الرئيسية > السؤال
السؤال
هل تعرف عقوبات مَنْ يتـخلف عـن صـلاة الـفـجـر ؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم

من موقع عمر خالد

عقوبات مَنْ يتـخلف عـن صـلاة الـفـجـر




المترتبة عليها.
*العقـــــــوبة الاولى : استهزاء الشيطان به وبوله فى أذنه.
    فعن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال: ذُكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح فقال صلى الله عليه وسلم : (ذاك رجـل بال الشيطان فى أذنيه أو قال فى أذنه).
    قيل معناه: أفسده، أو قاده الشيطان وتحكم فيه، أو احتقره واستخـف به. وخـص الأذن لأنها حاسة الانتباه.
*العقــــــوبة الثانية : الكسل وخبث النفس.
    فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يعقد الشيطان على قافية أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب على كل عقدة : عليـك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انْحَلّتْ عُقْدَة، فإن صلى انحلت عُقدهُ كلها فأصبح نشيطًا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان).
   ويدل ذلك على أن الشيطان يسعى حثيثًا لتثبيط المؤمن عن الصلاة. وعدم القيام للصلاة استجابة له وخذلان، وحينئذ يصبح خبيث النفس خاملا .. هذا إن ضيعها تفريطًا، وأما إن كانت عادته القيام وغلبه النوم فله أجر صلاته ونومه عليه صدقة لقول النبي صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى).
*العقــــــوبة الثالثة : علامة النفاق.
   عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوها ولو حبوًا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة  فتقام، ثم آمر رجلًا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار).
   قال ابن حجر: دل هذا على أن الصلاة ثقيلة على المنافقين، ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى. وأما العشاء والفجر دون سواهما فلأنهما محل الراحة والسكون ولذة النوم.
*العقـــــوبة الرابعة : الخروج من ذمة الله.
   عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من صلى صلاة الصبح فهو فى ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشئ. فإنه من يطلبه من ذمته بشئ يدركه ثم يكبه على وجهه فى نار جهنم).
   قيل: الذمة الأمانة أو الضمان، فمن صلى الفجر فهو فى ضمان الله وأمانه، ومن لم يصل لا أمان له ولا ضمان ..
*العقــــوبة الخامسة : لا تشهد له الملائكة.

   عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم كيف تركتم عبادي فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون).
   قال النووي: وهذا من كرم الله ولطفه أن جعل الملائكة تشهد معهم الصلاة

وتشاركهم أوقات العبادة ليشهدوا بالخير.



*العقـــوبة السادسة : تهشيم رأسه فى القبر.

   ورد فى الحديث عن سمرة بنت جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى فى الرؤيا أنه قد جاءه آتيان فانطلقا معه، حتى أتوا على رجل مضطجع وآخر قائم عليه بصخرة، يهوي القائم بتلك الصخرة على المضطجع فيثلغ رأسه، ويتدهده الحجر فيعود إليه القائم فيأخذه، ويعود رأس المضطجع صحيحا، ثم يضربه القائم بذلك الحجر فيحدث له كما حدث في المرة الأولى.. وهكذا.. (يثلغ رأسه: يكسره).
*العقـــوبة السابعة : لا يتم له نور على الصراط.
     عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بشر المشائين فى الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة).
   وهذا فضل من يمشي الى المساجد فى الظلم وهو وقت صلاة الفجر والعشاء حيث يضاء له نور تام يوم القيامة على الصراط .

*العقـــوبة الثامنة : الحجب عن رؤية الله.

   عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر الى القمر ليلة البدر فقال: (إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون فى رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا).

   فالمحافظة على هاتين الصلاتين سبب فى أعظم نعيم أهل الجنة وهو رؤية الله عز وجل، ومن لم يحافظ عليهما لا يُرجى له رؤية الله عز وجل.
*العقــــوبة التاسعة : الوعــيد بالويـــل.
   قال تعالى: (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) قال ابن عباس: ساهون أى مضيعون لها أو مفرطون في أدائها فى الوقت المحدد لها....وقيل الويل: واد من صديد في جهنم .
*العقــــوبة العاشرة : الوعــيد بالـغـي.

   قال تعالى: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًا). قال ابن كثير: غيًا أى خسرانًا .. وأسند الى ابن مسعود رضي الله عنه قال: الغي وادٍ فى جهنم بعيد القعر خبيث الطعم.

** وصلي الله على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم**

الصلاة | الإسلام 8‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة haazemkasem.
الإجابات
1 من 12
كتب الله أجرك وزادك علماً نافعاً
8‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة المسافر القريب.
2 من 12
شكرا لك
8‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة أيوووووووووووب.
3 من 12
اللهم هدينا وهدي بنا وجعلنا من الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه جزاك الله اخي
9‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة XXAMIRXX.
4 من 12
اللهم أعنا علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. جزاك الله عنا خيرآ.
10‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة المحب للأحسان.
5 من 12
أستغفر الله العظيم
10‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 12
11‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة jilatex.
7 من 12
جزك الله كل الخير
13‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة خالد مصر قطر.
8 من 12
الناحية الأولى : أن يعلم المسلم عظمة مكانة صلاة الفجر عند الله عز وجل ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من صلّى الصبح في جماعة فكأنما صلّى الليل كله.
وقال عليه الصلاة والسلام : ( أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً )
وقال : ( من صلّى الفجر فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته ) ومعنى في ذمة الله : أي في حفظه وكلاءته سبحانه ، " والحديث رواه الطبراني. وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم : ( يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ، ثم يعرج الذين باتوا فيكم ، فيسألهم وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي ، فيقولون : تركناهم وهم يصلون ، وأتيناهم وهم يصلون )
وفي الحديث الآخر : ( أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة ، في جماعة ) رواه أبو نعيم وفي الحديث الصحيح : ( من صلّى البردين دخل الجنة ). والبردان الفجر والعصر .
الناحية الثانية : أن يعلم المسلم خطورة تفويت صلاة الفجر ومما يبين هذه الخطورة الحديث المتقدم : ( أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ) وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ( كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن ) رواه الطبراني40 . وإنما تكون إساءة الظن بذلك المتخلف عن هاتين الصلاتين لأن المحافظة عليهما معيار صدق الرجل وإيمانه ، ومعيار يقاس به إخلاصه ، ذلك أن سواهما من الصلوات قد يستطيعها المرء لمناسبتها لظروف العمل ووقت الاستيقاظ ، في حين لا يستطيع المحافظة على الفجر والعشاء مع الجماعة إلا الحازم الصادق الذي يُرجى له الخير .

ومن الأحاديث الدالة على خطورة فوات صلاة الفجر قوله صلى الله عليه وسلم : ( من صلّى الصبح فهو في ذمة الله ، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء ، فإن من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم ) رواه مسلم ومعنى من يطلبه من ذمته بشيء يدركه أي من يطلبه الله للمؤاخذة بما فرط في حقه والقيام بعهده يدركه الله إذ لا يفوت منه هارب

هاتان الناحيتان كفيلتان بإلهاب قلب المسلم غيرة ، أن تضيع منه صلاة الفجر فالأولى منهما تدفع للمسارعة في الحصول على ثواب صلاة الفجر ، والثانية هي واعظ وزاجر يمنعه من إيقاع نفسه في إثم التهاون بها .
وأما الجانب العملي في علاج هذه الشكاية فإن هناك عدة خطوات يمكن للمسلم إذا اتبعها أن يزداد اعتياداً ومواظبة على صلاة الفجر مع الجماعة ، فمن ذلك :
1-   التبكير في النوم : ففي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل صلاة العشاء والحديث بعدها ، فلا ينبغي للمسلم أن ينام قبل صلاة العشاء والمُشاهد أن غالب الذين ينامون قبل العشاء يمضون بقية ليلتهم في خمول وكدر وحال تشبه المرضى .
ولا ينبغي كذلك أن يتحدث بعد صلاة العشاء ، وقد بين أهل العلم سبب كراهية الحديث بعدها فقالوا : لأنه يؤدي إلى السهر ، ويُخاف من غلبة النوم عن قيام الليل ، أو عن صلاة الصبح في وقتها الجائز أو المختار أو الفاضل .
والمكروه من الحديث بعد صلاة العشاء كما قال الشراح : هو ما كان في الأمور التي لا مصلحة راجحة فيها ، أما ما كان فيه مصلحة وخير فلا يكره ، كمدارسة العلم ، ومعرفة سير الصالحين وحكايتهم ، ومحادثة الضيف ، ومؤانسة الزوجة والأولاد وملاطفتهم ، ومحادثة المسافرين بحفظ متاعهم وأنفسهم ، إلى آخر ذلك من الأسباب المباحة . فما الحال إذا تفكرنا فيما يسهر من أجله كثير من الناس اليوم من المعاصي والآثام إذن فعلى المسلم أن ينام مبكراً ، ليستيقظ نشيطاً لصلاة الفجر ، وأن يحذر السهر الذي يكون سبباً في تثاقله عن صلاة الفجر مع الجماعة .
حقاً إن الناس يتفاوتن في الحاجة إلى النوم ، وفي المقدار الذي يكفيهم منه ، فلا يمكن تحديد ساعات معينة يُفرض على الناس أن يناموا فيها ، لكن على كل واحد أن يلتزم بالوقت الكافي لنوم يستيقظ بعده لصلاة الفجر نشيطاً ، فلو علم بالتجربة والعادة أنه لو نام بعد الحادية عشر ليلاً مثلاً لم يستيقظ للصلاة ، فإنه لا يجوز له شرعاً أن ينام بعد هذه الساعة .. وهكذا .
2-    الحرص على الطهارة وقراءة الأذكار التي قبل النوم ، فإنها تعين على القيام لصلاة الفجر .
3-    صدق النية والعزيمة عند النوم على القيام لصلاة الفجر ، أما الذي ينام وهو يتمنى ألا تدق الساعة المنبهة ، ويرجو ألا يأتي أحد لإيقاظه ، فإنه لن يستطيع بهذه النية الفاسدة أن يصلي الفجر ، ولن يفلح في الاستيقاظ لصلاة الفجر وهو على هذه الحال من فساد القلب وسوء الطوية .
4-     ذكر الله تعالى عند الاستيقاظ مباشرة ، فإن بعض الناس قد يستيقظ في أول الأمر ، ثم يعاود النوم مرة أخرى ، أما إذا بارد بذكر الله أول استيقاظه انحلت عقدة من عُقد الشيطان ، وصار ذلك دافعاً له للقيام ، فإذا توضأ اكتملت العزيمة وتباعد الشيطان ، فإذا صلّى أخزى شيطانه وثقل ميزانه وأصبح طيب النفس نشيطاً .
5-      لا بد من الاستعانة على القيام للصلاة بالأهل والصالحين ، والتواصي في ذلك ، وهذا داخل بلا ريب في قوله تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ) وفي قوله ( والعصر إن الإنسان لفي خسر ، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )
فعلى المسلم : أن يوصي زوجته مثلاً بأن توقظه لصلاة الفجر ، وأن تشدد عليه في ذلك ، مهما كان متعباً أو مُرهقاً ، وعلى الأولاد أن يستعينوا بأبيهم مثلاً في الاستيقاظ ، فينبههم من نومهم للصلاة في وقتها ، ولا يقولن أب إن عندهم اختبارات ، وهم متعبون ، فلأدعهم في نومهم ، إنهم مساكين ، لا يصح أن يقول ذلك ولا أن يعتبره من رحمة الأب وشفقته ، فإن الرحمة بهم والحدَبَ عليهم هو في إيقاظهم لطاعة الله : ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليهم )
وكما يكون التواصي والتعاون على صلاة الفجر بين الأهل ، كذلك يجب أن يكون بين الإخوان في الله ، فيعين بعضهم بعضاً ، مثل طلبة الجامعات الذين يعيشون في سكن متقارب ومثل الجيران في الأحياء ، يطرق الجار باب جاره ليوقظه للصلاة ، ويعينه على طاعة الله .
6-     أن يدعو العبد ربه أن يوفقه للاستيقاظ لأداء صلاة الفجر مع الجماعة ؛ فإن الدعاء من أكبر وأعظم أسباب النجاح والتوفيق في كل شيء .
7-      استخدام وسائل التنبيه ، ومنها الساعة المنبهة ، ووضعها في موضع مناسب ، فبعض الناس يضعها قريباً من رأسه فإذا دقت أسكتها فوراً وواصل النوم ، فمثل هذا يجب عليه أن يضعها في مكان بعيد عنه قليلاً ، لكي يشعر بها فيستيقظ .
ومن المنبهات ما يكون عن طريق الهاتف ، ولا ينبغي للمسلم أن يستكثر ما يدفعه مقابل هذا التنبيه ، فإن هذه نفقة في سبيل الله ، وأن الاستيقاظ لإجابة أمر الله لا تعدله أموال الدنيا .
8-      نضح الماء في وجه النائم ، كما جاء في الحديث من مدح الرجل الذي يقوم من الليل ليصلي ، ويوقظ زوجته ، فإن أبت نضح في وجهها الماء ، ومدح المرأة التي تقوم من الليل وتوقظ زوجها ، فإن أبى نضحت في وجهه الماء رواه الإمام أحمد.
فنضح الماء من الوسائل الشرعية للإيقاظ ، وهو في الواقع منشط ، وبعض الناس قد يثور ويغضب عندما يوقظ بهذه الطريقة ، وربما يشتم ويسب ويتهدد ويتوعد ، ولهذا فلا بد أن يكون الموقظ متحلياً بالحكمة والصبر ، وأن يتذكر أن القلم مرفوع عن النائم ، فليتحمل منه الإساءة ، ولا يكن ذلك سبباً في توانيه عن إيقاظ النائمين للصلاة .
9-      عدم الانفراد في النوم ، فلقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيت الرجل وحده رواه الإمام أحمد. ولعل من حِكم هذا النهي أنه قد يغلبه النوم فلا يكون عنده من يوقظه للصلاة .
10-       عدم النوم في الأماكن البعيدة التي لا يخطر على بال الناس أن فلاناً نائماً فيها ، كمن ينام في سطح المنزل دون أن يخبر أهله أنه هناك ، وكمن ينام في غرفة نائية في المنزل أو الإسكان الجماعي فلا يعلم به أحد ليوقظه للصلاة ، بل يظن أهله وأصحابه أنه في المسجد ، وهو في الحقيقة يغّط في نومه .
فعلى من احتاج للنوم في مكان بعيد أن يخبر من حوله بمكانه ليوقظوه .
11-       الهمة عند الاستيقاظ ، بحيث يهب من أول مرة ، ولا يجعل القيام على مراحل ، كما يفعل بعض الناس الذين قد يتردد الموقظ على أحدهم مرات عديدة ، وهو في كل مرة يقوم فإذا ذهب صاحبه عاد إلى الفراش ، وهذا الاستيقاظ المرحلي فاشل في الغالب ، فلا مناص من القفزة التي تحجب عن معاودة النوم .
12-       ألا يضبط المنبه على وقت متقدم عن وقت الصلاة كثيراً ، إذا علم من نفسه أنه إذا قام في هذا الوقت قال لنفسه : لا يزال معي وقت طويل ، فلأرقد قليلاً ، وكل أعلم بسياسة نفسه .
13-       إيقاد السراج عند الاستيقاظ ، وفي عصرنا الحاضر إضاءة المصابيح الكهربائية ، فإن لها تأثيراً في طرد النعاس بنورها .
14-      عدم إطالة السهر ولو في قيام الليل ، فإن بعض الناس قد يطيل قيام الليل ، ثم ينام قبيل الفجر بلحظات ، فيعسر عليه الاستيقاظ لصلاة الفجر ، وهذا يحدث كثيراً في رمضان ، حيث يتسحرون وينامون قُبيل الفجر بقليل ، فيضيعون صلاة الفجر ، ولا ريب أن ذلك خطأ كبير ؛ فإن صلاة الفريضة مقدمة على النافلة ، فضلاً عمن يسهر الليل في غير القيام من المعاصي والآثام ، أو المباحات على أحسن الأحوال ، وقد يزين الشيطان لبعض الدعاة السهر لمناقشة أمورهم ثم ينامون قبل الفجر فيكون ما أضاعوا من الأجر أكثر بكثير مما حصلوا .
15-       عدم إكثار الأكل قبل النوم فإن الأكل الكثير من أسباب النوم الثقيل ، ومن أكل كثيراً ، تعب كثيراً ، ونام كثيراً ، فخسر كثيراً ، فليحرص الإنسان على التخفيف من العشاء .
16-         الحذر من الخطأ في تطبيق سنة الاضطجاع بعد راتبة الفجر ، فربما سمع بعض الناس قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا صلّى أحدكم فليضجع على يمينه ) رواه الترمذي

وما ورد من أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا صلّى سنة الفجر يضطجع ، ثم يُؤذنه بلال للصلاة ، فيقوم للصلاة ، وربما سمعوا هذه الأحاديث ، فعمدوا إلى تطبيق هذه السنة الثابتة ، فلا يحسنون التطبيق ، بحيث يصلي أحدهم سنة الفجر ، ثم يضطجع على جنبه الأيمن ، ويغط في سبات عميق حتى تطلع الشمس ، وهذا من قلة الفقه في هذه النصوص ، فليست هذه الاضطجاعة للنوم ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بلال للصلاة وهو مضطجع ، وكان أيضاً كما في الحديث الصحيح الذي رواه أحمد وابن حبان إذا عرس ( قبل ) الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى ، وأقام ساعده رواه أحمد   ، وهذه الكيفية في النوم تمنع من الاستغراق ؛ لأن رأس النائم في هذه الحالة يكون مرفوعاً على كفه وساعده ، فإذا غفا سقط رأسه ، فاستيقظ ، زد على ذلك أن بلالاً كان موكلاً بإيقاظه صلى الله عليه وسلم لصلاة الفجر .
17-      جعل قيام الليل في آخره قبيل الفجر ، بحيث إذا فرغ من الوتر أذن للفجر ، فتكون العبادات متصلة ، وتكون صلاة الليل قد وقعت في الثلث الأخير - وهو زمان فاضل – فيمضي لصلاة الفجر مباشرة وهو مبكر ونشيط .
18-       اتباع الهدي النبوي في كيفية الاضطجاع عند النوم ، بحيث ينام على جنبه الأيمن ، ويضع خده الأيمن على كفه اليمنى ، فإن هذه الطريقة تيسر الاستيقاظ ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم بخلاف النوم بكيفيات أخرى ، فإنها تؤثر في صعوبة القيام .
19-       أن يستعين بالقيلولة في النهار ، فإنها تعينه ، وتجعل نومه في الليل معتدلاً ومتوازناً .
20-       ألا ينام بعد العصر ، ولا بعد المغرب ، لأن هاتين النومتين تسببان التأخر في النوم ، من تأخر نومه تعسر استيقاظه .
21-       وأخيراً فإن الإخلاص لله تعالى هو خير دافع للإنسان للاستيقاظ للصلاة ، وهو أمير الأسباب والوسائل المعينة كلها ، فإذا وجد الإخلاص الذي يلهب القلب ويوقظ الوجدان ، فهو كفيل بإذن بإيقاظ صاحبه لصلاة الصبح مع الجماعة ، ولو نام قبل الفجر بدقائق معدوادات .
ولقد حمل الإخلاص والصدق بعض الحريصين على الطاعة على استعمال وسائل عجيبة تعينهم على الاستيقاظ تدل على اجتهادهم وحرصهم وتفانيهم ، فمن ذلك أن أحدهم كان يضع عنده عدة ساعات منبهة إذا نام ، ويجعل بين موعد تنبيه كل واحدة والأخرى بضع دقائق ، حتى إذا أطفأ التي دقت أولاً دقت الثانية بعدها بقليل وهكذا ، وكان أحدهم يربط في يده عند النوم خيطاً ، ويدليه من نافذة غرفته ، فإذا مر أحد أصحابه ذاهباً إلى المسجد جذب هذا الخيط فيستيقظ لصلاة الفجر .
فانظر يا رعاك الله ماذا يفعل الإخلاص والتصميم ، ولكن الحقيقة المرة هي أن ضعف الإيمان ، وقلة الإخلاص تكاد تكون ظاهرة متفشية في الناس اليوم ، والشاهد على ذلك ما نراه من قلة المصلين ونقص الصفوف في صلاة الفجر ، بالرغم من كثرة الساكنين حول المسجد في كثير من الأحياء .
على أننا لا ننكر أن هناك أفراداً يكون ثقل النوم عندهم أمراً مرضياً قد يُعذرون به ، لأنه أمر خارج عن الإرادة فمثل هذا عليه أن يلجأ إلى الله بالتضرع ، ويستفيد ما استطاع من الوسائل الممكنة ، وأن يراجع الطبيب لمحاولة إيجاد علاج .
وأخيراً هذا تنبيه على أمر مشتهر بين الناس وهو زعمهم بأن هناك حديثاً مفاده أنّ من أراد الاستيقاظ لصلاة الفجر فعليه أن يقرأ قبل النوم آخر سورة الكهف ، وينوي بقلبه القيام في ساعة معينة ، فيقوم ، ويزعمون أن ذلك مجرب ، ونقول لهم : إنه لم يثبت بذلك حديث ، فلا عبرة به ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم .
13‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة alharbe (ay aharbi).
9 من 12
الخروج من ذمة الله
تبقى خائف طول اليوم
14‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ساجدة تميمي (sajeda tamimi).
10 من 12
جزاك الله خيرا .
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
11 من 12
الصلاه فى وقتها فرض علينا ولاكنى اريد ان اسال هل هذه العقوبات تشمل المصلين الذين فاتتهم صلاه الفجر ام الغير مصلين اصلا واذا كانت تشمل المصلين .فما فائده صلاتهم بعد فوات صلاه الفجر اذا كانت هذه العقوبات تشملهم هل الدين الاسلام صعب الى هذه الدرجه .هذا العقوبات اذا وصلت الى رجل حديث فى تعلم الصلاه او عاجز عن الصلاه فى وقتها سوف بالتاكيد يترك الصلاه لان عقوبه فوات وقتها  اشد من ترك الصلاه .ارجو منكم تعليم المسلم على الصلاه  وتسهيل الامر له بدلا من توعده بعقوبات ونحن فى وقت اصبح المصلون فيه قله .وكان لله ارحم الراحمين

ملاحظه :ليس فى قصدى تحليل ما حرم لله ولاكنى اعتبر ان الدين الاسلامى سمح . ولله اعلم
24‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة amy1972.
12 من 12
ع
رأى يحي بن معاذ رجلاً يوماً يقلع الجبل في يوم حار وهو يغني فقال : " مسكين بن آدم ، قلع الأحجار عنده أهون من ترك الأوزار "

ومن الآثار المدمرة للتخلف عن صلاة الفجر :-

1- الإتصاف بصفات المنافقين : قال تعالى (( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا وهم كسالى )) " الأنبياء 142 " وقال صلى الله عليه وسلم " ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة العشاء والفجر ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا " ( رواه الشيخان ) ويؤكد ذلك عبد الله بن مسعود فيقول " ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلاّ منافق معلوم النفاق " ( صحيح الترغيب والترهيب رقم 401 ) .

2- الويل والغي له : قال تعالى : (( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون )) قال سعد بن أبي وقاص : " سهواً عنها حتى ضاع الوقت " وقال تعالى : (( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا )) قال الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز : " لم تكن إضاعتها تركها ولكن أضاعوا الوقت " .
اذنه كنيف شيطان : عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال " ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلته حتى أصبح قال " ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه " ( رواه الشيخان ) قال القرطبي " ثبت أن الشيطان يأكل ويشرب وينكح فلا مانع من أن يبول " فيا بائع الفجر .. وجاني الوزر .. ألا تأنف من بول الشيطان في أذنيك ؟! ألا تجزع من هروب الملائكة من ريحك ؟!

3- الخبث والكسل : يصبح حجري الإحساس تنهال عليه سياط المواعظ دون أن يشعر بأي ألم ولذا أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يعقد على قافية رأس أحدنا إذا هو نام ثلاث عقد ، لا تنحل إلاّ بالقيام والوضوء والصلاة " وإلاّ أصبح خبيث النفس كسلان " ( جزء من حديث متفق عليه ) وتفوح معصيته في الأرجاء ، قال أبو المعتمر سليمان سليمان بن طرحان التيمي : " إن الرجل ليذنب الذنب فيصبح وعليه مذلته " ( صفقة الصفوة )

4- الكب على الوجه في النار : قال صلى الله عليه وسلم " من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فانظر يا بن آدم ، لأطلبنك من ذمته بشيء ، فإن من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم " ( رواه أحمد ومسلم والترمذي ) أي من نام عن صلاة الفجر فقد خفر ذمة الله وأغضب منه الجليل فعاقبه بأن كبه على وجهه في النار يوم القيامة .

5- تكسر رأسه : لما ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى في رؤيا " رجلاً مستلقياً على قفاه وآخر قائماً عليه بصخرة يهوي بها على رأسه فيشدخ رأسه فيتدحرج الحجر ، فإذا ذهب ليأخذه فلا يرجع حتى يعود رأسه كما كان فيفعل به مثل ما فعل في المرة الأولى " وقد فسر جبريل وميكائيل ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه : " الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة " .

6- يمنع رزقه : قال ابن قيم الجوزية في زاد المعاد : " ونومة الصبح تمنع الرزق لأن ذلك وقت تطلب فيه الخليقة أرزاقها وهو وقت قسمة الأرزاق ، ورأى ابن عباس ابناً له نائماً نومة الصبح فقال : قم .. أتنام في الساعة التي تقسم فيها الأرزاق ؟! " .
3‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة heart699.
قد يهمك أيضًا
صلاة الاستخاره عند الارتباط ماهي علامتها؟؟
هل صلاة تحية المسجد قبل صلاه الجمعة واجبة؟
لا اله الا الله محمد رسول الله
ارجوا من جميع الاعضاء المشاركه -جزاكم الله خيرا-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من اتبع الصيد غفل)).
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة