الرئيسية > السؤال
السؤال
البربر أشقاء العرب وإخوانهم في الدين . أذكر أهم الشخصيات التاريخية للبربر وأهم أهمالهم.
التاريخ | العلوم السياسية | الإسلام 8‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة elsadekdiaa.
الإجابات
1 من 20
طارق إبن زياد فاتح الأندلس
8‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة pando guy.
2 من 20
مُحَمد بن عبد الكريم الخطابي

1882 - 1963 ، أمير الريف (شمال المغرب). لقب ببطل الريف، وأسد الريف وهو من ذرية عمر بن الخطاب رضي الله عنه . بويع أميرا للمجاهدين. ورفض أن يبايع ملكا بالريف. كما رفض ان يبايع خليفة للمسلمين .عاش مجاهدا متصوفا (بتعبيرأحمد المرابط). لم يقبل المناصب و لاالنياشين و لا المال .رصد له البرلمان الهندي منحة خاصة لمساندته الحركات التحررية؛ رفض كل ذلك.

طارق بن زياد الليثي هو قائد مسلم فتح إسبانيا مولى الأمير موسى بن نصير أمير أفريقيا من قبل الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك، قاد أول الجيوش الإسلامية التي دخلت شبه جزيرة أيبيريا. يعتبر طارق بن زياد من أشهر القادة العسكرين في التاريخ و يحمل جبل طارق جنوب إسبانيا أسمه حتى يومنا هذا و قد توفي في سنة 720م.
المعز بن باديس ( توفي 4 شعبان 454هـ= 13 أغسطس 1061 م) "هو رابع السلاطين الزيريين في أفريقية (تونس حاليا). وتُعتبر فترة حكمه من أطول الفترات خلال العهد الزيري، إذ حكم بين 406-453/1015-1061.

وقد كان سلطانا جريئا في علاقته بالحكام الفاطميين بمصر. فكان يظهر لهم ندية كبيرة. وكان المعز منحرفاً عن مذاهب الرافضة ومنتحلاً للسنة فأعلن بمذهبه لأول ولايته ولعن الرافضة‏.‏ ثم صار إلى قتل من وجد منهم وفي عهده ألغى المذهب الشيعي، وخلع طاعة الفاطميين، ودعا للعباسيين وإعلان القطيعة للعلاقة بين دولته ودولة المستنصر بالله الفاطمي سنة 441/1049. فأسفر ذلك عن غضب الخليفة الفاطمي وتحريض القبائل العربية من بني هلال و سليم على الدخول إلى أفريقية. فاجتاحت جموعهم البلاد وزادوا في أزمة الدولة الاقتصادية. وقد تسبب ذلك في سقوط الدولة وانقسامها إلى إمارات مستقلة. اشتهر برجاحة العقل وحسن السياسة، ، ستمر ملك المعز بإفريقية والقيروان وكان أضخم ملك عرف للبربر بإفريقية وأترفه وأبذخه وقد دام حكمه 47 سنة.

وهوالمعروف بالخليفة أو الملك الزناتي (نسبة إلى قبيلة زناتة وهي من أكبر قبائل البربر قاطبة) الذي قتل على يدالمدعو أبو زيد الهلالي (الذي كان هو وقومه بني هلال يدينون بالولاء للعبيدين(الفاطميين)وهم من الشيعة الاسماعيلية(وهي من أكبر الفرق الباطنية).
8‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة حمزة المغربي.
3 من 20
طبعا القائد طارق بن زياد
1‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة fahmy.
4 من 20
البربر هم سكان الجزائر و المغرب و تونس و ليبيا الأصليون، يعيشون في شمال أفريقيا من نهر النيل شرقا حتى جزر الكناري غرباً و من ساحل البحر الأبيض المتوسط شمالا إلى الصحراء الكبرى جنوبا. والبربر هم نفسهم الامازيغ . ويفضل سكان شمال أفريقيا الاصليون تسمية الأمازيغ و التي تعني الاحرار أو الاسياد بدلا من التسمية اليونانية البربر والتي تعني الاجانب.

تسمية الأمازيغ والبربر

عرف الأمازيغ قديما في اللغات الأوروبية بأسماء عديدة منها المور (mauri). وأطلق اليونان عليهم المازيس Mazyes، أما المؤرخ اليوناني هيرودوتس فأشار إلى الأمازيغ بالكلمة ماكسيس Maxyes. وأطلق المصريون القدماء على جيرانهم الأمازيغ اسم "المشوش". أما الرومان فقد استعملوا ثلاث كلمات لتسمية الشعب الأمازيغي وهي النوميديون Numidians، الموريتانيون Mauretanians، والليبيون أو الليبو (بالإنجليزية: Libue). وكان العرب غالبا يطلقون عليهم اسم البربر أو أهل المغرب. أما الأوروبيون الحديثون ما بين القرنين ال16 وال19، فقد صاغوا اسما جديدا لبلاد الأمازيغ هو Barbary بالإنكليزية أو Berberie بالفرنسية أو Barbarije بالهولندية. والبربر في العربية كلمة منقولة عن الجذر اللاتيني الإغريقي باربار ((بالإنجليزية: Barbar)) وهي كلمة استعملها اللاتينون لوصف كل الشعوب التي لا تتكلم اللاتينية أو الإغريقية اعتقادا منهم بتفوق الحضارة اليونانية والرومانية على كل الحضارات. ويجدر الذكر أن لقب البربر والبرابرة أطلقه الرومان أيضا على القبائل الجرمانية والإنكليزية المتمردة عليهم أيضا وليس فقط على القبائل الأمازيغية.
ونفى عالم الإجتماع الشمال أفريقي ابن خلدون أن يكون كل الأمازيغ ينتمون لبلاد اليمن أو الشرق الأوسط. وقال في مؤلفاته ما مفاده أن كثرة الأمازيغ وقوة انتشارهم في بلاد المغرب لا توحي بأنهم هاجروا إليها من الشرق الأوسط.
ورجح رأي الكلبي القائل بأن قبيلتين فقط وهما كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر وإنما هما من شعوب اليمانية، تركهما أفريقش بن صيفي بإفريقية مع من نزل بها من الحامية.
11‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة .خديجة..
5 من 20
من اشخصيات /..قبيلتا كتامة وصنهاجة
18‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ارض العرب.
6 من 20
الأوضاع السياسية قبيل الفتح الإسلامي: (602-647م/25هـ) :

    كانت منطقة ساحل إفريقية الشمالي خاضعة لنفوذ الروم، وعاصمتهم وقتذاك قرطاجنة  وكانت تحكمها حاميات رومانية يرأسها حاكم عام يعينه الإمبراطور. وفي السنوات القليلة التي سبقت الفتح الإسلامي عيّن الإمبراطور موريس البطريق هرقل القائد الأعلى على المغرب سنة 600م، هذا الأخير الذي أعلن معارضته للإمبراطور الجديد فوكاس الذي اعتلى العرش سنة 602م خلفا للمغدور به موريس، وبرز ذلك بوضوح عندما أراد أن يفصل منطقة إفريقية من الإمبراطورية، وقد نجح في جمع وكسب تأييد سكان القسطنطينية وكل روما ضد ذلك الإمبراطور الغاشم. إلى جانب ذلك ساعده موقف سكان شمال إفريقيا من البربر الذين أيّدوه نظرا لحكمه العادل مقارنة مع باقي الحكام السابقين، إلاّ أنّ هرقل كان طاعنا في السِّن فاقترح ابنه هرقل الشاب ورفعه إلى مرتبة الإمبراطور، فأعدّ جيشا من البربر بقيادة ميسيتاس ابن أخيه الذي تمّكن من الاستيلاء على الإسكندرية فيما بين سنتي(608-609م)، في الوقت الذي كان فيه هرقل الصغير يقود أحد الأساطيل الحربية بقصد الاستيلاء على القسطنطينية والإطاحة بحكم الإمبراطور فوكاس.

     نفهم من ذلك، أنّ منطقة شمال إفريقية كانت قاعدة ومنطلق لحركات المعارضة للحكم الروماني في القسطنطينية في أواخر حكمها قبل الفتح الإسلامي، وأنّه كان للبربر دور بارز في تلك الحركات، وبالفعل فقد نجح هرقل الإمبراطور الجديد من القضاء على فوكاس سنة 610م وأصبح إمبراطورا على الدولة البيزنطية وأصبحت إفريقية مركزا لاهتمامه ومحط آمال الإمبراطورية في أشد فترات حياتها، فعندما احتل الفرس أرمينيا وحاصروا الإسكندرية بقصد منع تزويد القسطنطينية بالرجال والمؤن تولت إفريقية أمر هذه المؤن وكانت تزود القسطنطينية بالجنود والأساطيل.
19‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ارض العرب.
7 من 20
- ماسينيا
- سيفاكس
- يوغطرتن
- إبن بطوطة
- إبن كثير
- طارق بن زياد
- آكسل
- داهيا
- عباس بن فرناس
- كل الشخصيات المغاربية هي أمازيغية
13‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة أوال.
8 من 20
يوسف بن تاشفين وامبراطريته المزدهرة التي وصلت الاندلس وطارق بن زياد فاتحها اي الندلس
عبد الكريم الخطابي اسد الريف ايام الاستعمار في المفرب
عمر المختار كان من برابرة ليبيا
6‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة sandokhan.
9 من 20
قال شمس الدين الذهبي: البربر وبربر من ولد قيذار بن إسماعيل؛ ويقال: إن دار البربر كانت فلسطين وملكهم هو جالوت فلما قتله نبي الله داود جلت البربر إلى المغرب وانتشروا إلى السوس الأقصى فطول أراضيهم نحو من ألف فرسخ<SUP>(1)</SUP>. وقال أيضا متحدثا عن أهل الرياسة فيهم: فأول من كان فيهم الملك من البربر صنهاجة ثم كتامة ثم لمتونة ثم مصمودة ثم زناتة ، وقد ذكر ابن دريد: أن كتامة ولمتونة وهوارة من حمير ومن سواهم<SUP> </SUP><SUP>(2)</SUP>. وقال ابن خلكان في معرض ذكر أصل الملثمين: أصل هؤلاء القوم من حمير بن سبأ وهم أصحاب خيل وإبل وشاء ويسكنون الصحارى الجنوبية وينتقلون من ماء إلى ماء كالعرب وبيوتهم من الشعر والوبر<SUP>(3)</SUP>. وقال ابن الأثير: الملثمين وهم عدة قبائل ينسبون إلى حمير أشهرها لمتونة زمها أمير المسلمين علي بن يوسف بن تشفين وجدالة ولمطة وكان أول مسيرهم من اليمن أيام أبي بكر الصديق رضي الله عنه فسيرهم إلى الشام وانتقلوا إلى مصر ودخلوا المغرب مع موسى بن نصير وتوجهوا مع طارق غللا طنجة فأحبوا الانفراد فدخلوا الصحراء واستوطنونها إلى هذه الغاية<SUP>(4)</SUP>.

قال ابن خلدون في تاريخه: الكتاب الثالث في أخبار البربر و الامة الثانية من أهل المغرب و ذكر أوليتهم و أجيالهم و دولتهم منذ بدء الخليقة لهذا العهد و نقل الخلاف الواقع بين الناس في أنسابهم هذا الجيل من الآدميين هم سكان المغرب القديم ملؤا البسائط و الجبال من تلوله و أريافه و ضواحيه و أمصاره، يتخذون البيوت من الحجارة و الطين و من الخوص و الشجر و من الشعر و الوبر ، و يظعن أهل العز منهم و الغلبة لانتجاع المراعي، فيما قرب من الرحلة، لا يجاوزون فيها الريف إلى الصحراء و القفار الأملس. و مكاسبهم الشاء و البقر و الخيل في الغالب للركوب و النتاج. و ربما كانت الإبل من مكاسب أهل النجعة منهم شأن العرب، و معاش المستضعفين منهم بالفلح و دواجن السائمة. و معاش المعتزين أهل الانتجاع و الأظعان في نتاج الإبل و ظلال الرماح و قطع السابلة. و لباسهم و أكثر أثاثهم من الصوف يشتملون الصماء و بالأكسية المعلمة، و يفرغون عليه البرانس الكحل ورؤسهم في الغالب حاسرة، و ربما يتعاهدونها بالحلق. و لغتهم من الرطانة الأعجمية متميزة بنوعها، و هي التي اختصوا من أجلها بهذا الإسم. يقال : إن أفريقش بن قيس بن صيفي من ملوك التبابعة لما غزا المغرب و أفريقية، و قتل الملك جرجيس، و بنى المدن و الأمصار، و باسمه زعموا سميت أفريقية لما رأى هذا الجيل من الأعاجم و سمع رطانتهم و وعى اختلافها و تنوعها تعجب من ذلك و قال : ما أكثر بربرتكم فسموا بالبربر. و البربرة بلسان العرب هي اختلاط الأصوات غير مفهومة، و منه يقال بربر الأسد إذا زأر بأصوات غير مفهومة. وأما شعوب هذا الجيل و بطونهم فإن علماء النسب متفقون على أنهم يجمعهم جذمان عظيمان و هما برنس و ماذغيس. و يلقب ماذغيس بالأبتر فلذلك يقال لشعوبه البتر، و يقال لشعوب برنس البرانس، و هما معاً إبناً برنس.

و بين النسابين خلاف هل هما لأب و احد ؟

فذكر ابن حزم عن أيوب بن أبي يزيد صاحب الحمار: أنهما لأب واحد على ما حدثه عنه يوسف الوراق. وقال سالم بن سليم المطماطي و صابى بن مسرور الكومي و كهلان بن أبي لوا ، و هم نسابة البربر :إن البرانس بتر، وهم من نسل مازيغ بن كنعان. والبتر بنو بر بن قيس بن عيلان، وربما نقل ذلك عن أيوب بن أبي يزيد ، إلا أن رواية ابن حزم أصح لأنه أوثق. وقال أبومحمد بن حزم: يقال إن صنهاج ولمط إنما هما إبنا امرأة يقال لها بصكي و لا يعرف لهما أب، تزوجها أوريغ فولدت له هوار فلا يعرف لهما أكثر من أنهما أخوان لهوار من أمه. قال: وزعم قوم من أوريغ أنه ابن خبوز بن المثنى بن السكاسك من كندة و ذلك باطل .

و قال الكلبي: إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية تركهما أفريقش بن صيفي بأفريقية مع من نزل بها من الحامية . هذه جماع مذاهب أهل التحقيق في شأنهم.

وفصّل ابن خلدون ما سبق بقوله: وأما إلى من يرجع نسبهم من الأمم الماضية فقد اختلف النسابون في ذلك اختلافاً كثيراً، وبحثوا فيه طويلا. فقال بعضهم: أنهم من ولد إبراهيم عليه السلام من نقشان إبنه، وقد تقدم ذكره عند ذكر إبراهيم عليه السلام. وقال آخرون: البربر يمنيون و قالوا أوزاع من اليمن. وقال المسعودي: من غسان وغيرهم، تفرقوا عندما كان من سيل العرم. وقيل: تخلفهم أبرهة ذو المنار بالمغرب وقيل من لخم و جذام كانت منازلهم بفلسطين، وأخرجهم منها بعض ملوك فارس. فلما وصلوا إلى مصر منعتهم ملوك مصر النزول، فعبروا النيل، وانتشروا في البلاد. وقال أبو عمر بن عبد البر: ادعت طوائف من البربر أنهم من ولد النعمان بن حمير بن سبأ. قال: ورأيت في كتاب الاسفنداد الحكيم: أن النعمان بن حمير بن سبأ كان ملك زمانه في الفترة، وأنه استدعى أبناءه وقال لهم: أريد أن أبعث منكم للمغرب من يعمره، فراجعوه في ذلك، وزعم عليهم، وأنه بعث منهم لمت أبا لمتونة و مسفو أبا مسوفة ومرطا أبا هسكورة وأصناك أبا صنهاجة ولمط أبا لمطة وإيلان أبا هيلانه، فنزل بعضهم بجبل درن ، وبعضهم بالسوس وبعضهم بدرعه. ونزل لمط عند كزول وتزوج إبنته ، ونزل جانا و هو أبو زناتة بوادي شلف، ونزل بنو ورتجين و مغراو بأطراف أفريقية من جهة المغرب، و نزل مقرونك بمقربة من طنجة.والحكاية أنكرها أبو عمروبن عبد البر و أبومحمد بن حزم. وقال آخرون: إنهم كلهم من قوم جالوت. وقال علي بن عبد العزيز الجرجاني النسابة في كتاب الأنساب له: لا أعلم قولاً يؤدي إلى الصحة إلا قول من قال إنهم من ولد جالوت. ولم ينسب جالوت ممن هو، وعند ابن قتيبة أنه: ونور بن هربيل بن حديلان بن جالود بن رديلان بن حظي بن زياد بن زحيك بن مادغيس الأبتر. ونقل عنه أيضاً أنه جالوت بن هريال بن جالود بن دنيال بن قحطان بن فارس. قال: وفارس مشهور وسفك أبو البربر كلهم.

قالوا: والبربر قبائل كثيرة وشعوب جمة، وهي هوارة وزناتة وضرية ومغيلة وزيحوحة ونفزة وكتامة ولواتة وغمارة ومصمودة وصدينه ويزدران ودنجين وصنهاجة ومجكسة وواركلان وغيرهم.

وذكر آخرون منهم الطبري،وغيره: أن البربر أخلاط من كنعان و العماليق. فلما قتل جالوت تفرقوا في البلاد وأغزى أفريقش المغرب و نقلهم من سواحل الشام و أسكنهم أفريقية و سماهم بربر. وقيل إن البربر من ولد حام بن نوح بن بربر بن تملا بن مازيغ بن كنعان بن حام. وقال الصولي: هم من ولد بربر من كسلاجيم بن مسراييم بن حام. وقيل من العمالقة من بربر بن تملا بن مارب بن قاران بن عمر بن عملاق بن لاود بن إرم بن سام ، وعلى هذا القول فهم عمالقة . وقال مالك بن المرحل: البربر قبائل شتى من حمير و مضر و القبط والعمالقة وكنعان وقريش تلاقوا بالشام ولغطوا فسماهم أفريقش البربر لكثرة كلامهم. وسبب خروجهم عند المسعودي و الطبري و السهيلي: أن أفريقش استجاشهم لفتح أفريقية وسماهم البربر وينشدون من شعره:

بربرت كنعان لما سقتها من أراضي الضنك للعيش الخصيب

وقال ابن الكلبي: اختلف الناس فيمن أخرج البربر من الشام، فقيل داود بالوحي قيل: يا داود أخرج البربر من الشآم فانهم جذام الأرض. وقيل يوشع بن نون وقيل أفريقش وقيل بعض الملوك التبابعة. وعند البكري: أن بني إسرائيل أخرجوهم عند قتل جالوت. وللمسعودي والبكري أنهم فروا بعد موت جالوت إلى المغرب، وأرادوا مصر فأجلتهم القبط، فسكنوا برقة وأفريقية والمغرب على حرب الإفرنج والأفارقة وأجازوهم على صقلية وسردانية وميورقة والأندلس. ثم اصطلحوا على أن المدن للإفرنجة. وسكنوا القفار عصوراً في الخيام وانتجاع الأمصار من الإسكندرية إلى البحر، وإلى طنجة والسوس حتى جاء الاسلام. وكان منهم من تهود و من تنصر وآخرون مجوساً يعبدون الشمس والقمر والأصنام ، ولهم ملوك ورؤساء. وكان بينهم وبين المسلمين حروب مذكورة.

وقال الصولي البكري: أن الشيطان نزغ بين بني حام وبني سام، فانجلى بنو حام إلى المغرب ونسلوا به. وقال أيضاً إن حام لما اسود بدعوة أبيه فر إلى المغرب حياء واتبعه بنوه وهلك عن أربعمائة سنة. وكان من ولده بربر بن كسلاجيم فنسل بنوه بالمغرب. قال: وانضاف إلى البربر حيان من المغرب يمنيان عند خروجهم من مأرب كتامة وصنهاجة. قال: وهوارة ولمطة و لواتة بنو حمير بن سبأ؛ وقال هانىء بن بكور الضريسي وسابق بن سليمان المطماطي وكهلان بن أبي لؤي وأيوب بن أبي يزيد وغيرهم من نسابة البربر: أن البربر فرقتان كما قدمناه و هما: البرانس والبتر. فالبتر من ولد بر بن قيس بن عيلان. والبرانس بنو بربر سحو بن أبزج بن جمواح بن ويل بن شراط بن ناح بن دويم بن داح بن ماريغ بن كنعان بن حام وهذا هو الذي يعتمده نسابة البربر.

قال الطبري: خرج بربر بن قيس ينشد ضالة بأحياء البربر وهي جارية وتزوجها فولدت. وعند غيره من نسابة البربر أنه خرج فاراً من أخيه عمر بن قيس، وفي ذلك تقول تماضر وهي أخته :

لتبكي كل باكية أخاها كما أبكي على بر بن قيس

تحمل عن عشيرته فأضحى و دون لقائه أنضاء عيس<SUP>(5)</SUP>

وقد لخص السلاوي المغربي آراء من سبقه في أصل البربر قائلا:

إن النسابين من العرب زعموا أن صنهاجة وكتامة من حمير خلفهم الملك إفريقيش بالمغرب فاستحالت لغتهم إلى البربرية والتحقيق خلاف ذلك وأنهم من كنعان بن حام كسائر البربر وتحت صنهاجة قبائل كثيرة تنتهي إلى السبعين منهم لتونة وكدالة ومسوقة ومسراته ومداسة وبنو وارث وبنو دحير وبنو زياد وبنو موسى وبنو قشتال وغير ذلك وتحت هذه القبائل بطون وأفخاذ تفوت الحصر، وكانت لهم بالمغرب دولتان عظيمتان إحداهما دولة بني زيري بن مناد الصنهاجيين بإفريقية ورثوا ملكها من يد الشيعة العبيديين والأخرى دولة الملثمين بالمغرب الأقصى والأوسط والأندلس؛ وموطن هؤلاء الملثمين أرض الصحراء والرمال الجنوبية فيما بين بلاد البربر وبلاد السودان ومساحة أرضهم نحو سبعة أشهر طولا في أربعة عرضا وفيهم قوما لا يعرفون حرثا ولا زرعا ولا فاكهة وإنما أموالهم الأنعام وعيشهم اللحم واللبن يقيم أحدهم عمره لا يأكل خبزا إلا أن يمر ببلادهم التجار فيتحفونهم بالخبز والدقيق وإنما قيل لهم الملثمون لأنهم يتلثمون ولا يكشفون وجوههم أصلا<SUP>(6)</SUP>.

دخول البربر في الاسلام

وغزا المسلمون فيهم في زمن بني أمية وأسلم خلق منهم وسبي من ذراريهم وكانت والدة المنصور بربرية ووالدة عبد الرحمن الداخل بربرية فكان يقال تملك ابنا بربريتين الدنيا ثم كان الذين أسلموا خوارج وإباضية حاربوا مرات وراموا الملك إلى أن سار إليهم داعي المهدي فاستمالهم وأفسد عقائدهم وقاموا مع المهدي وتملك المغرب بهم ثم سار المعز من أولاده في جيش من البربر فأخذ الديار المصرية ثم في كل وقت يثور بعضهم على بعض وإلى اليوم وفيهم حدة وشجاعة وإقدام على الدماء وهم أمم لا يحصون وقد تملكوا الأندلس سنة إحدى وأربعمائة وفعلوا العظائم ثم ثاروا من الصحراء كما ذكرنا مع أبي بكر بن عمر وتملكوا نحوا من ثمانين سنة حتى خرج من جبال درن ابن تومرت وفتاه عبد المؤمن وتملكوا المغرب<SUP>(7)</SUP> ومحوا الدولة اللمتونية ودام ملكهم مائة وثلاثين سنة حتى خرج عليهم بنو مرين فكان الملك في أيديهم إلى الآن سبعون سنة وعظمت دولة السلطان الفقيه أبي الحسن علي المريني ودانت له المغرب وقتل صاحب تلمسان وله جيش عظيم وهيبة قوية وفيه دين وعدل وعلم<SUP>(8)</SUP>.

وذكر الحافظ عز الدين ابن الأثير في تاريخه الكبير اللثام عند البربر

وقيل إن سبب اللثام لهم أن طائفة من لمتونة خرجوا مغيرين على عدو لهم فخالفهم العدو إلى بيوتهم ولم يكن بها إلا المشايخ والصبيان والنساء فلما تحقق المشايخ أنه العدو أمروا النساء أن تلبس ثياب الرجال ويتلثمن ويضيقنه حتى لا يعرفن ويلبسن السلاح ففعلن ذلك وتقدم المشايخ والصبيان أمامهن واستدار النساء بالبيوت فلما اشرف العدو رأى جمعا عظيما فظنه رجالا وقالوا هؤلاء عند حريمهم يقاتلون عنهن قتال الموت والرأي أن نسوق النعم ونمضي فإن اتبعونا قاتلناهم خارجا عن حريمهم فبينما هم في جمع النعم من المراعي إذ أقبل رجال الحي فبقي العدو بينهم وبين النساء فقتلوا من العدو وأكثروا وكان من قبل النساء أكثر فمن ذلك الوقت جعلوا اللثام سنة يلازمونه فلا يعرف الشيخ من الشاب ولا يزيلونه ليلا ولا نهارا<SUP>(9)</SUP>.

البربرية واقع لغوي قديم

تعود أوليات البربرية إلى حدود الألف الخامسة قبل الميلاد إذ هي لغة أولئك الرعاة الذين ظهروا في هذه الفترة لأول مرة في الصحراء ثم انتشروا منها إلى سائر أنحاء شمال أفريقيا. واللغة البربرية عبارة عن لهجات كثيرة مندرجة ضمن لهجات كبرى وهي وإن كانت كذلك إلا أن هناك سمات مشتركة وخصائص عامة تجمع بينها وتجعلنا نطلق عليها هذه التسمية اللغة البربرية التي كانت منتشرة من غرب مصر حيث واحة (سيوه) إلى المحيط الأطلسي بما في ذلك الصحراء وجزر الخالدات وكشف بعض الأبحاث عن وجودها في مناطق نائية بأفريقيا مثل جزر الرأس الأخضر. واللهجات البربرية مثل غيرها، عرفت تنوعا داخليا نجمت عنه لهجات كثيرة يمكن لدراسات المحددة إبرازه والعناية به وهو أمر لا يعنينا في الموضوع الذي نحن بصدده، وإنما نلفت النظر إلى تنوع لغوي آخر في البربرية قديم ومتمايز عن بعضه ما يزال ماثلا إلى اليوم وتنعدم فيه إمكانية التفاهم اللغوي بين أصحابه. فالشلحي مثلا لا يفهم القبائلي وكلاهما لا يفهمان صاحب لهجة ثالثة وهكذا، ومثل هذا التنوع ليس متأتيا من تطورات لغوية داخلية وإنما هو جزء من ذلك الواقع اللغوي القديم المتنوع الذي انفصلت عنه البربرية على مراحل، ومن غير شك فإن استقرارها في موطنها الثاني (شمال أفريقيا) وانعزالها فيه جعلها تحافظ على خصائص لغوية قديمة بشكل يفضل المصرية التي نالت منها عوامل مختلفة فأثرت فيها من عدة وجوه وتأثرت البربرية تأثرا واضحا متباين الدرجات باللغتين الفينيقية والعربية إلا أنه تأثر في وسع الدارسين تميزه وضبطه، وما يتناوله هذا البحث يقتصر أساسا وبقدر الإمكان، على ما يمكن أن يعد بربريا أصلا من حيث السمات اللغوية الخاصة به<SUP>(10)</SUP>.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

(1) سير أعلام النبلاء ج: 18 ص: 429

<SUP>(2) سير أعلام النبلاء ج: 18 ص: 428 </SUP>

<SUP>(3 ) وفيات الأعيان ج: 7 ص: 128</SUP>

<SUP>(4) الكامل ج: 8 ص: 327 </SUP>

(5) تاريخ ابن خلدون الكتاب الثالث في ذكر أخبار البربر

(6) كتاب الإستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى ج: 1 ص: 5

<SUP>(7) سير أعلام النبلاء ج: 18 ص: 429</SUP>

<SUP>(8) سير أعلام النبلاء ج: 18 ص: 430</SUP>

<SUP>(9) وفيات الأعيان ج: 7 ص: 129 </SUP>

1010) البربر عرب قدامي ص167
6‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة alshaky2.
10 من 20
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا جداً أسف
7‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة فالك طيب.
11 من 20
الكاهنة التي خربت البيوت وأحرقت الزرع وقاتلت الصحابة والتابعين لعنها الله
20‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة وليد التلمساني.
12 من 20
كسيلة الحقير قاتل الصحابي عقبة بن نافع وخيرة أصحابه
23‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة وليد التلمساني.
13 من 20
شقيا بن عبد الواحد المكناسي ، ادعى أنه فاطمي من سلالة النبي صلى الله عليه وسلم ودعا الناس لاعتناق الدعوة العلوية ليخلصهم من حكم الدولة الأموية في الأندلس دامت ثورته 9 سنوات من ( 151 هـ/ 768 م ) إلى ( 160 هـ/ 775 ـ 776 م ) ، ائتمر به إثنان من أصحابه فقتلاه واحتزا رأسه وتوجها إلى عبد الرحمان بن معاوية ومعهما رأس الثائر البربري.
23‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة وليد التلمساني.
14 من 20
السفاح وكلب العرب الفاطميين بلكين بن زيري الذي محا من الجزائر آثار بربر زناتة ولله الحمد

قال ابن خلدون :

" وعقد معد لبلكين بن زيري على حرب زناتة، وأمده بالأموال والعساكر، وسوغه ما تغلب عليه من أعمالهم فنهض إلى المغرب سنة إحدى وستين، وأوغر بالبرابرة منهم وتقرى أعمال طبنة وباغاية والمسيلة وبسكرة وأجفلت زناتة أمامه. وتقدم إلى تاهرت فمحا من المغرب الأوسط آثار زناتة ولحق بالمغرب الأقصى. "
المجلد السابع ص 37/38
27‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة عبد الحميد..
15 من 20
موسى بن أبى العافية المكناسى : مؤسس إمارة ( آل أبى العافية ) . كان كلبا لعبيد الله المهدى الفاطمي، ثم كلبا لعبد الرحمن الناصر الاموى، قاتل الادارسة وأجلاهم عن بلادهم.
28‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة عبد الحميد..
16 من 20
يوسف بن تاشفين الذي محا أثر مغراوة من المغرب الأوسط وبفضل أمثاله من البرابرة أصبحت الجزائر عربية أصيلة.

قال ابن خلدون في المجلد السابع صفحة 62 :

" ثم نهض يوسف بن تاشفين بنفسه في جموع المرابطين سنة ثلاث وسبعين، فافتتح تلمسان، واستلحم بني يعلى، ومن كان بها من مغراوة، وقتل العباس ابن بختي أميرها من بني يعلى. ثم افتتح وهران وتنس، وملك جبل وانشريش وشلف إلى الجزائر، وانكفأ راجعا وقد محا أثر مغراوة من المغرب الأوسط ".
2‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة عبد الرحمن ..
17 من 20
الامازيغ و العرب اخوة في الدين .
الى الوحدة
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة أركاز.
18 من 20
-عكرمة مولى ابن عباس .
-يحي ن يحي الليثي .
- كنزة الامازيغية ام مولي ادريس الثاني .
- حميدة الامازيغية أم موسى الكاظم رضي الله عنه وزوجة جعفر الصاديق رضي الله عنه .
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة أركاز.
19 من 20
طارق بن زياد قاهر رودريك ملك الغوط بسبعة الاف بربري قتلوا مئة الف غوطي مع ملكهم رودريك العظيم. ثم المعز لدين الله بن باديس اهم شخصيات الاسلام في المغرب حتى الان ثم المرابطون والموحدون ابطال معارك مهولة مثل معركة الزلاقة التي ابادوا فيها مليون فارس غوطي وفرنسي حتى اصبح المنتصرون المسلمون يزلقوا على الارض من كثرة دماء قتلى الغوط ومنها سميت معركة الزلاقة
14‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
20 من 20
اشهر الشخصيات الامازيغية على سبيل المثال لا الحصر


[size=25]الملك شيشنق[/size]

يرجع نسبه إلى قبائل
المشواش الليبية، وهو ابن نمروت من تنتس بح.وكان ملك في قبيلته واشتهر
بالعداله واخذ الحق للمستضعفين و أتى اليه مجموع من المصريين في ذلك وقت
يشتكوا من معاملة الفرعون الحاكم والظلم الذى يمارسه عليهم من فرض الضرائب
واعد شيشنق الجنود وستولى على حكم مصر بسهولة تامة استطاع شيشنق أن يتولي
الحكم في مصر وبالتالى أسس الأسرة مصرية ثانية و عشرون في عام 950 ق.م
التي حكمت قرابة قرنين من الزمان. أما الإغريق فسموه سوساكوس.

ثم أعد العدة من قبائل الليبو وتحرك باتجاه الشرق لعلمه انه لن احتل
فلسطين(إسرائيل) ولم تجرؤ أي قوة في ذلك الزمان على وقف زحف القائد الليبي
ثم زحف إلى بابل واحتل بابل واسيا وكان ابناؤه قد احتلو كامل شمال افريقيا
وصولى إلى إسبانيا وعاد إلى ليبيا واهتم بالبناء العمراني واسس مدارس
للعلوم العسكرية وصناعات الاسلحة

ورد ذكره في التوراة (ملوك أول 14/25ـ 28). كان حاكماً قوياً رفع من شأن
مصر كان يريد بسط نفوذ مصر على غرب آسيا، فسيطر على لبنان وفلسطين.

وحكم الشرق الاوسط وبعض دول اوروبا هو واحفاده لقرون

[size=25]لوكيوس أبوليوس[/size]


لوكيوس أبوليوس (125 م- 180 م) خطيب أمازيغي نوميدي و فيلسوف و عالم طبيعي
و كاتب أخلاقي و روائي و مسرحي وملحمي وشاعر غنائي. ولد في عام 124 أو 125
بعد الميلاد ، في مدينة مادور ، و التي يطلق عليها اليوم مداوروش في ولاية
سوق اهراس بـالجزائر.كان يسمي نفسه في مخطوطاته ، " أبوليوس المادوري
الأفلاطوني " حينا و " الفيلسوف الأفلاطوني " حينا أخرى .

كتب رواية التحوُّلات أو التغيّرات باللغة اللاتينية القديمة، وهي الرواية
الوحيدة بتلك اللغة التي لها نسخة محفوظة بحالة سليمة. وُيطلق على الرواية
أيضًا الحمار الذهبي. وقد كتبت في 11 جزءًا، بأسلوب طغى عليه التعقيد
والمحسنات اللفظية. وتتعرّض لمغامرات شاب يُدْعَى لوسيوس، شاءت الصدف أن
يُمسخ حمارًا. فصار يتنقَّل من مكان إلى مكان، وهو يُمعْن النظر في غباء
البشر وقسوتهم. وأخيرًا تنجح الإلاهة المصرية إيزيس في إعادته إلى هيئته
البشرية. وتحتوي الرواية على العديد من الحكايات القصيرة، أشهرها قصة
كِيُوبيد وبْسيشة.

تتناول بعض كتاباته المحفوظة الأخرى السحر والخطابة والفلسفة، ويعد كتابه
الحمار الذهبي أقدم نص روائي مكتوب في تاريخ الرواية الإنسانية.


القديس أوغسطينوس

(13 نوفمبر 354 - 28 أغسطس 430)، أحد أهم الشخصيات
المؤثرة في المسيحية الغربية. تعتبره الكنيستان الكاثوليكية والأنغليكانية
قديسا وأحد آباء الكنيسة البارزين وشفيع المسلك الرهباني الأوغسطيني.
يعتبره العديد من البروتستانت، وخاصة الكالفنيون أحد المنابع اللاهوتية
لتعاليم الإصلاح البروتستانتي حول النعمة والخلاص. وتعتبره بعض الكنائس
الأورثوذكسية مثل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قديسا بينما يعتبره البعض
هرطقيا بسبب آرائه حول مسألة الانبثاق.

ولد في شمال أفريقيا قبل
مجيئ الإسلام وهو ابن القديسة مونيكا تلقّى تعليمه في روما وتعمّد في
ميلانو. مؤلفاته - بما فيها الاعترافات، التي تعتبر أول سيرة ذاتية في
الغرب - لا تزال مقروءة في شتى أنحاء العالم.
القديس أوغسطين يتحدّر من أصول أمازيغ ولد في تغاست (Thagast)(حاليا سوق
أهراس ) عام 354 أي قبل مجيئ الإسلام. التي كانت مدينة تقع في إحدى
مقاطعات مملكة روما في شمال أفريقيا. .
توفي أوغسطين في 18 آب 430 في عمر 75 بينما كان الفاندال يحاصرون
هيبو.هذا، وقد مات أغسطين شهيدا في 29/08/430م مدافعا عن مدينته عنابة ضد
الغزاة الونداليين الهمج. ونقول في حقه ماقال شارل أندري جوليان الذي
اعتبره” خطيبا وكاتبا من طراز عال، فلم يتح للمسيحية أن رزقت زعيما في
مرتبته قط”[ يُزعم أنه شجع أهل المدينة على مقاومة الفاندال وذلك
لاعتناقهم الاريوسية. يُقال أيضا إنه توفي في اللحظات التي كان الوندال
يقتحمون أسوار المدينة.
إن أوغسطين شخصية مركزية في المسيحية وتاريخ الفكر الغربي على حد السواء،
يعتبره المؤرخ توماس كاهيل أول شخص من العصور الوسطى وآخر شخص من العصر
الكلاسيكي. تأثر فكره اللاهوتي والفلسفي بالرواقية والأفلاطونية
والأفلاطونية المحدثة وخصوصا فكر أفلوطين مؤلف التاسوعات.

[size=25]سيبتيموس سيفيروس[/size]

لوشيوس سيبتموس سيفيروس
Lucius Septimius Severus أو "سيفروس الأول". (11 أبريل 145/146 - 4
فبراير 211)، امبراطور روماني ,ويعود نسبه من ناحية والدته إلى أصول
ايطالية رومانية ومن ناحية والده إلى أصول بونيقية (وهم خليط من
الفينيقيين والقبارصة وكذلك البربر) ولد في ماتعرف الآن ليبيا والتي كانت
وقتها تعرف وقتها بمقاطعة أفريكا وتحديدا في مدينة لبدة الكبرى.
ولد في 11 أبريل من عام 145 بمدينة لبدة الكبرى - بليبيا الحالية. وهو من
عائلة ليبية عريقة، و كان جده فارساً غنياً، وكان أحد اقاربه مسئولاً في
الولاية الرومانية والذي ساعده في دخول المجلس الروماني كسناتور ومؤيد
للامبراطور ماركوس أوريليوس Marcus Aurelius ،أصبح عام (173 م) عضوا في
مجلس الشيوخ الروماني بدعم من الإمبراطور (ماركوس أوريليوس) ، وفي عام 175
تزوج من باشيا مارشيانا ذات الاصول السورية. وفي عام (179 م) عين قائدا
للقوات الرومانية المرابطة في سوريا.

انتعشت حياة سفيروس مع صعوده الوظيفي وخاصة بعد انتقال الحكم من
الامبراطور ماركوس أوريليوس إلى كومودوس فتولى العديد من المناصب الرفيعة
كنائب قنصل ثم عمل في سوريا كقائد ثم حاكم لمنطقة الغال (فرنسا
الحالية)وصقلية والنمسا والمجر. وفي فترة حكمه لبلاد الغال وفي سنة 187
تزوج من جوليا دومنا وهي من عائلة عربية سورية مرموقة ورزق منها بولدين :
الأول ولد سنة 188 وسماه باسيانوس وهو من عرف لاحقا باسم الامبراطور
كاراكلا الذي أصبح من أهم الأباطرة الرومان بعد ذلك والابن الثاني ولد سنة
189 واسمه غيتا .
تنصيبه كامبراطور
انتقل ليكون قائدا عاما للقوات الرومانية في (بانونيا) ، وفي ذلك الوقت
قام الحرس الإمبراطوري (البريتوري) بانتفاضة ضد الامبراطور (برتناكس)
واغتياله في 28 مارس193 ، وأعلن الحرس أن التاج سيكون من نصيب الذي سوف
يمنحهم أكبر عطاء ، و تقدم بعض القادة بعروضهم من العطاء للجنود و عرض
عليهم أن يقدم لكل جندي مبلغ قدره (12000) دراخمة حين يجلس على العرش ،
وخرق العرف الروماني ودخل في إبريل/نيسان 193م بقواته العسكرية روما ، رغم
إنه لبس ثيابه المدنية ، حينذاك أعلن مجلس الشيوخ تسميته إمبراطورا.
تم تنصيب سبتيموس كأمبراطور لروما في 9 أبريل 193،
صيفاكيس

*يعتبر
"صيفاكس" أول ملك (من 213ق.م إلى 203ق.م) سعى إلى توحيد بلاد المغرب، و
رأى أن ذلك لا يتم إلا بتوحيد نوميديا للوقوف في وجه الأطماع الرومانية .
فاعتنى بالزراعة و أحدث حركة عمرانية و جاهد كي تكون عاصمته "سيقا" (الغرب
الجزائري) في مستوى عواصم الدول الكبرى بقصورها و حمماماتها و ساحاتها
العامة.

[size=25]ماسينيسا[/size]

ماسينيسا (202 ق.م. -
148 ق.م.) يعتبر واحدا من أشهر ملوك الأمازيغ القدماء. كان ملكا على مملكة
نوميديا الأمازيغية . تميز عهده بالازدهار والقوة وتحالف مع الإمبراطورية
الرومانية القوية ضد الفينيقيين. كما تميز بطول فترة حكمه وتعدد انتصاراته
وانجازاته.
تمّ العثور على نصّ منقوش على الحجارة باللّغتين اللوبية (تيفيناغ) و
البونية بالموقع الأثري و التّاريخي بدقة و احتفظ بها في متحف باردو و
يذكر هذا النص نسب ماسينيسان: الملك ماسينيسان (202 ق.م. - 148 ق.م.) ابن
الملك غيان المتوفّي سنة 206 ق.م. ابن زكلسان اشّفط - صاحب السلطة
التنفيذية - في دقة و هو "ماسينيسان" والد الملكين: غولوسا و ميقيبسا و من
أشهر أحفاده يوغرطة.

[size=25]يوغرطة[/size]


من أهم أبطال المقاومة الأمازيغية الذين وقفوا في وجه الحكومة الرومانية.
كلمة يوغرطة أو يوگرتن أو يوجيرتن Jugurtha في المعجم الأمازيغي أكبر
القوم سنا، وقد تعني أيضا الملك أو كبير الأسرة أو القوم أو العشيرة أو
القبيلة أو الجد الأكبر أو الرجل الكبير المحترم.
ولد يوغرطة المازيلي بنوميديا سنة 118 قبل الميلاد ، وهو سليل أسرة
ماسينيسا الحاكمة، ومن ملوك قبائل نوميديا، تولى الحكم بعد وفاة
ميسبسا(148-118قبل الميلاد) الذي وسّع التجارة الداخلية والخارجية بين
مملكة نوميديا ودول حوض البحر الأبيض المتوسط .كان يوغرطة شعبيا بين قومه،
فأراد عمه التخلص من تأثيره، بإرساله لمساندة سيبيو الإفريقي في حصار
نومانتيا (إسبانيا) سنة 13ق،مما ادى الى تقاسم الحكم مع حفصبعل و عزربعل
ولدا عمه.

[size=21]يوبا الأول": (ابن هيامبصال الثاني، ابن غولوسا، ابن ماسينيسا)[/size]

الملك يوبا الأول Yuba 1 ملك امازيغي ولد سنة 85 ق.م - قتل سنة 46 ق.م ،
هو ابن الملك هيمبسال الثاني ، وحفيد الملك القائد يوغرطة. ولد يوبا الأول
بمدينة بونة بنوميديا ( مدينة عنابة حاليا بـ الجزائر ). كان حلمه ان يوحد
شمال اقريقيا كما فعل جده الملك ماسينيسا

وقد ورث يوبا حكم أبيه هيمبسال الثاني ، فحافظ على سياسته وطريقة إدارته
وتسيير الحكم وتدبيره حتى مقتله سنة 46 ق.م. ويعتبر يوبا الأول في تاريخ
الممالك الأمازيغية آخر ملك نوميدي مستقل، وبعده ستصبح نوميديا مقاطعة
مستعمرة تابعة مباشرة للحكومة الرومانية.

[size=25]يوبا الثاني[/size]

يوبا الثاني ابن يوبا
الأول ولد حوالي 52 ق.م توفي ح 23 ب.م ملك أمازيغي حكم من عاصمته Caeserea
(شرشال) مملكة موريتانيا القيصرية التي تبدأ من المغرب الحالي مرورا بكل
شمال الجزائر إلى تونس، يوبا الثاني يمثل الملك المثقف الذي شجع و ناصر
الفنون و العلوم و قد ازدهرت في عهد هذا الملك الشاب الفنون الجميلة من
نحت و رسم و نقش و موسيقى و غناء و رقص ، فكان عصره هذا عصرا ذهبيا و حيث
برزت إلى الوجود مدن نوميدية وموريطانية رومانية المظهر لكنها أمازيغية
الروح. وذلك أن أهالي النوميديين (الجزائر) وموريطانيا (المغرب)
الأمازيغيين قد ساهموا مساهمة فعالة في ظهور الحضارة والتمدن في بلاد شمال
أفريقيا الأمازيغية. فعمال النحت و عمال البناء و الرسامون و النحاتون كان
كثير منهم أمازيغ ، و برزوا أيضا في عالم الفلسفة الدينية والأدب.

نظرا لثقافة يوبا الثاني الموسوعية وكفاءته في التسيير الإداري ووفائه
وإخلاصه للقيصر الروماني، نصبه الإمبراطور أغسطس ملكا على موريتانيا
الطنجية وزوجه الأميرة كليوباترا سيليني الثانية Selené ابنة الإمبراطورة
الرومانية كليوباترا المصرية .


[size=25]كليوباترا سيليني الثانية[/size]


الملكة كليوباترا سيليني الثانية هي زوجة الملك الامازيغي يوبا الثاني وابنة الملكة المصرية المشهورة كليوباترا.

تزوجت كليوباترا سيليني الثانية بالملك الأمازيغي - يوبا الثاني سنة 26 ق.م . وانجبت منه طفلين هما:

الملك بطليموس الأمازيغي

كليوباترا الموريتانية

توفيت كليوباترا سيليني الثانية سنة 5 ميلادية.






[size=25]بطليموس[/size]


*"بطليموس" (ابن يوبا الثاني): آخر ملوك نوميديا ، قتل سنة40.م مما أدى إلى ضم نوميديا إلى روما نهائيا



[size=25]دوناتوس دونات مؤسس المذهب الدوناتي[/size]

يعد دوناتوس Donatus من
أهم أبطال المقاومة الأمازيغية وۥيعرف القس دوناتوس في التاريخ الأمازيغي
بأنه من أبرز المفكرين الدينيين الأمازيغ المعروفين بنضالهم الشديد ضد قوى
الظلم والطغيان. ولد دوناتوس في القرن الثالث الميلادي في شمال إفريقيا،
ويعتبر من أهم الزعماء البرابرة الذين واجهوا الرومان بكل ما أوتي من علم
ومن قوة. وهو أيضا من أهم المدافعين عن العقيدة المسيحية في الوسط
الأمازيغي،


[size=25]المسرحي ترنتــيوس آفر:[/size]


ولد ترينيس آفر في مدينة قرطاج التونسية سنة 184م، وهو من أهم كتاب المسرح في الثقافة الأمازيغية القديمة وتوفي سنة 159م.

هذا، وقد تبحر ترنتيوس في العلوم والفنون والآداب، وأصبح فريد زمانه
وكاتبا مسرحيا كبيرا مازالت آثار أعماله راسخة في الريبرتوار الروماني
واللاتيني والغربي، وعرف كذلك بكونه شاعرا كوميديا هزليا. وهو صاحب القولة
المشهورة ” أنا إنسان؛ لا يخفى عني أي شيء مما هو إنساني!”. ومن إفراطه في
حب الأدب أنه مات حزنا بأرض اليونان، بعد أن ضيع في البحر مخطوطات له، وهو
ابن الثلاثين”[5]، أو الخامسة والثلاثين.

ومن مسرحياته الست المشهورة : “فتاة أندروس”، و”الحماة”، و”المعذب نفسه”، و”الخصي”، و”فورميو”، و”الأخوان”.


[size=25]الشاعــر فلوروس:[/size]

ولد فلوروس Florus
الأمازيغي في أفريقيا ، وسافر إلى روما التي ظل فيها خطيبا مفلقا ومؤرخا
وشاعرا، وكان يشارك في المهرجانات الشعرية التي كانت تقام بالكابيتول، ومن
كتبه” ملخص التاريخ الروماني”

[size=25]فرونـتون:[/size]

ولد فرونتون أو مرقص
كورنيليوس فرونتو Marcus Cornelius fronto بسيرتا بنوميديا ( الجزائر) ،
وهو من أهم علماء البلاغة الأمازيغ الذين كانوا يكتبون باللاتينية، ومن
أهم النحاة والمحامين الأفارقة الذين عاشوا بروما اللاتينية. وعرف عنه
بكتابة الرسائل باللاتينية واليونانية واستبدالها مع تلامذته وأسياده
الأباطرة الحاكمين على الإمبراطورية الرومانية و مع أفراد الأسر المرموقة
و العائلات الأرستقراطية المعروفة آنذاك. وكان فرونتو يرى أن البلاغة هي
مدخل كل علم وفن ومصدر كل معرفة ولو كانت معرفة فلسفية.


[size=25]ترتوليانوس Tertullianus[/size]

ولد تارتولي أو
تارتوليان أو ترتوليانوس أو توتوليانوس في قرطاج مابين 150 و 160م، وهو من
أهم المقاومين الأمازيغيين للمحتل الروماني


[size=25]أرنوب الأكبر Arnobius:[/size]

ولد أرنوب الأكبر أو
باللاتينية أرنوبيوس Arnobius بإحدى قرى نوميديا (الجزائر) في النصف
الثاني من القرن الثالث الميلادي، وعرف بكونه كاتبا وخطيبا وشاعرا.

ومن أهم مؤلفات أرنوب كتاب ” ضدا على الوثنيين Adversus nationes ” الذي
أخرجه إلى الناس سنة 300ميلادية في سبعة أجزاء، وهو مكتوب بطريقة نثرية
شاعرية؛ وتحامل في هذا الكتاب على الوثنيين وعباد الأصنام ، وبين فيه أن
عبادة الله هي السبيل للفوز وضمان حسن الآخرة والنجاة الآمنة.و توفي سنة
327 ميلادية.

وقد ذهب كثير من المفكرين الفرنسيين إلى استلهام أفكاره مثل: مونتاني Montaigne وبوسويه Bossuet ولافونتين La Fontaine .



[size=25]لكتانسيوس:[/size]

ولد لكتانسيوس
Lactantius ( كايسليوس فيرميانوس Caecilius Firmianus) بإفريقيا الشمالية
سنة 250 وتوفي سنة 325 م، وهو من أهم تلامذة أرنوب الأكبر،وقد ألف عدة كتب
دينية عن “عقاب المذنبين”، و”الأموات المضطهدين”، و”الزندقة والحكمة” ،
وتتمحور جل كتاباته الدينية حول العناية الربانية.

[size=25]مينوسيوس فيليكس:[/size]

يعد مرقص مينوسيوس
فيليكس Marcus Minicius Félixمن العلماء الأمازيغ في ميدان الدعوة الدينية
المسيحية في القرن الثاني أو الثالث الميلادي. وعرف بكتابه الديني المشهور
” الدفاع عن المسيحية”. ويعود في أصوله إلى أفريقيا الشمالية على الرغم من
لاتينية معرفته ورومانية جنسيته ولغته وكتابته ، وقد صنف فيليكس ضمن آباء
الكنيسة المحترمين.

[size=25]القـس دوناتوس:[/size]

يعرف القس دوناتوس في
التاريخ الأمازيغي بأنه من أبرز المفكرين الدينيين الأمازيغ المعروفين
بمقاومتهم الشرسة للاحتلال الروماني وألف كتابا بعنوان”الروح القدس”. و
شكل حركة ثورية دينية واجتماعية وسياسية قامت بدور تاريخي هام ما بين 4
قبل الميلاد و429 ميلادية.

[size=25]برمانيوس:[/size]

يعد برمانيوس من أهم
المثقفين الدينيين الأمازيغيين في أفريقيا الشمالية، وهو صاحب كتاب ضخم
تحت عنوان” في الدفاع عن الدوناتية”، وله أيضا مجموعة من” المزامير”
الدينية.


[size=25]أبتا الميلي:[/size]

إذا كان برمانيوس من أهم
المدافعين عن الحركة الدينية الدوناتية، فإن أبتا الميلي الكاثوليكي على
العكس اشتهر بين الناس والمثقفين المسيحيين بانتقاده الشديد للمذهب
الدوناتي وبموالاته للرومان والكنيسة المسيحية الرسمية.

-[size=25] تيكونيوس:[/size]

ولد تيكونيوس في أفريقيا
الشمالية على الرغم من جنسيته اللاتينية واسمه الروماني، وهو من أشهر
العلماء الأمازيغ في مجال الدين وقد كان علمانيا لائكيا يدعو إلى فصل
الدين عن الدولة ؛ مما جعل الدوناتيين ينتقدونه انتقادا شديدا. وكان أيضا
فقيها وأديبا نشر شرحا للجليان Apocalypse الذي به نال شهرة كبيرة، كما
وضع كتابا في ” تفسير الكتاب المقدس” تبنى فيه طريقة جديدة في الشرح
والتحليل والتأويل.[19]

[size=25]- قبريانوس:[/size]

ولد القديس الشهيد
قبريانوس الأمازيغي في أفريقيا الشمالية في القرن الثالث الميلادي. وعرف
بكونه كثير الدفاع عن المسيحية، وفي المقابل عرف بعدائه الشديد للنحل
المخالفة لملته وتصديه للعقائد الضالة التي تتنافى مع الديانة الإنجيلية
ذات الطابع المسيحي، ومن أهم مصنفاته الفكرية والدينية كتابه في” الرد على
اليهودية والاحتجاج للمسيحية”.



[size=25]ماركوس مانيليوس:[/size]

ولد ماركوس مانيلوس
Marcus Manilius في أفريقيا الشمالية، وهو شاعر وعالم فلكي يكتب
باللاتينية. واشتهر في الفكر اللاتيني بأنه كتب قصيدة شعرية تعليمية في
خمسة أجزاء حول علم الفلك القديم وعلم التنجيم. وقد وصف في قصيدته الفلكية
مجموعة من العناصر الطبيعية والكونية كالسماء والأرض والكواكب والمجرات
والأبراج والنجوم، واستقرأ بشكل علمي وتنجيمي أثر الأفلاك وتلك المظاهر
الكونية والطبيعية على حياة الإنسان وسعادته النفسية والروحية سلبا
وإيجابا.
ديهيا

ملكة أمازيغية حكمت شمال
أفريقيا قبل الفتح الإسلامي ولدت و عاشت في جبال الاوراس بالجزائر وكانت
مثالاً ساطعاً على قوة الشخصية والحنكة والفطنة والدهاء في تسيير دواليب
الحكم ,ديهيا هي ملكة حكمت إحدى الممالك الأمازيغية في الجزائر لخمس
وثلاثين سنة وعاشت مائة وسبع وعشرين سنة قبل أن تقتل على يد الفاتح
الإسلامي حسان بن النعمان عام 74 هـ.

إن "ديهيا تابنة نيفان" هي امرأة أمازيغية جزائرية أظهرت جدارتها وقوتها وكفاءتها في تحمل المسؤولية


[size=25]كسيلة الأوربي الامازيغي .[/size]


هذه بعض الشخصيات والرموز قبل الاسلام ون اراد الابحث والمعرفة سيجد

الكثير والكثير ولكن هذه مجرد لمحة كما قلت سابقا

اما بعد الاسلام فهم كثر ولكن خذ على سبيل المثال
طارق بن زياد

قائد عسكري أموي فتح
إسبانيا وقاد أول الجيوش الإسلامية التي دخلت شبه جزيرة أيبيريا، يعتبر
طارق بن زياد من أشهر القادة العسكرين في التاريخ و يحمل جبل طارق جنوب
إسبانيا ، توفي في سنة 720م.ولد طارق بن زياد في القرن الأول الهجري
-50هـ- في خنشلة في الجزائر في قبيلة نفزة ، أسلم على يد موسى بن نُصَير
أمير أفريقيا


[size=25]يحيى بن يحيى بن كثير[/size]

ابن وسلاس بن شملال بن
منغايا، الإمام الكبير، فقيه الأندلس أبو محمد الليثي الامازيغي المصمودي
الأندلسي القرطبي. مولده في سنة 152 هـ.سمع أولا من الفقيه زياد بن عبد
الرحمن شبطون ويحيى بن مضر وطائفة ثم رحل وهو ابن ثمان وعشرين سنة إلى
المشرق، فسمع مالك بن أنس، وكان مالك يسميه عاقل الأندلس،وسمع بمكة من
سفيان بن عيينة، وبمصر من الليث بن سعد وعبد الرحمن بن القاسم وعبد الله
بن وهب.وإليه انتهت الرياسة بالفقه في الأندلس، وبه انتشر مذهب مالك
هنالك، وأشهر روايات الموطأ وأحسنها رواية يحيى المذكور، وتفقه به جماعة
لا يحصون،



[size=16]العلامة شيخ النحو يين الدين أبو الحسين يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور الزواوي الجزائري
النحوي الفقيه الحنفي مولده سنة أربع وستين وخمس مئة وسمع من القاسم بن
عساكر وصنف الألفية والفصول وله النظم والنثر وتخرج به أئمة بمصر وبدمشق".
و ينتسب ابن المعطي إلى منطقة زواوة التابعة لمدينة بجاية الناصرية (الشرق الجزائري)، حيث ولد بظاهرة بجاية سنة 564 هـ.

وهو صاحب الفية النحو الشهيرة

وهي من اعظم المنظومات في علم النحو


وقد اعتنى بها العلماء قديما وحديثا درس بكصير من البلدان ومنها مصر وتوفي بها رحمه الله

توفي رحمه الله بمصر يوم الاثنين سنة 628 هـ

[/size]
[size=25]ابن اجروم[/size]

محمد بن محمد بن داود أبو عبد الله (672 هـ - 723 هـ) فقيه ونحوي مغربي. كتابه الآجرومية يعتبر من أهم كتب النحو العربية.

ابن ءاجُرُّوم ، كان جده داود أول من عُرف بهذا اللقب ومعناه بلغة
الأمازيغ ( الفقير الصوفي )، صاحب المقدمة المشهورة بـ الاجرومية ، وصفه
شُرّاح مقدمته كالمكودي والراعي وغيرهما بالإمامة في النحو. ولد بفاس،
توفي في شهر صفر الخير، ودفن داخل باب الحديد بمدينة فاس ببلاد المغرب .


[size=25]أكنسوس[/size]

وُلِدَ محمد بن اكنسوس في قبيلة ايد أو كنسوس، وهي من قبائل السوس الأمازيغية في جنوب المغرب. وسوس من المناطق التي اشتهرت بالعلم،

ابن مخلوف السجلماسي الفلكي


[size=25]عباس بن فرناس أبو القاسم
عباس بن فرناس بن فرداس التاكرني ولد برندة عام 810 م وتوفي بقرطبة عام
887 م، مخترع وفيلسوف وشاعر أمازيغي أندلسي. عاش في عصر الخليفة الأموي
الحكم بن هشام وعبد الرحمن الناصر لدين الله و محمد بن عبد الرحمن الأوسط
في القرن التاسع للميلاد. كان له اهتمامات في الرياضيات والفلك والكيمياء
والفيزياء. اشتهر بمحاولته الطيران إذ يعده والمسلمون أول طيار في
التاريخ، أصبحت محاولته سلف الباراشوت.

تبحره في الشعر ومعرفته في الفلك مكنتا له من أن يدخل إلى مجلس عبد الرحمن
الناصر لدين الله المعروف بالثاني، ولكنه استمر في التردد على مجلس خليفته
في الحكم محمد بن عبد الرحمن الأوسط (852-886)، لكثرة اختراعاته والتي ذكر
بعضها المؤرخون. اخترع ابن فرناس ساعة مائية سماها "الميقات"، وهو أول من
وضع تقنيات التعامل مع الكريستال، وصنع عدة أدوات لمراقبة النجوم.


[/size]
[size=25]ابن بطوطة[/size]


محمد بن عبد الله بن محمد الطنجي عرف بابن بطوطة (24 فبراير 1304 - 1377م
بمراكش) (703 - 779هـ) هو رحّآلة ومؤرخ وقاضي وفقيه مغربي لقب بامير
الرحالين المسلمين.

[size=25]يوسف بن تاشفين[/size]

هو يوسف بن تاشفين ناصر
الدين بن تالاكاكين الصنهاجي (ح. 1006 - 1106) ,ثاني ملوك المرابطين بعد
عمه ابن عمه أبو بكر بن عمر القادمين من بلاد موريتانيا . و اتخذ لقب
"أمير المسلمين" وهو اعظم ملك مسلم في وقته. أسس أول إمبراطورية في الغرب
الإسلامي من حدود تونس حتى غانا جنوبا و الاندلس شمالا و انقذ الاندلس من
ضياع محقق و هو بطل معركة الزلاقة و قائدها. وحد وضم كل ملوك الطوائف في
الأندلس إلى دولته بالمغرب (ح. 1090) بعدما استنجد به أمير أشبيلية.

عرف بالتقشف و الزهد رغم اتساع إمبراطوريته كان شجاعا و اسدا هسورا. قال "الذهبي" في "سير أعلام النبلاء":

كان ابن تاشفين كثير العفو، مقربًا للعلماء، وكان أسمر نحيفًا، خفيف اللحية، دقيق الصوت، سائسًا، حازمًا،

[size=25]ابن تومرت[/size]

أبو عبد الله محمد بن
تومرت (1080 - 1128) قائد قبائل مصمودة البربرية ومؤسس الدولة الموحدية،
ركز دعوته في مواجهت فقهاء المالكية على أسس دينية وأخلاقية واجتماعية
وسياسية.ينتمي إلى قبيلة هرغة إحدى القبائل المصمودية الامازيغية المستقرة
بالأطلس الصغير بمنطقة سوس الأقصى المغربية


أبو القاسم الزياني

(1147 هـ- 1249 هـ، 1734
- 1833م)، وزير و مؤرخ الدولة العلوية، بربري الأصل، وكان يعتز بذلك على
الرغم من أنه كان من كبار موظفي الدولةولد أبو القاسم الزياني في فاس
بالمغرب
30‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
لماذا محا البربر الزيريون بربر زناتة من الجزائر ؟ هل حبا في أسيادهم العرب الفاطميين أم بغضا ومقتا للبربر الزناتيين ؟
مـن هـم الامـازيـغييـن ؟ !
لماذا لم يكن للبربر تشوف إلى المباني فضلا عن المدن ؟
من هم الأمازيغ ؟
من هم الأمازيغ وما أصل لغتهم ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة