الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف أكتب الشعر الحر ؟
الثقافة والأدب 18‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة نهي محمد.
الإجابات
1 من 1
مفهوم الشعر الحر :
تقول نازك الملائكة حول تعريف الشعر الحر ( هو شعر ذو شطر واحد ليس له طول ثابت وإنما يصح أن يتغير عدد التفعيلات من شطر إلى شطر ويكون هذا التغيير وفق قانون عروضي يتحكم فيه ) .
ثم تتابع نازك قائلة ” فأساس الوزن في الشعر الحر أنه يقوم على وحدة التفعيلة والمعنى البسيط الواضح لهذا الحكم أن الحرية في تنويع عدد التفعيلات أو أطوال الأشطر تشترط بدءا أن تكون التفعيلات في الأسطر متشابهة تمام التشابه ، فينظم الشاعر من البحر ذي التفعيلة الواحدة المكررة أشطراً تجري على هذا النسق :
فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
فاعلاتن فاعلاتن
فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
فاعلاتن
ومما سبق تتضح لنا طبيعة الشعر الحر ، فهو شعر يجري وفق القواعد العروضية للقصيدة العربية ، ويلتزم بها ، ولا يخرج عنها إلا من حيث الشكل ، والتحرر من القافية الواحدة في أغلب الأحيان . فالوزن العروضي موجود والتفعيلة ثابتة مع اختلاف في الشكل الخارجي ليس غير ، فإذا أراد الشاعر أن ينسج قصيدة ما على بحر معين وليكن ” الرمل ” مثلا استوجب عليه أن يلتزم في قصيدته بهذا البحر وتفعيلاته من مطلعها إلى منتهاها وليس له من الحرية سوى عدم التقيد بنظام البيت التقليدي والقافية الموحدة . وإن كان الأمر لا يمنع من ظهور القافية واختفائها من حين لآخر حسب ما تقتضيه النغمة الموسيقية وانتهاء الدفقة الشعورية .
وإنما الشطر هو الأساس الذي تبنى عليه القصيدة ـ وقد رأى بعض النقاد أن نستغني عن تسمية الشطر الشعري بالسطر الشعري ـ وله حرية اختيار عدد التفعيلات في الشطر الواحد وذلك حسب الدفق الشعوري عنده أيضا
ماذا يتناول الشعر الحر :
التعبير عن معاناة الشاعر الحقيقية للواقع التي تعيشه الإنسانية المعذبة .
فالقصيدة الشعرية إنما هي تجربة إنسانية مستقلة في حد ذاتها ، ولم يكن الشعر مجرد مجموعة من العواطف ، والمشاعر ، والأخيلة ، والتراكيب اللغوية فحسب ، هو إلى جانب ذلك طاقة تعبيرية تشارك في خلقها كل القدرات والإمكانيات الإنسانية مجتمعة ـ كما أن موضوعاته هي موضوعات الحياة عامة ، تلك الموضوعات التي تعبر عن لقطات عادية تتطور بالحتمية الطبيعية لتصبح كائنا عضويا يقوم بوظيفة حيوية في المجتمع . ومن أهم تلك الموضوعات ما يكشف عما في الواقع من الزيف والضلال ، ومواطن التخلف والجوع والمرض ، ودفع الناس على فعل التغيير إلى الأفضل
ومميزاته :
لقد أكدت الأبحاث الأدبية والنقدية التي دارت حول مفهوم الشعر وجوهره أن هذا اللون من الشعر لم ينشأ من فراغ ، وتلك قاعدة ثابتة في كل الأشياء التي ينطبق عليها قانون الوجود والعدم تقريبا . فما من عملية خلق أو إيجاد إلا ولها مكونات ودوافع تمهد لوجودها وتبشر بولادتها كما أنه لا بد من وجود المناخ الملائم والبيئة الصحية التي ينمو فيها هذا الكائن أو تلك .
وكذلك الشعر فهو كالكائن الحي الذي يولد صغيراً ثم يشتد ويقوى على عنفوان الصبا والشباب وأخيراً لا يلبث أن يشيخ ويهرم بمرور الزمن وتقادم العهد وإن كان في النهاية لا يموت كغيره من الكائنات الحية وإنما يبقى خالداً ما بقى الدهر إلا ما كان منه لا يستحق البقاء فيتآكل كما تتآكل الأشياء ويبلى ثم ينقرض دون أن يترك أثراً أو يخلف بصمة تدل عليه .
ومن هذا المنظور كان الشعر الحر وليد دوافع وأسباب تضافرت معاً وهيأت لولادته كغيره من الأنماط الفنية الأخرى التي تولد على أنقاض سابقتها بعد أن شاخت وهرمت وأمست أثراً من آثار الماضي وربما تلازمها وتسير إلى جانبها ما دام لكل منها ملامحه الخاصة وأنصاره ومؤيدوه .
وقد رأى كثير من الباحثين والنقاد أن من أهم العوامل التي ساعدت على نشأة الشعر الحر وهيأت له إنما تعود في جوهرها إلى دوافع اجتماعية وأخرى نفسية بالدرجة الأولى إلى جانب بعض العوامل الأخرى المنبثقة عن سابقتها .
فالدوافع الاجتماعية تتمثل فيما يطرأ على المجتمع من مظاهر التغيير والتبديل لأنماط الحياة ومكوناتها وللبنية الاجتماعية والتكوين الحضاري والأيدلوجي ، والشاعر المبدع كغيره من أفراد المجتمع يتأثر ويؤثر في الوسط الذي يعايشه ، فإذا رأى أن الإطار الاجتماعي ومكوناته أصبح عاجزاً عن مواكبة الركب الحضاري المتقدم في حقبة زمنية ما أحس في داخله رغبة إلى التغيير ، وأن هناك هاجساً داخلياً يوحي إليه بل ويشده إلى خلق نمط جديد ولون مغاير لما سبق ليسد الفراغ الذي نشأ بفعل التصدع القوى في البنية الاجتماعية للأمة ، ولم يكن أمام الشاعر ما يعبر عنه عن هذا التغيير الملح والذي يؤيده إلا بالشعر ، فهو أداته ووسيلته التي يملك زمامها وله حرية التصرف فيها فيصب عليه تمرده وثورته مبدعاً وخالقاً ومبتكراً ومغيراً ومجدداً كيفما تمليه عليه النزعة الداخلية لبواطن النفس تعبيراً عن ذاتية نزعت إلى التغيير والتحرير في البناء الاجتماعي المتصدع ومعطياته ومكوناته الأساسية لما تقتضيه سبل الحضارة وعوامل التطور .
أما الدوافع النفسية فهي انعكاس لما يعانيه الشاعر من واقع مؤلم نتج عن الكبت الروحي والمادي الذي خلقه الاستعمار على عالمنا العربي ، وكانت نتيجته وأد الحريات في نفوس الشعوب وقتل الرغبة في التطلع إلى الحياة الفضلى مما أدى إلى الشعور بالغبن والظلم والاستبداد والضيق الشديد والمعاناة الجامحة من هذا التسلط الذي نمى في النفوس حب الانطلاق والتحرر من عقال الماضي ، وأوجد الرغبة في التحرر على المخلفات البالية ـ فتولد عن الميل بل الجنوح إلى خلق نوع جديد من العطاء الفني تلمس فيه الأمة بأنها بدأت تستعيد نشاطها وحريتها ، وأن سحابة الكبت المخيمة على سمائها قد تبددت وإلى الأبد وأعقبها الغيث الذي سيغسل النفوس من أدرانها ويعيد إليها حيويتها وجدتها ، وما هذا العطاء الفني المتجدد إلا ثمرة من ثمار الثورة والتمرد على الواقع المرير والبوح بالمعاناة التي يحس بها الشاعر ، وترجمة لنوازع نفسية داخلية تميل إلى الرفض وتنزع إلى العطاء المتجدد .
وإلى جانب الدافع الاجتماعي والنفسي ثَمَّ دوافع أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها بل هي وليدة عنها ، منها ” النزعة إلى تأكيد استقلال الفرد التي فرضت على الشعراء الشبان البعد عن النماذج التقليدية في الشعر العربي ، وإبراز ذاتيتهم بصورة قوية مؤكدة ” .
كما يؤكد الدكتور محمد النويهي بأن الدافع الحقيقي إلى استخدام هذا اللون من الشعر هو ” الرغبة في استخدام التجربة مع الحالة النفسية والعاطفية للشاعر ، وذلك لكي يتآلف الإيقاع والنغم مع المشاعر الذاتية في وحدة موسيقية عضوية واحدة ” .
أما مميزات الشعر الحر *
الوحدة العضوية مثلاً ، وفي هذا الإطار يقول أحد الباحثين : ” وإذا كان شعراء المدرسة الرومانسية قد نجحوا في تحقيق الوحدة الموضوعية للقصيدة الشعرية ، فإن شعراء مدرسة الشعر الحر قد وفقوا في تحقيق الوحدة العضوية المبنية على التناسق العضوي بين موسيقى اللفظ أو الصورة وحركة الحدث أو الانفعال الذي يتوقف عليه ” .
ثم يواصل الباحث حديثه قائلاً : ” وإن هذا بدوره يؤدي إلى إبراز مظاهر النمو العضوي للانفعالات والمشاعر ، ومن هنا نستطيع أن نفهم لماذا كان الشكل الجديد للقصيدة العربية أقرب معانقة لروح العصر الذي نعيشه وأكثر استيعاباً لمضامينه الحية ، بالإضافة إلى ما يتميز به من مرونة في موسيقاه حيث تتلون بتلون الانفعال ، وتنمو بنمو الموقف وديمقراطية اللغة حيث تقترب هذه اللغة من الإنسان العادي في الشارع والمصنع والحقل ، وكذلك ربما يرمز إليه من تعدد في التشكيل وترادف في التركيب وموضوعية في الرصد وشمولية في التمثيل والهروب من الذات ” .
وقد أشار إلى بعض الميزات السابقة أحد الباحثين أيضاً قال : ” وقد تميزت قصيدة الشعر الحر بخصائص أسلوبية متعددة فقد اعتمدت على الوحدة العضوية ، فلم يعد البيت هو الوحدة وإنما صارت القصيدة تشكل كلاماً متماسكاً ، وتزاوج الشكل والمضمون ، فالبحر والقافية والتفعيلة والصياغة وضعت كلها في خدمة الموضوع وصار الشاعر يعتمد على ” التفعيلة ” وعلى الموسيقى الداخلية المناسبة بين الألفاظ ” .
وخلاصة القول إن انطلاقة القصيدة العربية وتحررها من عقالها جعلها أكثر مرونة وحيوية وتجاوباً مع نوعية الموضوع الذي تكتب فيه ، ومنحت الشاعر الفرصة في التعبير عن مشاعره وتجاربه الشعورية بحرية تامة فلا تقيد بأطوال معينة للبيت الشعري ولا كد للذهن بحثاً عن الألفاظ المتوافقة الروى ليجعل القصيدة على نسق واحد وما تتهيأ تلك الأمور للشاعر إلا على حساب الموضوع من جانب وفقدان الوحدة العضوية وعدم الترابط بين مكونات القصيدة من جانب آخر ، ومن هنا نجد ميل الشعراء المحدثين إلى استخدام قصيدة الشعر الحر للتعبير عن مشاعرهم وذلك لما تميزت به من سمات فنية جمعت فيها إلى جانب الوحدة الموضوعية ، والوحدة العضوية والموسيقية أضف إلى تحررها من القيود الشكلية التي تحد من قدرات الشاعر وانطلاقه في التعبير عن خوالج نفسه بحرية وعفوية تامتين .



الحالة النفسية أثناء الكتابة ...أو الحال اللتي تكتب بها ...لابد أن تأخذ طابعاً ..
معيناً.. إما حزن ...وإما قهر ...وإما فرح ...واما شوق ..أو وله ...أو حنان ... أو مواقف معينة أخرى
فمنها تنبثق الأبيات...

حتى لو ما كنت كاتب للشعر أو الشعر من طبعك ...أنا متأكده إنك قلت بيت في يوم من الأيام أو خاطرة أو إحساس ..أو حتى أنشودة ...حتى لو يوم كنت طفل ...
كل واحد منا فيه هذا الشي بداخله ...ولكي تستقيم الكتابة ...وتكتمل الصورة المطلوبة من القصيدة قلباً...وقالباً..أقترح
عليك أخي الكاتب ..أن تتبع هذه الأشياء وتراعيها:..


أولاً:- جو المكان ..
وأن يكون ملائماً..للحالة اللتي أردت أن تكتب بها ...وأنا أفضل الجو الهاديء..
فهو الجو المثالي للكتابة ...وحاول أن تكون متأكداً..من أنه لا يوجد أي ارتباط
أو عمل ...وأفضل الأوقات المساء..


ثانيا:- موضوع القصيدة :
قبل الشروع في كتابة القصيدة يجب أن تكون لديك فكرة معينة وتريد
الوصول إليها أو التعبير عنها والأفضل أن تكتب هذه الفكرة على ورقة
خارجية وكذلك تكتب بعض النقاط التي تود أن تثيرها وتنقلها من الفكرة إلى النص ,
وهذا ليس عيباً...بل يساعد على جعل القصيدة أقل تكلفاً..


ثالثاً:- حاول أن تعيش الفكرة اللتي كتبتها ...
بأن تكون شبه مسترخي ...أو كطفل صغير لا يفكر إلى بشيء واحد معين لكي يفعله..
وأطلق العنان لروحك ...وخيالك لكي تعيش تلك الفكرة..


رابعا :- لا تحمل هم الوزن أبداً...
وابدأ بالبيت الأول ...وتخيل نفسك ...وكأنك طفل صغير سوف يلقي بأنشودة أمام أي أحد يحبه بدون رهبة ولا خوف ..


خامساً... الوزن:-... إخترع لحناً..معيناً..مهما كانت نبرة اللحن لاتهم ولكن يجب أن يكون اللحن قريباً للقلب مستساغاً..وسهلاً..وكأنه أنشودة ..في البداية..ولا تتخيل أي شيء إسمه بحور الشعر أو غيره ..لأن هذا التخيل قد يقتل الإحساس والإلهام بداخلك ...ويكسر روحك ... والبحور..
أشياء إخترعتها الألحان والقصائد ..ولم تخترع القصائد من البحور..


سادساً:- القافية:.. حاول أن تتناسب القافية مع نفس اللحن ..أي أن تكون حروفها سهلة وأنت في أول الطريق
وأن تستعمل الألفاظ الخفيفة حسب المناسبة وحسب الفهم
الدارج ...إلى أن تتمكن من الكتابة شيئأً فشيئأً.. بالكلمات الصعبة أو باللهجة البدوية ...أو بأي لهجة أتقنتها ..


سابعاً :-
أن تكون حذراً..بالتنقل بين صور القصيدة ..وأن تكون الصور تدريجية .
ومتناغمة لكي لا يتبين الخلل بينها وتنقل المستمع من صورة إلى صورة بشكل مزعج ...
وهذه العملية بسيطة وسهلة كل ماعليك ...هو التركيز على الفكرة الأساسية اللتي كتبت
بنودها في ورقة خارجية .. ومن ثم تربط الصور وتتنقل من صورة إلى صورة .


ثامناً:-ً لا تلتزم بلحن معين تحبه ..
لأن هذا سوف يلزمك الكتابة والمتابعة على نفس اللحن ..ويحد من كتاباتك ويعيبها لأنه لا يوجد لديك سوى لحن واحد أحببته فحاول ..أن تنوع اللحن من قصيدة لأخرى ..



تأسعاً:-
نفس اللحن اللذي لحنت به الشطر الأول من البيت الأول ..طبقه في الثاني..وأيضاً..
طبقه في الشطر الأول من البيت الثاني ..وفي الشطر الثاني من البيت الثاني وهكذا إلى آخر القصيدة .. فإن إختل معك اللحن أو وجدت نشازاً..فمعناه أن هذا الموقع فيه كسر ...وان تمت ...
فهنيأً لك أيها الشاعر ما كتبت..


عاشراُ:-
حاول أن لا تبدأ قصيدتك بحروف الياء أو الهاء ...وحاول أن يكون الحرف قاسياً في البداية لتطول القصيدة فالحرف المتحرك يلزمك دائماً ويغتال القصيدة من بدايتها..


:...ملاحظة هامة :...
وأنت تكتب إن وجدت نفسك قد بدأت بالتكلف فالأفضل أن تبتعد عن إكمال الأبيات إذا كنت في بداية الطريق وتكتفي بما كتبته ..أفضل من أن تدمر ما كتبت ويظهر التكلف في قصيدتك..

الملاحظة الثانية :..
عندما تخطر على بالك أكثر من فكرة جميلة ورائعة ..حاول أنلا تضعها كلها في قصيدة واحدة ..
لأنك وبكل بساطة ((لو حطيت الزين مع الزين مابان زينه))...وحاول أن تكون فكرة الموضوع واحدة ..

هذه هي الطريقة بكل بساطة وأهم شيء يكون عندك حس وشعور قابل للتكيف وهذا
الشي موجود ولله الحمد عند الجميع لأننا بشر ونحس

===============================

القصيدة الحرة :

قبل التكلم عن القصيدة الحرة يجب ان ندرك ان النثر مختلف عن القصيدة الحرة وبأن هناك عدد من الاشكال الادبية التي تختلف عن القصيدة الحرة .. ولا يمكن دمجهم كـ :

الشعر المنثور , النثر الفني ,الخاطرة الشعرية ,الكتابة الخاطراتية ,قطع فنية ,النثر المركز ,قصيدة النثر ,الكتابة الحرة , شذرات شعرية ,الكتابة خارج الوزن ,القصيدة خارج التفعيلة ,النص المفتوح, الشعر بالنثر ,النثر بالشعر ,الكتابة النثرية- شعرا ,الكتابة الشعرية- نثرا ,كتابة خنثى,الجنس الثالث ,النثيرة , غير العمودي والحر ,القول الشعري ,النثر الشعري ,قصيدة الكتلة ,الشعر الأجد


1. القصيدة الحرة لا تستخدم ايقاعات و أوزان جاهزة بل يستمد الشاعر الأوزان من داخله و من المحيط الخارجي ,, و نلاحظ اختلاف الاوزان و الايقات للقصيدة الحرة بأختلاف المكان والزمن


2. القصيدة الحرة ظهرت تمرداً على القصيدة التقليدية او العامودية .. وفن كتابتها يتمرد على الاوزان و القوافي ,, لانها لا تستخدم قوافي جاهزة بل يستطيع الشاعر ايصال الفكرة بوضوح اكبر لعدم ألتزامه بالقافيـة الكلاسيكية ..


3. ظهور القصيدة الحرة كان بهدف التمرد على القوافي والاوزان .. وهي تعتبر الشكل الحديث للقصيدة وليس كما يظن البعض بأنها (( قصيدة النثر )) التي تختلف في بعض النقاط ..!!



4. القصيدة الحرة تشتطرد وجود ( الجملة الشعرية ، الصورة الشعرية ، الرؤية ، السؤال ، الرؤيا ، الاستفزاز المعرفي ، التعبير والاثارة الوجدانية .. الخ )


5. الشعر الحر لا يكتب إلا من خلال البحور ذات التفعيلات المتشابه لأنه قائم على وحدة التفعيلة وهي نوعان :


أ : البحور الصافية وهي التي يتألف شطرها من تكرار تفعيلة واحدة وهي ( الرجز – الكامل – المتقارب – الرمل – المتدارك – مجزوء الوافر – الهزج ).


ب : البحور الممزوجة وهي التي يتألف الشطر فيها من أكثر من تفعيلة واحدة على أن تتكرر إحدى التفعيلات وهما : ( السريع – الوافر ).


والحرية في الشعر الحر تكون في أصل الشعر العربي فإذا كانت التفعيلة منفردة في الشطر كما في ( فاعلن ) في شطر السريع لم يصح للشاعر أن يخرج عليها فلابد له أن يوردها في مكانها أي في ختام كل شطر من قصيدتة الحرة ذات البحر السريع وإنما حدود حريته أن يزيد عدد التفعيلة ( مستفعلن )- المكررة في أصل - الشطر وينقصها في قصيدته .

6. ينبغي للشاعر أن يتذكر أن أي شطر في مثل هذه القصيدة ينتهي بتفعيلة غير ( فاعلن ) إنما هو شطر ناثر يخرج على قانون الأذن العربية خروجا منفرا


================================

ااضافة بسيطة

ما الفرق بين " كيف يمكن أن نتعلم كتابة القصيدة ؟ " . وهذا السؤال أسهل بكثير من السؤال الآخر وهو " كيف نتعلم الشعر ؟ " . وفي الحقيقة هناك فارق كبير بين هذين السؤالين .

فالسؤال الأول يمكن أن يحدث فيه ( التعلّم ) اما السؤال الثاني فلا يمكن أن يحدث فيه ( التعلّم ) لأن الشعر لا يمكن أن يتعلمه الإنسان ما دام لا يملكه .

أنا أكتب الشعر ولكن ؟
هذا السؤال يردده المبتدئ الذي يحمل ( الموهبة ) في الشعر ولكنه يفتقد الى عنصرين مهمين في كتابة القصيدة ألا وهما ( الوزن والقافية ) .
فعندما نتحدث عن دورة كتابة القصيدة فإننا نتحدث عن ( الوزن والقافية ) وليس الحديث عن تعليم ( الشعر ) . فالشعر كلمة لها معنى أكبر لا يمكن الوصول إليه .
ومعنى هذا أن الشخص الذي يشترك في كتابة القصيدة هو ذلك الشخص المبتدئ الذي يكتب القصيدة بمعنى واضح ولكن يفتقد الى وزن بعض الأبيات أو يواجه مشكلة في نظم القافية في القصيدة .

أما الشخص الذي لا يملك القدرة على كتابة القصيدة بمعنى واضح فهو لا يملك ( الموهبة ) في كتابة الشعر لذلك من الصعب تعليم هذا الشخص نظم قصيدة لأنه يفتقد من الأساس الى حاسة الشعر . فمن الممكن تعليمه الوزن والقافية ولكن من المستحيل تعليمه الإحساس وبناء المشاعر فيه كي يكتب بشكل سليم .

فنرجو مراعاة هذا الموضوع .

وكما يقولون في عالم الشعر بأن الوزن والقافية ما هي الا قوانين وقواعد من السهل تعلّمها . وبذلك يكون من السهل على المبتدئ تعلم كتابة القصيدة بشكل أفضل لو أنه أراد ذلك . فكل ما عليه هو الحصول على دورة تدريبية يستطيع من خلالها الحصول على هذه المعلومات بطريقة سهله وشرح مبسّط ليتمكن من كتابة القصيدة التي يريد بشكل جيّد . . [/frame]

==================================
ملاحظه / الرجاء التثبيت ليستفيد الجميع
:7_asmilies-com:
حقوق الطبع والنشر
محفوظه لدى k17f17
مع خالص تحاتى
والى الامام قدما
31‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة لحمادي تلحيق.
قد يهمك أيضًا
أكتب بيت شعر يصوّر حالتك النفسية (*_*)
ماذا تفعل حبي؟؟؟؟؟؟؟
أشعر بأنني عندما أكتب أمثل شخصيتي الحقيقية .. لكن عندما أتكلم أشعر بأنني إنسان آخر لا يشبهني
والله لا أحب أن أكتب اسم الأسد عندما اذكر بشار الجزار, لماذا ذلك؟
من القائل ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة