الرئيسية > السؤال
السؤال
مارأيك في قول ابن تيمية في مقتل الحسين رضي الله عنه؟
سئل الإمام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – عن مقتل الحسين – رضي الله عنه – ،وما حكم قاتله ؟
وأما الحسين : فهو ،وأخوه سيدا شباب أهل الجنة ،وهما ريحانتا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا – كما ثبت ذلك في الصحيح – ،وثبت في الصحيح : أنه أدار كساءه على علي ،وفاطمة ،والحسن ،والحسين ،وقال : " اللهم إن هؤلاء أهل بيتي : أذهب عنهم الرجس ،وطهرهم تطهيرا " ،وإن كان الحسن الأكبر هو الأفضل ؛لكونه كان أعظم حلما ،وأرغب في الإصلاح بين المسلمين ،وحقن دماء المسلمين ،كما ثبت ذلك في صحيح البخاري : عن أبي بكرة قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر ،والحسن بن علي إلى جانبه ،وهو يقبل على الناس مرة ،وعليه أخرى ،ويقول : " إن ابني هذا سيد ،ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين " ،وفي صحيح البخاري : عن أسامة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه ،ويقعد الحسن على فخذه الأخرى ،ويقول : " اللهم إني أحبهما ،فأحبهما ،وأحب من يحبهما " ،وكانا من أكره الناس للدخول في اقتتال الأمة .

والحسين رضي الله عنه قتل مظلوما شهيدا ،وقتلَته ظالمون متعدون ،وإن كان بعض الناس يقول : إنه قتل بحق ،ويحتج بقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من جاءكم وأمركم على رجل واحد ؛يريد أن يفرق بين جماعتكم : فاضربوا عنقه بالسيف كائنا من كان " رواه مسلم ،فزعم هؤلاء أن الحسين أتى الأمة وهم مجتمعون ؛فأراد أن يفرق الأمة ،فوجب قتله ،وهذا بخلاف من يتخلف عن بيعة الإمام ،ولم يخرج عليه ،فإنه لايجب قتله ،كما لم يقتل الصحابة سعد بن عبادة مع تخلفه عن بيعة أبي بكر وعمر ،وهذا كذب وجهل ؛فإن الحسين رضي الله عنه لم يقتل حتى أقام الحجة على من قتله ،وطلب أن يذهب إلى يزيد ،أو يرجع إلى المدينة ،أو يذهب إلى الثغر ،وهذا لو طلبه آحاد الناس لوجب إجابته ،فكيف لايجب إجابة الحسين رضي الله عنه إلى ذلك ،وهو يطلب الكف والإمساك .

وقال أيضاً رحمه الله :وأما من قتل الحسين أو أعان على قتله، أو رضى بذلك، فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللّه منه صَرْفًا ولا عَدْلًا‏

وكذا قال رحمه الله : « وكان قتله - رضي الله عنه - من المصائب العظيمة؛ فإن قتل الحسين , وقتل عثمان قبله : كانا من أعظم أسباب الفتن في هذه الأمة وقتلتهما من شرار الخلق عند الله »
السيرة النبوية 5‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة أحمد7.
الإجابات
1 من 9
أشكرك أخي أحمد على هذا النقل لكلام الشيخ ابن تيمية و حال الإمام الحسين لا يختلف عليه إثنان ذوا لب , فهو ريحانة الرسول و ابن البتول و سيد شباب أهل الجنة و أما يزيد فقد كان نموذجا للفسق و الفجور و الرذيلة فهو قاتل ابن بنت الرسول و هادم الكعبة و مبيح مدينة النبي لجيشه و قد قال علماء أهل السنة رأيهم فيه و لا بأس أن أنقل لك شيئا من ذلك .

الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 227 ) - ( في الهامش )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- قال المؤلف في ميزانه : مقدوح في عدالته ، ليس بأهل أن يروى عنه .



- وقال أحمد بن حنبل : لا ينبغي أن يروى عنه.




--------------------------------------------------------------------------------



الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 324 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- وروى الواقدي بإسناد ، قال : لما وثب أهل الحرة ، وأخرجوا بني أمية من المدينة ، بايعوا إبن الغسيل على الموت ، فقال : يا قوم ! والله ما خرجنا حتى خفنا أن نرجم من السماء ، رجل ينكح أمهات الأولاد ، والبنات ، والأخوات ، ويشرب الخمر ، ويدع الصلاة.

__________

الآلوسي - تفسير الآلوسي - الجزء : ( 26 ) - رقم الصفحة : ( 72 / 73 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- وإستدل بها أيضاًً على جواز لعن يزيد عليه من الله تعالى ما يستحق ، نقل البرزنجي في الإشاعة والهيثمي في الصواعق إن الإمام أحمد لما سأله ولده عبد الله عن لعن يزيد قال : كيف لا يلعن من لعنه الله تعالى في كتابه ، فقال عبد الله : قد قرأت كتاب الله عز وجل فلم أجل فيه لعن يزيد ، فقال الإمام : إن الله تعالى يقول : فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله ، ( محمد : 22 ، 23 ) ، الآية ، وأي فساد وقطيعة أشد مما فعله يزيد ، إنتهى.



- وعلى هذا القول لا توقف في لعن يزيد لكثرة أوصافه الخبيثة ، وإرتكابه الكبائر في جميع أيام تكليفه ويكفي ما فعله أيام إستيلائه بأهل المدينة ومكة ، فقد روى الطبراني بسند حسن : اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ، والطامة الكبرى ما فعله بأهل البيت ورضاه بقتل الحسين على جده وعليه الصلاة والسلام وإستبشاره بذلك ، وإهانته لأهل بيته مما تواتر معناه وإن كانت تفاصيله آحاداً ....



- ويعجبني قول شاعر العصر ذو الفضل الجلي عبد الباقي أفندي العمري الموصل وقد سئل عن لعن يزيد اللعين :



يزيد على لعني عريض جنابه * فأغدو به طول المدى ألعن اللعنا



ومن كان يخشى القال : والقيل من التصريح بلعن ذلك الضليل فليقل : لعن الله عز وجل من رضي بقتل الحسين ، ومن آذى عترة النبي (ص) بغير حق ، ومن غصبهم حقهم فإنه يكون لاعناً له لدخوله تحت العمول دخولاً أوليا في نفس الأمر ، ولا يخالف أحد في جواز اللعن بهذه الألفاظ ونحوها سوى إبن العربي المار ذكره وموافقيه ، فإنهم على ظاهر ما نقل عنهم لا يجوزون لعن من رضي بقتل الحسين (ر) ، وذلك لعمري هو الضلال البعيد الذي يكاد يزيد على ضلال يزيد.

_______________

المناوي - فيض القدير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 265 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- قال أبو الفرج بن الجوزي في كتابه : ( الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد ) : أجاز العلماء الورعون لعنه.



- وفي فتاوى حافظ الدين الكردي الحنفي : لعن يزيد يجوز لكن ينبغي أن لا يفعل ، وكذا الحجاج.



- قال إبن الكمال وحكى ، عن الإمام قوام الدين الصفاري : ولا بأس بلعن يزيد ، ولا يجوز لعن معاوية عامل الفاروق ، لكنه أخطأ في إجتهاده فيتجاوز الله تعالى عنه ، ونكف اللسان عنه تعظيماً لمتبوعه وصاحبه.



- وسئل إبن الجوزي عن يزيد ومعاوية فقال : قال رسول الله (ص) : من دخل دار أبي سفيان فهو أمن ، وعلمنا أن أباه دخلها فصار أمنا ، والإبن لم يدخلها.



- ثم قال المولى إبن الكمال : والحق أن لعن يزيد على إشتهار كفره وتواتر فظاعته وشره على ما عرف بتفاصيله جائز ، وإلاّ فلعن المعين ولو فاسقاًًً لايجوز بخلاف الجنس.



- وذلك هو محمل قول العلامة التفتازاني : لا أشك في إسلامه بل في إيمانه ، فلعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه.



- قيل لإبن الجوزي وهو على كرسي الوعظ : كيف يقال يزيد قتل الحسين وهو بدمشق والحسين بالعراق فقال :



سهم أصاب وراميه بذي سلم * من بالعراق لقد أبعدت مرماكا



الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=139&CID=26&SW=الورعون#SR1

أجدد شكري لك أيها المكرم .


-----------


                                                     *** تحياتي ***

مركز الأبحاث العقائدية
http://www.aqaed.com
http://www.aqaed.org
http://www.aqaed.info

شبكة أنصار الصحابة المنتجبين
http://www.ansarweb.net

البرهان موقع أهل السنة و القرآن
http://albrhan.org

موقع 12 إمام الولائي
http://www.12imam.topshia.net

منتديات 12 إمام الولائية
http://www.12imam.goforumgo.com‏
6‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة خادم أهل البيت.
2 من 9
هذه عقيدة ابن تيمية الصحيحة في اهل البيت وليس الكذب الذي ينقله المعممون جزيت اخي خيرا على هذا النقل واسئل الله ان يجعله خطوة في تبيين الحق و التجميع بين المسلمين
6‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة محمد الادريسي.
3 من 9
إن القول بلعن ابن تيمية ليزيد بن معاوية -في الواقع- محاولة فاشلة لتحبيبه بين المسلمين, لأن الباحث لا يجد في مؤلفات ابن تيمية أي تصريح أو إشارة الى لعن يزيد بن معاوية, بل ما قام به ابن تيمية هو لعن قتلة الامام الحسين (عليه السلام) دون التصريح بأسمائهم!! (أنظر مجموعة الفتاوى 487/4 - 488).
ومن جهة أخرى تبيّن لنا الرؤية الشمولية لمعتقدات ابن تيمية بأنه لا يرى يزيد من قتلة الامام الحسين (عليه السلام), بل يبرّء ساحة يزيد من ذلك ويؤيد بأن يزيد لم يأمر بقتل الامام الحسين(عليه السلام) قائلاً: ((واما قوله وقتل ابنه يزيد مولانا الحسين ونهب نساءه, فيقال إن يزيد لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل)) (منهاج السنة:4, 472).
ونجد من جهة أخرى دفاع ابن تيمية عن يزيد في مواضع كثيرة في كتابه منهاج السنة (ص571-577)، كما ينبغي أن لا يخفى علينا بأنّ لعن ابن تيمية لمن شارك في سفك دم الامام الحسين (عليه السلام), لا يعني موافقته لمنهج الامام (عليه السلام) في قيامه وحركته الجهادية أو اهتمامه بمسألة استشهاد الامام الحسين (عليه السلام), بل قال ابن تيمية حول قيام الامام الحسين (عليه السلام): ((لم يكن في خروجه مصلحة لا في دنيا, وكان في خروجه وقتله من الفساد مالم يكن يحصل لو قعد في بلده!!)) (منهاج السنة: 2, 241-242).
وقال: ((إن ما قصد الحسين من تحصيل الخير ودفع الشر لم يحصل منه شيء, بل زاد الشرّ بخروجه وقتله ونقص الخير بذلك وصار سبباً لشرف عظيم)) (منهاج السنة:2, 242).
وقال: ((والدليل على أنّ ما قام به الحسين كان خلافاً لما أمر به النبي: ما ثبت في الصحيح عن النبي (ص), أنّه كان يأخذ الحسن واسامة بن زيد ويقول: (اللهم اني احبهما فأحبهما) ففي هذا الحديث انه جمعه بين الحسن واسامة رضي الله عنهما وإخباره بأنه يحبّهما ودعاؤه الله أن يحبّهما, وحبّه (ص) لهذين مستفيض عنه في أحاديث صحيحة, كما في الصحيحين عن براء بن عازب قال: رأيت النبي (ص) والحسن على عاتقه وهو يقول: (اللهم إنّي احبّه فأحبّه). وهذان اللذان جمع بينهما بالمحّبة, وكان يعرف حبّه لكّل واحد منهما منفرداً, لم يكن رأيهما القتال في تلك الحروب)) (منهاج السنة:2-243).
وقال: ((إن خروجه مما أوجب الفتن)) (منهاج السنة:2-243).
وقال: ((وممّا يتعلق بهذا الباب أن يعلم أنّ الرجل العظيم في العلم والدين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم الى يوم القيامة, أهل البيت وغيرهم, قد يحصل منه نوع من الاجتهاد مقروناً بالظن ونوع من الهوى الخفيّ, فيحصل بسبب ذلك ما لا ينبغي اتبّاعه فيه وإن كان من أولياء الله المتقين, ومثل هذا إذا وقع صار فتنة)) (منهاج السنة:2-245).
وقال: ((أشار عليه بعضهم أن لا يخرج, وهم بذلك قاصدون نصيحته, طالبون لمصلحته ومصلحة المسلمين والله ورسوله إنما يأمر بالصلاح, لا بالفساد)) (منهاج السنة:2-241). 2010-02-16 18:06:31

منقول عن
http://alsoal.com/1228‏
6‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة فجر المهدي.
4 من 9
رحم الله ابن تيمية العالم الرباني من أكابر علماء السنة تكلم وأجاد في كل فن تكلم فيه في التفسير والفقه والحديث والجرح والتعديل والمنطق  وفي غيرها من العلوم عالم جليل القدر ولايطعن فيه إلا صاحب هوى أو مبتدع وحتى تعرف قدر هذا الامام أنظر فقط لتلاميذه : كالحافظ الذهبي وابن القيم وابن كثير صاحب التفسير المشهور وغيرهم من العلماء رحمهم الله تعالى
ولا عجب في قول ابن تيمية رحمه الله في الحسين رضي الله عنه فهذا رأي علماء أهل السنة ونقول كما قال شيخ الاسلام

من قتل الحسين أو أعان على قتله، أو رضى بذلك، فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللّه منه صَرْفًا ولا عَدْلًا‏
7‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة فهد الرحيلي.
5 من 9
ان ا بن تيميه يريد  هو  ان  يقول ان الحسين ((قتل بحق))  فبقول (( وان  كان  بعض الناس يقول))  من  من  الناس  يقول  
((غيره)) الا  لعنة  الله  على  ابن  تيميه  النصابي الباغض  لاال  محمد
اذا  كان  ابن  تيميه  عالما    لماذا  ينقل  قول الناس
الا  اذا  يريد  ان  يطرح  رايه   عن  هذا  الطريق
8‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 9
لا أتكلم عن ابن تيمية أو غيره...


ولكن على أي حال دولة بني أمية دولة ظلم وجور ، وسلب ونهب...



انتشر في دولتهم المحرمات وكثرت البدع ...

إن لم تكن لهم بدعة إلا سب علي -التي غيرها الخليفة الراشد الخامس عمر بن عبدالعزيز- لكفاهم ذلك...

والله المستعان ...
8‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم (محمد المتوكل).
7 من 9
الحمد لله أن علماء أهل السنة أقروا بفسق و فجور يزيد بن معاوية ............... و منهم ابن تيمية و لو على نحو خجول كقوله في منهاج السنة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 567 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- والجواب أن القول في لعنة يزيد كالقول في لعنة أمثاله من الملوك الخلفاء وغيرهم ، ويزيد خير من غيره خير من المختار بن أبي عبيد الثقفي أمير العراق الذي أظهر الإنتقام من قتلة الحسين فإن هذا أدعي أن جبريل يأتيه ، وخير من الحجاج بن يوسف فإنه أظلم من يزيد بإتفاق الناس ، ومع هذا فيقال : غاية يزيد وأمثاله من الملوك أن يكونوا فساقاً فلعنة الفاسق لمعين ليست مأموراً بها إنما جاءت السنة بلعنة الأنواع كقول النبي (ص) : لعن الله السارق يسرق البيضة.

و قوله نقلا عن الإمام أحمد في كتاب رأس الحسين - رقم الصفحة : ( 205 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- ولهذا قيل للإمام أحمد : أتكتب الحديث عن يزيد ؟ ، فقال : لا ، ولا كرامة أو ليس هو الذي فعل بأهل الحرة ما فعل ؟ ، وقيل له : إن قوماًً يقولون : إنا نحب يزيد : فقال : وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر ؟ ، فقيل : فلماذا لا تلعنه ؟ ، فقال : ومتى رأيت أباك يلعن أحداًً ، إنتهى.

اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد و آل محمد و آخر تابع لهم على ذلك .
9‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة مسلم شيعي.
8 من 9
اذا من اين اتى هؤلاء بمعتقداتهم ؟!
اسمعوا الفيديو وانتظر تعليقاتكم
ارشدوني اين الخلل
9‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة J U L Y.
9 من 9
+ لماذا لازال بعض الناس يترضون على يزيد ويعتبرونه صحابيا ؟
9‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة J U L Y.
قد يهمك أيضًا
من قتل الحسين رضى الله عنه ؟ ومن شارك فى قتله ؟
اريد اعرف ارجوكم
لماذا يتجاهل علماء الاسلام الحديث عن مقتل علي و الحسن و الحسين وايضا عن كيفية مقتل بعض الصحابة?
كم ابنا سمى الحسين بن علي رضي الله عنه من أبناءه بعُمَر؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة