الرئيسية > السؤال
السؤال
حكم زواج رجل شيعي من امرأة سنيه
الفتاوى 30‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة Abo Rwan.
الإجابات
1 من 13
لا يجوز
30‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة not too bad.
2 من 13
جائز
30‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة زمن الصمت. (no wayy).
3 من 13
يجوز :/
30‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة سعودي وافتخر،.
4 من 13
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مسلمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فالحمد لله الذي وفقك لهذا الخلق الكريم ألا وهو رعاية ابنتك والحرص عليها، هذا - يا أختي - ليس فقط لفضيلة تحصلينها، بل هو واجب عظيم تقومين به، فقد قال جل وعلا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}. فهذا أمر من أوجب الواجبات؛ فإن ابنتك هي من رعية والديهما، ولابد من التعاون على طاعة الله - عز وجل - في هذا الشأن، والذي هو من أخطر الأمور.

وأما عن سؤالك الكريم فلابد من الالتفات إلى أمرين اثنين:

1- في ما يتعلق بالحكم الشرعي في زواجها من رجل على غير مذهب أهل السنة.

2- حكم هذه العلاقة التي قد قامت بها معه.

فأما عن الأمر الأول فإنه لا يجوز شرعًا أن تتزوج الفتاة المؤمنة ممن يتلبس بالبدع، لاسيما البدع المغلظة كهذه البدع؛ فإنه مما يفيدك في هذا المعنى أن تعلمي - يا أختي - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قد جعل معيارًا عظيمًا واضحًا، وضابطًا جليًا في أمر قبول الخاطب، وهو تحصُّل أمرين (الدين المستقيم، والخلق الحسن)، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: (إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض) أخرجه الترمذي في سننه.

والدين المستقيم لا ينتظم للإنسان ولا يقع له إلا إذا تخلص من الإصرار على كبائر الذنوب، وأشد من ذلك أن يتخلص من البدع، والتي هي أضر من المعاصي العادية، فإن صاحب المعصية العادية يعلم أنها ذنب وحرام فقد يتوب منها، وأما من يعتقد البدعة المغلظة فإنه يتقرب إلى الله جل وعلا بما يغضبه؛ ولذلك أجمع العلماء على أن من شروط الكفاءة للزوج أن يكون صاحب دين، وهذا الشرط لا يتنازل عنه، فلابد من معرفة هذا، فيحرم عليها أن تقبل بهذا الخاطب، بل ويحرم عليكم أنتم أن توافقوا على ذلك، فلابد من معرفة هذا الأمر؛ فإن هذا من النصيحة الواجبة، ومن رعاية الرعية التي قال فيها - صلوات الله وسلامه عليه -:(كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راعٍ ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، فكلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته) متفق عليه.

بل قال - صلوات الله وسلامه عليه -: (ما من راعٍ يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاشٌّ لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة).

وأما عن هذه العلاقة التي أقامتها فلابد أن يكون لك موقف واضح لابنتك يا أختي، فها هي الآن قد أقامت علاقة مع هذا الرجل، وقد عرفت حكمها، وأنه لا سبيل إليها، فهذا قد يورطها في الوقوع فيما هو أشد؛ ولذلك - يا أختي - من رعاية ابنتك ونصحها وإرشادها تذكيرها بالله، وبيان أن هذه العلاقة من المحرمات التي حرمها الله عز وجل، فإذا كان ربنا جل وعلا قد حرم تبادل النظر بين الرجال والنساء بغير عذر شرعي كما قال تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ}، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن النظرة الفجأة فقال: (اصرف بصرك) رواه مسلم في صحيحه. وقال صلى الله عليه وسلم: (لا تتبع النظرة النظرة فإن الأولى لك والثانية عليك) رواه أحمد في المسند. فكيف بهذه العلاقات؟!

وأيضًا فلا يخفى على نظرك الكريم أن البنت تحتاج إلى رعاية، وهي في أول عمرها وأول شبابها، وللشباب صبوة وفورة، فلابد إذن من ضبط هذه الأمور حتى لا يقع ما لا يحمد عقباه، وأنت المربية العاقلة التي لا يخفى عليك مثل هذه الأمور، فلابد من بيان الحكم الشرعي لها، وتذكيرها بالله عز وجل، بل إننا نود أن تخبري أباها بهذا الأمر، وأن تطلعيه ليقوم بواجبه تجاه نصح ابنته ورعايتها والحفاظ عليها حتى لا تقع أسيرة في هذه العلاقات، فإن هذا من واجبه الشرعي، وهذا خير - يا أختي - من أن يكتم الأمر عنه، وتتمادى هي في مثل هذه الأمور، ثم بعد ذلك يقع عليك اللوم الشديد، بل ربما المشاكل الشديدة التي قد تهدم الأسرة من أساسها، وهذا ليس تهويلاً، وإنما هذا بيان للواجب الشرعي الذي ينبغي أن تقومي به في الحفاظ على ابنتك.

فتوكلي على الله عز وجل، واحزمي الأمر، وبيني لها الحكم الشرعي من جهة في هذين الأمرين، وكذلك الكلام مع والدها ليقوم بإرشادها ووعظها ونصحها ومنعها من مثل هذه العلاقات بالأسلوب الموفق.

ونسأل الله لكم التوفيق والسداد وأن يشرح صدوركم وأن ييسر أموركم، وأن يجعلكم من عباد الله الصالحين، وأن يحفظكم من كل سوء.

وبالله التوفيق.
منقول موقع الاستشارات
======================
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
30‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة bibabiba (bibaa biba).
5 من 13
لا يجوز تزويج المسلمه من غير مسلم
1‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة haizof.
6 من 13
لايجوز بتاتاً
1‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة rani (大智大地).
7 من 13
بخصوص اللي يقول يجوز ولا يجوز .. هل انت مفتي ؟

خاف ربك هذي فتوى وانت لست اهلا لها لكي تفتي من عقلك ؟

لا اعلم ... وهذا ليس موقع فتوى ..
1‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة MO7AMMED.
8 من 13
"ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم"

إن كان هذا الشيعي من الصنف الذي يعتقد أن جبريل أخطأ بإرسال الرسالة للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وأنه كان ينبغي أن يرسلها لعلي , وإن كان هذا الشيعي ممن يتهم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالزنا ؛ وإن كان هذا الشيعي يبغض الصحابة الكرام ؛ فالزواج به جريمة بحق الله والدين والصحابة .
1‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة ayedahmad (أحمد العايد).
9 من 13
يجوز الزواج من أي مسلم نطق بالشهادة و أمن بمحمد و القرآن ، خلاف ذلك تفاصيل مذهبية لا قيمة لها
ما يقوله هذا عن شيعي او ذك عن سني ممكن جدا أقوله أنا عن أي مسلم مخالف!!!
22‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة massmassimodina.
10 من 13
الشيعي ديوث
والله تعنس أفضل لها من الزواج من شيعي

شيعي يسب الصحابة ويلطم زي النسوان ويسب زوجات الرسول هذا مشرك وكافر

لاتحاول المسلمة تختلف التبريرات لحتي تتزوج

الله يغنينا بحلاله عن حرامه
22‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة الأمبراَطور1982 (مجنون بس حنون).
11 من 13
يا ناس اتقوا الله
توجد اية في القران الكريم تجوز زواج المسلمين بالكتابيين (المسلمين واليهود والنصارى) استغرب كيف تصفون انفسكم بالمسلمين وتخالفون القران
13‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 13
-

السؤال: ابنة عمي سوف تتزوج من شيعي . ما هو حكم الشرع في ذلك؟ كيف لي أن أعدلها عن هذا الزواج ؟ علما أن والدها موافق.

الإجابة: الحمد لله

سئلت اللجنة الدائمة ، ما نصه :

أنا من قبيلة تسكن في الحدود الشمالية ومختلطين نحن وقبائل من العراق ومذهبهم شيعة وثنية يعبدون قببا ويسمونها بالحسن والحسين وعلي ، وإذا قام أحدهم قال : يا علي يا حسين ، وقد خالطهم البعض من قبائلنا في النكاح وفي كل الأحوال ، وقد وعظتهم ولم يسمعوا ، وأنا ما عندي علم أعظهم به ولكني أكره ذلك ولا أخالطهم ، وقد سمعت أن ذبحهم لا يؤكل ، وهؤلاء يأكلون ذبحهم ولم يتقيدوا ، ونطلب من سماحتكم توضيح الواجب نحو ما ذكرنا ؟

فأجابت اللجنة :

إذا كان الواقع كما ذكرت من دعائهم عليا والحسن والحسين ونحوهم فهم مشركون شركا أكبر يخرج من ملة الإسلام ، فلا يحل أن نزوجهم المسلمات ، ولا يحل لنا أن نتزوج من نسائهم ، ولا يحل لنا أن نأكل من ذبائحهم ، قال الله تعالى : { وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } [البقرة:221] وبالله التوفيق .

انتهى من فتاوى اللجنة الدائمة (2/264) .

فعليك أن تنصح لعمك وابنة عمك ، وأن توقفهم على فتوى أهل العلم في ذلك ، فإن أصر عمك على تزويج ابنته من الشيعي فارفع الأمر إلى المحكمة الشرعية ليمنعوا هذا المنكر.
13‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة _عبد الإله_ (عبدالإله القطري).
13 من 13
مايمنع زواج الشيعي من سنية وزواج  السني من شيعية بالأخير كلنة مسلمين
13‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
أنا حنبليه سنيه هل يجوز أن اتزوج من شيعي ؟ أريد جواب
الشهاده من مسلم الى شيعي في عقد زواج
هل تتوقع ان تتقسم دولة العراق إى ثلاثة دول سنيه وكردية وشيعية؟
شباب انه اعرف عائلة شيعيه تتكون من 18 فرد تود ان تصبح سنيه ماذا افعل
هل شجون سنية او شيعية
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة