الرئيسية > السؤال
السؤال
-من جاء بعد الدولة العباسية ..؟؟
السلام عليكم ..
ارجوكم اعطتنا مدرستنا سؤال لم اجده في الانترنت ..
ياريت تعطوني معلومات صحيحه عن الخلفاء او الدولة التي اتت بعد سقوط الدولة العباسية
والله عليكم بما تعملون--اريد معلومات صحيحهــ..--
التاريخ | علم الاجتماع 13‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة saramoun.
الإجابات
1 من 5
منذ العام 800 م بدأت عدة مناطق تعلن استقلالها عن الخلافة العباسية وتحولت إلى إمارات أو ممالك تحكمها سلالات متعددة. بعد مقتل المتوكل (847-861) بدأت قوة الدولة تتراجع، حتى أنه في النهاية وقع الخلفاء العباسيون تحت سيطرة العديد من السلالات ذات الطابع العسكري، البويهيون (945-1055)، السلاجقة (1055-1194) وشاهات خوارزم (1192-1220)، وحصرت سلطة الخلفاء رمزياً في الجانب الديني فقط. استطاع الخليفة الناصر (1180-1225) أن يعيد إلى الخلافة بعضا من سلطتها وأن يستقل بها بعض الشيء، وعادت للخليفة سلطته كحاكم حتى آخر الخلفاء المستعصم (1242-1258) الذي رفض أن ينظم إلى معاهدة السلام التي عرضها عليه المغول، فكان أن سقط ضحية للعاصفة المغولية. قامت بعد ذلك خلافة عباسية رمزية في القاهرة 1260-1517 تحت وصاية المماليك.


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9‏
13‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
2 من 5
على ما افتكر من معلوماتي التاريخية
انها الدولة العثمانية
13‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 5
الفاطمية
13‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ييلا (معاذ عبيدات).
4 من 5
اهلا بكم   تفضل اجابه   ترضي معرفتكم العباسيون هم ثاني السلالات من الخلفاء 750-1258 م كان مقرهم في بغداد منذ 762 ،و سامراء  مقارنة بين دولة العباسيين ودولة الأمويين

جاء في أطلس تاريخ الإسلام (ص 51): "إن الدولة العباسية لو تنبهت إلى حقيقة وظيفتها كدولة إسلامية، وهي نشر الإسلام لا مجرد المحافظة عليه كما وجدته، لو أنها قامت برسالتها وأدخلت كل الترك والمغول في الإسلام، لأدت للإسلام والحضارة الإنسانية أجَلَّ الخدمات، ولغيّرت صفحات التاريخ. وهكذا تكون الدولة العباسية قد خذلت الإسلام في الشرق والغرب. فهي في الشرق لم تتقدم وتُدخل كل الأتراك والمغول في الإسلام، كما تمكنت الدولة الأموية من إدخال الإيرانيين ومعظم الأتراك في الإسلام وفتحت أبواب الهند لهذا الدين. وفي الغرب قعدت الدولة العباسية عن فتح القسطنطينية. ولو أنها فعلت ذلك لدخل أجناس الصقالبة والخزر والبلغار الأتراك في الإسلام تبعاً لذلك، إذ لم تكن قد بقيت أمام هذه الأجناس العظيمة أية ديانة سماوية أخرى يدخلونها. وهنا ندرك الفرق الجسيم بين الدولة الأموية والدولة العباسية. فالأولى أوسعت للإسلام مكاناً في معظم أراضي الدولة البيزنطية، وأدخلت أجناس البربر جميعاً في الإسلام، ثم انتزعت شبه جزيرة أيبريا (الأندلس) من القوط الغربيين، ثم اقتحمت على الفرنجة والبرغنديين واللومبارد بلادهم بالإسلام، وحاولت ثلاث مرات الاستيلاء على القسطنطنية. أما العباسيون فلم يضيفوا -رغم طول عمر دولتهم- إلى عالم الإسلام إلا القليل، ومعظمه في شرقي آسيا الصغرى".    * سقوط بغداد (1258): سقطت بغداد عاصمة العباسيين في يوم الأحد 4 صفر 656 هجرية الموافق 10 فبراير 1258 ميلادية علي يد هولاكو بن تولوي بن جنكيز خان، وقُتل الخليفة المستعصم.
   * سقوط بغداد 1917: في يوم الأحد 11 مارس 1917, سقطت بغداد عاصمة ولاية بغداد العثمانية بعد سلسلة من الانتصارات في يد الجيش البريطاني خلال القتال مع الاتراك العثمانيين في الحرب العالمية الأولى
   * سقوط بغداد 2003:في الأربعاء 9 أبريل 2003 سقطت عاصمة جمهورية العراق بعد أن تمكنت القوات الأمريكية من التقدم لوسط بغداد.
قيام دولة المماليك وإشراقة أمل:

بعد سقوط دمشق في أيدي التتار في أواخر صفر سنة 658 هـ , وذلك بعد سنتين تماما من سقوط بغداد , قرر "كتبغا " أن يحتل فلسطين, وباحتلالها يكون التتار قد أسقطوا العراق بكامله ,وأجزاء كبيرة من تركيا , وأسقطوا أيضا سوريا بكاملها وكذلك لبنان وفلسطين , وقد حدث كل ذلك في عامين فقط ووصل التتار في فلسطين إلى غزة , وأصبحوا على مسافة تقل عن خمسة وثلاثين كيلو مترا فقط من سيناء , وبات معلوما للجميع أن الخطوة التالية المباشرة للتتار هي احتلال مصر.

وهذا أمر لا يحتاج إلى كبير ذكاء!!.. فالمتتبع لخط سير التتار سيدرك على وجه اليقين أن مصر ستكون هدفاً رئيسياً لهم، وذلك لعدة أسباب منها:

ـ أولاً: سياسة التتار التوسعية واضحة، وهم لا ينتهون من بلد إلا ويبحثون عن الذي يليه، ومصر هي التي تلي فلسطين مباشرة..

ـ ثانياً: لم يبقَ في العالم الإسلامي بأسره قوة تستطيع أن تهدد أمن التتار إلا مصر، فقد سقطت كل الممالك والحصون والمدن الإسلامية تقريباً، وبقيت هذه المحطة الأخيرة..

ـ ثالثاً: مصر ذات موقع استراتيجي في غاية الأهمية، فهي تتوسط العالم القديم، وخطوط التجارة عبر مصر لا تخفى على أحد..

ـ رابعاً: مصر بوابة أفريقيا، ولو سقطت مصر لفتح التتار شمال أفريقيا بكامله، وشمال أفريقيا لم يكن يمثل أي قوة في ذلك الوقت، لأن وصول التتار إلى الشام كان متزامناً مع سقوط دولة الموحدين بالمغرب سقوطاً كاملاً، وتفكك الشمال الأفريقي المسلم إلى ممالك متعددة صغيرة، ولو سقطت مصر فلا شك أن كل هذه الممالك ستسقط بأقل مجهود..

ـ خامساً: الكثافة السكانية الكبيرة في مصر، فقد كان سكانها يبلغون أضعاف سكان المناطق الإسلامية الأخرى..

ـ سادساً: الحمية الدينية والصحوة الإسلامية عند أهل مصر عالية.. بل عالية جداً.. ويخشى التتار أنه لو تولى أحد الصالحين المجاهدين قيادة هذا البلد كثيف العدد، شديد الحمية، المحب للإسلام، والغيور على حرمات الدين، أن تتغير الأوضاع، وتتبدل الأحوال، ويهتز وضع التتار في المنطقة بأسرها..

لهذه الأسباب ـ وقد يكون لغيرها أيضاً ـ كان التتار يعدون العدة للانتقال من فلسطين إلى مصر، ومع متابعة سرعة انتقال التتار من بلد إلى بلد، فإن المراقبين للأحداث لابد أن يدركوا أن تحرك التتار إلى مصر سيكون قريباً، بل قريباً جداً، حتى لا يعطي التتار الفرصة لمصر للتجهز للحرب الحتمية القادمة..
الدولة الأيوبية

لقد أسس البطل الإسلامي العظيم صلاح الدين الأيوبي دولة الأيوبيين في سنة 569 هـ وظل يحكم هذه الدولة عشرين سنة إلى إلى سنة 589 هـ , ووحد في هذه الفترة مصر والشام , وتزعم الجهاد ضد الممالك الصليبية باقتدار , وحقق عليهم انتصارات هائلة , والتى من أشهرها موقعة حطين الخالدة في ربيع الثاني سنة 583 هـ , وفتح بيت المقدس بعد حطين بثلاثة شهور فقط في رجب من السنة نفسها , وترك صلاح الدين الأيوبي –رحمه الله – دولة قوية عظيمة تبسط سيطرتها على مصر والشام والحجاز و اليمن وأعالي العراق , وأجزاء من تركيا وأجزاء من ليبيا والنوبة, وحصر الصليبيين في ساحل ضيق على البحر المتوسط في الشام.

لكن سبحان الله بوفاة صلاح الدين –رحمه الله – تقلص دور الجهاد ضد الصليبيين , وفُتِنَ المسلمون بالدولة الكبيرة ,وكثرت الأموال , وانفتحت الدنيا , واتسعت البلاد ,وكان من جرَّاء هذه العوامل وغيرها أن حدثت انقسامات شديدة في الدولة الأيوبية ,وتفككت بعد وفاة صلاح الدين الأيوبي رحمه الله.

واستمر الصراع بين أمراء الأيوبيين نحو ستين سنةً متصلةً منذ موت صلاح الدين الأيوبي في سنة 589 هـ , وإلى انتهاء الدولة الأيوبية في سنة 648 هـ , ولم يكن هذا الصراع صراع كلام وسباب وشقاق فقط , بل كان يصل إلى حدِّ التقاتل بالسيوف و إراقة الدماء المسلمة , وأدَّى ذلك بالطبع إلى الفُرْقَةِ الشديدة , والتشرذم المقيت بل كان يصل الخلاف وانعدام الرؤية أحيانا إلى درجة التعاون مع الصليبيين ضد المسلمين !! أو التعاون مع التتار ضد المسلمين !! وكل هذا من جرَّاء الوقوع تحت فتنة الدنيا الرهيبة التي طالما حذَّر منها رسول الله - صلى الله عليه وسلم –

روى ابن ماجة والطبراني وابن حبان بإسناد صحيح عن زيد بن ثابت رضي الله عنه – قال: قال رسول الله –صلَّى الله عليه وسلم -:" من كانت الدنيا همَّه فرَّق اللهُ عليه أمره , وجعل فقره بين عينيه , ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له , ومن كانت الآخرة نيته جمع اللهُ له في أمره , وجعل غناه في قلبه , وأتته الدنيا وهي راغمة "

لقد جعل صلاح الدين الأيوبي –رحمه الله – الجهاد نُصْبَ عينيه, وجعل له هدفا واحدا هو قتال الصلييبين , وإعلاء كلمة الدين فجمع الله عليه أمره , وجعل غناه في قلبه , وأتته الدنيا – فعلا – وهي راغمة.

أما معظم السلاطين الذين جاءوا من بعده فقد جعلوا الدنيا أكبر همهم , فتفرق عليهم الأمر تماما , فما عادوا يدركون الصواب من الخطأ , ولا الحقَّ من الباطل , فتارةً مع المسلمين وتارةً مع الصليبيين , وتارةً مع التتار , فجعل الله – عز وجل- فقرهم بين أعينهم , فمنهم من مات ذليلا ,ومنهم من مات فقيرا , ومنهم من مات طريدا , ومنهم من مات حبيسا.سيف الدين قطز هو واحد من أعظم الشخصيات في تاريخ المسلمين.. اسمه الأصلي "محمود بن ممدود"، وهو من بيت مسلم ملكي أصيل.. وسبحان الله!!.. كم هي صغيرة تلك الدنيا!!.. فقطز رحمه الله هو ابن أخت جلال الدين الخوارزمي!!!.. وجلال الدين هو ملك الخوارزميين المشهور، الذي قاوم التتار فترة وانتصر عليهم، ثم هُزِمَ منهم، وفرَّ إلى الهند، وعند فراره إلى الهند أمسك التتار بأسرته فقتلوا معظمهم، واسترقُّوا بعضهم، وكان محمود بن ممدود أحد أولئك الذين استرقهم التتار، وأطلقوا عليه اسماً مغولياً هو "قطز"، وهي كلمة تعني "الكلب الشرس"، ويبدو أنه كانت تبدو عليه من صغره علامات القوة والبأس، ثم باعه التتار بعد ذلك في أسواق الرقيق في دمشق، واشتراه أحد الأيوبيين، وجاء به إلى مصر، ثم انتقل من سيد إلى غيره، حتى وصل في النهاية إلى الملك المعز عزِّ الدين أيبك ليصبح أكبر قواده كما رأينا..

ولعلنا نلحظ بوضوح في قصة قطز التدبير العجيب لرب العالمين سبحانه.. فالتتار مكروا بالمسلمين واسترقُّوا أحد أطفالهم وباعوه بأنفسهم في دمشق.. ليُباعَ بعد ذلك من واحد إلى واحد ليصل إلى بلد لم يرها قبل ذلك، ولعله لم يكن يسمح بها في هذه السن الصغيرة.. ليصبح في النهاية ملكًا عليها, وتكون نهاية التتار الذين قاموا بنقله من أقاصي بلاد المسلمين إلى مصر على يديه هو بالتحديد!!! وسبحان الذي يدبر بلطف, ويمكر بحكمة, ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.. "ومكروا مكرًا, ومكرنا مكرًا وهم لا يشعرون"..



نشأ قطز رحمه الله ـ كبقية المماليك ـ على التربية الدينية القويمة، وتشبَّع بالحمية الإسلامية القوية، وتدرَّب منذ صغره على فنون الفروسية، وأساليب القتال، وأنواع الإدارة، وطرق القيادة.. فنشأ شاباً فتيًّا أبياً محباً للدين معظماً له.. وكان رحمه الله قوياً صبوراً جلداً.. كل هذا بالإضافة إلى أنه وُلِد في بيت ملكي، فكانت طفولته طفولة الأمراء، وهذا أعطاه ثقة كبيرة في نفسه، فهو لم يكن غريباً على أمور القيادة والإدارة والحكم، وفوق كل هذا فإن أسرته قد هلكت تحت أقدام التتار، وهذا ـ ولا شك ـ جعله يفقه جيداً مأساة التتار.. وليس من رأى كمن سمع..

كل هذه العوامل مجتمعة صنعت من قطز رجلاً ذا طراز خاص جداً.. يستهين بالشدائد، ولا يرهب أعداءه، وذلك مهما كَثُرَت أعدادُهم، أو تفوقت قوتهم..

لقد كان للتربية الإسلامية العسكرية، والتربية على الثقة بالله، والثقة بالدين، والثقة بالنفس أثر كبير في حياة قطز رحمه الله..

سقطت بغداد ـ كما مرَّ بنا ـ في صفر سنة 656 هجرية، وبدأ هولاكو في الإعداد لغزو الشام، وحاصر ابنه أشموط (ميافارقين) بداية من رجب سنة 656 هجرية، وبدأ هولاكو في التحرك من فارس إلى الشام مروراً بشمال العراق في سنة 657 هجرية، واحتل نصيبين والرها والبيرة، واقترب من حلب.. وأصبح واضحاً أن هولاكو لن يهدأ حتى يسقط الشام بكامله، وبعد الشام لابد أن تكون الخطوة التالية هي مصر..



وقطز رحمه الله - وإن كان يدير الأمور فعلياً في مصر ـ لكن الذي يجلس على الكرسي سلطان طفل، ولا شك أن هذا كان يضعف من هيبة الحكم في مصر، ويزعزع من ثقة الناس بملكهم، ويقوي من عزيمة الأعداء إذ يرون الحاكم طفلاً.

وفي ضوء الخطر التتري الرهيب، والمشاكل الداخلية الطاحنة، واضطرابات وثورات المماليك البحرية، وأطماع الأمراء الأيوبيين الشاميين.. في ضوء كل ذلك لم يجد قطز رحمه الله أي معنى لأن يبقى السلطان الطفل "نور الدين علي" على كرسي أهم دولة في المنطقة، وهي مصر، والتي لم يعد هناك أمل في صَدِّ التتار إلا فيها..

هنا اتخذ قطز القرار الجريء، وهو عَزْلُ السلطان الطفل نور الدين علي، واعتلاء قطز بنفسه عرش مصر، ولم يكن القرار غريباً؛ فقطز هو الحاكم الفعلي للبلاد، والجميع - بمن فيهم السلطان الطفل نفسه - يدركون ذلك تمام الإدراك، ولكن هناك صورة هزلية مضحكة يتحرك قطز من خلفها، وهي صورة السلطان الطفل، فما كان من قطز إلا أن رفع هذه الصورة الهزلية ليظهر من ورائها الأسد الهصور الذي على يديه ستتغير معالم الأرض، وتتغير جغرافية العالم، ويتغير كثيرٌ من صفحات التاريخ..

حدث هذا الأمر في الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة 657 هجرية، أي قبل وصول هولاكو إلى حلب بأيام.. ومنذ أن صعد قطز رحمه الله إلى كرسي الحكم وهو يُعدُّ العُدَّة للقاء التتار..

وستحدث أحداث جسام على أرض مصر..د\متم  بود
14‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
5 من 5
في نهاية الدولة العباسية كانت في قمة ضعفها  وكانت موجوده اكثر من دوله في زمنها ولكن كخلافة اسلاميه وحدت البلاد تحت رايتها

كانت هي دولة الخلافه العثمانيه
14‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة مد و جزر.
قد يهمك أيضًا
كيف تحكم على تاريخ الدولة العباسية ؟
ما هي العاصمة الثالثة للدولة العباسية ؟
من هو المسئول عن الاوضع فى العباسية
من هو المؤسس الحقيقي الدلولة العباسية
ما اهم انجزات العباسية
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة