الرئيسية > السؤال
السؤال
وما يلفظ من قول الا لدية رقيب عتيد" من هو الرقيب والعتيد؟؟؟؟
السؤال عام
القرآن الكريم 8‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة سفر الاحزان (um dana).
الإجابات
1 من 3
الرقيب ملك يكتب الحسنات عن اليمين والعتيد ملك اخر يكتب السيئات عن الشمال
8‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة الاثري المغربي.
2 من 3
بسم الله الرحمن الرحيم



معنى قوله تعالى: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)

الله تبارك وتعالى حذرنا من أن نطلق ألسنتنا في ما لا خير لنا فيه لأنه أعلمنا في هذه الآية بأن علينا ملائكة يكتبون أقوالنا، وهؤلاء الملائكة لا يقتصرون على كتابة الأقوال، بل يكتبون الأفعال أيضاً، لكن الله تبارك وتعالى ذكر في هذه الآية أنهم يراقبون ما يخرج من فم الإنسان وذلك لأن أكثر أعمال الجوارح أعمال اللسان.

وهذه الآية معناها أن الملكين يكتبان ما يخرج من فم الإنسان مما هو ليس سبْق لسان، لأن سبق اللسان لا يدخل تحت التكليف، الله تعالى ما كلف عباده بالتحفظ من سبق اللسان بحيث لا يصدر منهم شيء، وإنما كلّفنا بأن نحفظ ألسنتنا من أن نتكلم بإختيارنا بما حرّم علينا.

فالملكان رقيب وعتيد، هذان كاتبان موكّلان بابن آدم لكل شخص من ذكر وأنثى، أحدهما يكتب الحسنات والآخر يكتب السيئات، ثم هما يكتبان غير الحسنات والسيئات أي كل ما يخرج من فم الإنسان حتى قول الرجل: اعملوا لي شاياً أو اطبخوا لي كذا، كل هذا يكتبه الملكان، ثم تُرفع الحسنات إلى السماء والسيئات تُحفظ في مكان أمر الله أن تُحفظ به، وأما ما عدا الحسنات والسيئات مما ليس بحسنة ولا سيئة فهذا يُحذف ويُنسخ وتُثبت الحسنات والسيئات.

ثم ما كان سيئات فإما أن يتوب هذا العبد فتُمحى، وإما أن لا يتوب إلى الممات فتبقى في صحائفه حتى يجدها يوم القيامة فيراها ويقرأها لما يُعرض عليه كتابه.

وأما ما كان من الحسنات فإنها تُثبّت له ولا تُمحى إلى يوم القيامة إلا إن طرأ عليها ما يفسدها كالكفر، أما غير الكفر فلا شيء يمحو الحسنات كلها، حتى إن ما ورد في الحديث أن من ترك صلاة العصر حبط عمله، فمعناه فسد عليه نهاره ذلك الذي ترك فيه صلاة العصر التي هي أفضل الصلوات، معناه ذهب عليه الفلاح في آخر نهاره هذا، خسر آخر نهاره وليس معناه كل حسناته تذهب من أجل أنه ترك العصر، وذلك لأنه لا يمحو الحسنات كلها إلا الكفر.

وهذان الملكان الكريمان ما كان من القول يسمعانه فيكتبانه وما كان من الفعل يريانه فيكتبانه وما كان من الإعتقاد فإن الله تعالى يطلعهما لأنهما من أحبابه، الملائكة كلهم أحباب الله ما فيه عاص، كل منهم مطيع لأمر ربه.
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
8‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة أخوحمد.
3 من 3
"ما يلفظ "أي ابن آدم"من قول" أي ما يتكلم بكلمة "إلا لديه رقيب عتيد" أي إلا ولها من يرقبها معد لذلك يكتبها لا يترك كلمة ولا حركة كما قال تعالى "وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون" وقد اختلف العلماء هل يكتب الملك كل شيء من الكلام؟ وهو قول الحسن وقتادة أو إنما يكتب ما فيه ثواب وعقاب كما هو قول ابن عباس رضي الله عنهما؟ على قولين وظاهر الآية الأول لعموم قوله تبارك وتعالى " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" وقد قال الإمام أحمد حدثنا أبو معاوية حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة الليثي عن أبيه عن جده علقمة عن بلال بن الحارث المزني رضي الله عنه قال: قال رسول الله : "إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله تعالى عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه" فكان علقمة يقول كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجة من حديث محمد بن عمرو به وقال الترمذي حسن صحيح وله شاهد في الصحيح وقال الأحنف بن قيس: صاحب اليمين يكتب الخير وهو أمين على صاحب الشمال فإن أصاب العبد خطيئة قال له أمسك فإن استغفر الله تعالى نهاه أن يكتبها وإن أبى كتبها رواه ابن أبي حاتم وقال الحسن البصري وتلا هذه الآية "عن اليمين وعن الشمال قعيد" يا ابن ادم بسطت لك صحيفة ووكل بك ملكان كريمان أحدهما عن يمينك الآخر عن شمالك فأما الذي عن يمينك فيحفظ حسناتك وأما الذي عن يسارك فيحفظ سيئاتك فاعمل ما شئت أقلل أو أكثر حتى إذا مت طويت صحيفتك وجعلت في عنقك معك في قبرك حتى تخرج يوم القيامة فعند ذلك يقول تعالى " وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا" ثم يقول عدل والله فيك من جعلك حسيب نفسك ..
وذكر عن الإمام أحمد أنه كان يئن في مرضه فبلغه عن طاوس أنه قال يكتب الملك كل شيء حتى الأنين فلم يئن أحمد حتى مات رحمه الله.

تفسير ابن كثير
8‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
"وما يلفظ من قول الا لدية رقيب عتيد" من هو الرقيب والعتيد؟؟؟؟
قال تعالى ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) هل فكرة؟
كم رقم الآية (ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ) ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة