الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي أفضل الاساليب التربوية للتعامل مع الطفل في عمر سنتين ... وهل توجد مواقع متخصصة في هذا المجال ... ؟
تربية الأطفال 17‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة SQ.
الإجابات
1 من 7
تربية الطفل  :
قواعد أساسية في تربية الطفل

سلوك الطفل سواء المقبول او المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال العملية التربوية وفي بعض الاحيان وبصورة عارضة قد يلجأ الوالدان الى تقوية السلوك السيء للطفل دون ان يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية

يمكن تلخيص القواعد الاساسية لتربية الطفل  فيما يلي:

1- مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل  
المكافأة والاثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره وهي ايضا اداة هامة في خلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار ايضا لأنها تعكس معنى القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية

والطفل الذي يثاب على سلوكه الجيد المقبول يتشجع على تكرار هذا السلوك مستقبلا

مثال
في فترة تدرب الطفل على تنظيم عملية الاخراج ( البول والبراز ) عندما يلتزم الطفل بالتبول في المكان المخصص على الام ان تبادر فورا بتعزيز ومكافأة هذا السلوك الجيد اما عاطفيا وكلاميا ( بالتقبيل والمدح والتشجيع ) او باعطائه قطعة حلوى .. نفس الشيء ينطبق على الطفل الذي يتبول في فراشه ليلا حيث يكافأ عن كل ليلة جافة  

انواع المكافآت

1- المكافأة الاجتماعية:
هذا النوع على درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفي المقبول والمرغوب عند الصغار والكبار معا .

ما المقصود بالمكافأة الاجتماعية؟  
الابتسامة - التقبيل - المعانقة - الربت - المديح - الاهتمام - ايماءات الوجه المعبرة عن الرضا والاستحسان

العناق والمديح والتقبيل تعبيرات عاطفية سهلة التنفيذ والاطفال عادة ميالون لهذا النوع من الاثابة

قد يبخل بعض الآباء بابداء الانتباه والمديح لسلوكيات جيدة اظهرها اولادهم اما لانشغالهم حيث لاوقت لديهم للانتباه الى سلوكيات اطفالهم او لاعتقادهم الخاطئ ان على اولادهم اظهار السلوك المهذب دون حاجة الى اثابته او مكافأته
مثال
الطفلة التي رغبت في مساعدة والدتها في بعض شئون المنزل كترتيب غرفة النوم مثلا ولم تجد أي اثابة من الام فانها تلقائيا لن تكون متحمسة لتكرار هذه المساعدة في المستقبل

وبما ان هدفنا هو جعل السلوك السليم يتكرر مستقبلا فمن المهم اثابة السلوك ذاته وليس الطفل
مثال:
الطفلة التي رتبت غرفة النوم ونظفتها يمكن اثابة سلوكها من قبل الام بالقول التالي: ( تبدو الغرفة جميلة . وترتيبك لها وتنظيفها عمل رائع افتخر به ياابنتي الحبيبة ) .. هذا القول له وقع اكبر في نفسية البنت من ان نقول لها ( انت بنت شاطرة )

2- المكافأة المادية:
دلت الاحصاءات على ان الاثابة الاجتماعية تأتي في المرتبة الاولى في تعزيز السلوك المرغوب بينما تأتي المكافأة المادية في المرتبة الثانية , ولكن هناك اطفال يفضلون المكافأة المادية

ما المقصود بالمكافأة المادية ؟
اعطاء قطعة حلوى - شراء لعبة - اعطاء نقود - اشراك الطفلة في اعداد الحلوى مع والدتها تعبيرا عن شكرها لها  - السماح للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة متأخرة - اللعب بالكرة مع الوالد -اصطحاب الطفل في رحلة ترفيهية خاصة .


ملاحظات هامة  

1- يجب تنفيذ المكافأة تنفيذا عاجلا بلا تردد ولا تأخير وذلك مباشرة بعد اظهار السلوك المرغوب فالتعجيل باعطاء المكافأة هو مطلب شائع في السلوك الانساني سواء للكبار او الصغار

2- على الاهل الامتناع عن اعطاء المكافأة لسلوك مشروط من قبل الطفل ( اي ان يشترط الطفل اعطائه المكافأة قبل تنفيذ السلوك المطلوب منه ) فالمكافأة يجب ان تأتي بعد تنفيذ السلوك المطلوب وليس قبله .



2- عدم مكافأة السلوك السيء مكافأة عارضة او بصورة غير مباشرة
السلوك غير المرغوب الذي يكافأ حتى ولو بصورة عارضة وبمحض الصدفة من شأنه ان يتعزز ويتكرر مستقبلا

( مثال )
الام التي تساهلت مع ابنتها في ذهابها الى النوم في وقت محدد بحجة عدم رغبة البنت في النوم ثم رضخت الام لطلبها بعد ان بكت البنت متذرعة بعدم قدرتها على تحمل بكاء وصراخ ابنتها
تحليل
في هذا الموقف تعلمت البنت ان في مقدورها اللجوء الى البكاء مستقبلا لتلبية رغباتها واجبار امها على الرضوخ


(مثال آخر)
اغفال الوالدين للموعد المحدد لنوم الطفل وتركه مع التليفزيون هو مكافأة وتعزيز غير مباشر من جانب الوالدين لسلوك غير مستحب يؤدي الى صراع بين الطفل واهله اذا اجبروه بعد ذلك على النوم في وقت محدد

3- معاقبة السلوك السيء عقابا لاقسوة فيه ولاعنف
أي عملية تربوية لا تأخذ بمبدأ الثواب والعقاب في ترشيد السلوك بصورة متوازنة وعقلانية تكون نتيجتها انحرافات في سلوك الطفل عندما يكبر

العقوبة يجب ان تكون خفيفة لاقسوة فيها لأن الهدف منها هو عدم تعزيز وتكرار السلوك السيء مستقبلا وليس ايذاء الطفل والحاق الضرر بجسده وبنفسيته كما يفعل بعض الاباء في تربية اولادهم .

وعلى النقيض نجد امهات ( بفعل عواطفهن وبخاصة اذا كان الولد وحيدا في الاسرة ) لايعاقبن اولادهن على السلوكيات الخاطئة فيصبح الطفل عرضة للصراع النفسي او الانحراف عندما يكبر

انواع العقوبة:

- التنبيه لعواقب السلوك السيء
- التوبيخ
- الحجز لمدة معينة
- العقوبة الجسدية

وسيتم شرحها بالتفصيل

يجب الامتناع تماما عن العقوبات القاسية المؤذية كالتحقير والاهانة او الضرب الجسدي العنيف لأنها تخلق ردود افعال سلبية لدى الطفل تتمثل في الكيد والامعان في عداوة الاهل والتمسك بالسلوك السلبي الذي عوقب من اجله لمجرد تحدي الوالدين والدخول في صراع معهم بسبب قسوتهم عليه

أخطاء شائعة يرتكبها الآباء
1- عدم مكافأة الطفل على سلوك جيد :

( مثال )
أحمد طالب في الابتدائي استلم شهادته من المدرسة وكانت درجاته جيدة عاد من المدرسة ووجد والده يقرأ الصحف وقال له (انظر يا ابي لقد نجحت ولاشك انك ستفرح مني). وبدلا من ان يقطع الوالد قراءته ويكافئ الطفل بكلمات الاستحسان والتشجيع قال له (انا الآن مشغول اذهب الى امك واسألها هل انهت تحضير الاكل ثم بعد ذلك سأرى شهادتك).

2- معاقبة الطفل عقابا عارضا على سلوك جيد :

( مثال )
زينب رغبت في أن تفاجئ أمها بشيء يسعدها فقامت الى المطبخ وغسلت الصحون وذهبت الى امها تقول ( انا عملت لك مفاجأة يا امي فقد غسلت الصحون) فردت عليها الام (انتي الآن كبرتي ويجب عليك القيام بمثل هذه الاعمال لكنك لماذا لم تغسلي الصحون الموجودة في الفرن هل نسيتي؟ )

تحليل:
زينب كانت تتوقع من امها ان تكافئها ولو بكلمات الاستحسان والتشجيع لكن جواب الأم كان عقوبة وليس مكافأة لأن الأم :
اولا لم تعترف بالمبادرة الجميلة التي قامت بها البنت
ثانيا وجهت لها اللوم بصورة غير مباشرة على تقصيرها في ترك صحون الفرن دون غسيل

3- مكافأة السلوك السيء بصورة عارضة غير مقصودة :

( مثال )
مصطفى عاد الى المنزل وقت الغذاء واخبر والدته انه يريد النزول في الحال للعب الكرة مع اصدقائه قبل ان يتناول غذاءه فطلبت منه الوالده ان يتناول الطعام ثم يأخذ قسطا من الراحة ويذهب بعد ذلك لاصدقائه فأصر مصطفى على رأيه وبكى وهددها بالامتناع عن الطعام اذا رفضت ذهابه في الحال فما كان من والدته الا ان رضخت قائلة له ( لك ماتريد يا ابني الجبيب ولكن لاتبكي ولا ترفض الطعام واذهب مع اصدقاءك وعند عودتك تتغذى )

4- عدم معاقبة السلوك السيء :

( مثال )
بينما كان الاب والام جالسين اندفع الابن الاكبر هيثم يصفع أخيه بعد شجار عنيف اثناء لعبهم ونشبت المعركة بين الطفلين فطلبت الام من الاب ان يؤدب هيثم على هذه العدوانية لكن الأب رد قائلا ( الاولاد يظلوا اولاد يتعاركون لفترة ثم يعودوا احباء بعد ذلك )

تحليل:
هذا الرد من الاب يشجع الابن الاكبر على تكرار اعتدائه على اخيه ويجعل الاخ الاصغر يحس بالظلم وعدم المساواة
منقول : http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?t=34621‏
17‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة dev (eng.Mohammed Jay).
2 من 7
خلي بالك من الأكل لأن السن دا هو إللي بيحدد الثمونيه والجسم الطبيعي وبعدين تطوير الكلام والسؤال عن كل شئ لو حتى بالإشارة تطويره تدريجيا.
17‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة adam aroce.
3 من 7
كيف نربى أطفالاً أمناء ؟ ليس هناك من يولد لصًا، فقد فطر الله (سبحانه وتعالى) خلقه على الخير، ليثبّت المربون هذه الفطرة أو يشوهونها.لذلك فإن الحلم بمجتمع إسلامى خال من اللصوص ليس بمستحيل إذا عرفنا كيف نربى أطفالاً أمناء وكيف نجعل فطرة "الأمانة" سلوكًا متأصلاً فى النفس .
موقع مفيد عن تربية الاطفال
http://famely55.blogspot.com/‏
28‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 7
تربية المثالية مسئولية هامة ؛ وغالباً ما تقع علي الأم مسئولية تربية الأطفال ؛ ليس تربية عادية ولكن الهدف من تربية الأطفال بشكل سليم هو الوصول بالأطفال للتربية المثالية.

ليس أمر صعب أن تصل الأم بالطفل إلي التربية المثالية ؛ ولكي تصل الأم للتربية المثالية فهناك مجموعة من الخطوات والأولويات التي ينبغي مراعتها لتتحقق التربية المثالية للأطفال.


فمن أسس ودعائم التربية المثالية ما يلي :
أولاً تحديد الأولويات :

- تحديد الأولويات هي أولي دعائم وخطوات التربية المثالية ؛ حيث يقع علي عاتق الأم القيام بتحديد الأولويات وذلك من خلال أن توازن الأم بين الإحتياجات والمسئوليات والرغبات المطلوبة منها ؛ على أن تكون سلامة الطفل وراحته لها الأولوية لتصل للتربية المثالية.

- ويلزم الإشارة أنها خلال مرحلة تحديد الأولويات لابد أن تراعي الأم أن تحقق ذاتها وعملها بجانب تربية الأطفال وتحقيق إلتزاماتهم.


ثانياً مشاركة تجارب الطفل :

- مشاركة تجارب الطفل تعد من أهم ركائز وأسس التربية المثالية ؛ وذلك من خلال أن تشارك الأم الطفل جميع تجاربه كأن تستمع وتشاهد مع الطفل ما يسمعه ويشاهده ؛ على أن تراعي الأم أن تحترم ذكاء الطفل وتشاركه الأفكار والأراء في سبيل الوصول للتربية المثالية.


ثالثاً تصميم نظام ثابت للأطفال :

- وضع نظام ثابت للأطفال أمر هام للصول للتربية المثالية خاصة ً في ظل إزدحام الحياه بالعديد من المسئوليات ؛ بجانب تحديد نظام ثابت لابد من مراعاة أن يتوافر عنصر المرونة لتنفيذ تلك المسئوليات.


رابعاً متابعة الأطفال :

- متابعة الأطفال ركيزة أساسية من ركائز التربية المثالية ؛ فلكي تقوم الأم بغرس قيم الأمانة والإخلاص لدى الطفل لابد وأن تتابعه وأن تكافئة في حال تنفيذ تعليماتها.


خامساً تشجيع الأطفال :

- من أهم عوامل نجاح الأم في تربية الأطفال لتصل بها للتربية المثالية لابد من الحرص علي تشجيع الطفل ؛ فالأم عليها أن تشجع الطفل لتقوية مواطن القوة لديه والتغلب علي مواطن الضعف ؛ فالتشجيع يساعد الطفل ويحفزه ويدفع به للأمام مما يسهل الوصول للتربية المثالية.


سادساً التواصل مع الأطفال :

- من أساليب التربية المثالية أن تبين الأم للطفل مشاعرها وتعبيرات وجهها وتكون دوماً على تواصل معه وترسخ داخله قيم الأمانة والإخلاص وأن تهيي له جواً يحمل الحب والألفة والحنان ؛ مع الإستماع إليه والقرب منه عند إتخاذ أي قرار  ؛ فالتواصل مع الطفل عامل ضروري للتأثير في تربية الطفل في سبيل الوصول للتربية المثالية.


سابعاً تعليم الأطفال :

- الطفل لا يري أمامه أي فرد سوي أمه ؛ فالأم بمثابة الملقن والمعلم الأول ؛ فمن خلال تواصل الأم مع الطفل ستعلم الأم الطفل الأخلاقيات الحميدة وسترسخ في نفسه القدوة الحسنة التي يقتدي بها وينجذب إليها.


ثامناً تدريب الأطفال :

- علي الأم أن تدرب الطفل منذ الصغر لكي يكتسف مواهبه بجانب مساعدته علي تنمية تلك المواهب للسير نحو الأفضل مما يترتب عليه أن يكتشف الطفل مواطن القوة لديه وكذلك مواطن الضعف ؛ وفي ظل التدريب تزداد ثقة الطفل بنفسه ويصبح أكثر كفاءة وقدرة علي مواجهة تحديات الحياه.



من خلال ما ذكرناه سابقاً من خطوات وركائز ستتمكن الأم من تحقيق التربية المثالية للطفل وتصل بطفلها لمرحلة التميز لتحيا حياة سعيدة ومطمئنة.

وهناك موقع متخصص لتربية الأطفال في جميع الأعمار السنية و هو:  WWW.mynono.hawaaworld.com


ولمعرفة المزيد عن تربية الطفل في سن السنتين يمكنك الدخول على الروابط التالية:
30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة My_Nono.
5 من 7
http://www.brooonzyah.net/vb/t30382.html
7‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 7
يمثل المطبخ بالنسبة للأطفال مكانا رائعا مليئا بالأشياء الممتعة، فهم يشاهدون أمهاتهم يعملن داخل المطبخ لتجهيز الطعام بطرق مختلفة، ولذلك فإن الأطفال يكون لديهم فضول دائم ليروا كيف يتم تجهيز وإعداد الطعام مع الوضع فى الاعتبار أن هذا النوع من الفضول يكون أيضا عند الأطفال الأكبر سنا. ومن المعروف أنك لن تتمكني دائما من إدخال طفلك أو طفلتك إلى المطبخ لمساعدتك فيه، ولكن من الممكن أن تفكرى فى وقت مناسب ليدخل فيه طفلك المطبخ.



يمكن للطفل الصغير أن يساعدك فى المطبخ عن طريق بعض المهام الصغيرة مثل التقليب أو إعداد المائدة، أما الأطفال الأكبر سنا فيمكنهم أن يساعدوا فى تحديد مقادير الوجبة التى يتم تحضيرها مثلا مع الوضع فى الاعتبار أنه حتى الأبناء فى سن المراهقة يمكنهم أن يكونوا مهتمين بمساعدتك فى المطبخ إذا قلت لهم أن بإمكانهم اختيار وجبة يحبونها ليساعدوا فى تحضيرها.

واعلمى أن مساعدة أطفالك لك فى المطبخ أمر سيعود عليهم بعدة فوائد

- عندما يرى الطفل فى سن ما قبل المدرسة الأطباق والوجبات التى يحبها وهى فى مرحلة التحضير، فإنه سيكتسب خبرة تجعله يشعر أنه يساعد ويساهم فى أعمال المنزل.

- يمكنك أن تعلمى طفلك فى سن المدرسة بعض أساسيات الطبخ مع تشجيعه على استخدام مهاراته الحسابية عندما يأتى الأمر لتحضير الوجبة والمقادير. ويمكنك أيضا أن تستخدمى الوقت الذى يقضيه طفلك معك داخل المطبخ فى التحدث معه حول النظام الغذائى الصحى وسبب اختيارك لمقادير معينة مما سيجعل طفلك يتبع نظاما غذائيا صحيا فى مراحل عمره المختلفة.

- أما بالنسبة للأبناء فى سن المراهقة فإن مساعدتهم لك فى المطبخ ستمكنهم من تحسين مهارات الطبخ وهو الأمر الذى سيساعدهم فى المستقبل عندما يطبخون بأنفسهم. كما أن تواجد ابنك المراهق فى المطبخ يمكن أن يكون عامل جذب يجعلكما تطبخان وجبات من بلاد مختلفة.

وإليك بعض الأفكار والنصائح التى ستمكنك من التعامل مع طفلك داخل المطبخ وهو يساعدك بطريقة مثالية

- يجب عليك أن تختارى الوقت المناسب الذى يمكن لطفلك فيه دخول المطبخ ومساعدتك، فلا يجب مثلا أن يدخل طفلك المطبخ لمساعدتك إذا كان وقتك ضيقا. فلا تطلبى مساعدة طفلك مثلا لتحضير وجبة عشاء سريعة، بل يمكنك أن تطلبى مساعدته فى المطبخ اثناء إجازة نهاية الأسبوع ليكون لديكما الوقت الكافى دون أى نوع من أنواع الاستعجال. وإذا كان طفلك صغير السن، فيجب أن تختارى وقت دخوله المطبخ وهو لا يشعر بالتعب

- قومى بالتحضير المسبق لما سيساعدك طفلك فيه داخل المطبخ. يجب أن تقومى باختيار المهام المناسبة لطفلك داخل المطبخ. فإذا كان طفلك صغير السن، ابدئى معه بأطباق بسيطة تتكون من خمسة مقادير أو مكونات أو أقل. ويمكنك أيضا أن تشركى طفلك فى عملية تحضير البيتزا على أن يختار مثلا المكونات التى يريد إضافتها للبيتزا. وبالنسبة للأطفال الأكبر سنا فيمكنهم أن يقوموا بمساعدتك لإعداد أطباق أكثر تعقيدا. وإذا كان طفلك قد تعلم القراءة، فيمكنه أن يقوم بقراءة المقادير بينما تقومين أنت بتحضيرها. وإذا كان الطبق الذى ستقومين بتحضيره سيحتاج لبعض الوقت، فيمكنك أن تعطى طفلك بعض الراحة لتقومى باستدعائه للمطبخ بعد ذلك ليتذوق الوجبة التى ساعد فى تحضيرها.

ملاحظات لسلامة وأمان طفلك داخل المطبخ

- إن طفلك داخل المطبخ سيحتاج لمراقبة دائمة منك، فيجب عليه أن يتعلم ما هى الأشياء الممنوع عليه لمسها مثل سطح البوتاجاز والأوانى الساخنة

- اخبرى طفلك أن هناك مهام داخل المطبخ مناسبة له وأخرى لا تناسبه مع وضع بعض القواعد الخاصة بدخول المطبخ مثل غسل اليدين وعدم لمس مقابض البوتاجاز.

- يجب عليك أن تضعى قواعد دخول المطبخ حتى للأطفال الأكبر سنا وخاصة إذا كانوا سيتعاملون مع أجهزة كهربائية أو سكاكين على سبيل المثال.



لأمانة النقل المصدر ::شبكة كرمالك :: اجعلي طفلك يساعدك بالمطبخ
29‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 7
اخي الكريم يمكنك مشاهدة هذه المقالة حول فن ادارة الشجار بين الاطفال

وهذا الموقع يحتوي على قسم خاص بتربية الطفل (دار العلوم - عالم الطفل)
http://daralolom.blogspot.com/2012/02/blog-post_6260.html‏
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة ادهم اسماعيل.
قد يهمك أيضًا
ما هي الاساليب التي تشجع الناس وتحفزهم على القيام بؤمور إيجابية ؟
تعريف التربيه الإعلاميه؟
مفهموم التربيه الاعلاميه؟
ما المشكلة التربوية التي تحتاج لدراسة متعمقة في الوقت الراهن؟
الاساليب الكمية في اتخاذ القرارات
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة