الرئيسية > السؤال
السؤال
كم مفصل يوجد في جسم الأنسان؟ وما هو الحديث الشريف الذي سبق العلم الحديث بتقرير هذه المعلومة ويُعد من الإعجاز النبوي؟
المسيحية | الطب | العظام | الإسلام | الثقافة والأدب 1‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة shawar3ymasry.
الإجابات
1 من 6
360 مفصل

روى الإمام مسلم عن عبد الله بن فروخ ، أنه سمع عائشة تقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل. فمن كبر الله، وحمد الله، وهلل الله، وسبح الله، واستغفر الله، وعزل حجرا عن طريق الناس، أو شوكة أو عظما من طريق الناس، وأمر بمعروف، أو نهى عن منكر، عدد تلك الستين والثلاثمائة السلامى، فإنه يمشى يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار".
1‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة Om Leen.
2 من 6
الإعجاز العلمي في السنة النبوية: في جسم الإنسان 360 مفصلًا



د0 زغلول النجار


روى الإمام مسلم في صحيحه عن أم المؤمنين السيدة عائشة (رضي الله عتها) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل، فمن كبر الله، وحمد الله، وسبح الله، واستغفر الله، وعزل حجرا من طريق الناس، أو شوكة أو عظما عن طريق الناس، وار بمعروف، ونهي عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمائة سلامي فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار" صحيح مسلم: (1007)، 2/698
والسلامي هي المفصل (وهي اسم للواحد وللجمع معا) وقيل أن السلامي والسلاميات هي في الأصل عظام الإصبع وسائر الكف، ثم استعملت للتعبير عن جميع عظام البدن، ومفاصل تلك العظام (أي مواضع التقاء العظام بعضها مع بعض) وأغلبها متحرك، ولكن بعضها ثابت كمفاصل جمجمة الرأس.
ومن معاني هذا الحديث الشريف أن على الإنسان أن يقدم الشكر لله تعالى في كل يوم على ما وهبه من هيكل عظمي منتصب، مستقيم، ميزه الله سبحانه وتعالى به عن جميع الخلائق، وكونه من عدد هائل من العظام الكبيرة والدقيقة، التي تحمي الأجزاء اللينة من جسمه، وتعطيه الدعم اللازم وجعل بين كل عظمتين منهما مفصلا يتيح قدرًا من مرونة الحركة تسمح للإنسان بالوقوف، والجلوس، والانحناء، والتثني، والبسط والقبض وغير ذلك من الحركات التي يحتاجها الإنسان للقيام بواجباته ونشاطاته.
ومن الثابت علميًا اليوم أنه بدون هذه المفاصل في جسم الإنسان ما كان ممكنا له أن يستمتع بوجوده في هذه الحياة، ولا أن يقوم بواجبات الاستخلاف فيها، ومن هنا كان على الإنسان واجب الشكر لله تعالى في يوم على هذه النعمة التي تشهد للخالق سبحانه وتعالى بروعة التقدير في كل خلق.
والأمر المعجز في هذا الحديث أن يحدد المصطفى صلى الله عليه وسلم عدد مفاصل جسم الإنسان هذا التحديد الدقيق في زمن لم يكن متوافرًا لأحد من الخلق أدنى علم بذلك، والغالبية الساحقة من الناس اليوم في مطلع القرن الحادي والعشرين لا تعرف ذلك، بل إن عددًا من أساتذة الدراسات الطبية لا تعرفه..!!
حتى تحدد مؤخرًا أن عدد المفاصل في جسم الإنسان هو ثلاثمائة وستون مفصلاً كما حدده المصطفى (صلى الله عليه وسلم) من قبل أربعة عشر قرنا منها 147 مفصلاً بالعمود الفقري، 24 مفصلا بالصدر، 86 مفصلا بالنصف العلوي من الجسم، 88 فصلا بنصفه السفلي، 15 مفصلا بالحوض.
والسؤال الذي يفرض نفسه: من غير الله الخالق يمكن أن يكون قد علم خاتم الأنبياء والمرسلين (صلى الله عليه وسلم) بتلك الحقيقية العلمية المتخصصة جدًا، والتي لم يصل علم الإنسان إليها إلا في أواخر القرن العشرين كما وضح ذلك الدكتور حامد أحمد حامد في كتابه " رحلة الإنسان في جسم الإنسان "؟
ومن الذي كان يمكن أن يضطر المصطفى (صلى الله عليه وسلم) للخوض في أمر غيبي كهذا؟ لولا أن الله سبحانه وتعالى يعلم بعلمه المحيط أن الإنسان سيصل في يوم من الأيام إلى إدراك هذه الحقيقة التشريحية لجسم الإنسان فتكون هذه الومضة النورانية في هذا الحديث الشريف شهادة صدق على نبوة هذا الرسول الخاتم، وعلى صدق اتصاله بوحي السماء، فصلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه ودعا بدعوته إلى يوم الدين.
(جريدة الأهرام) حتى تحدد مؤخرًا أن عدد المفاصل في جسم الإنسان هو ثلاثمائة وستون مفصلا كما حدده المصطفى صلى اله عليه وسلم من قبل أربعة عشر قرنا منها 147 مفصلا بالعمود الفقري و24 مفصلا بالصدر، 86 مفصلا بالنصف العلوي من الجسم، 88 فصلا بنصفه السفلي، 15 مفصلا بالحوض.
والسؤال الذي يفرض نفسه: من غير الله الخالق يمكن أن يكون قد علم خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم؟؟!!
6‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة همسات حائره.
3 من 6
360 مفصلا
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة كردي.
4 من 6
360 مفصل

روى الإمام مسلم عن عبد الله بن فروخ ، أنه سمع عائشة تقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل. فمن كبر الله، وحمد الله، وهلل الله، وسبح الله، واستغفر الله، وعزل حجرا عن طريق الناس، أو شوكة أو عظما من طريق الناس، وأمر بمعروف، أو نهى عن منكر، عدد تلك الستين والثلاثمائة السلامى، فإنه يمشى يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار".
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة .apdofo.
5 من 6
الإعجاز العلمي في السنة النبوية: في جسم الإنسان 360 مفصلًا



د0 زغلول النجار


روى الإمام مسلم في صحيحه عن أم المؤمنين السيدة عائشة (رضي الله عتها) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل، فمن كبر الله، وحمد الله، وسبح الله، واستغفر الله، وعزل حجرا من طريق الناس، أو شوكة أو عظما عن طريق الناس، وار بمعروف، ونهي عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمائة سلامي فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار" صحيح مسلم: (1007)، 2/698
والسلامي هي المفصل (وهي اسم للواحد وللجمع معا) وقيل أن السلامي والسلاميات هي في الأصل عظام الإصبع وسائر الكف، ثم استعملت للتعبير عن جميع عظام البدن، ومفاصل تلك العظام (أي مواضع التقاء العظام بعضها مع بعض) وأغلبها متحرك، ولكن بعضها ثابت كمفاصل جمجمة الرأس.
ومن معاني هذا الحديث الشريف أن على الإنسان أن يقدم الشكر لله تعالى في كل يوم على ما وهبه من هيكل عظمي منتصب، مستقيم، ميزه الله سبحانه وتعالى به عن جميع الخلائق، وكونه من عدد هائل من العظام الكبيرة والدقيقة، التي تحمي الأجزاء اللينة من جسمه، وتعطيه الدعم اللازم وجعل بين كل عظمتين منهما مفصلا يتيح قدرًا من مرونة الحركة تسمح للإنسان بالوقوف، والجلوس، والانحناء، والتثني، والبسط والقبض وغير ذلك من الحركات التي يحتاجها الإنسان للقيام بواجباته ونشاطاته.
ومن الثابت علميًا اليوم أنه بدون هذه المفاصل في جسم الإنسان ما كان ممكنا له أن يستمتع بوجوده في هذه الحياة، ولا أن يقوم بواجبات الاستخلاف فيها، ومن هنا كان على الإنسان واجب الشكر لله تعالى في يوم على هذه النعمة التي تشهد للخالق سبحانه وتعالى بروعة التقدير في كل خلق.
والأمر المعجز في هذا الحديث أن يحدد المصطفى صلى الله عليه وسلم عدد مفاصل جسم الإنسان هذا التحديد الدقيق في زمن لم يكن متوافرًا لأحد من الخلق أدنى علم بذلك، والغالبية الساحقة من الناس اليوم في مطلع القرن الحادي والعشرين لا تعرف ذلك، بل إن عددًا من أساتذة الدراسات الطبية لا تعرفه..!!
حتى تحدد مؤخرًا أن عدد المفاصل في جسم الإنسان هو ثلاثمائة وستون مفصلاً كما حدده المصطفى (صلى الله عليه وسلم) من قبل أربعة عشر قرنا منها 147 مفصلاً بالعمود الفقري، 24 مفصلا بالصدر، 86 مفصلا بالنصف العلوي من الجسم، 88 فصلا بنصفه السفلي، 15 مفصلا بالحوض.
والسؤال الذي يفرض نفسه: من غير الله الخالق يمكن أن يكون قد علم خاتم الأنبياء والمرسلين (صلى الله عليه وسلم) بتلك الحقيقية العلمية المتخصصة جدًا، والتي لم يصل علم الإنسان إليها إلا في أواخر القرن العشرين كما وضح ذلك الدكتور حامد أحمد حامد في كتابه " رحلة الإنسان في جسم الإنسان "؟
ومن الذي كان يمكن أن يضطر المصطفى (صلى الله عليه وسلم) للخوض في أمر غيبي كهذا؟ لولا أن الله سبحانه وتعالى يعلم بعلمه المحيط أن الإنسان سيصل في يوم من الأيام إلى إدراك هذه الحقيقة التشريحية لجسم الإنسان فتكون هذه الومضة النورانية في هذا الحديث الشريف شهادة صدق على نبوة هذا الرسول الخاتم، وعلى صدق اتصاله بوحي السماء، فصلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه ودعا بدعوته إلى يوم الدين.
(جريدة الأهرام) حتى تحدد مؤخرًا أن عدد المفاصل في جسم الإنسان هو ثلاثمائة وستون مفصلا كما حدده المصطفى صلى اله عليه وسلم من قبل أربعة عشر قرنا منها 147 مفصلا بالعمود الفقري و24 مفصلا بالصدر، 86 مفصلا بالنصف العلوي من الجسم، 88 فصلا بنصفه السفلي، 15 مفصلا بالحوض.
والسؤال الذي يفرض نفسه: من غير الله الخالق يمكن أن يكون قد علم خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم؟؟!!
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة .apdofo.
6 من 6
رغم أن إخوانى أجابوا نفس الإجابة إلا أنى لم أجد ما هو أحسن منها ورأيت أنها ينبغى أن تذكر هنا للتأكيد :

لإعجاز العلمي في السنة النبوية: في جسم الإنسان 360 مفصلًا



د0 زغلول النجار


روى الإمام مسلم في صحيحه عن أم المؤمنين السيدة عائشة (رضي الله عتها) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل، فمن كبر الله، وحمد الله، وسبح الله، واستغفر الله، وعزل حجرا من طريق الناس، أو شوكة أو عظما عن طريق الناس، وار بمعروف، ونهي عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمائة سلامي فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار" صحيح مسلم: (1007)، 2/698
والسلامي هي المفصل (وهي اسم للواحد وللجمع معا) وقيل أن السلامي والسلاميات هي في الأصل عظام الإصبع وسائر الكف، ثم استعملت للتعبير عن جميع عظام البدن، ومفاصل تلك العظام (أي مواضع التقاء العظام بعضها مع بعض) وأغلبها متحرك، ولكن بعضها ثابت كمفاصل جمجمة الرأس.
ومن معاني هذا الحديث الشريف أن على الإنسان أن يقدم الشكر لله تعالى في كل يوم على ما وهبه من هيكل عظمي منتصب، مستقيم، ميزه الله سبحانه وتعالى به عن جميع الخلائق، وكونه من عدد هائل من العظام الكبيرة والدقيقة، التي تحمي الأجزاء اللينة من جسمه، وتعطيه الدعم اللازم وجعل بين كل عظمتين منهما مفصلا يتيح قدرًا من مرونة الحركة تسمح للإنسان بالوقوف، والجلوس، والانحناء، والتثني، والبسط والقبض وغير ذلك من الحركات التي يحتاجها الإنسان للقيام بواجباته ونشاطاته.
ومن الثابت علميًا اليوم أنه بدون هذه المفاصل في جسم الإنسان ما كان ممكنا له أن يستمتع بوجوده في هذه الحياة، ولا أن يقوم بواجبات الاستخلاف فيها، ومن هنا كان على الإنسان واجب الشكر لله تعالى في يوم على هذه النعمة التي تشهد للخالق سبحانه وتعالى بروعة التقدير في كل خلق.
والأمر المعجز في هذا الحديث أن يحدد المصطفى صلى الله عليه وسلم عدد مفاصل جسم الإنسان هذا التحديد الدقيق في زمن لم يكن متوافرًا لأحد من الخلق أدنى علم بذلك، والغالبية الساحقة من الناس اليوم في مطلع القرن الحادي والعشرين لا تعرف ذلك، بل إن عددًا من أساتذة الدراسات الطبية لا تعرفه..!!
حتى تحدد مؤخرًا أن عدد المفاصل في جسم الإنسان هو ثلاثمائة وستون مفصلاً كما حدده المصطفى (صلى الله عليه وسلم) من قبل أربعة عشر قرنا منها 147 مفصلاً بالعمود الفقري، 24 مفصلا بالصدر، 86 مفصلا بالنصف العلوي من الجسم، 88 فصلا بنصفه السفلي، 15 مفصلا بالحوض.
والسؤال الذي يفرض نفسه: من غير الله الخالق يمكن أن يكون قد علم خاتم الأنبياء والمرسلين (صلى الله عليه وسلم) بتلك الحقيقية العلمية المتخصصة جدًا، والتي لم يصل علم الإنسان إليها إلا في أواخر القرن العشرين كما وضح ذلك الدكتور حامد أحمد حامد في كتابه " رحلة الإنسان في جسم الإنسان "؟
ومن الذي كان يمكن أن يضطر المصطفى (صلى الله عليه وسلم) للخوض في أمر غيبي كهذا؟ لولا أن الله سبحانه وتعالى يعلم بعلمه المحيط أن الإنسان سيصل في يوم من الأيام إلى إدراك هذه الحقيقة التشريحية لجسم الإنسان فتكون هذه الومضة النورانية في هذا الحديث الشريف شهادة صدق على نبوة هذا الرسول الخاتم، وعلى صدق اتصاله بوحي السماء، فصلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه ودعا بدعوته إلى يوم الدين.
(جريدة الأهرام) حتى تحدد مؤخرًا أن عدد المفاصل في جسم الإنسان هو ثلاثمائة وستون مفصلا كما حدده المصطفى صلى اله عليه وسلم من قبل أربعة عشر قرنا منها 147 مفصلا بالعمود الفقري و24 مفصلا بالصدر، 86 مفصلا بالنصف العلوي من الجسم، 88 فصلا بنصفه السفلي، 15 مفصلا بالحوض.
والسؤال الذي يفرض نفسه: من غير الله الخالق يمكن أن يكون قد علم خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم؟؟!!
22‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة أبو محمد المصرى.
قد يهمك أيضًا
اريد بحث مفصل عن الإعجاز العلمي في القرأن والسنة
ماذا تعرف عن التقرير المثير الذي عرف (بتقرير البندر) ؟
وما الرويبضة ؟
ما هو الإعجاز العلمي في قوله تعالى " ناصية خاطئة كاذبة"
ما سبب كتابة سبلا ورسولا بهذا الشكل من عيث الإعجاز العلمي في سورة الأحزاب؟؟؟؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة