الرئيسية > السؤال
السؤال
مامعنى هذه الايه الكريمه عندما قال الله تعالى يوم كان مقداره خمسين الف سنه.
الإسلام | القرآن الكريم 16‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة علهبي.
الإجابات
1 من 4
"تعرج الملائكة والروح" المعارج:4 أي تصعد في المعارج التي جعلها الله لهم. وقرأ ابن مسعود وأصحابه والسلمي والكسائي يعرج بالياء على إدارة الجمع، ولقوله: ذكروا الملائكة ولا تؤنثوهم. وقرأ الباقون بالتاء على إرادة الجماعة. والروح جبريل عليه السلام، قاله ابن عباس. دليله قوله تعالى: "نزل به الروح الأمين" الشعراء:193 . وقيل: هو ملك آخر عظيم الخلقة. وقال أبو صالح: أنه خلق من خلق الله كهيئة الناس وليس بالناس. قال قبيصة بن ذؤيب: إنه روح الميت حين يقبض. "إليه" أي إلى المكان الذي هو محلهم وهو في السماء، لأنها محل بره وكرامته. وقيل: هو كقول إبراهيم "إني ذاهب إلى ربي" الصافات:99. أي إلى الموضع الذي أمرني به. وقيل: إليه أي إلى عرشه. " في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة" قال وهب والكلبي ومحمد بن إسحاق: أي عروج الملائكة إلى المكان الذي ملهم في وقت كان مقداره على غيرهم لو صعد خمسين ألف سنة. وقال وهب أيضاً: ما بين أسفل الأرض إلى العرش مسيرة خمسين ألف سنة. وهو قول مجاهد. وجمع بين هذا الآية وبين قوله: "في يوم كان مقداره ألف سنة" السجدة:5 في سورة السجدة، فقال: "في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة" من منتهى أمره من أسفل الأرضين إلى منتهى أمره من فوق السماوات خمسون ألف سنة. وقوله تعالى في:الم تنزيل: "في يوم كان مقداره ألف سنة" السجدة:5 يعنى بذلك نزول الأمر من سماء الدنيا إلى الأرض، ومن الأرض إلى السماء في يوم واحد فذلك مقدار ألف سنة، لان ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام. وعن مجاهد أيضاً والحكم وعكرمة:هو مدة عمر الدنيا من أول ما خلقت إلى آخر ما بقي خمسون ألف سنة. لا يدري أحد كم مضى ولا كم بقي إلا الله عز وجل. وقيل: المراد يوم القيامة، أي مقدار الحكم فيه لو تولاه مخلوق خمسون ألف سنة، قاله عكرمة أيضاً والكلبي ومحمد بن كعب. يقول سبحانه وتعالى وأنا أفرغ منه في ساعة. وقال الحسن: هو يوم القيامة، ولكن يوم القيامة لا نفاذ له. فالمراد ذكر موقفهم للحساب فهو في خمسين ألف سنة من سني الدنيا، ثم حينئذ يستقر أهل الدارين في الدارين. وقال يمان: هو يوم القيامة، فيه خمسون موطناً كل موطن ألف سنة. وقال ابن عباس: هو يوم القيامة، جعله الله على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة، ثم يدخلون النار للاستقرار.
قلت: وهذا القول أحسن ما قيل في الآية إن شاء الله، بديل ما رواه قاسم بن أصبع من حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة". فقلت : ما أطول هذا ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده إنه ليخفف عن المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة المكتوبة يصليها في الدنيا" . واستدل النحاس على صحة هذا القول بما رواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما من رجل لم يؤد زكاة ماله إلا جعل شجاعاً من نار تكوي به جبهته وظهره وجنباه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي الله بين الناس" . قال: فهذا يدل على أنه يوم القيامة. وقال إبراهيم التيمي: ما قدر ذلك اليوم على المؤمن إلا قدر ما بين الظهر والعصر. وروي هذا المعنى مرفوعاً من حديث معاذ: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يحاسبكم الله بمقدار ما بين الصلاتين ولذلك سمى نفسه سريع الحساب وأسرع الحاسبين" . ذكره الماوردي. وقيل: بل يكون الفراغ لنصف يوم، كقوله تعالى: "أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا" الفرقان:24 . وهذا على قدر فهم الخلائق، وإلا فلا يشغله شأن عن شأن. وكما يرزقهم في ساعة كذا يحاسبهم في لحظة، قال الله تعالى: "ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة" لقمان:28 . وعن ابن عباس أيضاً أنه سئل عن هذه الآية وعن قوله تعالى: "في يوم كان مقداره ألف سنة" السجدة:5 فقال: أيام سماها الله عز وجل وهو أعلم بها كيف تكون، وأكره أن أقول فيها ما لا أعلم. وقيل: معنى ذكر خمسين ألف سنة تمثيل، وهو تعريف طول مدة القيامة في الموقف، وما يلقى الناس فيه من الشدائد.
والعرب تصف أيام الشدة بالطول، وأيام الفرح بالقصر، قال الشاعر:
ويوم كظـل الرمح قصر طوله دم الزق عنا واصطفاق المزاهر
وقيل: في الكلام تقديم وتأخير، والمعنى: سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له من الله دافع، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة تعرج الملائكة والروح إليه. وهذا القول هو معنى ما اخترناه، والموفق الإل
16‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة بدرية22 (badria zakhmame).
2 من 4
( يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ( 5 ) )

( يدبر الأمر ) أي : يحكم الأمر وينزل القضاء والقدر ( من السماء إلى الأرض ) وقيل : ينزل الوحي مع جبريل من السماء إلى الأرض ) ( ثم يعرج ) يصعد ) ( إليه ) جبريل بالأمر ( في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) أي : في يوم واحد من أيام الدنيا وقدر مسيرة ألف سنة ، خمسمائة نزوله ، وخمسمائة صعوده ، لأن ما بين السماء والأرض خمسمائة عام ، يقول : لو سار فيه أحد من بني آدم لم يقطعه إلا في ألف سنة ، والملائكة يقطعون في يوم واحد ، هذا في وصف عروج الملك من الأرض إلى السماء ، وأما قوله : " تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " ( المعارج - 4 ) ، أراد مدة المسافة بين الأرض إلى سدرة المنتهى التي هي مقام جبريل ، يسير جبريل والملائكة الذين معه من أهل مقامه مسيرة خمسين ألف سنة في يوم واحد من أيام الدنيا . هذا كله معنى قول مجاهد والضحاك وقوله : " إليه " أي : إلى الله . وقيل : على هذا التأويل ، أي : إلى مكان الملك الذي أمره الله - عز وجل - أن يعرج إليه .

وقال بعضهم : ألف سنة وخمسون ألف سنة كلها في القيامة ، يكون على بعضهم أطول وعلى بعضهم أقصر ، معناه : يدبر الأمر من السماء إلى الأرض مدة أيام الدنيا ، ثم يعرج أي : يرجع الأمر والتدبير إليه بعد فناء الدنيا ، وانقطاع أمر الأمراء وحكم الحكام في يوم كان مقداره ألف سنة ، وهو يوم القيامة ، وأما قوله : " خمسين ألف سنة " فإنه أراد على الكافر يجعل الله ذلك اليوم عليه مقدار خمسين ألف سنة ، وعلى المؤمن دون ذلك حتى جاء في الحديث : " أنه يكون على المؤمن كقدر صلاة مكتوبة صلاها في الدنيا " . وقال إبراهيم التيمي : لا يكون على المؤمن إلا كما بين الظهر والعصر . [ ص: 301 ]

ويجوز أن يكون هذا إخبارا عن شدته وهوله ومشقته . وقال ابن أبي مليكة : دخلت أنا وعبد الله بن فيروز مولى عثمان بن عفان على ابن عباس فسأله ابن فيروز عن هذه الآية وعن قوله خمسين ألف سنة ؟ فقال له ابن عباس : أيام سماها الله لا أدري ما هي وأكره أن أقول في كتاب الله ما لا أعلم .
16‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة أمير فلسطين.
3 من 4
لا بد من وصلها بما قبلها ، حتى يتضح المبنى ..

’’سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ(1) لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ(2)مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ(3)
تَعْرُجُ  الْمَلَائِكَةُ  وَالرُّوحُ  إِلَيْهِ  فِي  يَوْمٍ  كَانَ   مِقْدَارُهُ   خَمْسِينَ  أَلْفَ  سَنَةٍ(4)
فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا(5)إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا(6)وَنَرَاهُ قَرِيبًا(7)‘‘ .

فالمقصود هو يوم القيامة !! ، وعذابها الواقع على الكافرين ..
16‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة alpasha 2 (مالك صلاح).
4 من 4
أقول في هذا الشأن: "يقول المولى عز وجل في موضع أولّ: " يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون" أي مما يعد البشر فاليوم هنا يوازي ألف سنة بشرية المسافة بين السماء والأرض طلوعا ونزولا أي 500 سنة ذهابا و500 نزولا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الإسراء أن المسافة بين كل سماء مسيرة 500 عام. ثم في مرحلة ثانية ثانية نجد قوله تعالى:"  تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة" والفرق هنا بين الأية الأولى والثانية واضح الأولى اختصت بصعود الملائكة ونزولها بين السماء والأرض في حين اختصت الثانية بتطواف الملائكة في أرجاء الكون لا حظ قوله تعالى تعرج الملائكة والروح اليه (والله أعلم) وهذا اليوم يساوي 50 ألف سنة غير بشرية مطلقة ما هو هذا اليوم إنه اليوم الأول الذي يساوي 1000 سنة بشرية ......... فاليوم الثاني بحساب البشر يساوي 1000*50000 يساوي 50 مليون سنة تطوف فيه الملائكة في الكون
21‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
في اي السور القرانيه تأتي هذه الايه الكريمه ////
ما الايه الكريمه التي ينتصف عندها القرأن الكريم؟
في اي سوره وردت الايه الكريمه ؟
ما اسم السورة الكريمه التي تحتوي كل ايه فيها على لفظ الجلاله (الله) ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة