الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هى اللاءات الثلاث ؟

ما هى اللاءات الثلاث لقرار الخرطوم؟
والذي اتخذ بعد هزيمة يونيو  67 واشتهر باللاءات الثلاث.
تاريخ 24‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة alhiloakram.
الإجابات
1 من 7
بمناسبة انعقاد مؤتمر القمة العربية في الخرطوم، يتعين عرض فكرة ملخصة عن الصعوبات والمشاكل التي تواجة عملية التحضير لمؤتمرات القمة العربية وخصوصا فيما يتعلق بإعداد جدول الأعمال، والذي يعتبر بمثابة المرآة التي تعكس مدى جدية المواضيع المطروحة على بساط البحث ونوع القرارات الصادرة بشأنها، وكذلك المقياس الذي يؤشر فية مدى قدرة الحكام على اتخاذ قرارات شجاعة في قضايا مصيرية تهم الأمة أو مدى التخاذل في اتخاذ مثل تلك القرارات، أن عملية إعداد جدول الأعمال ليس من الأمور السهلة التي تواجة المعنيين، بل كاد هذا الموضوع أن ينسف احد القمم السابقة بسبب عدم توافق الآراء في اتخاذ موقف موحد لإقرار بنودة ، فأن هناك سلسلة من الاجراءات الفنية التي يجب أن تتخذ ليتسنى انجازة وعرضة على القمة، ومن هذة الاجراءات قيام كل دولة ضمن سقف زمني محدد ترسل ما تريد بحثة من مواضيع في القمة إلى جامعة الدول العربية( الأمانة العامة) التي بدورها تقوم بجمع كافة المواضيع المراد بحثها بالإضافة إلى المواضيع التي تتقدم بها الأمانة ألعامه أن كانت مواضيع مؤجلة من القمم السابقة أو مواضيع مستجدة يستوجب بحثها ضمن بند يسمى ما يستجد من أعمال لمناقشتها على مستوى المندوبين الدائميين، وبعد أن يتم تشذيبها وإكمال المستلزمات اللازمة بشأنها تعرض على وزراء الخارجية العرب في اجتماعات تعقد لهذا الغرض تسبق انعقاد القمة، وفي تلك الاجتماعات تستمر عملية الغربلة والفلترة واختزال الكثير من تلك المواضيع حسب وجهات نظر كل دولة، وبعد مناقشات مستفيضة وجدال طويل تتم الولادة القيصرية لجدول الأعمال، وبالرغم من كل هذا لم يسلم من الخضة الأخيرة عند بحثة على مستوى القمة من اجل اقرارة، والى أن يتم ذلك يكون قد ظهر بشكل مهلوس رغم عمليات التجميل والماكياج، وعلاوة على ذلك بدلا من الاتفاق والمصادقة على بنودة الهزيلة التي باتت لا تلبي الحد الأدنى لمستوى الطموح، تتفجر بشأنها الخلافات والتناقضات والفضائح التي تصل إلى حد الشتائم والاستهتار في مشاعر الجماهير وما حصل في القمم السابقة لم يكن مخيبا للآمال فقط، بل مقوضا للحياء العربي وصورة معبرة لزيف الشعارات والعناوين البراقة التي لم تكن ألا للخداع والتسويف. والمطروح اليوم امام قمة الخرطوم ثلاث بنود مهمة واهميتها هنا لا تصب في رفع المعانات عن الامة بل زيادة حالة التخاذل ورفع مستوى حالة الياس في قلوب الجماهير العربية اكثر مما هي علية ولا نريد ان نناقش بأسهاب هذة البنود الثلاثة لانها لا تستحق سوى ذكر عناوينها والاناء ينضح ما فية. البند الاول السلام خيار استراتيجي اي لو احتلت اسرائيل كل البلاد العربية يبقى السلام خيار استراتيجي اي لو وصلت الجيوش الاسرائيلية الى قلب القاهرة فالسلام خيار استراتيجي. والبند الثاني قضية العراق وماذا يريد القادة العرب من العراق بعد ما ضيعوة بتأمرهم علية هل سيعترفوا من باب تأنيب الضمير من اراضيهم ومياههم واجوائهم انطلقت القوات الامريكية لاحتلال بلد عربي مسلم لة فضل على كل العرب . البند الثالث قضية دافور أي ان مشروع القرار المقدم من الجامعة العربية الى القادة العرب يشير الى عدم قبول قوات اجنبية في دافور ما لم توافق علية السودان ومعنى ذلك ان الدول العربية وراء السودان في رفض القوات الدولية والمخزي والمبكي هو صدور قرار من مجلس الامن بالاجماع بموجب الفصل السابع بارسال قوات دولية الى دافور يعنى ان هذا القرار ملزم ولا تستطيع الجامعة العربية رفضة لان قرارات مجلس الامن لاتعيير اي اهمية للدول العربية ولا يكترث لاي ارادة عربية ولا يحترم قرارات القمة العربية بل انها ليست بالحسبان ، نعم الدول الاستعمارية على حق حينما تعبث وتستهتر في قيم الشعوب العربية لانها تعلم ان القادة العرب انفسهم لا يحترمون قراراتهم وتعلم ايضا ان قرارات القمم العربية قمامة وغير ملزمة لاحد حسب ميثاق الجامعة العربية وتعلم اكثر مما نعلمة نحن الشعوب العربية عن مدى ضحالة انتماء هؤلاء القادة الى وكالاتهم الاستخبارية .

أن هذة الصورة الضبابية التي تشهدها الأمة لم تكن وليدة عن حالة يأس، وإنما قراءة للواقع الملموس وقياس محسوس بعدم قدرة الأنظمة العربية على التفاعل مع الأحداث والتعامل مع التحديات الجسام التي كلما تشتد كلما يبان عجز تلك الأنظمة وعدم قدرتها على الارتقاء إلى الحد الأدنى من الأداء المطلوب وعلى وجة التحديد في أطار العمل العربي المشترك، وخاصة خلال العقود الثلاث الماضية، ونرى أكثر ما يحرج الأنظمة العربية عندما يعرض عليها مرغمة قضايا مصيرية جسام يفرضها الواقع الذي طالما تتمنى أن لا تراة لأنها غير قادرة على التعامل معة والخوض فية بجدية فهناك أدلة كثيرة على ذلك، عندما عرضت على القمم العربية السابقة قضايا مصيرية لم تكن غير قادرة على حلها، بل زادتها تعقيدا مثلما حصل في قمة آب عام 1990 بعد غزو النظام العراقي السابق للكويت، ونتيجة لأملاءات خارجية قامت بتحويل النزاع من الساحة العربية إلى الساحة الدولية وما صاحب ذلك من تداعيات مزقت الأمة العربية، وكذلك محاولة تسوية الخلاف العراقي الكويتي في قمة آذار من عام 2002 التي لم تتمكن تلك القمة من عمل شيء سوى تغيير عنوان البند، المسمى بالمشكلة العراقية- الكويتية إلى المسألة العراقية، وقامت وسائل الأعلام الرسمية بالتطبيل والتزميرعلى أنة مكسب عربي كبير نحو المصالحة العربية، وحتى هذا القرار المتواضع وبدلا من استثمارة وتطويرة نحو مستقبل عربي أفضل في القمة اللاحقة انقلب إلى مشهد مأساوي مخجل من سب وشتائم ونشر الغسيل أمام أنظار العالم، وفي نهاية المطاف تحولت المسألة العراقية إلى مأساة عراقية.

أما على صعيد القضية الفلسطينية البند الدائم في جدول أعمال كل مؤتمرات القمم العربية والذي يبحث قضية الصراع العربي الإسرائيلي وتطوراتة، وبمرور الزمن بدأ يتآكل حجم هذا البند تناغما مع تأكل حجم الصراع الذي كان يسمى بالصراع العربي ـ الإسرائيلي وبات يسمى بدول المواجهة وطرفية سوريا ولبنان وفلسطين من جهة وإسرائيل من جهة أخرى خصوصا بعد خروج مصر والأردن من الحلبة، ومن ثم تقلص إلى صراع إسرائيلي فلسطيني.. ومن ثم تحول إلى مواجة بين إسرائيل وحركة حماس، وإسرائيل وحزب اللة حتى أمسكت إسرائيل بالعصى وتمكنت من قيامها بإدارة دفة الإحداث لصالح مشروعها السياسي والاستراتيجي والعسكري وباتت تنفرد بكل طرف من الإطراف على حدة. وهمة العمل العربي المشترك في حالة سبات والأنظمة العربية بعضها يتفرج والبعض الأخر قد ساهم في المشروع الأمريكي ـ الصهيوني الذي بدأ باحتلال العراق ثم الانفراد بالشعب الفلسطيني وذبحة على عتبة النخوة العربية الإسلامية وباتت مشاريع التسوية والاستسلام يلهث ورائها الجميع. والقمم العربية غير قادرة على أن تبدي رأي أو وجهة نظر في ما يجرى من أحداث تهم قضايا مصيرية للأمة بل تحولت إلى مجرد ديكور وصالات عرض تتفرج عليها الجماهير من خلال شاشات التلفزة وتتشوق إلى ما سيعرض عليها من مفاجئات فضلا عن كونها باتت اداة لتنفيذ ما تطلب منها امريكا.

أن الذي يئس من القمم العربية هم القادة العرب قبل الجماهير لأنهم اعلم من غيرهم بعدم جدواها وقد تجلى ذلك واضحا من عدم مشاركة احد القادة العرب في احد مؤتمرات القمة لارتباطة في موعد أهم من القمة العربية، وهو حضور حفل زفاف ولي عهد أسبانيا الذي تزامن في نفس موعد انعقاد القمة العربية، لأنة يعلم جيدا إن القادة الحاضرون هم أيضا غائبون لان العبرة بالنتائج التي باتت معروفة مقدما لأنهم سوف لن يتمكنوا من الارتقاء إلى مستوى التحديات، ولن يكونوا قادرين على بحث قضايا مصيرية تتعلق بمستقبل الأمة ويتخذ بشأنها قرارات شجاعة، هل سيتمكن القادة من مواجهة مخططات تقسيم العراق وإنهاء محنة الاحتلال ومساعدة الشعب العراقي في رفع معاناتة، هل سيتمكن القادة من مواجهة الاملاءات الأمريكية والتمسك بالحقوق القومية وثوابت القيم العربية والإسلامية، هل سيكونوا قادرين على الوقوف بشرف بجانب سوريا ضد التهديدات الأمريكية أم مجرد اجتماعات وشعارات للاستهلاك المحلي مثلما كانت قرارات التضامن مع العراق في القمم السابقة ومن ثم تنطلق قوات الاحتلال من أراضي وأجواء تلك الدول التي وقعت على قرارات رفض الحرب ضد العراق ورفض احتلالة، هل سيكونوا قادرين على بحث تداعيات القضية الفلسطينية والحد من الغطرسة الإسرائيلية وإيقاف مجازر ذبح الشعب الفلسطيني، هل سيكونوا قادرين على إيقاف نهب الثروات العربية والتصدي للخطر الجديد وهو سرقة المياة العربية، فضلا عن القضايا المصيرية الأخرى. لا لن يتمكن القادة العرب من فعل أي شيء لأنة لا احد منهم يخجل عند مشاهدة المظاهرات التي انطلقت في أوربا وبقية دول العالم من اجل قضايا عربية والصمت العربي بنعاة الغربان، لأنة لا احد منهم يرتقي الى شجاعة عمدة لندن الذي طالب باستقالة ومحاكمة بلير وبوش كمجرمي حرب عن ما فعلوة بالعراق.

وأخيرا هل المستجدات التي تواجة الأمة من خطر في العراق وسوريا ولبنان والسودان وفلسطين ستحرك ضمائر الحكام العرب كما حصل في قمة الخرطوم المشهورة في لاءاتها الثلاث ربما نعم لان ما وصلت إلية الأمة من مهانة لابد وان يرتقي القادة إلى تحمل مسؤولياتهم وحتما سيصدر عنهم لاءات ثلاث أخرى جديدة تثلج قلوب الجماهير وتريح ضمائر الحكام وهي لا نسمع.. لا نرى.. لا نتكلم. . لقد تعودت الأمة على جعجعة هؤلاء الحكام وتخاذلهم، فان الشعوب العربية تفضل أن لا تنعقد القمة كي لا تنتكس الأمة.
24‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة nawras_nawras.
2 من 7
سنه 1967
لا صلح
لا اعتراف
لا تفاوض

سنه 2010
نعم للصلح (مبادره الملك عبدالله)
نعم للإعتراف (نظرياً تعترف مصر والأردن بإسرائيل وعملياً كل الدول العربيه تعترف بإسرائيل ووتعامل معها)
نعم للتفاوض (أصبحنا نستجدي التفاوض ونتانياهو يرفض)

العقليه العربيه مريضه بمرض التساهل
الذي يسميه البعض تسامح
24‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 7
لا صلح. لا اعتراف. لا تفاوض
هذه كانت نتائج قمة الخرطوم
24‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة عرار (عـر ا ر).
4 من 7
لا صلح لا اعتراف لاتفاوض تختتم اليوم أعمال القمة العربية الثلاثون منذ أن بدا مسلسل القمم العربية عام 1946 والقمة الحادية والعشرون منذ العام 1964 وهو التاريخ الذي تكرست فيه القمة كلقاء دوري للقادة والزعماء العرب لبحث و تدبير شؤونهم وقضاياهم في عالم مضطرب ومليء بالمتناقضات والانحيازات مابين معسكرين تأثر فيها العالم برمته كنتيجة من نتائج الحرب العالمية الثانية .
  وان كان قد غلب عل دعوى مأسسة القمة في لقاءها الدوري دعوة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الأخذ بمبدأ عدم الانحياز. والذي كان هو واحد من ثلاثة أطلقوا هذه الفكرة وسعوا لتحقيقها لتجنيب شعوبهم وبلدانهم ويلات الانحياز والاصطفاف إلى جانب أو خلف احد المعسكرين ، فإن هذه الرغبة الأكيدة والمليئة بالنوايا الحسنة لم تستطع أن تجنب هذه البلدان وشعوبها مما كان يخشى منه، ناهيك أن العالم العربي الذي مزقته هذه الانحيازات والاصطفافات بفعل عوامل كثيرة ومتعددة لم يستطع أن يواجه أيا من الأزمات والمعضلات التي حالت دون تحقيق أهداف تجمعه في إطار الجامعة العربية إلا بمزيد من الاتكال على لغة الخطابة والمزاودة الكلامية ناهيك عن عدم القدرة والرغبة في أحيانا كثيرة على الفعل .
  بعيد هزيمة حزيران عام 1967 اجتمع القادة العرب في الخرطوم وكانت مرارة الهزيمة وعمقها قد أخذت مفاعيلها وسيطرت روح الغضب والثأر للهزيمة على قرارات القمة التي خرجت بلاءاتها المعروفة ( لا صلح ولا اعتراف ولا مفاوضات ) هذه اللاءات الثلاث حكمت الرؤية العربية للصراع العربي الإسرائيلي بما في ذلك الرؤية للتحالفات على الصعيد الدولي ، وخلقت في الوجدان الشعبي العربي مناخا من الرفض لأية أفكار أو سياسات اتسمت بالواقعية السياسية ، بما في ذلك أي بعد ولو كان تكتيكيا كما حصل مع زعامة عبد الناصر عندما وافق على مبادرة روجرز بعد عامين من قمة اللاءات الثلاث الشهيرة .
  وإذا ما كانت مرارة الهزيمة ووجود مناخ دولي موات بانقسام العالم إلى معسكرين والإصرار من قبل القادة العرب الذي ترجم بقراراتهم على مواجهة إسرائيل وتحرير الأراضي المحتلة أو ما سمي حينها محو آثار العدوان .
  فإن واقع الحياة والتجربة ليس فقط في الشأن السياسي وفي الجوهر منه الصراع العربي الإسرائيلي ، وإنما في طريقة وأسلوب معالجة القضايا الخلافية العربية العربية قد اثبت وباستمرار عجز المنتظم العربي عن القدرة على الأخذ بزمام المبادرة والمعالجة الجدية لأوضاعه ، ووصل الحال به في بعض القمم بتفويض أطراف أجنبية لمعالجة هذه الشؤون كما هو الحال في( حرب تحرير الكويت) .
  قمة الخرطوم الثانية تعقد الآن في مناخات متغيرة فلم يعد العالم منقسم إلى معسكرين إذ تلاشى احدهم وحل مكان الثنائية القطبية عالم أحادي القطبية يعلن انحيازه ووقوفه الجانب الآخر من المصالح العربية وأصبح بذات الوقت هو الخصم والحكم . علاوة على إن غياب القادة الذين ذاقوا مرارة الهزيمة وسعوا لأزالتها ولو على الأقل لفظيا في لغة الخطابة ، فإن حضور الهزيمة وتكريسها بواقع جديد مع ظهور جيل جديد من القادة اتسم بالواقعية السياسية عبر عنها في قمة بيروت عام 2002 بما سمي بمبادرة السلام العربية والتي أعيد التأكيد عليها بقمة الجزائر العام الماضي .
  هذه الواقعية السياسية لم تمنع ولم تضع حدا لازدواجية الخطاب والمواقف مابين الغرف المغلقة والمؤتمرات المفتوحة ن مابين صنع السياسية وممارستها ، ومابين السياسة المكشوفة والسياسة التي تحاول استغفال الشعوب بالازدواجية المذكورة .
  لم يعد أمام العالم العربي سوى المضي بإنجاز ما تعهد به قادته وهو تعهد تاريخي في قمة تونس ليس فقط بإطلاق إصلاحات شكلية على الصعيد الداخلي وإنما المضي فعليا في طريق الإصلاحات بما في ذلك ضمان الحريات العامة والأساسية واحترام التعددية السياسية وانتقال وتداول السلطة بشكل سلمي وديمقراطي .
  إن هذه الإصلاحات من شانها أن لا تغلق الأبواب أمام ازدواجية الخطاب بفعل المكاشفة والعلنية وإنما بفعل مفاعيل الديمقراطية التي تعطي ترابطا وثيقا مابين ممارسة السياسة الداخلية والخارجية ، وتعطي جدية أكثر لضمان أن برنامج الواقعية السياسية من الممكن تحويله لأداة كفاحية وخلق مفاعيل قوة له وأدوات ضغط وتأثير لاحترام إرادة وقرار الأمة العربية المعبر عنه بقمتها لأنه منبثق من الشرعية الدولية والقانون الدولي والإنساني .
  وإذا ما كانت القضايا السياسية الرئيسة الثلاث المعروضة على القمة (الصراع العربي الإسرائيلي ، والعراق ، ودار فور بالسودان ) هي موضع اتفاق مبدئي وخصوصا فيما يتصل بقضية الصراع العربي الإسرائيلي وخاصة ما بعد المتغير الكبير بالوضع الداخلي الفلسطيني بعد فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية الثانية ، من خلال التأكيد على تفعيل مبادرة السلام العربية كأساس ومنطلق لجهد عربي مشترك يقطع الطريق أمام محاولات المزاودة برفض قرارات الشرعيات الثلاث الدولية والعربية والفلسطينية ، وتشجيعها لتصب في صالح اعتبارات صراعات إقليمية محددة ، فإنه بذات الوقت ينبغي أيضا وبنفس القوة عدم ربط مبادرة السلام العربية المختلفة جوهريا وبالمضمون والمنهج مع خطة خارطة الطريق ، وعدم البحث عن قواسم مشتركة بينهما لان من شان ذلك التخلي عن المبادرة العربية التي تحمل توازنا بالاستحقاقات لصالح خطة خارطة الطريق الخالية من هذا التوازن والتي واجهت منذ طرحها الرفض الإسرائيلي المعلل بأربعة عشر تحفظا نسفتها من حيث المضمون والجوهر . كما ينبغي على القمة تأكيد رفضها لمعاقبة الشعب الفلسطيني على خياراته الديمقراطية والاستعداد العملي ليس إلى تحمل أعباء سد النقص في المساعدات الدولية وإنما في ممارسة ضغوط جدية على هذه الدول لاحترام إرادة وتعبير الشعب الفلسطيني .
  كما إن تجديد الرفض العربي الرسمي إرسال قوات عربية إلى العراق ردا على مطالب واشنطن وضغوطها أن لا يضع العرب شريكا وغطاء للاحتلال الأمريكي للعراق ويخرجه من مأزقه السياسي وخسائره العسكرية لتحل محله القوات العربية لتواجه الصدمة الداخلية والخارجية ن وخصوصا بعد تصاعد الصدامات المذهبية وتهديدها بالتحول إلى حرب أهلية داخلية تفتح الطريق واسعا أمام تقسيم العراق . والذي يشكل نموذجا لإعادة صياغة الخارطة الجيوسياسية العربية .
   إن من شان إطلاق حوار أمريكي- إيراني بشان العراق أن يشعل ضوء احمر أمام القمة العربية لان يكون هناك خيار عربي لمساعدة العراق للخروج من محنته ليس عبر إرسال قوات عسكرية عربية وإنما من خلال تدخل فاعل وجدي مع أطراف المعادلة الداخلية العراقية لتشكيل حكومة وحدة وطنية أولا ولتفتح الطريق لاحقا أمام الحوار مع المقاومة الوطنية العراقية ثانيا لإعادة بناء عراق عربي تعددي ديمقراطي يحافظ على انتمائه وعلى علاقاته العربية والإقليمية والدولية .
  إن إطلاق حوار أمريكي- إيراني بشان العراق هو اعتراف من قبل الطرفين بان كل واحد منهم لاعب رئيسي فيه وان تداخل المصالح ارتباطا بقضايا إقليمية أخرى من صراع على النفط إلى التسلح النووي من الممكن إن تجد حلول لها على حساب العراق ووحدته الجيو سياسية .
  كما انه يتوقف على القمة معالجة العلاقات الأفريقية العربية من مدخل الصراع الدائر في دار فور وتزايد الضغوط الدولية على السودان لقبول نقل سلطات حفظ السلام في هذا الإقليم الذي تمزقه الصراعات العرقية من سلطة قوات حفظ سلام افريقية الى قوات دولية ، مما يعني فسح المجال أمام تدويل الصراع في المنطقة ويفتح المجال لاحقا لسلخ هذا الإقليم عن السودان أو على الأقل فرض حل على السودان أشبه باتفاق الجنوب يترك الخيار أمام استقلال الإقليم بناء على استفتاء مؤجل .
  إن دعم القمة العربية لمسعى السودان للحفاظ على وحدة أراضية وترابه الوطني يجب أن ينطلق من ضرورة إيجاد شراكة عربية افريقية لمعالجة الوضع المتأزم في هذا وإغلاق الأبواب أمام التدخلات الخارجية ، وما لا شاك فيه فإن موقفا مصريا وليبيا قويا قد يسهم في اتخاذ مثل هكذا موقف انطلاقا من الترابط الإقليمي الذي إذا ما قيض لهذا الإقليم من الانفصال عن السودان أن يشجع أطرافا انفصالية في كلا البلدين .
  التحديات الكبيرة التي تواجهها قمة الخرطوم الثانية هي بمدى قدرة هذه القمة ليس التأكيد على خيارات سياسية واقعية فحسب في قراراتها وإنما في اتخاذا الوسائل والآليات والإجراءات الكفيلة بتحويل هذه القرارات إلى برامج عمل قابلة للتحقيق حتى تكون هذه القمة فعلا وليس قولا قمة المصالح العربية .
24‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة soma...
5 من 7
عليك بالصفحه الرابعه
لن استريح حتى اراك عالما
25‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 7
لا صلح
لا اعتراف
لا تفاوض
25‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
7 من 7
لا صلح
لا اعتراف
لا تفاوض
25‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماذا حدث مع الثلاث سمكات وضفدع ... !!؟ (( هل عاشوا بساعدةٍ يا ترى )) ^_^ ؟
ماهي الظلمات الثلاث؟
ما هي الظلمات الثلاث ؟؟
ما هى آيات المنافق الثلاث ؟
ما هى؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة