الرئيسية > السؤال
السؤال
من هم الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا سابقة عذاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أنا قريت حديث أن في ناس هيدخلوا الجنة بلا حساب ولا سابقة عذاب . أرجوا أن تخبروني من هم .. وهل يمكن أن نكون مثلهم؟؟
الزكاة | علم الفلك | الهندسة المدنية | الصداقة | ألعاب الأطفال 10‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة sarasaied2323.
الإجابات
1 من 4
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ان سبعون ألف يدخلون الجنة بغير حساب و هم
الذين لايسترقون و لا يكتوون ولايتطيرون و على ربهم يتوكلون  صدق رسول الله .
لايسترقون اى بمعنى لايطلبون الرقية من أحد ايمان منهم انهم عندما يرقوا انفسهم من آيات القرآن سوف يكون لهم افضل من ان يطلبوا الرقية من احد وان الله يستجيب لهم.
لايكتوون بمعنى لايكوى انفسهم بالنار طلبا للشفاء (يوجد هذا النوع من العلاج عن طريق كى الالم بالنار و قد نهانا الرسول عن فعل ذلك )
لايتطيرون بمعنى لايتشائمون من طير او اى شى ء يعتقدون انه يجلب الشئم وسوء الحظ.
و على ربهم يتوكلون اى بمعنى انهم يؤمنوا ان كل شىء من عند الله و لاشىء ينفعهم او يضرهم الابامر الله .
معنى ذلك ان اساس الايمان هو اليقين التام بان لاوسيط بينك و بين الله تعالى
و ان الشفاء من عند الله و لااحد ينفعك او يضرك الا بامر الله تتعالى .
جعل الله جميع المسلمين ممن يدخلوا الجنة بغير حساب
و لااله الا الله محمد رسول الله.
10‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة الرجل القرآني.
2 من 4
العشر المبشيرن بالجنة
10‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة نواف الحربي 100.
3 من 4
بيَّنهم النبي صلى الله عليه وسلم، بأنهم المستقيمون على دين الله، السبعون ألفاً، ومع كل ألف سبعون ألفاً. مقدم هذه الأمة المؤمنة، مقدموهم يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر.

وهم الذين جاهدوا أنفسهم لله، واستقاموا على دين الله، أينما كانوا في أداء الفرائض، وترك المحارم، والمسابقة إلى الخيرات.

ومن صفاتهم: لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون: لا يسترقون يعني ما يطلبون من يرقيهم، ولا يكتوون، وليس معناه تحريم هذا، لا بأس بالاسترقاء ولا بأس بالكي عند الحاجة إليهما، ولكن من صفاتهم ترك ذلك والاستغناء بالأسباب الأخرى، لا يطلبون من يرقيهم، ما يقول يا فلان ارقني، ولكن إذا دعت الحاجة لا بأس، لا يخرجه ذلك إذا دعت الحاجة عن السبعين، ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة أن تسترقي في بعض مرضها، وأمر أم أيتام جعفر بن أبي طالب أن تسترقي لهم، كما في الحديث الصحيح.

وهكذا الكي، كوى بعض أصحابه عليه الصلاة والسلام، وقال: ((الشفاء في ثلاث، كية نار، أو شرطة محجم أو شربة عسل، وما أحب أن أكتوي، وقال: وأنا أنهى أمتي عن الكي))[1]، فالكي آخر الطب، إذا تيسر الطب الآخر فهو أولى، وإذا دعت الحاجة إليه فلا بأس.
10‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ألشهري (بني شهر).
4 من 4
الشهداء
12‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة modii.
قد يهمك أيضًا
من السبعون ألفاً الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب
من الذين يدخلون الجنة بلا حساب أو عذاب
هل صحيح أن الذين يدخلون الجنة من غير حساب ولا سابق عذاب هم سبعون ألف فقط ؟ وهل بقية المليارات سيذوقون العذاب ؟
من السبعون ألفاً الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب ؟
ماهوة عذاب القبر لتارك الصلاة ؟ وهل يدخل الى الجنة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة