الرئيسية > السؤال
السؤال
و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين , كيف تحققت هذه الآية المباركة ؟
السيرة النبوية | النبي الأعظم | التفسير | الإسلام | القرآن الكريم 3‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة خادم أهل البيت.
الإجابات
1 من 4
بالصلاة والسلام عليه رحمه لنا
3‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة abomano.
2 من 4
بسم الله الرحمن الرحيم
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
3‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة 3li66 (علي الصفواني).
3 من 4
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (28)
ــــــــــــ
من خلال الذي دعا به النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وتحققت
منها عندوئد البنات عند العرب فنبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن هااذ الفعل
وهاذا دليل على رحمته بلأطفال وكذالك رحمته وصلة حتى مع اليهودي الذي يلقي القمامه
في طريقه ويستهزء به ماذا فعل تجاهه؟ هاذا السؤال المفروض يسأل كل من يشتم ويستهزء
بلمذاهب ويتهمهم بكلام نابي ويقول اتبع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اذاُ ااتنا بدليل على ان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم اتهم احد بانه ولد حرام او شتمه او قال له كلام نابي
والله هاذا اكبر تشويه لنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم والبعد كل البعد عن ماجاء به محمد ويقول بانهم يتهمون
كذاوكذا وكذا هل هاذا اعظم من اليهودي الذي فعل مافعل بنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وماذا كانت ردة فعله
صلى الله عليه وآله وسلم ؟اذاُ اين الاتباع
ــــــــــــــــــ
3‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة Abu Karar (الخطوف ياسر).
4 من 4
قال الله تعالى { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } سورة الأنبياء — 107 .

ذكر العلماء في مقام تفسير الآية الكريمة بعض مظاهر و مصاديق كونه — صلى الله عليه و آله — رحمة للعالمين :

المصداق الأول :أنه الهادي إلى الله والقائد إلى رضوانه .

المصداق الثاني :أن تكاليفه أسهل من تكاليف ساير الأنبياء , و شريعته سبب لإسعاد الناس وموجب لصلاح معاشهم ومعادهم .

المصداق الثالث :أنه تعالى يعفو عن أمته بسبب شفاعته .

المصداق الرابع :أنه رحم كثيرا من أعدائه ببذل الأمان لبعضهم , و قبل الجزية من أهل الكتاب .

المصداق الخامس :أنه سأل الله تعالى أن يرفع عن أمته عذاب الإستيصال . و قد عوفي الكافر و العاصي مما أصاب الأمم السابقة من الخسف والمسخ و القذف , كما حدث لأصحاب السبت .

المصداق السادس :هو نعمة على الكافر لأنه عرضه للإيمان والثواب الدائم ، وهداه وإن لم يهتد . و ذلك كمن قدم الطعام إلى جائع فلم يأكل ، فإنه منعم عليه ، وإن لم يقبل .

المصداق السابع : وجود الرسول بين ظهراني الأمة أمان لهم , و ما كان الله ليعذبهم و الرسول فيهم .

و جميع ما ذكر حق و صواب , إلا أن الرحمة في المنظور القرآني أعمق من ذلك و أوسع . و قد ذكرت الرحمة في البسملة باشتقاقين ( الرحمن ) و ( الرحيم ) , و في الروايات الشريفة أن الرحمة الرحمانية هي الرحمة التي تعم جميع المخلوقات . و الرحمة الرحيمية هي الرحمة التي تخص المؤمنين .

قال الله تعالى { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } , إلا أنه قال في آية أخرى { ... وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} سورة التوبة — 61 , و قال في آية ثالثة ( بالمؤمنين رؤوف رحيم ). و إنما ذلك هو لاختلاف المراد بالرحمة في الآيتين تجلياً للرحمة الرحمانية و الرحمة الرحيمية . و حيث أن محمد و آله — صلى الله عليهم أجمعين — أكمل الخلق فلا بد أن يتجلى فيهم كلا الرحمتين في أعلى صورها و درجاتها . و هم واسطة الفيض و قطب عالم الإمكان فهم رحمة رحمانية . و هم الطريق إلى الله تعالى , و من أراد الله تعالى بدأ بهم و هم أبواب الإيمان فهم رحمة رحيمية . و لهذا الكلام غور غائر لا يخفى على ذوي البصائر .

قال الله عز و جل { وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} سورة الأعراف — 156 . ففي نفس الوقت الذي وسعت رحمة الله تعالى كل شيء يصيب بعذابه من يشاء . و ليس بين رحمة الله التي وسعت كل شيء و بين نقمته و غضبه تناف و تناقض . و كذا ليس هناك تناقض بين كون الرسول رحمة للعالمين و بين ما حدث لقريش من قتل و هلاك في معركة بدر الكبرى و أمثال ذلك . إذ ليس مقتضى الرحمة للعالمين أن يهمل مصلحة الدين ، ويسكت عن مظالم الظالمين وان بلغ ما بلغ وأدى إلى شقاء الصالحين واختلال نظام الدنيا والدين .بل مقتضى الرحمة أن يوفى لكل ذي حق حقه ، وأن يقتص للمظلوم من الظالم .

و بنظرة عرفانية فإن الشدة على الكفار وقتلهم رحمة ، ولطف من الألطاف الخفية للحق، فالعذاب - الذي هو من أنفسهم - يزداد على الكفار مع كل لحظة تمر عليهم، زيادة كمية وكيفية إلى ما لا نهاية له. لذا فإن قتلهم يمنعهم من الازدياد في العذاب فهو رحمة في صورة غضب، ونعمة في صورة نقمة، مضافاً إلى الرحمة التي تنال المجتمع بقتلهم، فهم كغدة سرطانية تجتث ليبقى الجسم سالماً , و هو المراد بقوله تعالى {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ} سورة البقرة — 193 . و لذا كانت الحدود والتعزيرات والقصاص حياة لنا و رحمة من أرحم الراحمين .

يقول الإمام الراحل — عليه الرحمة - في " الآداب المعنوية للصلاة " ( لأن في كل جمال جلالاً مختفياً، وفي كل جلال جمالاً مستوراً ) . و قد تعرض لهذه النكتة المهمة الشيخ الجوادي الآملي في بداية كتابه " جمال المرأة وجلالها " فمن أراد فليراجع .

و من شدة رحمته — صلى الله عليه و آله — قال له تعالى { فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا} سورة الكهف — 6 . و البخع هو القتل , و كأن تأسف و حسرة الرسول على عدم إيمان قومه يكاد أن يقتله . و في آية أخرى { لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} سورة الشعراء — 3 . و في آية ثالثة { ... فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} سورة فاطر — 8 .

و قد فصّل القرآن الكريم بعض مظاهر رحمة النبي حيث قال { لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} سورة التوبة - 128 . القراءة المشهورة ( من أنفسكم ) بضم الفاء . وقرأ ابن عباس ، وابن علية ، وابن محيصن ، والزهري : ( من أنفسكم ) بفتح الفاء ، وقيل : إنها قراءة فاطمة عليها السلام .

( لقد جاءكم رسول ) التنكير للتعظيم .

( عزيز عليه ما عنتم ) أي شاق شديد عليه ما يلحقكم من الأذى و المشقة .

( حريص عليكم ) الحرص شدة الطلب للشيء و الاجتهاد فيه .

( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) ذكر الرحمة بعد الرأفة وهي أشد الرحمة من باب ذكر العام بعد الخاص .

وقال بعض العلماء : لم يجمع الله سبحانه لأحد من الأنبياء بين اسمين من أسمائه إلا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فإنه قال : ( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) وقال : ( ... إن الله بالناس لرؤوف رحيم ) البقرة 143 — الحج 65.

و نحن إذ نسلط الضوء على مظاهر و مصاديق الرحمة المحمدية نستلهم منه الدروس في الرحمة و التراحم ومكارم الأخلاق { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} سورة الأحزاب — 21 , و من صفات المؤمنين الرحمة { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ...} سورة الفتح — 29 . فالعلاقة التي تربط المؤمنين هي علاقة التراحم و علاقة الأخوة و علاقة العضو بالجسد الواحد . و كلما جسد الإنسان هذه القيم و المبادئ و المثل على واقعه العملي و في تعامله مع المؤمنين كلما كان أقرب إلى الله و رسوله و أهل البيت . كما أن علاقة المصلح بالأمة ليست علاقة إفراغ ذمة فقط , بل علاقة رحمة و حرص و حرقة و ألم . فالقرآن يعبّر عن الأسف الذي كان يعتصر قلب الرسول على أمته و كأن هذا الأسف سيقتل الرسول . و الله العالم .

ألقيت هذه الكلمة في الاحتفال بالمولد النبوي بسيهات بتاريخ 16 / ربيع الأول / 1425 هـ
3‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة Im oyster.
قد يهمك أيضًا
ارسل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين
وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين
ما معنى ( وما ارسلنك الا رحمة للعلمين )
الى من ارسل سيدنا محمد _صلى الله عليه و سلم_؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة