الرئيسية > السؤال
السؤال
من يعطينا نماذج من العادات في أفريقيا
عادات 29‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة عز العرب (عزالإسلام ابن العرب الأنصارى).
الإجابات
1 من 2
اظن أكل الموز والتزحلق عليه - هذه من عاداتهم
تطويل الاذن والشفايف
الرقص على النار
أكل لحوم البشر المربربين
29‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة المتفائل نت.
2 من 2
يواصل المسلمون فى شتى أنحاء العالم الاحتفال بشهر رمضان المبارك الذى له مذاق خاص لدى الشعوب الأفريقية المسلمة التى لها طقوس وتقاليد وعادات تميزها عن باقى شعوب العالم بالرغم من المشاكل والنزاعات التى تعانى منها هذه الشعوب.

وبالإضافة إلى الفوائد الروحانية والمادية لشهر رمضان المبارك بالنسبة لجميع المسلمين فإن له أيضا قيمته الخاصة فى حياة الأفارقة اليومية .. ففى جزر القمر يستعد المسلمون لاستقبال شهر رمضان بدءا من شهر شعبان حيث يعدون المساجد فيشعلون مصابيحها ويعمرونها بالصلاة وقراءة القرآن الكريم خلال الشهر المبارك فتكثر حلقات الذكر وتلاوة القرآن الكريم كما تكثرالصدقات وأعمال الخير .. ومنذ الليلة الأولى من الشهر الكريم يخرج السكان حاملين المشاعل ويتجهون بها إلى السواحل ويضربون بالطبول إعلانا بقدوم رمضان وذلك حتى السحور.

وطوال أيام الشهر الكريم يتحول شعب جزر القمر إلى أسرة واحدة يجمعها نداء الآذان بالصلاة وخاصة مع آذان المغرب حيث يخرج أبناء الجزر من كل مكان متجهين إلى المساجد لأداء الصلاة ليبدأوا بعدها تناول الإفطار الذى يتكون عادة من وجبة خفيفة تختلف من منطقة إلى آخرى وتبقى وجبة "الثريد" من أهم الأطعمة الرئيسية على مائدة الإفطار ومائدة السحور بالإضافة إلى اللحوم والفواكه والحمضيات.

أما المشروبات فتشمل بصفة أساسية الأناناس وبعض الفواكه الأخرى .. وبالنسبة لوجبة السحور فيتناولون فيها الأرز مع اللبن والخضروات بالإضافة إلى أقداح الشاى الذى يحرصون على شربه فى وجبة السحور.

وبعد تناول وجبة الإفطار يستعدون للذهاب لأداء صلاة العشاء والتراويح وعقب الصلاة يجتمع أبناء القرية أو الحى شبابا وشيوخا فى حلقات يستمعون فيها إلى بعض الدروس والمحاضرات الدينية والتى عادة ما تدور حول فضائل الشهر الكريم وآداب الصوم .. بالإضافة إلى محاضرات دينية تقام يوميا بعد صلاة العصر طوال الشهر الكريم.

أما رمضان فى جنوب أفريقيا التى تتميز بالاختلاف العرقى الكبير من هنود وماليزيين وأندونيسيين وأفارقة تتنوع مظاهر الاحتفال بهذا الشهر المبارك من حيث تباين الأطعمة حيث يكثر الهنود المسلمون من استعمال التوابل الحارة فى إعداد الوجبات والمشروبات الهندية مثل الجانجوى والحريرة كنوع من العودة للجذور والحنين إلى الماضى.

ويحتفل مسلمو نيجيريا الذين يشكلون أكثر من 80 \% من السكان بتجديد كل شىء فى المنازل وتقام الحفلات الجماعية لدى القبائل الكبرى مثل "الجوريا" و"الأمالا" و"الأيباما" الذين يتبعون المذهب المالكى .. ولا يمتهن شخصية المسحراتى المتميزة فردا واحدا وإنما تتولى مجموعة "تسمى فرق الإيقاظ" بإيقاظ الناس لتناول وجبة السحور التى تسمى "التو" وهى عبارة عن صلصة الأرز والخضار والعصيدة ثم اللبن والشاى.

وفى دولة مثل النيجر (98\% من سكانها مسلمون) يتميز شهر رمضان بتلاوة القرآن فى المساجد بعد صلاة التراويح بالإضافة إلى الاستماع إلى التفسير والوعظ . وتتم صلاة التراويح فى كل قرية صغيرة أو كبيرة وبعد ذلك يواصلون تلاوة القرآن والصلاة فى البيوت إلى وقت السحور.

ومن العادات التى تميز شهر رمضان فى النيجر إيقاظ الصائمين بالقرع على الطبول قبل وقت السحور والتى يقوم بها المسحراتى الذى يطلق عليه فى النيجر (ميتاداموتانيه) . وبعد الإمساك تقل حركات الناس لتتواصل فى البيوت حيث يستمعون إلى الوعظ من الإذاعات المحلية المختلفة.

أما قبل موعد الإفطار يتم توزيع الطعام فى المساجد حيث يتم تمويل هذه الأطعمة من قبل بعض أثرياء القرية أو التجار.

وبالنسبة لليلة العيد تتميز باستعدادات صلاة العيد حيث يلبس الناس ملابس تقليدية فاخرة وخاصة عند الأطفال الذين يتزينون بأحسن ملابسهم ، ثم بعد الصلاة يزورون الأهالى والأقارب ويأتى لهم هدية المال تسمى "بركا دا سالا" أى هدية العيد . ومن خصائص العيد أيضا أن الأمهات تطبخن فى ليلة العيد لتكريم المهنئين بالعيد وضيافة الزوار من الأهالى ، وتتبادل الأسر توزيع الأطعمة بين الأهالى والجوار للاحتفال بيوم العيد.

وفى تنزانيا ، يستعد المسلمون لشهر رمضان منذ حلول نصف شهر شعبان من خلال تزيين الشوارع والمحال التجارية والمساجد بالأنوار وتزداد الزيارات العائلية من أجل التحضير لهذا الشهر الكريم ويهتم المسلمون التنزانيون بالصوم من خلال تعويد الأطفال على الصيام من سن 12 عاما ويعتبرون الجهر بالإفطار فى نهار رمضان من أكبر الذنوب وتغلق المطاعم أبوابها فى نهار رمضان ولا تفتح إلا مع صلاة المغرب.

ومن الوجبات المفضلة للتنزانيين هى التمر والماء المحلى بالسكر وطبق الأرز الملىء بالسعرات الحرارية والخضروات والأسماك التى يحصلون عليها من سواحلهم المطلة على المحيط.

وفى الكاميرون ، يحرص المسلمون على عادات جميلة وهى عدم غلق أبواب البيوت طوال شهر رمضان المبارك .. استعدادا لاستقبال أى صائم أدركه الأذان قبل الوصول إلى بيته ؛ فيدخل للافطار والتعارف على إخوانه من المسلمين الذين يمثلون نصف المجتمع على الأقل.

وشهر رمضان فى الكاميرون يتشابه مع كثير من عادات الشعوب العربية والإسلامية ؛ حيث أن التمر طبق أساسى على المائدة الرمضانية ، وإن كانوا يكثرون من تناول اللحوم فى هذا الشهر الكريم ؛ أما من حيث العبادات فإنهم يحرصون على إقامة صلاة التراويح فى المساجد الاثنى عشر الكبيرة فى العاصمة ياوندى التى تضم 3 ملايين ، ونصفهم على الأقل من المسلمين.

ويقيم ليالى هذا الشهر الكريم دعاة وأئمة من مصر والسعودية والكويت والمغرب وغيرها من الدول الإسلامية ، وأبناء الكاميرون أنفسهم الذين نالوا تعليمهم فى الأزهر الشريف ، وفى السعودية.

وكما هو الحال فى معظم الدول الأفريقية ، يعتبر شهر رمضان فى موريتانيا موسما خاصا ومتميزا .. حيث يعيش السكان فى أجواء احتفالية تعمرها المحبة والتسامح والتكافل الاجتماعى والاجتهاد فى الأعمال الصالحة .. فالموريتانيون يعتبرون إطلالة شهر رمضان مناسبة سعيدة تتيح لهم فرصة حقيقية للمسارعة فى عمل الخير ، ولعل أبرز مميزات شهر رمضان المبارك فى موريتانيا ذلك المديح بين العمل الروحانى الذى يعيد الإنسان إلى دائرة الرحمة وتذكر وحدانية الخالق والمواظبة على الشعائر الدينية.

ويبين العمل الخيرى الاجتماعى .. أن كل شىء خلال أيام رمضان يوحى فى موريتانيا بالانسجام والتكامل فحياة الناس فى الشارع والمسجد كما فى السوق وداخل البيوت تجعلك تحس إحساسا عميقا بالطمأنينة والارتياح لهذه الروح الإيمانية والتى تتجسد فى كل شىء فى الحياة العامة فى موريتانيا.

ويحرص الموريتانيون على أن يستقبلوا شهر رمضان بما يناسبه من استعدادات تعين على صيام نهاره وقيام ليله فتراهم يقبلون على الأسواق لشراء تلك المواد التى تستعمل أكثر من غيرها فى موائد رمضان.

وعلى مائدة رمضان الموريتانية تنقلب العادات الغذائية رأسا على عقب ويتغير فن الطهى لتمتزج الأصالة بالمعاصرة .. حيث تتداخل أطباق الأكلات الحديثة إلى جانب الوجبات التقليدية .. ولكن يبقى التمر والحساء المعد من حبوب الشعير والقمح والذرة والفول السودانى فى مقدمة الأكلات الرمضانية.

ويمثل شراب "الكركدية" أو ما يعرف محليا "بالبصام" الشراب المفضل لدى الموريتانيين .. كذلك هناك شراب "أزريك" المكون من الحليب الممزوج بالماء والسكر .. بالإضافة لبعض أنواع الحلوى .. أما فى السحور فيقوم بعض الفتية المتطوعين بالسير فى معظم الشوارع فيقرعون الدفوف لإيقاظ الناس للسحور.

ويهتم الموريتانيون اهتماما خاصا بإعداد موائد الإفطار الكبيرة (موائد الرحمن) والتى يدعون إليها كل محتاج وفقير وعابر سبيل كما يبعث كثير من الأسر المجاورة للمساجد بأوانى تحمل صنوفا مختلفة من مواد الإفطار ليفطر عليها الصائمون المتواجدون فى المسجد وقت آذان المغرب .. ومن العادات الغريبة التى يتبعها أبناء الشعب الموريتانى خلال شهر رمضان هى حلاقة شعر الرأس للرجال وأيضا الأطفال تيمنا بقدوم الشهر الكريم.

وبالرغم من عدم الاستقرار السياسى فى الصومال إلا أن الصوماليين يحرصون فى شهر رمضان الذى يسمى "صوت وانجستين" على طلاء منازلهم باللون الأبيض وتنفرد البلاد بعادة مميزة فى هذا الشهر المبارك حيث تحرص العروس المتزوجة حديثا على زيارة أهل زوجها كأول زيارة لها بعد الزواج وتبدأ الطقوس بخروج العروس من بيتها فى كامل زينتها ومتعطرة بأغلى العطور وتلتف حولها صديقاتها اللاتى يحملن المباخر ويزفون العروس مرددين الأغانى مصحوبة بالموسيقة الشعبية.

ويجتمع السكان فى الحى الواحد فى منزل أحدهم كل يوم بالتناوب خلال الشهر الكريم ويحرص الكبار والصغار على الذهاب إلى كتاتيب حفظ القرآن الكريم ويهتم الأطفال الصوماليون بشراء الفوانيس المصنوعة من نوع من الثمار يشبه القرع العسلى ويجوف لوضع الشمعة .. كما يتجول المسحراتى الذى يسمى "الصوماليو" فى الشوارع بالطبلة مرددا الأناشيد الدينية.

ومنذ عدة أعوام ، انتشرت ظاهرة بالعاصمة أنجامينا وضواحيها ، وأصبحت مرتبطة بقدوم شهر رمضان ؛ حيث يقوم الأطفال فى الشهر الكريم ببناء المساجد من الطين على أطراف الشوارع ؛ حيث يجتمع عشرة أو أكثر منهم لبناء مسجد ويقومون بأداء الصلوات ، وقراءة القرآن فى تلك المساجد الطينية.

ومن أشهر الأكلات فى الشهر الكريم فى تشاد هى المديدة وهى أكلة شعبية من الذرة المطحون كما تضم مائدة الإفطار لدى التشاديين مشروبات من بينها "إبرى" أو الحلو مر ، وهو يصنع من دقيق الذرة بعد خلطه بكمية من التوابل ، ويتم تخفيفه فى شكل رقائق عن طريق صاج من حديد بعد تعريضه للنار.

وعند الاستعمال يبل الآبرى بالماء كما يضم إفطار التشاديين ما يسمى ب "ألمى عطرون" وهو ماء فيه قليل من "العطرون" وقشرة الدخن وطحينة فول سودانى والزبادى ، وشوربة لحم وخضار ، وعصير الكركديه، وعصير الليمون ، هذا بالنسبة للمشروبات .. أما المأكولات ، فمن أهمها البلح العصيدة ويصنع من الذرة أو القمح أو الأرز الزلابية ، والبليلة.

أما فى العاصمة الإرتيرية أسمرا ، يتسابق الناس على إحضار المأكولات إلى المساجد كل أيام الجمع والاثنين رحمة على أمواتهم ابتداء من الخامس عشر من رمضان وتكتظ المساجد دائما بالمصلين رجالا ونساء وأول ما يقدم للصائم فى وجبة الإفطار "المديدة" الساخنة المخلوطة باللحم والكسرة العادية والعصيدة ويعود الناس إلى منازلهم بعد صلاة العشاء والتراويح لتناول العشاء الذى يتكون من أرز ولحم وشعرية وفى السحور يتناول الناس العصيدة والجبنة.

وفى جيبوتى ، يستقبل المسلمون هناك شهر رمضان بعادات وتقاليد متميزة بحكم موقعها الجغرافى والتاريخى وتراثها الحضارى تتمثل فى ذبح الذبائح وتوزيع لحومها على الفقراء والمساكين .. فبمجرد رؤية هلال شهر رمضان تظهر أضواء الألعاب النارية والتى تقيمها الدولة.

وتضاء منارات المساجد وتبث الإذاعة برامج مختلفة فيها ترحيب بقدوم الشهر .. تتخللها المدائح والأذكار الدينية ويلاحظ فى شهر رمضان ازدحام الناس فى المساجد للاستماع إلى شرح وتفسير القرآن الكريم .. وكثرة الدروس الدينية بعد صلاة العصر فى المساجد خاصة فى مسجد "الحمودى" وهو من أكبر المساجد فى جمهورية جيبوتى.

ومعظم الناس فى جيبوتى يفطرون على التمر ثم يصلون المغرب ويعودون بعد الصلاة لتناول طعام الإفطار وأول ما يقدم على مائدة الإفطار "السمبوسا" وهى عبارة عن دقيق يطحن ويتم خلطه مع اللحم .. أما وجبة العشاء فالصائمون يتناولونها بعد صلاة العشاء والتراويح .. وهى عبارة عن الأرز باللحم والشعيرية والمكرونة ويطلق على الشعيرية اسم "الباسطة" وعندهم أيضا ما يعرف "بالمرق" وهى عبارة عن شوربة خضار من البطاطس والطماطم وتشرب بعد تناول طعام العشاء مباشرة .. أما وجبة السحور فيتناولون فيها العصيدة مع اللبن الرايب.

وخلال العشر الأواخر فى رمضان يخرج الناس إلى المساجد للاعتكاف رجالا ونساء ليتضرعوا للعلى القدير بأن يعيد عليهم الشهر باليمن والبركات .. وبانتهاء شهر رمضان وقدوم عيد الفطر المبارك يقوم الناس هناك بذبح الذبائح ودعوة الزوار لتناول الطعام .. وهى تعبير عن الفرح بقدوم العيد.

وفى السودان ، يهتم الشعب السودانى باتباع التقاليد والعادات القديمة حيث تقوم مجموعة من الشباب فى بعض المناطق بالتجول وهم ينشدون بعض المقطوعات الشعبية الجميلة التى تدعو النائمين للنهوض لتناول وجبة السحور ولكن عادات أهل الريف فى السودان تختلف قليلا حيث يفضل الصائمون أن تقام مائدة الإفطار فى فناء أو أمام المنزل من أجل استقبال الضيف الذى يمر ساعة الإفطار ودعوته لتناول الطعام مع الأسرة.

يذكر أن الإسلام قد انتشر فى أفريقيا بين القرنين الأول والثانى الهجرى الموافق للقرن 7 أو 8 الميلادى مع عقبة بن نافع الفهرى فى سنة 46 هجريا الموافق 666 ميلاديا عندما دخل فى منطقة الكاوار فى صحراء النيجر وبالتحديد فى منطقة شاميدور . وبعد هذه الفترة شهدت منطقة غرب أفريقيا انتشار الإسلام مع المرابطين الذين دخلوا فى أفريقيا فى القرن الخامس الهجرى الموافق للقرن 11 الميلادى تحت قيادة عبدالله بن ياسين ثم انتشر الإسلام فى أفريقيا عن طريق قبيلة الوانغارا فى مالى فى القرن السادس الهجرى الموافق للقرن 12 الميلادى . فهذه هى المراحل الثلاث التى تم بها انتشار الإسلام فى أفريقيا جنوب الصحراء عامة وفى منطقة غرب أفريقيا خاصة.

ومن يتتبع تاريخ انتشار الإسلام فى أفريقيا جنوب الصحراء سيرى مدى تأثر الأفارقة بالدين الحنيف حيث أصبح الإسلام يسود شئون حياتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
29‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
قد يهمك أيضًا
كل واحد يعطينا مواقع مختارة من مفضلته
نماذج استبيانات مثالية
من يعطينا موجز الأخبار في الأيام الماضية ؟
ما نهاية الوضع بسوريا ؟؟ كل شخص يعطينا النهاية من وجهة نظرو ؟؟
الي موجود معنا يعطينا كومنت يعبر فيه عن بلده؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة