الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي الموسيقى الكلاسيكية
الموسيقى | سيد الرجال 26‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة سيد الرجال.
الإجابات
1 من 3
تقسم الموسيقى الكلاسيكية حسب الفترات التى ظهرت فيها، والخصائص التى تمتعت بها موسيقى كل فترة.

ويبدأ التقسيم بفترة ماقبل عصر النهضة فى إيطاليا، وعصر التنوير فى فرنسا، أى القرون السابقة للقرون الوسطى، أى ما قبل القرن الرابع عشر. ويطلق على موسيقى تلك الفترات :
موسيقى العصر القديم
أو أيضاً يطلق عليها إسم:
موسيقى ماقبل عصر النهضة

أول ما يلفت النظر لموسيقى تلك الفترة، هو إقتصارها على الملوك والأمراء وطبقة النبلاء فقط، أى لم تكن متاحة لأفراد الشعب.

وهى موسيقى تعتمد فى الأساس على الكلمة أكثر من اللحن، أى أن المغنى، وهو غالباً ما كان أيضاً هو نفسه الملحن ومؤلف الكلمات، يقوم بإلقاء الشعر بشكل ترتيلى رتيب، بمصاحبة خلفية موسيقية بسيطة جداً فى تركيبتها الموسيقية وجملها اللحنية، ويقوم بأدائها آلة موسيقية واحدة أو آلتان، ثلاثة فى أكثر الحالات تعقيداً.

حتى أن هناك ألحان عديدة، كانت تحتاج للصوتين المذكر والمؤنث، وكان يؤدى كليهما نفس الشخص مع تغيير نبرات صوته.

قليلاً ما كانت الآلات الموسيقية تستخدم فى هذه الفترة، كان الصوت البشرى هو العنصر الأساسى، وعند اللجوء للآلة، فتكون آلة مشابهة لآلة الهارب سيكورد، أو آلة المندولين هما الآلات المستخدمة.

أشهر الأعمال المعروفة حتى يومنا هذا من تلك الفترات، هى لموسيقيين إيطاليين، وأسبان، وإنجليز وفرنسيين على الترتيب.

وفى الفيلم الشهير جداً "سبارتاكوس" لكيرك دوجلاس، لو نتذكر المشهد الذى وقف فيه "تونى كيرتس" الشاب الصغير الذى كان يخدم فى قصر القيصر، وهرب لينضم لجيش سبارتاكوس، عندما وقف وهم فى رحلتهم الطويلة ليغنى لهم أغنية كان مطلعها:
I'll go home, I'll go home
هذه الأغنية، هى خير مثال على هذا النوع من الموسيقى، على الرغم من أن المراد منها إعطاء إنطباع عن العصر الرومانى، لكن المخرج قد إستعان بموسيقى عصر ماقبل النهضة، لأنه أقدم شئ معروف.


وكان الموسيقيون ينتقلون من مدينة أوروبية لأخرى لإحياء سهرة فى قصر هنا وحفلة فى قصر هناك.
26‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة orkida2010 (زهرة الأوركيدا).
2 من 3
الموسيقا الكلاسيكية : عمليا يمكن أن نميز معنيين لمصطح الكلاسيكية ( كلمة لاتينية تعني النموذجي، و النمط الذي يحتذى به ).
1_ : هي الموسيقا النموذجية لأي ثقافة و لأي شعب .فمن خلال الزمن و القناعة العامة تصنف الشعوب أعمالها الفنية على أنها كلاسيكية عندما يكون جمالها و روعتها يصلح لكل الأزمنة .
بالتالي الموسيقا الكلاسيكية اللأوربية ( التي على سبيل المثال يمكن أن تصف مؤلفات موتسرت 1756-1791و باخ 1685-1750 و شوستاكوفيتش 1906-1975 ....إلخ ) مختلفة عن الموسيقا الكلاسيكية العربية (التي على سبيل المثال يمكن أن تصوف لأغنية الأطلال لأم كلثوم) .
2_ :هي نمط من الموسيقا و اسلوب التأليف انتشر في أوروبا ما بين القرنين 17و 19.
المصطلح يحمل إشكالية في معناه . فما الذي تعنيه بالضبط كلمة موسيقا كلاسيكية؟ هل هو اسلويب في كتابة الموسيقا و القوالب؟ أم هو يشير إلى فترة معينة من الزمن ؟أم القطع الموسيقية التي هي تشكل نموذجا يجب الإحتذاء به ؟ في النهاية مصطلح الكلاسيكية في الموسيقا الأوربية جائت من فن الرسم الكلاسيكي الذي كان سائدا في تلك الفترة. لنفهم هذه الكلمة بشكل أوضح يجب أن نفهم ما تعنيه كلمة الرومنسية التي تعارض و تقابل الكلاسيكية . حيث إن المصطلحَين هما من اليونان القديمة و كانا يدلان على تناوب نوعان من أساليب الفن كما وصلنا من كتابات الفلاسفة و المؤلفين اليونان . حيث أن الكلاسيكية كانت مرتبطة بعبادة الإله أبولو إله الشمس و الحقيقة ، بينما الرومنسية جائت من عبدة الإله ديونيسوس ، التي جائت تاريخيا في فترة لاحقة . المقصود من هذا أن اليونانين قالوا بتناوب أساليب الموسيقا و الفن ما بين العقلاني و العاطفي . من الواضح أن الكلاسيكية تجسد الفن العقلاني و كانت آلتها المميزة هي ما يشبه القيثارة بينما الرومنسية هي موسيقا و فن العاطفة و إلتها المميزة هي المزمار . بالتالي على مر الزمن كان هناك كثير من الفترات الكلاسيكية تناوبت مع الرومنسية ولكن و بسبب الجدل الذي انتشر في فرنسا و بسبب مقالات الكاتبة السويسرية الفرنسية Mme de Staël التي كانت تعرف التغير الذي صار في الموسيقا الرومنسية في الأعوام 1813 و ما بعدها صارا هذين المصطلحين يدلان على موسيقا تلك الفترة من تاريخ أوروبا . لتصبح الموسيقا الكلاسيكية تعني الموسيقا التي سادت ما بين القرن 17 وبداية 19 ، و نشأت بتأثير الفلسفة العقلانية الديكارتية وغيرها ، وكذلك من استطيقيا عصر النهضة، التي رأت في الفن الإغريقي القديم ذروة من ذرى البشرية التي يجب أن نسموا باتجاهها . جوهر الفكر الكلاسيكي يكمن في القناعة العميقة في أن الحياة منطقية ومنسجمة مع الطبيعة، و التأكيد على (النظام) الأوحد الذي يدير العالم . من هنا يمكننا أن نفهم المتطلبات التي أرادها الفانون من الفن نفسه ، على أنه أحد أكبر نتاج للذكاء البشري ، الذي في جوهره _الذكاء طبعا _ يوجد أساس الهارمني الداخلي و النظام و العمومية في التعبير . من الناحية المنهجية تقسم الفترة الكلاسيكية إلى قسمين ، القرن 17 تأسيسها و تعارضها مع الباروك, و مرحلة الازدهار في القرن 18 وعلاقتها مع الثورة الفرنسية وتأثيرها على باقي أوروبا . الكلاسيكية نشأت في فرنسا التي كانت تخضع لحكم ملكي مطلق ، هي التي أعطت الكلاسيكية قواعدها و قوانينها ، بداية في الأدب و المسرح ( لافونتين ، بوالو ، كورني ، راسين... ) ومن ثم في الموسيقا . المؤسس لكلاسيكية في المسرح الموسيقي ( الأوبرا ) كان لوللي ، الذي أحدث النمط المسمى (التراجيديا الغنائية ) (Lyric Tragidy) القريبة من التراجيديا الفرنسية المسرحية . من مميزات أوبرات لوللي المواضيع الأسطورية, البطولة العالية ،الأسلوب الرفيع في بناء الأوبرا ،الوضوح المنطقي ،الإلتزام بقواعد صارمة ،التوجه للريتشيتاتيف الدرامي المرن ، والتطور الموسيقي . رغم أننا نجد اثار الباروك واضحة لدى أوبراته من خلال الزخرفة الكبيرة . الكلاسيكية في القرن 18 مرتبطة بالتيار التنويري الذي إنطلق من فرنسا و موسوعيتها ( روسو ، ديدرو ...) وفلاسفة من أمثال (ليسينغ, هيردر ) . من أهم ما يميز الفكر الكلاسيكي صار تقليد الطبيعة ،العفوية والفطرة والبساطة صارت أكثر طلبا وإلحاحا . الكلاسيكية صارت أكثر قربا إلى الواقعية . في فرنسا الصراع كان على الأوبرا ، ولكن فقط ( غلوك ) الألماني استطاع أن يجدد الأوبرا و يعلن ( اصلاح الأوبرا سيريا -الأوبرا الجديّة- ) مصدرا مؤلفات تتميز بالبساطة والوضوح والرقي الموسيقي. في ذلك الوقت استمرت الكلاسيكية بالتطور بين أساليب أخرى محيطة بها, كالباروك والغالانت ...كل هذا حضر إلى ذروة جديدة في التطور الموسيقي ، مدرسة فينا ( أعمال هايدن موتسرت بيتهوفن ) التي امتصت كل التأثيرات الفنية التي كانت تسود أوروبا ،وتقاطعت مع مدرسة فايمار الكلاسيكية الأدبية مجسدة بكل من غوته و شيللر. لمدسة فينا تدين كثير من الأنماط الموسيقية بالظهور و التطور كالسيمفوني و السوناتا و الرباعي . نظرة الكلاسيكية للعالم تتسم بالعقلانية والعدالة ،و التفاؤل بالمستقبل, كل هذا نراه في أعمال موتسرت وهايدن حيث الهارمني الواضح يعكس نظرتهم للحياة ( واضحة ، عمومية ، خالية من الشخصية و ردود الفعل ). علاقة التيما بالقالب كانت متوحدة . فاللحن أبدا لم يكن مستقلا أو حياديا ، على العكس كان يتميز بالنفور والوضوح الشكلي, ولذلك يؤثر فورا في المستمع و يحفظ بسرعة . مع ذلك فالألحان كانت دائما عمومية ، تصف وتعبر عن الأحداث و المواقف العامة لكل إنسان ، ولا تتوقف عند خصوصياته أو حالاته النادرة ، على العكس هي تحاكي المشاعر المشتركة لجميع أفراد الناس . ولهذا سبب نجد أن موسيقا كلاسيكيي فينا تتمتع بشعبية عالمية كبيرة.
المصادر:
تاريخ الموسيقا الغربية (Б.Левик)الطبعة الثانية 1980 موسكو.
تاريخ الموسيقا الأوربيةФ.Конан)) الطبعة الثالثة 1976 موسكو.
الثقافة الموسيقية للدول الغربية (В.Галацкая)الطبعة الثالثة 1983 موسكو.
تاريخ الموسيقا (Th. Finney) نيويورك 1962.
قاموس موسوعة الموسيقا Г.В.Келдыш .
الموسوعة Кругосвет .
الموسوعة البريطانية .
الموسوعة السوفيتية .

تاريخ الموسيقى الكلاسيكية
http://www.doroob.com/?p=3757

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=37203

أهميـــة الموسقى الكلاسيكية
http://www.doroob.com/?p=34271‏
26‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة .خديجة..
3 من 3
1_ : هي الموسيقا النموذجية لأي ثقافة ولأي شعب.فمن خلال الزمن والقناعة العامة تصنف الشعوب أعمالها الفنية على أنها كلاسيكية عندما يكون جمالها وروعتها يصلح لكل الأزمنة. بالتالي الموسيقا الكلاسيكية اللأوربية (التي على سبيل المثال يمكن أن تصف مؤلفات موتسرت 1756-1791و باخ 1685-1750 وشوستاكوفيتش 1906-1975....إلخ) مختلفة عن الموسيقا الكلاسيكية العربية (التي على سبيل المثال يمكن أن تصوف لأغنية الأطلال لأم كلثوم).

2_ :هي نمط من الموسيقا واسلوب التأليف انتشر في أوروبا ما بين القرنين 17و 19.

المصطلح يحمل إشكالية في معناه. فما الذي تعنيه بالضبط كلمة موسيقا كلاسيكية؟ هل هو اسلويب في كتابة الموسيقا والقوالب؟ أم هو يشير إلى فترة معينة من الزمن ؟أم القطع الموسيقية التي هي تشكل نموذجا يجب الإحتذاء به ؟ في النهاية مصطلح الكلاسيكية في الموسيقا الأوربية جائت من فن الرسم الكلاسيكي الذي كان سائدا في تلك الفترة. لنفهم هذه الكلمة بشكل أوضح يجب أن نفهم ما تعنيه كلمة الرومنسية التي تعارض وتقابل الكلاسيكية. حيث إن المصطلحَين هما من اليونان القديمة وكانا يدلان على تناوب نوعان من أساليب الفن كما وصلنا من كتابات الفلاسفة والمؤلفين اليونان. حيث أن الكلاسيكية كانت مرتبطة بعبادة الإله أبولو إله الشمس والحقيقة، بينما الرومنسية جائت من عبدة الإله ديونيسوس، التي جائت تاريخيا في فترة لاحقة. المقصود من هذا أن اليونانين قالوا بتناوب أساليب الموسيقا والفن ما بين العقلاني والعاطفي. من الواضح أن الكلاسيكية تجسد الفن العقلاني وكانت آلتها المميزة هي ما يشبه القيثارة بينما الرومنسية هي موسيقا وفن العاطفة وإلتها المميزة هي المزمار. بالتالي على مر الزمن كان هناك كثير من الفترات الكلاسيكية تناوبت مع الرومنسية ولكن وبسبب الجدل الذي انتشر في فرنسا وبسبب مقالات الكاتبة السويسرية الفرنسية Mme de Staël التي كانت تعرف التغير الذي صار في الموسيقا الرومنسية في الأعوام 1813 وما بعدها صارا هذين المصطلحين يدلان على موسيقا تلك الفترة من تاريخ أوروبا. لتصبح الموسيقا الكلاسيكية تعني الموسيقا التي سادت ما بين القرن 17 وبداية 19، ونشأت بتأثير الفلسفة العقلانية الديكارتية وغيرها، وكذلك من استطيقيا عصر النهضة، التي رأت في الفن الإغريقي القديم ذروة من ذرى البشرية التي يجب أن نسموا باتجاهها. جوهر الفكر الكلاسيكي يكمن في القناعة العميقة في أن الحياة منطقية ومنسجمة مع الطبيعة، والتأكيد على (النظام) الأوحد الذي يدير العالم. من هنا يمكننا أن نفهم المتطلبات التي أرادها الفانون من الفن نفسه، على أنه أحد أكبر نتاج للذكاء البشري، الذي في جوهره _الذكاء طبعا _ يوجد أساس الهارمني الداخلي والنظام والعمومية في التعبير. من الناحية المنهجية تقسم الفترة الكلاسيكية إلى قسمين، القرن 17 تأسيسها وتعارضها مع الباروك, ومرحلة الازدهار في القرن 18 وعلاقتها مع الثورة الفرنسية وتأثيرها على باقي أوروبا. الكلاسيكية نشأت في فرنسا التي كانت تخضع لحكم ملكي مطلق، هي التي أعطت الكلاسيكية قواعدها وقوانينها، بداية في الأدب والمسرح (لافونتين، بوالو، كورني، راسين...) ومن ثم في الموسيقا. المؤسس لكلاسيكية في المسرح الموسيقي (الأوبرا) كان لوللي، الذي أحدث النمط المسمى (التراجيديا الغنائية) (Lyric Tragidy) القريبة من التراجيديا الفرنسية المسرحية. من مميزات أوبرات لوللي المواضيع الأسطورية, البطولة العالية ،الأسلوب الرفيع في بناء الأوبرا ،الوضوح المنطقي ،الإلتزام بقواعد صارمة ،التوجه للريتشيتاتيف الدرامي المرن، والتطور الموسيقي. رغم أننا نجد اثار الباروك واضحة لدى أوبراته من خلال الزخرفة الكبيرة. الكلاسيكية في القرن 18 مرتبطة بالتيار التنويري الذي إنطلق من فرنسا وموسوعيتها (روسو، ديدرو...) وفلاسفة من أمثال (ليسينغ, هيردر). من أهم ما يميز الفكر الكلاسيكي صار تقليد الطبيعة ،العفوية والفطرة والبساطة صارت أكثر طلبا وإلحاحا. الكلاسيكية صارت أكثر قربا إلى الواقعية. في فرنسا الصراع كان على الأوبرا، ولكن فقط (غلوك) الألماني استطاع أن يجدد الأوبرا ويعلن (اصلاح الأوبرا سيريا -الأوبرا الجديّة-) مصدرا مؤلفات تتميز بالبساطة والوضوح والرقي الموسيقي. في ذلك الوقت استمرت الكلاسيكية بالتطور بين أساليب أخرى محيطة بها, كالباروك والغالانت...كل هذا حضر إلى ذروة جديدة في التطور الموسيقي، مدرسة فينا (أعمال هايدن موتسرت بيتهوفن) التي امتصت كل التأثيرات الفنية التي كانت تسود أوروبا ،وتقاطعت مع مدرسة فايمار الكلاسيكية الأدبية مجسدة بكل من غوته وشيللر. لمدسة فينا تدين كثير من الأنماط الموسيقية بالظهور والتطور كالسيمفوني والسوناتا والرباعي. نظرة الكلاسيكية للعالم تتسم بالعقلانية والعدالة ،و التفاؤل بالمستقبل, كل هذا نراه في أعمال موتسرت وهايدن حيث الهارمني الواضح يعكس نظرتهم للحياة (واضحة، عمومية، خالية من الشخصية وردود الفعل). علاقة التيما بالقالب كانت متوحدة. فاللحن أبدا لم يكن مستقلا أو حياديا، على العكس كان يتميز بالنفور والوضوح الشكلي, ولذلك يؤثر فورا في المستمع ويحفظ بسرعة. مع ذلك فالألحان كانت دائما عمومية، تصف وتعبر عن الأحداث والمواقف العامة لكل إنسان، ولا تتوقف عند خصوصياته أو حالاته النادرة، على العكس هي تحاكي المشاعر المشتركة لجميع أفراد الناس. ولهذا سبب نجد أن موسيقا كلاسيكيي فينا تتمتع بشعبية عالمية كبيرة.
وجزاك الله خيرا.
11‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة abeer elsaid.
قد يهمك أيضًا
هل يساعدك الاستماع للموسيقى على الكتابة ؟
اذا كانت الاغاني حرام هل اغاني سامي يوسف ايضا حرام؟؟؟
مع ام ضد ان الموسيقى غداء الروح ؟
هل هناك نوع من الموسيقى للتحكم في الأحلام
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة