الرئيسية > السؤال
السؤال
هل انت جاهل ؟؟؟ وما الفرق بين الجهل وعدم المعرفه ؟؟
Google إجابات | العلاقات الإنسانية | العالم العربي | الإسلام | الثقافة والأدب 20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Morani.
الإجابات
1 من 7
لست كذلك والحمد لله ..

الجاهل هو اللذي لايعرف شيئا ولايميز شيئا ..

وعدم المعرفة هو يعرف الاشياء ولكنه لايستطيع ان يدركه ..
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 7
اجهل اشياء و اعلم اشياء ...... الجهل و عدم المعرفة نفس الشيء .... لكن عدم المعرفة كلمة اكثر تهذيبا........

شكرا ^__^
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة 018.
3 من 7
هل انت جاهل ؟؟؟ لا الحمد لله انا عايش في مدينه كبيره وفيها ثقافه عاليه ومدارس فيها  تعليم عالي

وما الفرق بين الجهل وعدم المعرفه ؟؟
الجاهل هو الانسان الذي لم يتعلم مطلاقا ولا يعرف شي
وعدم المعرفه هي مجر شي بسيط لم يعرفه ولاكن يعرف اشياء كثيره
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة M-A-S.
4 من 7
الجهل هو عدم معرفة أي معلومات عن  موضوع معين  
عدم المعرفة  أنت تعرف بعض المعلومات عن موضوع معين  لكن معلومات لا تخولك لفهم حقيقة الموضوع  بشكل صحيح 100%  ((لذلك فهمك لهذا الموضوع مبهم))
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة كم عاصم تعرف.
5 من 7
الحمدلله لست جاهلا
الجهل: ليس عنده او لايمتلك علم كافي يؤهله لشئ ما
فذلك معنى الجاهل وهو قليل العلم
انواع الجهل:
1- جهل تعليمي
2- جهل فكري
3- جهل ثقافي
4- جهل ادبي
5-جهل عاطفي

عدم المعرفه: عدم الخوض في تجربة الامر


لا تنسوا الصلاة على النبي
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة خالد الحسني (ٱٻـۈ ڜـرڣ).
6 من 7
كم هو الفارق بين مَن يُبصر الطريق وبين مَن لا يُبصر ..؟ وكم هو الفارق بين الظّلمة والنّور ..؟
إنّنا جميعاً ندرك كلّ تلك الفوارق .. كما ندرك الفارق بين مَن يعلم ومَن لا يعلم ، وبين الجهل والعلم .. ندرك أنّ الجهل ظلمة وعمى .. والعلم نور وبصيرة .. وأ يُّنا لا يريد أن يكون بصيراً ، يسير في عالَم النور ..
لقد كان الانسان قبل قرون يعيش مع الطبيعة ، ويزرع ويرعى الحيوانات ، أو يمارس صناعات بدائية بسيطة ; كصناعة الملابس والأواني النحاسية والخزفية ... إلخ . ولم يكن هناك مَن يعرف القراءة والكتابة من عامّة الناس ، إلّا نسبة ضئيلة في كل مدينة ، ونادراً ما تجد شخصاً يعرف القراءة والكتابة في قرية من القرى .
لم يكن للعلم قبل أكثر من قرن دور في حياة الانسان الانتاجية والصحية والعمرانية إلّا بدرجات محدودة ..
فلم تكن علوم الطبّ والزراعة والفيزياء والكيمياء والهندسة والفلك والطّيران وغيرها من العلوم الكثيرة موجودة آنذاك إلّا بشكل محدود وبسيط جدّاً ..
لقد تطوّر العقل البشري ، واستطاع الانسان أن يكتشف القوانين الطبيعية ، وأن يحصل على درجات عالية من العلم والمعرفة .. وأن يطبِّق تلك العلوم في الصناعات المختلفة ..
حاوِل أن تنظر فيما حولك في البيت ، أو في السوق ، أو حينما تزور مصنعاً ، أو مستشفى .. إنّ كلّ شيء في حياتنا قد صنعه العلماء والمهندسون والفنّانون والعمّال والحرفيّون المتعلِّمون لأنواع مختلفة من الإنتاج والخدمات والحرف والفنون ..
إنّك تُشاهد السيّارة والطّائرة والقطار وآلة الطباعة ومئات الأدوية والأجهزة الطبية والتلفزيون والكومبيوتر والفاكس والتلفون والثلاّجة وآلة الحراثة وجهاز التبريد والتدفئة وآلة الحلاقة الكهربائية وآلات صنع الأقمشة المختلفة الألوان والزّجاج والأواني المنزلية والعمارات الشاهقة التي تعمل الرافعات والأجهزة المختلفة في بنائها ..
إنّ كلّ تلك الوسائل والأدوات التي توفِّر للإنسان راحته في الحياة هي من نتاج العلم والعلماء الفنيين ، كما نشاهد الصناعات الاُخرى التي تُهدِّد أمن البشرية وسلامتها ; كالأسلحة النوويّة والجرثومية والكيمياوية ، والقنابل المحرقة ، والصواريخ والمدافع والدبابات والألغام المدمِّرة ، وحاملات الطائرات ، والطائرات الحربية ... إلخ ..
إنّ كلّ ذلك هو من إنتاج العلم والعلماء والخبراء والفنيين .. وإنّ معظم هذا التطوّر العلمي الهائل حدث خلال قرن من الزّمن .. وغدت الحياة ساحة سباق بين الشعوب والاُمم والأفراد يقودها العلماء والخبراء .. وإنّ مكانة الفرد والاُمّة، يُحدِّدها مستوى العلم وعدد العلماء والخبراء أو الرِّجال والنِّساء النابغين من مخترعين ومكتشفين وتقنيين..
والفرد الجاهل أو الهابط في مستواه التعليمي ، لا يستطيع أن يشقّ طريقه في الحياة ، أو يُساهم في خدمة اُمّته ونفسه ، كما يُساهم الانسان المتعلِّم وصاحب الاختصاص العلمي والكفاءة العلمية أو الفنية ; كالطبيب والمهندس والإداري ، والخبير الزراعي ، وعالِم الفيزياء والكيمياء ، والفنّان والصحفي ، والكاتب والخبير بعلوم المال والاقتصاد وغيرهم ..
إنّ أعظم العلماء والكتّاب والمفكِّرين والاُدباء والفنانين ، كانوا تلامذة صغاراً ، تعلّموا القراءة والكتابة وعلومهم الأوّلية ، كما تعلّمها الآخرون في المدارس الابتدائية والثانوية والجامعية ..
لقد أصبحوا عظماء وقدّموا للبشرية الخدمات العظيمة .. اخترعوا الكهرباء والطائرة والكومبيوتر ، والقمر الصناعي ، وأجهزة الطب والأدوية المتطوِّرة ، وصنعوا المصانع التي تقدِّم لنا مختلف أنواع الانتاج ، واكتشفوا عوالم الفضاء والبحار ، وأ لّفوا الكتب ، وأنتجوا مختلف ألوان الفن الجميل ..
لقد واجه كثير من اُولئك العظماء المشاكل المعقّدة ، والصِّعاب في حياتهم المدرسية ، من الفقر ، وتعقيد ظروف الدراسة ، ومشاكل الحياة والفشل الدراسي، كما حقّقوا النجاح الباهر ، والتفوّق الكبير ..
فالحياة فشل ونجاح .. ومَن ينهزم أمام الفشل لا يستطيع أن يحقِّق أهدافه في الحياة .. فالنجاح حليف الصابر المثابر .. وصدقت الحكمة القائلة :
«مَنْ جَدّ وَجَد ، ومَنْ زَرَعَ حَصَد ، ومَن سارَ على الدّربِ وَصَل»
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الدعوه الي الله (Mostafa Aboelmagd).
7 من 7
الجاهل الي ما بيعرف شي بهالدنيي
وعدم المعرفة الانسان الثابت بمعرفته في اقواله وافعاله المعزول عن التقدم
قصدي العازل نفسو عن التقدم
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة eyad love (eyad love- General culture).
قد يهمك أيضًا
ما الفرق بين الجهل ..والأمية ..؟
تنكرين ان شعبكو جاهل وغير متحضر ؟
مالفرق بين الجهل البسيط .والجهل المركب ؟؟؟؟
ما الفرق بين الجهل و التجاهل ؟
ماهو الدافع الى المعرفه
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة