الرئيسية > السؤال
السؤال
ما حكم رفع الصوت فى المسجد 0حتى ولو كان رفع الصوت لختم الصلاة ارجوا الاجابة بحديث
انا اصلى بمسجد وبعض المصلين بعد التسليم يرفع صوته ويقول بصوت مرتفع اسغفر الله العظيم وغيرة من الكلمات هل هذا جائز ام منهى عنة لرفع الصوت ارجوا الاجابة بحديث صحيح
العبادات 10‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة elhlwane.
الإجابات
1 من 8
الجمعة دي في حارتنا أربعه حجاج
والميكروفونات طغت أمواج على أمواج
                                               بيرم التونسي
10‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 8
لابد من تفصيل :
-فرفع الصوت جاء فيه حديث عند البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما : كنا نعرف انقضاء صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير .
-أما قولها بشكل جماعي كما يفعل الصوفية فهو بدعة لعدم وروده عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته رضوان الله عليهم ولو كان سنة لكانوا هم أولى بفعله منا .
-أما ماذا يقال في أذكار ما بعد الصلاة فأحيلك في ذلك إلى ما كتبه الشيخ ابن باز رحمه الله .

هذا ما لدي أتمنى أن أكون أفدتك ..
10‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عبدالله عمر.
3 من 8
على حد علمى لا يجوز رفع الصوت فى المساجد لان هذا يؤثر على بقيه المصلين
لكنى لا اتذكر الجديث
12‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة elrawy.
4 من 8
رقم الفتوى  (7805)  
موضوع الفتوى  رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة  
السؤال س: بعض الناس عندنا أو غالبيتهم عند الانتهاء من الصلاة يرفعون أصواتهم بالتسبيح، هل يجوز ذلك مع الدليل؟ وما هو الدليل في عدم جواز ذلك ؟  
الاجابـــة ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة كان على عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في رواية:  قد كنا نعرف انقضاء الصلاة على عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالتكبير  أي جنس الذكر وهو الاستغفار وقول اللهم أنت السلام إلخ، إن كلا منهم يصوت بحيث يسمعه من حوله فيجتمع من الجميع رفع الصوت، فأما قول سبحان الله والحمد لله والله أكبر فالأصل الإسرار فيه كغيره.
13‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
5 من 8
بصراحة وبلا فلسفة انااحترم كل من يحترم نفسه فى المسجد وهنالك سلوكيات بديهيه اولها نظافة الثوب وطهاة البدن والابتعاد عن اكل الثوم والبصل قبل الدخول الى المسجدواستعمل العطور الطيبة التى لاينفر منها المصلين وغلق الهاتف واستحضار عظمة الله والخشوع وعدم الجهر بالقراءة خلف الامام وعدم التحدث فى المسجد بصوت مرتفع بعد نهاية الصلاة والاهم هو عدم العبث فى الثياب اثناء الصلاة .
15‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ابو معوض.
6 من 8
لا يجوز رفع الصوت فى المساجد لان هذا يؤثر على بقيه المصلين
16‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
7 من 8
بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد
ما تسأل عنه بدعة بإتفاق العلماء وهو ختم الصلاة جماعة ولكن الوارد في الاحاديث ان الصوت يعلو في المسجد عادة بعد الصلاة لانشغال كل مصلي منفردا بختم صلاته وهذا لا باس به وبضوابط نذكر منها ففي الحديث
2 -  أن ابن عباس رضي الله عنهما أخبره : أن رفع الصوت بالذكر ، حين ينصرف الناس من المكتوبة ، كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم . وقال ابن عباس : كنت أعلم إذا إنصرفوا بذلك إذا سمعته .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 841
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
http://www.dorar.net/enc/hadith/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%AA+/+d1%2C2+y

ولا يظن من ذلك ان الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يسبحون جماعة في حلق ولكن كان كل واحد يسبح منفردا بصوت منخفض ومجموع الصوت هو الوراد في الحديث السابق وفي الحديث التالي الدليل
55 -  كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهون رفع الصوت عند الجنائز وعند القتال وعند الذكر
الراوي: قيس بن عبادة المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الفتوحات الربانية - الصفحة أو الرقم: 4/184
خلاصة حكم المحدث: موقوف صحيح
http://www.dorar.net/enc/hadith/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%AA+/+d1,2+y&page=3
وفي الحديث التالي نهي عن رفع الصوت  في المسجد بقراءة القرآن حتي لا ( يشوش ) بعضهم علي بعض
73 - [أن النبي صلى الله عليه وسلم] خرج على الناس ذات يوم في المسجد وهم يرفع بعضهم الصوت على بعض بالقراءة فقال: أيها الناس كلكم يناجي الله فلا يرفع بعضكم صوته على بعض. أو قال: فلا يجهر بعضكم على بعض
الراوي: - المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 393/12
خلاصة حكم المحدث: [ثابت]
http://www.dorar.net/enc/hadith/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%AA+/+d1,2+y&page=4
والله اعلم
19‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة الضليع.
8 من 8
منقول بتصرف ،
بسم الله الرحمن الرحيم
من أنواع الإعتداء في الدعاء
- رفع الصوت فوق الحاجة
فإذا كان الإنسان يدعو بمفردة فالأصل في ذلك الإسرار بالمناجاة كما قال تعالى: "ادعوا ربكم تضرعاً وخفية "
لكن إن كان معه من يُؤمن على دعائه، كالإمام في القنوت، أو الاستسقاء أو نحو ذلك، فإنه يرفع صوته على قدر الحاجة، ويُؤمن من خلفه على دعائه دون صياح ورفع زائد على القدر المُحتاج إليه؛ لأن ذلك قد يتنافى والأدب مع الله عز وجل.
وقد فسر بعض السلف قوله تعالى: " إنه لا يحب المعتدين " بالذين يرفعون أصواتهم رفعاً زائداً على الحاجة
قال ابن المُنيّر رحمه الله: »وحسبك في تعين الإسرار في الدعاء اقترانه بالتضرع في الآية، فالإخلال به كالإخلال بالضراعة إلى الله في الدعاء، وإن دعاء لا تضرع فيه ولا خشوع لقليل الجدوى، فكذلك دعاء لا خفية و لا وقار يصحبه
- أن يدعو ربه دعاءً غير متضرع، بل دعاء مُدل كالمستغني بما عنده المدلّ على ربـه بـه.
قال ابن القيم رحمه الله: »وهذا من أعظم الاعـتــــداء الـمنافي لدعاء الضارع الذليل الفقير المسكين من كل جهة في مجموع حالاته، فمن لم يسأل مسألة مسكين متضرع خائف فهو معتد«
- رفع الصوت بالدعاء و قراءة القرآن في جماعة يزعج المصلي و الذاكر و القارئ ، و الله سبحانه يقول " و لا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين "

ومما يستدل به على رد القول بالجهر بالذكر في الصلاة : أن الشرع نهانا عن أن يجهر بعضنا على بعض لئلا يحصل تشويش على المصلي أو القارىء ، ولا يخلو مسجد – الآن – ممن يتأخر عن الصلاة ، وفي الجهر بالذكر : تشويش عليهم .
عن أبي حازم التمار عن البياضي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه به ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن .
رواه أحمد ( 18543 ) ومالك ( 178 ) .
وأحمد ( 5326 ) من حديث ابن عمر .

وليس في كلام ابن عباس أنهم كلهم كانوا يذكرون الله بصوت واحد ، وليس فيه أنه كان يقودهم إمامهم ، وهو ما يقوله أهل البدع استدلالاً من أثر ابن عباس ، وليس في استطاعتهم إثبات ذلك من الأثر .
- أنّ الرسول عليه الصلاة والسلام أنكر على الصحابة عندما رفعوا أصواتهم بالدعاء، فعن أبي موسى الأشعري  قال: كُنا مع رسول الله  فكنا إذا أشرفنا على واد هللنا وكبرنا ارتفعت أصواتنا فقال النبي : «يا أيها الناس إِربَعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصمّ ولا غائباً، إنه معكم إنه سميع قريب تبارك اسمه وتعالى جده». قال الحافظ في «الفتح» (6/135): (قال الطبري: فيه كراهية رفع الصوت بالدعاء والذِّكر، وبه قال عامة السلف من الصحابة والتابعين).اهـ.
- قال شيخ الإسلام في «الإستقامة» (1/322): (إن رفع الأصوات في الذِّكر المشروع لا يجوز إلا حيث جاءت به السنة كالأذان، والتلبية، ونحو ذلك، فالسنة للذاكرين والداعين ألا يرفعوا أصواتهم رفعاً شديداً .... وقد قال تعالى: {ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [سورة الأعراف: 55 ] وقال عن زكريا: {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيّاً} [سورة مريم: 3 ]؛ وقال تعالى: {وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ} [سورة الأعراف: 205] وفي هذه الآثار عن سلف الأمة وأئمتها ما ليس هذا موضعه كما قال الحسن البصري: رفع الصوت بالدعاء بدعة. وكذلك نصّ عليه أحمد ابن حنبل وغيره).اهـ.
- وقال الألوسي في «روح المعاني » (8/139): (وترى كثيراً من أهل زمانك يعتمدون الصراخ في الدعاء خصوصاً في الجوامع حتى يعظم اللغط ويشتد، وتستك المسامع وتستد، ولا يدرون أنهم جمعوا بين بدعتين: رفع الصوت في الدعاء، وكون ذلك في المسجد، وروى ابن جرير عن ابن جريج: أنّ رفع الصوت بالدعاء من الإعتداء المشار إليه بقوله سبحانه: {إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}).اهـ.
- أخرج البخاري في «صحيحه» (5/2331): عن عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى: {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا} أنها قالت: (أُنزِلَت في الدعاء).
- و الإستدلال بقول ابن عباس رضي الله عنه (كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته) فيه نظر , فهل كان ابن عباس في سن تجب عليه الصلاة أم كان صبيا بعد ؟ بحيث أن إخباره يفيد عن فعل في أول الإسلام و حيث كان كما أخبر جمهور من العلماء ، الرسول يعلم الناس
- و الله أعلم
4‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل رفع الصوت يزيدالشخصية
هل يمكن رفع الصوت فى فيديو قديم
اريد تعريف الصوت الامامى لويندز 7
سوال عن كرت الصوت
صوت مروحة ارجو مساعدة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة