الرئيسية > السؤال
السؤال
ما فضل محمد صلى الله عليه وسلم على الرسل
لولا الرسول  لما عرفنا قصة يوسف وعيسى وموسى وادم ونوح ويونس وصالح
كل قصص الانبياء موضحه في القران والسنه ولولا الرسول لما عرفنا شيء عن الرسل
السيرة النبوية | التفسير | التوحيد | الإسلام | القرآن الكريم 20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 9
فداك أبي وأمي يا رسول الله ..

الحمد لله الذي هدانا على هدي محمد
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة Dr.JAM (Jamal ALMutairi).
2 من 9
حدثنا ‏ ‏محمد بن سنان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سليم بن حيان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سعيد بن ميناء ‏ ‏عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏
‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مثلي ومثل الأنبياء كرجل بنى دارا فأكملها وأحسنها إلا موضع ‏ ‏لبنة ‏ ‏فجعل الناس يدخلونها ويتعجبون ويقولون لولا موضع ‏ ‏اللبنة ‏
----------------------
‏حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسماعيل بن جعفر ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن دينار ‏ ‏عن ‏ ‏أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال إن ‏ ‏مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله إلا موضع ‏ ‏لبنة ‏ ‏من زاوية فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون هلا وضعت هذه ‏ ‏اللبنة ‏ ‏قال فأنا ‏ ‏اللبنة ‏ ‏وأنا خاتم النبيين ‏
 

فتح الباري بشرح صحيح البخاري

قوله : ( مثلي ومثل الأنبياء كرجل بنى دارا ) ‏
قيل : المشبه به واحد والمشبه جماعة فكيف صح التشبيه ؟ وجوابه أنه جعل الأنبياء كرجل واحد , لأنه لا يتم ما أراد من التشبيه إلا باعتبار الكل , وكذلك الدار لا تتم إلا باجتماع البنيان , ويحتمل أن يكون من التشبيه التمثيلي وهو أن يوجد وصف من أوصاف المشبه ويشبه بمثله من أحوال المشبه به , فكأنه شبه الأنبياء وما بعثوا به من إرشاد الناس ببيت أسست قواعده ورفع بنيانه وبقي منه موضع به يتم صلاح ذلك البيت , وزعم ابن العربي أن اللبنة المشار إليها كانت في أس الدار المذكورة وأنها لولا وضعها لانقضت تلك الدار , قال : وبهذا يتم المراد من التشبيه المذكور انتهى . وهذا إن كان منقولا فهو حسن وإلا فليس بلازم , نعم ظاهر السياق أن تكون اللبنة في مكان يظهر عدم الكمال في الدار بفقدها وقد وقع في رواية همام عند مسلم " إلا موضع لبنة من زاوية من زواياها " فيظهر أن المراد أنها مكملة محسنة وإلا لاستلزم أن يكون الأمر بدونها كان ناقصا , وليس كذلك فإن شريعة كل نبي بالنسبة إليه كاملة , فالمراد هنا النظر إلى الأكمل بالنسبة إلى الشريعة المحمدية مع ما مضى من الشرائع الكاملة . ‏

قوله : ( لولا موضع اللبنة ) ‏
بفتح اللام وكسر الموحدة بعدها نون وبكسر اللام وسكون الموحدة أيضا هي القطعة من الطين تعجن وتجبل وتعد للبناء ويقال لها ما لم تحرق لبنة , فإذا أحرقت فهي آجرة . وقوله : ( موضع اللبنة ) بالرفع على أنه مبتدأ وخبره محذوف أي لولا موضع اللبنة يوهم النقص لكان بناء الدار كاملا , ويحتمل أن تكون " لولا " تحضيضية وفعلها محذوف تقديره لولا أكمل موضع اللبنة . ووقع في رواية همام عند أحمد " ألا وضعت هاهنا لبنة فيتم بنيانك " . وفي الحديث ضرب الأمثال للتقريب للأفهام وفضل النبي صلى الله عليه وسلم على سائر النبيين , وأن الله ختم به المرسلين , وأكمل به شرائع الدين .
----------
‏حدثنا ‏ ‏أبو نعيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏زهير ‏ ‏عن ‏ ‏أبي إسحاق ‏ ‏قال سئل ‏ ‏البراء ‏
‏أكان وجه النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مثل السيف قال ‏ ‏لا بل مثل القمر ‏
 




فتح الباري بشرح صحيح البخاري
حديث البراء أيضا . ‏

‏قوله : ( حدثنا زهير ) ‏
‏هو ابن معاوية وأبو إسحاق هو السبيعي . ‏

‏قوله : ( سئل البراء ) ‏
‏في رواية الإسماعيلي من طريق أحمد بن يونس عن زهير " حدثنا أبو إسحاق عن البراء قال له رجل " . ‏

‏قوله : ( مثل السيف قال لا بل مثل القمر ) ‏
‏كأن السائل أراد أنه مثل السيف في الطول , فرد عليه البراء فقال : " بل مثل القمر " أي في التدوير , ويحتمل أن يكون أراد مثل السيف في اللمعان والصقال ؟ فقال : بل فوق ذلك , وعدل إلى القمر لجمعه الصفتين من التدوير واللمعان : ووقع في رواية زهير المذكورة " أكان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حديدا مثل السيف " ؟ وهو يؤيد الأول . وقد أخرج مسلم من حديث جابر بن سمرة " أن رجلا قال له : أكان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل السيف ؟ قال : لا بل مثل الشمس والقمر مستديرا " وإنما قال : " مستديرا " للتنبيه على أنه جمع الصفتين , لأن قوله " مثل السيف " يحتمل أن يريد به الطول أو اللمعان , فرده المسئول ردا بليغا . ولما جرى التعارف في أن التشبيه بالشمس إنما يراد به غالبا الإشراق , والتشبيه بالقمر إنما يراد به الملاحة دون غيرهما , أتى بقوله : " وكان مستديرا " إشارة إلى أنه أراد التشبيه بالصفتين معا : الحسن والاستدارة . ولأحمد وابن سعد وابن حبان عن أبي هريرة " ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم , كأن الشمس تجري في جبهته " قال الطيبي : شبه جريان الشمس في فلكها بجريان الحسن في وجهه صلى الله عليه وسلم , وفيه عكس التشبيه للمبالغة , قال : ويحتمل أن يكون من باب تناهي التشبيه جعل وجهه مقرا ومكانا للشمس . وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق يونس بن أبي يعفور عن أبي إسحاق السبيعي عن امرأة من همدان قال : " حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقلت لها : شبهيه . قالت : كالقمر ليلة البدر , لم أر قبله ولا بعده مثله " وفي حديث الربيع بنت معوذ " لو رأيته لرأيت الشمس طالعة " أخرجه الطبراني والدارمي , وفي حديث يزيد الرقاشي المتقدم قريبا عن ابن عباس " جميل دوائر الوجه , قد ملأت لحيته من هذه إلى هذه حتى كادت تملأ نحره " وروى الذهلي في " الزهريات " من حديث أبي هريرة في صفته صلى الله عليه وسلم " كان أسيل الخدين , شديد سواد الشعر , أكحل العينين , أهدب الأشفار " الحديث . وكأن قوله : " أسيل الخدين " هو الحامل على من سأل : أكان وجهه مثل السيف ؟ ووقع في حديث علي عند أبي عبيد في الغريب " وكان في وجهه تدوير " قال أبو عبيد في شرحه : يريد أنه لم يكن في غاية من التدوير بل كان فيه سهولة , وهي أحلى عند العرب . ‏
22‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 9
عليك الصلاة والسلام يا حبيبنا يا رسول الله
23‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة البسمة.
4 من 9
لقد خلق اللهُ  الأرض ، واختار منها بلده الحرام ففضَّله على جميع بقاع الأرض .
وخلق اللهُ السمواتِ سبعاً ، فاختار العليا منها ففضلها بالقرب من كرسيه ومن
عرشه جل وعلا .
وخلق اللهُ الجنان وفضَّل جنةَ الفردوس على سائر الجنان فسقفُها عرش الرحمن .
وخلق الله الملائكة واصطفى منهم جبريل وإسرافيل وميكائيل ، فجبريل صاحبُ
الوحى الذى به حياة القلوب والأرواح ، وميكائيل صاحبُ القطر الذى به حياةُ
الأرض ومن عليها من الأحياء، وإسرافيل صاحبُ السور الذى بنفخته يُبعث الناسُ
ليوم النشور .
وخلق الله البشر واصطفى منهم الأنبياء والرسل واصطفى من الرسل أولى العزم
الخمسة واصطفى من أولى العزم خليله وحبيبه محمداً  ففضله على جميع الأنبياء
والمرسلين . فهو إمامُ الأنبياء ، وإمام الأتقياء ، وإمامُ الأصفياء، وخاتمُ الأنبياء
، وسيدُ المرسلين ، وقائدُ الغر المحجلين ، وصاحبُ الشفاعة ِ العظمى يوم الدين
، وصاحبُ الحوضِ المورود شرح الله له صدره ، ورفع الله له ذكره ، ووضع
الله عنه وزره ، وزكّاه في كل شئ .

زكّاه في عقله فقال سبحانه: { مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى } .
وزكّاه في صدقه فقال سبحانه : { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى }
وزكّاه في علمه فقال سبحانه  : { عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى }
وزكّاه في بصره فقال سبحانه   : { مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى }
وزكّاه في فؤاده فقال سبحانه  : { مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى }
وزكّاه في صدره فقال سبحانه: { أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَك }
وزكّاه في ذكره فقال سبحانه : { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }
وزكّاه كله فقال سبحانه :{ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم ٍ}
فهو حبيب الله.. وهو خليل الله ..وهو أكرم الخلق على الله عز وجل .

وما من نبى من الأنبياء إلا وقد أخذ الله عليه العهد والميثاق أن يؤمن برسول
الله ، وأن ينصره إذا بعث كما قال الله جل وعلا :
{ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ
لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا
قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِين } َ( آل عمران / 81)
وفي الحديث الذى أخرجه مسلم والترمذى وأحمد من حديث أبى هريرة أن النبى
قال : ((  فُضِّلت  على الأنبياء بست  :   1 - أُعطيتُ جوامعَ الكلم .
2 - ونُصرتُ بالرعب ( رواية البخاري مسيرة شهر ) .
3 - وأُحِلّتْ لىَ الغنائم .
4 - وجُعِلت لي الأرضُ طهوراً ومسجداً .
5 - وأُرسِلتُ إلى الخلق كافة .
6 - وخُتِم بى النبيون )) . [ حديث صحيح رواه البخارى ومسلم ]

وفي الحديث الذى رواه  البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وأحمد ، من
حديث أبى هريرة أن النبى قال: (( إن مثلى ومثل الأنبياء من قبلى ،
كمثل رجل بنى بُنيانًا فَأحْسَنَه و أجْمَلَة ، إلا موضع لبنةٍ من زاويةٍ من
زواياه ، فجعل الناسُ يطوفون به ويعجبون له ، ويقولون :هلا وضُعَت
هذه اللبَّنَةُ ؟ قال : فأنا اللَّبِنَةُ وأنا خَاتَم النَّبِييَّن )) .
وفي الحديث الذى رواه  البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وأحمد ، من
حديث أبى هريرة أن النبى قال : (( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول
من ينشق عنه القبر وأول شافع وأول مشفع )) .


شفاعة النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأمته يوم القيامة :
ففى يوم يزداد همهُ وكربه ، على جميع الناس، يومَ تدنو الشمسُ من الرءوس
فتغلى من حرارتها ثم يؤتى بجهنم كما أخبر الحبيب فى الحديث الذى رواه مسلم
من حديث عبد الله بن مسعود : (( يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل
زمام سبعون ألف ملك يجرونها‏ )) .‏
فإذا رأت الخلائق زفرت ، وزمجرت غضباً لغضب الله عز وجل فإذا رآها الخلائق
لا يقدر مخلوق على أرض المحشر أن يقف على قدميه من الحسرة والفزع
والهول فيخر جاثياً على ركبته .{ وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً } ( الجاثية / 28 ) .
ويطول الموقف على جميع الناس ، حتى الأنبياء .
فيقول بعضهم لبعض ألا ترون من أنتم فيه ..، ألا ترون ما قد بلغكم ..، ألا تنظرون
إلى من يشفع لكم إلى ربكم فيقول بعض الناسُ لبعض ائتوا آدم عليه السلام.
والحديث رواه البخارى ومسلم وأحمد وهذا لفظ أحمد من حديث أبى هريرة
أنه صلى الله عليه وسلم قال يوماً : (( أنا سيدُ الناسِ يوم القيامة وهل تدرون ممَّ ذلك؟ ))

حديث شفاعة النبى صلى الله عليه وسلم لإمته كما جاء فى تخريج الحديث النبوي
الشريف للشيخ ناصر الدين الألباني :
[ حدثنا نصر بن علي حدثنا خالد بن الحارث حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن
مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يجتمع المؤمنون يوم القيامة يلهمون
أو يهمون ( شك سعيد ) فيقولون لو تشفعنا إلى ربنا فأراحنا من مكاننا فيأتون
آدم فيقولون أنت آدم أبو الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته فاشفع لنا عند
ربك يرحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناكم ويذكر ويشكو إليهم ذنبه الذي أصاب
فيستحيي من ذلك ولكن ائتوا نوحا فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض
فيأتونه فيقول لست هناكم ويذكر سؤاله ربه ما ليس له به علم ويستحيي من ذلك
ولكن ائتوا خليل الرحمن إبراهيم فيأتونه فيقول لست هناكم ولكن ائتوا موسى
عبدا كلمه الله وأعطاه التوراة فيأتونه فيقول لست هناكم ويذكر قتله النفس بغير
النفس ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وكلمة الله وروحه فيأتونه فيقول لست
هناكم ولكن ائتوا محمدا عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.....

قال فيأتوني فأنطلق قال فذكر هذا الحرف عن الحسن قال فأمشي بين السماطين
من المؤمنين قال ثم عاد إلى حديث أنس قال فأستأذن على ربي فيؤذن لي فإذا
رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال ارفع يا محمد وقل تسمع
وسل تعطه واشفع تشفع فأحمده بتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فيدخلهم
الجنة ثم أعود الثانية فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم
يقال لي ارفع محمد قل تسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمده بتحميد
يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فيدخلهم الجنة ثم أعود الثالثة فإذا رأيت ربي وقعت
ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال ارفع محمد قل تسمع وسل تعطه
واشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فيدخلهم
الجنة ثم أعود الرابعة فأقول يا رب ما بقي إلا من حبسه القرآن * قال يقول قتادة
على أثر هذا الحديث وحدثنا أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه مثقال شعيرة من خير ويخرج
من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه مثقال برة من خير ويخرج من النار
من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه مثقال ذرة من خير * ] ( صحيح ) وأخرجه
البخاري ومسلم . ( إنتهى حديث الشفاعة تخريج الألبانى ) .
23‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
5 من 9
فضل الرسول(ص) على الرسل كفضل القمر على سائر النجوم فهو مدينة العلم وهو المتمم لمكارم الأخلاق وهو الرحمة المهداه وهو الشفيع لنا خاصة وللناس عامة يوم القيامة او ليست تكفى فضيلة واحدة من هذه الفضائل وخاصة وأن الأنبياء يوم القيامة كلا يقول نفسى نفسى والرحمة المهداة يقول امتى امتى.
24‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة the sekar.
6 من 9
بســم الله الـرحمــن الرحيــم



من هو النبي المرسل؟ ومن هم الأنبياء؟ وما هي صفاتهم


النبي هو ذلك الإنسان الذي يُمنح ثقة من الله فتُوكل إليه النبوة، والنبوة هو منصب إلهي على الأرض يختار الله سبحانه من يصطفي من البشر لهذه المهمة فيكون هو الوسيط ما بين الله وبين عباده فيستلم من الله أوامره ونواهيه وارادته ويبلّغها للبشر لغرض هدايتهم للطريق الأسلم حيث تتحقق المصالح البشرية في الدنيا والآخرة على ضوء تعاليم الله المباركة، وللنبي المرسل صلاحيات يخولّها سبحانه له.

(ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا...). [سورة الحشر: الآية 7].

(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة). [سورة الأحزاب: الآية 21].

وهكذا نعتقد أن الأنبياء كلهم معصومون أي منزهون عن الخطأ والمعاصي صغيرها وكبيرها لذلك أمرنا عز وجل أن نأخذ من الأنبياء ومن نبينا الأكرم (صلى الله عليه وآله) نهجنا في الحياة - دون شك أو ريب - فقد قال في محكم القرآن الكريم:

(وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحيٌ يوحى). [سورة النجم: الآيتان 4،3].

فأمرنا سبحانه باتباع النبي وهذا يعني أخذ أوامر الله ونهيه أي إطاعته لذلك ورد في الأثر (الراد على النبي كالراد على الله..) فلا يمكن أن يأمرنا سبحانه باتباع من يخطئ ويغفل ويعصي وما شابه هذه النقائص البشرية وإلا لدخلنا مدخلاً لا مخرج منه حيث تتزعزع الثقة بالنبي الذي قد يخرج عن الحدود الشرعية في أعماله ولقلنا بجواز المعصية عليه وهذا يناقض أمر الله باتباع الذي يعصيه فنطيعه في العصيان! - لا سمح الله - والحال إن الله أمرنا بإطاعته وإطاعة الرسول وأُولي الأمر بقوله:

(أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأُولي الأمر منكم). [سورة النساء: الآية 59].

وورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله أدب نبيه (صلى الله عليه وآله) حتى إذا أقامه على ما أراد قال له: (وآمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) فلما فعل ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) زكاه الله فقال: (إنك لعلى خلق عظيم) فلما زكاه فوّض إليه دينه فقال:

(وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا). [سورة الحشر: الآية 7].

وللإمام علي (عليه السلام) قول في هذا الصدد يقول فيه: (إن أطعتموني فإني حاملكم إن شاء الله على سبيل الجنة وإن كان ذا مشقة شديدة ومذاقة مريرة) (9).

وكما قلنا فالنبي إنسان له صفاته البشرية من الجسم مثلاً فهو يأكل ويشرب وينام وينكح ولذلك حينما تعجب القوم من النبي وقالوا كما ورد في القرآن الكريم:

(وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا انزل إليه ملك فيكون معه نذيراً). [سورة الفرقان: الآية 7].

وكانوا لا يتصورون النبي بهذا المعنى الإنساني فأثاروا ذلك باعتباره أمراً مستهجناً يقول الشيخ المفيد في (أوائل المقالات):

(إن رسل الله من البشر وأنبيائه والأئمة من خلفائه محدثون مصنوعون تلحقهم الآلام وتحدث لهم اللذات وتنمي أجسامهم بالأغذية وتنقص على مرور الزمان ويحل بهم الموت ويجوز عليهم الفناء..)(10).

ولهم صفات معنوية روحية يتميزون بها عن سائر البشر كالعصمة - وسيأتي الحديث عنها - والقدرة على الإدارة والتضحية التامة والشجاعة وتحمل المسؤولية في الخلافة على الأرض.

وأنبياء الله سبحانه منهم من كان من أُولي العزم الخمسة الذين تمتاز رسالتهم بعالميتها لزمانها وهم النبي نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد (عليهم الصلاة والسلام) ومنهم من كانت رسالته على نفسه أو أهله أو عشيرته أو بلدته فذكر قسم منهم مع قصصهم في القرآن الحكيم والأحاديث الشريفة والروايات كذلك ونحن نعتقد بهم جميعاً ونعترف بهم ونعتبرهم الممهدين للنبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) ومنهم المذكور في القرآن ومنهم ما ذكر في الحديث الشريف والذين ذكروا في القرآن خمسة وعشرون رسولاً...

قال الله العظيم: (آمن الرسول بما أُنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحدٍ من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير). [سورة البقرة: الآية 285].

فكانت رسالة نوح هي السائدة في عصرها حتى بعث الله النبي إبراهيم فصارت رسالته هي السائدة في زمانها إلى رسالة موسى فبقيت التوراة حتى رسالة عيسى وبقي الإنجيل رسالة عالمية لحين بعثة الرسول محمد (صلى الله عليه وآله).

(ما كان محمد أبا أحدٍ من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين). [سورة الأحزاب: الآية 40].

(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً). [سورة المائدة: الآية 3].

وهنالك أنبياء ما كانوا من أُولي العزم أي لم تكن رسالتهم عالمية بل لمجتمعهم الخاص وأسرهم الخاصة - كما أسلفنا - فقد قال سبحانه:

(فاصبر كما صبر أُولو العزم من الرسل). [سورة الأحقاف: الآية 35].

وفي الرواية عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) قال: (...منهم خمسة أُولو العزم من الرسل قلنا من هم؟ قال: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد (صلى الله عليه وآله) قلنا له: ما معنى أُولو العزم قال: بعثوا إلى شرق الأرض وغربها جِنها وإنسها)(11).

وعن الإمام الرضا (عليه السلام): (إنما سُمي أُولو العزم أولي العزم لأنهم كانوا أصحاب العزائم والشرائح وذلك أن كل نبي كان بعد نوح (عليه السلام) كان يحمل على شريعته ومنهاجه وتابعاً لكتابه إلى زمن إبراهيم الخليل وكل نبي كان في أيام إبراهيم وبعده كان على شريعة إبراهيم ومنهاجه وتابعاً لكتابه إلى زمن موسى وكل نبي كان في زمن موسى وبعده كان على شريعة موسى ومنهاجه وتابعاً لكتابه إلى أيام عيسى وكل نبي كان في أيام عيسى وبعده كان على منهاج عيسى وشريعته وتابعاً لكتابه إلى زمن نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) فهؤلاء الخمسة أُولو العزم وهم أفضل الأنبياء والرسل)(12).

ويقسَّم الأنبياء إلى خمسة أقسام من حيث طريقة الاتصال بين الله وبينهم فورد عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الأنبياء على خمسة أنواع منهم من يسمع الصوت مثل صوت السلسلة فيعلم ما عُني به ومنهم من يُنبّأ في منامه مثل يوسف وإبراهيم ومنهم من يعاين ومنهم من ينكت في قلبه ويوقر في أذنه..).

وورد عن النبي (صلى الله عليه وآله) بصدد عدد الأنبياء قوله: (النبيون مئة وأربعة وعشرون ألف نبي والمرسلون ثلاثمائة وثلاثة عشر وآدم نبي مكلم)(13).

أما عن سائر صفات الأنبياء (عليهم السلام) يقول (صلى الله عليه وآله): (إنّا معاشر الأنبياء تنام أعيننا ولا تنام قلوبنا). ويصف الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) حالة الأنبياء في مخاطبة الناس فيقول: (إنّا معاشر الأنبياء أُمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم).

وقد ورد في صفة الأنبياء (عليهم السلام) على لسان الإمام علي (عليه السلام) في خطبته رقم 192 في (نهج البلاغة) قوله: (... كانوا قوماً مستضعفين، قد اختبرهم الله بالمخمصة، وأبتلاهم بالمجهدة ،وامتحنهم بالمخاوف، ومخضهم بالمكاره... ولقد دخل موسى بن عمران ومعه أخوه هارون - (صلى الله عليهما) - على فرعون وعليهما مدارع الصوف وبأيديهما العصي... ولو أراد الله سبحانه لأنبيائه حيث بعثهم أن يفتح لهم كنوز الذهبان، ومعادن الجنان ،..لفعل... ولكن الله سبحانه جعل رسله أولي قوة في عزائمهم وضعفةً فيما ترى الأعين من حالاتهم، مع قناعة تملأ القلوب والعيون غنىً، وخصاصة تملأ الأبصار والأسماع أذى..).

ويقول الإمام الصادق (عليه السلام): (إن الله عز وجل لم يبعث رسله حيث بعثها ومعها ذهب ولا فضة ولكن بعثها بالكلام).

وعن قتادة: (ما بعث الله نبياً قط إلا بعثه حَسَنَ الوجهِ، حَسَن الصوتِ).

ومن أخلاق الأنبياء يقول الإمام الصادق (عليه السلام): (أربعة من أخلاق الأنبياء (عليهم السلام) البّر والسخاء، والصبر على النائبة، والقيام بحق المؤمن).

ويقول الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله): (من أخلاق النبيّين والصدّيقين البشاشة إذا تراؤوا، والمصافحة إذا تلاقوا).

أخوكم بالله لاتنسوني من دعائكم بالولد الصالح
24‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة romantic194 (ram ram).
7 من 9
الرسول الاعظم محمد بن عبدالله خاتم الانبياء والرسل وهو خير البرية و أفضل البشرية
ولقد قرأ ادم انه مكتوب على العرش لا اله الا الله محمد رسول الله
25‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة waelksss (wael swalqah).
8 من 9
يكفيك اخي انه صلى الله عليه وسلم____حبيـــــــب اللــــــــــــــــــــــــه______
وهذه الكلمة لم يفز بها احد من الانبياء والرسل الا هو بابي هو وامي
ففي الرسل الكليم والخليل وصاحب المكان العلي ووووو
اما حبيبنا صلى الله عليه وسلم فقد فاز بها جميعا وزيادة
فقد كلم ربه بدون حجاب، واتخذه ربنا حبيبا والحبيب اعظم من الخليل، ورفعه مكانا ما بلغه احد من الاولين والاخرين عند سدرة المنتهى



صلى الله عليه وسلم
25‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة om56.
9 من 9
أن كمال النبي صلى الله عليه وسلم وأفضليته على جميع الأنبياء اقتضى أن يكون الوحي النازل عليه هو الوحي الأقوى والأكمل
بما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أفضل الأنبياء كلهم وأعلاهم وأكملهم وأرفعهم وأجلاهم وأصفاهم في كافة مقتضيات الطهارة الباطنية وانشراح الصدر والعصمة والحياء والصدق والصفاء والتوكل والوفاء وحب الله، لذا فقد عطّره الله - جلَّ شأنه - بعطور الكمالات الفريدة أكثر من غيره. والصدر والقلب اللذان كانا أكثرَ رحابةً وطهارةً وبراءةً وتعشقًا من صدور وقلوب الأولين والآخرين، استحقا بجدارة أن ينـزل عليهما وحيٌ أقوى وأكمل وأرفع من وحي الأولين والآخرين جميعا، ليكون مرآةً جدّ صافيةٍ وواسعةٍ لانعكاس الصفات الإلهية
أنه ليس للبشرية مِن نبي ولا شفيع إلا المصطفى صلى الله عليه وسلم، وأنه يجب على المسلمين أن يحبوه حبا عظيما صادقا يليق بمقامه، وألا يفضلوا عليه صلى الله عليه وسلم أحدا بشكل من الأشكال كي ينالوا النجاة
الآن لا رسولَ ولا شفيعَ لبني آدم كلهم إلا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم. فعليكم أن تسعَوا جاهدين لإنشاء رابطة حب صادق بهذا النبي ذي الجاه والجلال، ولا تفضِّلوا عليه غيرَه بشكل من الأشكال، لكي تُكتبوا في السماء من الناجين. وتَذكَّروا أن النجاة ليست شيئا يظهر بعد الموت، وإنما النجاة الحقيقية هي تلك التي تكشف نورَها في هذه الدنيا نفسِها
                         
                              وإن إمـامي سيـدَ الرسل أحمدَا
                                                        رضِينـاه متبوعًا وربيَ ينظُـرُ
                               ولا شك أن محمدًا شـمس الهدى
                                                       إليه رغِبنا مؤمنـين فنشكـرُ
                                أبَعـدَ نبيِ الله شيء يـروقــني؟
                                                     أبعدَ رسولِ الله وجــه منوَّرُ؟
                                  ووالله إني قد تبـعـتُ محمــدًا
                                                      وفـي كـل آنٍ مِن سَناه أنوَّرُ
                                      دَعُوا كلَّ فخـرٍ للنبي مـحمـدٍ
                                                 أمام جلالة شأنِه الشمسُ أحقرُ
                                  وَصَلْنا إلى الـمولى بـهـدي نبينا
                                                        فدَعْ ما يقول الكافر المتنـصرُ
                                 وإن رسولَ الله مُهْجةُ مُهجـــتي
                                                      ومن ذِكره  الأحلى كأنيَ مُتْمِر
                                    فدَعْ كلَّ ملفوظ بقول مـحمــدٍ
                                                           وقلِّـدْ رسولَ الله  تَنْجُ  وتُغفَرُ
                                    وواللهِ يُثـنَى في البلاد إمــامُـنا
                                                         إمامُ الأنام المصطـفى المتخـيَّرُ

وصلى الله عليه وسلم
25‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
من الذي أوحى الله إليه من الإنس ولم يكن من الرجال وليس من الرسل ؟
من اول الرسل من بعد ادم ؟
من اول الرسل من بعد ادم ؟
من أول من بعث من الرسل الى البشر ؟
كم عدد الرسل
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة