الرئيسية > السؤال
السؤال
اذكر استخدامات العسل في العلاج من الامراض ؟
وما هذه الأمراض ؟
الأغذية العضوية | الفواكه | الخضروات | الصحة | الطعام والشراب 22‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 2
العسل الأبيض يساعد على علاج الأمراض المزمنة  

 
 المزمنة؛ نظراً لإحتوائه على كمية من مبيدات الجراثيم تتجاوز تلك الموجودة بالمضادات الحيوية ما عزز فاعليته فى علاج سيلان الأنف المخاطى الذي يعد أحد الأمراض المزمنة.

وخلص علماء فرنسيون إلى هذه النتائج عقب أبحاث أجروها على نسبة مبيدات الجراثيم فى العسل والتي تتراوح ما بين 63 و91% لمعرفة فائدته كمضاد حيوى لعلاج الأمراض المزمنة، بعد أن ثبت فاعليته فى علاج الجروح وآثارها.

وأوضح العلماء أن العسل الأبيض له دور في مقاومة آثار الشيخوخة وتقليل الشعور بالقلق‏، حيث وجد العلماء أن الوجبة الغذائية المضاف إليها العسل أدت إلى تحسين وظائف الذاكرة بدرجة ملحوظة.

يذكر أن العسل يعتبر من أكثر المواد تعقيداً في تركيبته، إذ يحتوي على ما يقارب الـ 800 مركب، وهذا التعقيد يجعل من الصعب على العلماء أن يدركوا تماماً الآلية التي يقوم من خلالها بمقاومة البكتيريا وقتلها
ذكر العسل منذ أكثر من ألف و ربعمائة سنه فى القرآن الكريم أن فيه شفاء للناس. و قد استخدمه الأطباء القدماء فى علاج كثير من الأمراض المجموعيه و حروق و جروح الجلد لما له من خصائص فعاله فى علاج تلك الأمراض مثل خصائصه المضاده للبكتيريا و الفطريات و العوامل المثبطه للالتهابات و كذلك قدرته الفائقه على التئام الجروح و تكوين النسيج الحبيبى و الظهارى مع الحصول على نتائج جماليه رائعه فى علاج حروق و عدوى الجلد مما يغنى عن استخدام رقعات الجلد.
و من ذلك نشأت فكرة محاولة استخدام العسل كدهان موضعى فى علاج بعض آفات الفم الشائعه و خاصه الالتهابيه منها و الحماميه حتى يمكننا أن نتخلص من استخدام الكورتيزونات الموضعيه بما لها من آثار جانبيه عديده فى هذه الدراسه الرائده فى استخدام العسل كعقار موضعى لبعض آفات الفم الشائعه.المحتويات
أقلّالمزيدبريد إلكترونيطباعةالمفضلةإضافة هذه الصفحة
--------------------------------------------------------------------------------

العسل هو رحيق يجمع من بعض النباتات و يصنع بواسطة نحل العسل. و تختلف مكونات العسل وفقا للمصدر النباتى و لكن أيضا هناك عوامل خارجيه أخرى تلعب دورا هاما فى نوع العسل مثل اختلاف فصول السنه والعوامل البيئيه و عوامل التصنيع.
و يحتوى العسل على ما يقرب من مائتى ماده بالاضافه الى المواد الكربوهيدراتيه و التى تمثل حوالى من 70 الى 80 فى المائه من مكونات العسل. و تلك المواد هى كميات صغيره من الأحماض العضويه و البروتينات و الأحماض الأمينيه و الفيتامينات و الانزيمات و المواد المعدنيه و بعض الجزيئات المتنوعه الأخرى
مثل الصبغات و الفلافونويد و مضادات البكتيريا. (1-8)


و قد استخدم الانسان العسل كطعام و ايضا كدواء لعلاج مختلف الأمراض المجموعيه مثل أمراض الجهاز التنفسى- بما فيها علاج مرض الربو- و الجهاز البولى و الأمراض المعدية المعوية و كذلك أمراض الجلد مثل التقرحات و الجروح و الاكزيمه و مرض الصدفيه و التهاب الجلد المثى و علاج قشرة الرأس.(9-11)
و حيث أن بعض من هذه الأمراض هى نتاج ضار لعمليات التأكسد فانه يبدوأن جزءا من خصائص العسل العلاجيه هى نتيجة قدرته المضاده للأكسده و التى تمكن من منع أو تأخير عمليات الأكسده للركائز القابله للأكسده فى التفاعلات التسلسليه. و هكذا فان العسل يظهر أهميته الكبيره فى منع حدوث بعض الأمراض. (12-15)
و بالاضافه الى هذا فان استخدام العسل طريقه بسيطه و غير مكلفه و فعاله فى الحفاظ على رقعات الجلد و تخزينها. (16)

ونجد أن هناك أبحاث كثيره واهتمام متزايد و سريع فى هذه الأيام نحو العلاجات و الامدادات الطبيعيه الصحيه بما فيها الاستخدام الدوائى للعسل حيث أعيد اكتشافه كضماده للجروح و الحروق المصابه بالعدوى و كذلك تقرحات الجلد. (11, 12)

و قد تم اثبات أن الاستخدام الموضعى للعسل يتميز بعده مميزات هامه جدا مثل خصائصه المضاده للبكتيريا و المضاده للفطريات وكذلك المضاده للالتهابات. (17-19)

و يقلل العسل التجارى الغير المغلى من الأنسجه النخريه و الودمات و يحفز على عمليات تولد الأوعيه و تكوين النسيج الحبيبى و الاندمال بتشكل النسيج الظهارى مما يجعل استخدام رقعات الجلد غير ضروريه و يعطى نتائج جماليه رائعه. (20,21)

يصاب الفم بعديد من الأمراض الالتهابيه و التقرحيه التى تسبب آلام و ازعاج شديد للمريض و هى أمراض شائعه و يتكرر الاصابه بها لنفس المريض على فترات زمنيه مختلفه مثل مرض التهاب الفم القلاعى الناكس المتكرر

التهاب الفم القلاعى الناكس الصغير
و يتميز بتكرار الاصابه بالتقرحات و تكون واحده أو أكثر فى كل اصابه و أحيانا تكون قرح صغيره أو كبيره أو تكون هربسية الشكل و هو مرض له أسباب عديده منها وراثيه أو مناعيه ذاتيه أو مصاحبا لبعض أمراض الجهاز المعدى المعوى أو امراض الدم أو العوامل المسببه للحساسيه و يكون علاج مثل هذه الآفه باستخدام الكورتيزونات الموضعيه.



و نجد أن مرض آخر مثل مرض الحزاز المسطح الفموى الذى يصاب به المريض بأى شكل من أشكاله الضموريه أو الحماميه أو الحطاطيه أو التآكليه أو الشبكيه أو الفقاعيه و هو مرض التهابى مزمن و أحيانا

حزاز مسطح تآكلى فموى
يصيب الجلد و الفم معا و من أسباب هذا المرض الضغط النفسى أو التفاعلات الذاتيه المناعيه و يتميز هذا المرض بأنه يمر بمراحل هدوء و مراحل تفاقم لكلا من الألم و ملامح المرض الاكلينيكيه وبعض الأنواع منه مثل النوع التآكلى يكون محتمل الخباثه
و تكون السيطره على الأنواع المختلفه من مرض الحزاز المسطح الفموى باستخدام الكورتيزون الموضعى أو المجموعى أو باستخدام مثبطات المناعه تبعا لمدى انتشار و وخامة المرض.

و بعض الأمراض التى تسبب آلاما أخرى فى الفم ربما يكون سببها فيروسى مثل آفة هربس الفم و الشفاه الناكس المتكرر

هربس الفم الثانوى الناكس
و يصاب به المريض اما نتيجة العدوى بفيروس الهربس البسيط رقم 1 لأول مره و يسمى هربس أولى أو نتيجة نشاط الفيروس الكامن فى العقده العصبيه بعد الاصابه الأوليه مسببا العدوى الثانويه الناكسه المتكرره و يكون علاجها بمضادات الفيروسات فى أول 24 ساعه من بدء ظهور ملامح المرض




و البعض الآخر من آفات الفم يكون سببها فطرى مثل الاصابه بداء المبيضات البيضاء و التى تظهر عادة ما نتيجة استخدام المضادات الحيويه الموضعيه أو المجموعيه و التى تسبب اختلال فى النبيت الجرثومى الفموى

داء المبيضات البيضاء
و تدمير بعض أنواع من البكتيريا الفمويه مما يؤدى الى ظهور هذا الداء و
يكون علاجه باستخدام مضادات المبيضات





و من هذا نجد أن علاج كثير من التهابات و قرح الفم و كذلك آفات الفم الحويصليه الفقاعيه غير مقنع باستخدام التركيزات المختلفه من الكورتيزونات و مثبطات المناعه التى ربما تقلل من حدة التقرحات و الحماميات و لكنها لا تمنع انتكاسها أو حدوثها مره أخرى بالاضافه الى الأضرار الجانبيه العديده لاستخدامها مثل ظهور داء المبيضات البيضاء المصاحب للاستخدام الموضعى للكورتيزونات و تثبيط المناعه وتأثيره على كولاجين النسيج الحبيبى مع احتمال التسبب فى ضمور الغده الكظريه عند استخدامه عن طريق الفم لمده طويله.

و لهذا فانه كان من الضرورى البحث عن علاج صحى و آمن و طبيعى لمثل تلك الآفات الفمويه

الهدف من البحث:

كان الهدف من ذلك البحث هو التقييم الاكلينيكى للاستخدام الموضعى لعسل النحل فى علاج بعض الأمراض الالتهابيه و التقرحات والآفات الحويصليه الفقاعيه الشائعه للفم.

منهجية البحث:

كان عدد المرضى الكلى الذين تم متابعتهم خمسون حاله ممن يعانون من آفات الفم المختلفه. منهم تسعة عشر حاله كانوا يعانون من التهاب الفم القلاعى الناكس المتكرر و خمسه يعانون من هربس الشفه الناكس المتكرر و اثنان بمرض هربس الفم الناكس المتكرر و ثمانيه عشره حاله بمرض الحزاز المسطح التآكلى و أربعه بآفة مبيضات الفم البيضاء و اثنان آخرون بمرض صدفية الفم و الجلد.

و قد تم تشخيص كل هذه الحالات بالفحص الاكلينيكى و التاريخ المرضى فى مثل حالات هربس الشفاه الناكس أو بالفحص الاكلينيكى و الملامح المرضيه للأنسجه (الهستوباثولوجيه) فى مثل حالات الحزاز المسطح و صدفية الفم و فى حالات التهاب الفم القلاعى الناكس فقد تم التشخيص بناءاعلى التاريخ المرضى وفحص الملامح الاكلينيكيه للمرض مع استبعاد الأمراض المشابهه الأخرى.

و قد تم علاج هؤلاء المرضى باستخدام العسل التجارى الغير المغلى بواسطة مطباق قطنى أربعة مرات فى اليوم ( بعد الأكل و قبل النوم) مع عدم الأكل أو الشراب أو التدخين أو استخدام العلكه لمدة ثلاثون دقيقه بعد وضع العسل.

و قد تم اعلامهم بضرورة التسجيل اليومى لمستوى الاحساس بالألم باستخدام مقياس بسيط للألم ينقسم الى بسيط و متوسط و وخيم أو لا ألم.

و فى الأمراض التقرحيه و الحماميه فقد تم تقييم مدى الاستجابه للعسل عن طريق القياسات الكميه لحجم و مدى انتشار و شدة الحمامى للمرض باستخدام شبكه مرنه شفافه مقسمه الى مربعات طولها 2 مم و عن طريق رسم التقرحات و الحميات باستخدام قلم حبر غير قابل للمحو تم مقارنة و مدى استجابة المرض للعلاج.

و قد استمر المرضى فى استخدام العسل حتى زوال الأعراض

النتائج:

لم يتم ملاحظة أى تفاعلات ضائره فى أى حاله من الحالات المسجله فى هذه الدراسه و قد تمت الاستجابه للعسل الموضعى بشكل سريع فى جميع الحالات المعالجه مع اختلاف المده الزمنيه للشفاء مع كل مرض. و لقد لوحظ أن مراحل الشفاء تزامنت مع تقليل أيام الألم وعدم الارتياح التى كان يعانى منها المرضى.

ففى حالات التهاب الفم القلاعى الناكس تم تقييم الاحساس بالألم و حجم القرحه فى أول ثمانية أيام من العلاج حيث أن كل المرضى كانو يعانون من ألم وخيم قبل العلاج بالعسل و بعد مرور أول يوم تنافص الاحساس يالألم بدرجه سريعه جدا الى لا ألم (92% من المرضى) و قد اختفت أيضا حجم القرح فى نفس المرضى من 0.87× 0.67 سم قبل العلاج بالعسل فى اليوم الرابع فى ماعدا حاله واحده حيث اختفت القرحه تماما فى اليوم الثامن من العلاج و قد كان متوسط الشفاء للقرح أربعة أيام حيث أن متوسط الشفاء من هذه الآفه يتراوح ما بين سبعة الى أربعة عشر يوما باستخدام الكورتيزونات الموضعيه كما هو مدون فى كثير من الدراسات السابقه.

و فى حالات هربس الفم الناكس فقد اختفى الاحساس بالألم فى اليوم الأول من استخدام العسل الموضعى و تم الشفاء تماما من الآفه فى اليوم الخامس و كان الشفاء فى حالات هربس الشفاه المتكررو باستخدام مضادات الفيروسات يستغرق ثمانية أيام أو من عشره الى أربعة عشر يوما بدون استخدان أية عقاقير.

و كانت الحاله الخامسه من مرضى هربس الشفاه الناكس قد تم تشخيصها فى الدور البادرى حيث كانت المريضه تعانى من ألم و احساس بالنخز و الحكه مع حمامى عند زاوية الفم اليسارى و كانت المريضه طالبه فى كلية طب الأسنان و عادة تشتكى من هذه الآلام قبل بداية الاختبارات النهائيه لها بالكليه و قد تكررت الاصابه بهذا المرض فى كل عام من فى الثلاث أعوام الماضيه و كان يتبع هذه الأعراض ظهور حويصلات صغيره محاطه بحمامى و فى نفس المكان و كان يستمر الاحساس بالألم مدة سبعة أيام و يتم الشفاء تماما من الآفه فى اليوم العاشر. و لكن فى هذه المره و حيث تم تشخيص المريضه قبل ظهور الحويصلات و علاجها بالعسل الموضعى فقد اختفى الألم تماما بعد يومين و لم تظهر أى علامات لظهور الحويصلات.

(شكل 1-أ ) حزاز مسطح فقاعى فموى قبل العلاج
أما مرضى الحزاز المسطح الفموى فقد كانوا يعانون بدرجات مختلفه من الألم و التقرحات و الحمامى ففى الحاله الأولى (شكل رقم 1-أ) فقد تم التشخيص بناءا على فحص الأنسجه المرضى على أنه حزاز مسطح فموى فقاعى على الحافه الجانبيه اليسرى للسان و كانت المريضه تعانى من آلام وخيمه مع وجود قرحه مستديمه استمرت مدة ثلاثة شهور و قد تم علاج المريضه بالكورتيزون الموضعى (بريدنيزون 20 مجم) على شكل حبه تستخدم مع الماء للمضمضه أربعة مرات فى اليوم بالاضافه الى استخدام نوع آخر من الكورتيزون (كينالوج فى قاعده فمويه) ثلاثة مرات فى اليوم لمدة اسبوعين. و قد ذكرت المريضه انها أحست بتحسن طفيف فى الألم و حجم القرحه و لكنها ما زالت تعانى من هذا المرض.


(شكل 1- ب) بعد شهر من العلاج الموضعى بالعسل
فى هذه الحاله تم توجيه المريضه الى التوقف عن أخذ أى علاج لمدة ثلاث أسابيع أخرى حتى يتم التخلص من آثار العلاج بالكورتيزون قبل البدء فى العلاج بالعسل. و بعد تقرير علم الأنسجه تم علاج المريضه بالاستخدام الموضعى بالعسل أربعة مرات فى اليوم حتى زوال أعراض المرض. فقد ذكرت المريضه أن الألم اختفى تماما فى الأيام السبعه الأولى من العلاج وقد اختفت آثار الحمامى و التقرحات تماما بعد مرور شهر واحد من العلاج الموضعى بالعسل (شكل1-ب).

و قد تم متابعة المريضه حتى الشهر السادس بعد العلاج و لم يلاحظ أى انتكاس أو ظهور جديد للمرض.
وقد كانت هناك حاله أخرى من حالات الحزاز المسطح تعانى من النوع الضمورى مصاحبا لأماكن بها حطاطات بيضاء مع أماكن ضموريه حمراء فى المخاطيه الشدقيه اليمنى و اليسرى للفم (شكل 2-أ) مع ظهور التهاب اللثه التوسفى (شكل 3-أ)



(شكل 2-أ) حزاز مسطح تآكلى فموى قبل العلاج



(شكل 3-أ) لثه توسفيه قبل العلاج




و قد استخدمت هذه المريضه الكورتيزون الموضعى لمدة ثلاثة اسابيع بدون تحسن فى حجم الآفه أو مستوى الألم. و بعد الاستخدام الموضعى للعسل فقد ذكرت المريضه أن الألم انتهى بعد أربعة أيام و استمر المرض يتناقص من ضمورى وخيم الى أقل حتى تلاشت كل الأماكن الضموريه و ذلك بعد شهر و نصف من العلاج من العلاج بالعسل الموضعى للآفات المخاطيه الشدقيه (شكل 2 –ب و ج ).

(شكل 2-ب) بعد شهر بالعلاج بالعسل الموضعى





(شكل 2-ج) بعد ستة أسابيع من العلاج بالعسل الموضعى


و بالنسبه للثه فقد تحسنت بالتدريج حتى تكون النسيج الظهارى مرة أخرى و بدت اللثه طبيعيه مره أخرى فى خلال ستة أسابيع من استخدام العسل الموضعى. (شكل 3-ب و ج)

( شكل 3-ب) بعد شهر من العلاج بالعسل الموضعى





(شكل 3-ج) بعد ستة أسابيع من العلاج بالعسل الموضعى


و كذلك كانت باقى حالات الحزاز المسطح الفموى فقد تحسنت بصوره واضحه من وخيمه الى متوسطه حتى زوال آثار المرض تماما.

و كان هناك ثلاثة حالات من الأربعه الذين كانوا يعانون من داء المبيضات يصاحب الآفه لسان مشقق أو أشعر و قد تم تشخيص هذه الآفه باستخدام مسحه لدراسة أعداد و نوع المبيضات و قد أظهرت النتائج أنها داء المبيضات البيضاء و بعد شهر من استخدام العسل الموضعى أظهرت نتيجة المسحه أنها لم تعد موجوده.

و فى الحاله الرابعه من داء المبيضات البيضاء كانت من النوع الغشائى الكاذب و قد ظهرت بعد خمسة أيام من استخدام المريض و الذى كان عمره 22 عاما للمضادات الحيويه و قد عالجها المريض باستخدام (داكتارين) هلامه فمويه لمدة ثلاثة أسابيع و بدون تحسن. و أظهر العلاج الموضعى للعسل نتائج سريعه و اختفت آثار المبيضات بعد ثلاثة أسابيع من العلاج بالعسل.

ان صدفية الفم نادرة الحدوث و تظهر مشكله كبيره فى السيطره عليها و علاجها.و قد تم تشخيص الحالات المسجله فى هذا البحث بناءا على الملامح المرضيه للفم و الجلد و كذلك تقرير معامل الأنسجه الباثولوجيه. و قد كانتا المريضتين عمرهن 53 و 48 عاما و كانتا تعانين من صدفية الفم و الجلد حيث ظهرت الآفه الفمويه على هيئة رقع حماميه مسطحه واضحة الحدود و كانت محاطه بحواف بيضاء مرتفعه فى نظام حلقى ساع
(شكل 4-أ).


(شكل 4-أ) صدفية الفم قبل العلاج


و قد استجابت الصدفيه الفمويه للعلاج الموضعى بالعسل بعد مدة شهرين من العلاج و حتى فترة متابعه لمدة ثمانية أشهر ( شكل 4-ب,ج).


(شكل 4-ب) بعد شهرين من العلاج بالعسل الموضعى


(شكل 4-ج) بعد ثمانية أشهر من المتابعه



و قد قامت احدى المريضتين من تلقاء نفسها باستخدام العسل الموضعى على الأماكن المصابه لديها فى الجلد حيث كانت تعانى من حكه و التهابات مع حمامى و قد ذكرت أن حدة المرض تناقصت بشكل كبير بعد استخدام العسل الموضعى و كذلك قلت حدة التصبغ فى الأماكن التى قد تم علاجها باستخدام الأشعه فوق البنفسجيه (شكل 5-أ, ب).



(شكل 5-أ) صدفية الجلد قبل العلاج


(شكل 5-ب) بعد شهر بالعلاج بالعسل الموضعى



مناقشة البحث:

بالرغم من أن الطب الحديث أهمل استخدام العسل كعلاج فعال و مؤثر لبعض الأمراض و ذلك لنقص الأبحاث العلميه فى هذا المجال فانه يوجد الآن عدد كبير من الأبحاث المنشوره تدعم فوائد و أثر استخدام العسل كعلاج فعال و مؤثر فى بعض الأمراض. و كذلك لا يوجد أبدا أى تاثيرات سلبيه فى تلك الأبحاث عن الاستخدام الموضعى للعسل.

و فى تلك الأبحاث نجد أن العسل يتميز بخصائص فيزيائيه و كيميائيه مضاده للبكتيريا مثل درجة الحموضه ( РН= 3.9 ) و أيضا احتوائه على بيروكسيد الهيدروجين وهذا يجعله ضار جدا لنمو البكتيريا مما يجعله علاج فعال جدا فى جروح الجلد. و كما أن تلك الخواص المضاده للبكتيريا فعاله فى العلاج الموضعى للجلد نجد أيضا أنها فعاله عند استخدام العسل خارج الجسم فى تجارب أطباق غراء (agar plate assay)

و نجد أن العسل من تلقاء نفسه معقم و له طيف عريض من التفاعلات المضاده للبكتيريا حيث أنه يمنع نمو كل من بكتيريا الموجبه و السالبه لصبغة غرام (gram positive and gram negative bacteria.). (22- 26)

و قد استخدم العسل فى العصور القديمه فى علاج الجروح و الحروق و تقرحات الجلد و لكنه تراجع بسبب ظهور الضمادات الحديثه والعلاج بالمضادات الحيويه. و قد أوصى القدماء بضرورة استخدام العسل على فترات متساويه (مرتين يوميا حتى كل ساعه) على الجروح حتى تصبح معقمه فى فتره تتراوح من ثلاثة الى عشرة أيام. (27)

و كذلك وجد أن استخدام العسل الموضعى يؤدى الى استئصال سريع لعدوى البكتيريا و يقلل من استخدام المضادات الحيويه و يسرع من التئام الجروح و بذلك ينتج عنه أقل تكوين للندبات. (28)

و للعسل أيضا خواص مضاده للالتهابات و ذلك ربما يرجع الى أنه يقلل من تكوين بروستاغلاندين فى أماكن الاستخدام الموضعى و يرفع من أكسيد النتريك و كذلك يمنع نمو البكتيريا و الفطريات. و ربما تلك الخواص المضاده للالتهابات ترجع الى ان العسل يحفز من تكوين السيتوكين من الخلايا الوحيده و هذا بالاضافه الى أن العسل يحتوى على مضادات قويه للأكسده و يمنع تكوين الهيستامين و IL6و IL8. (29-32)

و بالاضافه الى هذه الخواص النادرة تجمعها فى عقار طبيعى واحد فان العسل يقلل من الاحساس بالألم و تكوين الودمه و النضحات و الندبات و يسرع من التئام الجروح كما ثبت عن طريق دراسة الأنسجه الباثولوجيه بقياس مدى ثخن النسيج الحبيبى و النسيج الظهارى فى عمليات التئام الجروح و كذلك تناقص حجم الجروح المفتوحه. (20)

و لما كان للعسل من كل هذه الخصائص الفريده و قدرته العلاجيه فى كثير من الأمراض نشأت فكرة هذا البحث فى امكانيه استخدامه فى علاج بعض أمراض الفم الشائعه و خاصه التقرحات و الأماكن الحماميه حيث أن أنسجة الفم أكثر رقه و أقل ثخنا من الجلد فمن ذلك كان توقع استجابة أمراض الفم للاستعمال الموضعى للعسل.

و لأن العسل يحتوى على خصائص مضاده للمبيضات البيضاء كما ثبت سالفا فى كثير من الأبحاث المنشوره ( 33,34) فان استخدامه كعلاج موضعى لعلاج لداء المبيضات الفموى كما فى حالتى البحث أدى الى نتائج سريعه و استجابه ملحوظه بعد ثلاثة اسابيع من استخدام العسل الموضعى.

و نجد أنه فى حالات التهاب الفم القلاعى المتكرر و الحزاز المسطح الفموى و صدفية الفم و كلها أمراض تشترك فى وجود أماكن حماميه و ألم شديد مع ضمور أحيانا فى بعض أماكن أخرى و كما ذكر سالفا للعسل من خصائص مضاده للالتهابات و عوامل محفزه على التئام الجروح و تكوين النسيج الحبيبى و الظهارى فنجد أن هذه الأمراض استجابت للعلاج الموضعى بالعسل مع اختلاف المده الزمنيه لكل منها على حسب درجة تدمير الأنسجه و مدى انتشار الآفه قبل العلاج.

و من الجدير بالذكر و المحفز على استمرار البحث وراء استخدام العسل الموضعى لمثل هذه الأمراض أنها تعالج حاليا بالأنواع المختلفه من الكورتيزونات أو مثبطات المناعه بما لها من آثار وخيمه من استخدامها لفترات طويله و حيث ان هذه الأمراض مثل التهاب الفم القلاعى المتكرر و الحزاز المسطح الفموى تتميز باحتماليه حدوثها مرات و مرات لنفس المريض بعد علاجها فان ذلك يعنى استخدام الكورتيزونات لأكثر من مره للمريض الواحد.

و فى حالات هربس الشفاه و الفم المتكرر فقد استجاب للعلاج بالعسل بشكل ملحوظ و نجد أنه فى مثل هذه الأمراض فان المريض كان لا بد أن يستخدم المضادات الفيروسيه فى أول 24 ساعه من بدء المرض و الا لن يستجيب المرض للعلاج و نجد فى هذا البحث أنه تمت الاستجابه للعسل مع ازالة الألم بشكل سريع من أول يوم لاستعماله.

و ختاما فان هذه الدراسه كان ينقصها العدد الكافى من المرضى واستخدمت الطريقه البسيطه لتحليل النتائج و لكن استجابة المرضى للعلاج بالعسل تعطى دليل كافى لتبرير استكمال الدراسه الى دراسه اكلينيكيه تحتوى على عينات عشوائيه كافيه حيث أننا نحتاج مزيدا من الأبحاث لتقرير هذه النتائج.

و أخيرا و ليس آخرا يجب أن نتذكر أن العسل قد ورد ذكره فى القرآن الكريم منذ أكثر من ألف و ربعمائة سنه بأن فيه شفاء للناس

قال الله تعالى فى كتابه الكريم:

( و أوحى ربك الى النحل أن اتخذى من الجبال بيوتا ومن الشجر و مما يعرشون ثم كلى من كل الثمرات فاسلكى سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ان فى ذلك لأية لقوم يتفكرون)

سورة النحل –آيه 69

الاستنتاج:

بناءا على هذا البحث الاكلينيكى (السريرى) يمكن أن نستنتج الآتى:

أ‌. عسل النحل قد سرع من شفاء بعض آفات الفم الالتهابيه و التقرحيه بشكل فعال و ملحوظ

ب‌. أن عسل النحل قد قلل من الاحساس بالألم بشكل ملحوظ و بذلك قلل من فترة الاصابه بالمرض

ت‌. عسل النحل له تأثير ملطف و غير ضار بالأنسجه

ث‌. ان الاستخدام الموضعى للعسل هو علاج فعال لبعض آفات الفم الشائعه و التى تعالج بالأنواع المختلفه من عقار الكورتيزون بما له من آثار جانبيه عديده.
22‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
2 من 2
ملعقة اكل  عسل في كوب حليب دفئ  فطور  الصبا ح  ولن تشرب ماء  لمدةساعه  
تستمر على هته الوصفه عدة ايام  سوف يكون لك شفاء من كل داء  انشاء الله
3‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة suziki.
قد يهمك أيضًا
اعطيني اعشاب طبية
ما العلاج المنآآسبــ في هذهـ الحآلهـ بالنسبهـ للشفاه .. !؟!
العلاج القاتل والنهائي لتقرحات الفم ؟
استخدامات الحزازيات
ما الفرق بين العسل الطبيعي والاصطناعي ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة