الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي البيداغوجيا الفارقية؟
التعليم والتدريب 17‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة سعيد الطيب صالح.
الإجابات
1 من 1
البيداغوجيا الفارقية
أداة للحد من الفوارق بين المتعلمين



من المشاكل التربوية التي تعترض مدرسة اليوم تعامل المدرس مع المتعلمين بشكل غير فارقي, حيث تصدر طريقته عن صرامة منهجية, تنظر إلى التلاميذ ككتلة واحدة متجانسة, بينما الواقع يشهد أن الفصل الدراسي يتشكل من أنواع عدة من التلاميذ, تتباين تمثلاتهم و طاقاتهم الاستيعابية و قدراتهم و ميولاتهم و انتماءاتهم الاجتماعية و إيقاعهم التحصيلي...
و يلزم عن هذه الفروقات بين المتعلمين ضرورة البحث عن طرق بيداغوجية كفيلة بالمساهمة في دمقرطة الفعل التعليمي التعلمي  من خلال المساهمة في تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين المتعلمين. من هذا المنطلق اهتدى الفكر التربوي الحديث إلى تصورات بيداغوجية تستشرف هذا الهدف, من بينها بيداغوجية الدعم و بيداغوجية الكفايات و البيداغوجية الفارقية.
ماذا نعني بهذه المقاربة الأخيرة؟
و ما مميزاتها؟
و ما الأطر المرجعية و النظرية التي تستند إليها؟
و ما أهميتها التربوية و مشروعية إعمالها؟
و ما الطرائق المعتمدة لتدبير الاختلافات بين المتعلمين؟
و ما محدوديتها؟


مفهوم البيداغوجيا الفارقية


هي بيداغوجيا تعتمد على مبدأ التنوع, و تقترح قائمة من الخطوات و الإجراءات, تتكيف مع الفروقات الفردية للمتعلمين, داخل إطار مرن يستهدف إكسابهم مجموعة من الكفايات ...وفق مساراتهم الخاصة.
يتيح هذا التعريف من استخلاص العناصر التالية:
·         أنها بيداغوجية تنوع في الطرق  و التقنيات (كالطرق الفعالة و الوسائل السمعية البصرية و التعليم المبرمج...), إيمانا منها أن الاعتماد على نفس الإجراءات التعليمية التعلمية في فصل دراسي غير متجانس إخلاد إلى التقصير.
·         أنها بيداغوجية تؤمن بأن المتعلمين داخل الفصل الدراسي غير متجانسين, حيث تظهر فروقات بينهم على مستوى المعارف و المهارات و القدرات و الاستعدادات و وثيرة التعلم و التجارب الشخصية, و في علاقتهم بالمدرسة و في الانتماءات الاجتماعية. يعني أنها تؤمن بوجود فروقات فردية.
·         أنها بيداغوجية تؤمن بالفردانية, و تقر بأن لكل متعلم إيقاعه الخاص في التعلم.
·         ترفض الطرائق و الوسائل الأحادية التي تعبر عن صرامة منهجية في التعامل مع المتعلمين, و في مقابل ذلك تنطلق من مبدأ المرونة الذي يراعي الاختلافات الفردية.
·         أنها تحاول الوصول إلى نفس الأهداف (الكفايات الأساسية) مع المتعلمين على الرغم من التباين الفردي بينهم.
·         أنها تروم تحقيق مبدأ المساواة و تكافؤ الفرص بين التلاميذ




الأصول النظرية للفارقية


إذا حاولنا رصد الأصول النظرية  لهذه البيداغوجيا, سنجدها  أنها موغلة في الزمن, و ترتبط بالمدارس التقليدية (الكتاب), حيث يتألف الفصل من تلاميذ يختلفون في المراحل العمرية و المستويات التعليمية, و يعمل المدرس بأساليب تقليدية تكيف التعليم مع خصوصية كل مرحلة عمرية أو دراسية.
إلا أن إرساء الدعائم النظرية للبيداغوجيا الفارقية ارتبط بالقرن العشرين, فقد وظف هذا المفهوم (البيداغوجيا الفارقية)لوكران louis legrand  في السبعينيات  و ذلك في سياق البحث عن السبل الكفيلة بتطوير المؤسسات التعليمية (المرحلة الإعدادية), و قدم مشروعا إلى وزارة التربية الفرنسية لحل معضلة الفشل الدراسي.
ورجع العديد من الدارسين الأصول النظرية التي تثوي خلف هذه البيداغوجية إلى:
·         علم النفس البنائي خاصة مع جان بياجي, الذي نمط مراحل نمو الطفل:
*مرحلة سيكو حركية: من الولادة إلى سنتين
*مرحلة ما قبل العمليات الإجرائية: من 2 إلى 6 سنوات
*مرحلة العمليات المشخصة: من 6 سنوات إلى 12سنة
*مرحلة التجريد: من 12 سنة فما فوق (الفكر الافتراضي_الاستنباطي)
تبين هذه المراحل التي رصدها جان بياجي أن القدرات الذهنية للطفل تبنى تدريجيا و بشكل كامن, بل قد ترتد إلى الوراء, لأن التطور لا يكون بشكل كرنولوجي حسب السنوات, و إنما حسب وتيرة الطفل و إيقاعه الخاص, و تبعا لمتغير داخلي (تطوره الذاتي إدراكه لذاته) و متغير خارجي (السياق الاجتماعي المحيط به).
يترتب عن هذا المنطلق أن تنظيم الفصول الدراسية بناء على مقياس السن, لا يخول بشكل كاف, الإجابة عن الحاجيات الخاصة للتلاميذ.
·         كما يمكن إرجاع الأصول النظرية للفارقية إلى ما يعرف بالبيداغوجيات الجديدة التي جعلت الطفل مركز العناية و الاهتمام, و استحضرت رغباته و خصوصياته, مثل بيداغوجية فريني freinet (البيداغوجيا المؤسساتية) و التي أقامت مدرسة على أساس فارقي, و إن لم يتم جريان استخدام هذا المفهوم و تداوله على النحو الذي ذكرنا, لقد وظف بيداغوجيا على أساس مفهوم التعبير الحر للأطفال (حرية اختيار النصوص, الرسوم, جريدة التلاميذ...)
و في السياق نفسه استفادت البيداغوجيا الفارقية من نتائج أعمال فرناد أوري fernand oury   حيث عملت على احترام الحياة المدرسية عن طريق مؤسسات ملائمة, و ركزت على مبدأ تعلم الحياة الجماعية, و تشجيع النقاش و أخذ المبادرات الكلامية, و أضحى المدرس يضطلع بدور ترشيدي, أو وسيط يسهل امتلاك المعرفة, وبهذا عملت هذه البيداغوجيا على الرقى بالفصل الدراسي إلى مستوى الفضاء الآمن, حيث يجد الطفل حلولا لتساؤلاته, و يشعر برغبة في التعلم, من خلال التزامه و مبادراته.
لقد استعاضت هذه البيداغوجيا عن فكرة وجود طريقة واحدة في التعلم, طريقة الأستاذ, و اقترحت وسائل مختلفة لتطوير معارف التلميذ, كاستخدام تقنية البطاقات القائمة على التصحيح الذاتي. و هي تقنيات في خدمة مشاريع ذات طابع شخصي, و تجعل المتعلمين يلائمون بين المعارف و الكفايات  مع إيقاعهم الخاص. و ابتعدت هذه البيداغوجيا عن كل ممارسة تعليمية تتخذ طابعا أحاديا و معياريا, لكونها لا تستجيب لحاجيات المتعلمين.
·         هناك من يعتبر الفارقية صيغة جديدة لبيداغوجية التمكن maîtrise,  التي ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية,و التي تروم جعل التلاميذ يتفوقون في تعلمهم, بمراعاة خصوصياتهم الفردية و فروقاتهم , و تعمل على استشراف جميع التلاميذ للأهداف النهائية, بتصحيح التباينات  الموجودة بينهم على مستويات عدة.




مشروعية البيداغوجيا الفارقية


إن وجود فصل دراسي متجانس بشكل كلي هو من قبيل الوهم, فالفروقات بين التلاميذ من جهة المهارات و القدرات و الكفايات و الاستعدادات هي واقع لا يمكن التجافي عنه أو إنكاره.
من هذا المنطلق أضحت مدرسة اليوم مطالبة بردم الفوارق بين المتعلمين , و هو صنيع يحقق قيمة ديمقراطية, لأنه يضمن تحقق مبدأ المساواة بين المتعلمين, و يعمل على الحد من ظاهرة الفشل الدراسي, و يعمل على تكيف التلاميذ اجتماعيا, و يساعد على مبدأ الاستقلال الذاتي, و يكسبهم كفايات تجعلهم قادرين على توظيفها داخل وضعيات لا تختلف كثيرا عن الوضعيات التي يصادفها التلميذ في الحياة العامة أو المحيط السوسيو مهني.
كما أن أهمية هذه البيداغوجية تنبع من الاعتبارات التالية:
1.       الاعتبار المؤسساتي: إذا كانت المؤسسة تشدد على مبدأ مراعاة حاجيات جميع التلاميذ, و ذلك بتدبير الاختلافات بينهم, فإن البيداغوجيا الفارقية تستشرف بلوغ هذا الرهان من خلال إجراءات و وسائل متعددة من بينها:
o        التدخل قبل الزمن الجماعي temps collectif , حيث يعمل المدرس على التخفيف من المهام المسندة إلى بعض التلاميذ, و  وضع استراتيجية تعلمية تعليمية خاصة بهم, لينخرطوا لاحقا في وضعية جماعية.
o        تنظيم مجموعات القسم بطريقة مرنة, فنميز بموجبها بين التلاميذ الذين تنقصهم خبرة عن التلاميذ المشهود لهم بخبرة, فيترك المدرس هذه الفئة تعمل بشكل فردي بعد توجيهم, بينما تحظى الفئة الثانية بالرعاية الخاصة لحاجتها إلى الدعم.


1.       الاعتبار السوسيولوجي: تراهن هذه البيداغوجيا على قيمة الاختلاط الاجتماعي mixité sociale حيث يدرك التلميذ أنه بإمكانه أن يتعلم على الرغم من وجود فروق بينه و بين من يحيطون به, من جهة القدرات و السلوك و الانتماء الاجتماعي...و يغدو عدم التجانس في ضوء هذه البيداغوجيا مظهرا من الغنى, لكونه يستغل لخلق أواصر التعاون بين أفراد القسم, و يتيح إغناء تمثلات و معارف و قدرات من يشهد لهم بافتقادهم للكفايات الأساسية.


1.       تكييف الأنشطة التعليمية التعلمية مع حاجيات المتعلمين: الغاية من الفارقية هي جعل التلاميذ يصلون إلى الأهداف المحددة (الكفايات), و حينما تعمل على تدبير الفروقات الموجودة بين التلاميذ, فهذا لا يعني أن المدرسة أصبحت تسير بوثيرتين أو إيقاعين: إيقاع يخفف من المهام الموكولة إلى فئة, و آخر يرفع من  حجم المهام المسندة إلى الفئة الثانية. إن الأمر خلاف ذلك, فهذه البيداغوجيا متنوعة المسارات, و تتمظهر من خلال مجموعة من الوسائل و التقنيات.


إجراءات اشتغالها
التقويم


إن قطب رحى البيداغوجيا الفارقية هي التقويم التشخيصي و التكويني (الذي يضبط الاختلاف داخل الدرس) و الإجمالي الذي يتم في نهاية التعلم. فالمدرس مطالب بمعرفة مواطن القصور و وضع اليد على الصعوبات التي تعترض التلاميذ لكي يعالجها.
التقويم التشخيصي: على المدرس أن يفرز في بداية السنة الدراسية  فئة التلاميذ الذين لم يكتسبوا بعد الكفايات الأساسية, و يشترط لبلوغ هذا المطلب أن يكون مطلعا على الأهداف المسطرة في المرحلة الدراسية السابقة, و أن يضع تقويما يستشرف قياس درجة التمكن منها. على أساس هذا التقويم يميز بين الفئة المشهود لها بامتلاك الكفايات اللازمة التي تحتاجها في المرحلة اللاحقة, و الفئة التي تحتاج إلى برنامج خاص, (مثل الكفاية في مادة الرياضيات: القدرة على الضرب و القسمة و الطرح...).
إن أهمية هذا التقويم يكمن في تمكين المدرس من وضع خريطة داخل الفصل الدراسي تتيح له تنظيمه, و ذلك بتحديد ما يسميه البعض مقاعد الحاجيات table de besoin  . و يستحسن بعد هذه المرحلة أن يدخل المدرس في نوع من التعاقد البيداغوجي مع التلميذ, أو مع أسرة التلميذ. في الحالة الأخيرة تشرك الأسرة, فتضطلع على الصعوبات التي تعترض المتعلم, خاصة إذا بان للمدرس أن هناك عوامل خارجية تقف عثرة أمام إكساب التلميذ الكفايات اللازمة.
التقويم التكويني:القصد من هذا التقويم هو مساعدة التلميذ على تدارك النقص الحاصل في مكتسباته خلال كل وحدة أو برنامج. ويتبع المدرس جملة من المراحل:
·         الكشف عن الأخطاء
·         وصف الأخطاء
·         البحث عن سبب الخطأ
·         علاج الخطأ من خلا إجراءات ديداكتيكية:


طرق تدبير الفوارق (التفريق البيداغوجي)


نميز بين صنفين من التفريق البيداغوجي:
1.     التفريق المتتالي (successive) و يعرف أيضا بمصطلح (البيداغوجيا التنوعية) P . variée و هي بيداغوجيا تتوسل بطرق و آليات تختلف حسب المحور الزمني, فتنوع الطرائق بتنوع الحصص الزمنية, فإذا اعتمد المدرس تقنية معينة لبلوغ هدف محدد في حصة زمنية ما, فإن الدرس الذي يليه يعول فيه على تقنية مخالفة للأولى, و نجاعة هذه الطريقة تظهر في القسم المتعدد المستويات.
2.     التفريق المتزامن (simultané) و يتميز بتوريته و صعوبته في نفس الآن, ففي ضوء هذا التفريق لا يعمل التلاميذ بنفس الكيفية في الحصة الدراسية الواحدة. إن الحصة واحدة و المهام (tache ) متغايرة. ينظم المدرس فصله بناء على حجم الصعوبات و العوائق التي تعترض المتعلمين. و هذا النمط من التفريق هو المعبر أكثر عن روح البيداغوجيا الفارقية, لأنه يروم تكييف الأنشطة التعليمية التعلمية مع الاختلافات الفردية بين المتعلمين من جهات عدة.


طرق التفريق البيداغوجي


يمكن للتفريق البيداغوجي أن يتخذ مظاهر متعددة, من أهمها:
·         الوسائل التعلمية (Outils d’apprentissage) : من المعلوم أن التلاميذ لا يتمثلون الدروس بنفس الكيفية, لهذا وجب التنويع في دعامات العمل (support du travail), فهناك من تفلح معه طرق الإدراك السمعي (إلقاء الدرس) و آخر يفضل التوسل بالإدراك البصري (الخطاطات التعليمية), و نوع آخر تنجح معه الممارسة الحسية (الحركات...).
·         الخطوات التعلمية (Démarches d’apprentissage): يمكن للمدرس أن يتبنى مقاربة كلية (Globale) أو تحليلية (في قراءة النصوص), فيبني مقاطع (Séquence) على الاستنباط أو على الاستقراء أو على الطريقة الجدلية عند استخلاص قانون أو قاعدة.و مسوق للتنبيه أنه يجب مراعاة سن المتعلمين و نحن نعتمد إحدى الخطوات التعلمية. (صعوبة التجريد عند فئة).  
·         الوضعيات التعلمية (Situation d’apprentissage
يمكن جعل التلاميذ داخل وضعية الاستماع, أو وضعية البحث(البحث عن وثائق, و ضعية مسألة) أو وضعية تقويم تكويني (تصحيح ذاتي للأخطاء, إقامة شبكة تقويمية), أو وضعية إنتاج شخصي أو جماعي.


·         التفريق في درجة التوجيه أو القيادة ((Degré de guidageيمكن تأطير فئة من التلاميذ, و قد لا نفعل نفس الصنيع مع فئة أخرى, حيث نجعل إحدى الفئات تحظى باستقلالية, في مقابل العمل على توجيه أخرى.
·        تفريق على مستوى التدبير الزمني: يجب على المدرس إيجاد مرونة في التدبير الزمني, و ذلك بالاستناد إلى استعمال زمني مرن و متحرك, يكسر النمط الأحادي للتعلم.
·         التفريق على مستوى نظام القسم (l’organisation de la classe)يجب إعادة تنظيم الفصل الدراسي, ففي بعض الفترات يتم الاشتغال مع القسم كله, لبلوغ نفس الأهداف التربوية, و قد ينصرف النشاط مع مجموعة كبيرة, أو يمكن أن يتجه إلى فئة صغيرة.(مجموعة تعاونيةـ مجموعة بحث ـ مجموعة متقابلة (confrontation) ـ مجموعة للتقويم الذاتي).
و من مظاهر التفريق على مستوى نظام القسم, تقسيم أدوار التلاميذ:
تلاميذ منشطون
تلاميذ مقررون
تلاميذ ملاحظون...
و على أساس هذا المنطلق يمكن للمدرس الاستفادة من البيداغوجية التنشيطية.
·         التفريق على مستوى التعليمات ( : يجب الإعراض عن فكرة وجود تعليمات كاملة لا يغتالها النقصان, فقد تحتاج التعليمات إلى تكييفها حسب خصوصيات كل تلميذ, فقد تحتاج إلى التوضيح, و قد تكون ضبابية, أو تنفتح على تأويلات عديدة, أ, واضحة أكثر من اللازم, و قد نحتاج إلى إعمال تعليمات مكتوبة أو نكتفي بالشفهية, و قد تحتاج التعليمات إلى التمثيل بأمثلة, أو بأمثلة مضادة.إن هذا التنويع يستهدف مراعاة تنوع المتعلمين.
·         التفريق على مستوى صيغ التقويم: إن الصيغة الأحادية في التقويم تعطي الامتياز لفئة واحدة من التلاميذ, و على هذا الأساس وجب التنويع في مناهج و أدوات التقويم, و ذلك من أجل تقدير القدرات الحقيقية لكل تلميذ. فوضع علامة على  لا يمكن أن تكون هي الصيغة الوحيدة.
·         التفريق في المحتويات: يمكن بلوغ الهدف نفسه عن طريق محتويات معرفية مختلفة. مثال اكتساب القدرة على المحاججة:
أ‌.        الاستناد إلى نصوص أدبية
ب‌.   تحليل مقالات صحفية
ت‌.   الانطلاق من مناظرة مكتوبة...
من هنا وجب ملاءمة المحتويات التعليمية مع القدرة الاستيعابية للمتعلمين و إيقاعهم التعلمي, من أجل اكتساب الكفايات الأساسية.






محدوديتها في نظامنا التعليمي


إن المدرسة المغربية ما زالت تعاني مشاكل البنيات و الوسائل اللازمة التي تقتضيها هذه البيداغوجيا, كالاكتضاض, و غياب الوسائل السمعية البصرية...
·         غياب التكوين المستمر الذي يرجع الجانب العملي على الجانب النظري, لإغناء الوضعيات التعليمية التعلمية بأساليب التفريق.
وجود قيود مؤسساتية تحول دون تنظيم فضاء الفصل بشكل متناغم مع البيداغوجيا الفارقية


http://www.sne-fdt.com/sne/index.php?option=com_content&view=article&id=130:2008-11-10-14-21-25&catid=45:2008-10-31-13-14-47&Itemid=42‏
17‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة سيد الرجال.
قد يهمك أيضًا
الكلمة L m تتكون من عدة كلمات فما هي ؟
ما هي الدول المشاركة في منظمةالاوبيك وكم عددها
ما هي الدولة التي لم تحتل احد و لم يحتلها احد
مـــــــــــا هي ..,,
ما هي قمه النذاااله؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة