الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف نرغب اولادنا فى المذاكره وبماذا نحفزهم
ماهى الطرق لتحفيز  الطلبه او الاولاد للمذاكره

وماهى عدد الساعات اللازمه للتحصيل او الاستيعاب

لكى يكون الطالب متفوق
علم النفس 25‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة المعذبه.
الإجابات
1 من 3
بالتكرار

فإن العقل الباطن يستجيب للتكرار أكثر مما يستجيب للمنطق
25‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة wishe.
2 من 3
لا شك أن مستوى الطموح ومداه يختلف من شخص لأخر وتختلف بناء عليه درجة الدافعية والاهتمام بالأداء والكفاح نجو الإنجاز والواقع إنه بالإضافة إلى هذه الدوافع الذاتية فإن هناك أيضا مؤثرات بيئية يمكن أن تسهم في زيادة مستوى الدافعية هذا أو إنقاصه لدى الفرد وأبرزها الحوافز فهي تسهم في رفع اهتمام الشخص بالإنجاز أيا كان عمره وتشتد آثارها على الأطفال إذا ما أحسن التعامل معها.

والواقع إن توظيف الحوافز فن له أسسه وقيمه واستراتيجياته ويصعب في هذه العجالة تقديم هذه الأسس وكذلك بيان المحاذير التي يقع فيها بعض الآباء والأمهات في هذا الشأن والتي لأجلها يشكو البعض أنهم يستخدمون نظام حوافز ولكنه لا يعمل!!

أنصحك أختي الكريمة بزيادة ثقافتك في هذا الشأن وبحيث تكون ثقافة مبنية على أساس الخبرة والمهارة ومستقاة من المجربين الذين يملكون الرصيد المعرفي خلف تجربتهم سواء من خلال البرامج التدريبية أو الاستشارات المباشرة وستجدي فرقا بإذن الله.

أؤكد أيضا على أهمية تهيئة البيئة الأسرية الهادئة والتعامل التربوي مع الطفل والمراهق لأجل تحقيق نتائج إيجابية من خلال النصائح التحفيزية.


http://lt-lt.facebook.com/topic.php?uid=10042593004&topic=13372


* كيف نحفز الأطفال على التركيز ؟
- أساليب التربيه الحديثة :
يواجه المحيطون بالطفل ذي النشاط الزائد وضعف الانتباه بعض الصعوبات في التعامل معه، حيث تبذل الأسرة مجهوداً كبيراً لتفهم سلوكياته وتلبية احتياجاته الناجمة عن رغبته بالحركة وممارسة الأنشطة البدنية، والانتقال من نشاط إلى آخر، وكذلك يواجه المعلم صعوبات في التغلب على تشتته وشده إلى الحصة التعليمية، وتطوير أدائه الأكاديمي.

فعلى الرغم من الجهود التي يبذلها لشد انتباهه في الصف إلا أن ضآلة المخرجات التعليمية التي يكتسبها الطفل تكون قليلة مما قد يشعر المعلم بالإحباط وعدم الالتفات للطفل والاهتمام به، على اعتبار أنه يصرف وقتاً طويلاً معه دون جدوى، لذلك فإن عملية التدخل لمساعدة الأطفال المصابين بهذا الاضطراب لا تتوقف على المعلم وحده أو طرف دون آخر، بل هي عملية جماعية تتطلب تعاون الجميع، إضافة إلى شموليتها وامتدادها لمختلف الأبعاد التربوية والطبية والنفسية للطفل.

ومن أجل نجاح استراتيجيات التدخل السلوكي والتربوي للطفل المصاب بنقص الانتباه والنشاط الزائد فلابد لكل من حوله الإلمام بقدرته على الانجاز ويشمل المعلمين والوالدين والراشدين المحيطين به، والتواصل المستمر بين الوالدين والمدرسة، الأمر الذي يتطلب تكاتف العاملين مع الطفل واستخدام طرائق تدريس تشجع على التفاعل بشكل أكبر وإدارة الصف بفاعلية وإيجابية، ومواءمة البيئة الصفية وتعديلها بما يتناسب مع احتياجات الطفل، والتقليل من كمية الواجبات المدرسية.

ومن أجل تحقيق النجاح في إكساب فئة ذوي النشاط الزائد وضعيفي الانتباه للمهارات التعليمية والتربوية والسلوكية المناسبة فلا بد للمعلم أن يتبع مجموعة من الاستراتيجيات:

-1 إدارة الصف الفعالة من حيث تنظيم وترتيب البيئة الصفية وهدوئها ومرونتها والتركيز على المعززات، واحترام قدرات الطفل وإشعاره بالأمان.
-2 تحديد قواعد الصف الدراسي ووضوح تعليماته، واستمرارية التواصل مع الطالب وشرح ما هو مطلوب منه فعله، وعدم عقابه على سلوكيات لا يعرف أنها غير مرغوب فيها.
-3 ترتيب البيئة المكانية الصفية بشكل يشجع التواصل ولا يشتت الانتباه، والتواصل المكاني مع الطالب وقربه من المعلم، وأن يكون الطفل قريباً من زملاء له يتمتعون بسلوك ايجابي.
-4 الانتباه الإيجابي والمكافأة الاجتماعية للسلوك المرغوب فيه عن طريق إعطاء الانتباه اللازم
-5 إدارة السلوك الفردي التدخل لفهم العوامل التي تسبب حدوث السلوك غير المرغوب فيه ووصفه وتعريفه، بالإضافة إلى التوابع التي تحدث بعد السلوك سواء كانت معززات أو عقابا.
-6 استخدام تقنيات زيادة الاستماع واتباع التعليمات وطاعة الطفل عن طريق إعطاء تعليمات خاصة بالدرس عن قرب والنظر مباشرة له وأن تكون التعليمات مفردة ما أمكن وعلى شكل متسلسل والتأكد المستمر من مستوى فهم الطفل مما يراد منه أن يفعل عن طريق سؤاله أن يقوم بإعادة ما تريد منه.
-7 زيادة سلوك الطاعة عند الطفل ذي اضطراب الانتباه بالتركيز على السلوك الذي يراد منه تأديته بدلا ًمن التركيز على السلوك الذي يراد إيقافه دون استخدام عبارات عامة.

ولمساعدة الطفل ذي نقص الانتباه والنشاط الحركي الزائد على الاستمرار في المهمات والمهارات التعليمية فلابد أن نزوده بالتوجيهات اللازمة قبل جعله يعمل بشكل مستقل في غرفة الصف، والتأكد من وضوح التعليمات الموجهة له وأنه فهمها قبل تكليفه بالمهمة وكذلك التأكد من وجود أدوات كافية متيسرة له يستطيع ليستخدمها أثناء العمل، مع ضرورة تقديم بعض الأمثلة لما نريد منه أن يؤديه حتى يستعين بها.

ومن أجل زيادة تركيز الطفل والحصول على انتباهه داخل الصف يمكن اتباع الأساليب التعليمية التالية:
- سؤال الطفل بطريقة تثير فضوله أو البدء بقصة قصيرة ممتعة يتم النقاش حولها مما يثير استمتاع الأطفال
- استخدام أسلوب الدعابة أحيانا لشد انتباه الطفل.
- استخدام أمثلة من واقع الحياة، كأن يقوم المعلم بالحديث عن نفسه وتجاربه الحياتية.
- إخفاء شيء ما في صندوق أو كيس لإضافة الإثارة على الموضوع على أن يكون لهذا الشيء علاقة بموضوع الدرس.
- تنشيط خبرات الأطفال السابقة واستجلاب خبرات وربطها مع الدرس الحالي.
- تزويد الطفل بنظرة عامة لما يُراد تعلمه وعلاقة ذلك بخبراتهم السابقة.
- يتم الأخذ بالاعتبار عند تخطيط الدروس أن الأطفال ذوي اضطراب نقص الانتباه والنشاط الحركي الزائد تشد انتباههم الأشياء الجديدة في بيئتهم.
25‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة أ . نزار السيد (نزار السيد).
3 من 3
والله سؤال  حلو  ويجب الايجابة عليه بدقة


تعود أيام الدراسة من جديد، ونعود للاهتمام بما يساعد أولادنا على الاستذكار والتفوق. ومن جديد نبحث عما يشد أولادنا إلى الكتاب وما فيه. وغايتنا الأهم أن نغرس فيهم حب التعلم والتطلع إلى التفوق والتميز.
إنها مهارات علمية وعملية، نحتاج أن نعلمها لأبنائنا ، تجعل منهم طلاباً ناجحين أولاً ومن ثم أناساً متفوقين في الدراسة والمجتمع.
التهيئة أولاً:
هي دفعة من الإيحاءات الايجابية تعزز ثقة الطالب بنفسه وبقدراته، إذا علم أن:
النبوغ والتفوق = 1% إلهام + 99% جهد واجتهاد
التهيئة تكون أيضاً في البيت ونظامه، وفي مكان دراسة الطالب وجميع أدواته... وتتبنى الأسرة نظاماً جديداً يبرمج أولادها على مهارات تساهم في تنظيم وقتهم وتحفزهم على الدراسة بطريقة إيجابية ، وهذه هي:
1- الثقة بالنفس: أنا أستطيع، أنا قادر، أنا لها...
2- الاهتمام والحماس: والحماس هو وقود التفاعل المستمر الذي يقودك إلى النجاح. والحماس لا يقتصر عمله في المواد السهلة المحبوبة، بل يشتعل أيضاً ليزيد اهتمامنا بالمواد التي يجدها الطالب صعبة، أو التي لا يحبها.
3– التخلص من التوترات النفسية: التي قد تنشأ من مشكلات أسرية، أو خوف من مادة ما. والحل عندك:
- حفز نفسك وفكر إيجابياً.
- أنجز أي شيء يجعلك تشعر بالفخر فتعزز ثقتك بنفسك وتحب المادة أكثر.
4– لا تستذكر دروسك وأنت متعب:
إرهاق نفسي + تعب جسدي + الجلوس للمذاكرة = تضييع وقت.
5– التلخيص: يساعد الطالب على استرجاع المعلومات بسرعة.
إن ترتيب الحشد الكبير من المعلومات وبأسلوب الطالب الخاص في ملخص يجعل الطالب أقدر على استرجاع المعلومات بسرعة.
6– ربط المعلومات بالخيال: حاول أن ترسم المعلومات التي تقرؤها على شكل صورة ملونة في خيالك مع الأبعاد بالصوت والصورة، مما يساعدك على استرجاع المعلومات من الذاكرة البعيدة إلى الذاكرة القريبة بشكل عجيب.
7– الترتيب والتنظيم:
- المعلومات التي تخزن بشكل عشوائي سيصعب استرجاعها بسهولة.
- إن ترتيب العناصر ،كل حسب وظيفته يساعد المخ كثيراً.
8– النوم: ينصحنا العلماء بمحاولة حفظ بعض المعلومات الصعبة قبل النوم مباشرة بحوالي ربع ساعة أو نصف ساعة، فقد اكتشفوا أن المخ سوف يركز هذه المعلومات بصورة عجيبة في ذاكرته، أثناء النوم والراحة حينما تستيقظ.
9– تنظيم الوقت: من المفيد جداً أن ندرك ما أولويات الأعمال المتراكمة لدينا، وتقديم الأهم على المهم حتى لانحس بضغط ضيق الوقت.
سر النجاح هو أن نعرف الوقت الذي نحتاجه لكي ننجح.
10– مكان التعلم:
مكان مناسب للحفظ + ذهن نظيف + المادة كاملة = الحفظ المتقن.
11– التكرار: من جملة العوامل التي تتدخل في تنمية الذاكرة التكرار. فتكرار قطعة من الشعر أو النثر (20) مرة يثبتها في الذهن أكثر مما لو كررت (10) مرات.
12- فهم الكلام: إذ إن الحفظ بدون فهم يؤدي إلى نسيان هذه المعلومة، ولابد لك أن تفهم منذ البداية كل كلمة من القطعة ومن ثم تحفظها.
13- اختيار الوقت المناسب للحفظ:
- الصباح قبل طلوع الشمس وقبل الغروب.
- بعد قيامك بأي عمل يولّد إحساسك بالراحة.
- بعد نوم عميق لم يسبقه سهر, وبعد وجبات خفيفة لاتسبب تخمة.
14- السلامة الجسمية والمحافظة على الصحة:
- اعتن بنظافتك ونظافة المكان الذي تجلس فيه.
- اعتن بالتغذية الجيدة وحافظ على الإفطار المبكر واختيار الوجبات الغذائية المتكاملة. واعلم أن الابتعاد عن الإفطار يؤدي إلى فقدان 70% من المعلومات في الحصص الأولى.
15– المذاكرة المنتظمة:
ترتيب الوقت + اختيار المكان المناسب + الصفاء الذهني = المذاكرة المنتظمة.
16– وزع الحفظ على فترات زمنية: إذ إن التوزيع يقلل من السأم والملل.
17– تعلم فن صناعة جداول المراجعة:
- المراجعة في أول العام الدراسي ذات أهمية كبرى.
- مراجعة مادتين أو ثلاث على الأكثر كل أسبوع لتستكمل مراجعة الدروس التي تم شرحها مرة كل شهر.
- تحديد يوم الإجازة الأسبوعي وتخصيصه للمراجعة مع يوم آخر تكون فيه مواد الحفظ قليلة.
- المراجعة قبل الامتحانات، وهذه ذات أهمية كبرى.
18– اعتمد على أكثر من حاسة عند الحفظ:
فقد دلت الدراسات أن الإنسان يتذكر في نهاية الشهر 13% من المعلومات التي يتلقاها عن طريق السمع. و75% من المعلومات التي يتلقاها عن طريق السمع والبصر. 95% من المعلومات التي يتلقاها عن طريق المشاركة في الحوار والممارسة والكتابة.
لذا حاول أن تشرك أكثر من حاسة عن الحفظ من خلال القيام بالآتي:
- ارسم صوراً تخطيطية للموضوع وبذلك توسع مدى حاسة البصر.
- لون بعض الرسوم بألوان مختلفة فتستغل خاصية الألوان في بصرك.
- ضع خطوطاً تحت الكلمات المهمة دون أن تفرط في ذلك.
- استخدم الورق والقلم في تسجيل ما حفظته.. فتكون بذلك قد أشركت يدك.
- استخدم الصوت مع الكتابة عند حفظك.
19- تعلم مهارة التركيز:
- حدد لنفسك أهدافاً واضحة قابلة للتحقيق.
- لا تنتظر حتى تشعر بالرغبة والميل إلى الاستذكار فإن التأجيل لص الزمان أو الوقت.
- امشِ لمدة قصيرة.
- حفّز نفسك لفهم أي فكرة خلال وقت معين تضعه، ثم كافئها إذا نجحت.
20- ثق بالله عز وجل: والثقة بالله هي مفتاح النجاح وتزداد ثقتك بالله:
1– بالتمسك بكتاب الله وسنة رسوله.
2– أداء العبادات.
3– تذكر الله دائماً في سرك وجهرك.
4– مراعاة حدود الله عند تعاملك مع نفسك وغيرك من الناس.
إرشيف: مازن بدرية
Help.dw@msn.com
mazenbadria@yahoo.com‏
25‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة mezo221144 (مازن بدرية).
قد يهمك أيضًا
كيف اذاكر واتفوق
كيف نصبح اكثر تركيزا في المذاكره ؟
كيف تكون المذاكره في الجامعه ؟
الملل اثناء المذاكره ؟ هل من حل
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة