الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو (النَّبَإِ الْعَظِيمِ ) الوارد في قوله تعالى:(عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ))؟؟
ما هو (النَّبَإِ الْعَظِيمِ ) الوارد في قوله تعالى:(عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ )؟؟؟
السيرة النبوية | فؤادي الجريح | التفسير | التوحيد | الإسلام 19‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة فؤادي الجريح.
الإجابات
1 من 6
ميعاد الساعة وقيام القيامة
19‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة فارس مصر.
2 من 6
يوم القبامة
19‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة SALMA.H.
3 من 6
1-5){بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَمَّ يَتَسَاءلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3) كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ} أي: عَنْ أيِّ شيءٍ يتساءلُ المكذِّبونَ بآياتِ اللهِ؟ ثمَّ بَيَّنَ ما يتساءلونَ عنهُ؛ فقالَ: {عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ} أي: عنِ الخبرِ العظيمِ؛ الذي طالَ فيهِ نزاعُهمْ؛ وانتشرَ فيهِ خلافُهمْ على وجهِ التكذيبِ والاستبعادِ؛ وهوَ النبأ الذي لا يقبلُ الشكَّ ولا يدخُلُهُ الريبُ؛ ولكنِ المكذِّبونَ بلقاءِ ربهمْ لا يؤمنونَ ولو جاءتهم كل آيةٍ حتى يروا العذابَ الأليمَ.
19‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة Ẫ£-7ŅỘỗỘŅ.
4 من 6
يوم القيامة
19‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة Tarek001 (Terek Elfagih).
5 من 6
تفسير أبن كثير ..

النَّبَإِ الْعَظِيمِ :

وَهُوَ النَّبَأ الْعَظِيم يَعْنِي الْخَبَر الْهَائِل الْمُفْظِع الْبَاهِر قَالَ قَتَادَة وَابْن زَيْد النَّبَأ الْعَظِيم الْبَعْث بَعْد الْمَوْت وَقَالَ مُجَاهِد هُوَ الْقُرْآن.
20‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة emad_sgiron.
6 من 6
نبدأ بتفسير سورة النبأ وهي سورة عمَّ، فمن أطلق عليها سورة النبأ فلذكر النبأ فيها، ومن أطلق عليها عمَّ فلابتدائها بكلمة ( عمَّ ). قوله تعالى: عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ [النبأ:1]، ( عمَّ ) أصلها: عن ما، أي: عن ماذا، فهي مركبة من كلمتين: عن وما، فأدمجت النون في الميم وقيل: عمَّ، كقولهم: مما، فهي كلمتان: من ما، عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ  أي: عن أي شيء يتساءلون؟ ويَتَسَاءَلُونَ  معناها: يسأل بعضهم بعضاً، ومن هم الذين يتساءلون؟ كثيرٌ من أهل العلم يقولون: إن الذين يتساءلون هم المشركون، فالمشركون هم الذين يتساءلون. ويتساءلون عن ماذا؟ أجيب على هذا السؤال في الآية التي تليها، إن سألت -يا محمد- عن أي شيء يتساءلون، فاعلم أنهم يتساءلون عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ [النبأ:2]، فهذا تأويل هذه الآية. وقد قيل: إن المراد بالنبأ العظيم هو البعث بعد الموت، وهذا رأي جمهور المفسرين. وقال فريق آخر من أهل العلم: إن النبأ العظيم هو القرآن، واستدل لهذا القول الثاني بقوله تعالى: قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ [ص:67-68]، ومن العلماء من قال: إن النبأ العظيم هو بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، وإرساله إليهم. فهذه ثلاثة أقوال مشهورة في تفسير النبأ العظيم، وكل قول منها قال به بعض العلماء، والذي عليه الجمهور: أن النبأ العظيم هو: البعث بعد الموت، والمراد بالنبأ الخبر، فعلى هذا يكون تأويل الآيات، عن ماذا يسأل بعضهم بعضاً؟ إن سألت عن ذلك -يا محمد- فاعلم أنهم يتساءلون عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ [النبأ:2-3]. إن قال قائل: ذكرتم أن الذين يتساءلون -كما هو رأي أكثر العلماء- هم المشركون، فهل المشركون مختلفون في النبأ العظيم لأن الله تعالى قال: الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ؟ فهل المشركون يختلفون في البعث؟ والمعهود أن المشركين ينكرون البعث
25‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة abokoky.
قد يهمك أيضًا
ما هي طرق عمل المكرونة بدون صلصة ؟
ما الفرق بين ماء التواليت والعطر ؟
ماذا تفعل عندما تضيق الحياة في وجهك ..!!
عندما لا يكون هناك أمل في المستقبل ،،، فحتماً لن يكون هناك معنى للحاضر من قائل هذا القول
لا تحرم نفسك
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة