الرئيسية > السؤال
السؤال
إذا فاتنى صلاة فرض ما وجاء ميعاد فرض أخر هل أصلى الذى فاتنى أم أصلى الذى حان موعده
اللغة العربية 5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة sefo.
الإجابات
1 من 13
بالترتيب
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ABOMAYAR.
2 من 13
اذا لم يحن اقامة الصلاة الحاضرة --صلى التى فاتتك
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
3 من 13
انت مخير إما تصلي الفائته ومن ثم التي حان موعدها وهذا رأي الامام ابو حنيفه او التي حانت ومن ثم الفائته وهذا رأي الامام الشافعي.......
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 13
تصلي الفائتة الا اذا خشيت انتهاء وقت الحاضرة عندها تصلي الحاضرة بعدها الفائتة لكي لاتفوتك صلاتين
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة الخسباك.
5 من 13
إذا فاتتك صلاة الظهر مثلاّ وحان صلاة العصر - صلى العصر أولاّ لآنة وقتة

ثم صلى الظهر قداء - بنية القداء
6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة mr-Diaa.
6 من 13
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة).رواه مسلم
6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة EngHany (Eng Hany).
7 من 13
.
                                              ما يفعله من فاته العصر نائما ووجد القوم يصلون المغرب
السؤال :
استيقظت والجماعة يصلون المغرب وأنا لم أصلِ العصر؟ فماهي الصلاة المفروض أن تؤدى، مع العلم أن هناك جماعه ثانية تصلي بعد الجماعة الأولى صلاة المغرب في آخر المسجد وجزكم الله خيرا
-------------
الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الله تعالى يقول:إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً [النساء:103].
وصلاتك هنا أصبحت فائتة لأن وقتها قد خرج، فتصليها بنية القضاء، ويجب أن تصليها أولاً قبل الحاضرة لأن الترتيب واجب، فقد جاء في الصحيحين وغيرهما أن المشركين شغلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق عن الصلوات فصلاها صلى الله عليه وسلم على الترتيب، وقد قال صلى الله عليه وسلم، كما في صحيح البخاري: صلوا كما رأيتموني أصلي.
وبإمكانك أن تصلي مع الجماعة التي تصلي المغرب بنية قضاء صلاة العصر، فإذا سلموا من المغرب قمت وأكملت العصر أربعاً. وقد ذهب إلى هذا بعض أهل العلم لتحصيل فضل الجماعة، وقالوا: إن اختلاف النية بين الإمام والمأموم لا تأثير له ولا يمنع من الصلاة جماعة.
والخلاصة: أن على السائل الكريم أن يقدم قضاء صلاة العصر التي فاتته بنية القضاء، ولا مانع من صلاتها مع جماعة تصلي المغرب على قول بعض أهل العلم، ثم بعد ذلك يصلي المغرب بنية الأداء.
وننصح أخانا بالمحافظة على الصلاة في وقتها واستعمال المنبه.

والله أعلم
اسلام ويب
6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة حضرموت العز.
8 من 13
السؤال :
استيقظت والجماعة يصلون المغرب وأنا لم أصلِ العصر؟ فماهي الصلاة المفروض أن تؤدى، مع العلم أن هناك جماعه ثانية تصلي بعد الجماعة الأولى صلاة المغرب في آخر المسجد وجزكم الله خيرا
-------------
الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الله تعالى يقول:إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً [النساء:103].
وصلاتك هنا أصبحت فائتة لأن وقتها قد خرج، فتصليها بنية القضاء، ويجب أن تصليها أولاً قبل الحاضرة لأن الترتيب واجب، فقد جاء في الصحيحين وغيرهما أن المشركين شغلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق عن الصلوات فصلاها صلى الله عليه وسلم على الترتيب، وقد قال صلى الله عليه وسلم، كما في صحيح البخاري: صلوا كما رأيتموني أصلي.
وبإمكانك أن تصلي مع الجماعة التي تصلي المغرب بنية قضاء صلاة العصر، فإذا سلموا من المغرب قمت وأكملت العصر أربعاً. وقد ذهب إلى هذا بعض أهل العلم لتحصيل فضل الجماعة، وقالوا: إن اختلاف النية بين الإمام والمأموم لا تأثير له ولا يمنع من الصلاة جماعة.
والخلاصة: أن على السائل الكريم أن يقدم قضاء صلاة العصر التي فاتته بنية القضاء، ولا مانع من صلاتها مع جماعة تصلي المغرب على قول بعض أهل العلم، ثم بعد ذلك يصلي المغرب بنية الأداء.
وننصح أخانا بالمحافظة على الصلاة في وقتها واستعمال المنبه.

والله أعلم
اسلام ويب
 
انت مخير إما تصلي الفائته ومن ثم التي حان موعدها وهذا رأي الامام ابو حنيفه او التي حانت ومن ثم الفائته وهذا رأي الامام الشافعي.......
 
إذا فاتتك صلاة الظهر مثلاّ وحان صلاة العصر - صلى العصر أولاّ لآنة وقتة

ثم صلى الظهر قداء - بنية القداء
اذا لم يحن اقامة الصلاة الحاضرة --صلى التى فاتتك
 
 
السِجل المعدّل تصلي الفائتة الا اذا خشيت انتهاء وقت الحاضرة عندها تصلي الحاضرة بعدها الفائتة لكي لاتفوتك صلاتين
 
 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة).رواه مسلم
 








                                            والله اعلم
6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة محمدزينvip (محمد زين).
9 من 13
لو هتصلي جماعه صلي الفرض الذي هو موعده وبعد كده صلي الفرض الي فاتك ولو هتصلي لوحدك صلي الفرض الذي فاتك الاول  وبعده صلي الفرض التاني حفاظا علي الترتيب
7‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة xmanx.
10 من 13
اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم
7‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 13
فإنما الأعمال بالنيات، ولكل إنسان ما نوى، وهنا مسألة في الإمامة في الصلاة وهي: ما حكم اختلاف النية بين الإمام والمأموم؟ بمعنى: هل يجوز أن يصلي الإمام الفرض وبعده المأموم يصليها نافلة، أو العكس.. هذه مسائل مشهورة ومذكورة في كتب الفقه.. وسنأخذ المسألة بالبيان والتوضيح..

المسألة الأولى: ما حكم اقتداء المتنفل بالمفترض؟! توضيح السؤال: لو صلّى الإمام صلاة فرض كالظهر مثلاً، والمأموم بعده يصلي نفلاً؛ لأنه قد صلّى الظهر في مكان آخر هل يصح ذلك؟

اختلف العلماء على قولين:

القول الأول: يجوز اقتداء المتنفل بالمفترض، وهو قول الثوري والأحناف والشافعية والحنابلة، بل قال عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة: ( فأما صلاة المتنفل خلف المفترض فلا نعلم في صحتها خلافاً)1.

أدلتهم على ذلك: ما رواه مسلم عن أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه – قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم –: (كيف أنت إذا كان عليك أمراء يميتون الصلاة) أو قال: (يؤخرون الصلاة عن وقتها؟) قلت: ما تأمرني؟ قال: (صل الصلاة لوقتها، فإن أدركتها معهم فصل فإنها لك نافلة). وهذا واضح وصريح في الدلالة.

وما رواه أبو داود والترمذي وصححه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – أبصر رجلاً يصلي وحده، فقال: (ألا رجل يتجر على هذا فيصلي معه فقام رجل فصلى معه)2 والدلالة هي أن الرجل كان يصلي فرضاً بدليل تأخره وصلاته وحده، وصلاة الرجل المتطوع خلفه إنما هي نافلة.

وعن يزيد بن الأسود - رضي الله عنه – أنه صلّى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم – صلاة الصبح فلما صّلى رسول - صلى الله عليه وسلم – إذا هو برجلين لم يصليا، فدعا بهما فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال لهما: (ما منعكما أن تصليا معنا)؟ قالا: قد صلينا في رحالنا، قال: (فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما ثم أدركتما الإمام ولم يصل فصليا معه، فإنها لكما نافلة). رواه أبو داود والترمذي والنسائي والدارقطني وصححه ابن السكن وابن حبان3. والدلالة: أنه أمرهما أن يصليا مع الإمام نافلة مع اختلاف النية.

القول الثاني: لا يجوز أن يصلي المتنفل خلف المفترض: وبه قال الحسن البصري، والزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وربيعة الرأي.

ودليلهم: حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا ركع فاركعوا..) رواه البخاري ومسلم. ووجه الاستدلال أنه نهى عن الاختلاف على الإمام، ومن الاختلاف أن يكون المأموم متنفلاً والإمام مفترضاً.

الراجح:

بعد النظر والتأمل في القولين وأدلة كل منهما ظهر أن القول الأول هو الراجح والصحيح، في أن المتنفل يجوز له الائتمام بالمفترض، وذلك لصحة الأدلة وصراحتها.

ويرد على أصحاب القول الثاني بأن النبي - صلى الله عليه وسلم – نهى عن الاختلاف عن الإمام في الأفعال الظاهرة بدليل تفسيره الاختلاف بعد ذلك بقوله: ((إذا ركع فاركعوا..)) إلخ.

ولو فرض أن النهي عام فإن تلك الأحاديث تخصصه كما هو مقرر في علم أصول الفقه.

المسألة الثانية: (العكس) ما حكم اقتداء المفترض بالمتنفل؟!

للعلماء فيها قولان:

الأول: جواز ذلك، وهو قول طاووس، وعطاء، والأوزاعي، حكاه عنهم ابن المنذر، واختاره الإمام الشافعي وأصحابه، وهو رواية عن أحمد، وهو اختيار ابن قدامة المقدسي في المغني، وابن تيمية في الفتاوى والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ في فتاويه.

أدلتهم: عن جابر - رضي الله عنه – ( أن معاذاً كان يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم – عشاء الآخرة ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة). رواه البخاري ومسلم.

وهذا واضح الدلالة: فإن معاذاً كان يصلي بقومه نفلاً وهم يصلون خلفه فرضاً.

واستدلوا أيضاً بصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم – بأصحابه صلاة الخوف حيث جاء في إحدى صفاتها أن النبي - صلى الله عليه وسلم – صلّى بهم جماعتين صلّى بالأولى ركعتين ثم سلم، ثم صلّى بالجماعة الثانية ركعتين وهي في حقه نفل؛ لأن الفرض قد قام به أولاً.

ولهم أدلة أخرى كثيرة...

القول الثاني: لا يجوز اقتداء المفترض بالمتنفل: وهو قول الحسن البصري، والزهري، ويحي بن سعيد الأنصاري، وربيعة الرأي، وهو مذهب الحنفية، ومذهب المالكية، كما نص عليه خليل في مختصره، وهو الرواية المشهورة عن الإمام أحمد، واختارها أكثر أصحابه.

ودليلهم قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه..) إلخ.

والراجح بعد النظر والتأمل هو القول الأول لصحة الأدلة وصراحتها.

ويرد على القول الثاني بأن الحديث فيه النهي عن الاختلاف في الأمور الظاهرة.. كما سبق.

ولو فرض أن النهي عام فإن أحاديث الباب هذا تخصصه كما هو مقرر في علم أصول الفقه.

الخلاصة:

ونصل في خاتمة بحثنا هذا إلى أنه يجوز للمتنفل أن يقتدي بالمفترض والعكس صحيح.. كما ثبتت بذلك الأخبار عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

والله تعالى أعلم.. وهو الموفق للصواب..
10‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة عزوز حمول.
12 من 13
يصلي الحاضرة مع الجماعة ، ثم يقضي الفائتة ، ولا يعيد الحاضرة على الصحيح ، وهو قول ابن عباس ومذهب الإمام الشافعي واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ، لأن الله لم يوجب صلاتين.

جاء في مجموع الفتاوى لابن تيمية : (مَسْأَلَةٌ: فِي رَجُلٍ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ: فَجَاءَ إلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ الْمَغْرِبَ قَدْ أُقِيمَتْ، فَهَلْ يُصَلِّي الْفَائِتَةَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ أَمْ لَا؟

الْجَوَابُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. بَلْ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ الْإِمَامِ، ثُمَّ يُصَلِّي الْعَصْرَ بِاتِّفَاقِ الْأَئِمَّةِ، وَلَكِنْ هَلْ يُعِيدُ الْمَغْرِبَ؟ فِيهِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: يُعِيدُ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ، وَمَالِكٍ، وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَأَحْمَدَ فِي الْمَشْهُورِ عَنْهُ.
وَالثَّانِي: لَا يُعِيدُ الْمَغْرِبَ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَالْقَوْلُ الْآخَرُ فِي مَذْهَبِ أَحْمَدَ.
وَالثَّانِي أَصَحُّ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُوجِبْ عَلَى الْعَبْدِ أَنْ يُصَلِّيَ الصَّلَاةَ مَرَّتَيْنِ، إذَا اتَّقَى اللَّهَ مَا اسْتَطَاعَ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. ) انتهى


السؤال: إذا أخر الإنسان صلاة الظهر إلى صلاة العصر ودخل المسجد فهل يصلي معهم العصر بنية الظهر؟
الإجابة: لم يتبين في السؤال سبب تأخير صلاة الظهر إلى العصر، فإن كان السبب عذراً شرعياً فإن له حكماً، وإن كان السبب غير شرعي فإن صلاة الظهر لا تجزئ إذا أخرها عن وقتها بدون عذر شرعي، وعليه أن يتوب إلى الله عز وجل مما وقع منه، ولا تنفعه الصلاة حينئذ، لأنه تعمد تأخيرها عن وقتها.

أما إذا كان السبب شرعياً وأتى إلى المسجد وهم يصلون العصر فهو بالخيار إن شاء صلى معهم بنية العصر، فإذا فرغوا صلى الظهر، ويسقط الترتيب حينئذ لئلا تفوت الجماعة، وإن شاء صلى معهم العصر بنية الظهر، ولا يضر اختلاف النية لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا"، فبين النبي صلى الله عليه وسلم معنى الاختلاف عليه ولهذا جاءت: "لا تختلفوا عليه"، ولم يقل: "لا تختلفوا عنه" بل قال: "عليه" مما يدل على أن المراد المخالفة في الأفعال وقد فسر ذلك في نفس الحديث فقال: "فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فأركعوا..." إلخ، أما النية فإنها عمل باطن لا يظهر فيها الاختلاف على الإمام ولو اختلفت، وعلى هذا فإنه يدخل معهم بنية الظهر وإن كانوا يصلون العصر ثم إذا انتهوا من الصلاة يأتي بصلاة العصر، وهذا عندي أولى من الوجه الذي قبله.

http://ar.islamway.com/fatwa/13057?ref=search
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الثاني عشر - باب النية.
30‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
13 من 13
اهم شي انك ما تفوتك الصلاه لانه عمود الدين
26‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل ممكن أصلى بالترنج ؟
سؤال فى صلاة العصر
إزاي أصلى صلاة الإستخارة؟؟؟
راحت عليا نومه ولم أصلى الجمعه فهل عليا كفارة ؟
ينفع أصلى بالترنج ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة