الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو هدف بابا الفتيكان من هذه الجوله??
الاسلام | المسيحية | العقم | تربية القطط 7‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة صائب..
الإجابات
1 من 3
ربّما عم بيزور الاماكن قبل ان يتوفّى
7‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ZOLOFT.
2 من 3
لتعزيز التعاون بين الكنائس الشرقية و الغربية
7‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة شمقرين (alex potter).
3 من 3
ن: هدف الحملات الصليبية لم يكن المسلمين لكن القضاء على الكنيسة الأرثوذكسية


لندن: إلياس نصر الله
تثير زيارة بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني الى اليونان غدا، ضمن جولة له تشمل سورية ومالطا، ضجة واسعة قلما أحدثت زيارات البابا الكثيرة لأقطار مختلفة في العالم مثلها. ويتضح من الجدل الدائر حاليا على الساحة اليونانية بشأن هذه الزيارة أن هذا الجدل لا يمس العلاقة بين اليونان والعالم الكاثوليكي فحسب، انما له علاقة بالعرب وتاريخهم القديم والحديث على حد سواء، من حيث أن هذه الزيارة تفتح مجددا باب الجدل حول الحروب الصليبية وأهدافها.
فقبل بضعة أيام أصدر رئيس الكنيسة الأرثوذكسية في اليونان المطران كريستودولوس بيانا صحافيا دعا فيه البابا يوحنا بولس الثاني الى اتخاذ مجموعة خطوات منها التعبير عن اعتذاره و«توبته» كرئيس للكنيسة الكاثوليكية عن العداء الذي أبدته هذه الكنيسة تجاه الكنيسة الأرثوذكسية على مر العصور منذ عهد الامبراطورية البيزنطية وحتى الآن.

وترى أوساط كاثوليكية في البيان الأرثوذكسي اليوناني تحديا شديدا لم يواجه به أي من باباوات روما من قبل، حتى ليس من اتباع ديانات أخرى، كاليهود والمسلمين وغيرهم، رغم الاحتكاكات الشديدة بين الكنيسة الكاثوليكية وتلك الديانات على مر السنين.

ويجري البابا يوحنا بولس الثاني جلسة مباحثات مع كريستودولوس الذي يحمل لقب رئيس أساقفة اليونان لكنه ليس بطريركا، نظرا لأن اليونان تتبع من الناحية الكنسية لبطريرك القسطنطينية ولم تستقل عن سلطته بعد. ومن المتوقع أن يصدر عن لقاء أثينا التاريخي بيان مشترك من المقرر اعلانه لدى زيارة البابا الى تلة مجمع الحكماء (اريوس باغوس)، حيث يعتقد بأن بولس الرسول بشر سكان اثينا في عام 50 بعد الميلاد وفقا للأناجيل.

ويتهم اليونانيون وعلى رأسهم قادة الكنيسة الأرثوذكسية باباوات روما والكنيسة الكاثوليكية بأنهم كانوا السبب وراء سقوط الدولة البيزنطية وقيام الامبراطورية العثمانية على أنقاضها. ويذهب اليونانيون في اتهاماتهم الى حد اعتبار أن الحروب الصليبية التي قادها الباباوات الكاثوليك لم تكن تستهدف احتلال فلسطين والأماكن المسيحية المقدسة فيها بقدر ما كانت حملة للقضاء على الكنيسة الأرثوذكسية واخضاعها لسلطة البابا الكاثوليكية في روما. ويعتبر اليونانيون أن احتلال الصليبيين لأجزاء واسعة من الامبراطورية البيزنطية عام 1204، بما في ذلك عاصمتها القسطنطينية، وبقاء الاحتلال الصليبي فيها لمدة 57 عاما أضعف الدولة البيزنطية كثيرا وأنهكها، لدرجة جعلتها غير قادرة حتى بعد زوال الاحتلال الصليبي على استرداد عافيتها، مما هيأ بالتالي سقوطها بيد الزحف العثماني في عام 1453 ميلادية.

وتعود جذور الخلاف بين الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية الى الانقسام الذي وقع في الامبراطورية الرومانية عام 395 ميلادية الى امبرطوريتين، شرقية وعاصمتها القسطنطينية ودعيت في ما بعد الامبراطورية البيزنطية وكان غالبية سكانها من اليونانيين وأطلق عليهم العرب تسمية الروم، وغربية وعاصمتها روما وظلت تحمل اسم الامبراطورية الرومانية التي استمرت حتى عام 476 ميلادية، حيث تفسخت واستقلت اجزاؤها في ممالك وامارات عديدة ضمن حدود أوروبا الغربية. في البداية كانت هناك كنيسة مسيحية واحدة متفرعة الى بطريركيات يجلس على رأس كل واحدة منها بطريرك وهي بطريركيات القسطنطينية والقدس وأنطاكية والاسكندرية وروما. ونتيجة للانقسام الى امبراطوريتين أصبح بطريرك القسطنطينية المقرب من الامبراطور الشرقي أعلى سلطة في الكنيسة الأرثوذكسية فعليا والذي منحه الامبرطور صلاحيات السيادة الروحية على جميع المناطق خارج حدود البطريركيات الخمس المذكورة، وذلك بهدف جعل السلطة الدينية أكثر مركزية كي تسهل بواسطتها السيطرة على أجزاء الامبراطورية الواسعة. وأدى منح هذه الصلاحية لبطريرك القسطنطينية الى تأهيله لحمل لقب البطريرك المسكوني، وذلك مع أن الكنيسة الأرثوذكسية لا تعترف بسلطة شخص واحد، انما هناك تساو في المناصب بين البطاركة الموجودين في الأماكن الأخرى. أما بابا روما، فأصبح بحكم قربه من الامبراطور الغربي أعلى سلطة دينية في الامبراطورية الرومانية الغربية. ولم يكن أباطرة الرومان الغربيون أقل نزوعا للمركزية عن أباطرة الشرق، فشجعوا باباوات روما على العمل بهذا الاتجاه. يشار الى أن لقب بابا يوازي لقب بطريرك وأطلق في حينه على بطريركي روما والاسكندرية. ولم يسمح باباوات روما للمناطق الجديدة التي دخلتها المسيحية في وسط أوروبا وشمالها وغربها تعيين بطاركة أو باباوات جدد، وفرضوا على الكنائس الجديدة البقاء تابعة لهم، حيث أصبح أرفع لقب في الكنائس الغربية للبلدان المختلفة هو لقب رئيس أساقفة لا أكثر.

وانعكس الانقسام السياسي والصراع بين الشرق والغرب في الامبراطوريتين الرومانيتين على القيادتين الدينيتين فيهما، ومما زاد من حدة هذا الصراع أن البطريرك المسكوني في القسطنطينية من جهة وبابا روما من جهة أخرى تنافسا بشكل محموم على توسيع رقعة سيطرتهما الدينية في المناطق الجديدة التي يعتنق أهلها المسيحية. واحتدمت المعركة بين الطرفين في روسيا التي لم تدخلها المسيحية الا في القرن العاشر الميلادي ثم شرق أوروبا وشمالها. وكثيرا ما أدى هذا التنافس الى نجاح طرف في فرض سيطرته على قطر معين ليعود الطرف الآخر لدحره وفرض سيطرته على القطر ذاته المرة تلو الأخرى، مثلما حدث مع بولندا وصربيا ولاتفيا وأستونيا حتى فنلندا والدنمارك وأقطار أخرى التي بدلت انتماءها المذهبي بين الأرثوذكسية والكاثوليكية مرات عديدة.

ومنذ القرن السابع الميلادي بدأ الجدل بين باباوات روما والبطاركة الأرثوذكس في المراكز الأربعة الأخرى حول أفضلية بابا روما على غيره من البطاركة بحجة أن بطرس الرسول أحد تلامذة المسيح هو مؤسس هذه البطريركية. ونظرا لأن الأناجيل روت عن المسيح قوله لبطرس «أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي»، رأى باباوات روما أنهم خلفاء لبطرس ويجب أن يعاملوا كأهم مرجع على الأرض في الديانة المسيحية.

غير أن بطاركة أنطاكية والاسكندرية والقدس لم يقتنعوا بهذا المنطق وعارضوه بأشد من معارضة بطريرك القسطنطينية له. فبطريرك أنطاكية يرى نفسه خليفة لمؤسس الكنيسة في أنطاكية بولس الرسول أحد رسل المسيح أيضا، بينما يرى بطريرك الاسكندرية نفسه خليفة للقديس مرقص وهو أحد رسل المسيح كذلك وهو الذي حمل الرسالة المسيحية الى أرض مصر، فيما يرى بطريرك القدس نفسه خليفة ليعقوب اخي المسيح ذاته من يوسف النجار والذي أصبح لاحقا أول مطران للقدس قبل هدمها على يد الرومان عام 70 ميلادية.

واستمر هذا الجدل ليصل الى ذروته في عهد ليو الثالث بابا روما في القرن التاسع الميلادي والذي يعتبر المؤرخون فترته على أنها بداية الانقسام بين الأرثوذكسية والكاثوليكية. في هذه الفترة كان الصراع على تنصير القبائل البربرية على أشده في أوروبا، حيث استخدم باباوات روما كتائب من الفرسان الألمان (تيوتونيك) ذاع صيتهم من حيث القساوة والفظائع التي كانوا يرتكبونها بحق الشعوب التي رفضت الانضواء تحت لواء الكاثوليكية على نحو لم يعرف له سابق في تاريخ البشرية حتى ذلك الحين. يشار الى أن اللباس الذي كان يلبسه جنود الحملات الصليبية أستوحي من لباس أولئك الفرسان الألمان.

ومنذ عهد البابا ليو الثالث بدأت ترتفع أصوات كاثوليكية تنادي بتكفير الأرثوذكس وتتهمهم بالهرطقة، واستمرت هذه الأصوات بالتصعيد الى أن وصلت الى ذروتها في عام 1054 ميلادية، حيث أوفد بابا روما اثنين من كرادلته الى القسطنطينية حاملين معهما صك الحرمان ضد بطريركها المسكوني والكنيسة الأرثوذكسية عامة، فدخلوا كنيسة القديسة صوفيا وقرأوا على الملأ صك الحرمان الباباوي، الذي بني على أساس رفض الأرثوذكس الاعتراف ببابا روما خليفة للقديس بطرس واعتبار هذا الرفض دربا من دروب الكفر والالحاد.

وصاحب هذه المعركة حملة تشهير كاثوليكية ضد الأرثوذكس الذين اتهموا بالتخلي عن الأماكن المسيحية في فلسطين وتسليمها للمسلمين مستغلة فترات الاستقرار في العلاقات بين الدولة الاسلامية والامبراطورية البيزنطية، رغم المشاحنات العديدة بين الطرفين منذ هزيمة الروم أمام الزحف الاسلامي في فلسطين وبلاد الشام. واستغل باباوات روما تصرفات تعسفية ضد المسيحيين والأماكن المسيحية المقدسة في القدس ابان عهد الدولة الأخشيدية للتشهير بالامبراطورية البيزنطية واتهامها بالتخلي عن القدس وبيت لحم مهد الديانة المسيحية.

وأوغل الكاثوليك في مزايدتهم ضد الأرثوذكس الى أن وصل بهم الأمر الى رفع شعار تحرير الأماكن المسيحية المقدسة في فلسطين وذلك لاثبات غيرتهم على هذه الأماكن أمام المسيحيين في العالم ودفعهم الى نبذ الأرثوذكس والأرثوذكسية.

ويرى اليونانيون أن تاريخ الحملات الصليبية كتب على نحو محرف أخفى فيه المؤرخون الغربيون نزعة السيطرة الكاثوليكية على العالم المسيحي ورغبة باباوات روما في التخلص من المعارضة الأرثوذكسية لفرض سيطرتهم على جميع المسيحيين. ويقول اليونانيون ان الامبراطورية البيزنطية نظرت بشك الى الحملات الصليبية وأدركت أنها موجهة ضدها ولم تكن لها علاقة بتحرير الأماكن المقدسة للمسيحيين من السيطرة الاسلامية. ويشير اليونانيون الى أن باباوات روما جندوا مسيحيي الغرب في حملات ضد السيطرة الاسلامية على فلسطين في حين أنهم تجاهلوا الوجود الاسلامي الأقرب لهم في الأندلس والمناطق الاسبانية الأخرى، مما يؤكد أن هدف الحملات الصليبية لم يكن محاربة المسلمين بقدر ما كان اخضاع الأرثوذكس لسيطرة باباوات روما. وبالفعل واجهت أول حملة صليبية في نهاية القرن الحادي عشر مشكلة الطريق التي سيسلكها أفراد الحملة في طريقهم من أوروبا الى فلسطين، حيث عارض البيزنطيون في البداية مرورهم من أراضي امبراطوريتهم. واحتاج بابا روما في حينه الى وساطات كثيرة حتى سمح لجنود الحملة الصليبية المرور داخل الأراضي اليونانية وآسيا الصغرى وضمن شروط وصفها بعض المؤرخين بأنها تعجيزية، ووضع جنود الحملة تحت رقابة شديدة أثناء مرورهم في هذه الأراضي. كان خوف الامبراطورية البيزنطية في محله، اذ بادر الصليبيون في فلسطين الى احتلال أماكن العبادة الأرثوذكسية وفرض سيطرة كاثوليكية عليها، وجرى عزل بطريرك القدس الأرثوذكسي وتنصيب بطريرك كاثوليكي مكانه. يشار الى أن الصليبيين واجهوا مقاومة شديدة من جانب الأرثوذكس العرب في فلسطين وسورية، فردوا على هذه المقاومة بأبشع الصور، وظل بطاركة فلسطين ومطارنتها الأرثوذكس قرابة قرنين من الحكم الصليبي يعيشون في المنافي الى أن أعاد لهم السلطان صلاح الدين الأيوبي اعتبارهم وسيطرتهم على مواقعهم السابقة وأماكنهم المقدسة.

وما لبث بابا روما خلال هذه الفترة أن وجه الحملة الصليبية الثالثة نحو القسطنطينية، فاحتلها الجنود الصليبيون وأحرقوها، كما احتلوا جميع الأراضي اليونانية والنصف الغربي من آسيا الصغرى وحكموا هذه المناطق وفرضوا عليها الطقس الكاثوليكي عنوة، تماما مثلما فعلوا في فلسطين. ودام الحكم الصليبي للقسطنطينية والمناطق البيزنطية الأخرى ستة عقود، بينما ظلت بعض المناطق في غرب اليونان تحت الحكم الكاثوليكي لفترة أطول بكثير. وتجمعت القيادة البيزنطية خلال الاحتلال الصليبي لعاصمتهم والجزء الأكبر من امبراطوريتهم في القسم الشرقي من هضبة الأناضول الى أن هزم الصليبيون بعد 57 عاما.

ويرى العديد من المؤرخين وليس بالضرورة اليونانيين منهم أن الاحتلال الصليبي للقسطنطينية وأجزاء واسعة من بلاد الروم ضعضع الامبراطورية البيزنطية وكان من الأسباب الرئيسية التي مهدت لسقوطها لاحقا في يد العثمانيين.

ومع أن اليونانيين دحروا الصليبيين وتحرروا من احتلالهم، الا أن محاولات باباوات روما لاقناعهم بالتحول من الأرثوذكسية الى الكاثوليكية لم تتوقف واستمرت على نحو أكثر تصميما في الفترات اللاحقة. وكان الاحتلال الصليبي، رغم قصر فترته، قد أوجد فئة من المتعاونين اليونانيين مع الكنيسة الكاثوليكية، عن طريق تعيين رجال دين جدد في مناصب مختلفة في أنحاء اليونان وآسيا الصغرى وتشجيع عدد من الطلاب على السفر الى روما ومدن ايطاليا الأخرى لتلقي العلم، بالاضافة الى خلق طبقة مستفيدة من التجار الذين ارتبطوا بعلاقات تجارية وثيقة مع البندقية وأوروبا. فمن خلال هذه الفئة نجح باباوات روما لاحقا في خلق جدل واسع حول الفروق بين الأرثوذكسية والكاثوليكية، كان الهدف منه ثني اليونانيين عن مذهبهم الشرقي واتباع المذهب الغربي.

وينبغي التذكير في هذا الصدد بمقولة «الجدل البيزنطي» التي شاع استعمالها وما زال شائعا حتى اليوم. ومصدر هذه المقولة هو باباوات روما الذين تهكموا على المؤسسة الأرثوذكسية اليونانية متهمينها بأنها انشغلت في مناقشة كم من الملائكة يمكن أن يدخل عبر خرم ابرة، في حين كان العثمانيون يحاصرون القسطنطينية ويدكون أسوارها.

فبالحقيقة شعر قادة الامبراطورية البيزنطية بالخطر العثماني الداهم وهم ضعفاء لا يملكون القدرة على مواجهة هذا الزحف، فطلبوا النجدة من الغرب ومن باباوات روما. فجاءهم الرد أن النجدة مشروطة بقبول سلطة بابا روما، وهو الأمر الذي رفضه اليونانيون طوال الوقت وحاربوه بسيوفهم. وبالفعل انهمك الرهبان البيزنطيون في جدل ديني لا يمت الى الحصار العثماني بصلة وهو: هل يقبل الأرثوذكس بسلطة روما وبالتالي التحول من الأرثوذكسية الى الكاثوليكية. بالطبع حسم الجدل ضد قبول سلطة البابا، فلم تأت النجدة وسقطت الامبراطورية البيزنطية، لتنصب لعنة اليونانيين على باباوات روما ويحملوهم قسطا كبيرا من المسؤولية عن سقوطها. وساعد في حسم هذا الجدل أن اليونانيين رأوا بقبول سلطة البابا نهاية للمذهب الأرثوذكسي حتى ولو ظلت امبراطوريتهم قائمة. لكنهم في المقابل كانوا يعلمون أن الاحتلال الاسلامي لبلادهم لا ينطوي على تهديد مذهبي، نظرا لأن المسلمين يحترمون الديانات الأخرى وكانت الفتوحات الاسلامية في فلسطين وبلاد الشام قد أثبتت عدم تعرض المسيحيين لتغيير مذهبهم تحت الحكم الاسلامي، مما شجع اليونانيين كثيرا على التمسك بعقيدتهم الأرثوذكسية الى جانب أن الاحتلال العثماني سابقا لصربيا ومناطق مجاورة في منطقة البلقان لم يدفع المسيحيين في هذه المناطق الى تغيير دينهم أو مذهبهم.

وبعد سقوط الامبراطورية البيزنطية عام 1453 لم تتوقف محاولات روما لاقناع الأرثوذكس بالتحول الى الكثلكة واستمرت هذه المحاولات بشتى الطرق والأساليب، طوال الحكم العثماني وحتى مطلع القرن الحالي، لكن دون جدوى مما زاد من مرارة اليونانيين تجاه الباباوات ومحاولاتهم المحمومة.

وتأتي زيارة البابا يوحنا بولس الثاني كأول زيارة يقوم بها بابا كاثوليكي الى اليونان في التاريخ وهي مواجهة ليست بسيطة بين أكبر زعيم للكنيسة الكاثوليكية وشعب عريق عانى كثيرا على يد الزعماء السابقين لهذه الكنيسة.
8‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة التدكرة.
قد يهمك أيضًا
هل لديك هدف في هذه الحياة وما هو؟
♥ هل لك هدف في هذه الـــحياة .........!!!؟
من هو أول حارس سجل هدف
ما هـــــــــو هدف الانسان فى الحياة
أين يقع منزل بابا نويل ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة