الرئيسية > السؤال
السؤال
يحتج البعض بآية الحجاب في سورة النور ويقول لم يأتي ذكر الشعر؟ فما المقصود بالزينة في الآية الكريمة؟؟
( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) [النور/31]

ما هي زينة المرأة التي يجوز لها أن تكشفه لأبيها وأخوتها وأعمامها وبقية من ذكر في الآية الكريمة وهي يجب أن لا تكشفه عند الرجال الأجانب عنها؟  مالمقصود بالزينة؟
الأديان والمعتقدات | التفسير | الإسلام | القرآن الكريم 24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة مفكر ناقد.
الإجابات
1 من 13
فقد اختلف أهل العلم في قوله تعالى : ( إلا ما ظهر منها ) فقالت طائفة: هي ما يظهر من ثياب الزينة عند المشي أو مزاولة العمل ونحو ذلك دون أن تتقصد المرأة إظهاره، لذلك عبر بلفظ ( إلا ما ظهر منها ) المشعر بعدم قصدها في إظهاره .
وأما الوجه والكفان فيجب سترهما، بدليل قوله تعالى في نفس الآية : ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) وبأدلة أخرى أيضاً، والفائدة من ذلك ستر المرأة لعورتها وحفظها عن نظر الرجال الأجانب، وخصوصاً الذين في قلوبهم مرض لأنهم يؤذونها، كما قال الله تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً ) [ الأحزاب : 59 ] .
وقالت طائفة أخرى: هي الوجه والكفان

الله أعلـم ,
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة مظلوم في حياتي1 (Oryoken Adoolke).
2 من 13
الحجاب لدى(لسان العرب) لابن منظور الذي هو المرجع الأهم في اللغة العربية يقول: حجب حجب:الـحِجابُ:السِّتْرُ.حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباًو حِجاباًو حَجَّبَه:سَتَرَه.وقداحْتَـجَبَ وتَـحَجَّبَ إِذا اكْتَنَّ من وراءِ حِجابٍ.(لسان العرب، و كذلك المعجم الوسيط : مادة حجب).بالتمعن في هذه التعريفات يتبين لنا بادىء ذي بدء أن لا شيء يوحي بأن الأمر يتعلق بتغطية شعر الرأس أو أي شيء من هذا القبيل.فالحجاب لغويا هو حاجز الغرض منه ستر شيء ما بفصله عن باقي الأشياء.

قال جل جلاله : "ما فَرَّطْنا في الكِتاب مِن شَيْء".فلو كان هذا الذي يُسمونه بالحجاب قد فرضه الله سبحانه و تعالى حقا على المسلمات لوُجِدت في القرآن آية تنص على ذلك بوضوح حيث لا تدع أي هامش للتأويل كما سيتبين لنا بعد استعراض الآيات التي يُعتقد خطأ أنها فرضت "الحجاب".فسبحانه لما قرر تحريم الخنزير مثلا جاء بآية صريحة واضحة في هذا المجال و نفس الشيء بالنسبة للمحرمات و الفرائض الأخرى فسبحانه و تعالى جعل لنا الدين يسرا و ليس عسرا كيف لا و هو العزيز الرحيم.

نُنبه القراء المحترمين أن منهجيتنا في فهم الآيات القرآنية الكريمة تعتمد بالأساس على المنطق السليم و على أسباب النزول والتفاسيرالقرآنية التي تتسم بالعقلانية كما دُوِنَت في كتب الثرات الإسلامي الأصيل فلا مكان هنا إذن للأهواء والإجتهادات و الآراء الشخصية ونرجو منه كذلك أن يتفحص بكل موضوعية البراهين التي سنقدمها له بروح رياضية عالية و بعيدا عن كل عصبية فكرية.هذفنا هو الوصول إلى الحقيقة و دفع أمتنا إلى تجنب إهدار طاقاتها في ما لم ينزل الله تعالى به من سلطان, لا نهذف إلى جر ذات حجاب لرفع حجابها و لا ندعو للتبرج و الكبرياء لأننا نؤمن بأن التواضع من شيم الإسلام و أن أحسن لباس هو لباس التقوى كما قال عز و جل في كتابه المجيد.

1) آية الحجاب

الآية القرآنية الأولى التي يستشهد بها الذين يؤيدون حجاب النساء تتعلق بزوجات النبي وحدهن وتعني عند كبار المفسرين وضع ساتر بينهن وبين المؤمنين و ليس بتاتا تغطية الرأس.قال تعالى:

"يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلي طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلك كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذالكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إن ذلكم كان عند الله عظيماً"[الأحزاب 33 : 53]

سبب نزول الحكم في الآية الخاص بوضع حجاب بين زوجات النبي والمؤمنين هو أن عمر بن الخطاب قال للنبي (ص) "يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يتحجبن يعني أن لا يحاورن الرجال مباشرة بل من خلال حجاب يفصل بينهم.فنزلت الآية".وقيل إنه إثر ما حدث عند زواج النبي (ص) بزينب بنت جحش نزلت الآية تبين للمؤمنين التصرف الصحيح عندما يدعون إلي طعام النبي (ص) وتضع الحجاب بين زوجات النبي والمؤمنين.(انظر تفسير الطبري باب آية الحجاب 53 من سورة الأحزاب).حين تُفهم الآية من منظور سبب نزولها يتبين لنا أنها نص خاص بحياة الرسول (ص) و زوجاته و لا يمكن أن نقتبس منه أي تشريع أو حكم عام.هذا ما سيتبين أكثر من ما سيأتي.

كما قلنا، هذا الحجاب (بمعنى الساتر) خاص بزوجات النبي (ص) وحدهن، فلا يمتد إلي ما ملكت يمينه من الجواري ولا إلى بناته، ولا إلي باقي المؤمنات.والدليل علي ذلك رواية عن أنس بن مالك أن النبي (ص) أقام بين خيبر(مدينة كان يقطن بها اليهود) والمدينة ثلاثاً (من الأيام) يبني عليه (أي يتزوج) بصفية بنت حيي (امرأة يهودية من خيبر وقعت أسيرة حرب قامت بين الرسول (ص) و اليهود) فقال المؤمنون إن حَجَبَها (أي إن فرض الحجاب بينها و بين الناس) فهي من أمهات المؤمنين (أي من زوجاته) وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه (أي من جواريه).فلما ارتحل وطأ (أي مهد) لها خلفه ومد الحجاب (أي وضع ستراً) بينها وبين الناس.(بذلك فهم المؤمنون أنها زوج له وأنها من أمهات المؤمنين وليست مجرد جارية) [أخرجه الشيخان البخاري ومسلم في صحيحيهما].و يجب أن نوضح أنه ليس كل ما ينطبق على نساء الرسول أمهات المسلمين ينطبق بالضرورة على سائر النساء المسلمات.فمثلا يحق للمسلمات الزواج بعد وفاة أزواجهن و هو ما لم يكن جائزا بالنسبة لنساء الرسول:

"وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إن ذلكم كان عند الله عظيماً" (الأحزاب 33 : 53)

2) آية الخمار

أما آية الخمار فهي:

"وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمورهن علي جيوبهن" ( النور 24: 31)

وسبب نزول هذه الآية أن النساء كن في زمان النبي (ص) و قبل مبعثه كذلك يغطين رؤوسهن بالاخمرة (غالبا للاتقاء من الحر) ويسدلنها من وراء الظهر، فيبقي أعلي الصدر ظاهرا لا ستر له.فأمرت الآية بإسدال المؤمنات للخمار علي الجيوب، فطلب الله من النساء أن تضربن  بخمورهن علي جيوبهن (أعلى الجلباب حسب معاجم اللغة العربية) لستر الصدر و ليس هنا بتاتا ما يدل على أن الأمر يتعلق بتغطية شعرالرأس.فلو أراد الحق عز جلاله أن يجعل تغطية الشعر فريضة لأفصح عن ذلك بكل وضوح كيف لا و هو الذي أنزل القرآن كتابا مبينا.

ومفهوم الزينة في القرآن لا يُفسر بالشكل الذي يريده الذين يَدْعون للحجاب و لذلك فاعتبار كشف شعر الرأس زينة ما هو في آخر المطاف إلا ضرب من البدعة لا مبرر له في ديننا الحنيف ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.فأمهاتنا و جداتنا كن تضعن على رؤوسهن أغطية و كان ذلك بالنسبة لهن عادة من العادات لا غير حيث لم يكن يتكلفن تكلف المتحجبات في عصرنا هذا.كنت تلاحظ أن أجزاء من شعرهن كانت كثيرا ما تظهر دون أن يسبب لهن ذلك أدنى حرج.هل كن أقل حياء و أقل دينا من أخواتنا في هذا العصر؟

إن الزينة هي كل ما تضعه المرأة من أشياء اصطناعية خارجية تهدف من وراءها التجميل كوضع ماكياج الوجه في عصرنا هذا و لبس الحلي كالسوار و الأقراط و الخواتم و الخلخال كما جاء في تفسير الآية الكريمة "وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ".

حسب القرآن الكريم الزينة هذه نوعان : ظاهرية و مخفية.فالظاهرية هي التي عبرت عنها الآية بعبارة "ما ظهر منها" و التي فُهمت خطأ على أنها "الوجه و الكفين" لأن هذه الأشياء ليست زينة إذا اعتبرنا المعنى الصحيح لكلمة "زينة" كما جاء في معاجم اللغة العربية كلسان العرب مثلا.الزينة هي أشياء خارجية يهدف منها التزين أي تحسين مظهر بعض أجزاء الجسم لكن الوجه و الكفين جزءان طبيعيان من جسم الإنسان.فمن السذاجة بمكان أن نقول فلانة تزينت بوجهها أو بكفيها بل نقول إنها زينت وجهها بالماكياج و زينت كفيها بالحناء أو يدها بسوار.الزينة هي الماكياج و الحناء و السوار و غير ذلك من الحلي و ليس الوجه و الكفين.وعدم حصول اتفاق في كتب الثرات الإسلامي حول ما يجب على المرأة أن تظهره لخير دليل على أن علماءنا الأجلاء وضعوا أنفسهم جانب المسألة! فما بودنا إلا أن نطلب المغفرة من الله العلي القدير لمن قضى نحبه منهم والهداية لمن لا زال ينتظر.

فالمطلوب إذن أن تتفادى المرأة التزين بوضع الماكياج و لبس الحلي و غير ذلك مما يثير انتباه الناس عندما تقرر الذهاب خارج البيت لوحدها أو حين تكون في الأماكن التي تكون فيها غير معروفة و تدفع الناس إلى الإعتقاد بأنها بذلك تريد إن تتكبر عليهم  و هذا ما يسمى بالتبرج و سيأتي تفسيره من بعد.أما الشعر الطبيعي كما خلقه الله سبحانه و تعالى و كما أراده أن يكون فهو بالتأكيد ليس زينة و لن يصبح زينة إلا عندما يُقص أو يُصبغ أو يُحلق بطريقة يُهدف منها التبرج و الكبرياء.الشيء الأهم هو التقوى التي تتمثل في غض البصر و حفظ الشرف و الامتناع عن كل ما بإمكانه خلق جو لا يتسم بالبساطة وهذا ينطبق على الرجل والمرأة على حد سواء و يجب أن يأتي عن اقتناع نابع من الإيمان الحقيقي الذي يُمَكِن الإنسان من التحكم في رغباته تنفيذا لأوامر الله عز و جل و ليس بواسطة قناع ثبت أنه زائف في حالات عدة.

3) آية الجلابيب

أما آية الجلابيب فنصها كالآتي:

"يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين" ( الأحزاب 59 )

حسب تفسير الإمام بن جرير الطبري لهذه الآية (و يجب التذكيرهنا أن الطبري من أقدم مفسري القرآن عند أهل السنة و يعتبر مرجعا أساسيا في هذا الميدان و يعترف به جل علماء المسلمين قديما و حديثا) "كانت الـحرّة تلبس لبـاس الأمة الجارية، فأمر الله نساء الـمؤمنـين أن يدنـين علـيهنّ من جلابـيبهن... وقد كانت الجارية الـمـملوكة إذا مرّت تناولوها بـالإيذاء، فنهى الله الـحرائر أن يتشبهن بـالإماء" و أضاف الطبري بإسناد آخر ما يلي " قدم النبـيّ صلى الله عليه وسلم الـمدينة علـى غير منزل، فكان نساء النبـيّ صلى الله عليه وسلم وغيرهنّ إذا كان اللـيـل خرجن يقضين حوائجهنّ، وكان رجال يجلسون علـى الطريق للغزل، فأنزل الله: "يا أيُّها النَّبِـيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الـمُؤْمِنِـينَ يُدْنِـينَ عَلَـيْهِنَّ مِنْ جَلابِـيبِهِنَّ" يقنعن بـالـجلبـاب حتـى تعرف الأمة من الـحرّة".نزلت الآية إذن لتضع فارقاً وتمييزاً بين "الحرائر" من المؤمنات (النساء اللواتي كن تتمتعن بالحرية) و بين الإماء "الجواري" وغير العفيفات هو إدناء المؤمنات لجلابيبهن، حتى يعرفن فلا يؤذين بالقول الفاسد من فاجر يتتبع النساء.والدليل علي ذلك أن عمر بن الخطاب كان إذا رأى أمة (جارية) قد تقنعت أو أدنت جلبابها عليها، ضربها بالدرة محافظة علي زي الحرائر (ابن تيمية - حجاب المرأة ولباسها في الصلاة - تحقيق محمد ناصر الدين الألباني- المكتب الإسلامي - ص 37).

فإذا كانت علة الحكم المذكور في الآية هي التمييز بين الحرائر والإماء فقد سقط هذا الحكم لعدم وجود إماء جواري في العصر الحالي وانتفاء ضرورة قيام تمييز بينهما، ولعدم خروج المؤمنات إلي الخلاء لقضاء الحاجة وإيذاء الرجال الكفار لهن لأن المراحيض متوفرة الآن في جميع البيوت ووجب كذلك أن يحترم الرجال النساء في أي مكان إن كانوا حقا مؤمنين و إلا فإن القانون يجب أن يعاقب كل من يرتكب جريمة التحرش بالنساء.

وواضح مما سلف أن الآية المشار إليها لا تفيد وجود حكم قطعي بارتداء المؤمنات زياً معيناً علي الإطلاق, لا الحجاب و لا غير الحجاب, وفي كل العصور بل هو حكم مشروط بظروف معينة و هي وجود إماء يجب تمييزهن عن النساء الحرائر و كذلك وجود رجال فجار كفار يعتدون على النساء بالقول الفاحش.

إذا كان مُبَرر ارتداء ما يسمى بالحجاب هو تفادي إثارة النساء للرجال بشكل مطلق فما معنى أن لا يُفرض الحجاب على الجواري كما يفهم من رواية عمر بن الخطاب التي ذُكرت سابقا و ما معنى سماح القرآن للمرأة أن تُظهر زينتها لما ملكت يمينها من العبيد الذكور داخل البيت؟ فقد جاء في الآية "وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء" (النور 24 31).معنى هذا أن التستر لم يكن مُبَررا بمنع الإثارة كما تعتقد العامة لأن الإثارة قد تأتي أيضا من الجواري اللواتي لم تجبرن على التستر حسب ما ورد في أسباب النزول و التفاسير و قد يسقط كذلك ضحية الإثارة العبيد الذكور الذين أجازت الآية الكريمة للمرأة الحرة أن لا تخفي زينتها لهم إن كانوا من ما ملكت يمينها و كذلك الفُجار من آباء البعول.فلو كان تفادي خطر الفتنة الجنسية هو سبب التستر لما كانت هنالك استثناءات كالتي ذكرنا و لكان الحكم عاما يشمل الأحرار و العبيد على حد سواء.هذا يدل إذن على أن معنى إخفاء الزينة الذي تتحدث عنه الآية لا يعني التستر المانع للإثارة ولا يشمل تغطية الرأس وإنما يدل على ضرورة الامتناع عن التبرج أمام كل من تعتبره المرأة من الغرباء الذين قد يفهموا أنه تكبر و هذا يكون من باب التواضع.لأن كلمة "تبرج" أصلها من "برج" و هو كل ما على و ارتفع كأبراج السماء الخ.التبرج هو إذن الظهور بمظهر يوحي بالكبرياء فعكس التبرج إذن هو التواضع الذي هو من الخصال الحميدة التي يريدنا خالقنا أن نتشبت بها.الأشخاص المذكورون في الآية لكونهم من الأقرباء لا يُخشى فهمهم لإظهار الزينة الخفية كتكبر لأنهم يعرفون قريبتهم كل المعرفة أما الغرباء فقد يفهموا ذلك على أنه تكبر.

لائحة الأشخاص المذكورين في الآية الكريمة ليست حصرية و الدليل على هذا أن الله سبحانه و تعالى حين استعرض هؤلاء الأشخاص واحدا تلو الآخر استعمل كلمة "أو" و لم يستعمل كلمة "و" فلم يذكر مثلا الجد أو الحفيد البالغ ولهذا يمكن أن نعتبر أن هذه الائحة هي مجرد مجموعة من الأمثلة لمن يمكن للمرأة أن تتصرف بحضورهم بشيء من الحرية في ما يتعلق بالتزين الغير الظاهر لأنهم لا يعتَبرون غرباء عنها و هذا ينطبق على كل من لا يُعتبر غريبا و ليس فقط على الأشخاص الذين تذكرهم الآية على سبيل المثال لا الحصر فالزملاء في المدرسة و كذلك في العمل و أبناء الجيران و أبناء الأعمام مثلا قد لا تعتبرهم المرأة غرباء وتعتبرهم كما لو كانوا من أولئك الذين ذُكروا في الآية بل قد يكونوا أكثر ثقة من والد الزوج الذي يحل لها الزواج منه أيضا! على أي حال ليس هنالك ما يدل على أن المرأة يجب عليها أن تُغطي شعرها في حضور الغرباء, المطلوب منها فقط أن تتواضع و تتجنب إظهار الزينة الخفية كالخلخال مثلا أمامهم أما الزينة الظاهرة كالأقراط  و السوار و الخاتم و الحناء و غير ذلك فلا حرج عليها أن تظهره.

4) حديث النبي (ص)

روي حديثان عن النبي (ص) يستند إليهما في فرض غطاء الرأس فقد روي عن عائشة عن النبي (ص) أنه قال : "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر إذا عركت ( بلغت) أن تظهر إلا وجهها ويديها إلي ها هنا وقبض علي نصف الذراع".وروي عن أبي داود عن عائشة أن أسماء بنت أبي بكر دخلت علي رسول الله (ص) فقال لها: "يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يري فيها إلا هذا، وأشار إلي وجهه وكفيه".

ونلاحظ أن هذين الحديثين من ما يسمى بأحاديث الآحاد التي رويت من خلال سلسلة وحيدة من الرواة، خلافا للأحاديث المجمع عليها أي تلك التي تكون متواترة أو مشهورة  أي تلك التي رويت من طرف عدد كبير من الناس لا يمكن أن يتفقوا على الكذب أو التدليس، ومن جانب آخر فإنه رغم رواية الحديثين عن واحدة -هي السيدة عائشة زوج النبي (ص) - فإنه قد وقع تناقض بينهما، ففي الحديث الأول قيل أن النبي قبض علي نصف ذراعه عندما قال الحديث، بينما قصر الثاني الإجازة علي الوجه والكفين.الحديثين وردا فقط في "سنن أبي داود" الذي يُعرف بعدم اكتراثه بضبط الرواة و الأسانيد.فلا يوجدان لا في صحيح البخاري ولا في صحيح مسلم و لا في موطأ بن مالك أو أي من كتب الحديث المعروفة كالسنن و المسانيد و لا في مستدرك الحاكم ويمكن للقارئ أن يتأكد من صحة هذا الأمر بالبحث بنفسه في هذه الكتب او ان يبحث على الانترنيت أو أن يسأل بعض الإسلامويين أن يثبتوا عكس ما نقول.فإذن هل يمكن لنا كمسلمين أن نبني عقيدتنا و نمط حياتنا و مصيرنا الأبدي على حديثين متناقضين لا شيء يؤكد نسبتهما للرسول عليه السلام؟؟ الجواب المنطقي عن هذا السؤال هو بالطبع "لا".

يخلص من كل ما سبق أن آية الحجاب التي نزلت، نزلت لنساء النبي (ص) وفي ظروف معينة ورغم أن القرآن قد أخبرنا بأن الرسول اسوة للمؤمنين "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" ( الأحزاب 33:21) فلم ترد آية واحدة تشير إلي أن نساء النبي اسوة المؤمنات.بل لقد وضع القرآن ما يفيد التمييز بين زوجات النبي وسائر المؤمنات كما جاء في الآية "يا نساء النبي لستن كأحد من النساء" (الأحزاب 33:31) بمعني أن الأحكام التي تتقرر لزوجات النبي تكون لهن خاصة وليست لباقي المؤمنات كما ذكرنا من عدم وجوب زواج نساء الرسول بعد موته.فحتى لو فرضنا أن آية الحجاب تهم جميع المسلمات و ليس فقط نساء الرسول فيجب علي النساء أن يحتجبن في بيوتهن و لا يخرجن و لا يكلمن الناس إلا من وراء حجاب! هل يقبل هذا إخواننا من أهل السنة و الجماعة الذين يسمحون لنسائهم بالخروج و العمل و حتى المشاركة في الندوات الدولية؟ بالرجوع إلى التاريخ نجد أن النساء كن في عهد الرسول يخرجن من بيوتهن و يكلمن الرسول (ص) مباشرة و ليس عبر حجاب و خير مثال على ذلك المرأة التي و هبت نفسها لرسول الله (ص).هناك آية صريحة في سورة الأحزاب تشير بوضوح إلى أن حكم الإحتجاب في البيوت خاص بنساء الرسول : "يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا-وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا".آية الخمار أمرت بستر الصدر و لم تأمر بتغطية شعر الرأس.أما آية الجلابيب فغايتها كانت هي التمييز بين نساء المسلمين و الجواري لكي تٌعْرف نساء المسلمين و تتجنبن أذى الفجار من الرجال و هذا حكم مشترط بظروف معينة ليست موجودة في عصرنا.الحديثان الوحيدان اللذان  رويا بخصوص الحجاب يتناقضان فيما بينهما و يعتبران من أحاديث الآحاد التي لا تلزم المسلم في المسائل الشرعية لعدم ثبوت صحتها 100 في 100 و التي لم ترد في كتب الصحاح كالبخاري و مسلم.

خلاصة القول أنه لا يوجد بتاتا لا في كتاب الله و لا في سنة نبيه الصحيحة المتواترة ما يدل على وجود شيء اسمه "فريضة الحجاب
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة 3owannew.
3 من 13
اليي يصير تكشف عنه المرأه فقط وجهها و كفيهاا
اماا البااقي فلاا يجووز و الله اعلم !!
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة رينوو.
4 من 13
الخلاصة:- الغير متبرجة"المحجبة" مأجورة، والمتبرجة السافرة الغير محجبة أو "الكاسية العاريه" تكون آثمة ومرتكبة لمعصية، وعدم حلق اللحية يأجر عليه المسلم، وحلقها والعبث بها كما يفعل كثير من الشباب والشيوخ(كبار السن) يؤثم عليه المسلم ويعد معصية من المعاصي، وعلينا جميعاً التوبة فرسولنا الكريم دعانا للتوبة في اليوم مرات عديدة..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه اجمعين أما بعد...ـ

((تغطية المرأة وجهها واجب على كل مسلمة بإجماع العلماء- وهذا في زمن الفتنة-))

قبل أن أورد الكلام عن حكم تغطية الوجه، أردت أن أشير إلى مسألة الإجماع بما يلي:

الأمة منذ القديم مجمعة على أن الفتنة داعية للتغطية، ذهب إلى ذلك الحنفية الحنابلة والمالكية والشافعية ( سأورد إن شاء الله أقوالهم )، بل ذهب بعض العلماء إلى إيجاب التغطية حتى على الأمة، إذا صارت فاتنة، وكل ذلك مفهوم في ظل حرص العلماء على عفاف وستر نساء المؤمنين.. وتأمل في قول عائشة رضي الله عنها:

( لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء، لمنعهن المسجد، كما منعه نساء بني إسرائيل)..
تدرك هذا، حيث رأت منع النساء من الخروج من البيت، إذا تغير الحال، والقرار في البيت أكبر من تغطية الوجه..

والشيء بالشيء يذكر.. فهذا الشيخ الألباني رحمه الله تعالى ـ وهو من القائلين بجواز الكشف ـ يقول:
" ولو أنهم قالوا: يجب على المرأة المتسترة بالجلباب الواجب عليه إذا خشيت أن تصاب بأذى من الفساق لإسفارها عن وجهها: أنه يجب عليها في هذه الحالة أن تستره دفعا للأذى والفتنة، لكان له وجه في فقه الكتاب والسنة..

بل قد يقال: إن يجب عليها أن لا تخرج من دارها إذا خشيت أن يخلع من الجلباب من رأسها من قبل بعض المتسلطين الأشرار المدعمين من رئيس لا يحكم بما أنزل الله، كما وقع في بعض البلاد العربية منذ بضع سنين مع الأسف الشديد.. أما أن يجعل هذا الواجب شرعا لازما على النساء في كل زمان ومكان، وإن لم يكن هناك من يؤذي المتجلببات فكلا ثم كلا.. " جلباب المرأة المسلمة ص17
فهو بالرغم من قوله بجواز كشف الوجه على وجه الإباحة ـ مع كونه يرى الأفضل هو التغطية ـ إلا أنه يرى، لا أقول وجوب التغطية فحسب، بل وجوب القرار في البيت، ألا تخرج أصلا، إذا صار الزمان زمان فتنة، يتعرض فيه السفهاء للصبايا واليافعات..
هذا واضح من كلامه..

ونحن نقول:
ألا ترون قدر الفتنة التي تكون اليوم جراء خروج الفتاة من بيتها؟.. الخروج لوحده يستفز السفهاء ليحوموا حول الحمى، من أجل التحرش والأذى، فما بالكم ـ ولا شك رأيتم ـ حينما تكشف عن وجهها، وكلكم سمع ورأى من مثل هذا، ما صار معلوما مشهورا.. بالإضافة إلى الكيد الكبير الذي يخطط له أعداء الحجاب، وهو معلوم لا يخفى..

إذن، نحن نعيش حالة حرب حقيقة مع أعداء الحجاب، وكل متبصر، أو لديه نصف تبصر يدرك هذا، وعلى هذا ألا تتفقون معي أن:
ـ كل العلماء يجمعون أنه في زمان كهذا يجب التغطية، حتى من أجاز، حتى الشيخ الألباني نفسه في كلامه السابق يقرر هذا؟...
ـ وأن الحكمة والعقل يأمران بالحجاب والتغطية، وأن ندعوا إلى هذه الفضيلة درءا لهذه الفتنة العمياء؟.
لو كان هناك من يرى جواز الكشف مطلقا، حتى في حال الفتنة، فإنهم بالنسبة لعموم الأمة شيء لا يذكر، وقولهم لا يقبل في محكم العقول..

وقد ذكر أهل العلم، وقد نقلت كلامهم في حوار سابق، أن مخالفة بعض الأفراد لا ينقض الإجماع، وهو مروي عن الإمام أحمد وابن جرير، في مذكرة أصول الفقه للشنقيطي ص153:
" فصل لا ينعقد الاجماع بقول الأكثرين من أهل العصر في قول الجمهور، وقال ابن جرير الطبري و ابو بكر الرازي لا عبرة بمخالفة الواحد و الاثنين فلا تقدح مخالفتهما في الاجماع وقد أومأ إليه أحمد رحمه الله .

وحجة الجمهور أن العبرة بقول جميع الأمة، لأن العصمة انما هي للكل لا البعض، و حجة الاخر اعتبار الأكثر وإلغاء الاقل،
قال في المراقي:
والكل واجب و قيل لا يضر ......... لاثنان دون من عليهما كثر" اهـ
فالإجماع لا يشترط فيه ألا يكون فيه مخالف، هذا لو كان المخالف مخالفا بدليل صحيح، فكيف إذا كان دليله غير صحيح، ولا يصح الاحتجاج به؟..

حينذاك فلا حجة في خلافه، ومن ثم لا ينقض الإجماع بحال أبدا، فإن قول العالم معتبر إذا سانده الدليل، أما إذا لم يسانده فقوله غير معتبر، ولا ينقض به قول بقية العلماء، ولا ينقض به إجماعهم..

وفي مثل من يقول بجواز كشف الوجه حتى حال الفتنة، فهذا بالإضافة إلى مخالفته للقول الصحيح الراجح في أصل الكشف، كذلك هو قول يخالف الدليل الشرعي والعقلي الآمر بالبعد عن مواطن الفتن والريب.. وعلى ذلك فهو قول غير معتبر، ومن ثم إذا قلنا:

إن العلماء أجمعوا على المنع من كشف الوجه حال الفتنة..
هو قول صحيح، لا غبار عليه، من حيث:
ـ إن الإجماع لا يشترط فيه عدم المخالفة من أحد، بل يصح حصول الإجماع، ولو خالف بعض الأفراد..
ـ ومن حيث إن الإجماع لا ينقض بقول يخالف الدليل الشرعي..
وقد ذهب إلى مثل هذا جمع من العلماء، قال الشيخ بكر أبو زيد:
"هذا مع العلم أنه لم يقل أحد من أهل الإسلام بجواز كشف الوجه واليدين عند وجود الفتنة ورقة الدين، وفساد الزمان، بل هم مجمعون على سترهما، كما نقله غير واحد من العلماء" حراسة الفضيلة 82

بعد هذه المقدمة عن قضية الإجماع، ألج إلى تفصيل الحكم في تغطية الوجه:

يقولون: "اختلف العلماء في الوجه واليدين بالنسبة للمرأة، فمنهم من أجاز لها كشفها، ومنهم من منع".. لكن الذي نعتقد أن كثيرا من الناس لم يفهم حقيقة هذا الخلاف بين أهل العلم..

والحقيقة تبرز إذا عرفنا أن الكلام عن عورة المرأة إنما يذكر دائما في " باب شروط صحة الصلاة"، فيقول العلماء: " وكل المرأة عورة إلا وجهها وكفيها"..
وهم إنما يقصدون عورتها في الصلاة، لا عورتها في النظر..

وعورة الصلاة ليست مرتبطة بعورة النظر لا طردا ولا عكسا، فما يجوز كشفه في الصلاة بالنسبة للمرأة هو الوجه بالإجماع، واليدين عند جمهور العلماء، والقدمين عند أبي حنيفة وهو الأقوى..
أما خارج الصلاة فلا يجوز كشف ذلك أبدا، فإذا قيل: " إن وجه المرأة وكفيها ليستا بعورة"..
فهذا المذهب إنما هو في الصلاة إذا لم تكن بحضرة الرجال..

وأما بالنسبة لنظر الأجنبي إليها فجميع بدنها عورة لابد من ستره عن الأجنبي لقوله عليه الصلاة والسلام: ( المرأة عورة) ..
قال موفق الدين ابن قدامة:
" وقال مالك والأوزاعي والشافعي: جميع المرأة عورة إلا وجهها وكفيها، وما سوى ذلك يجب ستره في الصلاة" .

وقال ابن القيم:
" العورة عورتان: عورة في الصلاة، وعورة في النظر، فالحرة لها أن تصلي مكشوفة الوجه والكفين، وليس لها أن تخرج في الأسواق ومجامع الناس كذلك" .

وقال البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {ولايبدين زينتهن إلا ماظهر منها}:
"والمستثنى هو الوجه والكفان لأنهما ليستا من العورة، والأظهر أن هذا في الصلاة لا في النظر، فإن كل بدن الحرة عورة، لا يحل لغير الزوج والمحرم النظر إلى شيء منها إلا لضرورة" .

وقال الصنعاني:
"ويباح كشف وجهها حيث لم يأت دليل بتغطيته، والمراد كشفه عند صلاتها بحيث لا يراها أجنبي، فهذه عورتها في الصلاة، وأما عورتها بالنظر إلى نظر الأجنبي إليها فكلها عورة كما يأتي تحقيقه" .
فهذه النقول عن أهل العلم كافية لإثبات الفرق بين حدود العورة وحدود الحجاب..
وعليه فلا يصح أبدا ما قد يذكره بعض الناس من إجماع العلماء على جواز كشف الوجه واليدين، فبالإضافة إلى كونه جهلا بمواقف العلماء هو كذلك جهل بحقيقة الخلاف بينهم.

فمن ورد عنهم جواز كشف الوجه واليدين على قسمين:
قسم لا يجيز ذلك بإطلاق، بل يخصه في الصلاة فقط، ويحرمه عند وجود الرجال الأجانب، وهذا القسم لم يفهم بعض الناس قوله، فلما سمعه يقول: " والمرأة كلها عورة إلا وجهها وكفيها" أي في الصلاة..
ظن أن ذلك بالعموم حتى في النظر، فحمل قوله على جواز الكشف مطلقا، وهذا خطأ، فإنهم لم يقصدوا ذلك، فهذا سبب من أسباب الاختلاف في المسألة.

القسم الآخر أجاز الكشف بإطلاق..
والذي دعاه إلى ذلك قول منسوب لابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}، قال: " الكحل والخاتم"، لكن هذا الأثر إسناده ضعيف للغاية، فيه مسلم الملائي قال فيه النسائي: " متروك الحديث" ..
وهناك رواية أخرى قال فيها: "ما في الكف والوجه"، وهي كذلك ضعيفة، في إسنادها أحمد العطاردي قال ابن عدي: " رأيتهم مجمعين على ضعفه" ..

فالنسبة إذاً إلى ابن عباس غير صحيحة بحسب الإسنادين السابقين ، بل جاء عنه عكس ذلك، ففي تفسير آية الحجاب: {يدنين عليهن من جلابيبهن} قال ابن عباس:" أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب، ويبدين عينا واحدة" .

لكن لو افترضنا صحة القول المنسوب إلى ابن عباس من طرق أخرى فكيف نفسر هذا التعارض بين قوليه:
مرة يجيز كشف الوجه واليدين، ومرة أخرى يحرم ذلك كله؟..

فالجواب: أنه أجاز أولاً، ثم لما نزلت آية الحجاب منع من ذلك، قال ابن تيمية:
"والسلف تنازعوا في الزينة الظاهرة على قولين، فقال ابن مسعود: هي الثياب، وقال ابن عباس ومن وافقه: هي ما في الوجه واليدين، مثل الكحل والخاتم...
وقبل أن تنزل آية الحجاب كان النساء يخرجن بلا جلباب، يرى الرجال وجهها ويديها، وكان إذ ذاك يجوز لها أن تظهر الوجه والكفين، وكان حينئذ يجوز النظر إليها لأنه يجوز إظهاره، ثم لما أنزل الله عز وجل آية الحجاب بقوله: { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن}.

حجب النساء عن الرجال، وكان ذلك لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش فأرخى النبي الستر ومنع أنسا أن ينظر، ولما اصطفى صفية بنت حيي بعد ذلك عام خيبر قالوا: إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين، وإلا فهي مما ملكت يمينه، فحجبها...

فإذا كن مأمورات بالجلباب وهو ستر الوجه أو ستر الوجه بالنقاب، كان حينئذ الوجه واليدان من الزينة التي أمرت ألا تظهرها للأجانب، فما بقي يحل للأجانب النظر إلا إلى الثياب الظاهرة، فابن مسعود ذكر آخر الآمرين، وابن عباس ذكر أول الأمرين" .
إذاً لو صح قول ابن عباس في إباحة كشف الوجه واليدين فإنما ذلك كان قبل النسخ، ثم لما نزلت آية الحجاب أوجب الله عليهن ستر جميع ذلك، هذا وابن مسعود يذكر في معنى الزينة الظاهرة أنها الثياب والرداء، فهو يخالف ابن عباس في قوله الأول لو صح عنه.

نخلص مما سبق أن سبب الخلاف في هذه المسألة ثلاثة أمور:
أولا: عدم التفريق بين حدود الحجاب وحدود العورة، فبعض المخالفين في هذه المسألة ظن أن ما يجب ستره في الصلاة هو الذي يجب ستره عن أعين الناس فحسب، وهو سائر البدن إلا الوجه والكفين..
وهذا فهم خاطيء فليست عورة الصلاة هي عورة النظر، بل عورة النظر أعم في حق المرأة من عورة الصلاة، فالمرأة لها أن تبدي وجهها وكفيها وقدميها في الصلاة، لكن ليس لها ذلك في محضر الأجانب أو إذا خرجت من بيتها.

ثانيا: عدم التحقيق في قول ابن عباس، فالأثر الذي ورد عنه في إباحة كشف الوجه ضعيف الإسناد بحسب الأسانيد السابقة، ثم إنه قد صرح في آية الحجاب بأن المرأة لا تظهر إلا عينا واحدة، فكان ينبغي أن يجمع قوله، ويؤخذ بما هو أصح وأصرح..
وكل الآثار التي يحتج بها من قال بالجواز كحديث أسماء ضعيفة لاينهض الاحتجاج بها، وكذا حديث الخثعمية بالرغم من صحته إلا أنه ليست فيه دلالة على جواز كشف الوجه.

ثالثا: عدم التفطن إلى إن الحكم فيه نسخ، أو فيه أول وآخر، فأما آية الزينة: { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}، فقد كان أولاً، وكان النساء إذ ذاك يخرجن كاشفات الوجه واليدين، ثم لما نزلت آية الحجاب أمرن بالستر.
وعلى هذا الوجه يحمل قول ابن عباس، إن ثبت من طرق أخرى.

على أن ابن مسعود يفسر آية الزينة بتفسير يخالف تفسير ابن عباس الأول فيجعل الزينة الظاهرة هي الثياب أو الرداء، أو ما نسميه بالعباءة، وإسناده صحيح، وعلى ذلك فلا حجة في هذه الآية لمن احتج بها على جواز الكشف.
ومما يؤكد هذا الحكم قوله تعالى: { وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب} ، وإذا سأل الرجل المرأة وهي كاشفة عن وجهها لم يكن سألها من وراء حجاب، وتلك مخالفة صريحة لأمر الله..

ثم إن هذا الخلاف بين الفقهاء بقي خلافا نظريا إلى حد بعيد، حيث ظل احتجاب النساء هو الأصل في جميع مراحل التاريخ الإسلامي، فقد كان ولا زال أحد معالم الأمة المؤمنة، قال الغزالي: " لم يزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه، والنساء يخرجن منتقبات" ..
وقال ابن حجر: " العمل على جواز خروج النساء إلى المساجد والأسواق والأسفار منتقبات لئلا يراهن الرجال" .
وهنا مسألة لابد من التنبه لها، وهي: أنك لو سألت هؤلاء المجيزين: "هل تجوزون كشف الوجه في زمن الفتنة أو إذا كانت المرأة فاتنة"؟.
لقالوا: "لا، بل يحرم الكشف في زمن الفتنة، أو إذا كانت المرأة شابة أو فاتنة"..

بل ذهبوا إلى أكبر من ذلك فقالوا:
"يجب على الأمة إذا كانت فاتنة تغطية وجهها" ..
مع أن الأمة غير مأمورة بتغطية الوجه.
إذن، فجميع العلماء متفقون من غير استثناء على:
وجوب تغطية الوجه في زمن الفتنة، أو إذا كانت المرأة فاتنة، أو شابة..

ونحن نسأل:
أليس اليوم زمن فتنة؟..
وإذا كان العلماء جميعهم حرموا الكشف إذا كان ثمة فتنة، فكيف سيكون قولهم إذا علموا أن الكشف بداية سقوط الحجاب؟..
فلم تعد القضية قضية فقهية تبحث في كتب الفقه فحسب، بل القضية أكبر من ذلك إنها قضية مصير لأمة محافظة على أخلاقها، يراد هتك حجابها، وكشف الوجه هو البداية، قد اتخذ من اختلاف العلماء فيه وسيلة لتدنيس طهارة الأمة المتمثلة في الحجاب، ويعظم الخطر في ظل اتساع نطاق عمل المرأة وازدياد خروجها من البيت، مع نظرة بعض الناس للحجاب على أنه إلف وعادة لادين وعبادة.
فهي مؤامرة على المرأة المسلمة..

ومما يبين هذا:
تلك الصور والإعلانات التي تصور المرأة لابسة عباءة سوداء، كاشفة عن وجهها، لإقناع الناس بأن تغطية الوجه ليس من الحجاب، وترسيخ هذا المفهوم فيهم.
ومما يبين أن القضية ليست قضية اختلاف بين العلماء أن كثيرا من هؤلاء النساء اللاتي يكشفن الوجه لايكشفنه لترجح أدلة الكشف عندهن، بل هن متبعات للهوى، قد وجدن الفرصة اليوم سانحة لكشف الوجه، ولو سنحت في الغد فرصة أخرى أكبر لما ترددن في اغتنامها، والدليل على هذا:
أنهن إذا سافرن إلى الخارج نزعن الحجاب بالكلية وصرن متبرجات لا فرق بينهن وبين الكافرات..
ولو كان كشفهن عن قناعة بالأدلة المجيزة للكشف للزمن ستر جميع الجسد بالعباءة إلا الوجه في كل مكان سواء في المقام أو في السفر إلا البلاد الأخرى..
ولو كان هذا الكشف ناتجا عن اتباع أقوال العلماء المجيزين لغطين وجوههن، لأن العلماء المجيزين يحرمون الكشف في زمن الفتنة، والزمان زمان فتنة ومع ذلك هن يكشفن وجوههن، والعلماء المجيزون حرموا الكشف على الفاتنة والشابة، وهن يكشفن بغير فرق بين الفاتنة وغير الفاتنة..

فالحقيقة أن هذا الفعل من هؤلاء النساء لم يكن عن اتباع لكلام أهل العلم، بل هو اتباع للهوى وتقليد للسافرات من الكافرات والمتبرجات، وتبرم وضجر من الانصياع لأمر الله تعالى في قوله:

{ يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن}..

{ولايبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن}..

{وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن}.

وإذا سألنا المجيزين سؤالا آخر فقلنا لهم: " أيهما أفضل التغطية أو الكشف"؟..

لقالوا بلا تردد: " التغطية أفضل من كشف الوجه، اقتداء بأمهات المؤمنين"..
ونحن نعلم أن استبدال الأدنى بالذي هو خير فساد في الرأي وحرمان من التوفيق، فإذا كانت التغطية هي الفضلى فلا معنى لترك هذا الأفضل إلى الأدنى إلا الجهل بحقيقة الخير والشر والربح والخسارة، والغفلة عن مكيدة الشيطان..
فإن الشيطان لا يزال بالأمة الصالحة يرغبها في الأدنى ويزهدها في الأعلى حتى تستجيب له، فما يزال بها حتى يوقعها في الشر والوبال، كما فعل بالرهبان والعباد، وكما فعل ببني إسرائيل حتى استحقوا سخط الجبار وانتقامه..

أنزل الله لهم المن والسلوى يأكلون منهما، فأبوا إلا الأدنى وسألوا موسى عليه السلام البصل والعدس والقثاء والفوم، فأنكر عليهم هذا الرأي الفاسد، كيف تستبدلون الذي هو أدنى باللذي هو خير؟، قال تعالى: {وإذ قلتم ياموسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مماتنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون}.

فما مثلنا ونحن نفضل كشف الوجه الذي هو أدنى على غطائه الذي هو خير إلا كمثل بني إسرائيل، وقد علمنا ما أصابهم من الخزي والذلة والمسكنة لأمم الأرض جميعها، فكانوا منبوذين مكروهين، ونخشى أن يصيبنا ما أصابهم..

هذا إذا فرضنا جدلا أن كشف الوجه جائز والأفضل تغطيته، أما الذي ندين الله به لا بسواه، أنا نرى حرمة كشف الوجه من حيث الأصل، وكل من كشفت وجهها بغير إذن الشارع فهي آثمة عليها التوبة إلى الله، وإذن الشارع إنما يكون في أحوال معينة كإذنه بالكشف للقواعد من النساء والمراد خطبتها ونحوها..

إذن بالرغم من هذا الخلاف إلا أنه لم يوجد في تاريخ الأمة من العلماء من يدعوا إلى كشف النساء وجوههن، فمن لم يقل منهم بوجوب التغطية جعل ذلك هو الأفضل..

وعلى ذلك فلا يدعوا إلى السفور إلا أحد رجلين، إما أنه غير مطلع على مذاهب العلماء، فاهم لمقاصدهم، وإما أنه مفسد يتخذ من اختلاف العلماء ذريعة لتحقيق مآرب خبيثة في نفسه.

أخيرا نقول لمن أجاز كشف الوجه:
إن كنت قد اقتنعت بهذا الرأي تماما عن دين ويقين دون اتباع لهوى، فيجب عليك إذا أفتيت بهذا القول أن تقيده بما قيده العلماء المجيزون من قبلك، بأن تجعل كشف الوجه مشروطا بما يلي:
1- ألا يكون في زمن فتنة، يكثر فيه الفساق.
2- ألا تكون المرأة شابة.
3- ألا تكون المرأة فاتنة جميلة.

فهذه الشروط واجبة، لا بد من ذكرها، إذا ما أفتيت بجواز الكشف..

أما أن تقول بكشف الوجه، هكذا بإطلاق، وتنسب ذلك لأهل العلم القائلين بكشف الوجه، فهذا تدليس، فإنهم ما قالوا بجواز الكشف، هكذا بإطلاق، كما يفعل من يفتي هذا اليوم، بل قيدوه بالشروط السابقة..
ثم كذلك يجب عليك أن تدل الناس إلى الأفضل، وهو التغطية بإجماع العلماء..

حينذاك تكون معذورا مجتهدا، لك أجر اجتهادك..
أما أن تخفي عن الناس حقيقة قول العلماء المجيزين، بعدم ذكر الشروط والأفضل، فإني أخاف عليك الإثم..


المصدر : http://saaid.net/Doat/abu_sarah/index.htm

______________________________________________________________________________________________________

((اللحية فرض واجب من الله ورسوله على كل مسلم وحالقها مرتكب لمحرم آثم))

الحمد لله

أولا :

حلق اللحية محرم ، وكذلك تقصيرها وتخفيفها ؛ لما ورد من الأدلة على وجوب إعفائها وتركها .

جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (5/133) : " حلق اللحية حرام لما ورد في ذلك من الأحاديث الصحيحة والصريحة والأخبار ولعموم النصوص الناهية عن التشبه بالكفار ، فمن ذلك حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب ) وفي رواية : ( أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى ) وفيه أحاديث أخرى بهذا المعنى ، وإعفاء اللحية تركها على حالها ، وتوفيرها إبقاؤها وافرة من دون أن تحلق أو تنتف أو يقص منها شيء ، وحكى ابن حزم الإجماع على أن قص الشارب وإعفاء اللحية فرض ، واستدل بجملة أحاديث منها حديث ابن عمر رضي الله عنه السابق وبحديث زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من لم يأخذ من شاربه فليس منا ) صححه الترمذي قال في الفروع وهذه الصيغة عند أصحابنا - يعني الحنابلة - تقتضي التحريم .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وقد دل الكتاب والسنة والإجماع على الأمر بمخالفة الكفار والنهي عن مشابهتهم في الجملة ؛ لأن مشابهتهم في الظاهر سببٌ لمشابهتهم في الأخلاق والأفعال المذمومة بل وفي نفس الاعتقادات ، فهي تورث محبة وموالاة في الباطن ، كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر ، وروى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ليس منا من تشبه بغيرنا ، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى ) الحديث ، وفي لفظ : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) رواه الإمام أحمد . ورَدَّ عمرُ بن الخطاب شهادة من ينتف لحيته .

وقال الإمام ابن عبد البر في التمهيد : " يحرم حلق اللحية ولا يفعله إلا المخنثون من الرجال " يعني بذلك المتشبهين بالنساء ، ( وكان النبي صلى الله عليه وسلم كثير شعر اللحية ) رواه مسلم عن جابر ، وفي رواية : ( كثيف اللحية ) ، وفي أخرى : ( كث اللحية ) والمعنى واحد ، ولا يجوز أخذ شيء منها لعموم أدلة المنع " انتهى .

وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله : ما حكم من يساوي لحيته يجعلها متساوية مع بعضها البعض ؟

فأجاب : " الواجب : إعفاء اللحية ، وتوفيرها ، وإرخاؤها ، وعدم التعرض لها بشيء ؛ لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين ) متفق على صحته ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، وروى البخاري في صحيحه رحمة الله عليه ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين ) وروى مسلم في صحيحه ، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس )

وهذه الأحاديث كلها تدل على وجوب إعفاء اللحى وتوفيرها وإرخائها ، وعلى وجوب قص الشوارب . هذا هو المشروع ، وهذا هو الواجب الذي أرشد إليه النبي عليه الصلاة والسلام وأمر به ، وفي ذلك تأس به صلى الله عليه وسلم وبأصحابه رضي الله عنهم ، ومخالفة للمشركين ، وابتعاد عن مشابهتهم وعن مشابهة النساء .

وأما ما رواه الترمذي رحمه الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها فهو خبر باطل عند أهل العلم لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد تشبث به بعض الناس ، وهو خبر لا يصح ؛ لأن في إسناده عمر بن هارون البلخي وهو متهم بالكذب . فلا يجوز للمؤمن أن يتعلق بهذا الحديث الباطل ، ولا أن يترخص بما يقوله بعض أهل العلم ، فإن السنة حاكمة على الجميع ، والله يقول جل وعلا : ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ) ويقول سبحانه : ( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ) ويقول سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ) والله ولي التوفيق " انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن باز" (4/443).

للمزيد:- http://www.islamqa.com/ar/ref/82720

وينظر أيضاً:ـ

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=71555

http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=199989

http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=224981

http://www.islamweb.net/newfatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=120618

http://www.binbaz.org.sa/mat/4287



مقاطع مرئيـــــــــة في ((موضوع اللحية للرجل)):ـ
http://www.youtube.com/user/BroLetitGrow

والحمدالله على نعمة الإسلام والتوحيد والإتبــــــــــاع لا الإبتداع، واللهم صلي على محمد وآلـ محمد وارضي عن الصحابة الكرام البرره لا سيما أبا بكر وعمر وعثمان وعلي واجمعنا معهم في الفــردوس الأعلى اللهم آمين..
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة نعم للخير.
5 من 13
مفهوم الزينة ليس محدداً في الإسلآم، ولتحديد ذالك يجب الرجوع للعرف الإجتماعي.
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة د. ميمون.
6 من 13
أن مشكلة الحجاب(غطاء الرأس) من المشاكل الكبيرة والعويصة في مجتمعنا العربي وعالمنا الإسلامي,حيث أن هناك فئة من الناس ممن يسياسون الدين ويستخدمون الدين لأغراض شخصية لا حديث لهم ألا على غطاء الرأس والنساء المتبرجات السفارات ,وهم يستخدمون هذا السلاح لمهاجمة القوة السياسية المعارضة لهم ولأفكارهم مثل الليبراليين واليساريين , فهم يستغلون ميل بعض المجتمعات العربية إلى التدين فيستغلون هذه الصفة في المجتمعات العربية وهم يستثمرون هذه الصفة في المجتمع العربية والاسلامية بالقول أن الليبراليين وغيرهم من القوة السياسية هم أعداء الدين ويعملون على نشر التبرج والسفور وقيم وعادات الغرب الكافر وأيضا يساهمون في الانحطاط ولانحلال الأخلاقي وكل هدفهم هو انهيار المجتمع المسلم وهم بذلك ينفذون خطط الغرب والصهاينة لتفكيك وهدم المجتمع المسلم والحضارة الإسلامية,وعلى الليبراليين الذي أنتم إليهم إن يعوا هذا الأمر ويعلموا أن كل هذا الاهتمام من جانب الإسلاميين بالحجاب (غطاء الرأس)ليس اهتمام ديني لانهم يعلمون ويعرفون جيد أنة ليس إلا غطاء للرأس وليس له أي جدوه أو فائدة ولكن الاهتمام به لأغراض سياسية وكل واضحة  فيما سبق ويتضح ذلك بقوة في المبالغة في شأن وجدوى غطاء الرأس حيث انهم يقولون أنها مثال للعفة والنقاء والطاهرة والتربية الصحيحة والأخلاق الحميدة وكل ما هو جميل في غطاء الرأس والأكثر من ذلك انهم قالوا إنها فريضة مثل الصلاة ومن المعروف أن الصلاة عماد الدين ما أريد قولة كل هذا الاهتمام بغطاء الرأس من جانب الإسلاميين (الإخوان المسلمون ) والانظمة الاسلامية والتيارات الفكرية المتطرفة ليس لسبب ديني ولكن سياسي من اجل اتخاذه سبب للهجوم على منافسهم السياسيين و وصفهم بالعمالة ونشر أفكار الغرب الكافر والعمل على نشر التبرج والسفور بين فتيات الإسلام,الأمر الأخير أنا لا اعرف لماذا كل هذا الإجماع من جانب رجال الدين على أن غطاء الرأس فريضة إسلامية مع إن هناك قضايا خلافية كثيرة بها اختلاف أراء مثل البنوك ونقل الأعضاء البشرية وتأجير الأرحام وغيرها وان اقدم اليوم هذا البحث ونحن على يقين واقتناع إن غطاء الرأس ليس فريضة إسلامية وغير موجود في القرآن الكريم وفي السنة النبوية ولكن كل هدفنا المشترك نحن المسلمون هو وجود اختلاف أراء وفتاوى في هذا الأمر الآية رقم(31)في سورة النور تتكلم عن فريضة إسلامية واجبة ولذامة على كل امرأة وفتاة مسلمة في كل مكان وكل زمان ولا يمكن التخلي أو التفريط فيها ..اعتقد لا والأدلة كثيرة هي:
الآية رقم 31 في سورة النور تتضمن عدة أوامر و نصائح إلى المؤمنين والمؤمنات وقد بدأت بالمؤمنين
1-يغضوا من أبصارهم
2-ويحفظوا فروجهم
ثم إلى المؤمنات:
3-يغضضن من أبصارهن4- ويحفظن فروجهن
5-ولا يبدين زينتهن آلاما ظهر منها
6-وليضربن بخمورهن على جيوبهن_
هل من المنطق والعقل أن يفرض الله سبحانه وتعالى فريضة على نصف المجتمع المسلم(النساء)في كل مكان وزمان وتكون هذه الفريضة واجبة وملزمة ولايمكن التفريط فيها وان حدث هذا وتم التفريط فيها سوف تسود حالة من الانحلال والفساد والانحطاط الأخلاقي ..ثم يكون ترتيبها بين الأوامر في المركز السادس ..
إن الباحث والقارئ في القراءن الكريم .. القارئ المتمعن يدرك استحالة هذا الأمر ...وعلى سبيل المثل لا الحسر في سورة البقرة الآية رقم267(يأيها الذين ءامنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منة تنفقون ولستم بأحذية ألا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غنى حميد)... في هذه الآية يأمر ويطلب وينصح الله المؤمنين بأن يأكلوا من مالهم الحلال ما أريد قولة في هذه الآية آمر الله عبادة مباشرة دون وسيط ب(يايها الذين ءامنوا) .. فالأمر موجهة إلى كل من يؤمن في كل مكان وزمان .. الأمر من عند الله ولم يكلف الله الرسول بأن يبلغنا
ما أريد قوله هو استحالة أن تكون أية ضرب الخمر تتكلم على فريضة إسلامية أساسية ويكون ترتيبها في الأوامر في المركز السادس ويكون أسلوب الأمر (وقل)
هل قل تعنى امر وهل تاتى لفرض فريضة وهل يمكن ان يفرض اللة فريضة عن طريق النبي صلي الله عليه وسلم
الإجابة تأتي فى سورة الأحزاب الآية رقم(28)الآية تقول
)يأيها النبي قل لأزواجك أن كنتن (
(تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فان الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما).. هذه الآية تتكلم عن خيار تختار فيه نساء النبي والذي قام بطرح الخيارات أمام نساء النبي هو النبي محمد والخيارات هي أما الحياة الدنيا وزينتها وما فيها من ملذات وشهوات وفى هذه الحالة سوف يطلقهن النبي أو يختاروا الله ورسوله وفى هذه الحالة لهم الجنة التي أعدها الله للمحسنات منهن الأمر الواضح هنا أن الله سبحانه وتعالى لم يقم بطرح الخيارات إمام نساء النبي لكي يبتوا في الأمر ولكن كلف رسوله بذلك لانه لا يمكن ان يطرح اللة الخيارات امام نساء النبى لكى يختاروا في الأمر وهو الله العزيز الحكيم ولكن كلف وأوكل الأمر ألي رسوله الكريم سيدنا محمد أن يقوم الرسول بطرح الخيارات إمام زوجاته.

في الآية التالية (يا نساء النبي من يأت بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين ذلك على اللة يسير)هذة الاية تتكلم عن أمر الهى من اللة الى نساء النبى والامر لايمكن مخالفتة وهناك عقاب شديد و مضاعف لمن تخالف الامر من نساء النبى
الملاحظة المهمة والخطيرة هنا ان اللة لم يكلف النبى محمد بتبليغ او فرض الفريضة وهو زوجهم ومعهم فى نفس المكان والزمان والظرف ولكن الذى فرض الفريضة وامر بها هو الله مباشرة دون واسيط ...أن لم يكلف الله سيدنا محمد(ص) بذلك الأمر وهو زوجهم ومعهم في نفس المكان والزمان واقرب الناس إليهم فكيف يكلفة الله بفرض فريضة على نصف المجتمع المسلم(النساء) في كل مكان وزمان و من سوف ياتى بعدة ب1600عام ويبعد عنة الاف الاميال وله عادات وتقاليد مغايرة لذلك هذ الكلام لا يعقل ان يفرض اللة فريضة يقال من جانب المطالبين بها أنها مثل الصلاة اى انها مساوية فى الاهمية لعماد الدين ... التفسير المنطقى والمطابق للقراءن الكريم هو ان قل تعنى توصيل رسالة اومعلومة او نصيحة او رشد ولكن لاتعنى امر وحتى معناها لغويا لايعنى امر.. اما الاية الثانية لانها تتكلم عن فريضة وامر الهى فكان الامر مباشر من الله سبحانة وتعالى الى نساء النبى دون واسيط لان من يعاقب هو اللة ..اذا من يفرض هو الله عزوجل .ايضا من الملاحظ والواضح فى الايات التالية ان الامر مباشر من اللة الى نساء النبى دون وسيط أي أن الأمر من الله من يأمر هو الله مثل(أتقين-فل أتخضعن_وقرن_لتتبرجن_أقمن الصلاة_واتين الزكاة)بعكس اية سورة النور وليضربن بخمورهن على جيوبهن _ما نريد قولة ان كلمة قل لاتعنى امر ملزم ولكن تعنى ان يقول الرسول اى يبلغ وغالبا ما يبلغة الرسول يكون معلومة ورسالة تعديل عرف خاطىء ناتج عن جهل ولا تعنى امر وخصوصا اذا سبقتة حرف الجر(و) وفى الفرائض يكون الامر من عند الله والذي يأمر بالفريضة هو اللة ويمكنك التاكد من ذلك عن طريق البحث فى الفرائض المهمة مثل الصلاة والزكاة والحج والصوم وما يخص المسلمين فى حياتهم العامة مثل الميراث والعلاقة فيما بينهم فلن تجد اية الفريضة تقول وقل للمؤمنين يصلون او يزكون ولكن ياأيها الذين آمنو اقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة
الاية رقم(53)فى سورة الاحزاب :    

( يايها الذين ءامنوا لا تدخلوا بيوت النبى الا ان يؤذن لكم ألي طعام غير ناظرين اناةولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشرواولامستئنسن لحديث ذلكم كان يؤذى النبى فيستحى منكم واللة لا يستحى من الحق ) الشرح من المعروف ان هذة الاية نزلت فى موقف معروف وهو عدم التزام ضيوف النبى ذاة مرة بحدود الادب واللباقة .. اذا انهم امدوا فى السهر عندة وتزاحموا عندة فى غرفة المعيشة مم سبب الضيق لاحد زوجاتة وتقريبا كانت عروس فى هذا اليوم الاية نزلت فى موقف مثل اية ضرب الخمر فى سورة النور اية سورة النور كانت بصيغة وقل ام هذة الاية فهى دون واسيط والامر مباشر من اللة الى اصحاب النبي والذي أمر هو الله دون أن يكلف الرسول بأمر اصحابة فلماذا لم يكلف ويأمر اللةا لنبى محمد بقول الاوامر الى اصحابة الاجابة لان هذة الاوامر ملزمة وواجبة النافذ ولايمكن تجاهلها وفى هذه الحالة يكون الامر من اللة الى اصحاب النبى محمد وفى الأوامر والفروض من يأمر ويفرض هو الله
مثل(لا تدخلوا_غير ناظرين-فانتشروا-ولا مستئنسن لحديث _فسائلوهن) الأمر من الله ألي عبادة دون واسيط بعكس الاية الاخرى التى تتكلم عن تعديل عرف خاطىءلذلك كلف اللة نبية بتعديل هذا العرف ان لم يكلف الله الرسول بالقول الى اصحابه وهم معة فى نفس المكان والزمان والاية لا نستطيع ان نقول انة فريضة فكيف يكلف الله رسوله بفرض فريضة غلى نصف المجتمع المسلم ولماذا لم يامرنا اللة مباشر بضرب الخمر فى حين انة امر اصحاب النبى محمد بالالتزام باداب الزيارة السبب لان الاية لا تتكلم عن فريضة ولكنها تتكلم عن تعديل عرف خاطئ سوف يتم تعديلة من جانب المؤمنات بمجرد معرفتهم الصواب فى سورة البقرة الاية رقم (186)ص28
الآية تقول (وإذا سالك عبادي عنى فأنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستحبوا ألي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) سوف أتكلم بإيجاز السؤال هو لماذا لم يقل الله إذا سالك عبادي عن فقل لهم الإجابة لان من المعروف أن الرسول بشر هذا يعنى انه مقيد بمكان وزمان معين ولهذا السبب لم يقل الله وقل لهم ولكنة تكلم عن واقع انه يجيب دعوة الداعي إذا دعاة وانه فعلا وهذه هي الحقيقة وسبحانه الله واجب الوجود في كل مكان وزمان ووقت لمن يطلب مساعدته سبحانه وتعالى ولو قال وقل لهم من الممكن أن يفهم الأمر بان الله يجيب دعوة من قال لهم الرسول أي الربط بمكان وزمان ولكن قولة فأنى قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان هذا يعنى أن الله يجيب دعوة كل من يدعوه في كل وقت وكل مكان وليس وقت ومكان معين والآية بهذه الطريقة تعطى الطمئننة والثقة لكل من يرجو رحمة الله ومغفرته والآية كدا ما أجملها و أفضلها
في تحريم شرب الخمر لنرى الايتين القادمتن ونحللهم ونعرف الفرق
الاية الاولى (يسئلونك عن الخمر والميسرقل فيهما اثم كبير ومنافع للناس وأثمهمااكبر من نفعها)هل هذة الاية تتكلم عن فريضة او تتكلم عن تحريم شرب الخمرالاجابة لا هذة الاية تتكلم عن سؤال عن ما هية الخمر والميسر فكانت الاجابة من رب العزة الى من سئل عن السؤال بواسطة الرسول ان الخمر والميسر فيهما اثم كبير وايضا فيهما منافع للناس واثمهما اكبر من نفعها الاية لا تأمر احد بعدم شرب الخمر ولم تضع عقاب لشارب الخمر اى لاتتكلم عن فريضة واجبة يجب الالتزام بها ولكن تتكلم عن سؤال سئل الى الرسول فكانت الاجابة فى شكل معلومات عن الخمر والميسر والمعلومات شاملة ايجابيات وسلبيات الخمر والميسر ام الاية التى تتكلم عن تحريم الخمر والميسر فهى ( يايها الذين ءامنوا انما الحمر والميسر والانصاب رجس من عمل الشيطان فاجتنبوة لعلكم تفلحون)هذة هى اية الفريضة التى تحرم شرب الخمر ولعب الميسر وهناك امر الهى بالاجتناب أي الفريضة موجهة الى كل من يؤمن فى كل مكان و زمان (يأيها الذين ءامنوا)والامر مباشر من عند اللة (فاجتنبوا)الاية الاولى صيغة الحديث بة قل لانة تتكلم عن معلومات عن سؤال سئل ولا تعنى امربالابتعاد عن الخمر اوغيرة ام الاية الثانية لانة تعنى امر موجة الى المؤمنين فى كل مكان وزمان وفريضة واجبة ومؤكدة كان الامرمن اللة الى عبادة فى كل مكان وزمان (يايها الذين ءامنوا )هل كلمة قل تعنى امر؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كلمة قل فى القراءن يسئلونك عن الاهلة (قل _يسئلونك عن الحج قل_يسئلونك عن الخمر والميسر قل _قل لمن اللملك اليوم _قل انما انا بشر مثلكم يوحى الى-قل اننى هدانى ربى الى صراط مستقيم دينا ملة ابراهيم حنيفا ما كان ن المشركين _قل ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى الى اللة رب العالمين _قل اغير اللة ابغى ربا وهو رب كل شيىء)
من خلال ما سبق من ايات تبداء بقل يتضح لنا ماهية قل وهى الرد على سؤال سئل الى النبى فيرد النبى على من سئلة بعد ان يعرف الاجابة الصحية على سؤالة ويقوم بتوصيلها فى هيئة معلومات وقل ايضا تاتى لتعديل الاعراف الخاطئة ولتوصيل الرسائل ام الفرائض وخاصة الفريضة التي هي للمسلمين عامة لكل مكان وزمان والاساسية فتفرض مباشرة من عند اللة .
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة NYPD2035.
7 من 13
هل من الممكن ان يفرض الله فريضة يقال ان اللة فرضها من اجل حماية المجتمع المسلم من الانحلال والفساد الاخلاقى ومنع اشاعة حالة من الفوضى والفسق والفجور دون وضع عقاب للمتسبيبن فى اشاعة مثل هذة الامراض الخبيثة فى المجتمع المسلم ان هذا اتهام خطير موجة الى الذات الالهية الى من يعى الامر والاتهام هو(؟) لا استطيع النطق هنا من المعروف فى الشريعة الاسلامية وايضا القوانين الوضعية ان الفروض تفرض والقوانين تسن لحماية المجتمعات من الانهيار والتفكك ولحماية المجتمعات من الخارجين عن القوانين والمتسببين بالضرر للجماعة والفرد وكل فريضة او قانون معها عقاب على قدر الخطاء المرتكب وهذا الامر واضح بصورة مبينة وصريحة ويلاحظ بسهولة ويسر للقارئ في القراءن الكريم حيث وضع الله لكل ذنب عقاب على قدر الذنب المرتكب وعلى قدر ما يسببة هذا الذنب من اذاء لعباد اللة المؤمنين مثل المنافق فى الدرك الاسفل من النار _اكل مال اليتيم يأكل فى بطنة نار الزانا مائة جلدة رامى المحصنات ثامنين جلدة وفى المقابل ايضا هناك صواب كبير الى من يعمل عمل صالحا وايضا الصواب على قدر العمل الخلا صة عدم وجود اى اشارة بعقاب اوحتى تانيب فى اخر الاية دليل على ان الاية لاتتكلم عن فريضة واجبة فرضة اللة لحماية المجتمع المسلم ولكنها تتكلم عن تعديل عرف خاطىء ما اريد قولة عدم احتواء الاية على اى احاء بعقوبة اوحتى تانيب هذا دليل منطقى على ان الاية لا تتحدث على فريضةاسلامية ولكنة تتحدث عن تعديل عرف خاطىء وهو كشف اعلى الصدر
الاية ورد فية مطلب خاص بظروف المكان والزمن والعادات والتقاليد فى هذا الوقت:
هذة الاية اية ضرب الخمر تتكلم عن طلب بتعديل عرف خاطىء فى ذلك الوقت والمكان والزمان وعن عادات وتقاليد بدوية ورد فى الاية (ولا يضربن بأرجلهن ليعلم مايخفين من زينتهن)من المعروف ان الخلاخيل التى تتكلم عنها الاية هى خاصة بالبدو وليست موجودة فى المجتمعات الحضرية ان الاسلام دين عالمى لكل زمان ومكان ومختلف الاجناس والالون والثقافات وليس محسور على مكان وزمان وثقافة معينة اذا لا نستطيع ان نقول ان اللة يفرض هذة الفريضة على المسلمين كافة فى حين ان نسبة البدو فى الاسلام من الممكن الى تتعدى6فى المائة وهو سبحانة عالم الغيب والشهادة ثم ان البدو نفسهم بعد النفط والغنى الفاحش من الصعب ان تجد مثل هذة الخلاخيل حتى يأمرو بعدم ضرب الارجل حتى لا يسمعن اصوات الخلاخيل وهذا المطلب دليل على ان الاية تخص النساء التى نزلت فيهما الاية والمكان والزمان وان هذة الاية غير موجها ألي نساء اليوم ولا تخص كل مكان وزمان اى ان الاية وقتية , ان الدين الاسلامى دين عالمى لكل البشر ولكل مكان وزمان وليس مقصور على مكان أو زمان أو عرق أو جنس معين ولكنة لكل مكان وزمان . كثير من المفسرون الذين يرون أن الحجاب هو غطاء الرأس وليس النقاب يستند والى هذا بالآية القرآنية التي في سورة النور وليضربن بخمور يهن على جيوبهن وهنا يقولون لو كان وجه المرأة عورة لقال الله وليضربن بخمور يهن على وجوههم ,وأنا هنا أقول بنفس المنطق والطريقة في التفكير لو كان الشعر عورة لقال الله(( وليضعن الخمر فوق رؤسهن)) هل هذه الآية تتكلم عن فريضة خاصة بالمسلمين دون غيرهم مثل الصلاة؟؟؟؟؟؟؟وليضربن بخمورهن على جيوبهن المقصود هنا تغطية الصدر او النحر وهذا الآمر شيء معلوم عند كل الامم والثقافات والمجتمعات  والاديان السماوية السابقة وشىء مسلم بة فان لااعرف ولم اعلم ان هناك مجتمع عام من ضمن ثقافتة جواز كشف الصدر اى كان معتقداتة الدينية سواء كان دين سماوى او وضعى فتغطية الصدر شيىء معروف فى كل الازمنة والاماكن والثقافات ولكن النساء التى نزلت فيهما الاية كانوا يعيشون فى مجتمع بدوى يسيطر علية الامية والا نعزال عن العالم وعن الحضارات الاخرى فالسبب فى كشف النساء التى نزلت فيهم الاية عن اعلى الصدر هو الجهل والامية وليس تدنى اخلاقىاومحاولة منهم لاظهار ما يفتنى بة المارة والدليل على ذلك قول اللة (وقل للمؤمنات)فذكر كلمة المؤمنات دليل على ان النساء التى نزلت فيهم الاية لم يرتكبوا ذنب متعمد ولكن خطاء ناتج عن جهل وانعزال عن الحضارات ولدليل على ذلك وصف الله سبحانه وتعالى النساء التي نزلت قيهم الآية بالمؤمنات ووصفهم بالمؤمنات هذا دليل على انهم لم يرتكبوا ذنب متعمد لأنهم لو كانوا كذلك لما وصفهم الله بالمؤمنات خلاصة هذه النقطة هذه الآية لا تتكلم عن فريضة خاصة بالمسلمين وحدهم ولكن تتكلم عن شيىء معلوم ومعروف ومسلم به في كل مكان وزمان والمجتمعات والثقافات ولكنها تتكلم عن تعديل عرف خاطىء ناتج عن الجهل والامية .من قال ان غطاء الرأس هذا حجاب وماذا يحجب من المعروف ان مصلحة الاحوال الشخصية تسمح للنساء بالصور الضوئية بغطاء الرأس فى عمل البطايق الشخصية وجوازات السفر وكافة المستندات الرسمية ولا تمانع في هذا لأنهم يدركون ويعرفون أن غطاء الرأس لا يحجب ما يعوق ويمنع عملية التعرف على المراءة ولا يحجب شكلها وملامحها و كل ما يحجبة هو شعر المرأة وشعر المراة ليس لة اى اهمية تذكر فى التعرف على الاشخاص ولا يخفى ملامح المراءة ولا يعوق عملية التعرف على هوية المراءة, السؤال هو لماذ تسمح الجهات الحكومية بهذا الغطاء الإجابة لان غطاء الرأس لا يحجب اى شيىء لة اهمية واى شيىء يعوق عملية التعرف على شخصية المراءة او ملامح المراءة لان ملامح وسمات الشخص موجودة فى الوجة ما اريد قولة ان غطاء الرأس هذا ليس حجاب وليس لة اى جدوة او فائدة .
ما هو مقصد الشريعة من تغطية المراة لشعرها ولماذ يجب على المراءة تغطية شعرها وما هو العيب فى كشف المراءة لشعرها وماذا سوف يحدث لو كشفت المراة عن شعرها أنا لا اعرف وما سمعته لم يقنعني بنسبة تصل ال5فى المائة لنقم بطرح الاسباب هل من الممكن ان يكون السبب هو لشكل الشعر العام والخارجى لذلك يجب الا يظهر شعر المراةوهنا انا اقول لماذا شعر المراة عورة وشعر الرجل ليس عورة وما هو الفرق بين شعر الرجل وشعر المراة؟؟؟؟؟؟؟, ليس هناك اى فرق جوهرى يذكر بين شعر المراة وشعر الرجل ولكن الفرق بسيط جدا وهو ان المراءة تقوم باطالة شعرها وفى المقابل الرجل العكس وفى الغرب كثيرا ما يحدث العكس اذا ليس هناك اى فرق جوهرى يذكر, الشعر في الإسلام من المعروف والوارد فى السنة النبوية المشرفةان الرسول (ص) كان شعرة يصل الى كتفة وكانت لة لحية طويلة وكبيرة فهل يكون هذا شكل وهيئة الرسول العامة وناتى بعد ذلك ونقول ان شعر المراة عورة مع العلم انة ليس هناك اى فرق جوهرى اوجينى بين شعرالمراة وشعر الرجل الحكاية ليس كمياء مسالة أولى ثانوي شعر الرجل مثل شعر المراة شعر الرجل ليس عورة اذا شعر المراة ليس عورة قضية منطفية مائة فى المائة هذا وليست القضية الأولى أننا نحجب شعر المراة حتى نحميها و نحجب زينتها وجمالها هذا هو المنطق غير الطبيعي وغير السوي والذي لا يتماشى ولا تليق بالامر الواقع  لمن يسمع عن المنطق من قال ان حسن وجمال وفتن المراءة فى شعرها او انا كرجل الشعر من زينة المراءة من المعروف ان مايعجب الرجال فى المراة هو العين الشفاة الخدود يعنى الوجة بصفة عامة وليس الشعر هناك من يقول ان الشعر من زينة المراءة وان كنت اختلف معه ولكن من الممكن تصديق هذا ولكن اذا قمن بتقيم جمال المراءة وقمن بتوزيعة على العين الشفاة الخدود الانف الشعر واذا قمنا بجمع نسب جمال الوجة(العين +الشفاة+الانف +الخدود)ومقارنتة بالشعر كم تتوقع النسبة على ما اعتقد95فى المائة الوجة 5فى المائة الشعر وانا هنا كريم جدا مع خصومى المنطق الواضح والصريح يقول اذا سمحت بكشف ماهو يمثل 95من جمال المراءة فكيف تحجب الخمسة فى المائة الباقية الخلاصة ان جمال وحسن المراة فى وجهها وليس شعرها ومن يريد ان يحجب جمال وزينة وحسن المراءة حتى لا يتطلع احد على جمالها فليغطى وجهها وليس شعرها الاية الكريمة تقول ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها والاية هنا واضحة وصريحة بايجاز والسماح بابداء زينة المراة والمفسرون هنا يقولون ان الزينة المسموح بة هى الوجة والكفين ومن هنا نقول يعنى مسموح بابداء زينة المراءة اى محاسنها ومفاتنها وجمالها طيب لماذا يقولون نفس المفسرون والشيوخ ان مقصد الشريعة من الحجاب (غطاء الراس)هو حجب جمال وزينة المراءة حتى لا يطلع علية غير المحارم اى الرجال وايضا حتى لا يفتن الرجال بجمال المراءة وحتى لا يضل الشباب عن طريق الله والهداية وحتى لا ترتفع الاسعار السؤال الثانى اذا كانت الاية او النص تسمح بجواز كشف المراة عن معظم جمالها وزينتها طيب لماذا تقول ان مقصد الشريعة من غطاء الراس هو حجب جما وزينة المراة الا يعد هذا تناقض كبير و واضح و لماذا تحجب الزينة الاقل بكثير اذا سمح بما هو مقارب من كل زينة المراة الا يعد هذا التناقض نوعا من الجهل والتخلف ومن قال او من اى مصدر استندوا الى ان الشعر من المحرمات؟؟؟ وعلى اى اساس واى منطق يكون الشعر من الزينة الممنوعة من الظهور ؟؟؟؟وما الذى فى الشعر من ضرر ؟؟؟؟وماهو السبب الذى يجعل كل هذا العداء من جانب رجال الدين تجاة الشعر وهو لا يمثل ما يعادل خمسة فى المائة من جمال وحسن المراة بالمقارنة مع الوجه ؟؟؟؟؟؟؟ من المعروف والواضح في جميع الاديان السماوية السابقة ما قبل الاسلام أن المقصد من ضرب الخمر هو تغطية أعلى الصدر والنحر لان النساء التي نزلت فيهم الآية كانوا يقيموا بكشف أعلى الصدر والسؤال هو اذا كانوا النساء في ذلك الوقت من ضمن ثقافتهم ومباح عندهم كشف أعلى الصدر هذا يعنى أن ملابسهم مصممة بالطريقة التي يسمح من خلاله كشف أعلى الصدر فإذا آمرهم الله بتغطية الصدر فيكون الحل الأمثل والأسرع والعملي هو تغطية الصدر بقطعة من القماش الا و هو الخمار أو  تصميم ملابس جديدة تكون من ضمن تفصيلة تغطية الصدر وهذا لحل سوف يمثل عبء مادي على المؤمنات وسوف يأخذ كثير من الوقت إذا الحل الأول وهو ضرب الخمر على الجيب حل غير مكلف وسريع ويمكن العمل به في الحال لان من السهل تغطية المراة لصدرها بقطعة من القماش(الخمار)ولكن من الصعب تصميم ملابس جديدة تكون مصممة بالأسلوب الذي يمنع ويعوق عملية كشف صدرها وبدلا من تكهين الملابس القديمة المصممة بطريقة تسمح بكشف الصدر وهذا يمثل عبء مادي ثقيل جدا على أشخاص فقراء هناك قضايا خلافية كثيرة في الدين فيها اختلاف فتاواه وأراء مثل البنوك الاستنساخ تأجير الأرحام الزواج العرفي ولاية المراة كل هذه القضايا هي محل خلاف بين الفقهاء العلماء , فلماذا لا يكون هناك اختلاف أراء وفتاوى في مسألة غطاء الرأس وبصراحة أن لا أرى أي سبب مقنع يجعل من رجال الدين والفقهاء يجمعون على ان غطاء الرأس فريضة إسلامية
هل من الممكن ان يفرض اله او رب فريضة لحماية المجتمع المسلم من الانهيار والفساد والانحلال والضعف دون وضع عقاب للمتسبب فى هذة الامراض الخبيثة وهل الله عزوجل بصفى عامة يترك الله مرتكبي الذنوب دون عقاب هذا ضد صفة العدل وضد معنى العدالة وحشا لله أن تقول إن الله غير عادل او مفرط فى حق عبادة ,ما أريد قولة أن الله سبحانه وتعلى لا يترك اى شخص ارتكب ذنب او خطاء دون عقاب على ما اقترفةمن ذنب والدليل من القراءن فى سورة الفجر (وفرعون ذوى الوتاد,الذين طغوا فى البلاد, فاكثرو فيها الفساد, فصب عليهم ربك سوط عذاب,ان ربك لبالمرصاد) نركز كلنا على الاية الكريمة ان ربك بالمرصاد فهذه الآية معناه أن الله سبحانه وتعالى لا يترك من يرتكب ذنب دون عقاب او من يترك فريضة واجبة فرضها الله لحماية المجتمع المسلم دون عقاب لتارك الفريضة واية ضرب الخمر او اى نص اخر يقال أنة متعلق بالحجاب لا يحتوى على اى عقاب فى الدنيا اوالاخرة او حتى تانيب , فهذا هو القران الكريم كتاب اللة يشهد على وجهة نظرى ان اللة لا يترك من يرتكب أي ذنب دون عقاب أي على ما اضر به عباد الله وطبعا لا ياتى اى شخص جاهل ويقول طبعا هناك عقاب وعقاب شديد ولكن لم يذكره اللة وانا هنا اسئل ان كان موجود عقاب لماذا لم يذكرة الله هل هو استغفر الله العظيم (نسيان) ام ماذا وهذا لايجوز لان لو هناك عقاب فمن حق كل شخص أن يعرف ما هو قدر العقاب الذى سوف يلحق بة فى حالة ارتكابة الذنب الخلاصة أن الله لا يترك من يرتكب اى ذنب دون عقاب وعدم احتواء النص الذى يقولون انة يتكلم عن شرعية الحجاب على أي عقاب هذا دليل على ان الاية لا تتكلم عن فريضة اسلامية واجبة ان من يتكلم عن شرعية غطاء الرأس يقول ان القصد من غطاء الراس هو حجب جمال المراة حتى لا يفتنن الرجال بجمال المراة ومن ثما يتمردن الرجال على زوجاتهم التى اهلكتهم الولادة والرضاعة وعمل المنزل والسن وان هنا ارد واقول أولا جمال وحسن المراة ليس فى الشعر ولكن فى الوجة ثانيا علامات التعب والولادة والرضاعة والسن تظهر على الوجة وليس الشعر الامر الثانى اذا كان هذا هو الحل بالنسبة للرجال وهو حجب جمال المراة حتى لا يتمردن على زوجتهن اذا ما سوف نفعل مع النساء الذى هن متزوجات رجال ظهر عليهم التعب نتيجة كثرة العمل والمشاكل والبطالة والغلاء والدروس الخصوصية والسن هل في هذه الحالة سوف نحجب جمال الشباب الصغير الذى لم يتاثر بعد بهذة المشاكل حتى لا تفتن النساء وتتمرد على ازواجهم والسؤال لماذا نحجب جمال المراة ولا نحجب جمال الرجل ومن المعروف ان الاسلام امر بالمساواة بين الرجل والمراءة فى الفروض والوجبات والتكاليف والصواب والعقاب , طبعا كلنا سمعنا ونعرف قصة سيدنا يوسف مع امراءة العزيز ملك مصر وكيف اعجبت بة , ورودتة عن نفسة وغلفت الابواب وقالت هيت لك ,وقالت نسوة فى المدينة امراءة العزيز ترود فتاة عن نفسة قد شغفها حبا , ما جاء فى الاية السابقة هو اعجاب وشغف امراءة العزيز بجمال سيدنا يوسف فرودتة عن نفسة وطلبت منة معاشرتها وليس هى فقط من اعجبت بجمال سيدنا يوسف ولكن النساءعندما راو جمال سيدنا يوسف قطعنا ايديهن دون ان يدروا والسؤال هنا الم تعجب وتفتن امراءة العزيز بجمال سيدنا يوسف اى مثل الرجل عندما يعجب بجمال وحسن المراءة أليس بسب جمال سيدنا يوسف رودتة امراءة العزيز عن نفسة وطلبت منه ان يفعل ما يامر بة والا يسجن الم يقطعن النساء ايديهن دون ان يدروا من جمال سيدنا يوسف السؤال ماذا نفعل فى هذة الحالة هل نحجب جمال سيدنا يوسف وهل العيب هنا من سيدنا يوسف لانة جميل او سافر او هتم بنفسة ام العيب والخطاء من امراءة العزيز اذ انة ارادة ما هو ليس من حقها وهذا دليل من القراءن ان النساء تفتن ايضا بالرجل ان الحل ياسادة ليس هو الحل الوهمى وهو تغطية شعر المراة لحجب جمالها ولا هو ايضا الحل الاكثر عملا وهو تغطية الوجة ولكن الحل فى التربية التنشئة الاسرة المسجد الكنيسة المدرسة الجامعة النادى القيم والاخلاق والمبادىء والمعتقدات وليس الهروب
من الواقع ودفن روأسن فى التراب هو الحل الحديث هو (يا أسماء ان المراءة اذا بلغت المحيض لم يصلح ان يروى فيهاالا هذا واشار الى وجهة وكفية ) الشرح من الملاحظ فى الحديث انة من احاديث الاحاد واحاديث الاحاد هى للاسترشاد والاستناس ولكنها لا تنشىء ولاتلغى حكما شرعيا الامر الثانى كلمة (يرى فيها)هنا الرسول هنا يتكلم ويقصد عما ينبغى اظهارة من جسم المراءة والا هنا للأستثناء والا ستثناء هنا يقصد بة ما يثتثنى من جسم المراة للسماح بظهورة, طبعا كلنا سمعنا عن لا النافية للجنس والا هنا تتكلم عن ما يثتثنى من جسم المراءة ويسمح بظهورة وهو الوجة والكفين والوجة والكفين من جسم المراءة ام الشعر فلا يدخل ضمن نطاف جسم المراة ولا يعد من جسم المراة (الانسان بصفة عامة)لان الجسم لة صفات وسمات غير الشعر مثل الجسم لة مركز احساس ويحس بالالم والبرد والحرارة ويتأثر باشعة الشمس وتغير من لونة الجسم عندما يصاب ينزف ويكسر الجسم تظهر علية علامات الشيخوخة الجسم مغلف بطبقة حارجية وهى الجلد الجسم عندم يتعرض للنار يحترق ثم بعد فطرة يشفى بعكس الشعر بشيط وينتهى ما سبق خصائص جسم الانسان ام الشعر فهو ليس لة مركز احساس وبالدليل عدم التاثر او الالم من جراء الحلاقة الشعر لا يتاثر باشعة الشمس لا ينزف دم لا ينكسر عند الكدمات لا تظهر علية علامات الشيخوخة الشعر من الممكن آن يتساقط بعكس الجسم لا يتساقط, ما أريد قولة أن الشعر ليس من جسم الإنسان وليس له صفات وسمات الجسم ولكنة ينبت ويخرج من الجسم (الرأس) وهذا يعنى انة لا يدخل ضمن المستثنى منة لان لا هنا نافية للجنس والمستثنى منها هنا هوالوجة والكفين و اثتثنى من الاخفاء الى الظهور من جسم المراة وما دون ذلك غير مسموح بظهورة للاجانب من جسم المراءة و من ضمن الاسباب ان الشعر ليس طرف فى القضية من الاصل لانة لا يعبر عن جمال المراءة وبالمقارنة مع الوجة لا يعتبر من الزينة ولكن هو الكذب والجهل الذى وصل بنا الى هذا الحال هل من الممكن ان تكون اية سورة النور (ضرب الخمر)فريضة اسلامية اواجبة على كل مسلمة فى كل مكان وزمان ويكون ترتبها بين الاوامر فى المركز الخامس من الاوامر؟؟؟


اذا كانت الاية تتكلم عن وجوب تغطية المراة لرأسها لماذا لم تقل الاية هذا صراحة اى لماذا لم يقل اللة يجب على المراة تغطية شعرها او تضع الخمار فوق الرأس وخصوصا ان القران كتاب اللة المنزل لكل مكان وزمان وهو كتاب مبين وواضح ؟؟؟؟؟


لماذا لم يأمر اللة سبحانة وتعالى النساء بضرب الخمر مع العلم ان هناك ايان كثيرة نزلت ايضا فى مواقف مثل ايات واوامر تخص نساء النبى والصحابة واللة هو الذى فرض الفريضة وامر بالامر ولم يكلف الرسول محمد بذلك الأمر وهو معهم فى نفس المكان والزمان؟؟؟؟؟
كيف سيقول لنا الرسول محمد (ص) وهو توفى من 1600عام والرسول بشر ويحمل صفات البشر ولكن الفرق انه يوحى الية كما اكد القران الكريم ؟؟؟


لماذ لم يضع الله سبحانة وتعالى عقاب لتاركة الفريضةاذا كان كما يدعون بان الحجاب فرض ؟؟؟؟؟؟؟ هل من الممكن ان يترك اللة من يرتكب ذنبا او خطاء او من يتسبب فى اذاء الناس دون عقاب على ما ارتكبة من ذنب هل يمكن هذا فى الوقت الذى اكد اللة سبحنة وتعالى انة هوالعادل وانة بالمرصاد لكل من يرتكب اى خطاء او ذنب؟؟؟؟؟؟



هل الأمر الإلهي بعد ضرب الارجل حتى لا يعلم ما يخفين من زينتهنا (الخلاخيل )هل هذا الامر موجة الى المسلمات فى كل مكان وزمان اى موجه الى استاذة الجامعةالمسلمة فى امريكا والدكتورة فى لندن والكميائية فى استراليا والاعلامية فى مصر والوزيرة فى تونس هل كل هؤلاء النساء المسلمات موجه اليهم الامر بعدم ضرب الخلاخيل فى بعض و يمنعون الخلاخيل الى هما لبسنهم  مع العلم ان لم يعد احد من النساء بيلبس هذة الخلاخيل فى العالم كلة هل من الممكن ان يأمرهم اللهسبحانة وتعالى بشىء انقرض منذ مدة وهو سبحانة وتعالى عالم الغيب والمطلع على كل شيىء واليس هذا دليل على ان هذة الاية وقتية وتخص النساء التى نزلت فيهم الاية؟؟؟؟؟؟ لا دليل على وجود غطاء الراس في القران والسنة اللهم اني بلغت
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة NYPD2035.
8 من 13
الحجاب ليس فرض لانه من عرضيات الدين و لا دليل فى القرأن او السنة على إرتداء الحجاب للنساء اليكم كل الاثباتات والادلة عن حقيقة ما يدعونه "الحجاب"  :
بتقسيم أمور الدين إلى ذاتية وعرضية، نستطيع أن نعتبر الحجاب الإسلامي من الأمور العرضية، وذلك لعدة أسباب أبرزها أن لبس المرأة للحجاب لا علاقة له بذات الدين ولا يؤثر في المسار الإيماني للإنسان في علاقته بربه، كما أن الحجاب بشكله الراهن له صلة بالعادات والتقاليد المرتبطة بمفهوم الحشمة وتفسيره التاريخي الذي كان سائدا في المجتمع العربي آنذاك (إن لم نقل إنه ارتبط فحسب بنساء النبي)، مثلما ارتبطت أمور شكلية أخرى بذلك المجتمع، كمسألة اللباس الإسلامي للرجل ووضع اللحية وغيرها، وهي أمور ارتبطت بتلك العادات والتقاليد، حيث نزلت الآيات القرآنية لتتوافق مع المتطلبات الاجتماعية لذلك المجتمع، ومن غير المنطقي أن تكون العادات والتقاليد صالحة لكل زمان ومكان، وبالتالي من غير الطبيعي أيضا أن تكون الأحكام الدينية الاجتماعية "واجبة وفرض" على كل مسلم ومسلمة في جميع الأزمنة والأمكنة. على هذا الأساس فإن الحجاب الإسلامي لا يرتبط لا من قريب ولا من بعيد بذات الدين، كما أن عدم لبسه في الوقت الحالي لا يشكل خروجا على مفهوم الحشمة وفق تفسيره الراهن. فلبس الحجاب أو عدمه لا صله له بتشكيل العلاقة الإيمانية الروحية المعنوية، بل له صلة بالعرضيات التي تأسس في ظلها الدين، وقد أشار إليه الخطاب الديني للقرآن ولنبي الإسلام بوصفه ضرورة اجتماعية لا بوصفه ضرورة إيمانية.  فإن مسائل الدين الذاتية هي الأمور التي يدعو إليها الأنبياء أينما بعثوا وفي أي مجتمع كانوا وفي أي مرحلة من مراحل التاريخ تواجدوا، فهي أمور لا تتعلق بالوقت ولا بالزمان والمكان. بينما أمور الدين العرضية هي التي تتوافق فيها الدعوة والنشر مع ظروف المجتمع وظروف الزمان والمكان والتاريخ والثقافة.
وفي هذا الإطار، جاء في موقع إلكتروني يسمى "الحجاب"، وتشرف عليه أروى بنت إبراهيم، أنه "ليس الحجاب الذي نعنيه مجرد ستر لبدن المرأة.. إن الحجاب عنوان تلك المجموعة من الأحكام الاجتماعية المتعلقة بوضع المرأة في النظام الإسلامي، التي شرعها الله سبحانه وتعالى لتكون الحصن الحصين الذي يحمي المرأة".
وجاء في الموقع أيضا: "حرص الإسلام على أن يحيط المسلم بمناعة تحفظ له كرامته وإنسانيته، وتحقق له سعادته واستقراره، وتحول دون حرمته أن تهتك، وعرضه أن يهان، وشرفه أن يستباح. ولهذا نظم الإسلام العظيم (الزواج) وفرض (الحجاب)، ليصون الفرد والأُسرة، ويحفظ المجتمع والدولة، من جنوح الشهوة، وهياج الغريزة".
وأيضا جاء التالي: "تعبد الله نساء المؤمنين بفرض الحجاب عليهن، الساتر لجميع أبدانهن، وزينتهن، أما الرجال الأجانب عنهن، تعبدا يثاب على فعله ويعاقب على تركه؛ ولهذا كان هتكه من الكبائر الموبقات، ويجر إلى الوقوع في كبائر أخرى، مثل: تعمد إبداء شيء من البدن، وتعمد إبداء شيء من الزينة المكتسبة، والاختلاط وفتنة الآخرين، إلى غير ذلك من آفات هتك الحجاب".
فهنا نستطيع أن نطرح ثلاث نقاط رئيسية أراد موقع "الحجاب" أن يؤكدها وهي:
- الحجاب حصن حصين للمرأة.
- وهو يحفظ كرامتها وإنسانيتها.
- عدم الالتزام به يؤدي إلى فساد المجتمع.
بداية نقول، ونكرر، إن تفسير مفهوم الحجاب عند المدرسة الفقهية التقليدية التاريخية، وكذلك لدى موقع "الحجاب"، هو تفسير اجتماعي تاريخي لا يتعلق بذات الدين. لكن، لأن هذه المدرسة وأنصارها يعتقدون بأن الإسلام هو دين ودنيا وصالح بذاتياته وعرضياته (وليس فقط بذاتياته) لكل زمان ومكان، فإنهم يعتبرون كل ما جاء في القرآن، وإن كان من عرضيات الدين، ومن ضمنها مسألة الحجاب، لابد من تطبيقه في الماضي والحاضر والمستقبل، ضاربة بعرض الحائط في تفسيرها هذا اختلاف الظروف الاجتماعية، وتطور حياة الإنسان وتجددها وتغير العادات والتقاليد وتبدل النظرة إلى الكثير من الأمور الاجتماعية ومنها ما يتعلق بمفهوم الحشمة. لذلك تعتبر هذه المدرسة وأنصارها الحجاب من الأحكام الاجتماعية، لكنهم لا يستطيعون الإجابة على سؤال لماذا لم تغط الأحكام الاجتماعية العرضية التي جاءت مع نزول القرآن الكريم جميع مناحي الحياة على مر التاريخ؟ ولماذا اختفت بعض تلك الأحكام مع مرور الزمن وتغير ظروف الحياة وتطورها، مثل الزواج المتعدد وزواج المتعة وعشرات الأمثلة الأخرى التي بات الواقع الاجتماعي لا يقبل باستمرارها في الحياة؟
وحول ما يقال من أن الحجاب يدخل في إطار الأحكام التي تحفظ كرامة المرأة وإنسانيتها، فعلينا أن نضع أمام هذه الجملة العديد من علامات الاستفهام. فرغم الحاجة إلى أرقام تثبت ذلك الادعاء أو تثبت نقيضه، فإن تجربة بعض المجتمعات مع فرض الحجاب (إيران والسعودية نموذجان هنا) أثبتت أنها لم تكن عاملا في حفظ كرامة المرأة، بل كانت سببا في إهانة المرأة وفرض الوصاية الذكورية عليها. في المقابل نجد أن الحرية واحترام حقوق الإنسان كانا سببين رئيسيين في إعطاء المرأة كرامتها وإنسانيتها، وإن كانتا قد تسببتا في بعض السلبيات، فإنها لم تخص المرأة فحسب وإنما الإنسان بشكل عام، فكل الحضارات جلبت السلبيات والإيجابيات للبشر، لكن من دون شك فإن الحضارة العلمانية الليبرالية الراهنة فاقت كل الحضارات التي سبقتها في جلب الكرامة والإنسانية للرجل والمرأة معا. في حين كانت الحضارات الغابرة، بما فيها الحضارة الإسلامية، يشوبها نقص كبير في هذا المجال.
إذن، لا علاقة للكرامة والإنسانية بلبس الحجاب، وإنما أفضى "فرض" الحجاب على المرأة، الذي عادة ما يرافقه انعدام الحريات الأساسية للإنسان وعدم احترام حقوقه الفردية، إلى مزيد من الضغوط على حرية المرأة، وأدى ذلك إلى ممارسة انتهاك فاضح على إرادتها وحقوقها الشخصية.
لكن، هل يؤدي عدم الالتزام بالحجاب إلى فساد المجتمع، أم أن "فرضه" يؤدي إلى الفساد؟ وهل كل مجتمع غير ملتزم بالحجاب هو في المحصلة مجتمع فاسد؟ وهل توجد مجتمعات فاسدة أخلاقيا رغم أن غالبية نسائها محجبات؟ وهل الحشمة هي الأصل في مفهوم الفساد الأخلاقي أم شكل الحجاب ولبسه هما القاعدة هنا؟
الحجاب لا علاقة له بالإسلام بدليل أنه كان موجودا قبل الإسلام بـ ألفي عام حيث نجد اليهودية غالت في التمسك به ومن بعدها المسيحية   لا توجد آيات صريحة في القرآن تنص على تغطية رأس المرأة وما جاء في القرآن ما كان ينص إلا على تغطية فتحة الصدر وليس الرأس , فالإسلام دين يأمر بالحشمة والبعد عن الابتذال والتبرج ولكنه لم ينص على تغطية الشعر أو الوجه الحجاب فرض على الإسلام وليس الإسلام هو الذي فرض الحجاب  
عدم الحجاب لا يعني أن أمشي عارية ولا أعرف ما أفعل كما تعمل بعض النساء بشكل فاضح. والقول إن خلع الحجاب يثير الرجل هو افتراض يصور المرأة وعاءا جنسيا حيث نسقط على المرأة كل الكبت الجنسي الموجود ونتحدث أنه يجب أن نغطي المرأة لكي لا يثار الرجل، ولو كانت المشكلة هكذا فليلبس هو نظارة سوداء
"المرأة ليست عورة وإنما إنسانة قادرة على التصرف بصورة لصيقة بالفضيلة وقطعة القماش لا تحدد من أنا بل السلوك هو الذي يحدد، وآن الآوان أن نبحث في عالمنا العربي عن الحل وهو العقل الهبة من الله، وعندما نقول إن خلع الحجاب يجلب الاثارة الجنسية هذا افتراض أن الرجل هو حيوان جنسي غير قادر على السيطرة على غرائزه الجنسية، بينما الرجل هو إنسان قادر على التعامل مع المرأة ككيان له عقل".
المقصود ألا تمشي عارية أي أن تكون محتشمة وهذا ما امره جميع الاديان السماوية بما فيها ديننا الاسلامي الحنيف فكيف من المنطقي بحسب ما يدعونه المدافعون عن غطاء الراس بمفهوم الحجاب على انها فرض دون الاديان الاخري والتي امرت كلا الجنسين باللبس المحتشم الساتر والبعد عن الابتذال والتعري ؟؟؟
قال الله تعالى في سورة النور الايه 31 :
{ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } (1)  وَسَبَب هَذِهِ الْآيَة أَنَّ النِّسَاء كُنَّ فِي ذَلِكَ الزَّمَان إِذَا غَطَّيْنَ رُءُوسهنَّ بِالْأَخْمِرَةِ وَهِيَ الْمَقَانِع سَدَلْنَهَا مِنْ وَرَاء الظَّهْر . قَالَ النَّقَّاش : كَمَا يَصْنَع النَّبَط ; فَيَبْقَى النَّحْر وَالْعُنُق وَالْأُذُنَانِ لَا سَتْر عَلَى ذَلِكَ ; فَأَمَرَ اللَّه تَعَالَى بِلَيِّ الْخِمَار عَلَى الْجُيُوب , وَهَيْئَة ذَلِكَ أَنْ تَضْرِب الْمَرْأَة بِخِمَارِهَا عَلَى جَيْبهَا لِتَسْتُر صَدْرهَا . رَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ عَائِشَة أَنَّهَا قَالَتْ : رَحِمَ اللَّه نِسَاء الْمُهَاجِرَات الْأُوَل ; لَمَّا نَزَلَ : " وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبهنَّ " شَقَقْنَ أُزُرهنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهَا . وَدَخَلَتْ عَلَى عَائِشَة حَفْصَة بِنْت أَخِيهَا عَبْد الرَّحْمَن رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ وَقَدْ اِخْتَمَرَتْ بِشَيْءٍ يَشِفّ عَنْ عُنُقهَا وَمَا هُنَالِكَ ; فَشَقَّتْهُ عَلَيْهَا وَقَالَتْ : إِنَّمَا يُضْرَب بِالْكَثِيفِ الَّذِي يَسْتُر ..... فِي هَذِهِ الْآيَة دَلِيل عَلَى أَنَّ الْجَيْب إِنَّمَا يَكُون فِي الثَّوْب مَوْضِع الصَّدْر . وَكَذَلِكَ كَانَتْ الْجُيُوب فِي ثِيَاب السَّلَف رِضْوَان اللَّه عَلَيْهِمْ ; عَلَى مَا يَصْنَعهُ النِّسَاء عِنْدنَا بِالْأَنْدَلُسِ وَأَهْل الدِّيَار الْمِصْرِيَّة مِنْ الرِّجَال وَالصِّبْيَان وَغَيْرهمْ . (2) إذن الخمار ذلك القطعة من القماش التي كانت المرأة تضعها على رأسها وتنسدل ، وكان جلباب المرأة في ذلك الزمان مفتوح من النحر وحتى السرة مما كان يجعل صدرها باد إذا ما مشت بين الناس فأمر النص كما يرى السلف بلوي الجزء المنسدل من الخمار من الوراء إلى الامام بحيث يغطي منطقة الصدر المكشوفة.
أما كلمة خمر ومشتقاتها فقد وردت في القرآن 7 مرات منها الكلمة في الآية السابقة والست الباقية جاءت على النحو التالي :
{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ } (3) { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون } (4)
{ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ } (5) { وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ } (6) { يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تستفتيان } (7) { مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ } (8)  لكن ما يهمنا في هذا الصعيد أنه حسب رؤية السلف للآية أنها نزلت تأمر بلي الخمار المنسدل على ظهر المرأة إلى الأمام لتغطية المنطقة المكشوفة من الصدر .
وردت كلمة جلابيب في القرآن على النحو التالي:
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا } (1)
ولم ترد أي مشتقة لكلمة "جلب" إلا مرة واحدة في سورة الإسراء.
الآية من سورة الأحزاب رقم 59 وردت كلمة جلابيب في القرآن على النحو التالي لقوله تعالى :
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا } (1)
ولم ترد أي مشتقة لكلمة "جلب" إلا مرة واحدة في سورة الإسراء.
الآية من سورة الأحزاب يقول القرطبي في سبب نزولها :
لَمَّا كَانَتْ عَادَة الْعَرَبِيَّات التَّبَذُّل , وَكُنَّ يَكْشِفْنَ وُجُوههنَّ كَمَا يَفْعَل الْإِمَاء , وَكَانَ ذَلِكَ دَاعِيَة إِلَى نَظَر الرِّجَال إِلَيْهِنَّ , وَتَشَعُّب الْفِكْرَة فِيهِنَّ , أَمَرَ اللَّه رَسُوله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْمُرهُنَّ بِإِرْخَاءِ الْجَلَابِيب عَلَيْهِنَّ إِذَا أَرَدْنَ الْخُرُوج إِلَى حَوَائِجهنَّ , وَكُنَّ يَتَبَرَّزْنَ فِي الصَّحْرَاء قَبْل أَنْ تُتَّخَذ الْكُنُف - فَيَقَع الْفَرْق بَيْنهنَّ وَبَيْن الْإِمَاء , فَتُعْرَف الْحَرَائِر بِسِتْرِهِنَّ , فَيَكُفّ عَنْ مُعَارَضَتهنَّ مَنْ كَانَ عَزَبًا أَوْ شَابًّا . وَكَانَتْ الْمَرْأَة مِنْ نِسَاء الْمُؤْمِنِينَ قَبْل نُزُول هَذِهِ الْآيَة تَتَبَرَّز لِلْحَاجَةِ فَيَتَعَرَّض لَهَا بَعْض الْفُجَّار يَظُنّ أَنَّهَا أَمَة , فَتَصِيح بِهِ فَيَذْهَب , فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَزَلَتْ الْآيَة بِسَبَبِ ذَلِكَ . قَالَ مَعْنَاهُ الْحَسَن وَغَيْره .(2) ويمكن بتتبع تفسيره أن نجده عنده الثوب (أي الجلباب) ، طبعاً وبوضوح تام العلة أن تعرف الحرة وتميز عن الأمة كما ورد في النص ، والمقصود على وجه اليقين أن تعرف بأنها ليست من الإماء فلا يجوز معاكستها والطمع بها!  سبب نزولها : لَمَّا كَانَتْ عَادَة الْعَرَبِيَّات التَّبَذُّل , وَكُنَّ يَكْشِفْنَ وُجُوههنَّ كَمَا يَفْعَل الْإِمَاء , وَكَانَ ذَلِكَ دَاعِيَة إِلَى نَظَر الرِّجَال إِلَيْهِنَّ , وَتَشَعُّب الْفِكْرَة فِيهِنَّ , أَمَرَ اللَّه رَسُوله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْمُرهُنَّ بِإِرْخَاءِ الْجَلَابِيب عَلَيْهِنَّ إِذَا أَرَدْنَ الْخُرُوج إِلَى حَوَائِجهنَّ , وَكُنَّ يَتَبَرَّزْنَ فِي الصَّحْرَاء قَبْل أَنْ تُتَّخَذ الْكُنُف - فَيَقَع الْفَرْق بَيْنهنَّ وَبَيْن الْإِمَاء , فَتُعْرَف الْحَرَائِر بِسِتْرِهِنَّ , فَيَكُفّ عَنْ مُعَارَضَتهنَّ مَنْ كَانَ عَزَبًا أَوْ شَابًّا . وَكَانَتْ الْمَرْأَة مِنْ نِسَاء الْمُؤْمِنِينَ قَبْل نُزُول هَذِهِ الْآيَة تَتَبَرَّز لِلْحَاجَةِ فَيَتَعَرَّض لَهَا بَعْض الْفُجَّار يَظُنّ أَنَّهَا أَمَة , فَتَصِيح بِهِ فَيَذْهَب , فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَزَلَتْ الْآيَة بِسَبَبِ ذَلِكَ . قَالَ مَعْنَاهُ الْحَسَن وَغَيْره .(2) ويمكن بتتبع تفسيره أن نجده عنده الثوب (أي الجلباب) ، طبعاً وبوضوح تام العلة أن تعرف الحرة وتميز عن الأمة كما ورد في النص ، والمقصود على وجه اليقين أن تعرف بأنها ليست من الإماء فلا يجوز معاكستها والطمع بها!
يستند في تكوين الرأي السلفي أيضا إلى حديثين من الآحاديث الآحاد : الأول روي عن عائشة عن النبي قوله :
( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر إذا عركت (أي بلغت المحيض) أن تظهر إلا وجهها ويديها إلي ها هنا ) وقبض علي نصف الذراع
والثاني روي عن أبي داود عن عائشة أن اسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي فقال لها :
(يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يري فيها إلا هذا ) وأشار إلي وجهه وكفيه.
ملاحظات حول الحديثين :
1- الحديثين هنا من الأحاديث المصنفة عند الاصوبيين كأحاديث آحاد ، وهي الأحاديث غير التواترة أو المشهورة ، وهذا النوع من الأحاديث يرى السلفيون أنه يستأنس بها في التشريع ولا يجب قبولها كمصدر للتشريع ؛ بمعنى أنه لا يجوز جعل حديث آحاد مصدرا لحكم شرعي ، فما بالنا بفريضة؟!
2- الحديثان رغم ورودهما من مصدر واحد وهو عائشة أم المؤمنين كما يقول الرواة إلا أنهما متناقضين ؛ ذلك أن النبي حسب روايتها الاولى سمح بإظاهر اليدين إلى نصف الذراع بينما في الثاني فقط الكفيين ، هذا من ناحية ، ومن ناحية ثانية الاول جاء بصيغة الحلال والحرام بينما جاء الثاني بصيغة الصلاح والفارق بينهما أبلج من شمس العصر.
3- لو تغاضينا عن مدى حجية الحديث كمصدر للتشريع ، وقبلنا بالرؤية السلفية ، فحتى وفق هذه الرؤية هذان حديثان لا يصلحا لتأسيس حكم شرعي فهما متناقضين من ناحية ومن ناحية ثانية هما من الاحاديث الآحاد التي يرى السلفيون انفسهم أنها للاستئناس ولا يقبل ان تكون مصدرا للتشريع.
بناء على كل ما تقدم ، فالرؤية الاصولية للنصوص الواردة تندرج تحت ما يلي :
الأدلة التي يستند إليها في القول الباطل بأن الحجاب فريضة هي:
1) الآية 53 من سورة الأحزاب وفيها حكم خاص بنساء النبي لا ينطبق على غيرهن فأحكام نسائه خاصة بنسائه كما قرر القرآن نفسه ، والحجب فيها بمعنى الإخفاء وهو بالضرورة مختلف تماما عن الحجب المتداول في مجتمعاتنا اليوم (عرفناك يا سودة - عمر بن الخطاب).
2) الآية 31 من سورة النور ، والتي تتكلم عن الخمار وتأمر بلويه لإخفاء صدر المرأة المكشوف به بحيث تنزله على صدرها المكشوف بدلا من أن تنزله من وراء كتفيها ولم تحدد إطلاقا أي أجزاء تستر أو تظهر غير تغير موضع انهدال الخمار الضرب به على الصدر كما نصت الآية .
3) الآية 59 من سورة الاحزاب الآمرة لأحرار النساء أن يدنين عليهن من جلابيبهن.الآية نزلت لعلة وهي التميز بين حرائر النساء والإماء أي العبيد من النساء وكان عمر يضرب الأمة التي تختمر كما روى لنا القرطبي وغيره ، فلا يستقيم ان عمر ينهى عن فريضة ، والحكم الشرعي كما تقول القاعدة التشريعية المشهورة يدور مع العلة ثبوتا ونفيا فبسقوط العلة وهي التميز بين النوعين يسقط الحكم الموجب لهذا التميز إذ لا يجب لزوم ما لا يلزم وإلا صار ضربا من العبث لا علة له ، ناهيك عن أن العلة هي التميز كما نصت الآية صراحة ، ونحن في زمن لا إماء فيه فنميز الحرائر عن من؟! أم نأتي بإماء جدد لنفرض الحجاب على الحرائر بإدامة العلة؟!
4) حديثان مصنفان كحديثي آحاد ليسا بحجة ولا يستند إليهما بالتشريع ، ناهيك عن وجود تناقض بينهما وتناقض الحديث يطعن بصحة نسبته اساساً، هذا لو افترضنا ابتداء أن الحديث حجة فحتى الاصوليون لا يعتدون بالأحاديث الآحاد كمصدر للتشريع.
وخلاصة الرأي حسب الـتأويل السلفي النصي والوثوقي الحجاب خاص بنساء النبي ، والخمار هو لي الجزء المنسدل من على ظهر المرأة لستر صدرها الذي كان مكشوفا ، والجلباب أمر الحرائر بإدنائه ليميزهم الرجال عن الإمام وبزوال العلة صار لزومه ضربا من العبث لزوم شيء زالت علته ، وأما الحديثين فآحاد حديث ليسا حجة في التشريع ولا يعتد بهما ناهيك عن أنهما متناقضين.
تبقى مسألة الفتنة وهو الرأي الشعبي الشائع الذي تم دسه والترويج له والذي لا علاقة له مطلقاً بالعلة التشريعية التي هي التميز بين الأمة والحرة في ادناء الجلباب.
قلت :
أولاً : لا يجوز بحال انتحال علة لحكم ثابت العلة بموجب النص .
أي إن كان المصدر التشريعي الأساس وهو القرآن هنا قد بين العلة في مورد النص فلا يجوز الاجتهاد لتحديد علة بديلة ، وهذا الذي يفعله انصار الحجاب اليوم من الزعم ان العلة منع الفتنة هو من قبيل هذا ، فالعلة محددة بالنص وهي التميز بين أحرار النساء وإمائهم ولا يجوز الخروج والتوسع باستصدار علل أخرى للهروب من حقيقة بطلان الحكم بزوال علته فالقاعدة الشرعية تقول أن الاحكام تدور مع علللها ثبوتا ونفياً وإلا صار التزام الحكم بزوال علته لزوما لما لا يلزم وهذا ضرب من ضروب العبث.
ثانياً: بطلان هذا الزعم من حيث
أنه إن صح ، لكان الأمر بستر الوجه أولى وأوجب ، ذلك أن الوجه أشد جذباً واغراء من الشعر ، والحق أن الذكر والانثى بالكلية مغرٍ للجنس الآخر ومقاربة الأمور على هذا المعنى تقودنا للعزل التام بين الجنسين كما هو الحال في بعض المجتمعات إلا أن هذا ينافي النص وينافي السيرة ايضاً .
ثالثاً : ظاهر الانسان من حيث الملبس مسألة اجتماعية ذوقية ونسبية فلماذا يهمل هؤلاء ما ورد بشأن مظهر ولباس الرجل كاللحية والثوب القصير ويتمسكون بلباس المرأة بل ويجعلونه فريضة؟
ليس لهذا من تخريج إلا أن علة ذلك لا علاقة لها بالدين إنما هي جزء من ذكورية الفقه الاسلامي (الهيمنة الذكرية عليه)
رابعاً : الحكم الاساسي في مظهر الرجل والمرأة على السواء هو الحشمة ، للنساء عدم التبرج والتبرج التميز بالمظهر بشكل خارج على المألوف في الوسط الاجتماعي وهو لا علاقة له بما يستر أو لا يستر من المرأة ، فقد تستر المرأة بالأقمشة الاجزاء التي قال عنها أرباب الحجاب المعاصر ومع ذلك تكون متبرجة بزينة ومشية وطريقة ظهور معينة والعكس بالنسبة لمن لا تستر شعرها وهذا مقياس نسبي وليس ثابت ويختلف من مكان لمكان ومن وسط لوسط ومن مجتمع وزمان لمجتمع وزمان آخر ، أتخيل لو أني وقفت محاضراً في طلبتي مثلاً وأنا أرتدي سروالاً يستر من السرة إلى الركبة فكيف سيكون مظهري؟!
اذن الحجاب ليس فريضة وشعر المراة  او راسها ليس عورة والحجاب القرآني حكم خاص بنساء النبي الكريم اللواتي ينطبق عليهم بموجب الشرع ما لا ينطبق على غيرهن من النساء ولم يقترن أبدا لفظ (فرض أو كتب) أو احد مشتقاتها بأي زي أو هيئة لنتكلم عنها كفريضة ، كما أن الفريضة الاسلامية لا تخص جنس بعينه وهي على الذكر كما على الانثى ولا تخص طبقة اجتماعية دون اخرى فهي على الحر كما هي على العبد.
إن الحجاب هو شعار سياسي رفعه الاخوان المسلمين والسلفين والمتطرفين والتيارات الاسلامية في عالمنا العربي منذ بدايه التسعينات لتميز النساء التابعات لتنظيم سياسياً عن سائر النساء ثم صير فرضاً من خلال التلاعب بالنصوص ولي اعناقها
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة 911ًٌٌُRR.
9 من 13
حكم ظهور رأس المرأة وشعرها
وتفنيد رأي المخالفين
قال تعالى : [ وقل للمؤمنات :
1 –  يغضضن من أبصارهن
2 -  ويحفظن فروجهن
3 – ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها
4 – وليضربن بخمرهن على جيوبهن
5 – ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء
6 – ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون".النور 31
هذا النص الوحيد في تشريع حدود لباس المرأة وبيان أحكام ظهور زينتها بالنسبة للرجال .
والمدقق في النص لا يجد ذكر كلمة الرأس أو الشعر مستخدمة ، مما يؤكد ابتداءً انتفاء الدلالة القطعية على وجوب تغطية الرأس أو الشعر ، وإن عملية الاجتهاد في مسألة إخراج حكم وجوب تغطية الرأس أو الشعر من النص المذكور إنما هي نتيجة ظنية . وهذه النتيجة الظنية المختارة من جهة معينة لا تنفي احتمال صواب النتيجة الأخرى . فالدلالة الظنية للنص ملازمة له لا يرفعها عنه كثرة أقوال لرأي دون آخر ، ولا قدم أحدهما أو تطبيقه في التاريخ واشتهاره ، أو عدم وجود مخالف له في فترة زمنية طالت أو قصرت ، أو تطبيق المجتمع الأول الذي زامن نزول النص إلى غير ذلك من الأمور . فالحجة في النص القرآني بذاته وما يدل عليه.

نقاش وتفنيد الآراء التي وصلت إلى وجوب تغطية المرأة لرأسها وشعرها .
1 – الرأي المشهور في التراث ذكر أن وجوب التغطية للرأس تم فهمه من جملة [ولايبدين زينتهن إلا ما ظهر منها] وجملة [وليضربن بخمرهن على جيوبهن] إضافة إلى فهم وتطبيق المجتمع الأول الذي زامن نزول النص القرآني . وتواتر هذا التطبيق تاريخياً في كل مجتمع إلى يومنا المعاصر
ولنناقش فهم ودلالة النص القرآني كوننا معنيين بالخطاب مثلنا مثل سائر الناس سابقاً ولنا فهمنا وتفاعلنا .
النص ينهى المرأة عن إبداء زينتها متضمنا بخطابه الأمر بالتغطية لها واستثنى من الزينة زينة ظهرت من الأولى سكت الشارع عن وجوب تغطيتها وأخرجها من دائرة الوجوب إلى دائرة المباح ، ومن المعلوم أن الشيء المباح لا يجب فعله وإنما يأخذ حكم التخيير ما بين فعله وتركه وذلك راجع لتقدير الفاعل حسب مصلحته إلاَّ إذا كان من الشؤون العامة المتعلقة بالمجتمع فيخضع هذا الإنسان في ممارسة المباح لأمر القانون منعاً أو سماحاً إو إلزاماً وهو نظام وضعي لا قداسة له قابل للتغيير مع تغير الظروف والمناسبات .
فقالوا : إن الزينة قسمان : قسم أمر الشارع بتغطيته وأطلقوا عليه اسم الزينة المخفية . وقسم آخر سمح الشارع بإظهاره وأطلقوا عليه اسم الزينة الظاهرة وذهبوا إلى تحديد دلالة كلمة الزينة إلى مكانية وهي القسم المخفي من الزينة ، والشيئية وهي مواضع الزينة الظاهرة للعيان فأعطوا الزينة الأولى المخفية حكم وجوب التغطية ، وأعطوا الزينة الظاهرة حكم إباحة الظهور .
وقاموا بتحديد مواضع الزينة الظاهرة من خلال زينة المرأة العربية التي زامنت نزول النص فرأوا أنها : كحل العينين ، وحلقة الأنف ، وقرطي الأذنين ، وموضع القلادة من النحر ، والخواتم والأساور، فوصلوا من ذلك إلى أن هذه المواضع التي هي الوجه والكفين هي المقصودة بالزينة الظاهرة المسموح بعدم تغطيتها .
وقالوا : إن الزينة المخفية هي ما سوى ذلك من مواضع الزينة في جسم المرأة نحو الخلخال وما تضعه المرأة على عضدها وصدرها وما شابه ذلك فيجب تغطيتها وعدم ظهورها .
وبما أن النص القرآني خطاب لكل الناس وصالح لكل زمان ومكان ومضمون حركته إنساني وعالمي يسقط الاستدلال بتطبيق المرأة العربية وتقييد دلالة النص بزينتها ولا بد من تفعيل النص والتعامل معه بصورة مباشرة [يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً]الأعراف 158 .
-  إن المرأة كلها زينة عدا (الفرج) الذي سبق الأمر بتغطيته في قوله تعالى : [ويحفظن فروجهن] ويكون الحفظ ابتداء من الستر والتغطية مروراً بالطهارة المادية والصحية وانتهاء بالإحصان وذلك لأن النص متعلق بمسألة اللباس ، بخلاف النص الآخر الذي هو [والذين هم لفروجهم حافظون] فالحفظ يبدأ من الإحصان وينتهي بالستر والتغطية وفعل (ظهر) في النص غير راجع للآخرين (للعيان) وإنما راجع للزينة ذاتها فهي زينة ظاهرة من زينة أصل لها [ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها]
وإرجاع فعل (ظهر) للعيان باطل في واقع الحال لأن المرأة كلها ظاهرة للعيان وإذا كان الأمر كذلك تناقض أول النص مع آخره لأن النتيجة سوف تكون أن المرأة لا تغطي شيئاً من زينتها لظهورها كلها للعيان !! . ولو كان المعنى ما ذكروه لأتى النص بصيغة [ما ظهر لكم] ولم يأت بصيغة [ما ظهر منها]
كما أن مفهوم مواضع الزينة للمرأة متحرك ومتغير من مجتمع إلى آخر ، ومن زمن إلى آخر حسب الثقافات والتطور المعرفي . فما يكون موضعاً للزينة عند مجتمع لا يكون زينة عند مجتمع آخر وهكذا يختلف تحديد مواضع الزينة في المجتمعات الإنسانية . مما يدل على بطلان مفهوم الزينة التراثي لعدم المقدرة على تحديدها ، ولذلك طالب أصحاب هذا الرأي بتقييد فهم النص القرآني بفهم السلف ليتخلصوا من حركة محتوى النص وبهذا المطلب قاموا بإغلاق العقل وجعلوا النص القرآني قومي مرتبط بثقافة العرب في زمان ومكان محدد ، وأساءوا لإنسانية النص القرآني وعالميته فكانوا من الأسباب الرئيسة لانحطاط وتخلف المسلمين عن ركب النهضة والحضارة . أما جملة [وليضربن بخمرهن على جيوبهن] فقد قالوا : إن الخمار غطاء للرأس مستدلين عليه بأبيات شعر وغيره نحو :
[قل للمليحة بالخمار الأسود ... ماذا فعلت بعابد متنسك]
وفاتهم أن استخدام دلالة الكلمة على احتمال واحد وصورة لها في الواقع لا ينفي صحة الاحتمالات والصور الأخرى لدلالة الكلمة . فالخمار غطاء بغض النظر عن مكان التغطية سواء أكان الرأس أم الجسم أم أشياء أخرى والنص لم يستخدم فعل الأمر بالتغطية أو الستر وإنما أتى بفعل الضرب الذي يدل على إيقاع شيء على شيء يترك فيه أثراً. نحو ضرب الأمثال, وضرب الرقاب وما شابه ذلك, كما أن النص لم يستخدم كلمة (الرأس) وإنما استخدم كلمة (الجيوب) التي هي جمع  (جيب) وتدل على الفتحة بين شيئين . والجيب في الثياب معروف ومن هذا الوجه ذكروا أن الجيوب هي فتحة الثياب من جهة العنق ، وهذا الجيب أحد الصور والاحتمالات في الثياب . انظر إلى قوله تعالى خطاباً لموسى :
[وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء]النمل 12
فدلالة كلمة (جيوبهن) هي فتحات في ثياب المرأة , أمر الشارع وشدد على عملية الضرب عليها عندما تضرب المرأة في الأرض سعياً ونشاطاً , أي عندما تريد أن تخرج إلى الحياة العامة يجب عليها التأكد من إغلاق وإحكام هذه الفتحات حتى لا يظهر من خلالها للناس ما أمر الشارع بتغطيته في الأمر السابق . بصيغة النهي عن الإبداء [ولا يبدين زينتهن...] .
فأين دلالة وجوب تغطية الرأس أو الشعر في هذه الجملة [وليضربن بخمرهن على جيوبهن] ؟! إلاّ إذا عدّوا أن الرأس هو جيب ! ! وعلى افتراضهم ذلك لا يصح هذا الاستدلال لتصادمه مع الأمر الذي قبله إذ أتى بصيغة الحصر [لا يبدين .... إلا ما ظهر ... ] والحصر يفيد الإغلاق على ما بعده ولا يسمح بإدخال أحد في المضمون من نص آخر . فما أعطاه الشارع حكم الإباحة بصيغة الحصر لا يمكن أن يأتي نص آخر ويعطيه حكم الوجوب أو التحريم, غير أن الأمر بالضرب بالخمار على الجيوب لا يعني التغطية لغة أو منطقا رغم حصول ذلك حالاً كنتيجة لعملية الضرب, ولكن دون قصد لذلك , والمقصود من الضرب على الجيوب هو الحفظ لما بداخلها وليس لما يخرج منها !!
ولمساعدة القارئ (رجلاً أو امرأة) على فهم جملة [ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها] نعرض عليه معرفة فاعل (ظهر) في الجملة أين هو في واقع الحال ؟
من باب(أن لا بد لكل فعل من فاعل ضرورة) .
-     هل فاعل ظهر هو (المؤمنات) في أول النص ؟

والجواب قطعاً بالنفي . ولو كان الفاعل هو المؤمنات لأتى النص بصيغة (ما أظهرن).
-     هل فاعل ظهر هو الزينة ذاتها الأولى ؟
والجواب قطعاً بالنفي . ولو كان الأمر كذلك لأتى فعل (ظهر) بصيغة المضارع (تَظهر).
-  ذكر بعض النحاة أن فاعل (ظهر) هو (ما) التي بمعنى الذي (اسم موصول) لتصير الصياغة [إلا الذي ظهر منها] .
ويبقى السؤال مطروحا للنقا ش والحوار أين فاعل (ظهر) على أرض الواقع ؟ لأن معرفة فاعل (ظهر) أحد مفاتيح الدخول لفهم النص .
2- الرأي الثاني وهو رأي حديث من حيث الوجود وردة  فعل على قصور رأي التراث ،  فحاول أصحابه ترميم الثغرات من خلال تحديد فاعل (ظهر) فقالوا : إن فاعل ظهر في الحقيقة يرجع إلى عملية خلق المرأة أصلاً وبالتالي يكون الفاعل هو الله عز وجل . ويصير النص بصيغة [إلا ما ظهر منها خلقاً] . وقاموا بإسقاط ذلك على واقع المرأة فوصلوا إلى أن المرأة كلها زينة من رأسها إلى أخمص قدميها ويجب أن تغطي كامل زينتها ولا تظهر منها شيئاً أبداً حتى الوجه والكفين !! وقالوا : أما جملة [ما ظهر منها] فهذا راجع إلى الظهور خلقاً الذي هو طول وعرض المرأة وحجمها فهذا ما سمح الشارع بتركه دون تغطية !! .
-  ورغم أن أصحاب هذا الرأي قد أصابوا في تحديد فاعل (ظهر) الذي هو الله عز وجل إلا أنهم وقعوا في مغالطة أكبر من مغالطة السلف عندما عدّوا أن الزينة الظاهرة هي أبعاد المرأة وحجمها وفاتهم أن الشرع الرباني لا يتعلق خطابه إلا بأمر ممكن التطبيق ولذلك تم استثناءه من الأمر بالتغطية مع إمكانية المرأة بتغطيته ، بخلاف الرأي المذكور  فإن أبعاد المرأة وحجمها ليس بمحل تكليف لانتفاء إمكانية المرأة من تغطية ذلك إلا إذا صارت تتجول ضمن سور من الغطاء يحيط بها من كل الجوانب ليسترها من أعين الناظرين . وهذا تشريع بما لا يطاق بل لا يستطاع بل هو عبث وهزل وأشبه بمن يبحث عن حكم فعل الأكل في القرآن فهذه الأمور هي تحصيل حاصل لا يتناولها الشارع في خطابه لأنها ليست بمحل تكليف أو حساب!.
3 – الرأي الثالث أحدث ولادة من غيره وهو أيضاً ردة فعل لقصور ما سبق من الآراء، وحاول أصحابه ترميم وسد الثغرات في الرأي السابق فقالوا : إن فاعل (ظهر) تُرِكَ غير معلوم لعدم تحديده في الواقع بفاعل معين ، وذلك لكثرة الفاعلين وتغيرهم حسب الظروف فجملة [ولا يبدين زينتهن] أفادت تغطية المرأة كلها من رأسها إلى أخمص قدميها . أما جملة [إلا ما ظهر منها] فتدل على عفو الشارع عن ما ينكشف من زينة المرأة رغما عنها مثل تحريك الهواء لملابسها أو أثناء ممارستها لأي عمل ترتب عليه ظهور بعض زينتها من غير قصد منها . وهذا ما قصدوه بعدم تحديد فاعل (ظهر) في النص حتى يغطي كل فاعل مستجد في حياة المرأة .
إن الرد على هذا الرأي هو الرد السابق ذاته ، فالشرع الرباني خطابه متعلق بالإمكان والمقدرة والإرادة ، ورتب على ذلك المسؤولية والحساب ، فإذا انتفت الإرادة انتفت المسؤولية والمحاسبة شرعاً إلا إذا تعلق الفعل بحقوق الناس فيجب التعويض لهم مع عدم تجريم الفاعل . لذا لا يصح أن تأخذ جملة [إلا ما ظهر منها] هذا المفهوم القهري واللاإرادي لأن العفو والصفح عن ذلك لا يحتاج إلى نص تشريعي لأنه تحصيل حاصل وهذا الأمر متعلق بالأمور الشخصية والجزئية أما إذا تعلق بأمر كلي مصيري فالشارع تناوله بالتشريع لأهميته وعدم قدرة الناس على تحديد المقصد منه واضطرابهم في السلوك نحو فتح حكم تحريم تناول لحم الميتة عند الضرورة . لذا من الغلط الاستدلال بهذا الموضوع وقياس حكم ظهور الزينةاللاإرادي عليه . ومن الأمور التي تدل على بطلان هذا الرأي هو مجيء فعل (ظهر) بصيغة الماضي مما يدل على حدوث فعل الظهور وانتهاءه . ولو كان المقصد بجملة [إلا ما ظهر منها] ما ذكروه من فاعلين ُكثر مستجدين لوجب أن يأتي فعل (ظهر) بصيغة المضارع المبني للمجهول ويصير [إلا ما يُظْهَرُ منها].
4 – اعتمد أصحاب هذا الرأي على مقاصد التشريع فقالوا :
إن مقصد الشارع من التغطية للمرأة هو حفظ أخلاق المجتمع وقيمه وكشف رأس المرأة وشعرها يتنافى مع هذا المقصد لذا يجب تغطيته خشية الفتنة وبناء على ذلك نتساءل ما حكم ظهور رأس المرأة الصلعاء ؟ وما حكم ظهور رأس ووجه المرأة العجوز أو التي على غير حسن وجمال ؟! وهذا الرأي ينطبق عليه مقولة كلمة حق أريد بها باطل لأن مقصد الشارع من وجوب تغطية المرأة لزينتها في النص التشريعي بلا شك هو لحمايتها من الأذى الاجتماعي ، ولحماية أخلاق المجتمع وقيمه ولكن هذا لا يعطي سلطة لأحد من أن يشرع للناس ما لم يأذن الله به ،

فالحرام والحلال والواجب ما أتى في التشريع الرباني [إن الحكم إلا لله]الأنعام 57 وأعطى الشارع صلاحية للمجتمع أن يشرع تنظيم ممارسة دائرة المباح منعاً أو سماحاً أو إلزاماً حسب ما تقتضي المصلحة العامة  [لتحكم بين الناس بما أراك الله]النساء 105 ومسألة تغطية الرأس والشعر من المسائل التي سكت الشارع عنها كما بينت آنفاً ، وإذا كان الأمر كذلك فعلماء الأصول قالوا: [لا تكليف إلا بشرع] [والأصل في الأشياء (والأفعال) الإباحة إلا النص]. والله عز وجل عليم بما يشرع للناس [ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير]الملك 14 [وما كان ربك نسيا]مريم 64.

فمفهوم المقاصد يدور مع النصوص الشرعية ضمن علاقة جدلية وإلا صار مفهوم المقاصد باب لوضع تشريع لا نهاية له ويختلف من مجتمع إلى آخر في الزمن الواحد ، ويصير الدين ألعوبة بيد رجال الدين يحرمون ويحللون حسب ما يرون من مقاصد .
فالحذر الحذر من التلاعب بالمفاهيم والخلط بينها ، والكف عن التشريع للناس مالم يشرعه الله عز وجل .
وخلاصة النقاش كما بيّنا آنفاً هي  لا وجود لدلالة قطعية على وجوب تغطية الرأس أو الشعر في النص القرآني ، وعلى أضعف احتمال إنّ من يقول بوجوب التغطية لرأس المرأة وشعرها لا يملك برهاناً على ذلك ، وكون الأمر كما ذكرت فيجب على أصحاب رأي التغطية أن يقبلوا برأي عدم التغطية كرأي له دليله ومنطقه ويتعاملوا معه كرأي إسلامي ظني ويحترموه مثل الآراء السابقة وليس لهم إلا النقاش ورد الفكرة بالفكرة والدليل بالدليل .
وترك الناس أحراراً في اختيارهم لما يرون أنه صواب  أو محقق لمصالحهم .

        [قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين]البقرة111
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة وردة الخليج.
10 من 13
الحجاب  ليس فرض
الحجاب ليس فرض من الله لأنه اختلف على شكله في المجتمعات الإسلامية و هذا يؤكد عدم فرضيته لان الفروض ليس بها اجتهادات شخصية في تفسيرها ..
الحجاب ليس من الدين في شيء، وإنما اتخذه البعض عنوانا على انتماء سياسي وهذا اعتداء على الدين والسياسة معا و بهذا اللباس انتفى المقصد الشرعي وحلت محله النزعة المذهبية الطائفية المهددة لتوازن المجتمع ووحدته .. و ليس هناك أي حديث أو آية تتحدث عن كيفية عقاب من لم ترتد الحجاب ، فيجب الاستغناء عنه لأنه عائق أمام التنمية والتطور والحداثة .. فالحجاب ظاهرة سياسية و المقصود منه تغييب نصف المجتمع ..
حظرت بعض الدول الغربية ارتداء الحجاب و اعترض البعض على هذا و لكن لماذا لم يروا أن بعض الدول تفرض على الأجانب أن يرتدوا الحجاب في بلادهم ؟
يا امة ضحكت من جهلها الأمم ..فالغرب توصل إلى اختراعات ثورية و نحن لازلنا نهدر الوقت في تلبيس المرأة الحجاب ، علما أن الله سيحاسبنا يوم الحساب على أعمالنا وليس على لباسنا  فمن الواجب أن نجري أبحاث فضاء وطاقة ذريةوبيولوجيا وجينات وننشغل بمحو أمية النساء ، نحن أمامنا تحديات أهم ولا يجب أن نسمح بالتخلف، ولايوجد دين يحض على التخلف، والدين الإسلامي هو أكبر حافز لتقدم المؤمنينوتطورهم.
إن قدماء العرب سواء كانوا يهودا أو نصارى أو مسلمين غطوا رؤوسهم نتيجة للعادات المتوارثة وليس نتيجة للدين الإلهي في التوراة أو الإنجيل أو القرآن وكما نعرف فإن كثيرا من الرجال في منطقة الجزيرة العربية ما زالوا يغطون رؤوسهم كجزء من العادات القبلية المتوارثة وكذلك تفعل النساء, وهذه العادات كانت أهم منها في المناطق الصحراوية عن مناطق الحضر حيث يلزم غطاء الرأس وأحيانا الوجه لتجنب لفحة الشمس وعواصف الرمال المتكررة حتى أصبح غطاء الرأس عادة من العادات العربية وليس له أساس إسلامي أو عقائدي ..

قال احد الحاخامات اليهود أن التوراة ليس بها أمر واحد للمرأة بتغطية الرأس و لكن يوجد في التلمود (هو الكتاب الذي كتبه الحاخامات بعد وفاة أنبياء بني إسرائيل ) و لا زالوا يشجعوا المرأة اليهودية على تغطية رأسها في المعابد اليهودية و مثلهم يشجع القساوسة المرأة المسيحية على تغطية رأسها بناء على العادات التي ورثوها من اليهود و ليس على القوانين الإلهية .


( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِك وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيما ) (الأحزاب:59 )
فإنه كان سبب نزولها أن النساء كن يخرجن إلى المسجد و يصلين خلف رسول الله فإذا كان الليل و خرجن إلى صلاة المغرب و العشاء يقعد الشباب لهن في طريقهن فيؤذونهن و يتعرضون لهن فأنزل الله هذه الآية.
وفي هذه الآية يأمر الله زوجات النبي وبناته ونساء المؤمنين أن يرتدوا من ملابسهن ما هو طويل بما فيه الكفاية ، تعمد الله أن لا يحدد مدى هذا الطول هل هو إلى الكعبين أو إلى الركبة أو بينهما والله لم يحدد هذا الطول إلا لسبب واحد هو أن يعطى المرأة المؤمنة كامل الحرية في تحديد ما تعتبره طولا مناسبا في المكان الذي تعيش فيه ثقة من الله في حسن حكم المرأة المؤمنة التي تختار ثيابها وهدفها الكمال والجمال والتقوى كما علمها الله في كتابه الكريم, والله في رحمته يعلم أن ما يعتبر مناسبا في دمشق قد يعتبر فاضحا في الرياض وما يعتبر معتدلا في لندن قد يعتبر خليعا في الخرطوم ولذلك لم يصدر له حكما واحدا لا يراعى فيه المكان أو الزمان  …

الحجاب أصبح موضة و ليس قناعة حيث تتحجب الفتاة مع مكياج كامل و لافت للنظر و ملابس ضيقة وشفافة أحيانا وأصوات تذيب قلوب وجميع حواس الشباب فيثيرون أكثر من غيرهم ..

إذا كان الحجاب يحرر المرأة و يخلصها من نظرات الرجل المتفحصة ومن احتمال أن تقع ضحية الاغتصاب. فحسب هذه النظرة يعتبر الرجل حيوان لا يمكنه السيطرة على رغباته الجنسية. وهذا يضع مسؤولية الجريمة على الضحية وليس على المجرم.
فإذا أراد الرجال إلباسنا الحجاب نطالبهم بلبس الحجاب أيضا لأنه كما تغري الفتاة  يغري الشباب ..
المرأة تحترم على أساس عقلها وشخصيتها وليس على أساس مظهرها فالحجاب ليس رمزا للعفة بلللتخلف والعزلة والابتعاد عن العصر.
في الحقيقة إن الحجاب هو أداة لسلب المرأة شخصيتها وهويتها وأي محاولة لإثباث الوجود و لإقصائها من الحياة الاجتماعية ، حيث منعت المرأة من قيادة السيارة و من العمل في المتاجر بسبب الحجاب ..
إن المرأة التي ليس لها حرية في عدم لبس الحجاب ولو لمدة خمس دقائق وبادعائها بان لبسها للحجاب هو أمر طوعي إنما تعبر عن استسلامها وخضوعها والتوقف عن المحاولة لتغيير واقعها. هو استسلام من اجل البقاء. إن هذا الادعاء هو نوع من التأقلم والتالف مع الأوضاع المفروضة عليها و محاولة إقناع أو بالأحرى خداع نفسها والآخرين بان لها بعض السلطة على جزء من حياتها. وهو محاولة لإسباغ المنطق وتبرير العبودية من اجل كسب الاحترام للنفس وتسهيل التعايش مع الواقع المؤلم والقيود القاسية. إن الحرية التي تمارسها المرأة المسلمة في لبس الحجاب لا تختلف كثيرا عن حرية المرأة أي امرأة في البقاء داخل علاقة يتخللها العنف العائلي.
إن الحجاب هو احد أقسى أنواع التمييز ضد الطفلة. انه يعيق نموها الفيزيائي والعقلي والعاطفي حيث يحرمها من طفولة طبيعية وسعيدة لأنه يرافق منعها من الاختلاط مع الأولاد و التفاعل الاجتماعي و من المشاركة في الكثير من الفعاليات الخاصة بالأطفال مثل الرياضة واللعب والسباحة والرقص وبعض مجالات الدراسة.و يتماشى تحجيب الطفلة مع تلقين الأطفال العنف وعدم المساواة بين الجنسين والأفكار الذكرية التي تتضمن إعطاء الجنسين ادوار اجتماعية في غاية الرجعية حيث تنتمي الإناث إلى جنس دوني ويعتبرن ضعيفات و جاهلات و أدوات جنسية ومواطنات من الدرجة الثانية بينما ينتمي الذكور إلى جنس متفوق وخشن وقاسي وعنيف ومغتصب.. يجب أن لا يعرف الأطفال العزل بناء على اللون أو العرق أو الدين؛ فالأطفال كلهم أصدقاء وجزء من نفس المجتمع . يجب أن يمنع تحجيب الأطفال في كل مكان وكل الأحوال مثلما يمنع كل أنواع سوء المعاملة ضدهم مثل تشغيلهم وتعنيفهم وحرمانهم من التعليم.

باختصار يسلب الحجاب المرأة شخصيتها و ثقتها بنفسها و يحرمها من الطموح ويمنعها من إبراز حضورها ويجعلها رقم ضمن ملايين النساء.

يجب أن يمنع الحجاب الإجباري على النساء في كل مكان. يجب أن يمنع البرقع والنقاب حتى بالنسبة للبالغات وحتى إذا كان ارتدائه طوعيا لأنه تجاوز على الحقوق المجتمعية و هو واحد من أقسى أنواع الاهانة والحط من القدر استخدم لحد الآن ضد المرأة. حيث انه يجعل المرأة بدون هوية ويحرمها من استخدام الوجه والعيون في التفاهم والتواصل. و لا يمكن للمجتمع أن يتعامل مع شخص بدون هوية . انه يزيد الشك وعدم الثقة في المجتمع ويجعل التفاهم صعبا. كما انه غير صحي حيث يقيد الحركة ويجعل المرأة عرضة للسقوط والإصابة بتنخر العظام. يجب على المجتمع أن لا يسمح بهذا الحد من الإهانه والحط من قدر المرأة . يجب أن يتعامل معه مثل الممارسات التي تضر بالنفس مثل محاولة الانتحار . حجاب المرأة لا يمكن فصله عن الرجم والجلد والفصل الجنسي في المناطق العامة وعن حرمانها من حق السفر و العمل والتعليم واختيار شريك الحياة و مكان العيش وعن عدم مساواتها مع الرجل في كل الميادين .

فالحجاب علامة على اضطهاد المرأةو الدليل على أن الحجاب ليس مجرد شكل إنما هو حجابعقل، أن المرأة المحجبة تزهد في الحياة، وتلجأ إلى التفكير الآخروي، وهذا ليس منالدين في شيء.. حيث نرى  بنات صغيرات من سن عشرين سنة ليس لديهن أي طموح ويرغبن فيالزواج والمكوث في البيت.

الحجاب يقتل طموح المرأة و يعطل مبدأ المساواة مع الرجل ولا يتفق مع الضرورات العملية اللازمة للحياة الآن. وحتى لو لميقتل طموحها فلن يدع لها المجال لكي تمارس ما يمكن أن يمارسه الإنسان. نحن نعيش فيزمن لا تفرقة فيه بين الرجل والمرأة في المسعى إلى الحياة وممارستها .
من يطلب الآن إلزام المرأة  بيتها وتحريمالعمل عليها أرد عليه بأنه في التراثالإسلامي لم تلزم المرأة البيت وكانت تنزل إلى الأسواق وكانت تعمل في الرعي كالرجالوفي التجارة ..

اليك المواقع التاليه :

http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=15098

حقيقة الحجاب لفرج فودة

http://www.youtube.com/watch?v=8lASLASCxpU

الحجاب ليس فرض في الاسلام
http://www.2cinma.com/movies/showthread.php?t=363023

الحجاب ليس فريضة
http://www.c-we.org/ar/show.art.asp?aid=84443

http://heejab.tripod.com‏
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة Discount cab.
11 من 13
إن تفسير مفهوم الحجاب عند المدرسة الفقهية التقليدية التاريخية، وكذلك لدى موقع "الحجاب"، هو تفسير اجتماعي تاريخي لا يتعلق بذات الدين. لكن، لأن هذه المدرسة وأنصارها يعتقدون بأن الإسلام هو دين ودنيا وصالح بذاتياته وعرضياته (وليس فقط بذاتياته) لكل زمان ومكان، فإنهم يعتبرون كل ما جاء في القرآن، وإن كان من عرضيات الدين، ومن ضمنها مسألة الحجاب، لابد من تطبيقه في الماضي والحاضر والمستقبل، ضاربة بعرض الحائط في تفسيرها هذا اختلاف الظروف الاجتماعية، وتطور حياة الإنسان وتجددها وتغير العادات والتقاليد وتبدل النظرة إلى الكثير من الأمور الاجتماعية ومنها ما يتعلق بمفهوم الحشمة. لذلك تعتبر هذه المدرسة وأنصارها الحجاب من الأحكام الاجتماعية، لكنهم لا يستطيعون الإجابة على سؤال لماذا لم تغط الأحكام الاجتماعية العرضية التي جاءت مع نزول القرآن الكريم جميع مناحي الحياة على مر التاريخ؟ ولماذا اختفت بعض تلك الأحكام مع مرور الزمن وتغير ظروف الحياة وتطورها، مثل الزواج المتعدد وزواج المتعة وعشرات الأمثلة الأخرى التي بات الواقع الاجتماعي لا يقبل باستمرارها في الحياة؟

وحول ما يقال من أن الحجاب يدخل في إطار الأحكام التي تحفظ كرامة المرأة وإنسانيتها، فعلينا أن نضع أمام هذه الجملة العديد من علامات الاستفهام. فرغم الحاجة إلى أرقام تثبت ذلك الادعاء أو تثبت نقيضه، فإن تجربة بعض المجتمعات مع فرض الحجاب (إيران والسعودية نموذجان هنا) أثبتت أنها لم تكن عاملا في حفظ كرامة المرأة، بل كانت سببا في إهانة المرأة وفرض الوصاية الذكورية عليها. في المقابل نجد أن الحرية واحترام حقوق الإنسان كانا سببين رئيسيين في إعطاء المرأة كرامتها وإنسانيتها، وإن كانتا قد تسببتا في بعض السلبيات، فإنها لم تخص المرأة فحسب وإنما الإنسان بشكل عام، فكل الحضارات جلبت السلبيات والإيجابيات للبشر، لكن من دون شك فإن الحضارة العلمانية الليبرالية الراهنة فاقت كل الحضارات التي سبقتها في جلب الكرامة والإنسانية للرجل والمرأة معا. في حين كانت الحضارات الغابرة، بما فيها الحضارة الإسلامية، يشوبها نقص كبير في هذا المجال.

إذن، لا علاقة للكرامة والإنسانية بلبس الحجاب، وإنما أفضى "فرض" الحجاب على المرأة، الذي عادة ما يرافقه انعدام الحريات الأساسية للإنسان وعدم احترام حقوقه الفردية، إلى مزيد من الضغوط على حرية المرأة، وأدى ذلك إلى ممارسة انتهاك فاضح على إرادتها وحقوقها الشخصية.

لكن، هل يؤدي عدم الالتزام بالحجاب إلى فساد المجتمع، أم أن "فرضه" يؤدي إلى الفساد؟ وهل كل مجتمع غير ملتزم بالحجاب هو في المحصلة مجتمع فاسد؟ وهل توجد مجتمعات فاسدة أخلاقيا رغم أن غالبية نسائها محجبات؟ وهل الحشمة هي الأصل في مفهوم الفساد الأخلاقي أم شكل الحجاب ولبسه هما القاعدة هنا ؟
مسألة الحجاب ليست فرض، ولن أخوض في أنها عادة بدوية صحراوية أو غير ذلك، ولكني سأعتمد على نصوص الدين في إبداء أن الحجاب لا يمكن أن يكون فرض.
تعلمنا من الله سبحانه وتعالى أنه حين يأمرنا بأمر فإنه لا يأمر بآخر ينوب عنه في حال لم يأتمر الإنسان بالأمر الأول، بل أن الله يأمرنا بأمر أو ينهينا عن آخر ثم يبين لنا عقوبة من لم يسلم بأمره أو نهيه.
نعود الآن إلى مسألة الحجاب:
1. قال الله تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ(النور:30)
فلو كان الحجاب فرضا على المرأة المسلمة فما فائدة الأمر للرجل بأن يغض من بصره؟ ولا يمكن أن يكون هذا الأمر للرجل بديلا في حال لم تلتزم امرأة بالحجاب، فكما بدأت مشاركتي بأن الله لا يأمرنا بأمر بديل لعدم تنفيذ أمر آخر.
مسألة الحجاب تعني أن الأمر موجه لها بتغطية كل بدنها ليس حفاظا على نفسها، لأن المرأة إن أرادت أن تحافظ على نفسها فهي ليست في حاجة إلى الحجاب، وإنما فرض الحجاب على المرأة "من المجتمع وليس من الله" من أجل إتاحة الفرصة أمام الرجل أن يحيا طليقا بدون قيود، وهذا يعني أن الله قد رفع عن الرجل عناء الجهاد من أن ينظر للمرأة، وهذا يناقض قول الله سبحانه وتعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ(النور:30)

وللأسف الشديد فهذا بالضبط ما يحدث في مجتمعاتنا، فالرجل حر طليق لسوء تفسير ما شرعه الله من حق للمرأة، وبسبب هذا فلا تهتم مجتمعاتنا كثيرا بتربية الرجل الذي يعيث فسادا في الأرض بينما الله أمره بأن يغض من بصره ويحفظ فرجه، وننادي كذبا وتضليلا ويشهد الواقع على ذلك بأن الحجاب عفة للمرأة، ومن النساء الآن من ترتدي الحجاب لتخفي أثر حقن المخدرات على ذراعيها، وأقول هذا عن علم ودراية، كما أصبح النقاب للمرأة من أجل تخفي بعض الرجال وراءه وفعل كل القبائح.

للأسف فإن الحجاب ليس عفة للمرأة كما ينادي بذلك الذين أساؤا فهم الدين بحق، بل هو كارثة على المرأة والمجتمع، فالعفة في القلب وفي السلوك، وهناك العديد من حالات التحرش الجنسي بمحجبات ومنقبات، والدين لا يعارض واقعا، وواقعنا اليوم يقول بأن الحجاب يسئ للمرأة المسلمة وللإسلام وللمجتمع الإسلامي أكثر مما يرفع من شأنهم، فلماذا ندفن رؤوسنا في الرمال كالنعام ونصر على اتباع عادات ليست من الإسلام في شئ تماما كما نتبع الأحاديث التي لم ينزل الله بها من سلطان وننسب كليهما لله وهو منهما برئ؟

2. أيضا هناك أمر موازي للمرأة كما للرجل من الله تعالى بغض البصر وحفظ الفرج.
قال الله تعالى: وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا (النور:31)
ومن هذه الآية نستدل على أمرين هامين:
الأول: أنه وما دام هناك أمر للنساء بغض البصر فهذا يعني أنه لديهن نفس الرغبات والشهوات داخلهن تماما كالرجل، فإذا كان على المرأة تغطية نفسها فعلى الرجل كذلك نفس الشئ، فلو اختلف الأمر في الآيتين لسلمنا بفكرة الحجاب.
الثاني: قول الله عز وجل: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا، يعني أن هناك زينة مباحة للمرأة أن تظهرها، ولا يمكن لعاقل أن يقول أن هذه الزينة هي الوجه والكفين، من هذه الآية يسقط النقاب تماما كفرض، وتبقى مسألة الحجاب والتي تسقطها الآيات السابقة الذكر أيضا.
مرة لأمر الرجل بغض البصر.
مرة لأمر المرأة بعض البصر ومساواتها بالرجل في التعفف.
مرة لذكر الزينة والتي لا شك هي التي تزيد من جمال وبهاء المرأة
اذن الحجاب في ليس فريضة ولم يفرضه ديننا الحنيف علينا نحن المسلمات بجانب التزامنا التام بالحشمة المطلوبة ويكفي انها اساءت صورتنا نحن النساء المسلمات واساءت لديننا الاسلامي الحنيف كما خلقت فتنة طائفة وتعصب ديني بيننا نحن المسلمات والاديان الاخرى
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة MOZA-UAE.
12 من 13
اي لا يظهرن جمالهم (جمال الروح) وغيره الا لبعولتهن اي ليس الغرباء
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة ويل يا عرب.
13 من 13
المقصود بالزينة كلـ ما يزينـ المرأة ويجملها وهو كلـ ما يطلقـ عليه زينة كالأصباغ والكحلـ والحليـ وما تتزينـ به المرأة فهذا مأمورة المرأة بإخفاءه عنـ الرجالـ الأجانبـ ولا تظهره إلا لمنـ أستثنى الله تعالى ..

أما قولـ منـ يحتج بعدمـ ذكر الشعر فهو يعتبر زينة للمرأة ولا يختلفـ إثنانـ على ذلكـ وكانـ يقالـ قديما وحديثا أنـ الشعر نصفـ جمالـ المرأة ولأنـ الله تعالى أمرها بإخفاء كلـ ما هو زينة وجمالـ فهو داخلـ فيـ الأمور المنهيـ عنـ إبدائها ويدعمـ ذلكـ الأحاديثـ الشريفة وأفعالـ أمهاتـ المؤمنينـ والصحابياتـ .. وأستثنى الله تعالى ما ظهر منـ الزينة أيـ دونـ قصد ولمـ يقلـ ما أظهرنـ منها ..

###

NYPD2035  >> أولا الليبراليينـ والعلمانيينـ همـ آخر منـ يحقـ التكلمـ بالدينـ لأنهمـ يرونـ أنه غير صالح لهذا الزمنـ ويطالبونـ بعزله عنـ السياسة ضاربينـ بآياتـ الله عرض الحائط فهلـ بعد كلـ هذا تريدنا أنـ نأخذ منهمـ ديننا وما هو الفرض أو العادة ..!!!!

كثرة المواضيع الإسلامية لا يعنيـ إغفالـ قضية مهمة وفرض على كلـ مسلمة وبه تكونـ عفة المجتمعاتـ وصونه منـ الفواحش .. ولا يحقـ للباحثينـ أو المفكرينـ تحليلـ الحرامـ أو تحريمـ الحلالـ فقد قالـ تعالى {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} ولمـ يقلـ المتخفينـ وراء الكيبورد ولا يعلمـ أفكارهمـ أو عقائدهمـ أو ماهيتهمـ .. فالدينـ يؤخذ منـ العلماء الذينـ شابوا فيـ طلبـ العلمـ وعاشوا بينـ يديـ الله فيـ طاعة وعبادة وليس منـ المجهولينـ ..

الحجابـ موجود بالقرآنـ والسنة النبوية ولا تخفى على كلـ مطلع على أحاديثـ النبيـ .. وأما حجتكـ بنـ ترتيبه السادس فلا أعلمـ هلـ قرأتـ ما قبله أمـ تتلاعبـ بآياتـ الله وهلـ الفساد والإنحلالـ ماهو إلا عدمـ حفظ للفرج فبالتاليـ قدمـ على الحجابـ لأنـ الزنا كبيرة منـ كبائر الذنوبـ وغض البصر هو بداية الوقوع فيـ الزنا ثمـ ذكر فيـ الترتيبـ الخامس والسادس الحجابـ وحفظ الزينة ..
كلامكـ عنـ الفريضة وأنها منـ الله فهذا جهلـ ومعلومـ أنـ النبيـ لا ينطقـ عنـ الهوى بلـ يوحى إليه ومأمورونـ بالأخذ منه فاتباع النبيـ هو اتباع لشرع الله .. مثالـ الصلاة لو على كلامكـ فأعدادها وكيفيتها ليستـ فرض ولمنـ يشاء أنـ يصليـ كيفما يشاء وبالعدد الذيـ يشاء أليس كذلكـ ؟!! وهذا جهلـ ولنـ تقبلـ الصلاة إلا بالكيفية التيـ وضحها النبيـ الكريمـ فلا يمكنـ أنـ تصلى المغربـ واحدة لأنـ العدد لمـ يذكر بالقرآنـ .. ومنـ هنا نعلمـ أنـ نظريتكـ خاطئة وأنـ الدينـ يؤخذ منـ القرآنـ والسنة الصحيحة وإليكـ أدلة فرض الحجابـ ..

أدلة القرآن :

1 - قال تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً }  ( الأحزاب 59 )

قال الإمام الطبري في تفسيره: اختلف أهل التأويل في صفة الإدناء الذي أمرهن الله به فقال بعضهم: هو أن يغطين وجوههن ورؤوسهن ، فلا يبدين منهن إلا عيناً واحدة.

ذكر من قال ذلك: حدثني على ، قال: حدثنا أبو صالح ، قال: حدثني معاوية عن على عن ابن عباس: قوله: " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين ... " أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عيناً واحدة.

حدثني يعقوب قال: حدثنا ابن علية عن ابن عون عن محمد عن عبيدة في قوله: "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين ..." فلبسها عندنا ابن عون ، قال: ولبسها عندنا محمد ، قال محمد: ولبسها عندي عَبيدة ، قال ابن عون: بردائه ، فتَقَنَّع به فغطى أنفه وعينه اليسرى وأخرج عينه اليمنى.

وقال آخرون بل أمرن أن يشددن جلابيبهن على جباههن ، وساق سنداً إلى ابن عباس قال: وإدناء الجلباب: أن تقنع (تغطى الوجه) وتشده على جبينها، قال الإمام أبو بكر الرازى الحنفي في (أحكام القرآن): في هذه الآية دلالة على أن المرأة الشابة مأمورة بستر وجهها عن الأجنبيين وإظهار الستر والعفاف عند الخروج لئلا يطمع أهل الريب فيهن. وبهذا قال (إلكيا الهراس) في تفسيره ، والإمام البغوى في (معالم التنزيل) ، والزمخشرى في (الكشاف) ، والقاضي ابن العربي المالكي في (أحكام القرآن) ، والإمام ابن الجوزى الحنبلى في تفسيره ، والإمام فخر الدين الرازى في (مفاتيح الغيب) ، والإمام القرطبى المالكي في (الجامع لأحكام القرآن) ، والبيضاوي الشافعي في ( أنوار التنزيل وأسرار التأويل) ، والنسفى الحنفي في (مدارك التنزيل وحقائق التأويل) ، وابن حيان الأندلسى في (البحر المحيط) ، والإمام ابن كثير الشافعي في تفسيره ، والإمام جلال الدين المحلى في تفسير الجلالين ، والسيوطى في (عون المعبود 4/106) ، والشوكانى في تفسيره ، والألوسى فى تفسيره ، والعلامة جمال الدين القاسمى في (محاسن التأويل) ، والسعدي في تفسيره ، والشنقيطى في (أضواء البيان) ، وأبو الأعلى المودودى في كتابه (الحجاب 302 – 303 ).

2- قال تعالى { وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ... }    ( الأحزاب 53)

قال الإمام الطبرى: أي من وراء ستر بينكم وبينهن ولا تدخلوا عليهن بيوتهن ، قال ابن العربي: وهذا يدل على أن الله أذن في مساءلتهن من وراء حجاب في حاجة تعرض أو مسألة يستفتى فيها ، والمرأة كلها عورة ، بدنها وصوتها ، فلا يجوز كشف ذلك إلا لضرورة أو لحاجة ، كالشهادة عليها ، أو داء يكون ببدنها ، أو سؤالها عما يعن ، ويعرض عندها .

قال الجصاص: وهذا الحكم وإن نزل خاصاً في النبي  ـ صلى الله عليه وسلم ـ   وأزواجه فالمعنى عام فيه وفى غيره  ـ صلى الله عليه وسلم ـ  ، إذ كنا مأمورين باتباعه والاقتداء به ، إلا ما خصه الله به دون أمته ، ولم يقل أحد من جميع المسلمين أن غير أزواج النبي  ـ صلى الله عليه وسلم ـ    لا حاجة إلى أطهرية قلوبهن وقلوب الرجال من الريبة منهن ، قال الشيخ حسنين مخلوف - مفتى مصر السابق -: "وحكم نساء المؤمنين في ذلك حكم نسائه  ـ صلى الله عليه وسلم ـ  " (صفوة البيان لمعاني القرآن 2/190) . وبهذا قال القرطبى وابن كثير والنسفى ، والشوكانى في (فتح القدير 4/298 ) ، والسيوطى في ( الإكليل في استنباط التنزيل 179) والشنقيطى ، والشيخ حسنين مخلوف .

3- قال تعالى: { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى } . ( الأحزاب 33).

قال القرطبى: معنى هذه الآية الأمر بلزوم البيت ، وإن كان الخطاب لنساء النبي  ـ صلى الله عليه وسلم ـ   فقد دخل غيرهن فيه بالمعنى ، هذا لو لم يرد دليل يخص جميع النساء ، كيف والشريعة طافحة بلزوم النساء بيوتهن ، والانكفاف عن الخروج منها إلا لضرورة.

وبهذا قال الطبرى وابن العربي وأبو حيان ، والراغب الأصفهانى في (المفردات54) ، والشوكانى والألوسى ، والشيخ المراغى في تفسيره ، والمودودى, والشيخ حسنين مخلوف.

4- قال تعالى: { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ... } . ( النور 31 )

قال ابن مسعود : الثياب الظاهرة من المرأة (أخرجه الطبرى في تفسيره وإسناده في غاية الصحة) ، قال ابن كثير: وقال بقول ابن مسعود: الحسن وابن سيرين وأبو الجوزاء وإبراهيم النخعى وغيرهم ، وأما قول ابن عباس: الوجه واليدين فهو محمول على حالة النساء قبل نزول آية الحجاب كما قال ابن تيمية في (مجموع الفتاوى 22/110) أو على أن هذا في الصلاة كما قال القرطبى والبيضاوي ، والصنعانى في (سبل السلام 1/176) خاصة وأن ابن عباس وعدد من الصحابة فسروا إدناء الجلباب في آية الحجاب بتغطية الوجه ، فضلاً عن أنه تعالى قال :" إلا ما ظهر منها" ولم يقل " إلا ما أظهرن منها" فدل على أنه من غير قصد.

5- قال تعالى:{ وليضربن بخمرهن على جيوبهن ... } . (النور 31)

قالت عائشة – رضي الله عنها -: يرحم الله نساء المهاجرين الأول لما أنزل الله "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" شققن مروطهن

فأختمرن بها( رواه البخاري في صحيحه )  قال الحافظ ابن حجر في (فتح الباري) في شرح هذا الحديث: قوله (فاختمرن) أي غطين وجوههن.


أدلة السنة :- 1- - عن ابن مسعود رضي الله عنه  قال: قال رسول الله   ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ، وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهى في قعر بيتها". رواه الترمذى وبن حبان ، قال الهيثمى: رجاله موثقون ورمز السيوطى له بالصحة.


2- عن ابن عمر - رضي الله عنهما- أن النبي  ـ صلى الله عليه وسلم ـ   قال: "لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين" رواه البخاري.

قال ابن تيمية: وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين فى النساء اللاتي لم يحرمن وذلك يقتضى ستر وجوههن وأيديهن. قال ابن العربى: وذلك لأن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا فى الحج ، فإنها ترخى شيئاً من خمارها على وجهها غير لاصق به ، وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها. (عارضة الأحوذى 4/56).

3- عن ابن عمر - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله  ـ صلى الله عليه وسلم ـ   : "من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة" قالت أم سلمة – رضي الله عنها - فكيف النساء بذيولهن ؟ قال: "يرخين شبراً" قالت: إذاً تنكشف أقدامهن. قال: "فيرخينه ذراعاً لا يزدن عليه" رواه أبو داوود والترمذى والنسائى وأحمد.

قال التويجرى: وإذا كان الأمر هكذا فى القدمين فكيف بما فوقهما من سائر أجزاء البدن ولاسيما الوجه الذي هو مجمع محاسن المرأة ؟ وأعظم ما يفتتن به الرجال ويتنافسون فيه تحصيله إن كان حسناً. (الصارم المشهور 97 – 98 ).

4- عن عائشة – رضى الله عنها-: "أن أفلح أخا أبى القعيس جاء يستأذن عليها ، وهو عمها من الرضاعة بعد أن نزل الحجاب ، قالت: فأبيت أن آذن له ، فلما جاء رسول الله  ـ صلى الله عليه وسلم ـ  أخبرته بالذى صنعت ، فأمرنى أن آذن له". (متفق عليه)

قال ابن حجر: وفيه وجوب احتجاب المرأة من الرجال الأجانب.

5- عن أم سلمة – رضى الله عنها - قالت: قال رسول الله  ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "إذا كان لإحداكن مكاتب وكان عنده ما يؤدى فلتحتجب منه" رواه أبو داوود والترمذى وابن ماجه.

قال ابن العثيمين: يقتضى أن كشف السيدة وجهها لعبدها جائز مادام في ملكها ، فإذا خرج منه وجب عليها الاحتجاب لأنه صار أجنبياً ، فدل على وجوب احتجاب المرأة عن الرجل الأجنبي.(رسالة الحجاب 19).

6- عن عقبة بن عامر الجهنى رضي الله عنه  أن النبى  ـ صلى الله عليه وسلم ـ   قال: "إياكم والدخول على النساء" فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو ؟ قال: "الحمو الموت". متفق عليه

قال الشنقيطى: فهو دليل واضح على منع الدخول عليهن وسؤالهن متاعاً إلا من وراء حجاب؛ لأن من سألها متاعاً لا من وراء حجاب فقد دخل عليها ... وسمى دخول قريب الرجل على إمرأته وهو غير محرم لها باسم الموت ، ولا شك أن تلك العبارة هى أبلغ عبارات التحذير ، لأن الموت هو أفظع حادث يأتى على الإنسان فى الدنيا .... وهو دليل صحيح نبوى على أن قوله تعالى: "فاسألوهن من وراء حجاب". عام فى جميع النساء .... وظاهر الحديث التحذير من الدخول عليهن ولو لم تحصل الخلوة بينهم وهو كذلك.( أضواء البيان 6/592 – 593 ).

7- عن عائشة -رضي الله عنها- فى حديث الإفك قالت: "فبينما أنا جالسة فى منزلى غلبتنى عينى فنمت ، وكان صفوان بن المعطل من وراء الجيش ، فأدلج ، فأصبح عند منزلى فرأى سواد إنسان نائم ، فأتاني فعرفنى حين رآني ، وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني ، فخمرت. (وفى رواية: فسترت وجهي عنه بجلبابى) متفق عليه.

8- عن عكرمة قال سمعت ابن عباس – رضي الله عنهما – يقول ، وقد بلغه أن عائشة – رضى الله عنها- احتجبت من الحسين بن على – رضى الله عنهما - ... ، فقال: إن رؤيته لها لحل. (الطبقات الكبرى 8/178).

9- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: قلت لعائشة: إنما فاقنا عروة (ابن أخت عائشة) بدخوله عليك كما أراد. قالت: "وأنت إذا أردت فاجلس من وراء حجاب فسلنى عما أحببت .... " (الطبقات الكبرى 8/211).

10- عن أم سنان الأسلمية قالت: "لما نزلنا المدينة لم ندخل حتى دخلنا مع صفية منزلها ، وسمع بها نساء المهاجرين والأنصار ، فدخلن ، فرأيت أربعا من أزواج النبى   ـ صلى الله عليه وسلم ـ   منتقبات: زينب بنت جحش وحفصة وعائشة وجويرية ... " (الطبقات الكبرى 8/126)

11- عن أنس رضي الله عنه  فى قصة زواج رسول الله   ـ صلى الله عليه وسلم ـ من صفية – رضي الله عنها – فقال المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين أو مما ملكت يمينه ؟ فقالوا: إن حجبها فهى من أمهات المؤمنين وإن لم يحجبها فهى مما ملكت يمينه ، فلما قرب البعير لرسول الله  ـ صلى الله عليه وسلم ـ   ليخرج وضع رسول الله رجله لصفية لتضع قدمها على فخذه ، فأبت ووضعت ركبتها على فخذه وسترها رسول الله وحملها وراءه وجعل رداءه على ظهرها ووجهها .. " متفق عليه.

12- عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: " كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله  ـ صلى الله عليه وسلم ـ   محرمات ، فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها ، فإذا جاوزونا كشفناه" رواه أحمد وأبو داوود وابن ماجه والبيهقى والدارقطنى.

13- عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبى بكر – رضى الله عنهما – قالت: "كنا نغطى وجوهنا من الرجال وكنا نمتشط قبل ذلك فى الإحرام" أخرجه الحاكم وقال: صحيحاً على شرط الشيخين ، والذهبى وقال: هو صحيح على شرط مسلم وحده.

14- عن أبى حميد رضي الله عنه  قال: قال رسول الله  ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "إذا خطب أحدكم إمرأة فلا جناح عليه أن ينظر إليها إذا كان إنما ينظر إليها لخطبته ، وإن كانت لا تعلم" رواه أحمد والطبرانى وقال : ورجال أحمد رجال الصحيح ، وسكت عليه الحافظ فى ( التلخيص).

قال الحافظ فى الفتح: قال الجمهور: لا بأس أن ينظر الخاطب إلى المخطوبة ، ولا ينظر إلى غير وجهها وكفيها. (الفتح 9/87 ).

15- عن جرير بن عبد الله  رضي الله عنه  قال: "سألت رسول الله  ـ صلى الله عليه وسلم ـ  عن نظر الفجاءة فأمرني أن أصرف بصرى" رواه مسلم.

قال الشيخ أبو هشام الأنصاري فى معرض الرد على من استدل بهذا الحديث على إباحة السفور: "ذلك أن المرأة كثيراً ما تكشف وجهها وكفيها ظنا منها أنها بمأمن من نظر الأجنبي بينما تكون هي بمرأى منه .. كما أنها ربما ينكشف بعض أعضائها من غير خيار منها أو من غير أن تشعر بانكشافه ... وربما تكون المرأة غير مسلمة , أو مسلمة اجترأت على هتك أوامر الله وكشفت بعض أعضائها تعمداً، فالسبيل في هذه الصور وأمثالها أن يؤمر الرجل بغض البصر ، وليس من مقتضيات هذا أن يجوز للمرأة كشف وجهها من غير عذر أو حاجة أو مصلحة" (مجلة الجامعة السلفية . نوفمبر – ديسمبر 1978) باختصار.

16- عن عائشة – رضى الله عنها -: خرجت سودة بعدما ضرب الحجاب لحاجتها ، وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها فرآها عمر بن الخطاب رضي الله عنه  فقال: يا سودة أما والله لا تخفين علينا ، فانظري كيف تخرجين ، قالت: فانكفأت راجعة ورسول الله  ـ صلى الله عليه وسلم ـ   فى بيتي وإنه ليتعشى وفى يده عَرْق (هو العظم إذا أخذ منه معظم اللحم ) ، فدخلت عليه ، فقالت: يا رسول الله إنى خرجت لبعض حاجتى فقال لى عمر: كذا وكذا ، قالت: فأوحى الله إليه ثم رفع عنه وإن العرق فى يده ما وضعه ، فقال: "إنه أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن" متفق عليه.

قال الشيخ أبو هشام الأنصاري: "ومقتضي هذا أن سودة لولا طول قدها(قامتها أو قوامها) لخفيت علي الناس ، وأن عمر لم يكن عرفها لكونها كاشفة الوجه بل لطول قدها وهيئتها التي تميزها عن غيرها ." (مجلة الجامعة السلفية).

* عن عمر بن الخطاب  رضي الله عنه  في تفسير قوله تعالي: "فجاءته إحداهما تمشي علي استيحاء" (القصص 25) قال: ليست بسلفع (سليطة جريئة) من النساء خراجة ولاجة ولكن جاءت مستترة قد وضعت كم درعها علي وجهها استحياء(أخرجه الفريابى و ابن أبي شيبة و عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الحاكم و صححه ) ..
27‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة أحذروا إيران.
قد يهمك أيضًا
اية عن صفات المرأة المسلمة
و هل هي مجبورة على ذلك ؟؟
للجـــزائـــريــــات..
هل النساء عينهم زايغة مثل الرجال ؟
كيف تجذب الفتيات لك؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة