الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو التنظيم؟
استضافة المواقع | الإنترنت 12‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 2
التنظيم الاشتراكي:
يرى البعض ان تنظيم القرامطة نسبة الى ابي سعيد القرمطي هو احد انواع التنظيم الاشتراكي.. لكننا لم نجد في اي من المراجع التي عثرنا عليها ودرسناها، اي اشارة تؤيد هذه المقولة علما بان الشاعر مظفر النواب قد اشار الى هذا في قصيدته المشهورة القدس عروس عروبتكم.. اما علميا فان اول من نادى او اول من وضع اسس الاشتراكية التي تتخذ اسلوب التسلط والحكم منهجا لاهدافها هو سانت سيمون 671 – 5681 فرنسي... ويقال عنه ايضا انه اول من نادى بالتكنوقراطية... واول من اعلن عن تسلط تنظيم الاداريين في التاريخ.
فوريه 6771 -7381 عبقري انشأ نفسه بنفسه وكان مبدعا في التحليل النفسي .. كما كان سباقا في دراسة التنظيم الحديث للعمل فهو يؤكد على ان الانسان متعدد المواهب ويمكنه ان يعمل في اكثر من جهة... كما اوضح فوريه النتائج التي يفترضها تقسيم العمل تبعا للتنظيمات المتبعة في ذلك.
ماركس كارل 8181 -3881 اشتهر ماركس بوضع ما عرف بعد ذلك بالنظرية الجدلية الماركسية وهي تحليل ايجابي للقوى المعروضة وبخاصة هذا التفاعل المتقابل وقدم هذا التحليل عندما اتخذ موقفه من وجهة النظر الديناميكية اي حينما حاول ان يفهم:
لماذا؟ وكيف؟ في التحولات الاجتماعية فكل يجتمع يحمل في نفسه تعارضات وقوى متناقضة وهذه التقابلات المتعارضة كثيرة جدا منها الخصومات الوطنية غير ان ماركس يميز بين هذه التناقضات الاجتماعية ما هو اكثرها اهمية وهو نزاع الطبقات ومن هنا تثبت النظرية الماركسية على اساس الصراع الطبقي.
وقبل ان نستعرض معا التنظيمات السياسية بأشكالها ونركز على تنظيم الحركة لا بد من الاشارة الى مقولة للعالم الاداري بيتروبلاو في تحليله للبيروقراطية حيث قال: باستطاعتنا القول ان التنظيم الذي يعين اعضاؤه على اساس سليم، والذي يمكنهم من الحصول على قدر كاف من التدريب الممارسة يمكنه ان يعد اعضاء وكوادر قادرين على تحمل المسؤولية وان يضمن صدور قرارات لا تنطوي على الاحباط الذي قد ينجم عن القرارات التي تصدر من اعلى مستويات مراتب التنظيم.
التنظيم السياسي وأشكاله:
ان التنيظم، اي تنظيم كان لا يمارس مهامه وتكليفاته وواجباته اليومية في اطره المختلفة من فراغ فهو يخضع بنهجه بشكل عام الى ايديولوجياته اذا كان تنظيما ايدولوجيا او الى اهدافه ومبادئه اذا كان تنظيميا يغلب عليه الطابع المتحرك او المرن كما سنرى واذا كانت الايديولوجية او المبادئ والاهداف عنوان هدف وبؤرة استقطاب التنظيم فهذه العناصر هي المرتكزات التي تحدد بشكل عام سياساته ويخضع التنظيم بعد ذلك لظروف اقتصادية وسياسية وثقافية وتكنولوجية ومجتمعة في محيطه الخاص والعام.
تمارس عليه تأثيرا لا يمكن اغفاله او غض النظر عنه اذا ما توخينا ابراز العناصر الاساسية التي تبين مدى انتشار التنظيم السياسي الواعي. الحديث والمعاصر، كما ان دراسة عوامل الضغوط والتأثيرات التي يواجهها التنظيم السياسي بشكل عام وتنظيم فتح بشكل خاص تفرض علينا النظر الى مدى وعمق ووزن هذه الضغوطات والتأثيرات ومن ثم ربط ذلك بالمجتمع الفلسطيني والعربي بالاطار الجماهيري العام للشعب الفلسطيني والجماهير العربية الاخرى وحتى الصديقة في العالم اجمع لانه بدون هذا سيكون من الصعب علينا تفسير كثير من الظواهر والقرارات والاتجاهات والتكتيكات التي تتخذها القيادة ومدى ابعادها تفسيرا عميقا وشاملا...
ويعتقد بعض علماء التنظيم الاجتماعي ان دراسة ثقافة التنظيم تستطيع ان تزيل بعض الحواجز المفروضة الان على نظرية التنظيم والطلب باهمية دراسة ثقافة التنظيم. لانها ثقافة التنظيم تستطيع ان تفسر لنا الكثير من ديناميكياته تعبيراً عن النمط التنظيمي الخالص..... لذا فلم يعد من الممكن تفسير السلوك التنظيمي على ضوء النظريات التنظيمية الصرفة، بل اصبح الامر يقتضي دراسة القيم والمعايير والمعتقدات والتصورات وكل العناصر المعيارية الاخرى التي توجه سلوك الفرد في التنظيم... كما يرى البعض ان هناك خطورة في تفسير السلوك التنظيمي تفسيرا سيكولوجيا او اقتصاديا او اداريا خاصا حتى ان الفعالية التنظيمية التي ظن البعض بانها قضية تنظيمية خالصة. قد اصبحت الان قضية ثقافية بالدرجة الاولى فالاعتماد على التبعئة الفكرية والتحريض التنظيمي الفعال ضمن نمط ثقافة اعضائه وكوادره يؤدي بالاضافة الى نمط ادارة او تكنولوجية او وضع التنظيم الاقتصادي الى فاعلية التنظيم بشكل اكبر واوسع....
ولعل الجانب السياسي في التنظيم له مشكلاته المفردة التي لا تتكرر ضمن اطر التنظيم الاداري او الاقتصادي فحرية الفرد وممارسته للديمقراطية ضمن الحدود التي يقبل لها التنظيم السياسي المعين تكون بالعادة مرتكزاً هاماً... والمتابع لقضاي التنظيم السياسي في الكثير من الاطر يشعر بالفارق العظيم بين ما هو مدون وما هو ممارس.. بين الحق الرسمي والحق الممارس وتوجيه الديقراطية يبرز ايضا صراع المصالح المتفاوتة ويخفي وراءها حكم الاقلية او التكنوقراطيين.
اشكال التنظيمات السياسية:
للتنظيمات السياسية اشكال وصيغ متعددة يمكننا ان نذكر منها اربعة اشكال اساسية هي:
اولا – الحزب:
وهو تنظيم سياسي لديه تصور لاستلام السلطة السياسية ولديه تصور للحكم ومنهاج لاقامة عمل السلطة بما ينسجم مع بواعثه وفكره السياسي، والاحزاب نوعان: الاحزاب العقائدية، والاحزاب غير العقائدية.. ولكي يكون الحزب جذريا ينبغي ان يكون عقائديا يمتلك وجهة نظر فلسفية تنبثق منها كافة مفاهيمه.
ويكون الترابط في الحزب متينا في العادة كما تكون لديه تقاليده الخاصة بل واحياناً طقوسه المرتبطة بنظرته الفلسفية.
ثانيا- الرابطة السياسية:
وهي اضعف اشكال التنظيمات ويمكن ان تأخذ اكثر من اسم ويكون محور التوحد فيها مسائل مطلبية سياسية او سياسية اجتماعية محصورة بمرحلة او بجانب من الجوانب ضمن حياة الامة القائمة ونظامها السائد وياخذ فيها الشكل التنظيمي درجة من الترابط باقل.
ثالثا- الحركة السياسية:
وهي فوق الرابطة حيث تلتئم حول قضايا سياسية ذات طابع كلي في حياة الامة والوطن وهي تختلف عن الحزب فلا يشترط فيها ان تمتلك تصورا كامل للحكم ان منهاج اقامة عمل السلطة ولديها مرونة أعلى مما لدى الحزب سواء من حيث قدرتها على اخذ المضمون المناسب للمرحلة دون محاذير بل والقدرة على وضع تصوراتها لنظام الحكم وعمل السلطة في المرحلة المطلوبة او من حيث قدرتها على اختيار المدى المناسب للترابط التنظيمي وللبناء التنيظمي.
رابعا- الجبهة السياسية:
وتتألف من عدة تنظيمات تلتقي على برنامج يشكل القاسم المشترك لجملة برامجها الخاصة وغالبا ما يكون برنامج الجبهة متقاربا من برنامج الحركة خاصة اذا كانت الجبهة مؤلفة من قوى تتفاوت سياسيا، ونظريا وتختلف عن الحركة لان الحركة لا تتكون من مجموع كتل او تنظيمات سياسية تحافظ على تمايزها في الاطار الواحد.
ومن الملاحظ في الواقع العلمي ان كثيرا من التنظيمات تتجاوز في تسمية نفسها فتأخذ اسم الجبهة وهي حقيقة الامر حزبا او حركة او العكس. ويبدو الواقع العملي وكأنه ينم عن هلامية الحدود بين هذه الاشكال المختلفة.
ان اي شكل من هذه الاشكال قابل ان يتحول الى الاخر ولكن بموجب مكونات عملية وموضوعية فالرابطة السياسية يمكن ان ترتقيي حتى تصبح حزبا او حركة، والجبهة يمكن ان تهضم التمايزات في داخلها فتصبح حركة او حزبا.
الا ان صيغة الجبهة غالبا ما ترتبط بمرحلة نضال محددة يقررها برنامج الجبهة وعند انجاز هذه المرحلة تصبح امام مفترق اختيار وبرنامج متقدم..
ان مرونة الصيغة التنظيمية هي التي تسمح بقابلية الاختيار لدى كل مفترق، هذه المرونة التي تتوفر في صيغة الحركة بشكل افضل من اية صيغة اخرى حيث تجمع الحركة ما بين صلابة البناء بالمستوى اللازم والمرونة بالمستوى المطلوب التي تسمح لها بان تتمتع بالمزايا التالية:
1- لديها الفرصة لان تضع مفهومها وتصوراتها للحكم ومنهاج اقامة وعمل السلطة ليس على شكل وصفة جاهزة سلفا وانما بعد التزود بالخبرات الطويلة من خلال سنوات الكفاح.
2- لديها الفرصة لان تحدد بعض المفاهيم النظرية بعد ان تختزل الفوارق ومسافات الاختلاف في داخل صفوفها بفعل النضال الموحد والتجارب الموحدة.
3- لديها الفرصة لان تضع كل هذه المفاهيم في الوقت الذي هي بحاجة فيه الى تطبيقها وفي الوقت الذي لو اصبحت فيه هذه المفاهيم عامل خلاف بين الفئات الاجتماعية والسياسية المتباينة داخل الحركة او عامل تفجير لها لا تعود بالضرر على المسألة الوطنية برمتها.
اهداف التنظيمات السياسية:
لعل في ذكر وظيفة الاحزاب السياسية وعلاقاتها تحديد لمعنى وجود هذه الاحزاب، فاشكال التنظيمات السياسية الاخرى المذكورة آنفا تختلف بالشكل وليس بالمضمون .. فدور ووظيفة الاحزاب السياسية تنظيميا هو دور ديمقراطي فهي اي الاحزاب ترتبط بمحتواها العام بالجماهير وتمثل هذه الجماهير المؤيدة لها فجميع الاحزاب والاشكال التنظيمية الاخرى سياسيا تقر وتعترف صراحة باهمية البعد الشعبي والتمثيلي لاستمرار وجودها ونجاح برامجها...
وللاحزاب في العملية السياسية وظيفتين اساسيتين:
1- تقديم القيادات السياسية وضمان نجاحها وتحقيق فعاليتها من خلال:
أ‌- استقرار السلطة السياسية الحزب الحركة الجبهة الذي يمكن من رسم سياسات قابلة للتنفيذ وغير قابلة للالغاء مع تقلب سياسي او تغير قيادي معين.
ب‌- المراقبة الذاتية الفعالة داخل القيادة السياسية نفسها كضرورة عدم انحرافها وفسادها..
2- وظيفة الاحزاب السياسية الاخرى انها تعمل بصفة عامة كقناة اتصال مزودج بين القيادة السياسية السلطة وبين المحيط العام الجماهير الذي تنبثق عنه هذه الاحزاب.
:
اولا: المبادئ التنظيمية.
ثانيا: قواعد حياة التنظيم.
ثالثا: البنيان التنظيمي.
رابعا: آلية العمل التنظيمي.
ومرة ثانية للاهمية سنركز على مبادئ التنظيم والتي تحتوي على:
مبدأ حياة التنظيم: المركزية الديمقراطية.
مبدأ العضوية: الالتزام.
مبدأ القيادة: القيادة الجماعية والمسؤولية الفردية.
مبدأ العمل التنظيمي: التربية والتثقيف.
ومرة ثالثة – سنركز على مبدأ العضوية او الالتزام لما يحتويه هذا المبدأ من اهمية خاصة بدونها يفقد التنظيم الروح يصبح جسدا بلا روح لا تستطيع التعامل معه...
مبدأ العضوية والالتزام:
معنى الالتزام:
الالتزام التنظيمي هو الايمان بالقضية التي يكرس التنظيم نفسه من اجلها، وبالاهداف التي يتخذها وبتصورات الوصول الى هذه الاهداف وهو الاستعداد الكامل للانضمام الى التنظيم وفقا لهذا الايمان وتحمل كافة التبعات والمسؤوليات المترتبة على ذلك. والقيام بكافة المهمات والواجبات المطلوبة والتقيد بالمواقف السياسية والنظام الاساسي والقرارات المتخذة حسب الاصول لدى التنظيم... وبهذا فان اركان الالتزام هي:-
أ – الايمان بالقضية وبالاهداف وبنظرية الوصول الى هذه الاهداف وعناصر الايمان هي القناعة النفسية والذهنية الكاملة.
ب- ارادة الارتباط عضويا بالتنظيم ويتم التعبير عن هذه الارادة ليس فقط بطلب او قبول الانضمام وانما بالاقبال بحماس على هذا الانضمام والاستعداد لتحمل كافة التبعات والتضحيات والمسؤوليات المترتبة عليه بكل ما يمكن ان يعنيه ذلك من مشاق واضرار ومخاطر واعباء واداء لمهمات.
ج- الممارسة العملية بما يجسد كلا من الايمان وارادة الارتباط وما يترتب عليهما من مهمات وواجبات.
د- التقيد بالمواقف السياسية وبالبرنامج والنظام الأساسي والقرارات المتخذة حسب الاصول وان يعكس هذا التقيد نفسه بشكل فعلي وسلوكي واخلاقي.
ان الخروج عن المواقف السياسية او البرنامج او النظام الاساسي او قرارات الهيئات ذات الشأن في التنظيم ينفي الالتزام واكثر من ذلك فان التقاعس في تطبيق هذه الامور او التقاعس في النضال لصنع اوسع قناعة ممكنة بها يجرح الالتزام.
والالتزام لا يتفق ابدا مع الخروج او التجنح او الفتور او العصيان، بل انه لا يتفق مع اية ممارسة تعود بالضرر المادي او المعنوي او الادبي على التنظيم وقضيته ولا يتفق ايضا مع اية ممارسة مشينة.
ان السلوك الثوري الصحيح والمناقبية النضالية مؤشرات مهمة على وجود الالتزام وعلى عمقه بل انها شروط تدل على ما اذا ان هذا الالتزام قادرا ان يعيش في داخل العضو وهواجسه وتفكيره وبؤرة اهتماماته بشكل يومي ام لا.
وقد ورد في نظامنا الاساسي الباب الثاني: أولا المادة 27: الالتزام ويعني:
أ‌- الايمان المطلق بالقضية واهداف الحركة والاستعداد الكامل للنضال حتى الموت في سبيلها.
ب‌- الحرص على الانسجام الكامل مع الخط السياسي للحركة.
ج- التقيد التام بالبرنامج السياسي للحركة.
د- التقيد بقرارات الحركة والدفاع عن مواقفها.
ويتميز الالتزام في حركتنا بضرورة الاستعداد الكامل للانخراط في النضال القتالي المسلح، وهذا السبب هو الذي اقتضى ورود عبارة:
الاستعداد الكامل للنضال حتى الموت في سبيلها السابقة الذكر في الفقرة أ من المادة 28.
اشكال الالتزام:
للالتزام أشكال متعددة اهمها:-
أ‌- الالتزام السياسي: ويعني الالتزام بمفاهيم ومبادئ سياسة ترتبط بقضية سياسية او بمنهج سياسي. وقد لا يكون لكل ذلك بعد عقائدي مباشر... كالالتزام بقضية تحرر وطني او الالتزام بمبادئ الديمقراطية او التمسك بالدستور او بشكل من اشكال النظم السياسية.
ب‌- الالتزام العقائدي: ويعني الالتزام بمفاهيم عقائدية فكرية او بمذهب عقائدي وذلك كالالتزام بالاشتراكية او الشيوعية او المثالية وكالالتزام الروحي الديني الذي تنبثق عنه مفاهيم حول الحياة والنظام والمجتمع.
ان الالتزام العقائدي هو ارقى صور الالتزامات المعنوية حيث انه يمكن ان يكون الالتزام الاساسي او الاصلي لمجموعة التزامات تبعية.
ويندرج كل من الالتزام السياسي المجرد والالتزام العقائدي المجرد في صور الالتزامات المعنوية.
ج- الالتزام بالعضوية وهو التزام مادي ويعني الارتباط العضوي بتنظيم ما بغض النظر عما اذا كان هذا التنظيم يتبنى مفاهيم عقائدية وسياسية ام لا.
وبدون الالتزام بالعضوية يبقى الالتزام العقائدي والالتزام السياسي جانبيا وهامشيا في حياة المجتمع وحتى في حياة الفرد، الا ان ذلك لا يجب ان يعني ان نزعة الالتزام بالعضوية محض هي نزعة مفيدة او صحيحة فهذه النزعة تؤدي الى التعامل مع التنظيم كهدف بحد ذاته وتصبح بذلك حتى القضايا السياسية التي يمكن ان يطرحها هي قضايا لخدمة التنظيم وليس العكس.
ومن هنا لا بد ان يكون الالتزام بالعضوية مبنيا على التزام سياسي او عقائدي سابقا له ليستوي الامر مع مبدأ ان التنظيم في خدمة القضية وانه في القضية تتمثل الغاية.
ان الالتزام السياسي او العقائدي المحض هو التزام معنوي فقط لا يمكن اي يكون له اي مضمون عملي نضالي الا في سياق حالة خارجة عن ارادة وقدرة وقرار اصحابه.
فالى جانب الالتزام السياسي يجب ان يكون هناك التزام بالعضوية يعبر عن نفسه باستعداد الملتزم لان يكون عضوا في داخل اطار تنظيمي وباستعداده للارتباط الكلي بالتنظيم بما يؤول الى ان يكون التنظيم هو محور حياته وبهذا يتأكد انه لا عضوية خارج الاطر فخارج الاطر يكون فقط الاصدقاء او الخصوم.
واذا كان الالتزام بالعضوية يعني الارتباط الكلي بالتنظيم فان الالتزام السياسي يعني الارتباط الكلي بالجماهير وبحقوقها ومصالحها
المراجع:
1-النظرية الاجتماعية ودراسة التنظيم – د.سيد الحسيني.
2-النظرية التنظيمية – ريتشارد. ل . رأفت – الطبعة الثانية.
3- الادارة العامة – مدخل الانظمة- د. علي شريف.
4-الادارة العلمية – د. زكي محمود هاشم.
5-الادارة – كونتز الطبعة الثامنة.
6-التنظيم بين النظرية والتطبيق – عثمان ابو غربية.
7-محاضرات في التنظيم مدرسة الكوادر – تونس – صخر حبش – د.محجوب.
8-موسوعة برامج تطوير المشرفين معهد النفط العربي.
9-الادارة في الاسلام – الرائد محمد العلي.
10- المنهج الحركي للسيرة للنبوية – منير محمد الغضبان.
11- تاريخ السوسيولوجيا – سلسلة زدني علما – غاستون بوتول- ترجمة د.ممدوح حقي.
12- علم الاجتماع – د. عبد الحميد لطفي.
13- الفلسطينيون في الكويت – د.شفيق الغبرا
12‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة amr shosha.
2 من 2
مدري
26‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة شرقاًوي ...
قد يهمك أيضًا
هل انت "منظم" بحياتك اليومية ؟ وما الفرق بين التنظيم اليومي والروتين اليومي في الحياة
هل ادارة ال it خدمية ام فنية ؟
ماهو علاج الملل ؟؟
ماهو ترتيب عملك ضمن أولويات حياتك اليومية؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة