الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا خلق الله الإنسان؟
الإسلام 3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة waw.
الإجابات
1 من 87
لعبادته
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ابو حزام.
2 من 87
خلق الله الانسان للاعمار في الارض وليكون خليفة الله في الارض
باقامة الحق
واعمار الارض
وعبادته
والله يعلم انه يعصيه
ولكن
بالاستغفار
يرحكمهم الله
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ibnghareeb.
3 من 87
للطاعة والعبادة الخالصة
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة الطيور الجارحة.
4 من 87
قال الله عز وجل في القران
( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
صدق الله العظيم
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ساره مصطفي.
5 من 87
ما نعلمه احنا يا اخى ان الله سبحانه و تعالى خلقنا للعباده و العمل و لكن لا يعلم الغيب الا الله
و نحن لم و لن نستطيع ان نفهم غير ما اخبرنا الله سبحانه به
والله الموفق
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة meninegy0988.
6 من 87
بين الله تعالى في القرآن الكريم الذي قال عنه منزله جل وعلا{ما فرطنا في الكتاب من شئ}
الحكمة التي خلق الله الإنسان من أجلها هي العبادة قال تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}(5)،
فقد أخبر الله تعالى في هذه الآية أنه خلق الجن والإنس للعبادة
والمخلوقات كلها خلقت للعبادة ولكن لما كان منهم من خلق للعبادة من دون ابتلاء بمضاد كالملائكة، فهذا القسم صارت العبادة سجية لهم لا يريدون غيرها، قال تعالى عنهم: {وقالوا اتخذ الرحمن ولداً سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون}(8) ومنهم من خلق للعبادة مع ابتلاء بمضاد كالجن والإنس الذين جبلوا على خلائق وسجايا تنأى بهم غالباً عن الطاعة وتوقعهم في المعاصي ابتلاء من الله لهم وذلك كالابتلاء بالشهوات، شهوة المطعم وشهوة المشرب، وشهوة المنكح، وشهوة القهر، والتغلب، والاستعلاء، إلى غير ذلك.
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة mostafa.ajami (Mostafa Ajami).
7 من 87
لأن ربنا بيحبنا
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة mohamed81985.
8 من 87
قال تعالى : "وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون"


اعرض  افكارك وامنياتك ، ويدا بيد لنتعاون و نكون موقع عربي  مميز جدا  وخدوم ان شاء الله.
http://egabat.google.com/ejabat/thread?tid=6786df49f9def59e‏
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 87
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الله خلق الإنسان لعبادته، وإقامة أمره، وتحكيم شرعه، فمن حاد عن هذا الطريق فقد استحق عقاب الله، ومن امتثل فقد استحق النعيم المقيم الذي وعد الله به عباده، وهذه حقيقة دلت عليها النصوص الصريحة، والعقول الصحيحة.
أما النصوص، فيقول الله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) [الذريات:56-58].
وغير ذلك من الآيات والأحاديث.
أما العقل، فمن المسلَّم به عند العقلاء أن الإنسان لم يخلق نفسه، لأنه كان عدماً، والعدم لا يخلق شيئاً، ولم تخلقه الطبيعة، لأن الطبيعة هي عبارة عن الأحجار والأشجار والأنهار والبحار، وكل هذه صماء بكماء لا تعقل، وهي فاقدة للقوة والبصر والسمع والعقل، وغير ذلك، فكيف تعطي الإنسان ما هي فاقدة له؟‍!‍ ومن القواعد العقلية المسلمة أن فاقد الشيء لا يعطيه.
ثم إن المصنوع مرآة لبعض صفات الصانع، فإذا نظرنا إلى باب البيت الخشبي سنجد ما يدلنا على بعض صفات صانعه، ففيه الإتقان الذي يدلنا على أن صانعه خبير بطرائق صنع الأبواب، قادر على تشكيلها، مالك للأدوات اللازمة لذلك، إلى غير ذلك، غير أن هناك صفات للصانع لا نعلمها خلال الباب، كماذا يحب من الطعام، وماذا يكره؟ وهل هو طويل أو قصير؟ ومن أصحابه؟ ومن أعداؤه؟ فهذه الصفات لا يمكن معرفتها إلا عن طريق من يعرف النجار.
فهذا المثال الذي ضربناه إنما هو من باب التقريب للأذهان، ولله المثل الأعلى.
فالله جل وعلا هو خالق كل شيء، ويمكننا معرفة صفاته عن طريق الوحي، ثم عن طريق آثار هذه الصفات، قال تعالى: (فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحي الأرض بعد موتها) فآثار الرحمة تدل على الرحيم، وآثار الحكمة تدل على الحكيم، وهكذا.
غير أن هناك صفات أخرى لا يمكن معرفتها إلا بالوحي فقط، كصفات ذاته، ومن يحب، ومن يبغض؟
بعد هذه المقدمة نقول: إن الله هو الذي خلق هذا الإنسان، وهو الذي يأمره (ألا له الخلق والأمر) وبين سبحانه الحكمة من خلق الإنسان، قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) [الذريات:56].
وقال تعالى: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) [الملك:2].
وأنكر سبحانه على من يظن أو يدعي أنه خلق عبثاً، فقال: (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ) [المؤمنون:115-116].
وتأمل أخي في نفسك عضواً عضواً، هل خلقت العين لحكمة؟ وهل خلقت الأذن لحكمة؟ وهل خلقت القدم بشكلها وإتقانها لحكمة؟ الجواب: نعم، ثم تأمل في الأجهزة: الجهاز الهضمي، والجهاز العصبي، وغير ذلك تجد الحكمة العظيمة.
ثم إن كان جهاز لا تقتصر حكمة خلقه عليه بل للجسم كله، وما فائدة جهاز هضمي بلا جسم؟!‍ وقل مثل ذلك في بقية الأجهزة، فكيف يتصور عاقل أن لكل عضو حكمة وفائدة، فإذا اجتمعت هذه، وهذه الأجهزة لتكون إنساناً يسمع ويبصر ويعقل ويعي لم يكن لخلقه حكمه؟ وإذا سألت جماعات من الكفار ممن حصلوا على الشهادات العالمية عن حكمة خلق الإنسان لم يكن لهم جواب، وأصابتهم الحيرة، ثم لو سألت أحدهم عن حذائه هل لصنعه حكمة وفائدة؟ لقال: نعم يحميني من الشوك والحر والبرد، فانظر إلى هذه الحضارة الزائفة التي تجعل للحذاء حكمة وفائدة، ولا تجعل لهذا الإنسان ذي التركيب الدقيق، والخلق المحكم حكمة من خلقه.
ومنهم من يجد نفسه مضطراً لأن يقر بحكمه من خلقه، فيضع حكماً من عند نفسه، كأن يقول: خلقت لكي أكون تاجراً أو رئيساً أو نجماً مشهوراً، أو غير ذلك، وسؤالنا لهؤلاء جميعاً سؤال واحد هو خلقتم لذلك فلماذا تموتون ولم تكملوا مهمتكم؟
أما المؤمن فيدرك أن الحكمة من خلقه الابتلاء والامتحان، وأن أدوات الامتحان هي كل ما في هذه الدنيا، ومدة الامتحان هي حياته على الأرض، ومكان الامتحان هو الأرض دار الزوال، فإذا انتهى زمن الامتحان أخذت منه أدوات الامتحان، وأخرج من قاعة الامتحان، قال تعالى: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) [الملك:2].
فعلى العبد أن يجتهد في عبادة ربه، وأن يستعد للقاء الله في يوم يشيب فيه الولدان، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد.
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة داعى (سمير فايد).
10 من 87
للعبادة
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة لاشين.
11 من 87
خلق الله عز و جل الانسان ليعبده
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة halim benamara.
12 من 87
لعبادته
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة abu el jooj odat.
13 من 87
قال الله سبحانه وتعالى في حديث قدسي: كنت كنزا مخفياً فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لكي اُعرف.
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة 3asheq.
14 من 87
قول الله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ)
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة دكتور (دكتور زيد).
15 من 87
قال الله عز وجل في القران
( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
صدق الله العظيم
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة halimz.
16 من 87
للخلافه بالارض وعمارها  وعبادته سبحانه
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة زهرة نيسان.
17 من 87
خير الكلام كلام الله عز وجل
بسم الله الرحمن الرحيم
( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
صدق الله العظيم
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة hardolee.
18 من 87
للعبادة
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة shkif.
19 من 87
الجواب الصحيح هو :

خلق الله الانسان ليسعد

ولن يسعد الا بعبادة الله الواحد الأحد لان الحياة السعيدة هي التي تكون وفق ما شرعه الله لنا

وبما أن الله هو من خلقنا اذن فهو أدرى بما يليق لنا وبما يسعدنا وقد حدده لنا اذ أن الدنيا بدون شرع

سيعيش الناس فيها بالفوضى ......

و نحن لن ننفع الله بعبادتنا له ولن نضره اذا لم نعبده  (إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتنم

فلها)

الخلاصة هي أن الله تفضل علينا بأن خلقنا لنعيش وفق ما شرعه لنا لننعم بالحياة الأبدية والنعيم

المطلق في الجنة .
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة إيماني عزتي.
20 من 87
للطاعة والعبادة الخالصة
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ferhat83.
21 من 87
لعبادته قال تعلى (ماخلقت الجن والانس الا ليعبدون)
صدق الله العظيم
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة nour atef.
22 من 87
لعبادته قال تعالي (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة حفصة موسى.
23 من 87
خلقنا لكي نعبده و نطيعه و نحمده و نشكره ....إلخ

و الدليل على هذا كلام الله عز و جل/ قال تعالى : "وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون"

كلام الله خير و أفضل و أصدق قولاً .
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة HAROTO HINARO.
24 من 87
خلق الله الانس و الجن لتوحيده وعبادته وحده لا شريك له قال تعلي ( وما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون )
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة خادم السلفية.
25 من 87
للعباده
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة spider2010.
26 من 87
للعبادة مصداقاً لقوله
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (56) سورة الذاريات
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة البرقاوي.
27 من 87
قال تعالى (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون  )
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ابو حطب.
28 من 87
خلقه سبحانه و تعالى لعبادته وحده لا شريك له  لا لشيء آخر و قد قال تعالى في كتابه الكريم :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم (( و ما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون )) صدق الله العظيم
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم (( ان الله لا يغفر ان يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) صدق الله العظيم
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة fakher.
29 من 87
بسم الله الرحمن الرحيم
(وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون)
صدق الله العظيم
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة waise.
30 من 87
ليعبده
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة سيد البلاد.
31 من 87
قال الله عز وجل في القرآن
( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
صدق الله العظيم
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة هشــام (هشــام المعراوي).
32 من 87
بسم الله الرحمن الرحيم    وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون  صدق الله العظيم وشكرا
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة لبيب القلوب (SAM DA).
33 من 87
عبادده """"مع أنو مومحتاج عبادتك بس علشان يرحمك من عذابو """"
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة khaled alilal.
34 من 87
بسم الله الرحمن الرحيم ( وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون )
ومن عبادة سبحانة وتعالى اقامة شرعة والعمل والاعمار والجهاد والزراعة والصناعة وغير ذلك من اعمار الكون وخلافة الله فى الارض لاقامة الشرع الحنيف , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حديث :  <العمل عبادة > اى ان الاعمار عبادة لله عز وجل .
واللـــــــــــــــــــــــــــــــــه اعلم .
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ميموكول (MOHAMED ABDO).
35 من 87
لعبادته

وما خلقت الجن و الانس الا ليعبدوه
                    --------
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة the_danger (Bosloh Swahab).
36 من 87
خلق الله الانسان للخلافه بالارض حيث قال تعالى ( واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفه ) وايضا للعباده لقوله تعالى ( وما خلقت الجن والانس الا يعبدون )
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
37 من 87
خلق الله الإنسان من أجل العبادة
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة soft_glance.
38 من 87
خلق الله الانسان لعبادته
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة nla.
39 من 87
حتى يسعى فى الارض
ولكى يعبده
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ajeebmido (ajeebmido22 .).
40 من 87
خلق الله الانسان لعبادته
( وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون)
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة قمبر.
41 من 87
قال الله تعالى : ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة zitelias2008.
42 من 87
إن الله خلق الجن و الإنس لكى يعبدوه
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة iamfromhorizon.
43 من 87
قال تعالى: (  وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ   )
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة iamfromhorizon.
44 من 87
قال تعالى : ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة أبو مالك (Mahmood Nassar).
45 من 87
( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة anamostafa.
46 من 87
لعبادته
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
47 من 87
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ

قيل : إن هذا خاص فيمن سبق في علم الله أنه يعبده , فجاء بلفظ العموم ومعناه الخصوص . والمعنى : وما خلقت أهل السعادة من الجن والإنس إلا ليوحدون . قال القشيري : والآية دخلها التخصيص على القطع ; لأن المجانين والصبيان ما أمروا بالعبادة حتى يقال أراد منهم العبادة , وقد قال الله تعالى : " ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس " [ الأعراف : 179 ] ومن خلق لجهنم لا يكون ممن خلق للعبادة , فالآية محمولة على المؤمنين منهم ; وهو كقوله تعالى : " قالت الأعراب آمنا " [ الحجرات : 14 ] وإنما قال فريق منهم . ذكره الضحاك والكلبي والفراء والقتبي . وفي قراءة عبد الله : " وما خلقت الجن والإنس من المؤمنين إلا ليعبدون " وقال علي رضي الله عنه : أي وما خلقت الجن والإنس إلا لآمرهم بالعبادة . واعتمد الزجاج على هذا القول , ويدل عليه قوله تعالى : " وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا " [ التوبة : 31 ] . فإن قيل : كيف كفروا وقد خلقهم للإقرار بربوبيته والتذلل لأمره ومشيئته ؟ قيل قد تذللوا لقضائه عليهم ; لأن قضاءه جار عليهم لا يقدرون على الامتناع منه , وإنما خالفهم من كفر في العمل بما أمره به , فأما التذلل لقضائه فإنه غير ممتنع منه . وقيل : " إلا ليعبدون " أي إلا ليقروا لي بالعبادة طوعا أو كرها ; رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس . فالكره ما يرى فيهم من أثر الصنعة . مجاهد : إلا ليعرفوني . الثعلبي : وهذا قول حسن ; لأنه لو لم يخلقهم لما عرف وجوده وتوحيده . ودليل هذا التأويل قوله تعالى : " ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله " [ الزخرف : 87 ] " ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم " [ الزخرف : 9 ] وما أشبه هذا من الآيات . وعن مجاهد أيضا : إلا لآمرهم وأنهاهم . زيد بن أسلم : هو ما جبلوا عليه من الشقوة والسعادة ; فخلق السعداء من الجن والإنس للعبادة , وخلق الأشقياء منهم للمعصية . وعن الكلبي أيضا : إلا ليوحدون , فأما المؤمن فيوحده في الشدة والرخاء , وأما الكافر فيوحده في الشدة والبلاء دون النعمة والرخاء ; يدل عليه قوله تعالى : " وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين " [ لقمان : 32 ] الآية . وقال عكرمة : إلا ليعبدون ويطيعون فأثيب العابد وأعاقب الجاحد . وقيل : المعنى إلا لأستعبدهم . والمعنى متقارب ; تقول : عبد بين العبودة والعبودية , وأصل العبودية الخضوع والذل . والتعبيد التذليل ; يقال : طريق معبد . قال طرفة بن العبد : وظيفا وظيفا فوق مور معبد والتعبيد الاستعباد وهو أن يتخذه عبدا . وكذلك الاعتباد . والعبادة الطاعة , والتعبد التنسك . فمعنى " ليعبدون " ليذلوا ويخضعوا ويعبدوا .
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ابوديم.
48 من 87
قال تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) والعبادة في الإسلام لا تقتصر على بعض الشعائر التعبدية كالصلاة والصيام والحج فقط , كما يظنها
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Abdullah20051 (abdullah tQ).
49 من 87
باختصار

للعبادة .. والاستخلاف في الارض !
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة باحث علمي.
50 من 87
( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة MIH1406 (Mohammad Alhobayyeb).
51 من 87
لعبادة الله واعمار الكون
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة رورو....
52 من 87
للعبادة فقط والدليل على ذلك
قول الله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ)
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ابن الاوراس.
53 من 87
ليعبده وهذا ما امرنا به الله
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة اسماء الهارونى.
54 من 87
قال الله تعالى في حديث قدسي \ خلقت الخلق لاعرف

يعني الله خلقنا لكي يصبح معروف لان الحيوانات ليس لها عقل تعرف الله بالفطره والملائكه كذلك تعرف الله كما اخبرها لانها ماموره

اما الانسان لديه عقل ويقرر اذا كان الله موجود او لا في دخله اذا معرفة الله حقاا وذاتيا من الانسان لذلك الله خلقهم

اما يوجد من عبدالله قبل الانس وهم الجن والحيوانات والعصافير لو الله كان يريد من يعبده فقط لاكتفا بخلقهم فقط

لاكن هناك شيئ اسما من ذلك  لخلق الانسان

اما قوله وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون هو ان الغرض من هذه الحياة بالنسبه للانسان والشيئ الذي يجب ان يعيش لاجله
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة amooool.
55 من 87
خلقنا الله تعالى لعبادته.
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة HAROTO HINARO.
56 من 87
خلقنا الله تعالى لنعبده ولا نشرك به شيئاً

الدليل من القرآن  (وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) الذاريات 56

الدليل من الحديث  ( حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا)
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Louma.
57 من 87
للعبادة فقط وليس لاعمار الارض لانه عز وجل لو اراد شئ قال له كن فيكون
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة المحامى.
58 من 87
خلق الله الأنسان لعبادتة وعمارة أرضه,,
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة الرجم (أبو صغير).
59 من 87
نحن نعتقد أن الله هو خالق البشر ، وأنه الذي تفرّد بخلق جميع المخلوقات كلها من الدواب والطيور ، والحشرات والأسماك وغيرها من إنس أو جن ، ونعتقد أنه ما خلقهم عبثا ، فقد قال تعالى في القرآن : (وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق) الأنبياء / 16 ، وأنه فَضَّل الإنسان على سائر المخلوقات فأعطاه العقل والسمع والبصر والفؤاد ، وأنطق منه اللسان ، وفَضَّله على غيره من المخلوقات ، فقال تعالى في كتابه : (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) الإسراء / 70 . فالإنسان ميّزه الله عن الخلق ، فلما أعطاه العقل والقلب كلّفه أن يعبده ، والإنسان يعلم مَنْ خلقه ، فأمره الله أن يعبده وهو ربه ومالكه ، والمالك له حق على المملوكين ، فالله خلق الخلق من البشر لعبادته ، ولذلك قال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) الذاريات / 56 ، وأنكر عليهم أن يكونوا خُلِقوا كما خُلِقت البهائم ، فقال تعالى : ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ) المؤمنون / 115 ، فهذا ظن سوء . وقال تعالى : ( أيحسب الإنسان أن يترك سُدى ) القيامة /36 أي مهملا ، لا يؤمر ولا ينهى ، ولا يكلف .

فلما ميّز الله البشر عن غيره من المخلوقات كان من حكمة ذلك أن أمره بالعبادة ، ونهاه عن المحرمات ، ووعده على الطاعة بالجنة ، وأخبره أنه سوف يعيده بعد موته ، وسيلقى جزاءه كاملا ، فمن صدّق بذلك كان من الأتقياء المؤمنين ، ومن كذّب بذلك فقد عصى الله تعالى وتعرّض للعقاب في عاجل أمره وآجله ، ولا يضرّ إلا نفسه .

والله أعلم



سماحة الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله [1]
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة سلفي سكندري.
60 من 87
وللتدبر في خلقه
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة حفصة موسى.
61 من 87
الانسان مخلوق ضمن سلسلة مخلوقات وهو الاحدث نسبياً ضمن هذه المخلوقات
البعوضة وهي مخلوق بسيط كانت موجودة على كوكب الارض منذ ملايين السنين قبل وجود الانسان
هذا الانسان يمتلك عقل وغريزة بينما الملائكة تمتلك عقلا فقط والبهائم غريزة فقط
وربما يشترك الجن مع الانسان في العقل والغريزة
وجميع المخلوقات تعبد الخالق عز وجل بل ان الوجود كله يسبح بحمدة
المخلوقات هي التي تدل على خالقها المبدع العظيم
والعقل يستدل بهذه المخلوقات على الخالق تبارك وتعالى
وبه يدرك الانسان عظمة خالقه
لذالك لم يعبد الله بأفضل من التفكر في ملكوته وقدرته
ووضع الانسان بين الخوف والرجاء وهذا ابتلاء كبير وبه يبلغ الانسان درجة الكمال الانساني
(ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما)
(إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فابين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان انه كان ظلوما جهولا)
والذي يصل بالانسان الى الكمال الانساني هو التقوى والعمل الصالح والتفكر في ملكوت الله تبارك وتعالى
والله اعلم
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ابو العريف.
62 من 87
لعبادته عزوجل


والإعمار في الأرض


{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة جوجل (G k).
63 من 87
بسم الله الرحمن الرحيم
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
صدق الله العظيم
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة safeen.
64 من 87
بسم الله الرحمن الرحيم ..

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. ..
أما بعد ..
قال الشيخ أحمد النجمي في كتابه المورد العذب الزلال ص(49):
سؤال يطرح نفسه على العقول ويطلب الإجابة عليه دائماً فما هو هذا السؤال وما هي الإجابة عليه.
السؤال هو: لماذا خلق الله الإنسان؟ ما هي الحكمة من خلقه؟ وماهي الغاية التي يسعى إليها، والنهاية التي سيصل إليها؟.
والجواب: هذا السؤال قد ضلت في الإجابة عليه العقول وتحيرت فيه الفهوم وتخبطت فيه مدارك الفلاسفة والحكماء والعلماء والعباقرة من ذوي الفهم الثاقب والذكاء الخارق فضلاً عن غوغاء الناس، لا يستثني من ذلك إلا العقول التي استنارت بوحي الله واهتدت بهداه واتبعت رسله فهي التي عرفت الإجابة عن هذا السؤال بالتلقي عن الله وعن رسله، ومن هنا نعلم علم اليقين أن العقل لا يمكن أن ينفرد بعلم العقيدة لأنه علم يرتبط بالغيبيات، والغيبيات إذا نطق فيها العقل بعيداً عن الوحي ضل وتاه وارتبك وتخبط تخبطاً عجيباً وتصور تصوراً غريباً(1)، ذلك لأن العقل ماهو إلا أداة لتصور المعلومات التي تصل إليه من طريق الحواس ومتى تجاوز ما يحيط به في الأرض وقع في متاهات كبيرة وانحدر إلى مزالق خطيرة قال تعالى: {أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها}(2).
نعم بإمكان العقل أن يستدل من خلال مشاهداته ومسموعاته أن ربه وخالقه ورازقه هو الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد. ذو القدرة العظيمة والحكمة البالغة والعلم الشامل والألطاف الخفية، قال تعالى: {أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم، إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون. أولم يرو أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعاً تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون}(3).
وإذا علمت أن العقل عاجز عن الاستقلال بمعرفة الحكمة التي من أجلها خلق الإنسان فعليك أن تتعرف على الحكمة التي من أجلها خلق الإنسان من كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، فقد بين الله تعالى في القرآن الكريم الذي قال عنه منزله جل وعلا{ما فرطنا في الكتاب من شئ}(4) بين حكماً وأحكاماً هي أقل شأناً من هذا الأمر العظيم كيف لا وهو أهم المهمات وأعظم الواجبات إذا فالحكمة التي خلق الله الإنسان من أجلها هي العبادة قال تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}(5)، فقد أخبر الله تعالى في هذه الآية أنه خلق الجن والإنس للعبادة، فالعبادة هي الحكمة التي من أجلها خلقوا ومن أجلها خلق الله السموات والأرض والدنيا والآخرة والجنة والنار ومن أجلها أرسل الله الرسل وأنزل الكتب وسن الأحكام وبين الحلال والحرام ليبلوكم أيكم أحسن عملاً، قال تعالى:{الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور}(6) وذلك أن الله خلق عباده وأخرجهم لهذه الدار وأخبرهم أنهم سينتقلون إلى دار أخرى، وأمرهم ونهاهم وابتلاهم بالشهوات المعارضة لأمره ونهيه فمن انقاد لأمر الله أحسن الله له الجزاء في الدار الاخرة ومن مال مع شهوات النفس ونبذ أمر الله وارتكب نهيه فله شر الجزاء"(7).
فالعباد جميعاً خلقوا للعبادة ولكن لما كان منهم من خلق للعبادة من دون ابتلاء بمضاد كالملائكة، فهذا القسم صارت العبادة سجية لهم لا يريدون غيرها، قال تعالى عنهم: {وقالوا اتخذ الرحمن ولداً سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون}(8) ومنهم من خلق للعبادة مع ابتلاء بمضاد كالجن والإنس الذين جبلوا على خلائق وسجايا تنأى بهم غالباً عن الطاعة وتوقعهم في المعاصي ابتلاء من الله لهم وذلك كالابتلاء بالشهوات، شهوة المطعم وشهوة المشرب، وشهوة المنكح، وشهوة القهر، والتغلب، والاستعلاء، إلى غير ذلك.


وكما ابتلاهم بقرناء السوء وبالشبه التي تلقى في قلوبهم الشكوك لأن إيمانهم بالغيب. وفوق ذلك الابتلاء بالشيطان الرجيم ذلك العدو اللدود المتربص الذي مازال منذ أن أخرج أبانا آدم من الجنة حريصاً على إغواء بنيه وإيقاعهم في الكفر والشرك والفسوق والعصيان لذلك كانت العبادة في حقهم ابتلاء واختباراً للدواعي المضادة لها، فمن استجاب لتلك الدواعي والنوازع وأطاع الشيطان كان من الغاوين الذين يستحقون دخول النار كما قال تعالى {قال فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين}(9) وأما من قدم طاعة الله وحرص على رضاه واتبع رسله والتمس حل الشبهات من شرعه واستعمل الشهوة فيما أباح الله فذلك هو المؤمن حقاً الموعود بالدرجات العلى في جنة الفردوس.
وأما الغاية التي يسعى لها فهي تختلف باختلاف الناس وثقافاتهم وعقائدهم، فمنهم من عرف ربه وعرف حقه عليه وآمن بلقائه وعلم قدر الدنيا وأنها ما هي إلا معبر ومنفذ ومطية إلى الآخرة فأخذ منها ما يصلحه وتزود منها ما يوصله إلى رضى ربه وجنته، وتلك هي الغاية التي يسعى لها. ومنهم من جهل ذلك ولم يعرف ربه ولم يؤد حقه ولم يؤمن بلقائه؛ بل ظن أن الدنيا وحياتها ولذاتها هي الغاية فسعى لها ورضي بها واطمأن إليها وشمر في جمعها وأفنى عمره في لذاتها، وتلك هي غايته التي يسعى إليها، ولقد تحدث القرآن الكريم عن القسمين وبين حال كل من الفريقين فقال تعالى وهو أصدق القائلين: {إن الذين لا يرجون لقائنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم إن عن آياتنا غافلون، أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون}.
{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم، دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام، وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين}(10).
قال الشيخ عبدالرحمن بن سعدي في تفسير هذه الآيات {إن الذين لا يرجون لقاءنا} أي لا يطمعون بلقاء الله الذي هو أكبر ما طمع في الطامعون، وأعلى ما أمله المؤملون ؛ بل أعرضوا عن ذلك وربما كذبوا به {ورضوا بالحياة الدنيا} بدلاً عن الآخرة {واطمأنوا بها} أي ركنوا إليها وجعلوها غاية أمرهم ونهاية قصدهم فسعوا لها وانكبوا على شهواتها بأي طرق حصلت حصلوها ومن أي وجه لا حت ابتدروها قد صرفوا إراداتهم ونياتهم وأفكارهم وأعمالهم إليها.
فكأنهم خلقوا للبقاء فيها وكأنها ليست بدار ممر يتزود فيها المسافرون إلى الدار الباقية التي إليها يرحل الأولون والآخرون وإلى نعيمها ولذاتها شمر الموفقون {والذين هم عن آياتنا غافلون} فلا ينتفعون بالآيات القرآنية ولا بالآيات الآفاقية والنفسية.
والإعراض عن الدليل مستلزم للإعراض والغفلة عن المدلول المقصود{أولئك} الذين هذا وصفهم {مأواهم النار} أي مقرهم ومسكنهم التي لا يرحلون عنها {بما كانوا يكسبون} من الكفر والشرك والمعاصي. فلما ذكر عقابهم ذكر ثواب المطيعين فقال {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات }أي جمعوا بين الإيمان والقيام بموجبه ومقتضاه من الأعمال الصالحة المشتملة على أعمال القلوب وأعمال الجوارح على وجه الإخلاص والمتابعة {يهديهم ربهم بإيمانهم} بسبب ما معهم من الإيمان يثيبهم الله أعظم الثواب وهو الهداية فيعلمهم ما ينفعهم ويمن عليهم بالأعمال الناشئة عن الهداية ويهديهم للنظر في آياته ويهديهم في هذه الدار إلى الصراط المستقيم وفي دار الجزاء إلى الصراط الموصل إلى جنات النعيم، ولهذا قال {تجري من تحتهم الأنهار} الجارية على الدوام {في جنات النعيم} أضافها الله إلى النعيم لاشتمالها على النعيم التام، نعيم القلب بالفرح والسرور والبهجة والحبور ورؤية الرحمن وسماع كلامه والاغتباط برضاه وقربه ولقاء الأحبة والإخوان والتمتع بالاجتماع بهم وسماع الأصوات المطربات والنغمات المشجيات والنظرات المفرحات ونعيم البدن بأنواع المآكل والمشارب والمناكح ونحو ذلك مما لا تعلمه النفوس ولا خطر ببال أحد أو قدر أن يصفه الواصفون.
{دعواهم فيها سبحانك اللهم } أي عبادتهم فيها لله أولها تسبيح وتنزيه له عن النقائص وآخرها تحميد لله، فالتكاليف سقطت عنهم في دار الجزاء وإنما بقي لهم أكمل اللذات الذي هو ألذ عليهم من المآكل اللذيذة ألا وهو ذكر الله الذي تطمئن به القلوب وتفرح به الأرواح وهو لهم بمنزلة النفس من دون كلفة ومشقة، أما تحيتهم فيها فيما بينهم عند التلاقي والتزاور فهو السلام، كلام سالم من اللغو والإثم، وموصوف بأنه سلام{وآخر دعواهم} إذا فرغوا {أن الحمد لله رب العالمين}(11)اهـ
وقد تبين من هذا أن المقاصد التي يسعى لها العباد مختلفة بحسب ما في قلوبهم من العلم والجهل والإيمان والكفر والتصديق والتكذيب. فالمؤمن الخالص يسعى للآخرة فقط فهو وإن باشر الدنيا ببدنه وحرص عليها بقلبه فإنه لا يريدها إلا للآخرة كقوله تعالى {ومن آراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً}(12)، والكافر الخالص يسعى للدنيا فقط، لأنه لا يؤمن إلابها ولا يركن إلا إليها قال تعالى: {من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموماً مدحوراً}(13) والمسلم العاصي بين ذلك وهو لما غلب عليه.
وأما النهاية التي سيصل إليها فهي الدار الاخرة، إما في الجنة أبداً، وإما في النار أبداً، قال تعالى {يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه، فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حساباً يسيراً وينقلب إلى أهله مسروراً، وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعوا ثبوراً ويصلى سعيراً}(14).
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة مروان ممدوح.
65 من 87
بسم الله الرحمن الرحيم
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
صدق الله العظيم
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة أنجال.
66 من 87
طيــب عندي سؤال لكــم ..

هل الله بحاجة لنا ؟

اذا اجبت بــ "لا" فلماذا يريد منا عبادته ؟
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Steel.
67 من 87
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }الذاريات56
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة توت جدة.
68 من 87
لعبادته (وما خلقت الجن والأنس  إلا ليعبدون)
ولعمارة الأرض وإقامة العدل
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة فهد محمد.
69 من 87
لعبادته ..
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة be7ar.
70 من 87
لعبادتة
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة sadekaziz2020.
71 من 87
-------------------------------------------------------------
Steel
04/10/2009 10:13:38 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
طيــب عندي سؤال لكــم ..

هل الله بحاجة لنا ؟

اذا اجبت بــ "لا" فلماذا يريد منا عبادته ؟
-------------------------------------------------------------

الأخ " Steel "

ماهو سبب وجود في الدنيا...؟؟

الله سبحانه وتعالى هو الخالق والمالك لكل شيء...
وغني عن كل شيء....
وقد خلقنا سبحانه لعبادته....
عيش حياتك وأدي واجبك....
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة HUNTER.
72 من 87
ليبلوهم ايهم احسن عملا
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة الكانوني.
73 من 87
السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد(صلى الله عليه وسلم)
-----------------------------------------------------------------------------------------
قال الله عز وجل في القران
                              ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
                                                                                صدق الله العظيم

إن الله سبحانه وتعالى خلق هذا الإنسان مؤلفاً من ثلاثة عناصر، هي:

                              العقل
                                           والبدن
                                                           والروح.

لذلك العباده تنقسم الى ثلاثه اقسام:-

1- اعمار الارض      نحن خلافاء الارض    قال تعالى      " انى جاعل فى الارض خليفه"

2- اداء المناسك الدينيه واتباع الرسل.

3-تزكيه النفس    
                  وتنقسم      ا:التحليه           ب:التخليه


--------------------------------------------------------------------------------------
       وشكرآ لك يا (اخى\ اختى) لانك قرائت الاجابه( احبك فى الله)
والله ولى التوفيق
                  والسلام عليكم ورحمه الله
                                                   اخوكم فى الله إسلام
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة eslamhassan.
74 من 87
قال الله عز وجل في القران
( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
صدق الله العظيم
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة المهندس المصري (mohamed m sayed).
75 من 87
عماره الارض وتعميرها وعباده الله وخلقنا دليل على الوجود الربانى لله وحده وتفرده
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة osama akila (Ebn Akila).
76 من 87
ما اريد ان ازيد على ما قاله اخوانى فى حالة الايمان التام الكامل بالله سبحانه و تعالى او حتى الالحاد فالعاقل من كلا الفريقين عندما يرى ضآلته و قلة حيلته فى تصريف شؤن كونه او حتى نفسه سيدرك تمام الادراك ان الله سبحانه و تعالى لا يسأل عما يفعل
فالانسان لا يستطيع العيش بلا هواء ولا ماء ولا الشمس ولا القمر و هم مسخرين بامر الله ولا حيلة للانسان إم اراد الله غير ذلك و لو ذكرنا الامثال ما انسع لها الوقت ولآمن كل من انكر و لتذكر كل غافل
8‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة a.s.slim.
77 من 87
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
12‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة همام77.
78 من 87
لعبادته وحده لا شريك له
14‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
79 من 87
لعبادته سبحانه وتعالى
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة magdyahmed.
80 من 87
لقد خلق الله تعالي الانسان ليعبدة
قال تعالي {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} صدق الله العظيم
31‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة السودانية.
81 من 87
قال الله عز وجل في القران
( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
صدق الله العظيم
11‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة الفتى المحمدي (Asd- AL ISLAM).
82 من 87
قال تعالى : {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }الذاريات56
14‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة bido.eg 2010 (Mohammed Elattar).
83 من 87
قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }الذاريات56
14‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة bido.eg 2010 (Mohammed Elattar).
84 من 87
لأنـــــة يحــــبهـــم

جاء في الحديث إنه عند معصية آدم في الجنة ناداه الله

يا آدم لا تجزع من قولي لك "أخرج منها" فلك خلقتها ولكن انزل إلى الأرض وذل نفسك من أجلى وانكسر في حبي حتى يزداد شوقك إلى واليها تعال لأدخلك إليها مرة أخرى

يا آدم كنت تتمنى إن أعصمك؟ قال آدم نعم

فقال: "يا آدم إذا عصمتك وعصمت بنيك فعلى من أجود برحمتي

وعلى من أتفضل بكرمي،وعلى من أتودد، وعلى من أغفر

يا آدم ذنب تذل به إلينا أحب إلينا من طاعة تراءى بها علينا

يا آدم أنين المذنبين أحب إلينا من تسبيح المرائيين

وفي حديث آخر يقول جل جلالة :

يا أبن آدم إنك ما دعوتني و رجوتني, غفرت لك على ما كان منك و لا أبالي . ياأبن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء
ثم استغفرتني غفرت لك . يا ابن آدم إنك لولقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة

ابعد هذا تسألون لما خلقتم ؟
11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة حوض الجنة.
85 من 87
الجواب للاخ waw &amp; steel

بسم الله الرحمن الرحيم

ربي اشرح لي صدري و يسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي

اقرأ هذا الحديث القدسي حتى اخرة لتجد الاجابة من الله سبحانه وتعالى حول حاجتة لعبادتنا ...


عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال:

يا عبادي !
إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما ..فلا تظالموا .

يا عبادي !

كلكم ضال إلا من هديته ..
فاستهدوني أهدكم .

يا عبادي !
كلكم جائع إلا من أطعمته ..
فاستطعموني أطعمكم .

يا عبادي !
كلكم عار إلا من كسوته .. فاستكسوني أكسكم .

يا عبادي !
إنكم تخطئون بالليل والنهار  وأنا أغفر الذنوب جميعا .. فاستغفروني أغفر لكم .

يا عبادي !
إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني .. ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني .

يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم .. كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم .. ما زاد ذلك في ملكي شيئا .

يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم .. وإنسكم وجنكم .. كانوا على أفجر قلب رجل واحد .. ما نقص ذلك من ملكي شيئا .

يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم .. وإنسكم وجنكم .. قاموا في صعيد واحد فسألوني .. فأعطيت كل إنسان مسألته .. ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر .

يا عبادي ! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم .. ثم أوفيكم إياها .. فمن وجد خيرا فليحمد الله .. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه  .

وفي رواية :إني حرمت على نفسي الظلم وعلى عبادي .. فلا تظالموا  .
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2577
خلاصة الدرجة: صحيح





اما المراد من عبادتنا له

هو أن نعرف بوجود الله تعالى وصفات كماله عز و جل وأن نعبدة ولا نشرك به شيئ  فيكون هو وحده الاله المعبود المطاع المحبوب  ..
فأخبر أنه خلق العالم ليعرف عباده كمال قدرته وإحاطة علمه وذلك يستلزم معرفته ومعرفة أسمائه وصفاته وتوحيده .

وقال تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) صدق الله العظيم

فهذه الغاية هي المرادة من العباد ، وهي أن يعرفوا ربهم ويعبدوه وحده .

وقال تعالى ايضا :

بسم الله الرحمن الرحيم  ( ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين ) النحل/ 39

صدق الله العظيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة حوض الجنة.
86 من 87
في اجوبه كانت سديده واتمنى ان تكون وصلت الاجابه
16‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة جولان (متى العودة).
87 من 87
هل الله القدوس الكامل يخلق الخليقة لكي تعبده أو لكي يعرف؟!!!!!!!!
هل الله عنده عقدة نقص بأنه غير معبود فيخلق الخليقة لتعبده أو غير معروف فيخلق الخليقة لتعرفه؟!!!
حاشا لله القدوس الكامل أن يحتاج للعبادة أو المعرفة فيعوض عقدة نقصه من عدم العبادة أو عدم المعرفة في خليقته أو في الإنسان. فبهذا نحن نعبد إلها ناقصا وعنده عقدة نفسية فيعالجها بخلقته لنا وحاشا له كل هذا الكلام والأفتراء عليه من كتب أو من أشخاص لا يعرفون الله القدوس.
خلقني الله إنسانا لأنه يحبني ويريدني أن أتمتع بحبه لي خلقني إنسانا لأن الله ليس أناني يريد أن يحيا بذاته فقط بل أراد أن يظهر قمة محبته وقدرته وكماله فأعطني أن أكون إنسانا على صورته أي في صفات منه أحيا بها وأتواصل معه بها كالعقل والروح والمحبة والرحمة ....إلخ لهذا خلقني الله
15‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل يمكن أن تخبرني كيف تم خلق النبي عيسى بالنسبة للحمل ؟
كتاب الراجة من كل انواع الحياة التي تراها النفس
أين توجد الروح بجسد الإنسان
في أي وقت يزداد طول الإنسان
لماذا يستطيع الإنسان أن يسبح مع كونه أثقل من الماء؟.
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة