الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى الجمال ؟ وما معنى القبح ؟
ثقافة 16‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة هانى سويلم.
الإجابات
1 من 2
الجمال هو ما تسر النفس برؤيته والقبح عكس ذلك وهو ما يسلب السرور ويكدر النفس
تفسيري الخاص
16‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة THINGS.
2 من 2
الجمال : مصدر الجميل والفعل : جَمُل
قال ابن سيده : الجمال : الحسن يكون في الفعل والخلق .
وقال ابن الاثير : الجمال يقع على الصورة واللمعان : ومنه حديث : " ان الله جميل يحب الجمال " اي حسن الافعال كامل الاوصاف الحسن : ضد القبح ونقيضه

والجمال في الاصل للافعال والاخلاق والاحوال الظاهرة ثم استعمل في الصورة "
فالجمال هو : ما يشتهر ويرتفع به الانسان من الافعال والاخلاق من كثرة المال والجسم وليس هو من الحسن في شيء الا ترى انه يقال لك : في هذا الامر جمال ولا يقال لك فيه حسن وفي القرآن
"ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون "

أما القبح

قال الفراهيدي:القُبْحُ والقَباحةُ: نقيضُ الحُسْنِ، عامٌّ في كلّ شيء([2]) وقال الأزهري:قبُحَ فلان يقبُحُ قَباحةً وقُبْحاً فهو قبيحٌ، وهو نقيضُ الحُسْنِ، عامٌّ في كلِّ شيء([3]) وقال ابن سيده:القبحُ ضدُّ الحسنِ، يكونُ في الصورةِ والفعل([4]) وقال ابنُ منظور:القبحُ ضدُّ الحسنِ، يكونُ في الصورة([5]) بل إن بعضَ المعاجم لا تفسّرُه ألبتةَ، وتكتفي بما هو معروفٌ في أذهانِ أبناءِ اللغةِ من ارتباطِ هذا اللفظِ بمعنى معيّن، قال الصاحبُ بن عباد:القبحُ معروف([6]) وقال الزمخشري:هذا أمرٌ قبيحٌ مُسْتقبَحٌ، وأحسنتَ وأقبحَ أخوك: جاءَ بفعلٍ قبيح، وقَبَحْت عليه فعلَه([7]) ويمكن لنا أن نستشف استشفافاً من المعاجمِ اللغويةِ أن القبحَ يعني ما لا يقبلُه الإنسان بطبعِه من الأفعال والأشكال.

على أنّ المعاجمَ تذكرُ لنا معنى آخرَ للقبحِ، وهو البُعْدُ والإقصاء، فقبَّحه اللهُ: نحّاه وأقصاه من كلّ خير([8]) والمقبوح الذي يُرَدُّ ويُخسأ([9]) وهو معنى قريب من المعنى الأول؛ لأنّه لا يُبعد ما يُبعد إلا لمخالفتِه للطبعِ والمزاجِ، وثمةَ معنى ثالثٌ نطالُعه في تلك المعاجمِ للقبح، وهو أيضاً قريبٌ من المعنيين السابقين:ويقال: قَبَح فلان بَثْرةً خرجتْ في وجهِه: إذا فضَخَها حتى يُخرجَ قيحَها([10]) ولا شكّ أن في إخراج قيحِها إبعاداً لها من الوجهِ لعدمِ حُسْنها ومخالفتها لطبيعة الوجه.

القبح اصطلاحاً.

وليس الأمرُ في الاصطلاحِ ببعيدٍ عنه في اللغة، فلم نظفرْ في كتب الاصطلاحاتِ بشيءٍ ذي بالٍ، ففي تعريفات الجرجاني القبيحُ هو ما يكون متعلقَ الذمِّ في العاجلِ، والعقابِ في الآجل([11]) ويبدو أنه قصره على الجانبِ الشّرعيِّ فقط، وتابعه في ذلك المناوي([12]) ويذكر السيوطي (القبيح) على أنه قسم من أقسام الحكم النحوي، لكنه لا يفسره، ويكتفي بضرب مثال عليه([13])، وفسره الفاسي في شرحه للاقتراح بقوله:القبيح أي لضعفِه، وصرّحَ جماعة بأنه ضرورةٌ، وعليه جرى المصنّفُ في جمع الجوامع([14])، أما التهانوي فذكر أن القبحَ في اصطلاحِ العلماءِ يُطلَقُ على ثلاثةِ أشياء، أولها ما كان منافراً للطبع كالمُرّ، والثاني ما كان صفةَ نقصانٍ، والثالث على شيء متعلق بالذم([15]) وهذا كما يبدو تعريفٌ عام لا يخص علماً من العلوم أو فناً من الفنون، بل هو أقرب إلى التعريف اللغوي منه إلى الاصطلاحي، ويبدو أن السبب في ذلك أن مسألة القبح كما قال الخليل عامةٌ في كلِّ شيء فهو لا يخص علما بعينه.
16‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة alkhalid2002 (Khalid AL HABABI).
قد يهمك أيضًا
ماذا يعني لك القبح في كل شي ؟؟؟
هل يبدو الانسان قبيح للمخلوقات الاخرى ؟
ما هو ؟ معنى الحياة
معنى كلمة زحام
ما معنى ....؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة