الرئيسية > السؤال
السؤال
هل ليبيا لعنة على امريكا ؟
عام 1800 م دخلت امريكا مع ليبيا في حرب سميت بـ (حرب السنوات الاربع ) و يسميها الامريكان بـ ( حرب البرابرة ) , حوصرت خلالها طرابلس اكثر من مرة , واشهر معاركها تلك التي اسر فيها الليبيون اكبر سفينة حربية امريكية انذاك , المسماة ( فيلادلفيا ) . ذات 44 مدفعا .و انتهت الحرب في 1804 م بانزال امريكي في مدينة درنة شرق ليبيا . في البداية انسحب المجاهدون من المدينة جراء القصف العنيف وما ان دخلت القوات الامريكية المدينة حتى حاصرها المجاهدون وارغموهم على الانسحاب بعد 5 ايام , انتهت الحرب بمعاهدة تدفع خلالها امريكا الضرائب المستحقة على سفنها العابرة قبالة الشواطئ الليبية مقابل الحماية الليبية لهذه السفن . و الى يومنا هذا لاتزال طرابلس ودرنة تذكران في نشيد البحرية الامريكية ...
في ايامنا هذه :
بعد الحرب العالمية الثانية اقامت امريكا اكبر قاعدة امريكية خارج الولايات المتحدة
( هويليس )في طرابلس و اربع قواعد اسناد اخرى في غرب ليبيا , بعد الثورة بتسعة اشهر اجليت هذه القواعد بفضل الله . في الثمانينيات اخترق الاسطول السادس خليج سرت بحجة انه مياه دولية , وحصلت عدة مواجهات بين الليبيين والامريكان انتهت بخروج القذافي في زورق ورسمه لخط الموت . خلال تلك  المواجهات استشهد طياران ليبيان , ردت ليبيا بتفجير ملهى لابيل في المانيا وادى الى مقتل جنديين اميركيين . في 1986م شنت امريكا و بريطانيا غارة على طرابلس وبنغازي , ( الله أعلم ... ردت ليبيا بتفجير طائرة لوكربي ) و اليوم امريكا تعتذر الى ليبيا عن تصريحات كراولي بعد ان هددت ليبيا شركات النفط الامريكية .
السياسة | العلوم السياسية | القنوات الفضائية 5‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة kaa.
الإجابات
1 من 4
ربما ليبيا اتخذت سياسات دفعت لعنة اميركا عنها

ادارة ملف التفاوض بين ليبيا والغرب كان ذكيا

نتمنى ان يمتد هذا الذكاء لكسب القضايا العربية ايظا
6‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة 3ashiq bashiq (العاشق الباشق).
2 من 4
للتصحيح فقط ..

الحرب كانت بين طرابلس الغرب  " الجمهورية الطرابلسية " و هي اول جمهورية تعلن في الوطن العربي ... و بين الولايات المتحدة .. فقط كانت طرابلس تفرض علي كل من يدخل البحر المتوسط ضرائب لكي يمر بسلام و لكن امريكا كفرت و رفضت ... و بالمناسبة هي اول حرب لامريكا خارج اراضيها و اول خسارة لامريكا ... كانت علي يد ليبيا ... و عندهم عقدة تاريخية من ليبيا الي اليوم نشيدهم يردد كلمة طرابلس الغرب في نشيدهم البحري ... الواقعة

الحرب الطرابلسية (بالإنجليزية: Tripolitan War‏) نسبة إلى طرابلس (في ليبيا الحالية) أو الحرب البربرية الأولى (1801-1805) (بالإنجليزية: Barbary Coast War ‏)، المعروفة أيضا باسم "حرب الساحل البربري" نسبة إلى ساحل شمال أفريقيا الغربي. وهي أولى حربين خاضتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد دول شمال أفريقيا المعروفة في ذلك الوقت جماعيا باسم الدول البربرية. هذه الدول كانت : سلطنة المغرب المستقلة، وثلاثة من الولايات (الجزائر، تونس، وطرابلس)، والتي كانت شبه مستقلة اسميا والمنتمينة للامبراطورية العثمانية.

و سبب الحروب كان عملية القرصنة التي تقوم بها سفن دول شمال أفريقيا والتي كانت تطلب اتاوة من السفن التجارية الاميركية في البحر الأبيض المتوسط. هاجمت القوة البحرية الاميركية مدن الساحل بغرض التفاوض مع حكام هذه الدول لتخفيض الضريبة.

تسمى الحروب أحيانا "الحرب الاميركية المنسية" وذلك لان هذه الحروب غابت من الذاكرة الشعبية الأمريكية في غضون جيل واحد.

الخلفية

كانت الاساطيل الليبية والجزائرية تقوم بحماية السفن التجارية التي تعمل في البحر المتوسط مقابل رسوم تدفع لها من قبل الدول الأوروبية لحماية سفنها من القراصنة الذين كانو يجوبون البحر المتوسط. فقد كانت بريطانيا تدفع سنويا 600 جنية للخزانة الجزائرية، وتقدم الدانمارك مهمات حربية وآلات قيمتها 4 آلاف ريال شنكو كل عام مصحوبة بالهدايا النفيسة.

أما هولندا فكانت تدفع 600 جنيه، ومملكة صقلية 4 آلاف ريال، ومملكة سردينيا 6 آلاف جنيه، والولايات المتحدة الأمريكية تقدم آلات ومهمات حربية قيمتها 4 آلاف ريال و10 آلاف ريال أخرى نقدا مصحوبة بهدايا قيمة، وتبعث فرنسا بهدايا ثمينة عند تغيير قناصلها، وتقدم البرتغال هدايا من أحسن الأصناف، وتورد السويد والنرويج كل سنة آلات وذخائر بحرية بمبالغ كبيرة، وتدفع مدينتا هانوفر وبرن بألمانيا 600 جنيه إنجليزي، وتقدم أسبانيا أنفس الهدايا سنويا.

في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي بدأت السفن الأمريكية بعد أن استقلت أمريكا عن إنجلترا سنة 1776 ترفع أعلامها لأول مرة سنة 1783م، وتجوب البحار والمحيطات. وقد تعرض البحارة الجزائريون لسفن الولايات المتحدة، فاستولوا على إحدى سفنها في مياه قادش، وذلك في يوليو 1785م، ثم ما لبثوا أن استولوا على إحدى عشرة سفينة أخرى تخص الولايات المتحدة الأمريكية وساقوها إلى السواحل الجزائرية.

ولما كانت الولايات المتحدة عاجزة عن استرداد سفنها بالقوة العسكرية، وكانت تحتاج إلى سنوات طويلة لبناء أسطول بحري يستطيع أن يواجه الأسطول العثماني اضطرت إلى الصلح وتوقيع معاهدة مع الجزائر في 5 سبتمبر 1795 م، وقد تضمنت هذه المعاهدة 22 مادة مكتوبة باللغة التركية، وهذه الوثيقة هي المعاهدة الوحيدة التي كتبت بلغة غير الإنجليزية ووقعت عليها الولايات المتحدة الأمريكية خلال تاريخها الذي يتجاوز قرنين من الزمان، وفي الوقت نفسه هي المعاهدة الوحيدة التي تعهدت فيها الولايات المتحدة بدفع ضريبة سنوية لدولة أجنبية، وبمقتضاها استردت الولايات المتحدة أسراها، وضمنت عدم تعرض البحارة الجزائريين لسفنها.

وقع جورج واشنطون أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية معاهدة صلح مع بكلر حسن والي الجزائر في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، بمقتضاها تدفع إلى الجزائر على الفور 642 ألف دولار ذهبي، و1200 ليرة عثمانية، وذلك مقابل أن تطلق الجزائر سراح الأسرى الأمريكيين الموجودين لديها، وألا تتعرض لأي سفينة أمريكية تبحر في البحر المتوسط أو في المحيط الأطلسي.

على الرغم من امتناع طرابلس (ليبيا الحالية) عن مهاجمة سفن الولايات المتحدة طيلة عام كامل إلا أنها لم تحصل على إتاوة سنوية مجزية، إسوة بحكام الجزائر وتونس. وقد حاول الإنجليز استغلال هذه النقطة ؛ للثأر من عدوتهم اللدودة (أمريكا) وذلك من خلال الإيحاء ليوسف باشا القره مانلي بإعادة النظر في شروط المعاهدة مع الولايات المتحدة، عبر قنصلهم في طرابلس الغرب "لوكاس". وقد زاد من تفجر غضب يوسف باشا الوضع الاقتصادي الصعب في البلاد ونقص الأموال اللازمة للانفاق على الجيش والجهاز الإداري. كان جيش القرمانلي ينظم في العادة من بين المرتزقة، ويجمع الجيش بالدرجة الأولى من القولوغلية والانكشارية المقيميين في طرابلس، بالإضافة إلى الكتائب المسلحة المشكلة من بين القبائل الموالية للباشا. وكان القولوغلية يشكلون الركيزة الأساسية للجيش. ويقدم رؤساء تجمعات القولوغلية العدد المطلوب من الجند لقاء الإعفاء من الضرائب وبدلا لامتيازات أخرى. وقد كان بوسع يوسف باشا القرمانلي، أن يجمع جيشا يضم 10 آلاف خيال، و40 ألفا من المشاة. أما بالنسبة للكتائب المقاتلة، فكانت تستخدم بصورة ناجحة في الحملات التأديبية ضد القبائل، التي تكون في حالة عداء مع القبيلة الموالية لحاكم الولاية. أما الانكشارية فكانوا يثبتون أركان الجيش من خلال كونهم المقاتلين المتخصصين، وما كانوا يقاتلون ببراعة إلا عند التعويض المادي الجيد على خدماتهم. أما أسطول الولاية فلم يكن القوة المطلوب منها حماية البلاد من العدوان الخارجي بقدر ما كان القوة التي تؤكد هيبة الإيالة والمنبع المهم لتحصيل الأموال، التي كانت ضرورية جدا من أجل إثراء الصفوة الحاكمة العليا، والانفاق على الجيش وعلى النظام الحاكم بمجموعه. وكان يشمل على 20 سفينة مجهزة تجهيزا عسكريا جيدا ببحارتها البالغ عددهم حوالي الـ 1000. وإلى جانب الجيش كان ليوسف باشا فرق نظامية خاصة، تدعى (الشاويشية) لمهمة الحفاظ على القصر والمدينة، وكان يخدم فيها الانكشارية والمسيحيون الذين اعتنقوا الإسلام، بالإضافة إلى الزنوج الذين أعتقوا من العبودية.
[عدل] الاسطول السادس
خريطة الولايات المتحدة 1804

ارسلت الولايات المتحدة أسطولها الحربي إلى البحر المتوسط، وكان يدخل في عداده فرقاطتان جهزت كل منهما بـ44 مدفعا، وهما (بريزيدينت) و(فيلادلفيا)، وواحدة صغيرة مجهزة بـ32 مدفعا هي (إيسكس)، وأخرى شراعية مجهزة بـ12 مدفعا هي (انتربرايز). كان رئيس الجمهورية "توماس جيفرسون"، الذي باشر للتو أعماله الرئاسية كثالث رئيس للولايات المتحدة، يأمل بإرسال أفضل قواته إلى البحر المتوسط ؛ كي تعزز هذه القوة من هيبة الولايات المتحدة في المنطقة.

"سوف نلقن هذا الأبله، ـ ويقصد حاكم طرابلس ـ درسا لن ينساه في فنون القتال". قال الرئيس موجها كلامه لنائبه ووزير دفاعه في مكتبه الرئاسي. "وسنجعله نصرا مدويا ندشن به حقبة جديدة لأسطولنا وتواجدنا العسكري في أكثر مناطق العالم حيوية، وبهذا أيها السادة نكون قد خطونا الخطوة الأولى نحو بناء الامبراطورية الأمريكية" واصل جيفرسون حديثه بنبرة لا تخلو من الثقة المفرطة بالنفس، مطلا بعينيه الزرقاوين عبر النافذة على حديقة القصر، وقد أضفى لون شعره الرمادي على شخصيته هيبة وجلالا.

صدر إلى الأميرال "ريتشارد ديل" بقيادة هذه الحملة، والتوجه إلى البحر المتوسط ؛ لإلقاء الرعب في قلوب حكام الشمال الأفريقي، وإيجاد موطئ قدم للامبراطورية الجديدة. لقد كان انتقاء مدروسا بعناية، ذاك القرار الذي تم بموجبه تسمية هذا الأميرال ؛ أحد أبطال حرب الاستقلال، والذي يتمتع بخبرة واسعة في مجال البحرية العسكرية. ناهيك عن علاقته الحميمة بالرئيس جيفرسون، إذ ينحدر كلاهما من بلدة "فيرجينيا". ودّع الأميرال ديل ذو الخامسة والأربعين عاما زوجته وولديه وداعا حميما، ثم انطلق على صدر الفرقاطة فيلادلفيا صحبة رفاقه وجنوده.

في 1801، طلب يوسف زيادة الرسوم المدفوعة إلى 225،000 دولار من الرئيس الامريكى توماس جيفرسون. ولكن الرئيس جيفرسون المنتخب حديثا والواثق في قدرة الولايات المتحدة والقوة البحرية الأمريكي المنشأة حديثاً في حمايه السفن الأمريكية تجاهل هذه المطالب.

في6 فبراير 1802، شرَع الكونغرس قانونا «لحماية التجارة الأمريكية وبحارة الولايات المتحدة من خطر الطرادات الطرابلسية.
[عدل] اعلان الحرب على أمريكا

كان باشا طرابلس القوي، قد شعر بان الأمريكيين يماطلون في دفع الجزية المفروضة على مرور السفن الأمريكية التجارية بالبحر المتوسط، فعمد إلى اهانتهم في رمز شرفهم الوطني، عندما أمر في 14 مايو 1801 جنوده بأن يحطموا سارية العلم الأمريكي القائمة أمام القنصلية الأمريكية في طرابلس، إشارة إلى إعلان الحرب على الولايات المتحدة الأمريكية. انطلقت بعدها الطرادات الليبية تجوب البحر بحثا عن السفن الأمريكية للاستيلاء على غنائمها وإجبار حكومة واشنطن على دفع جزية سنوية مجزية.

قام القنصل الأمريكي في طرابلس بمقابلة الباشا عارضا احتجاج دولته الرسمي على الإهانة التي لحقت بالعلم الأمريكي، وطلب اعادة البضائع التي سلبت من السفن الأمريكية. فقال له الباشا: «أيها القنصل لا توجد أمة أريد معها الصلح مثل أمتكم، وكل دول العالم تدفع لي ويجب ان تدفع لي أمتكم. «فقال القنصل: «لقد دفعنا لك كل ما تعهدنا به اليك ولسنا مدينين بشيء. فرد الباشا متهكما: «في ما يتعلق بالسلام قمتم فعلا بدفع اللازم، أما في ما يتعلق بالمحافظة على السلام فلم تدفعوا شيئا». لقد كان يوسف القراملي يدرك بحس قرصان عظيم انه يتعامل مع أمة أسسها قراصنة مخادعون!

كان وقع حرق العلم الأمريكي على قلب القنصل كوقع الصاعقة، واشتط غضبا حينما وصله خطاب الباشا، يأمره بمغادرة البلاد فورا. كانت الأجواء مشحونة والنفوس معبأة بفيض من الكراهية ومشاعر الانتقام من الجانبين. ولم يستطع القنصل فعل أي شيء سوى تمزيق معاهدة السلام والصداقة، التي وقّعها مع طرابلس الغرب سنة 1796، وعند حلول المساء، طفق المنادون يجوبون الشوارع ؛ قارعين طبول الحرب، فيما شرعت المآذن تلهب حماس الناس بآيات من الذكر الحكيم، تحرضهم على قتال الصليبيين. وخلال عشرة أيام بالضبط بعد الحادث، غادر القنصل الأمريكي "كاثكارت" طرابلس صحبة أسرته عبر البر متجها إلى تونس. وهكذا يكون الباشا قد دق بالفعل أجراس الحرب، التي لم يسمع قائد الأسطول الأمريكي "ديل" بأصدائها إلا في الـ30 من يونيو، وذلك عندما دخل جبل طارق للتزود بالمؤن. وهلع ديل مما سمع، إذ لم يكن يتوقع أن تجري الأمور بكل هذه السرعة. وصدرت الأوامر منه على الفور بإغراق وحرق وتدمير أكبر عدد من المراكب الطرابلسية، التي من المحتمل أن تواجههم في عرض المتوسط.

أرسلت الولايات المتحدة في يوليو 1801 أسطولا حربيا مكونا من فرقاطتين معروفتين باسمي وليدج «بريزيدنت» و«فيلادلفيا»، كل منهما مزودة بأربعة وأربعين مدفعا، ترافقهما سفينتان حربيتان بأثنين وثلاثين مدفعا، ثم أضيف إلى الأسطول، سفن أخرى في ما بعد. قام الرئيس الأمريكي باصدار الاوامر إلى اسطوله في البحر المتوسط بفرض الحصار على ميناء طرابلس عام 1803 وقصف مدينة طرابلس بالمدافع.
[عدل] أسر فيلادلفيا
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :فرقاطة فيلادلفيا (1799)
أسر فيلادلفيا

في 31 أكتوبر 1803 تمكنت البحرية الليبية من اسر الفرقاطة (المدمرة) فيلادلفيا وأبحر بها البحارة الليبيون إلى ميناء طرابلس وعلى متنها 308 بحارة اميركيين استسلموا جميعا وعلى رأسهم قائدها الكابتن بينبريدج Bainbridge. وعندما عجز الأمريكيون عن استرداد هذه السفينة تسللوا إليها وقاموا بنسفها حتى لا تصبح غنيمة في أيدي الليبين. وقد شكل حادث السفينة فيلادلفيا حافزا قويا للولايات المتحدة للاهتمام بتأسيس بحرية قوية اتخذت نشيدا لها يردده جنودها صباح كل يوم ويقول مطلعه (من قاعات مونتيزوما إلى شواطئ طرابلس نحن نحارب معارك بلادنا في الجو والأرض والبحر).
حرق فيلادلفيا بعد اسرها
[عدل] غزو درنة

و بالتوازي مع الحصار كانت أمريكا تعمل من خلال قنصلها في تونس، وليم ايتون، على خطة لتغير نظام طرابلس عبر استمالة أحمد باشا القراملي شقيق حاكم طرابلس يوسف.

كان أحمد باشا، المقيم في مصر، يعتبر نفسه أحق بالعرش من أخيه الأصغر الذي انقلب عليه وأقصاه عن الحكم، لينفرد به لوحده. فخطط الأمريكيون من خلال السفير الأمريكي في تونس، وليم ايتون، لإقناع أحمد القراملي بانهم قادرون على تتويجه على عرش طرابلس بعد التخلص من أخيه. فقبل بلعب دور العميل، وقد لازمه الخوف، طوال فترة انخراطه في المؤامرة. الخوف من فشل المغامرة الذي كان يتوقعه في كل لحظة، إلى جانب إحساسه بعار موالاة الكفرة، التي تعد من كبائر المعاصي، وتكاد تماثل الكفر بالله في ثقافة المسلم، في ذلك العصر، على الخصوص.

وجهزت قوة من المرتزقة بقيادة ضابط الجيش الاميركي وليام ايتون وتعتبر هذه الفرقة هي أول فرقة مشاة بحرية أمريكية (مارينز). وهاجمت شرق ليبيا عبر الحدود مع مصر وغزت مدينة درنة النائية وهى مدينة صغيرة على البحر المتوسط وقريبة من الحدود المصرية وتبعد عن طرابلس العاصمة أكثر من الف كم، فقاومها الليبيون وارسل الباشا قواته إلى درنة، وسقطت هذه المدينة في يد القوة الغازية ورفع علم الولايات المتحدة على قلعتها. وبذلك اعتبرت أول قطعة أرض تحتلها الولايات المتحدة في تاريخها.
[عدل] انتهاء الحرب

عمدت الولايات المتحدة إلى المفاوضات عقب معركة درنة وتم توقيع معاهدة انهاء الحرب في 10 يونيو 1805 عرفت ب إتفاقية طرابلس. وطلب باشا ليبيا يوسف باشا من الولايات المتحدة غرامات مالية تقدر بثلاثة ملايين دولار ذهبا، وضريبة سنوية قدرها 20 ألف دولار سنويا، وظلت الولايات المتحدة تدفع هذه الضريبة حماية لسفنها حتى سنة 1812م، حيث سدد القنصل الأمريكي في الجزائر 62 ألف دولار ذهبا، وكانت هذه هي المرة الأخيرة التي تسدد فيها الضريبة السنوية.
[عدل] إتفاقية طرابلس

(بالإنجليزية: Treaty of Tripoli‏) معاهدة السلام والصداقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وطرابلس البربرية (بالإنجليزية: Treaty of Peace and Friendship between the United States of America and the Bey and Subjects of Tripoli of Barbary‏).

اشتهرت هذه الاتفاقية حين اشارت ولاول مرة في تاريخ الولايات المتحدة بانها ليست دولة مسيحية.

تم توقيع المعاهدة في طرابلس في 4 نوفمبر 1796 وفي الجزائر العاصمة و(الطرف ثالث كشاهد) في 3 يناير 1797، وتم تصديق مجلس الشيوخ الاميركى عليها في 7 يونيو 1797 ووقع عليها الرئيس جون ادامز في 10 يونيو 1797.

المادة 11 كانت نقطة الخلاف في المنازعات على مبدأ الفصل بين الكنيسة والدولة من حيث انطباقه على المبادئ التي تأسست عليها الولايات المتحدة.
 
حرب طرابلس حيث ان حكومة الولايات المتحدة الأمريكية لم تنشأ، بأي حال من الاحوال، على أساس الدين المسيحي ؛ وليس لها في حد ذاتها اى طابع عدائي ضد قوانين أو دين أو سلم المسلمين ؛وحيث ان الولايات لم تدخل أبدا في أي حرب، أو عمل من اعمال العدوان ضد أي شعب مسلم، فقد اعلن الطرفان أن لا ينشأ بسب الآراء الدينية اي انقطاع في الانسجام القائم بين البلدين.
 
حرب طرابلس

—ترجمة المادة 11 من إتفاقية طرابلس
 
حرب طرابلس Art. 11. As the Government of the United States of America is not, in any sense, founded on the Christian religion; as it has in itself no character of enmity against the laws, religion, or tranquility, of Mussulmen; and, as the said States never entered into any war, or act of hostility against any Mahometan nation, it is declared by the parties, that no pretext arising from religious opinions, shall ever produce an interruption of the harmony existing between the two countries.‏
12‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة aljamahiriya.
3 من 4
وهل بعد انبطاح 2003 لعنة .غزو العراق عبرة لمن اعتبر؟؟؟ فقام  الصقر الاوحد بتسليم برنامج أسلحة الدمار الشامل  وتدفقت المليارات للبيت الابيض ليرضوا عنه
13‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة براكة زينقو.
4 من 4
للبيع بركت الاصلي لمكينتين معروض في شركه الحداق للمعدات البحريه السالميه شارع قطر ق5ش6 تلفون 25736969 ابو احمد99071940  
http://q8boorsa.com/vb/showthread.php?t=1545‏
16‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
القذافى
و هل تظن ان الناتوا و امريكا تهدم القذافي حبا ل ليبيا و شعبها ؟؟
صورتان مختلفتان في طرابلس. ماهو تعليقك؟
ليبيا ستعود للقذاذفة
هل سيتحقق في ليبيا نظام ديمقراطي؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة