الرئيسية > السؤال
السؤال
من سمى عمر بالفاروق؟
السيرة النبوية | التاريخ | الحديث الشريف | الإسلام 13‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 4
هو  الرسول صلى الله عليه وسلم
13‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة امل1 (lara loulou).
2 من 4
محمد بن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 270 )

3502 - قال : أخبرنا : يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن صالح بن كيسان قال : قال بن شهاب بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال : لعمر الفاروق ، وكان المسلمون يأثرون ذلك من قولهم ولم يبلغنا أن رسول الله (ص) ذكر من ذلك شيئاًً ، ولم يبلغنا أن بن عمر قال ذلك إلاّ لعمر.

الرابط: http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?indexstartno=0&hflag=&pid=353557&bk_no=82&startno=16


إبن شبة النميري - تاريخ المدينة - تسمية الفاروق

999 - قال : أخبرنا : يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أَبيه ، عن صالح بن كيسان قال : قال إبن شهاب : بلغنا أَن أهل الكتاب ، كانوا أول من قال : لعمر الفاروق ، وكان المسلمون يؤثرون ذلك من قولهم ، ولم يبلغنا أن رسول اللّه (ص) ذكر من ذلك شيئاًً ، ولم يبلغنا أَن إبن عمر قال ذلك إلاّ لعمر.

الرابط: http://islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=159&pid=42083&hid=1004


إبن الأثير - أسد الغابة - الجزء ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 57 )

- وقال إبن شهاب : بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال : لعمر الفاروق.


الطبري - المنتخب من ذيل المذيل - رقم الصفحة : ( 11 )

- قال : منهم عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب وكان يكنى أبا حفص ، قال إبن سعد ، أخبرنا : يعقوب إبن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن صالح بن كيسان قال : قال إبن شهاب : بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال : لعمر الفاروق وكان المسلمون يأثرون ذلك من قولهم ولم يبلغنا أن رسول الله (ص) ذكر من ذلك شيئاًً ، قال إبن عمر ، حدثني : أبوبكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد ، عن أبيه قال : طعن عمر يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة 23 ودفن يوم الأحد صباح هلال المحرم سنة 24 ( قال : وممن توفى سنة 32 من الهجرة ).


الطبري - تاريخ الطبري - الجزء ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 267 )

- حدثنا : الحارث قال : ، حدثنا : إبن سعد قال : ، أخبرنا : يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن صالح بن كيسان قال : قال إبن شهاب : بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال : لعمر الفاروق وكان المسلمون يأثرون ذلك من قولهم ولم يبلغنا أن رسول الله (ص) ذكر من ذلك شيئاًً ذكر صفته.


إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء ( 44 ) - رقم الصفحة : ( 51 )

- قال : ، أنا : إبن سعد ، أنا : يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن صالح بن كيسان قال : قال إبن شهاب : بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال : لعمر الفاروق وكان المسلمون يأثرون ذلك من قولهم ولم يبلغنا أن رسول الله (ص) ذكر من ذلك شيئاًً ، ولم يبلغنا أن إبن عمر قال ذلك إلاّ لعمر.
13‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة صاحب الدليل (Seyed alaa).
3 من 4
تسميته بالفاروق قال أبو جعفر: وكان يقال له الفاروق.
وقد اختلف السلف فيمن سمّاه بذلك، فقال بعضهم: سماه بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلّم.
ذكر من قال ذلك: حدّثني الحارث، قال: حدّثنا ابن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا أبو حزرة يعقوب بن مجاهد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي عمرو ذكوان، قال: قلت لعائشة: من سمّى عمر الفاروق؟ قالت: النبيّ صلى الله عليه وسلّم.
وقال بعضهم: أوّل من سمّاه بهذا الاسم أهل الكتاب.
ذكر من قال ذلك: حدّثنا الحارث، قال: حدّثنا ابن سعد، قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، قال: قال ابن شهاب: بلغنا أنّ أهل الكتاب كانوا أوّل من قال لعمر: الفاروق؛ وكان المسلمون يأثرون ذلك من قولهم؛ ولم يبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ذكر من ذلك شيئاً. (  تاريخ الرسل والملوك لمحمد بن جرير الطبري )

وقال القحطاني رحمه الله في نونيته

لما قضى صديق أحمد نحبه دفع الخلافة للإمام الثاني
أعني به الفاروق فرق عنوة بالسيف بين الكفر والإيمان
هو أظهر الإسلام بعد خفائه ومحا الظلام وباح بالكتمان
منقووووووووووول
13‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة dentista.
4 من 4
ذكر البغوي عن الكلبي عن أبي صالح وابن عباس في قوله عزوجل:
{أَلمَ تَر إِلَىالَّذِينَ يَزْعَمُونَ أَنَّهُم آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنْزِل مِنقَبْلَكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ} [النساء: 60]، الآيةنزلت في رجل من المنافقين - يقال له: بشر - كان بينه وبين يهودي خصومة، فقالاليهودي: "تنطلق إلى محمّد"، وقال المنافق: "بل إلى كعب بن الأشرف، وهو الذي سمّاهالله الطاغوت، فأبى اليهودي أن يخاصمه إلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلمارأى المنافق ذلك تابعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى رسول الله لليهودي،فلما خرجا من عنده لزمه المنافق وقال: "انطلق بنا إلى عمر"، فأتيا عمر، فقالاليهودي: "اختصمت أنا وهذا إلى محمّد فقضى لي عليه، فلم يرضَ بقضائه، وزعم أنهمخاصم إليك"، فقال عمر للمنافق: "كذلك؟"، قال: "نعم"، قال لهما: "رويدكما حتى أخرجإليكما"، فدخل عمر البيت، وأخذ السيف، واشتمل عليه، ثم خرج فضرب به المنافق حتىبرد، وقال: "هكذا أقضي بين من لم يرض بقضاء الله وقضاء رسوله، فنزلت هذهالآية".
وقال جبريل: "إن عمر فرّق بين الحق والباطل" تفسير البغوي

الرد:
الرواية ضعيفة سبب الضعف هو الاتي:
1ــ محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث الكلبى ، أبو النضر الكوفى ، النسابة المفسر
الطبقة : 6 : من الذين عاصروا صغارالتابعين
الوفاة : 146 هـ
روى له : ت فق
مرتبته عند ابن حجر : متهم بالكذب، و رمى بالرفض
مرتبته عند الذهبـي : قال البخارى : تركه القطان و ابن مهدى
أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
( ت فق ) : محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث بن عبد الحارث بن
عبد العزى الكلبى، أبو النضر الكوفى من بنى عبد ود . اهـ .
و قال المزى :
قال أبو بكر بن خلاد الباهلى ، عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كان بالكوفة
كذابان أحدهما الكلبى .
و قال عمرو بن الحصين ، عن معتمر بن سليمان ، عن ليث بن أبى سليم : بالكوفة
كذابان : الكلبى و السدى ، يعنى محمد بن مروان .
و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ليس بشىء .
و قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف .
و قال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى و لا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان
عن الكلبى .
و قال البخارى : تركه يحيى بن سعيد و ابن مهدى .
و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن يعلى المحاربى : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروى
عنهم : ابن أبى ليلى ، و جابر الجعفى ، و الكلبى .
قال : أما ابن أبى ليلى فبينى و بين آل ابن أبى ليلى حسن فلست أذكره ، و أما
جابر الجعفى فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، و أما الكلبى فكنت أختلف إليه
فسمعته يقول يوما : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد فتفلوا فى فى
فحفظت ما كنت نسيت . فقلت : والله لا أروى عنك شيئا ، فتركته .
و قال الأصمعى ، عن أبى عوانة : سمعت الكلبى يتكلم بشىء من تكلم به كفر .
و قال مرة : لو تكلم به ثانية كفر، فسألته عنه فجحده .
و قال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدى : جلس إلينا أبو جزء على باب أبى عمرو
ابن العلاء فقال : أشهد أن الكلبى كافر .
قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال :
فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحى إلى النبى صلى الله عليه وسلم
فقام النبى صلى الله عليه وسلم لحاجة و جلس على فأوحى إلى على . قال يزيد : أنا
لم أسمعه يقول هذا ، و لكنى رأيته يضرب على صدره و يقول : أنا سبأى أنا سبأى !!
قال أبو جعفر العقيلى : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ .
و قال واصل بن عبد الأعلى : حدثنا محمد بن فضيل عن مغيرة، عن إبراهيم أنه قال
لمحمد بن السائب : ما دمت على هذا الرأى لا تقربنا ، و كان مرجئا .
و قال زيد بن الحباب : سمعت سفيان الثورى يقول : عجبا لمن يروى عن الكلبى .
قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : فذكرته لأبى ، و قلت : إن الثورى قد روى عنه .
قال : كان لا يقصد الراوية عنه و يحكى حكاية تعجبا فيعلقه من حضره ، و يجعلونه
رواية عنه .
و قال وكيع : كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها
مثل الكلبى .
و قال على بن مسهر ، عن أبى جناب الكلبى : حلف أبو صالح أنى لم أقرأ على الكلبى
من التفسير شيئا .
و قال أبو عاصم النبيل : زعم لى سفيان الثورى ، قال : قال لنا الكلبى : ما حدثت
عن أبى صالح عن ابن عباس فهو كذب ، فلاترووه .
و قال الأصمعى ، عن قرة بن خالد : كانوا يرون أن الكلبى يزرف، يعنى يكذب .
و قال أحمد بن سنان القطان الواسطى ، عن يزيد بن هارون : كبر الكلبى و غلب
النسيان ، فجاء إلى الحجام و قبض على لحيته ، فأراد أن يقول : خذ من ها هنا
يعنى ما جاوز القبضة ، فقال : خذ ما دون القبضة ! .
و قال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه، لا يشتغل به، هو ذاهب الحديث .
و قال النسائى : ليس بثقة و لا يكتب حديثه .
و قال أبو أحمد بن عدى : و للكلبى غير ما ذكرت من الحديث، أحاديث صالحة و خاصة
عن أبى صالح ، و هو معروف بالتفسير ، و ليس لأحد تفسير أطول منه ، و لا أشبع
منه ، و بعده مقاتل بن سليمان ، إلا أن الكلبى يفضل على مقاتل لما قيل فى مقاتل
من المذاهب الرديئة .
و حدث عن الكلبى الثورى و شعبة فإن كانا حدثا عنه بالشىء اليسير غير المسند .
و حدث عنه ابن عيينة ، و حماد بن سلمة ، و هشيم ، و غيرهم من ثقات الناس و رضوه
فى التفسير . و أما الحديث ،خاصة إذا روى عن أبىصالح ، عن ابن عباس ، ففيه
مناكير و لشهرته فيما بينالضعفاء يكتب حديثه ! .
و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : كتب البخارى فى موضع آخر : محمد بن بشر سمع
عمرو بن عبد الله الحضرمى ، سمع منه محمد بن إسحاق ، و هو الكلبى .
قال محمد بن عبد الله الحضرمى : مات بالكوفة سنة ست و أربعين و مئة .
روى له الترمذى ، و ابن ماجة فى " التفسير " . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 9/180 :
ساق ابن سعد نسبه إلى كلب بن وبرة ، قال : و كان جده بشر و بنوه السائب و عبيد
و عبد الرحمن شهدوا الجمل مع على ، و شهد محمد بن السائب الجماجم مع ابن الأشعث
و كان عالما بالتفسير و أنساب العرب و أحاديثهم ، توفى بالكوفة سنة ست و أربعين
أخبرنى ذلك ابنه هشام ، قالوا : و ليس ذاك، فى روايته ضعيف جدا .
و قال على بن الجنيد ، و الحاكم أبو أحمد ، و الدارقطنى : متروك .
و قال الجوزحانى : كذاب، ساقط .
و قال ابن حبان : وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلىالإغراق فى وصفه ، روى
عن أبى صالح التفسير ، و أبو صالح لميسمع من ابن عباس ، لا يحل الاحتجاج به .
و قال الساجى : متروك الحديث، و كان ضعيفا جدا لفرطه فى التشيع،و قد اتفق
ثقات أهل النقل على ذمه و ترك الروايةعنه فى الأحكام و الفروع .
قال الحاكم أبو عبد الله : روى عنأبى صالح أحاديث موضوعة .
و ذكر عبد الغنى بن سعيد الأزدى أنه حماد بن السائب الذى روى عنه أبو أسامة .
و تقدم فى ترجمة عطية أنه كان يكنى الكلبى أبا سعيد و يروى عنه . اهـ .
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 9/180 :
ساق ابن سعد نسبه إلى كلب بن وبرة ، قال : و كان جده بشر و بنوه السائب و عبيد
و عبد الرحمن شهدوا الجمل مع على ، و شهد محمد بن السائب الجماجم مع ابن الأشعث
و كان عالما بالتفسير و أنساب العرب و أحاديثهم ، توفى بالكوفة سنة ست و أربعين
أخبرنى ذلك ابنه هشام ، قالوا : و ليس ذاك، فى روايته ضعيف جدا .
و قال على بن الجنيد ، و الحاكم أبو أحمد ، و الدارقطنى : متروك .
و قال الجوزحانى : كذاب، ساقط .
و قال ابن حبان : وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلىالإغراق فى وصفه ، روى
عن أبى صالح التفسير ، و أبو صالح لميسمع من ابن عباس ، لا يحل الاحتجاج به .
و قال الساجى : متروك الحديث، و كان ضعيفا جدا لفرطه فى التشيع،و قد اتفق
ثقات أهل النقل على ذمه و ترك الروايةعنه فى الأحكام و الفروع .
قال الحاكم أبو عبد الله : روى عنأبى صالح أحاديثموضوعة .
و ذكر عبد الغنى بن سعيد الأزدى أنه حماد بن السائب الذى روى عنه أبو أسامة .
و تقدم فى ترجمة عطية أنه كان يكنى الكلبى أبا سعيد و يروى عنه . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
2- باذام ، و يقال باذان ، أبو صالح ، مولى أم هانىء بنت أبى طالب
الطبقة : 3 : من الوسطى من التابعين
روى له : د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : ضعيف يرسل
مرتبته عند الذهبـي : قال أبو حاتم و غيره : لا يحتج به، عامة ما عنده تفسير
أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
( د ت س ق ) : باذام ، و يقال : باذان ، أبو صالح ، مولى أم هانىء بنت أبى طالب
. اهـ .
و قال المزى :
قال على ابن المدينى ، عن يحيى بن سعيد القطان : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا
صالح مولى أم هانىء ، و ما سمعت أحدا من الناس يقول فيه شيئا ، و لم يتركه
شعبة ، و لا زائدة ، و لا عبد الله بن عثمان .
و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان ابن مهدى ترك حديث أبى صالح .
و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس ،و إذا روى عنه
الكلبى ، فليسبشىء .
و قال أبو حاتم : يكتب حديثه ، و لا يحتج به .
و قال النسائى : ليس بثقة .
و قال أبو أحمد بن عدى : عامة ما يرويه تفسير ، و ما أقل ما له فى المسند ، روى
ابن أبى خالد عنه تفسيرا كبيرا قدر جزء ،فى ذلك التفسير ما لم يتابعه أهل
التفسير عليه ، و لم أعلم أحدا منالمتقدمين رضيه .
روى له الأربعة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 1/417 :
وثقه العجلى وحده .
و قال زكريا بن أبى زائدة : كان الشعبى يمر بأبى صالح ، فيأخذ بأذنه فيهزها ،
و يقول : ويلك تفسر القرآن و أنت لا تحفظ القرآن .
و قال ابن المدينى، عن القطان ، عن الثورى : قال الكلبى : قال لى أبو صالح :
كل ما حدثتككذب .
و قال العقيلى : قال مغيرة : إنما كان أبو صالح يعلم الصبيان . و كان يضعف
تفسيره ، و قال : كتب أصابها . و يعجب ممن يروى عنه .
و لما قال عبد الحق فى " الأحكام " : إن أبا صالح ضعيف جدا، أنكر عليه ذلك ابن
القطان فى كتابه .
و قد قال الجوزقانى : إنه متروك .
و نقل ابن الجوزى عن الأزدى أنه قال : كذاب .
و قال الجوزجانى : كان يقال له ذو رأى غير محمود .
و قال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوى عندهم .
و قال ابن حبان : يحدث عن ابن عباس ،و لم يسمع منه . ا هـ .
الرواية الثانية
قال ابن عباس لما أسلم عمر كبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد وقال يا رسولالله ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا قال بلى والذي نفسي بيده قال ففيم الاختفاءوالذي بعثك بالحق لتخرجن قال عمر فأخرجناه في صفين حمزة في أحدهما وأنا في الآخر لهكديد ككديد الطحين حتى إذا دخلنا المسجد نظرت قريش إلى حمزة وعمر فأصابتهم كآبة لميصبهم مثلها قال فسماني رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يومئذ الفاروق وفرق الله بيبين الحق والباطل قال ابن مسعود ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر. التبصرة لابن الجوزي
الرد
اين سند الرواية ام لا سند لها
الرواية الثالثة
أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا أبو عمر بن حيوية،أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا أبو علي بن القهم أنبأنا محمد بن سعد، أنبأنا محمد بنعمر، حدثنا أبو حرزة يعقوب بن مجاهد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي عمرو ذكوان قال: قلت لعائشة: من سمى عمر الفاروق? قالت: النبي صلى الله عليه وسلم.
الرد
الرواية ضعيفة بمحمد بن عمر الوقادي
قال النسائي متروك وقال البخاري متروك وابو حاتم ايضا
وقال ابن معين ليس بثقة وضعفه الدار القطني
راجع كتاب الضعفاء والمتروكين ص 217
وايضا راجع تهذيب الكمال للمزي ص 5501
الرواية الرابعة
قال وأنبأنا محمد بن سعد أنبأنا أحمد بن محمد الأزرقي المكي، حدثنا عبد الرحمن بنحسن، عن أيوب بن موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله جعل الحقعلى لسان عمر وقلبه، وهو الفاروق: فرق الله به بين الحق والباطل".
الرد
الرواية ضعيفة ونسفها الالباني
3062 - ( إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه ، وهو الفاروق ، فرق به بين الحق والباطل ) .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 7 /63 :
$ضعيف$
أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (3/ 270) : أخبرنا أحمد بن محمد بن الأزرق المكي قال : أخبرنا عبدالرحمن بن حسن عن أيوب بن موسى قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ... فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ومعضل ؛ فإن أيوب بن موسى الظاهر أنه أبو موسى المكي ، ويحتمل أنه أيوب بن موسى أبو كعب السعدي البلقاوي ،و كلاهما ثقة . ولكنهما من أتباع التابعين ، فهو معضل ، وليس كما قال السيوطي في "الزيادة" (36/ 2) .
ثم إن عبدالرحمن بن حسن - وهو الزجاج أبو مسعود الموصلي - قال ابن أبي حاتم (2/ 2/ 227) عن أبيه :
"يكتب حديثه ، ولا يحتج به" .
لكن الشطر الأول من الحديث صحيح مخرج في "المشكاة" (6042) .
وأما الشطر الآخر فلم أجد له شاهداً معتبراً ؛ ولذلك أوردته هنا ، فقد أخرج أبو نعيم في "الحلية" (1/ 40) من طريق إسحاق بن عبدالله عن أبان بن صالح عن مجاهد عن ابن عباس قال :
"سألت عمر رضي الله عنه : لأي شيء سميت الفاروق ؟ قال .." .
قلت : فذكر قصة إسلامه رضي الله عنه ، وخروجه على المشركين معلناً إسلامه ، وفيها قوله :
"فسماني رسول الله صلي الله عليه وسلم يومئذ الفاروق ، وفرق به بين الحق والباطل" .
وإسحاق بن عبدالله - وهو ابن أبي فروة - متروك شديد الضعف ، فلا يفرح بحديثه .
13‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة صاحب الدليل (Seyed alaa).
قد يهمك أيضًا
صحابي جليل لُقب بـ ( الفاروق ) .. فمن هو .. ؟
مرحبا على الجميع ... أول من سمى القرآن الكريم بألمصحف ؟1. أبو بكر الصديق (رض)/ 2. عمر بن الخطاب (رض) و بدون ألشرح
كم ابناً سمى علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه بأبي بكر؟
صحابى سمى نفسه بعتيق النبى عليه الصلاة و السلام لقب بأبى بكرة لانه تدلى بواسطة بكرة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة