الرئيسية > السؤال
السؤال
عندما نقول عبد الله ابن سلول هل نقول بعده رضي الله عنه علما أنه بايع النبي تحت الشجرة
هو رأس النفاق
وتقريبا هو المعروف من المنافقين
إذا كان هذا لا يجوز فالتأكيد هناك غيره مِن مَن لا يجوز قول رضي الله عنه
المنافقون | الصحابة | الإسلام | الفقة 28‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة معنى الحب.
الإجابات
1 من 17
ابن سلول بايع تحت الشجرة؟
ممكن الدليل لو تسمح.
28‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة sun ray.
2 من 17
لا
28‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة عرار (عـر ا ر).
3 من 17
لا لانه نكث البيعه
28‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 17
هو راس المنافقين ... لو حضرتك توضح الدليل انه بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة
28‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة smart (fathy agha).
5 من 17
في القرآن عدد من الآيات في مدح الصحابة ، وأضعافها في انتقادهم ! وهذا طبيعي لأن القرآن تنزل في ثلاث وعشرين سنة ، ليثبِّتَ الله به قلب نبيه صلى الله عليه وآله في تبليغه الرسالة وبناء الأمة ، قال تعالى: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً. وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا. (الفرقان:32-33).

وليوجه أمة النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه ، فيمدحهم عندما يحسنون ، ويشجعهم عندما يضعفون ، ويؤنبهم عندما يقصرون ! وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ بِكُلِّ شَئٍْ عَلِيمٌ. (البقرة:231).

وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللهِ فَقَدْ هُدِىَ إلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. (آل عمران:1) .

وقد ضخَّمت السلطة بعد النبي صلى الله عليه وآله آيات مدح الصحابة ، وتناست آيات نقدهم وذمهم ! وبالغت في ذلك حتى جعلت صحابتها معصومين عملياً ، لتثبت أنهم الورثة الشرعيون للنبي صلى الله عليه وآله مع أن أهل البيت النبوي عليهم السلام أهل بيت وصحابة!

ومن الحقائق الملفتة أن احتجاج أتباع الخلافة بهذه الآيات ، ظهرت في عهد معاوية ولم يكن لهما وجود في زمن أبي بكر وعمر وعثمان ! فغاية ما تجده عن عمر أنه فضل أهل بدر بالعطاء على غيرهم ، وحكم بأن الخلافة يجب أن تكون فيهم وأنها حرام على الطلقاء! قال:( هذا الأمر في أهل بدر ما بقي منهم أحد ، ثم في أهل أحد ما بقي منهم أحد ، ثم في كذا وكذا وليس فيها لطليق ولا لولد طليق ولا لمسلمة الفتح شئ. أخرجه الثلاثة).(أسد الغابة:4/387 ، وفتح الباري:13/178، والطبقات:3/342، وابن عساكر:59/145، وكنز العمال:12/681).

بل إن شهادتهم لأهل بدر بالجنة ، التي رواها بخاري في:4 /19، وعدة مواضع أخرى ، والتي تقول إن النبي صلى الله عليه وآله قال: (وما يدريك لعل الله أن يكون قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم). لم يروها أحد عن أبي بكر ولا عمر ! مع أنها لو كانت صحيحةً لاحتجَّا بها فيما احتجَّا !

إن هذا يدل على أن أتباع الخلافة اتخذوا فيما بعد قرارهم بتعظيم الصحابة بآيات وأحاديث ، وإشاعتها في المسلمين ، فملأوا بها مصادرهم ، وربَّوا عليها أولادهم ، وأنسوهم آيات توبيخ الصحابة ، وأحاديث دخول اكثرهم النار ! وحرموا على المسلمين انتقادهم ، بل أفتوا بكفر من ارتكب ذلك وقتله !

قال الخطيب البغدادي الكفاية في علم الرواية ص63: (باب ما جاء في تعديل الله ورسوله للصحابة ، وأنه لا يحتاج إلى سؤال عنهم ، وإنما يجب فيمن دونهم .

كل حديث اتصل إسناده بين من رواه وبين النبي(ص)لم يلزم العمل به إلا بعد ثبوت عدالة رجاله ، ويجب النظر في أحوالهم ، سوى الصحابي الذي رفعه إلى رسول الله(ص)لأن عدالة الصحابة ثابتة معلومة بتعديل الله لهم ، وإخباره عن طهارتهم ، واختياره لهم في نص القرآن .

فمن ذلك قوله تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ .

وقوله:وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وهذا اللفظ وإن كان عاما فالمراد به الخاص وقيل وهو وارد في الصحابة دون غيرهم .

وقوله: لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً

وقوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ الأولونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنصار وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ .

وقوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ. أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ. فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ .

وقوله: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

وقوله تعالى:لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ. وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالإيمان مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ في آيات يكثر ايرادها ويطول تعدادها...). انتهى.

ولو سألتهم أولاً: أين الآيات الأخرى في الصحابة ، لنقارنها بآيات مدحهم ونجمع بينها وبينها ، كقوله تعالى عن النبي صلى الله عليه وآله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ. وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إلى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَاْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ. (الأنفال:15-16 )

لمَا كان عندهم جواب ، لأن الصحابة جميعاً ، ما عدا بني هاشم ، فروا في أحد وخيبر وحنين ، وغيرها ، واستحقوا بنص الآية نار جهنم ، إلا من ثبتت توبته !

وثانياً ، لو قلنا لهم: ما هي أقوى آية عندكم في مدح الصحابة؟ لقالوا: إنها قوله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ، فقد نصت على رضا الله عن أهل بيعة الرضوان ، وكانوا ألفاً وأربع مئة ، ولذا حكمنا بأنهم من أهل الجنة .

نقول لهم: إن أهل بيعة الرضوان أو الشجرة ، فيهم مؤمنون وفيهم دون ذلك ، والرضا ورد في الآية عن المؤمنين فقط ، واستمراره عن هؤلاء المؤمنين مشروط بأن لايحدثوا ما يغضب الله عليهم ويحبط عملهم !

فلو كان كل المبايعين مؤمنين والرضا عنهم مطلق ، لقال عز وجل: لقد رضي اللهُ عن الذين يُبايعونك ، وما قيده بالمؤمنين ، وبـظرف (إِذْ يُبَايِعُونَكَ) ! فاختياره لهذين القيدين ، تحفظٌ إلهي كبير ، يدل على أن رضاه محدود في الأشخاص ، وفي الظرف !

وثالثاً ، لماذا نسيتم العقد الذي بايعوا عليه النبي صلى الله عليه وآله ، فكان سبب رضا الله عنهم ، والذي جعلتموه رضاً مستمراً وعصمة شاملة؟ فقد صرحتم بأنهم بايعوه على أن يقاتلوا معه ولا يفروا ! قال بخاري:4/8: (باب البيعة في الحرب أن لايفروا ، وقال بعضهم على الموت ، لقوله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ...فسألت نافعاً على أي شئ بايعهم على الموت؟ قال: لا بايعهم على الصبر). انتهى .

فكيف يستمر رضا الله عليهم وقد نكثوا بيعتهم وفروا في خيبر وحنين ، وكانتا بعد بيعة الشجرة ؟والله تعالى يقول: إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ ! (الفتح:10) .

قال ابن طاوس في الطرائف ص58: (رواه علماء التاريخ مثل محمد بن يحيى الأزدي ، وابن جرير الطبري(1) والواقدي ، ومحمد بن إسحاق ، وأبي بكر البيهقي في دلائل النبوة(2)وأبي نعيم في كتاب حلية الأولياء(3) والأبشهي في الإعتقاد ، عن عبد الله بن عمر ، وسهل بن سعد ، وسلمة بن الأكوع ، وأبي سعيد الخدري ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، أن النبي صلى الله عليه وآله بعث أبا بكر برايته مع المهاجرين وهي راية بيضاء ، فعاد يؤنب قومه ويؤنبونه ، ثم بعث عمر بعده فرجع يجبِّن أصحابه ويجبنونه ، حتى ساء ذلك النبي صلى الله عليه وآله فقال: لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كراراً غير فرار لايرجع حتى يفتح الله على يديه فأعطاها علياً ففتح على يديه(4 ) .

(وفي هامشه: (1) تاريخ الطبري:3/93 ط بيروت. (2) رواه البيهقي في السنن الكبرى: 9/106 ، وكذا في الإعتقاد: 151. (3) حلية الأولياء:1/62 و:4/356 ، والحاكم النيسابوري في المستدرك: 3/38. (4) محب الدين الطبري في ذخائر العقبى:82 ، وابن حجر في الصواعق المحرقة:72). انتهى .

وقال تعالى: وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأرض بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ. (التوبة:25).

وفي صحيح بخاري:5/101: (عن أبي قتادة قال: وانهزم المسلمون يوم حنين وانهزمت معهم فإذا عمر بن الخطاب في الناس فقلت له: ما شأن الناس؟، قال: أمر الله ) !! ونحوه:4/58 .

فكيف يجوز التمسك بآية: لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ، وترك قوله عن الفار: فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ ، وقوله عن الناكث: فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ ؟!

ورابعاً ، سواء كان المدح في الآية لكل من بايع كما تقولون ، أو لبعضهم كما نقول ، فإن أهل البيت عليهم السلام في طليعتهم ، فهم شركاء للصحابة فيها ، مضافاً إلى ما اختصوا به من آيات وأحاديث ، فكيف يصح رفع الصحابة إلى مرتبتهم لأنهم شاركوهم في مديح ؟!

وخامساً ، ما ذا يعني عندكم نص القرآن على رضا الله عز وجل عن أناس؟

هل يعني عصمتهم ، وأنهم حجة على المسلمين يجب عليهم الإقتداء بهم ؟ فتكون سنتهم وقولهم وفعلهم وتقريرهم حجة شرعية كالنبي صلى الله عليه وآله ؟

وإذا اختلفوا واقتتلوا ، فهل يكون إجماعهم فقط هو الحجة ؟ أم يجوز للمسلم أن يقتدي بأي واحد منهم كما رويتم: أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ؟!

فيصح الإقتداء بسعد بن عبادة وأهل البيت عليهم السلام في رفضهم لخلافة السقيفة ؟

وسادساً ، كيف تقولون إن الرضا الإلهي شمل كل أهل بيعة الشجرة فكلهم في الجنة ، وفيهم رأس المنافقين ابن سلول ، وفيهم ابن عديس البلوي قاتل عثمان ، وفيهم أبو الغادية قاتل عمار الذي شهد النبي صلى الله عليه وآله بأنه من أهل النار؟!

هذه مناقشة عابرة في أهم آية عندهم في مدح الصحابة ، التي حاولوا بها رفعهم إلى صف أهل البيت عليهم السلام . ولايتسع المجال لبسط القول فيها وفي غيرها.
28‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
6 من 17
انت لاتريد معرفة هل يترضى عليه ام لا انت تريد نشر شبه على اهل السنه والجماعه
28‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة احمد الحافظ.
7 من 17
أكثر الذين بايعوا تحت الشجرة نكثوا البيعة ولعنهم رسول الله في حادثة جيش أسامة.
28‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة الأرض.
8 من 17
تنبهوا


" زمردة الجمال "شيعية
28‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة أبو خالد الشمري.
9 من 17
لا لأنة راس النفاق فى عهد الرسول صلى الله علية وسلم
28‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة هانى سويلم.
10 من 17
لا
29‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة carcar121.
11 من 17
لا لانه منافق ولن يرضى الله عنه حتى نذكرها
29‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة shosho.
12 من 17
إجابتك في سؤالك ، رأس النفاق ، والمنافقين لعنهم الله ولعنهم الأنبياء
29‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة abaasi.
13 من 17
هناك إشاعة مغرضة ينشرها أعداء الإسلام ليفرقوا كلمتهم ويمزقوا صفهم
وهذه الإشاعة تقول (( أن أهل السنة يكروهو آل البيت الكرام ويبغضون علياً وفاطمة والحسن والحسين وذريتهم ))
وهذا والله خطأ عظيم وكذب وافتراء على أهل السنة ، وأنا كفرد من أهل السنة أشهد الله العظيم وملائكته والناس أجمعين أننا نحب رسول الله وآل بيته الطاهرين جميعاً ولنا الشرف بهذا الحب .

إن أهل السنة منهجهم بسيط وواضح بالنسبة لآل بيت الرسول الكرام وصحابته الأطهار ــ وكلامي هذا ينطبق على الصحابة سواء كانوا من أهل البيت أم لا ؟ : ــ

1- هم بشر غير معصومين يخطئون ويصيبون يذنبون ويستغرفون يجتهدون وقد يصيب اجتهادهم أو يخطأ.

2- هم خير البشر بعد الأنبياء والرسل أصطفاهم الله لصحبة رسوله صلى الله عليه وسلم ونصرة دينه.

3- هم درجات ومقامات وليسوا في منزلة واحدة ومع ذلك فإن فضل أقل صحابي أعظم من فضل من سواه من المسلمين.

4- إن الله لن يسألنا ويحاسبنا من أفضل من من ؟ ومن أعظم درجة من الآخر ؟ ولكن نؤمن بأنه حسب الأحاديث الصحية التي لدينا فإن أفضل الصحابة هم الخلفاء الرشدين ( أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ) رضي الله عنهم جميعاً .

5- لقد وقع بين الصحابة فتن عظيمة ومعارك ، ونحن نؤمن حسب ما لدينا من روايات تاريخية بأن الحق كان مع علي رضي الله عنه ومن معه من الصحابه ، وأن الفريق الآخر من الصحابة قد أخطئوا في اجتهاداتهم ولكن هذا لا يعطينا الحق بأن نكفرهم أو نفسقهم أو ننتقصهم بل نقول أن من يحاسبهم هو الله سبحانه وليس نحن والله سبحانه وتعالى هو المطلع على نياتهم وأعمالهم ، ونحن لم نكن في تلك الفترة لنعرف بالضبط كل الملابسات على أرض الواقع .
وأقول إن رحمة الله واسعة ولعلهم ينطبق عليهم قوله تعالى : (( ونزعنا ما في صدورهم من غل أخواناً على سرر متقابلين )) .

وأقول لكل شيعي على هذه الأرض أن حبنا لأبي بكر وعمر وعثمان لا يعني أبداً بغضنا لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
وحبنا لعائشة وحفصة وبقية زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعني أبداً بأننا نبغض فاطمة الزهراء وسبطا رسول الله الحسن والحسين وذريتهما .

* فلنوحد الصفوف ونترك ما حدث في الماضي قبل أكثر من ألف وأربعمائة سنة في ذمة التاريخ
أننا نسأل أنفسنا السؤال الخطاء وهو  من الذي أخطأ ومن الذي أصاب في الأحداث التي جرت قبل أكثر من ألف وأربعمائة سنة .
والسؤال الصحيح الذي يجب أن نسأله أنفسنا نحن كمسلمين اليوم ماذا قدمنا للإسلام وماذا أعددنا لرفع راية لا الله إلا الله محمد رسول الله .

والله تعالى أعلم .

الله يا أرحم الرحمين يا رب العالمين أجمعنا في جنتك مع رسولك محمد بن عبدالله ومع آل بيته الطاهرين ومع صحابته الكرام أجميعين . آمين آمين.
29‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Hameedjbr.
14 من 17
لم يبايع ابن سلول تحت الشجرة ...
30‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة الجواب الوافي (محتسب الأجر).
15 من 17
زبدة كل هذا الكلام هي أنك لا تترضى عليه

إنتهى
28‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة أبوعبدالرحمن 2.
16 من 17
كل الذين بايعوا تحت الشجرة  مرضي عنهم

واتحداك تثبت ان ابن ابي بن سلول بايع تحت الشجرة
25‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الجاهل العالم.
17 من 17
لا تنشغلوا بهراع هذه السفيهة (زمردة الجمال), إذا نطق السفيه فلا تجبه فخبر من إجابته السكوت.....
1‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة سيف الله بشير (Saifullaahi Basheer).
قد يهمك أيضًا
صحابي أنصاري البطل الكرار صاحب رسول الله وأخو خادم النبي شهد أحدا وكان ممن بايع تحت الشجرة فمن هو؟
من عبد الله بن عبد الله بن ابى سلول؟
بما اشتهر عبد الله بن سلول ؟
من الذين اتهمو السيده عائشه في حادثه الافك؟
هل آل سلول عبرانيين ام عرب ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة