الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو الداعي في قوله تعالى(يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الاصوات للرحمن....)طه108
اجمع المفسرون على ان هذه الايه تخص يوم القيامه وان الداعي الذي لا عوج له هو اسرافيل
عليه السلام,
لكن دعونا نتامل قليلا ونتخلص من التقليد الاعمى ونلاحظ ما يلي:
1/ارتبط الداعي في الايه بالاتباع (يومئذ يتبعون)واستخدم الاتباع في القران كتعبير اخر عن الطاعه والتسليم ,ولم يستخدم ابدا لوصف حال يوم القيامه....
فهناك لايتبعون الداعي بل يساقون سوقا عاما زمرا زمرا ومعلوم ان الاتباع عمليه هي عكس
السوق تماما.
2/في يوم القيامه لاتخشع الاصوات بل تختم الافواه(اليوم نختم على افواههم)
ولا تسمع همسابل اصلا ((لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال صوابا))

3/لا يوصف حاشر القيامه بكونه داعيا لانه نافخ الصور وسائق الى الحشر
فالداعي استخدم في القران فقط للدعوه الى دين الله في دار التكليف:
(يا قومنا اجيبو داعي الله....)الاحقاف 31
(ومن لا يجب داعي الله فليس معجز في الارض)الاحقاف 32
(وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا)الاحزاب 46

4/ لايوصف اسرافيل عليه السلام انه لاعوج له لانه من ملائكه الله العظام,
والذين تكون استقامتهم امرا مفروغا منه فيصبح الكلام الوصفي  هذا زائدا لا معنى له.
وقد انتبه المفسرون الى ذالك,اذ يبدو ان هذا هو الذي اضطرهم  للقول ان لا عوج له ليست صفة الداعي بل صفة الخلق اي لاحد يعوج او يحيد عنه,فكانهم يريدون القول
ان لا عوج له  معناه لا عوج عنه,
وكانهم متناسين ان الخالق بامكانه ان يقول لا عوج عنه لو كان يريد ذالك المعنى ,
على ان ذالك مخالف لبلاغه القران..........فقد وقعو في محذور اخر اذ ان الحشر الاخروي
يحدث قسرا فتكون العباره مره اخرى توضيحا للواضح .


اذن من الداعي الذي لاعوج عنه في سوره طه افيدونا يرحمكم الله

حوار الأديان | القران | التوحيد | الإسلام 20‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ليون بغداد (محمد الساعدي).
الإجابات
1 من 3
إسرافيل
{يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً }طه108

(يومئذ) أي يوم إذ نسفت الجبال (يتبعون) أي الناس بعد القيام من القبور (الداعي) إلى المحشر بصوته وهو إسرافيل يقول هلموا إلى عرض الرحمن (لا عوج له) أي لاتباعهم أي لا يقدرون أن لا يتبعوا (وخشعت) سكنت (الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا) صوت وطء الأقدام في نقلها إلى المحشر كصوت أخفاف الإبل في مشيها
20‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة محترفكو.
2 من 3
{ يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ } وذلك حين يبعثون من قبورهم ويقومون منها، يدعوهم الداعي إلى الحضور والاجتماع للموقف، فيتبعونه مهطعين إليه، لا يلتفتون عنه، ولا يعرجون يمنة ولا يسرة، وقوله: { لَا عِوَجَ لَهُ } أي: لا عوج لدعوة الداعي، بل تكون دعوته حقا وصدقا، لجميع الخلق، يسمعهم جميعهم، ويصيح بهم أجمعين، فيحضرون لموقف القيامة، خاشعة أصواتهم للرحمن، { فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا } أي: إلا وطء الأقدام، أو المخافتة سرا بتحريك الشفتين فقط، يملكهم الخشوع والسكون والإنصات، انتظارا لحكم الرحمن فيهم، وتعنو وجوههم، أي: تذل وتخضع، فترى في ذلك الموقف العظيم، الأغنياء والفقراء، والرجال والنساء، والأحرار والأرقاء، والملوك والسوقة، ساكتين منصتين، خاشعة أبصارهم، خاضعة رقابهم، جاثين على ركبهم، عانية وجوههم، لا يدرون ماذا ينفصل كل منهم به، ولا ماذا يفعل به، قد اشتغل كل بنفسه وشأنه، عن أبيه وأخيه، وصديقه وحبيبه { لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ } فحينئذ يحكم فيهم الحاكم العدل الديان، ويجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بالحرمان.

والأمل بالرب الكريم، الرحمن الرحيم، أن يرى الخلائق منه، من الفضل والإحسان، والعفو والصفح والغفران، ما لا تعبر عنه الألسنة، ولا تتصوره الأفكار، ويتطلع لرحمته إذ ذاك جميع الخلق لما يشاهدونه [فيختص المؤمنون به وبرسله بالرحمة]  فإن قيل: من أين لكم هذا الأمل؟ وإن شئت قلت: من أين لكم هذا العلم بما ذكر؟

قلنا: لما نعلمه من غلبة رحمته لغضبه، ومن سعة جوده، الذي عم جميع البرايا، ومما نشاهده في أنفسنا وفي غيرنا، من النعم المتواترة في هذه الدار، وخصوصا في فصل القيامة، فإن قوله: { وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ } { إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ } مع قوله { الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ } مع قوله صلى الله عليه وسلم: " إن لله مائة رحمة أنزل لعباده رحمة، بها يتراحمون ويتعاطفون، حتى إن البهيمة ترفع حافرها عن ولدها خشية أن تطأه -أي:- من الرحمة المودعة في قلبها، فإذا كان يوم القيامة، ضم هذه الرحمة إلى تسع وتسعين رحمة، فرحم بها العباد "

مع قوله صلى الله عليه وسلم: " لله أرحم بعباده من الوالدة بولدها " فقل ما شئت عن رحمته، فإنها فوق ما تقول، وتصور ما شئت، فإنها فوق ذلك، فسبحان من رحم في عدله وعقوبته، كما رحم في فضله وإحسانه ومثوبته، وتعالى من وسعت رحمته كل شيء، وعم كرمه كل حي، وجل من غني عن عباده، رحيم بهم، وهم مفتقرون إليه على الدوام، في جميع أحوالهم، فلا غنى لهم عنه طرفة عين.
20‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة المحلاوى.
3 من 3
جزاكم الله خيرا .
21‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
قد يهمك أيضًا
الدعوة الى الله عز وجل كيف تكون ؟
ماهي شروط الداعي الى الله ؟
هل يختص ان يرى الداعي اثر دعوته في حياته؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة