير حتى يقرر كل سكانها مصيرهم ولكن تلك الفكرة تقابل بالرفض الهندي باستمرار.

[عدل] بريطانيا وأمريتسار
استمر حكم المسلمين لكشمير حتى عام (1255 هـ= 1839م) عندما استطاعت شركة الهند الشرقية الاستعمارية البريطانية من الدخول إلى تلك المنطقة والاستيلاء عليها، وعقدت صفقة غريبة في التاريخ مع أسرة "الدواغرا" الهندوسية عرفت باسم اتفاقية "أمريتسار"، باعت فيها بريطانيا تلك الولاية إلى تلك الأسرة لمدة مائة عامة مقابل (7.5) ملايين روبية، أي ما يعادل مليون ونصف المليون دولار، وكان مدة هذه الاتفاقية تنتهي عام (1366 هـ= 1946م)؛ يقول المفكر أبو الأعلى المودودي يقول: "إن رجال السياسة البريطانيين هم الذين أوجدوا قضية كشمير".

وتولى حكم الولاية المهراجا الهندوكي "غولاب سينغ"، وكانت تلك المرة الأولى التي تدخل فيها أغلبية مسلمة تحت حكم أقلية غير مسلمة منذ دخول الإسلام إلى الهند، وظل المسلمون طوال قرن من الزمان يتعرضون لصنوف شتى من الاضطهاد والظلم، فلم يسمح لهم بتولي الوظائف المدنية أو العسكرية، وفُرضت عليهم الضرائب الباهظة وفرضت عليهم قيود شديدة في أداء العبادات.

ويذكر التاريخ أن ذبح الأبقار كانت عقوبته الإعدام، واستمر هذا القانون مفروضًا حتى خفف سنة (1353هـ= 1934م) إلى السجن عشر سنوات مع الأشغال الشاقة وحرم على المسلمين حمل السلاح، كما أن الهندوسي إذا أسلم صودرت أملاكه على عكس المسلم إذا ارتد فإنه يجد فرصة ذهبية لحياة رغدة، ويذكر التاريخ أنه خلال القرن الذي حكمت فيه أسرة الدواغرا كشمير تولت الحكم فيها (28) حكومة لم يكن فيها مسلم واحد.

[عدل] دعاوى الدولتين
[عدل] موقف باكستان
تقيم الحكومة الباكستانية دعواها في المطالبة بضم كشمير على الأسس التالية :

أن غالبية السكان مسلمون
أن كشمير قبل تقسيم القارة الهندية كانت مرتبطة بباكستان الحالية بطرق برية وان مخارج تجارتها العادية ترتبط بالأمة الإسلامية.
أن سيطرة الهند على كشمير تعرض نظم الري في باكستان للخطر وكذلك مشروعات القوى الكهربائية وذلك لان أعلى نهر السند ورافدان من روافده الخمسة الرئيسية تجري في كشمير.
أن سيطرة الهند ستهدد الأمن القومي لباكستان وذلك لنقص مقومات الدفاع الطبيعية بين جنوب كشمير وباكستان كما أن سيطرة باكستان على كشمير تعد أساسية لحماية مقاطعة الحدود الشمالية العربية ضد أطماع جماعات الباتان الأفغانية
أن سيطرة باكستان على كشمير تعد ضرورية تدعيم وسائل الدفاع ضد التوسع الصيني السوفيتي.
[عدل] موقف الهند
بينما تقيم الهند دعواها على الأسس التالية:

أن حكومة كشمير الشرعية وافقت على الانضمام للهند في سنة 1947
أن الهند منذ سنة 1947 قامت بمشرعات تنمية ضخمة لتطوير اقتصاديات كشمير ومواصلاتها وكذلك نفذت مشروعا ضخما لتوزيع الأراضي وان جامو وكشمير قد وارتبطت بالهند بطرق النقل كما تدعي بان مستقبل كشمير يمكن أن تحققه الهند –بأسواقها الواسعة وإمكانيتها الصناعية بطريقة أفضل مما تستطيعه باكستان
أن مطالب باكستان –لاستغلال مياه الأنهار للري أو لتوليد القوى الكهربائية يمكن أن تنظمه اتفاقية دولية
أن الهند ملتزمة بحماية مصالح الأقلية الهندية التي يبلغ عددها مليونا من البشر وتعيش أساسا في جامو
[عدل] بدائل تسوية أخرى
وهناك في الوقت الحاضر عدة بدائل لإقرار تسوية لذلك النزاع بين الدولتين بعد أن مضى عليه أكثر من ثلث قرن

- إجراء استفتاء في كل كشمير على أن يسبقه انسحاب معظم قوات الدولتين ولكن العقبة في ذلك أن الهند ترفض الجلاء عن المنطقة التي سيطرت عليها
- ضم منطقة جامو الهندية ولاداخ البوذية إلى الهند من ناحية وضم بالستيان وجلجلت المسلمتين إلى باكستان وإجراء استفتاء في باقي المناطق فال وبونش
- استقلال كشمير وظهورها كوحدة سياسية مستقلة.
- إشراف الأمم المتحدة بنوع ما على كشمير أو على منطقة فال تاركة باقي الإقليم على ما هو عليه الآن
- تقسيم كشمير على أساس خط وقف إطلاق النار في سنة 1949م بين الهند وباكستان وقد أبدى نهرو في سنة 1956 تأييده لهذا الرأي
[عدل] ما آلت اليه الحال
ولقد تزايد النشاط الاقتصادي الهندي في الجزء الذي تسيطر عليه في محاولة لربطه باقتصاديات الهند ولكسب ولاء السكان بينما لم تبذل باكستان جهدا مماثلا في إقطاع الباكستاني وقد أعلنت الهند في يناير 1957 رسميا ضم كشمير كولاية دستورية هندية ومن ثم أضافت عنصرا جديدا من عناصر تعقيد المشكلة المعقدة أصلا.
8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ABOMAYAR.
5 من 11
لقد وجدت معلومات باللهجة المصرية ,  لا أدري لماذا

هل هذا يروق للقارىء ؟

جمهورية الهند (بالهندي: भारत गणराज्य) هي بلد في جنوب اسيا، بتحتل معظم أراضي شبه القارة الهندية. الهند لها سواحل طولها أكتر من 700 كلم. البلاد اللي جنب الهند هي باكستان وأفغانستان في ناحية الشمال الغربي، الصين، نيبال، وبوتان من الشمال، بنجلاديش و ميانمار من الشرق. في المحيط الهندي، بتحاذيها جزر المالديف من الجنوب الغربي و سريلانكا و اندونسيا من الجنوب الشرقي. الهند هي تاني أكبر بلد في العالم من حيث تعداد السكان، النهارده عدد سكانها بيزيد على مليار ومية مليون نسمه حسب اللي بتقوله موسوعة إنكارتا 2007. و من حيث المساحه الهند في المرتبة السابعه على مستوى العالم .

الهند كان فيها حضارات قديمه، و كات مركز لكتير من الطرق التجارية المهمه على مر التاريخ، و كمان قامت على أرضها شوية ديانات زي : الهندوسية، البوذية، الجانية والسيخية. الهند كات زمان أيام الإستعمار جزء من أراضي التاج البريطاني قبل ما تستقل عن بريطانيا سنة 1932 . مع أواخر القرن العشرين اتقدمت الهند تقدم معتبر في الاقتصاد وبقت بتلعب دور سياسي كبير على مستوى منطقتها وعلى مستوى العالم

http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF‏
8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة roza.
6 من 11
يحتل إقليم جامو وكشمير موقعًا إستراتيجيًا هامًا في جنوب القارة الآسيوية، حيث تحده الصين من الشرق والشمال الشرقي، وأفغانستان من الشمال الغربي، وباكستان من الغرب والجنوب الغربي، والهند في الجنوب، وتبلغ مساحته حوالي (84471) ميلاً مربعًا، ويشكل المسلمون فيه أكثر من 90% من السكان.

وأهمية الإقليم للهند إستراتيجية؛ حيث ترتبط قضية كشمير بتوازن القوى في جنوب آسيا، وتوازن القوى بين الهند والصين، أما أهميته لباكستان فجغرافية وسكانية، حيث تنبع أنهار باكستان الثلاثة (السند وجليم وجناب) منه، وتنفتح الحدود بين باكستان والإقليم وهو ما يشكل تهديدًا للأمن القومي الباكستاني في حالة سيطرة الهند عليه، يضاف إلى ذلك أن مصالح الإقليم الاقتصادية وارتباطاته السكانية قوية بباكستان، فالإقليم ليس له ميناء إلا كراتشي الباكستاني، فضلا عن تقارب السكان الديني والعائلي.

[عدل] تاريخ النزاع
يرجع تاريخ النزاع الكشميري بين الهند وباكستان إلى أغسطس سنة 1947م حيث لم يتقرر وضع كشمير في مرحلة التقسيم سواء بالانضمام إلى الهند أو إلى باكستان وخاصة أن غالبية السكان كانوا مسلمين في الوقت الذي كانت الهيئة الحاكمة من الهنود في وقت التقسيم، طالب مهراجا كشمير بابقاءها على حالها الراهنة دون أن تنضم إلى أي من الدولتين ولكن نشبت بعد ذلك اضطـرابات كبيرة بين المسلمين والحكام الهنود وشهدت كشمير مصادمات مسلحة تدفق على إثرها رجال القبائل الباكستانية لمساندة المسلمين وطلبت حكومة كشمير آنذاك مساعدة الهند وأعقب ذلك دخول القوات الهندية لمساندة المهراجا وخاصة بعد أن أعلن موافقته على الانضمام إلى الهند ولكن ترتب على ذلك دخول القوات الباكستانية النظامية إلى المنطقة وبدا القتال بينها وبين القوات الهندية واستمر لفترة تزيد على عام كامل إلا انه في يناير 1949 م تدخلت الأمم المتحدة وتوقف القتال وأنشئ خط وقف إطلاق النار جاعلا ثلثي مساحة كشمير وأربعة أخماس السكان تحت السيطرة الهندية والباقي تحت السيطرة الباكستانية ومنذ ذلك الوقت استمرت كشمير منقسمة بوضعها المذكور وفشلت كل المحاولات لإنهاء النزاع حيث تتطلع كل من الهند وباكستان إلى السيطرة على كل المنطقة على أساس عوامل عرقية واقتصادية وسياسية وتاريخية وبقيت المشكلة عقبة في طريق الصداقة الباكستانية الهندية حيث حاولت الأمم المتحدة مرارا طرح فكرة استفتاء في كل كشمير حتى يقرر كل سكانها مصيرهم ولكن تلك الفكرة تقابل بالرفض الهندي باستمرار.

[عدل] بريطانيا وأمريتسار
استمر حكم المسلمين لكشمير حتى عام (1255 هـ= 1839م) عندما استطاعت شركة الهند الشرقية الاستعمارية البريطانية من الدخول إلى تلك المنطقة والاستيلاء عليها، وعقدت صفقة غريبة في التاريخ مع أسرة "الدواغرا" الهندوسية عرفت باسم اتفاقية "أمريتسار"، باعت فيها بريطانيا تلك الولاية إلى تلك الأسرة لمدة مائة عامة مقابل (7.5) ملايين روبية، أي ما يعادل مليون ونصف المليون دولار، وكان مدة هذه الاتفاقية تنتهي عام (1366 هـ= 1946م)؛ يقول المفكر أبو الأعلى المودودي يقول: "إن رجال السياسة البريطانيين هم الذين أوجدوا قضية كشمير".

وتولى حكم الولاية المهراجا الهندوكي "غولاب سينغ"، وكانت تلك المرة الأولى التي تدخل فيها أغلبية مسلمة تحت حكم أقلية غير مسلمة منذ دخول الإسلام إلى الهند، وظل المسلمون طوال قرن من الزمان يتعرضون لصنوف شتى من الاضطهاد والظلم، فلم يسمح لهم بتولي الوظائف المدنية أو العسكرية، وفُرضت عليهم الضرائب الباهظة وفرضت عليهم قيود شديدة في أداء العبادات.

ويذكر التاريخ أن ذبح الأبقار كانت عقوبته الإعدام، واستمر هذا القانون مفروضًا حتى خفف سنة (1353هـ= 1934م) إلى السجن عشر سنوات مع الأشغال الشاقة وحرم على المسلمين حمل السلاح، كما أن الهندوسي إذا أسلم صودرت أملاكه على عكس المسلم إذا ارتد فإنه يجد فرصة ذهبية لحياة رغدة، ويذكر التاريخ أنه خلال القرن الذي حكمت فيه أسرة الدواغرا كشمير تولت الحكم فيها (28) حكومة لم يكن فيها مسلم واحد
8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 11
السلام عليكم اخى عادل كيف الحال
ماذا تريد من وراء هذا السؤال
كشمير هى بلد سيدنا سليمان الفارسى
(وبايعوه لو حبوا على الجليد) المقصود الامام المهدى عليه السلام
وتقع كشمير خلف المناره البيضاء راجع الخرئط
(وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ)المؤمنون
ربوه هى قديان فى كشمير ويوجد فيها قبر سيدنا عيسى بن مريم الناصرى
8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 11
لقد بات من الملحوظ والمؤكد تنامي العلاقات الهندية الإسرائيلية في الآونة الأخيرة في مجالات عسكرية واسعة النطاق تتمثل بعزم نيودلهي على تطوير ترسانتها النووية والجوية والبحرية والدفاعية من خلال استفادتها من الخبرات والتكنولوجيا الإسرائيلية التي تعتمد فيها وبشكل أساسي على الولايات المتحدة الأمريكية .

ويرى مراقبون بأن الهند قد استغلت كذلك علاقاتها المستجدة مع واشنطن لتوثيق روابطها مع إسرائيل بعد أن كانت حليفاً استراتيجياً للاتحاد السوفييتي قبل انهياره وتفتته ، في حين كانت باكستان آنذاك هي التي تشكل الحليف الاستراتيجي لواشنطن ، غير أن الوضع تبدل بتغير الزمان وأحداثه ، فسرعان ما تخلت واشنطن عن حليفتها باكستان بعد أن كانت تشكل مركزاً هاماً لتجميع القوى التي عول عليها في يوم من الأيام لدحر وشرذمة الاتحاد السوفييتي ، إلى أن وثقت واشنطن علاقتها مع الهند باعتبارها الدولة التي يمكن الاعتماد عليها كقوة نووية فاعلة في المنطقة التي كثيراً ما يعول عليها الغرب لرسم المستقبل السياسي وخارطته بعد أن شعر بتنامي دور الجماعات الإسلامية الذي بات يشكل خطراً ملحوظاً على مصالحه ، خاصة بعد التحدي الطالباني الذي تمثل بعدة قضايا كان آخرها محاكمة الغربيين الذين ضبطوا بقضايا تنصيرية في أفغانستان رغم التهديدات الغربية لحكومة طالبان بإطلاق سراحهم أو برؤيتهم على الأقل ، إضافة إلى وجود الصين في المنطقة مما جعل من الهند بديلاً لا خيار له لمواجهة هذه القوة الحقيقة التي تشكل خطراً على واشنطن حسب المراقبين .

وقد حاولت الهند توثيق علاقاتها الدفاعية مع إسرائيل منذ أن اعترفت بها كدولة بعد إنشائها بثلاثة أشهر فقط في العام 1948 ، إلى أن اعترف بها رسمياً رئيس الوزراء الهندي آنذاك " جواهر لال نهرو " عام 1950 بوثيقة رسمية وخطية ، رغم أن علاقاتها مع إسرائيل كانت تتصف بنوع من السرية والحيطة حفاظاً على مصالحها مع العالم الإسلامي والعالم العربي الذي سيجد حرجاً في التعامل معها أمام الرأي العام كونها تتعامل مع إسرائيل بشكل علني ، إلى أن طفت سياسة المفاوضات على سياسة المواجهة والحرب بين بعض الدول العربية بما فيها منظمة التحرير الفلسطينية نفسها وبين إسرائيل ، الأمر الذي كان الضوء الأخضر للهند كي تعلن عن علاقاتها الاستراتيجية مع إسرائيل أمام العالم العربي والإسلامي دون حرج أو مخاوف ، لا سيما بعد حربيها مع باكستان في العام 1965 والعام 1971 لتعويض ما خسرته من ترسانتها العسكرية في هذه الحروب ، إضافة إلى الطموح الهندي بالحصول على تقنيات من ترسانة إسرائيل الفعالة والمتطورة والمنافسة في الأسعار بالنسبة لها ، لا سيما وهي ترسانة قد سبق وأثبتت فعاليتها من خلال التجارب في الحروب التي ثبتت الكيان الصهيوني في المنطقة ، إضافة إلى بعض العوامل المشتركة في العقائد التي يبنيها للمستقبل كل من الهندوس واليهود والمتمثلة بالالتقاء على ضرورة طرد المسلمين باعتبارهم غاصبين من مكة المكرمة نقطة الالتقاء للملتين حسب زعمهم .

وامتدادا لذلك أبرمت الهند اتفاقيات عسكرية عديدة مع إسرائيل من خلال عقود كان آخرها الاتفاق الذي أبرمته بقيمة ملياري دولار أمريكي بعد قمة أغرا الباكستانية الهندية التي انعقدت في منتصف شهر تموز / يوليو الماضي بيومين فقط ، الأمر الذي قرأه مراقبون حرصاً إسرائيلياً على نسف جميع الاتفاقيات التي يمكن أن تتم بين الهند وباكستان كونها لن تصب في صالحه من خلال هذه الصفقة العسكرية ، ويذكر أن من ضمن الأسلحة التي تنوي إسرائيل تزويد الهند بها طائرات فالكن الحديثة للإنذار المبكر ونظام الرادارات والصواريخ المتطورة ، وكما هو معلوم فإن الهند تعتبر ثاني أكبر دولة تعتمد على إسرائيل في شراء أسلحتها .

وترى مصادر مطلعة بأن الدول العربية والإسلامية التي لم تظهر كثير اهتمام بهذه العلاقات المشبوهة التي ستعود سلباً عليها وبلا شك ، خاصة الدول العربية التي تربطها مصالح كبيرة وواسعة مع الهند سياسية أو تجارية أو عسكرية ، في الوقت الذي كان من الأنسب لها أن تقف بجانب باكستان وتساندها باعتبارها دولة إسلامية ونووية في نفس الوقت تنافس الهند في القوة على قلة إمكانياتها ، إضافة إلى وقوفها مع قضايا العالم العربي والإسلامي في صراعه مع إسرائيل .

وعلى الصعيد العملي من التعاون فالهند قد استفادت من التجارب الإسرائيلية في رسم وتنفيذ سياستها مع الشعب الفلسطيني كدرس يمكن تطبيقه في إقليم جامو وكشمير على الشعب الكشميري وبحذافيره ، الأمر الذي دفع إسرائيل إلى إرسال مجموعات من الخبراء والمتدربين لمساعدة الجيش الهندي لقمع المظاهرات والنشاطات التي تنظمها الحركات التحررية في الإقليم ، من خلال استخدم سياسة هدم البيوت وحرقها والقتل العشوائي وحوادث الاغتصاب والنهب وغيرها ، إلى أن تولى ضباط الموساد الإسرائيلي عمليات التحقيق مع المجاهدين الكشميريين الذين اعتقلتهم قوات الجيش الهندي حسب تأكيدات " شيخ عبد الغزيز " العضو البارز في تحالف جميع الأحزاب الكشميرية عند اعتقاله وتحقيق ضباط يهود معه في المعتقل ...
8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة jilatex.
9 من 11
الهند أو كما يطلق عليها رسميا جمهورية الهند (بالهندية: भारत गणराज्य)، بلد تقع في جنوب آسيا. سابع أكبر بلد من حيث المساحة الجغرافية، والثانية من حيث عدد السكان، وهي البلد الديموقراطية الأكثر ازدحاما في العالم.و يحدهاالمحيط الهندي من الجنوب، وبحر العرب من الغرب، وخليج البنغال من الشرق، وللهند 7,517 كيلومتر (4,700 ميل)خط ساحلي. 7,517 كيلومتر (4,700 ميل) [1] تحدها باكستان من الغرب ؛ [2] وجمهورية الصين الشعبية، نيبال، وبوتان من الشمال، بنجلاديش وميانمار من الشرق. تقع الهند بالقرب من سريلانكا، وجزر المالديف واندونيسيا من علي المحيط الهندي.

الهند هي مهد حضارة وادي السند ومنطقة طرق التجارة التاريخية والعديد من الامبراطوريات، كانت شبة القارة الهندية معروفة بثراوتها التجارية والثقافية لفترة كبيرة من تاريخها الطويل.[3] نشأت هناك أربعة أديان رئيسية هم الهندوسية والبوذية والجاينية والسيخية، في حين ان الزرادشتية، اليهودية، المسيحية والإسلام وصلوا إليها في الألفية الأولي الميلادية


تقع كشمير في أقصى الشمال الغربي لشبه القارة الهندية وهي تنحصر بين أربعة دول هي الهند وباكستان والصين وأفغانستان
وكانت الهند البريطانية تنقسم إلى قسمين هما:-
أ-الأقاليم ب_ الأمارات
وفي عام 1947هـ تم تقسيم شبه القارة الهندية الى دولتين هما جمهورية الهند وجمهورية باكستان على أساس ديني فالأولى تضم الأغلبية الهندية بينما تضم الثانية تضم الأغلبية المسلمة. وبقيت بعد ذلك الأمارات ترتبط بالتاج البريطاني مباشرة وعند ما صدر قرار استقلال
شبة القارة الهندية وقانون تقيمها نص القانون على ان هذه الامارات حره في ان تظل مستقلة او ان تختا ر الانضمام إلى إحدى الدولتين
الجديدتين مراعين في ذلك رغبة شعوبهم وكانت إمارة جوناكاد تقع بالقرب من باكستان وكان حاكمها مسلمًا ولكن أغلبية سكانها على غير دينه فقام بضمها إلى باكستان ولكن احتجت الهند وقامت الجيوش الهندية باجتياح الأمارة وضمها إلى الهند .
إما إمارة حيدرأباد فحاكمها أيضا مسلم ولكن أغلبية سكانها من الهندوسيين ففكر الحاكم في البداية في الاستقلال التام إلا انه لو استقلت هذه الأمارة ستكون دولة حبيسة وبعيدة عن السواحل داخل أراضي الهند ولذلك ستعتمد في مواصلاتها وموانيها الخارجية على ارض الهند
وقد حاصرت الحكومة الهندية الولاية اقتصاديا ثم عسكرياً بالجيش وضمتها إلى الهند.
وتحاول كل من الهند وباكستان إن تضم كشمير إليها معتمدة في ذلك على حجج تبرر بها موقفها.
8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
10 من 11
تقرير: أليتا أندريه- إذاعة هولندا العالمية/  بدأت الهند حملة خاصة ورصدت ميزانية ضخمة لإقامة مواقع جذب سياحي مثل مرافق التزلج على الماء وتسلق الجبال لجذب السياح الهنود والأجانب إلى إقليم كشمير المتنازع عليه. والرسالة التي تبثها هذه الحملة هي أن الإقليم آمن. ورغم ذلك، تنصح وزارة الخارجية الهولندية بعدم السفر إلى هناك.

على طول الطريق الرئيسي إلى سيرنغار، العاصمة الصيفية للولاية الهندية الواقعة في أقصى الشمال، يصطف الجنود الذين لا تفصل بين أحدهم والآخر إلا مسافة خمسة أمتار. وتشاهد هنا وهناك مجموعات من الرجال ذوي الشوارب الكثة يقفون وهم في حالة من الضجر.
تقول لورا (22): "غريب أن يكون هناك كل هذا العدد الكبير من الجنود في المدينة- ذلك يعني أن هناك أمراً ما". وتقضي الطالبة الفرنسية شهراً تسافر فيه مع صديقها بيير- يوفيس عبر الهند. ولم يكن الاثنان في البداية يخططان لزيارة سرينغار "تنصح الحكومة الفرنسية بعدم السفر إليها، لكننا سمعنا من كثير من المسافرين الآخرين أنها مدينة جميلة وأنهم كانوا يشعرون بالأمان فيها".

المنتجعات الجبلية
يشعر هيرمات (35)، من دلهي، بأمان تام في وادي كشمير. فقد تجوّل في الوادي بالقرب من المدينة لمدة أسبوع مع أسرته التي تتكون من خمسة أشخاص. "هذه هي سنتنا الثالثة التي نجيء خلالها إلى كشمير. فهي أكثر هدوءً ونظافة من المنتجعات الجبلية الأخرى في الهند".
عام 1989 توقفت حركة السياحة إلى كشمير عقب اندلاع أعمال العنف بين الانفصاليين المسلحين والجيش الهندي. وظلت حركة السياحة منذ عام 2000 تعود ببطء إلى الإقليم الذي وصفه الإمبراطور المنغولي جيهانجير مرة ب "واديه المقدس"؛ وهو الوادي الذي أُرسل إليه الجنود البريطانيون لقضاء الإجازة خلال الحرب العالمية الثانية؛ وهو المكان الذي ذهب إليه جورج هاريسون عام 1966 ليتعلم العزف على آلة السيتار على قارب. وفي السنوات الأخيرة اجتذب وادي كشمير 25.000 سائح أجنبي و 550.000 زائر من الهند.
8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة احمد الشندويلى.
11 من 11
يحتل إقليم جامو وكشمير موقعًا إستراتيجيًا هامًا في جنوب القارة الآسيوية، حيث تحده الصين من الشرق والشمال الشرقي، وأفغانستان من الشمال الغربي، وباكستان من الغرب والجنوب الغربي، والهند في الجنوب، وتبلغ مساحته حوالي (84471) ميلاً مربعًا، ويشكل المسلمون فيه أكثر من 90% من السكان.

وأهمية الإقليم للهند إستراتيجية؛ حيث ترتبط قضية كشمير بتوازن القوى في جنوب آسيا، وتوازن القوى بين الهند والصين، أما أهميته لباكستان فجغرافية وسكانية، حيث تنبع أنهار باكستان الثلاثة (السند وجليم وجناب) منه، وتنفتح الحدود بين باكستان والإقليم وهو ما يشكل تهديدًا للأمن القومي الباكستاني في حالة سيطرة الهند عليه، يضاف إلى ذلك أن مصالح الإقليم الاقتصادية وارتباطاته السكانية قوية بباكستان، فالإقليم ليس له ميناء إلا كراتشي الباكستاني، فضلا عن تقارب السكان الديني والعائلي.

[عدل] تاريخ النزاع
يرجع تاريخ النزاع الكشميري بين الهند وباكستان إلى أغسطس سنة 1947م حيث لم يتقرر وضع كشمير في مرحلة التقسيم سواء بالانضمام إلى الهند أو إلى باكستان وخاصة أن غالبية السكان كانوا مسلمين في الوقت الذي كانت الهيئة الحاكمة من الهنود في وقت التقسيم، طالب مهراجا كشمير بابقاءها على حالها الراهنة دون أن تنضم إلى أي من الدولتين ولكن نشبت بعد ذلك اضطـرابات كبيرة بين المسلمين والحكام الهنود وشهدت كشمير مصادمات مسلحة تدفق على إثرها رجال القبائل الباكستانية لمساندة المسلمين وطلبت حكومة كشمير آنذاك مساعدة الهند وأعقب ذلك دخول القوات الهندية لمساندة المهراجا وخاصة بعد أن أعلن موافقته على الانضمام إلى الهند ولكن ترتب على ذلك دخول القوات الباكستانية النظامية إلى المنطقة وبدا القتال بينها وبين القوات الهندية واستمر لفترة تزيد على عام كامل إلا انه في يناير 1949 م تدخلت الأمم المتحدة وتوقف القتال وأنشئ خط وقف إطلاق النار جاعلا ثلثي مساحة كشمير وأربعة أخماس السكان تحت السيطرة الهندية والباقي تحت السيطرة الباكستانية ومنذ ذلك الوقت استمرت كشمير منقسمة بوضعها المذكور وفشلت كل المحاولات لإنهاء النزاع حيث تتطلع كل من الهند وباكستان إلى السيطرة على كل المنطقة على أساس عوامل عرقية واقتصادية وسياسية وتاريخية وبقيت المشكلة عقبة في طريق الصداقة الباكستانية الهندية حيث حاولت الأمم المتحدة مرارا طرح فكرة استفتاء في كل كشمير حتى يقرر كل سكانها مصيرهم ولكن تلك الفكرة تقابل بالرفض الهندي باستمرار.

[عدل] بريطانيا وأمريتسار
استمر حكم المسلمين لكشمير حتى عام (1255 هـ= 1839م) عندما استطاعت شركة الهند الشرقية الاستعمارية البريطانية من الدخول إلى تلك المنطقة والاستيلاء عليها، وعقدت صفقة غريبة في التاريخ مع أسرة "الدواغرا" الهندوسية عرفت باسم اتفاقية "أمريتسار"، باعت فيها بريطانيا تلك الولاية إلى تلك الأسرة لمدة مائة عامة مقابل (7.5) ملايين روبية، أي ما يعادل مليون ونصف المليون دولار، وكان مدة هذه الاتفاقية تنتهي عام (1366 هـ= 1946م)؛ يقول المفكر أبو الأعلى المودودي يقول: "إن رجال السياسة البريطانيين هم الذين أوجدوا قضية كشمير".

وتولى حكم الولاية المهراجا الهندوكي "غولاب سينغ"، وكانت تلك المرة الأولى التي تدخل فيها أغلبية مسلمة تحت حكم أقلية غير مسلمة منذ دخول الإسلام إلى الهند، وظل المسلمون طوال قرن من الزمان يتعرضون لصنوف شتى من الاضطهاد والظلم، فلم يسمح لهم بتولي الوظائف المدنية أو العسكرية، وفُرضت عليهم الضرائب الباهظة وفرضت عليهم قيود شديدة في أداء العبادات.

ويذكر التاريخ أن ذبح الأبقار كانت عقوبته الإعدام، واستمر هذا القانون مفروضًا حتى خفف سنة (1353هـ= 1934م) إلى السجن عشر سنوات مع الأشغال الشاقة وحرم على المسلمين حمل السلاح، كما أن الهندوسي إذا أسلم صودرت أملاكه على عكس المسلم إذا ارتد فإنه يجد فرصة ذهبية لحياة رغدة، ويذكر التاريخ أنه خلال القرن الذي حكمت فيه أسرة الدواغرا كشمير تولت الحكم فيها (28) حكومة لم يكن فيها مسلم واحد.

[عدل] دعاوى الدولتين
[عدل] موقف باكستان
تقيم الحكومة الباكستانية دعواها في المطالبة بضم كشمير على الأسس التالية :

أن غالبية السكان مسلمون
أن كشمير قبل تقسيم القارة الهندية كانت مرتبطة بباكستان الحالية بطرق برية وان مخارج تجارتها العادية ترتبط بالأمة الإسلامية.
أن سيطرة الهند على كشمير تعرض نظم الري في باكستان للخطر وكذلك مشروعات القوى الكهربائية وذلك لان أعلى نهر السند ورافدان من روافده الخمسة الرئيسية تجري في كشمير.
أن سيطرة الهند ستهدد الأمن القومي لباكستان وذلك لنقص مقومات الدفاع الطبيعية بين جنوب كشمير وباكستان كما أن سيطرة باكستان على كشمير تعد أساسية لحماية مقاطعة الحدود الشمالية العربية ضد أطماع جماعات الباتان الأفغانية
أن سيطرة باكستان على كشمير تعد ضرورية تدعيم وسائل الدفاع ضد التوسع الصيني السوفيتي.
[عدل] موقف الهند
بينما تقيم الهند دعواها على الأسس التالية:

أن حكومة كشمير الشرعية وافقت على الانضمام للهند في سنة 1947
أن الهند منذ سنة 1947 قامت بمشرعات تنمية ضخمة لتطوير اقتصاديات كشمير ومواصلاتها وكذلك نفذت مشروعا ضخما لتوزيع الأراضي وان جامو وكشمير قد وارتبطت بالهند بطرق النقل كما تدعي بان مستقبل كشمير يمكن أن تحققه الهند –بأسواقها الواسعة وإمكانيتها الصناعية بطريقة أفضل مما تستطيعه باكستان
أن مطالب باكستان –لاستغلال مياه الأنهار للري أو لتوليد القوى الكهربائية يمكن أن تنظمه اتفاقية دولية
أن الهند ملتزمة بحماية مصالح الأقلية الهندية التي يبلغ عددها مليونا من البشر وتعيش أساسا في جامو
[عدل] بدائل تسوية أخرى
وهناك في الوقت الحاضر عدة بدائل لإقرار تسوية لذلك النزاع بين الدولتين بعد أن مضى عليه أكثر من ثلث قرن

- إجراء استفتاء في كل كشمير على أن يسبقه انسحاب معظم قوات الدولتين ولكن العقبة في ذلك أن الهند ترفض الجلاء عن المنطقة التي سيطرت عليها
- ضم منطقة جامو الهندية ولاداخ البوذية إلى الهند من ناحية وضم بالستيان وجلجلت المسلمتين إلى باكستان وإجراء استفتاء في باقي المناطق فال وبونش
- استقلال كشمير وظهورها كوحدة سياسية مستقلة.
- إشراف الأمم المتحدة بنوع ما على كشمير أو على منطقة فال تاركة باقي الإقليم على ما هو عليه الآن
- تقسيم كشمير على أساس خط وقف إطلاق النار في سنة 1949م بين الهند وباكستان وقد أبدى نهرو في سنة 1956 تأييده لهذا الرأي
[عدل] ما آلت اليه الحال
ولقد تزايد النشاط الاقتصادي الهندي في الجزء الذي تسيطر عليه في محاولة لربطه باقتصاديات الهند ولكسب ولاء السكان بينما لم تبذل باكستان جهدا مماثلا في إقطاع الباكستاني وقد أعلنت الهند في يناير 1957 رسميا ضم كشمير كولاية دستورية هندية ومن ثم أضافت عنصرا جديدا من عناصر تعقيد المشكلة المعقدة أصلا.
8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
قد يهمك أيضًا
ماذا تعرف عن بنجلاديش
ما هو
اين توجد نصف لغات العالم ؟
ما الإسم القديم لجاكرتا عاصمة أندونيسيا ؟
ما إسم البحيرة التي تجف سنتين وتمتلئ سنتين ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة