الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف تعرف ان الله راضى عنك ؟؟؟
الإسلام | الله عز وجل 31‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة الفهد القرمزى (Mohamed Ragab).
الإجابات
1 من 7
اذا احب الله عبدا

وضع له القبول في الارض
31‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة palacios.
2 من 7
رضى الوالدين ومحبة الناس.. ونور في الوجه
لآ اله الآ الله محمد رسول الله.
31‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة الدمعه الفضيه.
3 من 7
عندمـــا  تبكــــــى  فــــى  السجـــــــود
31‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة محمد حسن مودى (محمد حسن).
4 من 7
لا أعلم
31‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة شاب عربي.
5 من 7
ولا انا
31‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة DrEaM1.
6 من 7
2‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة yahyaalaseere.
7 من 7
لقد أحسنت سؤالك يا أخي، وأسأل الله تعالى أن يرضى عنا وعنك، وعن المسلمين أجمعين، وأن يرزقنا في رمضان تقواه، بفضله، ويمن علينا بمنه. قال تعالى:{ رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ}(البينة:8). هذه "الخشية" يا أخي هي مما يُرضي الله عنك، ويرضيك أيضا عن الله. فما هي الخشية حتى تؤدي إلى كل هذا الفضل ؟!.

يقول صاحب "لسان العرب": خَشِيَهُ يخشاهُ خَشْيًا وخِشْيًا وخَشْيَة وخَشَاةً ومَخشاةً ومَخشِيَةً وخَشْيَانًا (يائيٌ) خافهُ واتقَّاهُ (لسان العرب، ابن منظور، مادة خشي). والخوف من الله على مراتب، فأدنى مراتبه الخوف الذي هو من شروط الإيمان ومقتضاه، كما في قول الله تعالى: {وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}(آل عمران:175).

وأعلى من ذلك مرتبة (الخشية ذات الطابع العلمي) كما في قول الله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}(فاطر:28). وأعلى من ذلك مرتبة (الهيبة المطبوعة بالمعرفة)، كما في قول الله تعالى: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ}(آل عمران:30). (بتصرف، عن مقال [عزيزى الزائر للحصول على الرابط وميزات اخرى كثيرة يتوجب عليك التسجيل]، من "التلال الزمردية نحو حياة القلب والروح"، لمحمد فتح الله كولن).


ويقول الله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}(التوبة:100). فهل تجد نفسك من التابعين بإحسان؟ هذا مما يرضي الله عنك، ويرضيك عن الله.

ويقول الحق سبحانه: {لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}(المجادلة:22). فهلا عرضت نفسك على صفات هؤلاء "القوم"؟. إن الولاء القلبي والعملي هو لشرع الله، لا لأيٍّ كان، حتى وإن كان ذا رحم..! هذا سبيل المؤمنين، وطريق الرضا.

ويوم القيامة يكون صدق المؤمن سبيلا لرضا الله سبحانه عنه، يقول القرآن: {قَالَ اللهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}(المائدة:119).



وهذه يا أخي الكريم بعض آيات ودلائل وأسباب الرضا المتبادل بين الله تعالى وعباده، نسأل الله أن يحققها فينا وأن يرزقنا إياها:
روى وهب بن منبه أن موسى عليه السلام قال: يا رب أخبرني عن آية رضاك عن عبدك. فأوحى الله تعالى إليه: إذا رأيتني أهيئ عبدي لطاعتي وأصرفه عن معصيتي فذلك آية رضاي. وفي رواية أخرى: إذا رأيت نفسك تحب المساكين، وتبغض الجبارين، فذلك آية رضاي. وعن أنس رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة، فيحمده عليها‏"‏ ‏‏(‏رواه مسلم)‏‏.‏ وروى مسلم وأحمد ومالك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم ثلاثا: يرضى لكم أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا، ولا تفرقوا، وأن تُنَاصِحُوا من وَلاَّهُ الله أمركم، ويكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال".
وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، إلا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة" (رواه أحمد والترمذي وابن ماجة وقال الترمذي: حسن صحيح

أولاً التوفيق للعمل الصالح عموماً على اختلافأنواعه بدنيا أو مالياً أو قولياً والله عز وجل بين أن الطاعة والتوفيق لها هو الفوزالعظيم فقال سبحانه : ( ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً
وجاء في الحديثالصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قالوايا رسول الله وكيف يستعمله قال يوفقه لعمل صالح قبل موته
ثانيا: التوفيق لنشر الخير والدعوة إلى الله وإصلاح الناس فإن هذه مهمة الأنبياء والرسل وقد قال الله عزوجل : (ومن أحسن قولاً ممن دعاإلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين
ثالثا: أن يوفق العبد للتوبة ،أو يحال بينه وبين المعاصي فلا يستطيع أن يصل إليها فإن هذا من علامة التوفيقوالسداد وإرادة الله به خيراً .....قال الله تعالى عن سيدنا يوسف عليه السلام كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه منعبادنا المخلصين)
والله عزوجل يفرح بتوبة عبده نسألالله أن يمن علينا وعليكم بقبول توبتنا وأوبتنا إلى ربنا وأن يحول بيننا وبينالمعاصي وكل ما يبغض ربنا>
وقد قال الله عزوجل : ( والله يريد أن يتوب عليكم ويريدالذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً
رابعاً: أن يوفق العبد لنفع الناس وقضاء حوائجهم كما صحعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ( أحب الناس إلى الله أنفعهم
خامساً:أن يوفقالعبد للعناية بكتاب الله تعلما وتعليما (خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) فهنيئاً لكيا من تدرس كتاب الله وتدرسه ويامن تقرأه كل يوم، وأنت يامن فرطت في كتاب اللهوتلاوته تدارك نفسك فإن من علامة التوفيق أن توفق لتلاوة كتاب الله حتى تحوز علىهذه الخيريه والأجر العظيم
سادساأن يوفق العبد لكريم الخصال وحسن الأخلاق وسلامة الصدر ومحبةالخير للمؤمنين كما جاء في الحديث( إن من خياركم أحاسنكم أخلاقاً ) وحسن الخلق أثقلشيء في الميزان وأما سلامة الصدر من الغل والغش والحسد فهو من توفيق الله للعبدلأنه من أسباب دخول الجنة كما جاء في الحديث والرسول صلى الله عليه وسلم قال ( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه
http:///fashion.fsaten.com http:///forum.mn66.com http:///www.almraah.com/


سابعا: عدم تدخل الإنسان فيمالايعنيه كالاشتغال بتتبع أخبار الناس وما فعلوا وما أكلوا وما شربوا ، والتدخل فيالأمور التي لا يحسنها ونحو ذلك فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من حسن إسلامالمرء تركه ما لايعنيه ) وجاء في سير أعلام النبلاء في ترجمة الصحابي الجليلأبودجانة المجاهد البطل أنه دخل عليه بعض أصحابه وهو مريض ووجهه يتهلل فقيل له :ما لوجهك يتهلل ؟ فقال : ما من عمل شيء أو ثق عندي من اثنتين : كنت لا أتكلم فيمالا يعنيني ، والأخرى فكان قلبي للمسلمين سليماًثامنا حسن عشرة الإنسان لأهله أن يوفق للإحسان إلى أهله وزوجهفقد قال صلى الله عليه وسلم : ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي، فالعبد إذاقضى حوائج أهله وقدمها على الأصدقاء والأصحاب والأقارب كان موفقاً مسدداً فحقهمأولى وأوجب من غيرهم فيجب عليك أخي أن تعطي لكل ذي حق حقه
تاسعا: أن يلهم السداد والصواب في الأقوال والأعمالوالمواقف وهي الحكمة التي قال الله عنها سبحانه : ( يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤتالحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً
3‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة mohammed0231 (محمد احمد).
قد يهمك أيضًا
سؤال بصراحه
ما هو عيبك؟
كيف اعرف ان الله راضي عني
انسان تتمنى ان لا يبتعد عنك ؟
اللهم لا تكلنى لنفسى فأعجز و لا إلى الناس فأضيع، اللهم أغنني بالافتقار إليك و لا تفقرنى بالاستغناء عنك
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة