الرئيسية > السؤال
السؤال
سؤال بخصوص الولاية التكوينية ..........!؟
الشيعة يقولون ان الأئمة "المعصومين" لديهم قدارت تؤثر على "الكون" اي انها قدرات خارقة للعادة وتتوافر فيهم دون غيرهم اسمها "الولاية التكوينية "......!!

السؤال هنا : لماذا لم تُستخدم هذه القدرات مع من "غصب الخلافة" من علي رضي الله عنه وكسر ضلع الزهراء واسقط جنينها واين كانت عندما غدروا الكوفيين بالحسين ...!؟


هناك الكثير والكثير من المظلوميات التي يزعم المجوس انها حدثت لآل البيت .... لكنهم لم يستخدموا هذه القدرات الخارقة ....!!

اجيبوني يا اشباه الرجال ويا اهل الشقاق والنفاق :)
الأديان والمعتقدات | الإسلام 16‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة 7modi93-2 (القرآن الكريم).
الإجابات
1 من 5
للأسف لن يعثروا على إجابة

لأن دينهم ينافي المنطق والعقل السليم
16‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة أبو مبشر (ملاعب الأسنة).
2 من 5
وهنا ملف عن الولايه التكوينيه للمعصوم من كتب الرافضه




الولاية التكوينية للمعصومين عليهم السلام وشبهة التفويض)

إن المنكرين للولاية التكوينية تصوروا أن وجودها يقتضي الاعتقاد بأنها ولاية تفويضية من الله إليهم بمعنى أن الله قد فوض أمر الكون إليهم بعد خلقه مما يستلزم تعطيل القدرة الإلهية، وذلك مرادف لكلام اليهود (وقالت اليهود يد الله مغلولة) المائدة: 64 ولاعتقادات الغلاة.. والمفوضة(5).

«ولربما كان منشأ هذه الشبهة - التي أخذ بها الغلاة والمنكرون كل على حسب مراده - هو بعض الروايات التي قد يفهم منها هذا المعنى، كما في الموثوقة المروية عن أبي عبدالله وأبي جعفر عليهما السلام: «إن الله فوّض إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم» فتصور الغلاة أن التفويض يستلزم وجود ولاية عرضية في قبال ولاية الله وليست هي ولاية بالتبع لولايته عز وجل الأمر الذي يفرض لأصحاب الولاية التكوينية نمطاً من القدرات الخالقية والفاعلية بمعزل عن إرادة الله، ولهذا فرضوا لهم مقامات غير مقاماتهم، وأنزلوهم منازل تبرؤوا من ادعائها»(6).

ولهذا يقول العلامة المجلسي: ورد في أخبار كثيرة «لا تقولوا فينا رباً وقولوا ما شئتم ولن تبلغوا»(7).. وكذلك عن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف «نحن صنائع ربنا والخلق بعد صنائعنا»(8).

- وقبل دحض هذه الشبهة وعرضنا لحقيقة - الولاية التكوينية - بإيجاز، أقول أن تيار التجديد والتغيير لم يوفق في معرفة حقيقة الولاية التكوينية وأبعادها كما لم يوفق الوهابيون والعامة في معرفة حقيقة وأبعاد كثير من الأمور العقائدية فرفضوا الكثير من الحقائق البديهية والثابتة لأهل البيت عليهم السلام فأبخسوهم حقهم، وذلك لاعتمادهم على استحساناتهم العقلية ورفض الكثير من الأدلة القرآنية والحديثية والعقلية التي لا تتفق مع مداركهم، كرفضهم - أي العامة - على سبيل المثال لا الحصر حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصحيح والمتواتر «أنا مدينة العلم وعلي بابها» الثابت عندنا وعندهم(9)، وكتكفيرهم من يستغيث ويستنجد بغير الله(10)، وكذلك من ينسب أفعالاً كالخلق والتدبير والإحياء والإماتة والرزق لغير الله، وهنا نستدل برأي آية الله السبحاني في نقده لعقائد الوهابية من «أن نسبة تلك الأفعال لغير الله ليست إلا لأجل ما أشرنا إليه في محله من أن ما يعد فعلاً للبارئ سبحانه ليس هو مطلق الخلق والرزق والتصرف والتدبير والإحياء والإماتة، حتى يناقض نسبتها إلى غيره سبحانه - كما في كثير من الآيات - بل القسم الخاص منها وهو ما يكون الفاعل مستقلاً في فعله، منحصر به سبحانه حتى يعد عمله شركاً ويكون سؤاله عباده.. فكان الواجب على ابن تيمية واتباعه دراسة أفعاله سبحانه وتمييزها عن أفعال غيره أولاً فإن المفتاح الوحيد لحل هذه المشكلة، بل هو المفتاح والطريق لحل كل الاختلافات بين ظواهر الآيات التي تبدو متعارضة مع بعضها في نسبة الأفعال»(11).

- ومن هنا لم يعد غريباً موقف تيار التجديد والتغيير من الولاية التكوينية بالنسبة لنا لأنه ناتج عن عدم إدراكهم الصحيح لحقيقتها كما التبست بعض الأمور العقائدية على العامة والوهابيين مما أدى إلى موقفهم المقصر أحيانا والمتعنت أحيانا أخرى، ولذا قال المنكرون لا توجد ولاية تكوينية لأحد (لأن الله سبحانه وتعالى هو وحده الولي التكويني)(12) وتأكيدهم على (أن يكون الارتباط بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم والإمام عليه السلام من خلال الارتباط بالإسلام كقاعدة أساسية في مضمون الحب ومعنى الاتباع وامتداد العلاقة، بحيث يتحدد مستوى الحب بالحدود التي تضعها الرسالة في ارتباط العاطفة بالرموز الدينية، فلا غلو بالدرجة التي تصل إلى الحد الذي يقترب فيه من صفات الألوهية التي ترتفع بالرمز ليكون إلهاً من الدرجة الثانية..)(13).

- ويفرض عليّ المقام دحض دليل تيار التجديد بأن تأكيد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على بشريته (قل سبحان ربي هل كنت إلا بشراً رسولاً) الإسراء: 93 ينفي وجود قدرة وولاية تكوينية له صلى الله عليه وآله وسلم. ومن العجيب أن يكون دليل تيار التجديد والتغيير هو نفس دليل القساوسة الذين قالوا بأن نبي الإسلام لما طولب بالمعجزة أظهر العجز بقوله إنه ليس إلا بشراً رسولاً..(14)

- نقول إن تأكيد القرآن الكريم على بشريته صلى الله عليه وآله وسلم لا ينفي وجود ولاية تكوينية له (صلى الله عليه وآله وسلم) والتي تثبتها آيات كثيرة كما في (آل عمران: 49-61-86 / المائدة: 110 / النمل: 39-40 / القمر: 1-4) وهذا على سبيل المثال لا الحصر، بل جاء هذا التأكيد في آيات أُخر لتفنيد وهدم حجة الغلاة والمفوضة الذين كما أشرنا سابقاً فرضوا للرسول صلى الله عليه وآله وسلم وللأئمة عليهم السلام مقامات غير مقاماتهم مما جعل القائل بقولهم بإجماع كلمة الموحدين مشرك.

- كذلك جاء تأكيد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على بشريته في آية الإسراء 93 عندما طلب من كفار قريش أن يقوم بأعمال خارقة للعادة كما توضحه الآيات السابقة عليها، «فإجمال الجواب عن هذه المقترحات أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما لم يأت بها لعدم استجماعها لشرائط الإعجاز، إذ ليس القيام بالمعجزة من الأمور الفوضوية التي لا تخضع لشرط عقلي أو شرعي وهذه المقترحات فاقدة لها»...... فعلى سبيل المثال طلبهم إسقاط السماء عليهم كما في قوله تعالى: (أو تُسقِط السماء كما زعمت علينا كسفاً....) الإسراء: 92 فلأنه يضاد هدف الإعجاز، حيث يقول سبحانه وتعالى: (وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أُنزل علينا تالملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتو عُتُواً كبيراً) الفرقان: 21 لأن الغاية من خرق الطبيعة هداية الناس لا إبادتهم وإهلاكهم وهذا ينطبق أيضاً على طلبهم الآخر وهو الإتيان بالله والملائكة حيث يقول سبحانه وتعالى (...أوتأتي بالله والملائكة قبيلاً) الإسراء:92(15)

(ما هي الولاية التكوينية؟)

الولاية التكوينية الثابتة للمعصوم بالدليل القرآني والروائي والعقلي والفلسفي بمعنى «أن زمام العالم بأيديهم عليهم السلام حسب جعل الله سبحانه، كما أن زمام الإماتة بيد عزرائيل (م) فلهم عليهم السلام التصرف فيها إيجاداً أو إعداماً فلولاهم لساخت الأرض* لكن من الواضح أن قلوبهم أوعية مشيئة الله تعالى* فكما منح الله القدرة للإنسان على الأفعال الاختيارية منحهم عليهم السلام القدرة على التصرف في الكون»(16)، «ومن الواضح: أن قدرتهم التكوينية ليست ذاتية من عند أنفسهم بل هي منحة الله تعالى وعطاؤه لهم عليهم السلام ولذا قال سبحانه (قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً) الأعراف 188 فقدرتهم في طول قدرة الله وحاصلة بإرادته تعالى»(17).

- «ومن هنا فالتفويض التكويني إليهم عليهم السلام بالمعنى الذي ذكرناه، ودل عليه النص مثل، «فيما إليكم التفويض وعليكم التعويض»(18) والإجماع وثبتت ولايتهم التشريعية كذلك بالتبع إذ هم عليهم السلام علة التشريع ودل عليه «المفوض إليه دين الله»(19)، و«أن الله أدّب نبيه بآدابه ففوض إليه دينه»(20) إلى غيرها من الروايات المتواترة»(21).

- وأما الروايات التي يتوهم منها نفي ذلك فهي إما محمولة على التقية أو أن المراد بها نفي كونهم عليهم السلام بالاستقلال وفي عرض الله سبحانه علة الخلائق لا نفي كونهم عليهم السلام في طوله تعالى وبالإستناد إليه وبقدرته وإذنه(22)*

ولذا أفتى الإمام الشيرازي «دام ظله» بثبوت الولاية التكوينية لأهل البيت عليهم السلام باعتبارهم سادة الأولياء المختارين وأنه قد أشير إلى هذا المقام في الحديث القدسي الشريف «يا ابن آدم أنا أقول للشيء كن فيكون أطعني فيما أمرتك أجعلك تقول للشيء كن فيكون»، وأنه يجب الاعتقاد بها عن دليل وبرهان(23).

- وفي النهاية أورد موقف الإمام الخوئي والإمام الخميني قدس الله أسرارهم من الولاية التكوينية بعد أن أوضحت معناها من خلال رأي الإمام الشيرازي «دام ظله».

- يقول الإمام الخوئي «أما الجهة الأولى، فالظاهر أنه لا شبهة في ولايتهم على المخلوق بأجمعهم كما يظهر من الأخبار لكونهم واسطة في الإيجاد وبهم الوجود، وهم السبب في الخلق، إذ لولاهم لما خُلق الناس كلهم، وإنما خلقوا لأجلهم وبهم وجودهم وهم الواسطة في الإفاضة، بل لهم الولاية التكوينية لما دون الخالق فهذه الولاية نحو ولاية الله تعالى على الخلق» (24).

- يقول الإمام الخميني «إن للإمام مقاماً محموداً ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون، وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل»(25).

- وفي النهاية قد يتأتى لنا أن المبرر لرفض - تيار التجديد والتغيير - لهذه الحقائق العقائدية الثابتة بالدليل القرآني والروائي والعقلي والفلسفي.. وعدم توفيقه في معرفة حقيقتها.. «أن الإنغرار بالعلم الحديث - مع كل الاحترام التام للعلم وأهله - صار سبباً لإنكار المعاجز، وخوارق العادات، وتسرب الشك إلى الوحي والإدراك الخارج عن إطار الحس والعقل، كما تسرب الشك إلى العصمة في الأنبياء، وبكلمة قصيرة في أكثر ما يرجع إلى عالم الغيب والخارج عن الشهادة، وصار هذا مبدأ لنزوع كثير من الباحثين عن القرآن والسنة إلى تأويل ما لا يلائم قوانين الشهادة»(26).

ومن هذا المنطلق رفض - تيار التجديد والتغيير - كثيراً من الحقائق العقائدية الثابتة ومنها - الولاية التكوينية - (لأنها لم تثبت عنده بشكل علمي دقيق)!.


(الهوامش)

1- حوارات في الفكر والسياسة والاجتماع ص480 إعداد نجيب نورالدين طبعة أولى دار الملاك بيروت.

2- الولاية التكوينية «الحق الطبيعي للمعصوم (عليه السلام) » ص29 للشيخ جلال الدين الصغير طبعة ثانية - دار الأعراف - نقلاً عن مقالة الأصالة والتجديد (مجلة المنهاج: العدد الثاني).

3- حوارات في الفكر والسياسة والاجتماع ص505.

4- المصدر السابق ص504.

5- انظر تصحيح الاعتقادات للشيخ المفيد ص131-136 طبعة ثانية - دار المفيد - بيروت.

6- الولاية التكوينية ص208-209 والحديث «إن الله فوض.... » منقول عن بصائر الدرجات 398 ج8 ب 4 ح2.

7- بحار الأنوار ج25 ص347 باب نفي الغلو عن النبي والأئمة عليهم السلام.

8- كتاب الغيبة للطوسي 173 ح7، بحار الأنوار 53 / 178 ح9 ب31 طبعة بيروت، وبنفس المعنى في نهج البلاغة (الكتاب 28).

9- صحيح الترمذي جـ 5 باب 87 ص301 ح3807، وللمزيد من مصادر الحديث من طرق العامة راجع ليالي بيشاور لسلطان الواعظين ص1114 طد مؤسسة البلاغ - بيروت.

10- معالم التوحيد في القرآن - محاضرات للشيخ السبحاني جـ 1 ص481 ط2 بيروت - دار الأضواء نثلاً عن زيارة القبور والاستنجاد بالمقبور ص156.

11- المصدر السابق ص484.

12- حوارات في الفكر والسياسة والاجتماع ص504.

13- المصدر السابق ص526.

14- الإلهيات للشيخ السبحاني جـ2 ص81-82 طبعة أولى 1410هـ الدار الإسلامية - بيروت.

15- نفس المصدر بتصرف... ولمزيد من التفصيل راجع «الميزان» جـ13 ص217-218.

16- من فقه الزهراء عليها السلام لآية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي المجلد الأول ص12 الطبعة الثانية دار الصادق بيروت:

* الكافي 1 / 179 ج10 لولاهم لساخت الأرض.

* بحار الأنوار 25 / 336 ح16 ب10 ط بيروت قلوبهم أوعية مشيئة الله.

17- من فقه الزهراء عليها السلام ص18.

18- نفس المصدر نقلاً عن بحار الأنوار 99 / 195 ح6 ب8 ط بيروت.

19- نفس المصدر نقلاً عن بحار الأنوار 52 / 20 ح14 ب18.

20- نفس المصدر نقلاً عن بحار الأنوار 25 / 334 ح14.

21- من فقه الزهراء عليها السلام ص28.

22- نفس المصدر ص21.

* لمزيد من التفصيل والتوثيق راجع من فقه الزهراء المجلد الأول (المقدمة).

23- أجوبة المسائل الشرعية مطابقة لفتاوى الإمام الشيرازي «دام ظله» العدد 29 ربيع الثاني 1421هـ.

24- الولاية التكوينية ص280، نقلاً عن مصباح الفقاهة في المعاملات تقريرات الميرزا محمد علي التوحيدي على أبحاث الخارج للسيد الخوئي 5:33 دار الهادي - بيروت.

25- الولاية التكوينية ص103.

26- الإلهيات جـ2 ص13.
16‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة قاهرهم؟؟؟؟ (خادم الكتاب والسنة).
3 من 5
لأن التشيع مبني على كذب وخرافات

وقد وصل بهم الأمر إلى أن قالوا أن علي هو الله ...


ولو لم يحرقهم علي رضي الله عنه لبقي من يقول بذلك إلى الآن
16‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة abodala.
4 من 5
بعض أصحاب الولاية التكوينية منزوي مع الضبان في جحر لا يستطيع إن يخرج خوفاً من عجوزة لها ذقن من بني تميم ههههههههههههه

هذا وهو يمتلك الولاية التكوينية فكيف لو كان لا يمتلكها ؟
أعتقد أنه سيموت قبل أن ينحره عيسى بن مريم أخر الزمان.

سمعت أن هناك مرأة شاذة خرجت للصحراء تبحث عن ضب
فوجدت ضب كبير واثناء مطاردته دخل جحره
فأدخلت يدها في جحرة ولكن سحبها ذلك الضب عج عج
ومارس معها المتعة ويقال إنه مازال يمارس معها للآن
ولا أعلم هل الولاية التكوينية التي يمتلكها الأئمة تصل بهم إلى أخبار تلك المرأة وذلك الضب لينقذوها من قبضته ؟
وخصوصاً أن ذلك الضب دموي ونباش للقبور ويحب عقيدة اليهود التي يزعم أنها عقيدة آل داوود.
16‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة سعيد ملفي (أبو فارس).
5 من 5
لقد أخذها أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وعن ابيه سيد مكة ووضعها في قمقم ورماها في بحر الظلمات

قال الراوي يا سادة يا كرام ان ذلك القمقم ابتلعه حوت وهذا الحوت يحمل الارض وكلما ارسل له الروافض حوتاً أصغر من شبر وأكبر من فتر ليدخل في بطنه ليأخذ الولاية التكونية يصعق الحوت الكبير وتجدث الزلازل !
16‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة NewRai101.
قد يهمك أيضًا
هل سمعتم بهذا الحديث ..... ولازلتم سنة ؟
ما الذي حدث في غدير خم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة