الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يتم التخلص من النفايات النووية؟
البيئة 24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة محمد بن شيخ (moh'd bin shaikh).
الإجابات
1 من 54
النفايات النووية من أصعب النفايات وأخطرها
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة We Can.
2 من 54
يتم حفر ما يزيد عن مئة متر في الأرض  في منطقة غير مؤهلة ...و يصب جدران الحفرة بالرصاص و توضع االنفاية النووية ضمن صندوق من الرصاص ثم تطمر الحفرة
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة m2928 (mohammad ali deep).
3 من 54
ويمكن التخلّص من النفايات النووية حسب مستواها الإشعاعي كما يلي: 1 النفايات ذات المستوى العالي: هناك عدة طرق مقترحة لحفظ النفايات ذات المستوى الإشعاعي العالي، وإضافة إلى أن الكثير منها لا يزال في طور التجربة فهي باهظة التكاليف، ومن هذه الطرق ما يلي: (أ) الدفن في مطامير دائمة في أعماق مختلفة وفي تكونيات جيولوجية مستقرة. (ب) تغيير التركيب الذري من خلال قذف النفايات بجسيمات في معجلات أو مفاعلات انشطارية أو اندماجية. (ج) الدفن تحت الجليد في أعماق بعيدة تحت المحيط المتجمد. (د) الطرح في الفضاء الخارجي. (ه) الدفن تحت قاع المحيطات. ومن الجدير ذكره أن الدفن في تكوينات جيولوجية مستقرة لايزال هو الطريقة التي تحظى باهتمام كثيرين في الوقت الحاضر، ويجب عند تبني هذه الطريقة الأخذ في الحسبان عوامل عديدة، مثل: نوع الصخور، ونشاط الزلازل في المنطقة، والتكوينات المائية الموجودة في المنطقة أو القريبة منها، بالإضافة إلى العوامل النفسية وتقبّل الرأي العام لوجود مثل هذه المدافن. وللتدليل على مدى تأثير العوامل النفسية وتأثير الرأي العام في مثل هذا المجال، يجدر بالذكر هنا أنه لا يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الحاضر أي مدافن دائمة للنفايات، حيث لاتزال تحفظ بصورة مؤقتة في (60) موقعاً تمثل مواقع محطات للقوى النووية، ويتوقع أن يصل هذا الرقم إلى أكثر من (40) ألف طن في عام 2010م. 2 النفايات ذات المستوى الإشعاعي المتوسط والمنخفض: يمكن التخلُّص من أثرها الإشعاعي حسب حالتها، سواء أكانت سائلة أم صلبة، حسب ما يلي: (أ) النفايات المشعة السائلة: تحدد عادة الجهة المختصة بالحماية من الإشعاع في كل دولة مستوى النشاط الإشعاعي الذي يجب أن تصل إليه النفايات المشعة السائلة قبل السماح بإلقائها في شبكة الصرف الصحي العامة، وتمر عملية إدارة النفايات المشعة السائلة بالخطوات والمراحل التالية: التجميع: ويعمل به في حالة كون النفايات المشعّة السائلة ذات مستوى إشعاعي منخفض ولكنه أعلى من المسموح به من الجهة المختصة لإلقائه في شبكة الصرف الصحي العامة، فإنه يتم تجميعها في أوعية من البلاستيك ذات أحجام مختلفة، أو أوعية زجاجية في حالة وجود مواد عضوية عالقة، ويتم بعد ذلك القياس الدوري لمستوى الإشعاع، وعند وصوله إلى المستوى المسموح به فإنه يتم تصريف النفايات من خلال شبكة الصرف الصحي. وعندما يكون حجم النفايات كبيراً جداً يتم حفظها في خزانات متصلة بعضها ببعض، وعندما يمتلئ أحد الخزانات يتم تحويل النفايات إلى خزان آخر، وتتم مراقبة المستوى الإشعاعي في الخزانات السابقة. المعالجة: في حالة احتواء النفايات السائلة على نويدات ذات عمر نصفي طويل، فإن ذلك يستدعي معالجتها قبل التخلّص منها، والمعالجة الكيميائية هي الأكثر شيوعاً، وتستخدم في معالجة المياه، مثل الترسيب والتبخير والتبادل الأيوني، وتتميز هذه الطرق بكلفتها القليلة وإمكان معالجة عدد كبير من النويدات المشعة. (ب) النفايات المشعة الصلبة: فيما يتعلق بالنفايات المشعة الصلبة، فإنها تمر بالمراحل التالية: التجميع والفصل: حيث يتم تحديد مركز للتجميع تجلب إليه النفايات الصلبة، ومن ثم يتم فرزها وتصنيفها من حيث قابليتها للاحتراق من عدمه، ومن حيث قابليتها لانكماش الحجم، وذلك لتسهيل المعالجة والتخلّص، كما يتم فرز تلك التي لا تزال نشطة إشعاعياً من غيرها. المعالجة: وتشمل ما يلي: l المعالجة المؤقتة: وذلك في حالة النفايات التي تشمل نويدات ذات عمر نصفي قصير، والتي يمكن حفظها حتى وصول نشاطها الإشعاعي إلى الحد المسموح به من قِبَل الجهة المختصة لاعتبارها مادة غير نشطة. l الحرق: ويؤدي إلى تخفيض شديد في حجم هذه المواد، وبالتالي إلى سهولة الحفظ، إلاّ أن ذلك لا يخفض من المحتوى الإشعاعي الكلي. l الدفن: ويعدّ أكثر الطرق شيوعاً بالنسبة للمواد الصلبة التي يصعب اعتبارها أو تحويلها إلى نفايات عادية، ويتم الدفن في مدافن مغلقة قريبة من السطح    
أفضل إجابة ,, :)
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة HUSSIEN العاشق.
4 من 54
(أ) الدفن في مطامير دائمة في أعماق مختلفة وفي تكونيات جيولوجية مستقرة....
(ب) تغيير التركيب الذري من خلال قذف النفايات بجسيمات في معجلات أو مفاعلات انشطارية أو اندماجية....
(ج) الدفن تحت الجليد في أعماق بعيدة تحت المحيط المتجمد.
(د) الطرح في الفضاء الخارجي....
(ه) الدفن تحت قاع المحيطات...
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة Naf MAFIA (NAy Ef).
5 من 54
أن معظم النفايات النووية ذات مستوى منخفض .. والمتبع في معظم
المفاعلات النووية في العالم تحويل تلك النفايات الى كتلة صلبة بخلطها مع الأسمنت
ثم وضعها في أسطوانة من الحديد .. ووفقا للتعليمات الدولية .. تلقى أسطوانات الحديد
المحتوية على عادم نووي في مياه لا يقل عمقها عن أربعة كيلو مترات وعلى بعد مائة
كيلو متر من الشواطئ ولا تفي بهذه الشروط الا المحيطات الكبرى .. ولذلك فانها المستودع
العالمي للنفايات النووية .
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة الاقحوانه.
6 من 54
واكب النمو المضطرد في استغلال الإنسان للطاقة النووية والإشعاع، سواء أكان في توليد الطاقة الكهربائية أم في مجالات حيوية أخرى، كالزراعة والصناعة والطب، تطوراً كبيراً في العلوم والتقنيات النووية، إلاّ أن هذا النمو لم يفلح في إقناع كثيرين بإمكان التحكّم في النواتج والآثار المترتبة على هذه التقنيات. إن قدرة الإنسان على التحكّم والسيطرة على المخلفات والنفايات المشعّة المتولدة عن استخدام المصادر المشعة هي إحدى تلك المواضيع التي لاتزال تثير الشكوك لدى الرأي العام في كثير من الدول حول جدوى استغلال الإنسان للطاقة النووية، كما أنها تقف في الوقت ذاته كإحدى العقبات الأساس في وجه الاستغلال الأمثل للطاقة النووية. يعتمد مستقبل الصناعة النووية إلى حد بعيد على مدى قدرة هذه الصناعة على إقناع الرأي العام بوجود وتوفّر التقنيات الملائمة لمعالجة وتحييد النفايات المشعة. معالم عامة لا يكاد يخلو أي أسلوب لتوليد الطاقة، كما هو الحال في أية عملية صناعية، من توليد نفايات يجب إيجاد الطرق الملائمة لحماية الإنسان والبيئة من آثارها السلبية، إلاّ أن تلك الأساليب تختلف من حالة إلى أخرى، لاسيما من حيث حجم النفايات المتولّدة مع مرور الزمن، فعلى سبيل المثال فإن توليد ألف ميجاوات من الطاقة الكهربائية يحتاج يومياً إلى (1000) طن من الفحم الحجري، وينتج عن هذه العملية انطلاق (300) طن من ثاني أكسيد الكبريت، وخمسة أطنان من الرماد الذي يحتوي على عناصر أخرى مثل: الكلور، والكادميوم، والزرنيخ، والزئبق، والرصاص، بالإضافة إلى بعض العناصر المشعة، وفي المقابل ينتج عن توليد الطاقة الكهربائية نفسها في محطة قوى نووية (500) متر مكعب من النفايات في العام. مصادر النفايات المشعة تتنوع مصادر النفايات المشعة وفقاً لنوع العمليات التصنيعية التي تنجم عنها تلك النفايات، ومن تلك المصادر ما يلي: 1 محطات القوى النووية. 2 جميع عمليات ومراحل دورة الوقود النووي. 3 استخراج الخامات النووية، مثل اليورانيوم والثوريوم. 5 استخدام النظائر المشعة في البحث العلمي وفي الصناعة والتعدين والزراعة. 6 الطب النووي بما فيه التشخيص والعلاج. 7 إنتاج العقاقير والمصادر المشعة. وعلى الرغم من أن جميع الأنشطة المرتبطة بهذه المصادر يتولّد عنها نفايات، إلاّ أن حجم هذه الأنشطة يختلف من دولة إلى أخرى، ففي حين توجد جميع الأنشطة المذكورة في الدول الصناعية النووية، تكاد لا تخلو دولة نامية من جميع أو معظم الأنشطة الثلاثة الأخيرة، ويوضح الجدول (1) بعض النظائر المشعة الرئيسة التي تشكّل الجانب الأكبر من النفايات المشعة. تصنيف النفايات المشعة ليس هناك تصنيف دولي موحّد للنفايات المشعة، حيث إن ذلك يعتمد إلى حد كبير على أنظمة كل دولة، وعلى المعايير التي استخدمت كأساس لتعريف النفايات المشعة، كما يعتمد كذلك على مدى تطور الصناعة النووية في تلك الدولة وحجم الأنشطة ونوعها. ومن العوامل التي تدخل في تصنيف النفايات المشعة ما يلي: 1 نوع النويدات المشعة وتركيزها في النفايات. 2 العمر النصفي للنويدات المشعة. 3 الحالة الفيزيائية للنفايات من حيث السيولة والصلابة والغازية. 4 طرق المعالجة والحفظ. 5 احتمال الانتشار في البيئات المجاورة. 6 مصدر النفايات. وعلى سبيل المثال، يعتمد القانون الأمريكي في تصنيفه للنفايات المشعة على الحد الأقصى المسموح به لتركيز النظير المشع في الهواء أو الماء، وتبعاً لذلك تصنّف النفايات المشعة إلى ما يلي: (أ) نفايات ذات مستوى إشعاعي عالٍ، وتشمل بعض نواتج تصنيع الأسلحة النووية، وجميع نواتج دورة الوقود النووي، ومخالفات محطات القوى النووية مثل الوقود النووي المستنزف. (ب) نفايات ما بعد اليورانيوم، وتشمل النويدات الباعثة لجسيمات ألفا والتي يزيد عددها الذري على 92، ويزيد عمرها النصفي على خمسة أعوام، ويزيد تركزيها على 7،3 × 610 بيكرل - كجم، وينتج هذا النوع من النفايات بشكل رئيس أثناء عمليات إنتاج الأسلحة النووية. (ج) نفايات ذات مستوى منخفض، وتشمل تقريباً جميع أنواع النفايات الأخرى التي لا تقع ضمن التصنيفين السابقين، مثال ذلك جميع المواد التي استخدمت في أية عملية تضمنت مصدراً مشعاً، مثل: الملابس، والقفازات، والحقن، وأدوات التنظيف، والسوائل التي تحتوي على مواد مشعة. ومن عيوب هذا التصنيف عدم الأخذ في الحسبان العمر النصفي للنويدات والحالة الفيزيائية للنفايات المشعة، وهي من الأمور التي تعتمد عليها طرق حفظ ومعالجة تلك النفايات اعتماداً كبيراً، لذا فقد لجأ عديد من الدول والمنظمات الدولية المعنية بالحماية من الإشعاع إلى تصنيف النفايات المشعة، آخذة في الحسبان الطرق المقترحة لحفظها ومعالجتها والتخلّص منها، وعلى ضوء ذلك فإن النفايات المشعة تصنّف إلى ما يلي: l نفايات ذات مستوى إشعاعي عالٍ، وهي النفايات المشعة الناتجة عن الوقود النووي المعالج أو المستنزف، وتتميز بأنها ذات أعمار نصفية طويلة وينبغي حفظها في مطامير دائمة. l نفايات ذات مستوى إشعاعي متوسط، وتنتج عن عمليات إنتاج أو استخدام بعض النظائر المشعة. وفي حين أنه يمكن تصنيف النفايات السائلة ذات المستوى الإشعاعي المتوسط اعتماداً على الأنشطة الإشعاعية للنفايات وطرق معالجتها، إلاّ أن الأمر أكثر تعقيداً في حالة النفايات المشعة الصلبة، حيث يجب الأخذ في الحسبان إلى جانب العوامل السابقة نوع الإشعاع الصادر والعمر النصفي للمادة وسمِّيتها الإشعاعية، بالإضافة إلى العوامل التي يجب مراعاتها عند الحفظ، فعلى سبيل المثال ولأغراض التخلّص من النفايات فإن النفايات المشعة السائلة المتوسطة المستوى هي تلك التي يزيد نشاطها الإشعاعي عن 7،3 جيجا بيكرل في المتر المكعب. l نفايات ذات مستوى إشعاعي منخفض، وتشمل جميع النفايات التي لا تدخل ضمن التصنيفين السابقين، وتشكّل الجزء الأكبر من النفايات المشعة، حيث تصل في بعض الأحيان إلى ما يزيد عن 70% من إجمالي النفايات، وتنتج بشكل أساس من استخدام النظائر والمصادر المشعة في الطب والبحث العلمي والتطبيقات الصناعية. ويوضح الجدول رقم (2) تصنيف النفايات السائلة ذات المستوى الإشعاعي المنخفض والمتوسط، في حين يوضح الجدول رقم (3) تصنيف النفايات المشعة الصلبة ذات المستوى الإشعاعي المنخفض والمتوسط. أما ما يتعلق بالنفايات المشعة الغازية، فنظراً إلى أن نطاق النشاط الإشعاعي لها يكاد يكون محدوداً، وبالتالي قلة طرق معالجتها، فإنه لا يمكن اعتماد التصنيفات السابقة الذكر في حالة النفايات المشعة الغازية، حيث يتم التصنيف حسب مستوى النشاط الإشعاعي الكلي لكل وحدة كجم، ويوضح الجدول رقم (4) تصنيف النفايات المشعة الغازية. إدارة النفايات المشعّة إن الهدف الأساس لأي برنامج لإدارة النفايات المشعة والتحكم فيها، هو الوصول إلى الوضع الذي يضمن حماية الإنسان والبيئة من مضار تلك النفايات، وقد يعني ذلك لاسيما في بعض حالات النفايات ذات المستوى الإشعاعي المنخفض معالجتها ثم إطلاقها في البيئة، حيث إن معالجتها أو حفظها أو كليهما قد تؤدي إلى خفض مستواها الإشعاعي إلى حد يقل عن مستواها الإشعاعي الطبيعي في البيئة، لأن غير ذلك قد يعني الاضطرار إلى حفظ تلك النفايات لمئات أو آلاف السنين، ويبرز ذلك جلياً في حالة النفايات ذات المستوى الإشعاعي العالي. ولا يعني اصطلاح "حماية الإنسان والبيئة" بالضرورة عدم احتمال وجود الخطر، ولكن قد يعني أن ذلك الاحتمال قابل للمواجهة والمعالجة، أو أن الفائدة للمجتمع من تحمل وجوده تبرر بقاءه. ويمكن التخلّص من النفايات المشعّة حسب مستواها الإشعاعي كما يلي: 1 النفايات ذات المستوى العالي: هناك عدة طرق مقترحة لحفظ النفايات ذات المستوى الإشعاعي العالي، وإضافة إلى أن الكثير منها لا يزال في طور التجربة فهي باهظة التكاليف، ومن هذه الطرق ما يلي: (أ) الدفن في مطامير دائمة في أعماق مختلفة وفي تكونيات جيولوجية مستقرة. (ب) تغيير التركيب الذري من خلال قذف النفايات بجسيمات في معجلات أو مفاعلات انشطارية أو اندماجية. (ج) الدفن تحت الجليد في أعماق بعيدة تحت المحيط المتجمد. (د) الطرح في الفضاء الخارجي. (ه) الدفن تحت قاع المحيطات. ومن الجدير ذكره أن الدفن في تكوينات جيولوجية مستقرة لايزال هو الطريقة التي تحظى باهتمام كثيرين في الوقت الحاضر، ويجب عند تبني هذه الطريقة الأخذ في الحسبان عوامل عديدة، مثل: نوع الصخور، ونشاط الزلازل في المنطقة، والتكوينات المائية الموجودة في المنطقة أو القريبة منها، بالإضافة إلى العوامل النفسية وتقبّل الرأي العام لوجود مثل هذه المدافن. وللتدليل على مدى تأثير العوامل النفسية وتأثير الرأي العام في مثل هذا المجال، يجدر بالذكر هنا أنه لا يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الحاضر أي مدافن دائمة للنفايات، حيث لاتزال تحفظ بصورة مؤقتة في (60) موقعاً تمثل مواقع محطات للقوى النووية، ويتوقع أن يصل هذا الرقم إلى أكثر من (40) ألف طن في عام 2010م. 2 النفايات ذات المستوى الإشعاعي المتوسط والمنخفض: يمكن التخلُّص من أثرها الإشعاعي حسب حالتها، سواء أكانت سائلة أم صلبة، حسب ما يلي: (أ) النفايات المشعة السائلة: تحدد عادة الجهة المختصة بالحماية من الإشعاع في كل دولة مستوى النشاط الإشعاعي الذي يجب أن تصل إليه النفايات المشعة السائلة قبل السماح بإلقائها في شبكة الصرف الصحي العامة، وتمر عملية إدارة النفايات المشعة السائلة بالخطوات والمراحل التالية: التجميع: ويعمل به في حالة كون النفايات المشعّة السائلة ذات مستوى إشعاعي منخفض ولكنه أعلى من المسموح به من الجهة المختصة لإلقائه في شبكة الصرف الصحي العامة، فإنه يتم تجميعها في أوعية من البلاستيك ذات أحجام مختلفة، أو أوعية زجاجية في حالة وجود مواد عضوية عالقة، ويتم بعد ذلك القياس الدوري لمستوى الإشعاع، وعند وصوله إلى المستوى المسموح به فإنه يتم تصريف النفايات من خلال شبكة الصرف الصحي. وعندما يكون حجم النفايات كبيراً جداً يتم حفظها في خزانات متصلة بعضها ببعض، وعندما يمتلئ أحد الخزانات يتم تحويل النفايات إلى خزان آخر، وتتم مراقبة المستوى الإشعاعي في الخزانات السابقة. المعالجة: في حالة احتواء النفايات السائلة على نويدات ذات عمر نصفي طويل، فإن ذلك يستدعي معالجتها قبل التخلّص منها، والمعالجة الكيميائية هي الأكثر شيوعاً، وتستخدم في معالجة المياه، مثل الترسيب والتبخير والتبادل الأيوني، وتتميز هذه الطرق بكلفتها القليلة وإمكان معالجة عدد كبير من النويدات المشعة. (ب) النفايات المشعة الصلبة: فيما يتعلق بالنفايات المشعة الصلبة، فإنها تمر بالمراحل التالية: التجميع والفصل: حيث يتم تحديد مركز للتجميع تجلب إليه النفايات الصلبة، ومن ثم يتم فرزها وتصنيفها من حيث قابليتها للاحتراق من عدمه، ومن حيث قابليتها لانكماش الحجم، وذلك لتسهيل المعالجة والتخلّص، كما يتم فرز تلك التي لا تزال نشطة إشعاعياً من غيرها. المعالجة: وتشمل ما يلي: l المعالجة المؤقتة: وذلك في حالة النفايات التي تشمل نويدات ذات عمر نصفي قصير، والتي يمكن حفظها حتى وصول نشاطها الإشعاعي إلى الحد المسموح به من قِبَل الجهة المختصة لاعتبارها مادة غير نشطة. l الحرق: ويؤدي إلى تخفيض شديد في حجم هذه المواد، وبالتالي إلى سهولة الحفظ، إلاّ أن ذلك لا يخفض من المحتوى الإشعاعي الكلي. l الدفن: ويعدّ أكثر الطرق شيوعاً بالنسبة للمواد الصلبة التي يصعب اعتبارها أو تحويلها إلى نفايات عادية، ويتم الدفن في مدافن مغلقة قريبة من السطح

هذه المشاركة ذات صلة بملتقى المهندسين العرب http://www.arab-eng.org/vb/t160728.html‏
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة 3ABED-JAHUD (المـوريـ تـاني).
7 من 54
واكب النمو المضطرد في استغلال الإنسان للطاقة النووية والإشعاع، سواء أكان في توليد الطاقة الكهربائية أم في مجالات حيوية أخرى، كالزراعة والصناعة والطب، تطوراً كبيراً في العلوم والتقنيات النووية، إلاّ أن هذا النمو لم يفلح في إقناع كثيرين بإمكان التحكّم في النواتج والآثار المترتبة على هذه التقنيات. إن قدرة الإنسان على التحكّم والسيطرة على المخلفات والنفايات المشعّة المتولدة عن استخدام المصادر المشعة هي إحدى تلك المواضيع التي لاتزال تثير الشكوك لدى الرأي العام في كثير من الدول حول جدوى استغلال الإنسان للطاقة النووية، كما أنها تقف في الوقت ذاته كإحدى العقبات الأساس في وجه الاستغلال الأمثل للطاقة النووية. يعتمد مستقبل الصناعة النووية إلى حد بعيد على مدى قدرة هذه الصناعة على إقناع الرأي العام بوجود وتوفّر التقنيات الملائمة لمعالجة وتحييد النفايات المشعة. معالم عامة لا يكاد يخلو أي أسلوب لتوليد الطاقة، كما هو الحال في أية عملية صناعية، من توليد نفايات يجب إيجاد الطرق الملائمة لحماية الإنسان والبيئة من آثارها السلبية، إلاّ أن تلك الأساليب تختلف من حالة إلى أخرى، لاسيما من حيث حجم النفايات المتولّدة مع مرور الزمن، فعلى سبيل المثال فإن توليد ألف ميجاوات من الطاقة الكهربائية يحتاج يومياً إلى (1000) طن من الفحم الحجري، وينتج عن هذه العملية انطلاق (300) طن من ثاني أكسيد الكبريت، وخمسة أطنان من الرماد الذي يحتوي على عناصر أخرى مثل: الكلور، والكادميوم، والزرنيخ، والزئبق، والرصاص، بالإضافة إلى بعض العناصر المشعة، وفي المقابل ينتج عن توليد الطاقة الكهربائية نفسها في محطة قوى نووية (500) متر مكعب من النفايات في العام. مصادر النفايات المشعة تتنوع مصادر النفايات المشعة وفقاً لنوع العمليات التصنيعية التي تنجم عنها تلك النفايات، ومن تلك المصادر ما يلي: 1 محطات القوى النووية. 2 جميع عمليات ومراحل دورة الوقود النووي. 3 استخراج الخامات النووية، مثل اليورانيوم والثوريوم. 5 استخدام النظائر المشعة في البحث العلمي وفي الصناعة والتعدين والزراعة. 6 الطب النووي بما فيه التشخيص والعلاج. 7 إنتاج العقاقير والمصادر المشعة. وعلى الرغم من أن جميع الأنشطة المرتبطة بهذه المصادر يتولّد عنها نفايات، إلاّ أن حجم هذه الأنشطة يختلف من دولة إلى أخرى، ففي حين توجد جميع الأنشطة المذكورة في الدول الصناعية النووية، تكاد لا تخلو دولة نامية من جميع أو معظم الأنشطة الثلاثة الأخيرة، ويوضح الجدول (1) بعض النظائر المشعة الرئيسة التي تشكّل الجانب الأكبر من النفايات المشعة. تصنيف النفايات المشعة ليس هناك تصنيف دولي موحّد للنفايات المشعة، حيث إن ذلك يعتمد إلى حد كبير على أنظمة كل دولة، وعلى المعايير التي استخدمت كأساس لتعريف النفايات المشعة، كما يعتمد كذلك على مدى تطور الصناعة النووية في تلك الدولة وحجم الأنشطة ونوعها. ومن العوامل التي تدخل في تصنيف النفايات المشعة ما يلي: 1 نوع النويدات المشعة وتركيزها في النفايات. 2 العمر النصفي للنويدات المشعة. 3 الحالة الفيزيائية للنفايات من حيث السيولة والصلابة والغازية. 4 طرق المعالجة والحفظ. 5 احتمال الانتشار في البيئات المجاورة. 6 مصدر النفايات. وعلى سبيل المثال، يعتمد القانون الأمريكي في تصنيفه للنفايات المشعة على الحد الأقصى المسموح به لتركيز النظير المشع في الهواء أو الماء، وتبعاً لذلك تصنّف النفايات المشعة إلى ما يلي: (أ) نفايات ذات مستوى إشعاعي عالٍ، وتشمل بعض نواتج تصنيع الأسلحة النووية، وجميع نواتج دورة الوقود النووي، ومخالفات محطات القوى النووية مثل الوقود النووي المستنزف. (ب) نفايات ما بعد اليورانيوم، وتشمل النويدات الباعثة لجسيمات ألفا والتي يزيد عددها الذري على 92، ويزيد عمرها النصفي على خمسة أعوام، ويزيد تركزيها على 7،3 × 610 بيكرل - كجم، وينتج هذا النوع من النفايات بشكل رئيس أثناء عمليات إنتاج الأسلحة النووية. (ج) نفايات ذات مستوى منخفض، وتشمل تقريباً جميع أنواع النفايات الأخرى التي لا تقع ضمن التصنيفين السابقين، مثال ذلك جميع المواد التي استخدمت في أية عملية تضمنت مصدراً مشعاً، مثل: الملابس، والقفازات، والحقن، وأدوات التنظيف، والسوائل التي تحتوي على مواد مشعة. ومن عيوب هذا التصنيف عدم الأخذ في الحسبان العمر النصفي للنويدات والحالة الفيزيائية للنفايات المشعة، وهي من الأمور التي تعتمد عليها طرق حفظ ومعالجة تلك النفايات اعتماداً كبيراً، لذا فقد لجأ عديد من الدول والمنظمات الدولية المعنية بالحماية من الإشعاع إلى تصنيف النفايات المشعة، آخذة في الحسبان الطرق المقترحة لحفظها ومعالجتها والتخلّص منها، وعلى ضوء ذلك فإن النفايات المشعة تصنّف إلى ما يلي: l نفايات ذات مستوى إشعاعي عالٍ، وهي النفايات المشعة الناتجة عن الوقود النووي المعالج أو المستنزف، وتتميز بأنها ذات أعمار نصفية طويلة وينبغي حفظها في مطامير دائمة. l نفايات ذات مستوى إشعاعي متوسط، وتنتج عن عمليات إنتاج أو استخدام بعض النظائر المشعة. وفي حين أنه يمكن تصنيف النفايات السائلة ذات المستوى الإشعاعي المتوسط اعتماداً على الأنشطة الإشعاعية للنفايات وطرق معالجتها، إلاّ أن الأمر أكثر تعقيداً في حالة النفايات المشعة الصلبة، حيث يجب الأخذ في الحسبان إلى جانب العوامل السابقة نوع الإشعاع الصادر والعمر النصفي للمادة وسمِّيتها الإشعاعية، بالإضافة إلى العوامل التي يجب مراعاتها عند الحفظ، فعلى سبيل المثال ولأغراض التخلّص من النفايات فإن النفايات المشعة السائلة المتوسطة المستوى هي تلك التي يزيد نشاطها الإشعاعي عن 7،3 جيجا بيكرل في المتر المكعب. l نفايات ذات مستوى إشعاعي منخفض، وتشمل جميع النفايات التي لا تدخل ضمن التصنيفين السابقين، وتشكّل الجزء الأكبر من النفايات المشعة، حيث تصل في بعض الأحيان إلى ما يزيد عن 70% من إجمالي النفايات، وتنتج بشكل أساس من استخدام النظائر والمصادر المشعة في الطب والبحث العلمي والتطبيقات الصناعية. ويوضح الجدول رقم (2) تصنيف النفايات السائلة ذات المستوى الإشعاعي المنخفض والمتوسط، في حين يوضح الجدول رقم (3) تصنيف النفايات المشعة الصلبة ذات المستوى الإشعاعي المنخفض والمتوسط. أما ما يتعلق بالنفايات المشعة الغازية، فنظراً إلى أن نطاق النشاط الإشعاعي لها يكاد يكون محدوداً، وبالتالي قلة طرق معالجتها، فإنه لا يمكن اعتماد التصنيفات السابقة الذكر في حالة النفايات المشعة الغازية، حيث يتم التصنيف حسب مستوى النشاط الإشعاعي الكلي لكل وحدة كجم، ويوضح الجدول رقم (4) تصنيف النفايات المشعة الغازية. إدارة النفايات المشعّة إن الهدف الأساس لأي برنامج لإدارة النفايات المشعة والتحكم فيها، هو الوصول إلى الوضع الذي يضمن حماية الإنسان والبيئة من مضار تلك النفايات، وقد يعني ذلك لاسيما في بعض حالات النفايات ذات المستوى الإشعاعي المنخفض معالجتها ثم إطلاقها في البيئة، حيث إن معالجتها أو حفظها أو كليهما قد تؤدي إلى خفض مستواها الإشعاعي إلى حد يقل عن مستواها الإشعاعي الطبيعي في البيئة، لأن غير ذلك قد يعني الاضطرار إلى حفظ تلك النفايات لمئات أو آلاف السنين، ويبرز ذلك جلياً في حالة النفايات ذات المستوى الإشعاعي العالي. ولا يعني اصطلاح "حماية الإنسان والبيئة" بالضرورة عدم احتمال وجود الخطر، ولكن قد يعني أن ذلك الاحتمال قابل للمواجهة والمعالجة، أو أن الفائدة للمجتمع من تحمل وجوده تبرر بقاءه. ويمكن التخلّص من النفايات المشعّة حسب مستواها الإشعاعي كما يلي: 1 النفايات ذات المستوى العالي: هناك عدة طرق مقترحة لحفظ النفايات ذات المستوى الإشعاعي العالي، وإضافة إلى أن الكثير منها لا يزال في طور التجربة فهي باهظة التكاليف، ومن هذه الطرق ما يلي: (أ) الدفن في مطامير دائمة في أعماق مختلفة وفي تكونيات جيولوجية مستقرة. (ب) تغيير التركيب الذري من خلال قذف النفايات بجسيمات في معجلات أو مفاعلات انشطارية أو اندماجية. (ج) الدفن تحت الجليد في أعماق بعيدة تحت المحيط المتجمد. (د) الطرح في الفضاء الخارجي. (ه) الدفن تحت قاع المحيطات. ومن الجدير ذكره أن الدفن في تكوينات جيولوجية مستقرة لايزال هو الطريقة التي تحظى باهتمام كثيرين في الوقت الحاضر، ويجب عند تبني هذه الطريقة الأخذ في الحسبان عوامل عديدة، مثل: نوع الصخور، ونشاط الزلازل في المنطقة، والتكوينات المائية الموجودة في المنطقة أو القريبة منها، بالإضافة إلى العوامل النفسية وتقبّل الرأي العام لوجود مثل هذه المدافن. وللتدليل على مدى تأثير العوامل النفسية وتأثير الرأي العام في مثل هذا المجال، يجدر بالذكر هنا أنه لا يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الحاضر أي مدافن دائمة للنفايات، حيث لاتزال تحفظ بصورة مؤقتة في (60) موقعاً تمثل مواقع محطات للقوى النووية، ويتوقع أن يصل هذا الرقم إلى أكثر من (40) ألف طن في عام 2010م. 2 النفايات ذات المستوى الإشعاعي المتوسط والمنخفض: يمكن التخلُّص من أثرها الإشعاعي حسب حالتها، سواء أكانت سائلة أم صلبة، حسب ما يلي: (أ) النفايات المشعة السائلة: تحدد عادة الجهة المختصة بالحماية من الإشعاع في كل دولة مستوى النشاط الإشعاعي الذي يجب أن تصل إليه النفايات المشعة السائلة قبل السماح بإلقائها في شبكة الصرف الصحي العامة، وتمر عملية إدارة النفايات المشعة السائلة بالخطوات والمراحل التالية: التجميع: ويعمل به في حالة كون النفايات المشعّة السائلة ذات مستوى إشعاعي منخفض ولكنه أعلى من المسموح به من الجهة المختصة لإلقائه في شبكة الصرف الصحي العامة، فإنه يتم تجميعها في أوعية من البلاستيك ذات أحجام مختلفة، أو أوعية زجاجية في حالة وجود مواد عضوية عالقة، ويتم بعد ذلك القياس الدوري لمستوى الإشعاع، وعند وصوله إلى المستوى المسموح به فإنه يتم تصريف النفايات من خلال شبكة الصرف الصحي. وعندما يكون حجم النفايات كبيراً جداً يتم حفظها في خزانات متصلة بعضها ببعض، وعندما يمتلئ أحد الخزانات يتم تحويل النفايات إلى خزان آخر، وتتم مراقبة المستوى الإشعاعي في الخزانات السابقة. المعالجة: في حالة احتواء النفايات السائلة على نويدات ذات عمر نصفي طويل، فإن ذلك يستدعي معالجتها قبل التخلّص منها، والمعالجة الكيميائية هي الأكثر شيوعاً، وتستخدم في معالجة المياه، مثل الترسيب والتبخير والتبادل الأيوني، وتتميز هذه الطرق بكلفتها القليلة وإمكان معالجة عدد كبير من النويدات المشعة. (ب) النفايات المشعة الصلبة: فيما يتعلق بالنفايات المشعة الصلبة، فإنها تمر بالمراحل التالية: التجميع والفصل: حيث يتم تحديد مركز للتجميع تجلب إليه النفايات الصلبة، ومن ثم يتم فرزها وتصنيفها من حيث قابليتها للاحتراق من عدمه، ومن حيث قابليتها لانكماش الحجم، وذلك لتسهيل المعالجة والتخلّص، كما يتم فرز تلك التي لا تزال نشطة إشعاعياً من غيرها. المعالجة: وتشمل ما يلي: l المعالجة المؤقتة: وذلك في حالة النفايات التي تشمل نويدات ذات عمر نصفي قصير، والتي يمكن حفظها حتى وصول نشاطها الإشعاعي إلى الحد المسموح به من قِبَل الجهة المختصة لاعتبارها مادة غير نشطة. l الحرق: ويؤدي إلى تخفيض شديد في حجم هذه المواد، وبالتالي إلى سهولة الحفظ، إلاّ أن ذلك لا يخفض من المحتوى الإشعاعي الكلي. l الدفن: ويعدّ أكثر الطرق شيوعاً بالنسبة للمواد الصلبة التي يصعب اعتبارها أو تحويلها إلى نفايات عادية، ويتم الدفن في مدافن مغلقة قريبة من السطح    
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة مردها بتزين.
8 من 54
مابده شي سهلة اصحاب النفايات النووية بدفعوة رشوة للمسؤلين بسورية وشقد بدهن بحطوا الصحراء السورية كلها ع حسابهن
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة m.sharif (محمد الشريف).
9 من 54
يتم حفر ما يزيد عن مئة متر في الأرض  في منطقة غير مؤهلة ...و يصب جدران الحفرة بالرصاص و توضع االنفاية النووية ضمن صندوق من الرصاص ثم تطمر الحفرة
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 54
لها اماكن خاصة وبعيدة عن المدن
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة abood athamneh (Abood Athamneh).
11 من 54
مخلفات إشعاعية (بالإنجليزية: Radioactive waste) هي مصطلح يطلق على كل مخلفات تحتوي على مواد إشعاعية، وغالباً ما تنتج عن عمليات الإنتاج النووية كالانشطار النووي، ولكن هنالك الكثير من الصناعات التي تنتج مخلافات إشعاعية ولا تتم فيها تفاعلات نووية، غالبية المخلفات النووية لا تحتوي على تراكيز عالية من النظير المشع ولكنها تبقى مصدر خطر وتلوث إشعاعي على الجسم البشري.
ما زال التخلص من المخلفات الإشعاعية قضية شائكة تواجه الصناعات النووية، وكان هنالك قناعة سابقة بأن هذه القضية قد تم حلها، إلا أن تقريراً صادراً عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 2007 أظهر أن التخلص عبر الدفن العميق لا يستطيع منع المخلفات الإشعاعية من الوصول إلى التربة ومصادر المياه وتهديد وجود الكائنات الحية على سطح هذا الكوكب.
في الولايات المتحدة على سبيل المثال: تظر الأرقام الصادرة عن دائرة الطاقة وجود ملايين الغالونات من المخلفات الإشعاعية وآلاف الأطنان من الوقود النووي الناضب (المستهلك) بالإضافة لكمايت هائلة من التربة والماء الملوث إشعاعياً وأن تنظيف هذه المخلفات الموجودة حالياً سوف يستغرق حتى عام 2025 م.                                      ماهية المخلفات الإشعاعية
عادة ما تحتوي النفايات أو المخلفات الإشعاعية على عدة نظائر مشعة: ولهذه النظائر المشعة بنية غير مستقرة ونشاط إشعاعي ناتج عن تفكك نويات الذرات غير المستقرة وخلق إشعاع مؤين يسبب تأيين الوسط الذي تمر فيه وبالتالي يشكل خظراً على الحياة.
فيزياء
إن الطاقة الإشعاعية الموجودة في المخلفات الإشعاعية تضمحل مع الزمن، ولكل نظير مشع نصف عمر (الزمن اللازم للنظير المشع ليفقد نصف طاقته الإشعاعية)، بعض النظائر المشعة مثل البلوتونيوم 239 الموجود في الوقود النووي الناضب يبقى خطراً على الحياة لمئات الآلاف من السنين نتيجة أن عمر النصف فيه طويل جداً (24110 سنة) بينما يكون عمر النصف لبعض المواد مثل اليود المشع 131 قصيراً (8 أيام).
كلما زادت سرعة تفكك النظير المشع كلما زاد نشاطه الإشعاعي، الطاقة المنبثقة ونوع الإشعاع المؤين هما عاملان مهمان في تحديد مدى خطورة المادة، والخصائص الكيميائية للمادة تحدد مدى سهولة وقابلية تسربها وانتشارها.
حركيات الدواء
تستعمل العديد من النظائر المشعة في علاج أمراض مختلفة وهذا القسم معنى بدراسة مدى تأثير المخلفات الإشعاعية على الجسم البشري، يمكن للمخلفات الإشعاعية أن تلحق أضراراً بالغة في جسم الإنسان قد تصل إلى التسبب بالوفاة، وُجد أن معالجة حيوانات بالغة بالإشعاعات أو بالعناصر المسببة للطفرات الجينية (تأثير يمكن تحصيله عند التعرض للمخلفات الإشعاعية) والأدوية المضادة للسرطان؛ يمكن التعرض لهذه العوامل أن يسبب السرطان في هذه الكائنات، إن تحديد النشاط الإشعاعي وحركيات الدواء لأي مادة مشعة يساعد في حساب مدى خطورة التعرض لهذه المادة المشعة.                 مصادر المخلفات الإشعاعية
للمخلفات الإشعاعية عدة مصادر أهمها: ناتج استخدام الوقود النووي وعملية إنتاج الأسلحة النووية، كما تساهم بعض الصناعات الطبية والدوائية وبعض الصناعات التكنولوجية في إنتاج المخلفات الإشعاعية.
دورة الوقود النووي
النهاية الأمامية

وتسير إلى الجزء الأول من دورة الوقود النووي بدءاً من مرحلة البحث والاستخراج مروراً بتكوين الوقود النووي المخصب وانتهاءاً باستخدام الوقود النوويواستخراج الطاقة منه وتحوله إلى وقود نووي ناضب، تنتج المخلفات الناتجة عن هذا الجزء من الدورة جسيمات ألفا وتحتوي على الراديوم، المادة الرئيسية الموجودة في مخلفات النهاية الأمامية لدورة الوقود النووي هي اليورانيوم الناضب المتكون من العنصر U-238 بالإضافة إلى 0,3% من U-235، ونظراً لكثافتها ووزنها النوعي العالي فإن هذه النفايات تستخدم في صناعة القذائف المضادة للدروع والدبابات وفي السطوح المقعرة لليخوت. وقد يتم تحويله إلى أنواع أخرى من النفايات
النهاية الخلفية

و تشمل هذه الدورة عملية تفريغ الوقود النووي الناضب وتعبئته ونقله ومعالجته والتخلص منه، يكون الوقود الناضب على شكل قضبان يتم إخراجها من المفاعل وتبريدها من الحرارة الناتجة عن تفكك النظائر المشعة الباقية، تصدر المخلفات الناتجة عن عملية الانشطار النووي أشعة بيتا وأشعة غاما وتحتوي هذه المخلفات على أكتينيدات تصدر جسيمات jjkjjjjألفا.zhjk
إعادة معالجة الأسلحة النووية
و هي عكس عملية التصنيع، وتصدر جسيمات ألفا إلا أن إصدارها من أشعة بيتا وأشعة غاما قليل.
الاستخدامات الطبية
ينتج عن الصناعات والاستخدامات الطبية مخلفات إشعاعية مصدرة لأشعة بيتا وأشعة غاما.
المواد المشعة المتكونة في الطبيعة
هنالك عدة مواد ومركبات تحتوي على عناصر مشعة متكونة في الطبيعة، استخدام هذه المركبات في الصناعات المختلفة يؤدي لتكون مخلفات إشعاعية مصدرة لأجسام ألفا وأهما هو بوتاسيوم 40 (40-K)، معظم الصخور في الطبيعة - نظراً لكيفية تكونها - تحتوي على تراكيز ضئيلة من المواد المشعة المتكونة في الطبيعة.                                               أهداف معالجة المخلفات الإشعاعية
أهم أهداف معالجة المخلفات الإشعاعية هي التخلص من أو تدمير النظائر المشعة لمنع ضررها ووقاية البيئة والإنسان، ويتم ذلك عبر عزل أو ترقيق (تخفيف التركيز) أو تدمير المخلفات الناتجة، وحتى الآن فإن أكثر هذه الطرق قابلية للتحقيق كان وما يزال الدفن العميق للمخلفات الإشعاعية، الهدف الأساسي من هذه العملية هو عزل المخلفات الإشعاعية ومنع تسربها للنظام البيئي حتى يزول النشاط الإشعاعي الناتج عنها بأن تتأين كل العناصر المشعة الموجودة داخلها.
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة WikipediaArabi.
12 من 54
إدارة النفايات (بالإنجليزية: Waste management) (بالفرنسية: Gestion des déchets) هي عملية مراقبة وجمع ونقل ومعالجة وتدوير أو تخلص من النفايات، يستخدم هذا المصطلح عادة للنفايات التي تنتج من قبل نشاطات بشرية، وتقوم الدول بهذه العملية لتخفيف الاثار السلبية للنفايات على البيئة والصحة والمظهر العام. وتستخدم هذه العملية أيضا للحصول على الموارد وذلك باعادة التدوير، يمكن ان تشمل معالجة النفايات المواد الصلبة والسائلة والغازية والمواد المشعة.

تختلف معالجة النفايات بين الدول المتقدمة والدول النامية، وبين المناطق الحضرية والمناطق الريفية وبين المناطق السكنية والمناطق الصناعية.

معالجة النفايات غير الخطرة أو السكانية أو المؤسساتية في المناطق الحضرية الكبرى عادة ما تكون من مسؤولية السلطات الحكومية المحلية، في حين أن معالجة النفايات الغير الخطرة الصناعية والتجارية عادة ما تكون من مسؤولية مولد هذه النفايات اي المنتج.
طرق التخلص من النفايات
دفن النفايات
دفن النفايات في ولاية «هِوِءي».

دفن النفايات وطمرها في الأرض، طريقة تمارس بشكل شائع في كثير من البلدان، في معاقل حجارة أو مناجم مهجورة أو فوهات الحجارة المستخرجة من الأرض. ان دفن النفايات بطريقة مدارة جيدا تكون طريقة نظيفة وغير مكلفة، اما إذا لم تدار بشكل جيد فتؤدي إلى تبعثر الفضلات واجتذاب الحشرات وارتشاح الفضلات السائلة إلى جوف الأرض، ونتيجة سلبية أخرى وهي انبعاث الغاز الذي يتكون معظمه من الميثان وثنائي اكسيد الكربون وهذا الغاز يؤدي إلى انبعاث الرائحة وقتل الغطاء النباتي وهذا الغاز الدفيء هو الغاز الذي يتسبب في تسخين طبقة الغلاف الجوي والذي كان أحد أسباب ثقب طبقة الاوزون.

التصميم العصري لدفن النفايات تتضمن احتواء هذه المواد القابلة للارتشاح عن طريق مد طبقات من الطين أو بطانات من المواد البلاستيكية، وتضغط النفايات لزيادة الكثافة واستقرارها وتغطى لمنع اجتذاب الحشرات والفئران والجرذان، وتكون مزودة بنظم لاستخراج الغاز ويتم ضخ الغاز من هذه المدافن باستخدام انابيب ويستخدم هذا الغاز لتوليد الكهرباء.وتعرف جل هذه العمليات بالردم التقني للنفايات l'enfouissement technique des déchetsوهي عملية تقنية بحته ليس المراد بها منع جذب الحشرات و القوارض ...الخ بقدر ماتسمح بحماية الطبقات الجوفية ، التقليل من الانبعاثات الغازية ، قابلية معالجة عصير النفايات lixivia بالتبخير في المناطق ذات المناخ الشبه قاري ، أو المعالجة الكيميائية ... الخ .
حرق النفايات
حرق النفايات في فيينا

.

ترميد النفايات أحد طرق التخلص منها، وهي أحد أساليب المعالجة الحرارية، تقوم هذه المحارق تقوم بتحويل النفايات إلى حرارة وغاز وبخار ورماد. يتم حرق النفايات اما من قبل الافراد أو من قبل الصانع أو المنتج، وهي تستخدم للتخلص من النفايات الصلبة والصلبة والسائلو والغازية، وتعتبر هذه الطريقة وسيلة عملية للتخلص من النفايات الخطرة والمواد البيولوجية مثل النفايات الطبية، حرق النفايات هي طريقة مثيرة للجدل بسبب انبعاث الملوثات الغازية، ان حرق مواد مثل الديوكسين يكون لها عواقب بيئية خطرة في المنطقة على الفور. هذه الطريقة شائعة في كثير من الدول مثل اليابان حيث المساحات غير المسكونة تكون قليلة جدا ولا تتطلب هذه الطريقة مساحات شاسعة كالتي تتطلبها طريقة دفن النفايات.
طرق اعادة تدوير النفايات
إعادة تدوير بيولوجية لإنتاج سماد عضوي.

ان كل من البوليفين كلورايد البوليثينين القليل الكثافة والبوليبروبيلين والبوليستيرين (اي مجمل المواد البلاستيكية) مكونة من عنصر واحد من المواد اي انه من السهل اعادة تدويرها نسبيا، اما الأجهزة الكهربائة والكمبيوترات فتكون اعادة تدويرها أكثر صعوبة ويرجع ذلك إلى الحاجة لتفكيك وفصل ثم اعادة تدوير.
اعادة التدوير البيولوجية للنفايات
Crystal Clear app kdict.png مقالات تفصيلية :سماد عضوي و هضم لاهوائي و خلية وقود ميكروبية

هي عملية اعادة تدوير للمواد العضوية مثل النبات وفضلات الطعام والمنتجات الورقية، إذ يمكن اعادة تدويرها إلى سماد بيولوجي والتي يستخدم في عمليات التحلل العضوي في الزراعة. والغاز الناتج عن هذه العملية هو غاز الميثان الذي يستخدم انبعاثه في توليد الطاقة الكهربائية. ان الغاية من هذه العملية هو تسريع تحلل المواد العضوية. طرق التحلل البيولوجي مختلفة فهناك الهوائية واللاهوائية وهناك طرق هجينة بين الطريقتين السابقتين.
استرداد الطاقة
عملية استرداد الطاقة في ألمانيا

يمكن استخدام النفايات بشكل مباشر للحصول على وقود ويمكن أيضا اعادة معالجتها للحصول على نوع اخر من الوقود. ويُسمى ذلك استرداد الطاقة ‏(en)‏، أو جلب الطاقة من النفايات -

يقوم تحويل المواد الصلبة والسائلة والغازية إلى طاقة عن طريق توليد البخار والتحول الحراري والتغوير والتوربينات. ويمكن أيضا تحوليها إلى الكربون المنشط وقوس البلازما.
التقليل من النفايات بالحد من الاستهلاك

أهم طريقة للتخفيف من النفايات هي التقليل من إنتاج هذه النفايات، وتشمل استعمال المنتجات المستعملة، وتصليح المعطلة بدلا من شراء جديدة، واستعمال الاكياس والاكواب متعددة الاستعمال بدلا من البلاستيكية وحيدة الاستعمال، وتصميم المنتجات من قبل المنتجين بطريقة تسهل اعادة تدويرها.
جمع ونقل النفايات
شاحنة نقل النفايات في أمريكا الشمالية

تختلف طرق جمع النفايات بين المدن والدول، وهذه الخدمة غالبا ما تقدمها السلطات الحكومية المحلية أو من قبل القطاع الصناعي الخاص. في أستراليا تتبع الحكومة طريقة جمع النفايات من جانب الطريق وتقدم لكل منزل ثلاث حاويات قمامة : واحدة للمواد القابلة لاعادة التدوير وواحدة للمواد العضوية وواحدة للنفايات العامة.

في أوروبا في البنايات توجد قنوات تدفع فيها القمامة إلى اسفل البنايات حيث يوجد هناك محتوى كبير للقمامة تسمى هذه الطريقة جمع النفايات بالضغط ‏(en)‏.

في كندا تتبع الحكومة طريقة جمع النفايات من جانب الطريق أيضا وتطبق نظام ثلاث حاويات قمامة في معظم المناطق.

في تايبيه تقوم الحكومة بفرض ضرائب حسب حجم النفايات المنزلية وحققت هذه الطريقة تقليلا في الحجم النفايات في البلد.
التوعية والتعليم

التثقيف والتوعية في مجال معالجة النفايات يتزايد باستمرار بسبب تراكم النفايات وتلوث الهواء وثقب طبقة الاوزون واستنفاذ الموارد الطبيعية وانبعاث الغازات السامة وانتشار القوارض في أماكن السكن، لذلك كان اعلان (تالوار) الذي نفذته عدة جامعات عن طريق إنشاء دراسات إدارية جيدة للبيئة وبرامج معالجة النفايات.
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة black cat762 (مغرور بس معذور).
13 من 54
تتنوع مصادر النفايات المشعة وفقاً لنوع العمليات التصنيعية التي تنجم عنها تلك النفايات، ومن تلك المصادر ما يلي: 1 محطات القوى النووية. 2 جميع عمليات ومراحل دورة الوقود النووي. 3 استخراج الخامات النووية، مثل اليورانيوم والثوريوم. 5 استخدام النظائر المشعة في البحث العلمي وفي الصناعة والتعدين والزراعة. 6 الطب النووي بما فيه التشخيص والعلاج. 7 إنتاج العقاقير والمصادر المشعة. وعلى الرغم من أن جميع الأنشطة المرتبطة بهذه المصادر يتولّد عنها نفايات، إلاّ أن حجم هذه الأنشطة يختلف من دولة إلى أخرى، ففي حين توجد جميع الأنشطة المذكورة في الدول الصناعية النووية، تكاد لا تخلو دولة نامية من جميع أو معظم الأنشطة الثلاثة الأخيرة، ويوضح الجدول (1) بعض النظائر المشعة الرئيسة التي تشكّل الجانب الأكبر من النفايات المشعة.

أن الكثير منها لا يزال في طور التجربة فهي باهظة التكاليف، ومن هذه الطرق ما يلي: (أ) الدفن في مطامير دائمة في أعماق مختلفة وفي تكونيات جيولوجية مستقرة. (ب) تغيير التركيب الذري من خلال قذف النفايات بجسيمات في معجلات أو مفاعلات انشطارية أو اندماجية. (ج) الدفن تحت الجليد في أعماق بعيدة تحت المحيط المتجمد. (د) الطرح في الفضاء الخارجي. (ه) الدفن تحت قاع المحيطات. ومن الجدير ذكره أن الدفن في تكوينات جيولوجية مستقرة لايزال هو الطريقة التي تحظى باهتمام كثيرين في الوقت الحاضر، ويجب عند تبني هذه الطريقة الأخذ في الحسبان عوامل عديدة، مثل: نوع الصخور، ونشاط الزلازل في المنطقة، والتكوينات المائية الموجودة في المنطقة أو القريبة منها، بالإضافة إلى العوامل النفسية وتقبّل الرأي العام لوجود مثل هذه المدافن. وللتدليل على مدى تأثير العوامل النفسية وتأثير الرأي العام في مثل هذا المجال، يجدر بالذكر هنا أنه لا يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الحاضر أي مدافن دائمة للنفايات، حيث لاتزال تحفظ بصورة مؤقتة في (60) موقعاً تمثل مواقع محطات للقوى النووية، ويتوقع أن يصل هذا الرقم إلى أكثر من (40) ألف طن في عام 2010م. 2 النفايات ذات المستوى الإشعاعي المتوسط والمنخفض: يمكن التخلُّص من أثرها الإشعاعي حسب حالتها، سواء أكانت سائلة أم صلبة، حسب ما يلي: (أ) النفايات المشعة السائلة: تحدد عادة الجهة المختصة بالحماية من الإشعاع في كل دولة مستوى النشاط الإشعاعي الذي يجب أن تصل إليه النفايات المشعة السائلة قبل السماح بإلقائها في شبكة الصرف الصحي العامة، وتمر عملية إدارة النفايات المشعة السائلة بالخطوات والمراحل التالية: التجميع: ويعمل به في حالة كون النفايات المشعّة السائلة ذات مستوى إشعاعي منخفض ولكنه أعلى من المسموح به من الجهة المختصة لإلقائه في شبكة الصرف الصحي العامة، فإنه يتم تجميعها في أوعية من البلاستيك ذات أحجام مختلفة، أو أوعية زجاجية في حالة وجود مواد عضوية عالقة، ويتم بعد ذلك القياس الدوري لمستوى الإشعاع، وعند وصوله إلى المستوى المسموح به فإنه يتم تصريف النفايات من خلال شبكة الصرف الصحي. وعندما يكون حجم النفايات كبيراً جداً يتم حفظها في خزانات متصلة بعضها ببعض، وعندما يمتلئ أحد الخزانات يتم تحويل النفايات إلى خزان آخر، وتتم مراقبة المستوى الإشعاعي في الخزانات السابقة. المعالجة: في حالة احتواء النفايات السائلة على نويدات ذات عمر نصفي طويل، فإن ذلك يستدعي معالجتها قبل التخلّص منها، والمعالجة الكيميائية هي الأكثر شيوعاً، وتستخدم في معالجة المياه، مثل الترسيب والتبخير والتبادل الأيوني، وتتميز هذه الطرق بكلفتها القليلة وإمكان معالجة عدد كبير من النويدات المشعة. (ب) النفايات المشعة الصلبة: فيما يتعلق بالنفايات المشعة الصلبة، فإنها تمر بالمراحل التالية: التجميع والفصل: حيث يتم تحديد مركز للتجميع تجلب إليه النفايات الصلبة، ومن ثم يتم فرزها وتصنيفها من حيث قابليتها للاحتراق من عدمه، ومن حيث قابليتها لانكماش الحجم، وذلك لتسهيل المعالجة والتخلّص، كما يتم فرز تلك التي لا تزال نشطة إشعاعياً من غيرها. المعالجة: وتشمل ما يلي: l المعالجة المؤقتة: وذلك في حالة النفايات التي تشمل نويدات ذات عمر نصفي قصير، والتي يمكن حفظها حتى وصول نشاطها الإشعاعي إلى الحد المسموح به من قِبَل الجهة المختصة لاعتبارها مادة غير نشطة. l الحرق: ويؤدي إلى تخفيض شديد في حجم هذه المواد، وبالتالي إلى سهولة الحفظ، إلاّ أن ذلك لا يخفض من المحتوى الإشعاعي الكلي. l الدفن: ويعدّ أكثر الطرق شيوعاً بالنسبة للمواد الصلبة التي يصعب اعتبارها أو تحويلها إلى نفايات عادية، ويتم الدفن في مدافن مغلقة قريبة من السطح
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة عا د ل (عا د ل المحا مى).
14 من 54
رميها في اعماق البحار
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة باجي المهرج (باجي المهرج).
15 من 54
هههههههههههه يجب علينا تلويث البيئة و الرمي النفايات في الشارع
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة باجي المهرج (باجي المهرج).
16 من 54
عن طريق دفنها تحت الاف الامتار تحت الارض

للاسف النفايات النووية تبقى الاف السنين حتى ينتهي مفعولها

يقال 24 الف سنة.
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة مجَردُ ٱنٌسًٱنٌ.
17 من 54
شكراً
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة املي الحجامي.
18 من 54
شكراَ
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة املي الحجامي.
19 من 54
واكب النمو المضطرد في استغلال الإنسان للطاقة النووية والإشعاع، سواء أكان في توليد الطاقة الكهربائية أم في مجالات حيوية أخرى، كالزراعة والصناعة والطب، تطوراً كبيراً في العلوم والتقنيات النووية، إلاّ أن هذا النمو لم يفلح في إقناع كثيرين بإمكان التحكّم في النواتج والآثار المترتبة على هذه التقنيات. إن قدرة الإنسان على التحكّم والسيطرة على المخلفات والنفايات المشعّة المتولدة عن استخدام المصادر المشعة هي إحدى تلك المواضيع التي لاتزال تثير الشكوك لدى الرأي العام في كثير من الدول حول جدوى استغلال الإنسان للطاقة النووية، كما أنها تقف في الوقت ذاته كإحدى العقبات الأساس في وجه الاستغلال الأمثل للطاقة النووية. يعتمد مستقبل الصناعة النووية إلى حد بعيد على مدى قدرة هذه الصناعة على إقناع الرأي العام بوجود وتوفّر التقنيات الملائمة لمعالجة وتحييد النفايات المشعة. معالم عامة لا يكاد يخلو أي أسلوب لتوليد الطاقة، كما هو الحال في أية عملية صناعية، من توليد نفايات يجب إيجاد الطرق الملائمة لحماية الإنسان والبيئة من آثارها السلبية، إلاّ أن تلك الأساليب تختلف من حالة إلى أخرى، لاسيما من حيث حجم النفايات المتولّدة مع مرور الزمن، فعلى سبيل المثال فإن توليد ألف ميجاوات من الطاقة الكهربائية يحتاج يومياً إلى (1000) طن من الفحم الحجري، وينتج عن هذه العملية انطلاق (300) طن من ثاني أكسيد الكبريت، وخمسة أطنان من الرماد الذي يحتوي على عناصر أخرى مثل: الكلور، والكادميوم، والزرنيخ، والزئبق، والرصاص، بالإضافة إلى بعض العناصر المشعة، وفي المقابل ينتج عن توليد الطاقة الكهربائية نفسها في محطة قوى نووية (500) متر مكعب من النفايات في العام. مصادر النفايات المشعة تتنوع مصادر النفايات المشعة وفقاً لنوع العمليات التصنيعية التي تنجم عنها تلك النفايات، ومن تلك المصادر ما يلي: 1 محطات القوى النووية. 2 جميع عمليات ومراحل دورة الوقود النووي. 3 استخراج الخامات النووية، مثل اليورانيوم والثوريوم. 5 استخدام النظائر المشعة في البحث العلمي وفي الصناعة والتعدين والزراعة. 6 الطب النووي بما فيه التشخيص والعلاج. 7 إنتاج العقاقير والمصادر المشعة. وعلى الرغم من أن جميع الأنشطة المرتبطة بهذه المصادر يتولّد عنها نفايات، إلاّ أن حجم هذه الأنشطة يختلف من دولة إلى أخرى، ففي حين توجد جميع الأنشطة المذكورة في الدول الصناعية النووية، تكاد لا تخلو دولة نامية من جميع أو معظم الأنشطة الثلاثة الأخيرة، ويوضح الجدول (1) بعض النظائر المشعة الرئيسة التي تشكّل الجانب الأكبر من النفايات المشعة. تصنيف النفايات المشعة ليس هناك تصنيف دولي موحّد للنفايات المشعة، حيث إن ذلك يعتمد إلى حد كبير على أنظمة كل دولة، وعلى المعايير التي استخدمت كأساس لتعريف النفايات المشعة، كما يعتمد كذلك على مدى تطور الصناعة النووية في تلك الدولة وحجم الأنشطة ونوعها. ومن العوامل التي تدخل في تصنيف النفايات المشعة ما يلي: 1 نوع النويدات المشعة وتركيزها في النفايات. 2 العمر النصفي للنويدات المشعة. 3 الحالة الفيزيائية للنفايات من حيث السيولة والصلابة والغازية. 4 طرق المعالجة والحفظ. 5 احتمال الانتشار في البيئات المجاورة. 6 مصدر النفايات. وعلى سبيل المثال، يعتمد القانون الأمريكي في تصنيفه للنفايات المشعة على الحد الأقصى المسموح به لتركيز النظير المشع في الهواء أو الماء، وتبعاً لذلك تصنّف النفايات المشعة إلى ما يلي: (أ) نفايات ذات مستوى إشعاعي عالٍ، وتشمل بعض نواتج تصنيع الأسلحة النووية، وجميع نواتج دورة الوقود النووي، ومخالفات محطات القوى النووية مثل الوقود النووي المستنزف. (ب) نفايات ما بعد اليورانيوم، وتشمل النويدات الباعثة لجسيمات ألفا والتي يزيد عددها الذري على 92، ويزيد عمرها النصفي على خمسة أعوام، ويزيد تركزيها على 7،3 × 610 بيكرل - كجم، وينتج هذا النوع من النفايات بشكل رئيس أثناء عمليات إنتاج الأسلحة النووية. (ج) نفايات ذات مستوى منخفض، وتشمل تقريباً جميع أنواع النفايات الأخرى التي لا تقع ضمن التصنيفين السابقين، مثال ذلك جميع المواد التي استخدمت في أية عملية تضمنت مصدراً مشعاً، مثل: الملابس، والقفازات، والحقن، وأدوات التنظيف، والسوائل التي تحتوي على مواد مشعة. ومن عيوب هذا التصنيف عدم الأخذ في الحسبان العمر النصفي للنويدات والحالة الفيزيائية للنفايات المشعة، وهي من الأمور التي تعتمد عليها طرق حفظ ومعالجة تلك النفايات اعتماداً كبيراً، لذا فقد لجأ عديد من الدول والمنظمات الدولية المعنية بالحماية من الإشعاع إلى تصنيف النفايات المشعة، آخذة في الحسبان الطرق المقترحة لحفظها ومعالجتها والتخلّص منها، وعلى ضوء ذلك فإن النفايات المشعة تصنّف إلى ما يلي: l نفايات ذات مستوى إشعاعي عالٍ، وهي النفايات المشعة الناتجة عن الوقود النووي المعالج أو المستنزف، وتتميز بأنها ذات أعمار نصفية طويلة وينبغي حفظها في مطامير دائمة. l نفايات ذات مستوى إشعاعي متوسط، وتنتج عن عمليات إنتاج أو استخدام بعض النظائر المشعة. وفي حين أنه يمكن تصنيف النفايات السائلة ذات المستوى الإشعاعي المتوسط اعتماداً على الأنشطة الإشعاعية للنفايات وطرق معالجتها، إلاّ أن الأمر أكثر تعقيداً في حالة النفايات المشعة الصلبة، حيث يجب الأخذ في الحسبان إلى جانب العوامل السابقة نوع الإشعاع الصادر والعمر النصفي للمادة وسمِّيتها الإشعاعية، بالإضافة إلى العوامل التي يجب مراعاتها عند الحفظ، فعلى سبيل المثال ولأغراض التخلّص من النفايات فإن النفايات المشعة السائلة المتوسطة المستوى هي تلك التي يزيد نشاطها الإشعاعي عن 7،3 جيجا بيكرل في المتر المكعب. l نفايات ذات مستوى إشعاعي منخفض، وتشمل جميع النفايات التي لا تدخل ضمن التصنيفين السابقين، وتشكّل الجزء الأكبر من النفايات المشعة، حيث تصل في بعض الأحيان إلى ما يزيد عن 70% من إجمالي النفايات، وتنتج بشكل أساس من استخدام النظائر والمصادر المشعة في الطب والبحث العلمي والتطبيقات الصناعية. ويوضح الجدول رقم (2) تصنيف النفايات السائلة ذات المستوى الإشعاعي المنخفض والمتوسط، في حين يوضح الجدول رقم (3) تصنيف النفايات المشعة الصلبة ذات المستوى الإشعاعي المنخفض والمتوسط. أما ما يتعلق بالنفايات المشعة الغازية، فنظراً إلى أن نطاق النشاط الإشعاعي لها يكاد يكون محدوداً، وبالتالي قلة طرق معالجتها، فإنه لا يمكن اعتماد التصنيفات السابقة الذكر في حالة النفايات المشعة الغازية، حيث يتم التصنيف حسب مستوى النشاط الإشعاعي الكلي لكل وحدة كجم، ويوضح الجدول رقم (4) تصنيف النفايات المشعة الغازية. إدارة النفايات المشعّة إن الهدف الأساس لأي برنامج لإدارة النفايات المشعة والتحكم فيها، هو الوصول إلى الوضع الذي يضمن حماية الإنسان والبيئة من مضار تلك النفايات، وقد يعني ذلك لاسيما في بعض حالات النفايات ذات المستوى الإشعاعي المنخفض معالجتها ثم إطلاقها في البيئة، حيث إن معالجتها أو حفظها أو كليهما قد تؤدي إلى خفض مستواها الإشعاعي إلى حد يقل عن مستواها الإشعاعي الطبيعي في البيئة، لأن غير ذلك قد يعني الاضطرار إلى حفظ تلك النفايات لمئات أو آلاف السنين، ويبرز ذلك جلياً في حالة النفايات ذات المستوى الإشعاعي العالي. ولا يعني اصطلاح "حماية الإنسان والبيئة" بالضرورة عدم احتمال وجود الخطر، ولكن قد يعني أن ذلك الاحتمال قابل للمواجهة والمعالجة، أو أن الفائدة للمجتمع من تحمل وجوده تبرر بقاءه. ويمكن التخلّص من النفايات المشعّة حسب مستواها الإشعاعي كما يلي: 1 النفايات ذات المستوى العالي: هناك عدة طرق مقترحة لحفظ النفايات ذات المستوى الإشعاعي العالي، وإضافة إلى أن الكثير منها لا يزال في طور التجربة فهي باهظة التكاليف، ومن هذه الطرق ما يلي: (أ) الدفن في مطامير دائمة في أعماق مختلفة وفي تكونيات جيولوجية مستقرة. (ب) تغيير التركيب الذري من خلال قذف النفايات بجسيمات في معجلات أو مفاعلات انشطارية أو اندماجية. (ج) الدفن تحت الجليد في أعماق بعيدة تحت المحيط المتجمد. (د) الطرح في الفضاء الخارجي. (ه) الدفن تحت قاع المحيطات. ومن الجدير ذكره أن الدفن في تكوينات جيولوجية مستقرة لايزال هو الطريقة التي تحظى باهتمام كثيرين في الوقت الحاضر، ويجب عند تبني هذه الطريقة الأخذ في الحسبان عوامل عديدة، مثل: نوع الصخور، ونشاط الزلازل في المنطقة، والتكوينات المائية الموجودة في المنطقة أو القريبة منها، بالإضافة إلى العوامل النفسية وتقبّل الرأي العام لوجود مثل هذه المدافن. وللتدليل على مدى تأثير العوامل النفسية وتأثير الرأي العام في مثل هذا المجال، يجدر بالذكر هنا أنه لا يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الحاضر أي مدافن دائمة للنفايات، حيث لاتزال تحفظ بصورة مؤقتة في (60) موقعاً تمثل مواقع محطات للقوى النووية، ويتوقع أن يصل هذا الرقم إلى أكثر من (40) ألف طن في عام 2010م. 2 النفايات ذات المستوى الإشعاعي المتوسط والمنخفض: يمكن التخلُّص من أثرها الإشعاعي حسب حالتها، سواء أكانت سائلة أم صلبة، حسب ما يلي: (أ) النفايات المشعة السائلة: تحدد عادة الجهة المختصة بالحماية من الإشعاع في كل دولة مستوى النشاط الإشعاعي الذي يجب أن تصل إليه النفايات المشعة السائلة قبل السماح بإلقائها في شبكة الصرف الصحي العامة، وتمر عملية إدارة النفايات المشعة السائلة بالخطوات والمراحل التالية: التجميع: ويعمل به في حالة كون النفايات المشعّة السائلة ذات مستوى إشعاعي منخفض ولكنه أعلى من المسموح به من الجهة المختصة لإلقائه في شبكة الصرف الصحي العامة، فإنه يتم تجميعها في أوعية من البلاستيك ذات أحجام مختلفة، أو أوعية زجاجية في حالة وجود مواد عضوية عالقة، ويتم بعد ذلك القياس الدوري لمستوى الإشعاع، وعند وصوله إلى المستوى المسموح به فإنه يتم تصريف النفايات من خلال شبكة الصرف الصحي. وعندما يكون حجم النفايات كبيراً جداً يتم حفظها في خزانات متصلة بعضها ببعض، وعندما يمتلئ أحد الخزانات يتم تحويل النفايات إلى خزان آخر، وتتم مراقبة المستوى الإشعاعي في الخزانات السابقة. المعالجة: في حالة احتواء النفايات السائلة على نويدات ذات عمر نصفي طويل، فإن ذلك يستدعي معالجتها قبل التخلّص منها، والمعالجة الكيميائية هي الأكثر شيوعاً، وتستخدم في معالجة المياه، مثل الترسيب والتبخير والتبادل الأيوني، وتتميز هذه الطرق بكلفتها القليلة وإمكان معالجة عدد كبير من النويدات المشعة. (ب) النفايات المشعة الصلبة: فيما يتعلق بالنفايات المشعة الصلبة، فإنها تمر بالمراحل التالية: التجميع والفصل: حيث يتم تحديد مركز للتجميع تجلب إليه النفايات الصلبة، ومن ثم يتم فرزها وتصنيفها من حيث قابليتها للاحتراق من عدمه، ومن حيث قابليتها لانكماش الحجم، وذلك لتسهيل المعالجة والتخلّص، كما يتم فرز تلك التي لا تزال نشطة إشعاعياً من غيرها. المعالجة: وتشمل ما يلي: l المعالجة المؤقتة: وذلك في حالة النفايات التي تشمل نويدات ذات عمر نصفي قصير، والتي يمكن حفظها حتى وصول نشاطها الإشعاعي إلى الحد المسموح به من قِبَل الجهة المختصة لاعتبارها مادة غير نشطة. l الحرق: ويؤدي إلى تخفيض شديد في حجم هذه المواد، وبالتالي إلى سهولة الحفظ، إلاّ أن ذلك لا يخفض من المحتوى الإشعاعي الكلي. l الدفن: ويعدّ أكثر الطرق شيوعاً بالنسبة للمواد الصلبة التي يصعب اعتبارها أو تحويلها إلى نفايات عادية، ويتم الدفن في مدافن مغلقة قريبة من السطح
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة حبي الوحيد دمشق (ahmed alassad).
20 من 54
توجد طريقتان:

1- توضع في كبسولة كبيرة وقوية جداً ضد التسرب ثم توضع الكبسولة في أعماق البحار وتربط بسلسلة

2-يتم دفن الكبسولة في الارض على عمق 200 متر
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة talal a7med (Talal Shakur).
21 من 54
النفايات النووية من أصعب النفايات وأخطرها
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة باسل الشجاع (basel athamneh).
22 من 54
إدارة النفايات المشعّة إن الهدف الأساس لأي برنامج لإدارة النفايات المشعة والتحكم فيها، هو الوصول إلى الوضع الذي يضمن حماية الإنسان والبيئة من مضار تلك النفايات، وقد يعني ذلك لاسيما في بعض حالات النفايات ذات المستوى الإشعاعي المنخفض معالجتها ثم إطلاقها في البيئة، حيث إن معالجتها أو حفظها أو كليهما قد تؤدي إلى خفض مستواها الإشعاعي إلى حد يقل عن مستواها الإشعاعي الطبيعي في البيئة، لأن غير ذلك قد يعني الاضطرار إلى حفظ تلك النفايات لمئات أو آلاف السنين، ويبرز ذلك جلياً في حالة النفايات ذات المستوى الإشعاعي العالي. ولا يعني اصطلاح "حماية الإنسان والبيئة" بالضرورة عدم احتمال وجود الخطر، ولكن قد يعني أن ذلك الاحتمال قابل للمواجهة والمعالجة، أو أن الفائدة للمجتمع من تحمل وجوده تبرر بقاءه. ويمكن التخلّص من النفايات المشعّة حسب مستواها الإشعاعي كما يلي: 1 النفايات ذات المستوى العالي: هناك عدة طرق مقترحة لحفظ النفايات ذات المستوى الإشعاعي العالي، وإضافة إلى أن الكثير منها لا يزال في طور التجربة فهي باهظة التكاليف، ومن هذه الطرق ما يلي: (أ) الدفن في مطامير دائمة في أعماق مختلفة وفي تكونيات جيولوجية مستقرة. (ب) تغيير التركيب الذري من خلال قذف النفايات بجسيمات في معجلات أو مفاعلات انشطارية أو اندماجية. (ج) الدفن تحت الجليد في أعماق بعيدة تحت المحيط المتجمد. (د) الطرح في الفضاء الخارجي. (ه) الدفن تحت قاع المحيطات. ومن الجدير ذكره أن الدفن في تكوينات جيولوجية مستقرة لايزال هو الطريقة التي تحظى باهتمام كثيرين في الوقت الحاضر، ويجب عند تبني هذه الطريقة الأخذ في الحسبان عوامل عديدة، مثل: نوع الصخور، ونشاط الزلازل في المنطقة، والتكوينات المائية الموجودة في المنطقة أو القريبة منها، بالإضافة إلى العوامل النفسية وتقبّل الرأي العام لوجود مثل هذه المدافن. وللتدليل على مدى تأثير العوامل النفسية وتأثير الرأي العام في مثل هذا المجال، يجدر بالذكر هنا أنه لا يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الحاضر أي مدافن دائمة للنفايات، حيث لاتزال تحفظ بصورة مؤقتة في (60) موقعاً تمثل مواقع محطات للقوى النووية، ويتوقع أن يصل هذا الرقم إلى أكثر من (40) ألف طن في عام 2010م. 2 النفايات ذات المستوى الإشعاعي المتوسط والمنخفض: يمكن التخلُّص من أثرها الإشعاعي حسب حالتها، سواء أكانت سائلة أم صلبة، حسب ما يلي: (أ) النفايات المشعة السائلة: تحدد عادة الجهة المختصة بالحماية من الإشعاع في كل دولة مستوى النشاط الإشعاعي الذي يجب أن تصل إليه النفايات المشعة السائلة قبل السماح بإلقائها في شبكة الصرف الصحي العامة، وتمر عملية إدارة النفايات المشعة السائلة بالخطوات والمراحل التالية: التجميع: ويعمل به في حالة كون النفايات المشعّة السائلة ذات مستوى إشعاعي منخفض ولكنه أعلى من المسموح به من الجهة المختصة لإلقائه في شبكة الصرف الصحي العامة، فإنه يتم تجميعها في أوعية من البلاستيك ذات أحجام مختلفة، أو أوعية زجاجية في حالة وجود مواد عضوية عالقة، ويتم بعد ذلك القياس الدوري لمستوى الإشعاع، وعند وصوله إلى المستوى المسموح به فإنه يتم تصريف النفايات من خلال شبكة الصرف الصحي. وعندما يكون حجم النفايات كبيراً جداً يتم حفظها في خزانات متصلة بعضها ببعض، وعندما يمتلئ أحد الخزانات يتم تحويل النفايات إلى خزان آخر، وتتم مراقبة المستوى الإشعاعي في الخزانات السابقة. المعالجة: في حالة احتواء النفايات السائلة على نويدات ذات عمر نصفي طويل، فإن ذلك يستدعي معالجتها قبل التخلّص منها، والمعالجة الكيميائية هي الأكثر شيوعاً، وتستخدم في معالجة المياه، مثل الترسيب والتبخير والتبادل الأيوني، وتتميز هذه الطرق بكلفتها القليلة وإمكان معالجة عدد كبير من النويدات المشعة. (ب) النفايات المشعة الصلبة: فيما يتعلق بالنفايات المشعة الصلبة، فإنها تمر بالمراحل التالية:
التجميع والفصل
وتشمل ما يلي: l المعالجة المؤقتة: وذلك في حالة النفايات التي تشمل نويدات ذات عمر نصفي قصير، والتي يمكن حفظها حتى وصول نشاطها الإشعاعي إلى الحد المسموح به من قِبَل الجهة المختصة لاعتبارها مادة غير نشطة. l

الحرق: ويؤدي إلى تخفيض شديد في حجم هذه المواد، وبالتالي إلى سهولة الحفظ، إلاّ أن ذلك لا يخفض من المحتوى الإشعاعي الكلي

الدفن: ويعدّ أكثر الطرق شيوعاً بالنسبة للمواد الصلبة التي يصعب اعتبارها أو تحويلها إلى نفايات عادية، ويتم الدفن في مدافن مغلقة قريبة من السطح
24‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة اينشتاين عصري (و زمأَني).
23 من 54
سمعت كثير انها تدفن فى مصر
يرشون المسؤلون ويتم دفنها
والله اعلم
25‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة pisoo (حـيونـة الانـســان).
24 من 54
عن طريق دفنها تحت الاف الامتار تحت الارض
25‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة ابو سيد المصري (king Tut).
25 من 54
بالاضافه لكل ماذكر بمكن اعاده تدوير بعض المواد المشعه كاليورانيوم المنضب في بريطانيا او البرازيل حيث ان هذه الدولتان لديهما الامكانيات التكنولوحيه لهذا العمل (ارجو ان لا يقوم احد المشرفين بحذف اجابتي باعتبارها مسيئه للعناصر المشعه )
25‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة darkquarks.
26 من 54
عن طريق دفنها تحت الاف الامتار تحت الارض

للاسف النفايات النووية تبقى الاف السنين حتى ينتهي مفعولها

يقال 24 الف سنةتوجد طريقتان:

1- توضع في كبسولة كبيرة وقوية جداً ضد التسرب ثم توضع الكبسولة في أعماق البحار وتربط بسلسلة

2-يتم دفن الكبسولة في الارض على عمق 200 متر .
25‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة MOHAMED YASSR (Hassan SOLIMAN).
27 من 54
عن طريق دفنها في الاراضي بعض الدول العالم الثالث .
25‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة Dawud (Atimohda Dawud).
28 من 54
طرق التخلص من النفايات النووية
تكون النفايات النووية الناتج عن الانفجارات النووية والمفاعلات فى حالات الفيزيائية المختلفة ( صلبة وسائله والغازية )
الخطوة الاولى  للتخلص من نشاط هذه النفايات المشعة يتم عن طريق تخزينها فى برك مغمورة بماء
وتحت رقابة مشددة لسنوات عديدة حتى تفقد جزء من نشاطها الاشعاعى
العالى
كما تجرى على النفايات عدة عمليات كيميائية معقدة لتقليص كمية الاشعاع
الذى لازالت تحتوى وذلكــ بأستخدام مبادلاته ايوانية مناسب قادرة على أستخلاص نسبة عالية من النويدات المشعة
وتركيز داخل المبادل الايوانى ثم يجرى تقليص حجمها ايضا باستخدام طرق الفيزيائية والكيميائية
الى اقل حجم ممكن وذلكـــ بصبها على شكل قوالب صغيرة توضع داخل قوالب اخرى من الخرسانة
محاط بجدار سميكــ من الفولاذ حيث يتم نقلها بكل عناية الى ابار الخرسانة العميقة
التى قد يتراوح عمقها عدة كيلو مترات فى باطن الارض .
أما تخزين النفايات النووية فى قاع البحار والمحيطات فيتم بطمر العبوات الخرسانية
تحت اعماق تصل الى 500 متر من الطين البحرى ويعتبر هذا العمق كافيا لتقليص مخاطرها الى الحد المقبول
اذا أخذ فى الاعتبار الاستقرار الذى يغطى هذا القاع والتى يصل عمقها الى عدة كيلومترات
ويدرس العلماء اليوم امكانية ارسال الاف من الاطنان من النفايات النووية فى طرود
لأستخدام صواريخ متجها نحو الشمس أو أضعت فى الفضاء الخارجى البعيد عن الارض والتخلص من مخاطرها

النفايات والتخلص منها. يولِّد انشطار اليورانيوم 235 نيوترونات حرة أكثر مما هو ضروري لاستمرار التفاعل المتسلسل. ويتحد بعضها مع نوى اليورانيوم 238 التي يفوق عددها في وقود المفاعل عدد نوى اليورانيوم 235 كثيرًا. وحين تأسر نواة اليورانيوم 238 نيوترونًا تتحول إلى يورانيوم 239 التي تتفكك إلى نبتونيوم 239 (Np-239)، والتي تتفكك إلى بلوتونيوم 239. وهذه العملية نفسها تكون بلوتونيوم 239 في المفاعل المولِّد. ويمكن للنيوترونات البطيئة أن تشطر البلوتونيوم 239 مثلما تشطر اليورانيوم 235 أيضًا. وهكذا ينشطر البلوتونيوم 239 المتكون أثناء انشطار اليورانيوم 235 ويبقى البلوتونيوم 239 في مجمعات الوقود.

ويُحْدث انشطار اليورانيوم 235 أيضًا كثيرًا من النظائر المشعة الأخرى مثل السترونتيوم 90، والسيزيوم 137 والباريوم 140. وتظل هذه النفايات مشعة وخطرة حتى نحو 600 سنة بسبب النظيرْين السترونتيوم والسيزيوم.ويتفكك مقدار كاف من هذين النظيرين بعد هذا الوقت إلى نظائر مستقرة ولايثيران بعدئذ أي مشكلة. غير أن نفايات البلوتونيوم وبعض العناصر الأخرى المتولدة اصطناعيًا تظل مشعة لآلاف السنين. ويمكن أن يسبب البلوتونيوم مهما صغر حجمه سرطانات أو أمراضًا وراثيةً للإنسان. أما إذا كان مقداره أكبر فقد يسبب داء الإشعاع كما يسبب الموت. انظر: داء الإشعاع. ويمثل التخلص من هذه النفايات على نحو آمن إحدى مشكلات إنتاج الطاقة النووية.

وتحتاج معظم المحطات النووية إلى تبديل مجمعات الوقود مرة كل سنة. ولما كانت النفايات المشعة تصدر حرارة، فقد وجب تبريد ما استعمل من مجمعات الوقود بعد نقلها. ويتم تبريد هذا الوقود المستعمل بتخزينه تحت الماء في أحواض تخزين مصممة تصميمًا خاصًا.

وتعمل بعض الحكومات على وضع خطط رشيدة للتخلص من النفايات النووية بصورة دائمة وآمنة. وتقضي إحدى الخطط باستعمال محطات إعادة المعالجة التجارية على نطاق واسع للتقليل من مشكلة التخلص من النفايات. فعلى المحطات النووية ـ وفق هذه الخطة ـ أن تشحن ما استُعمل من مجمعات الوقود إلى محطات إعادة المعالجة لفصل البلوتونيوم 239، وما لم يُسْتعمل من اليورانيوم 235. ويمكن بعدئذ تكرار استعمال هذين النظيرين وقودًا في المفاعلات النووية. ولكن هذه الطريقة تترك نظائر مشعة في المحاليل الكيميائية المستعملة في محطة إعادة المعالجة، ولذا يجب تحويلها إلى شكل صلب كي يتم تخزينها بأمان، لمنع أي تسرب طارئ من السوائل.

وقد أوضح الخبراء أنه من الممكن عزل النفايات النووية المعمّرة عن البيئة، لآلاف السنين. ومازالت عدة طرق للتخزين الدائم في مواقع تحت الأرض قيد الدراسة. وقد استمر كثير من المحطات النووية، نتيجة لذلك، في تخزين ما تستعمله من مجمعات الوقود في بحيرات مائية أقامتها تحت الأرض في موقع المحطة.
25‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة ملك الهامر h2.
29 من 54
الله يجعلها في موازين حسناتك والله انك اخي عزيز وغالي على قلبي تسلم لي
25‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة عاشق اليوتشيها (uchiha clan).
30 من 54
للعلم هناك مخلوق لست اجد له صفه مناسبه او تناسب ما يفعله وهو المرور على الاجابات وتسليبها .
25‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة darkquarks.
31 من 54
يتم حفر ما يزيد عن مئة متر في الأرض  في منطقة غير مؤهلة للسكن فيما بعد
ويصب جدران الحفرة بالرصاص
توضع االنفايات النووية ضمن صندوق من الرصاص ثم تطمر الحفرة ابالخرسان والبلاك الاسود
جميل هو طرحك صباحك سكر وشهد مكرر
25‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة صلاح ابو خليل (salah zaki).
32 من 54
يمكن التخلّص من النفايات المشعّة حسب مستواها الإشعاعي كما يلي: 1 النفايات ذات المستوى العالي: هناك عدة طرق مقترحة لحفظ النفايات ذات المستوى الإشعاعي العالي، وإضافة إلى أن الكثير منها لا يزال في طور التجربة فهي باهظة التكاليف، ومن هذه الطرق ما يلي: (أ) الدفن في مطامير دائمة في أعماق مختلفة وفي تكونيات جيولوجية مستقرة. (ب) تغيير التركيب الذري من خلال قذف النفايات بجسيمات في معجلات أو مفاعلات انشطارية أو اندماجية. (ج) الدفن تحت الجليد في أعماق بعيدة تحت المحيط المتجمد. (د) الطرح في الفضاء الخارجي. (ه) الدفن تحت قاع المحيطات.
25‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة العاشق المجهولA (حَرفٌ وﻤَعنےْ).
33 من 54
أن معظم النفايات النووية ذات مستوى منخفض .. والمتبع في معظم
المفاعلات النووية في العالم تحويل تلك النفايات الى كتلة صلبة بخلطها مع الأسمنت
ثم وضعها في أسطوانة من الحديد .. ووفقا للتعليمات الدولية .. تلقى أسطوانات الحديد
المحتوية على عادم نووي في مياه لا يقل عمقها عن أربعة كيلو مترات وعلى بعد مائة
كيلو متر من الشواطئ ولا تفي بهذه الشروط الا المحيطات الكبرى .. ولذلك فانها المستودع
العالمي للنفايات النووية .
25‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة bishoy ramzi (فانديتا القبطى).
34 من 54
يتم التخلص من العادم ذي الاشعاع العالي بخلطه مع الأسمنت
ثم وضعه في اسطوانات من الحديد ثم تدفن داخل حفر في الأرض يصل عمقها الى
أربعة كيلو مترات وتحاط الأسطوانات بطبقة من ( أكسيد المغنسيوم ) والهدف من
ذلك منع تآكل أسطوانات الحديد بسرعة بفعل المياه الجوفية .
25‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
35 من 54
عن طريق دفنها في المياه او التربه على عمق كبير وبعيد عن الحياه البشريه لكن لايعني التخلص من تاثيرها لان تاثيرها يصل الىالمياه الجوفيه ويبقى على مدى واسه من هذا النوع من التلوث
25‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة EHAB.ALFADAL (EHAB ALFADAL).
36 من 54
عن طريق حرقها
25‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة King Fayez94.
37 من 54
لايمكن التخلص منها مطلقا
فلو تم دفنها للوثت المياه الجوفية
ولو تم ارسالها الى الفضاء لربما وقعت اثناء الاطلاق او ربما عادت بعد فترة من اطلاقها
ولو تخزينها لبقت آلاف السنين تبث اشعاعا الصامت القاتل كما يحدث مع عمال جمع المعادن الخردة في الدول التي حصلت بها حروب حديثة

لايوجد حل لهذه المشكلة والافضل عدم فتح القمقم لهذا الجني
26‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
38 من 54
واكب النمو المضطرد في استغلال الإنسان للطاقة النووية والإشعاع، سواء أكان في توليد الطاقة الكهربائية أم في مجالات حيوية أخرى، كالزراعة والصناعة والطب، تطوراً كبيراً في العلوم والتقنيات النووية، إلاّ أن هذا النمو لم يفلح في إقناع كثيرين بإمكان التحكّم في النواتج والآثار المترتبة على هذه التقنيات. إن قدرة الإنسان على التحكّم والسيطرة على المخلفات والنفايات المشعّة المتولدة عن استخدام المصادر المشعة هي إحدى تلك المواضيع التي لاتزال تثير الشكوك لدى الرأي العام في كثير من الدول حول جدوى استغلال الإنسان للطاقة النووية، كما أنها تقف في الوقت ذاته كإحدى العقبات الأساس في وجه الاستغلال الأمثل للطاقة النووية. يعتمد مستقبل الصناعة النووية إلى حد بعيد على مدى قدرة هذه الصناعة على إقناع الرأي العام بوجود وتوفّر التقنيات الملائمة لمعالجة وتحييد النفايات المشعة. معالم عامة لا يكاد يخلو أي أسلوب لتوليد الطاقة، كما هو الحال في أية عملية صناعية، من توليد نفايات يجب إيجاد الطرق الملائمة لحماية الإنسان والبيئة من آثارها السلبية، إلاّ أن تلك الأساليب تختلف من حالة إلى أخرى، لاسيما من حيث حجم النفايات المتولّدة مع مرور الزمن، فعلى سبيل المثال فإن توليد ألف ميجاوات من الطاقة الكهربائية يحتاج يومياً إلى (1000) طن من الفحم الحجري، وينتج عن هذه العملية انطلاق (300) طن من ثاني أكسيد الكبريت، وخمسة أطنان من الرماد الذي يحتوي على عناصر أخرى مثل: الكلور، والكادميوم، والزرنيخ، والزئبق، والرصاص، بالإضافة إلى بعض العناصر المشعة، وفي المقابل ينتج عن توليد الطاقة الكهربائية نفسها في محطة قوى نووية (500) متر مكعب من النفايات في العام. مصادر النفايات المشعة تتنوع مصادر النفايات المشعة وفقاً لنوع العمليات التصنيعية التي تنجم عنها تلك النفايات، ومن تلك المصادر ما يلي: 1 محطات القوى النووية. 2 جميع عمليات ومراحل دورة الوقود النووي. 3 استخراج الخامات النووية، مثل اليورانيوم والثوريوم. 5 استخدام النظائر المشعة في البحث العلمي وفي الصناعة والتعدين والزراعة. 6 الطب النووي بما فيه التشخيص والعلاج. 7 إنتاج العقاقير والمصادر المشعة. وعلى الرغم من أن جميع الأنشطة المرتبطة بهذه المصادر يتولّد عنها نفايات، إلاّ أن حجم هذه الأنشطة يختلف من دولة إلى أخرى، ففي حين توجد جميع الأنشطة المذكورة في الدول الصناعية النووية، تكاد لا تخلو دولة نامية من جميع أو معظم الأنشطة الثلاثة الأخيرة، ويوضح الجدول (1) بعض النظائر المشعة الرئيسة التي تشكّل الجانب الأكبر من النفايات المشعة. تصنيف النفايات المشعة ليس هناك تصنيف دولي موحّد للنفايات المشعة، حيث إن ذلك يعتمد إلى حد كبير على أنظمة كل دولة، وعلى المعايير التي استخدمت كأساس لتعريف النفايات المشعة، كما يعتمد كذلك على مدى تطور الصناعة النووية في تلك الدولة وحجم الأنشطة ونوعها. ومن العوامل التي تدخل في تصنيف النفايات المشعة ما يلي: 1 نوع النويدات المشعة وتركيزها في النفايات. 2 العمر النصفي للنويدات المشعة. 3 الحالة الفيزيائية للنفايات من حيث السيولة والصلابة والغازية. 4 طرق المعالجة والحفظ. 5 احتمال الانتشار في البيئات المجاورة. 6 مصدر النفايات. وعلى سبيل المثال، يعتمد القانون الأمريكي في تصنيفه للنفايات المشعة على الحد الأقصى المسموح به لتركيز النظير المشع في الهواء أو الماء، وتبعاً لذلك تصنّف النفايات المشعة إلى ما يلي: (أ) نفايات ذات مستوى إشعاعي عالٍ، وتشمل بعض نواتج تصنيع الأسلحة النووية، وجميع نواتج دورة الوقود النووي، ومخالفات محطات القوى النووية مثل الوقود النووي المستنزف. (ب) نفايات ما بعد اليورانيوم، وتشمل النويدات الباعثة لجسيمات ألفا والتي يزيد عددها الذري على 92، ويزيد عمرها النصفي على خمسة أعوام، ويزيد تركزيها على 7،3 × 610 بيكرل - كجم، وينتج هذا النوع من النفايات بشكل رئيس أثناء عمليات إنتاج الأسلحة النووية. (ج) نفايات ذات مستوى منخفض، وتشمل تقريباً جميع أنواع النفايات الأخرى التي لا تقع ضمن التصنيفين السابقين، مثال ذلك جميع المواد التي استخدمت في أية عملية تضمنت مصدراً مشعاً، مثل: الملابس، والقفازات، والحقن، وأدوات التنظيف، والسوائل التي تحتوي على مواد مشعة. ومن عيوب هذا التصنيف عدم الأخذ في الحسبان العمر النصفي للنويدات والحالة الفيزيائية للنفايات المشعة، وهي من الأمور التي تعتمد عليها طرق حفظ ومعالجة تلك النفايات اعتماداً كبيراً، لذا فقد لجأ عديد من الدول والمنظمات الدولية المعنية بالحماية من الإشعاع إلى تصنيف النفايات المشعة، آخذة في الحسبان الطرق المقترحة لحفظها ومعالجتها والتخلّص منها، وعلى ضوء ذلك فإن النفايات المشعة تصنّف إلى ما يلي: l نفايات ذات مستوى إشعاعي عالٍ، وهي النفايات المشعة الناتجة عن الوقود النووي المعالج أو المستنزف، وتتميز بأنها ذات أعمار نصفية طويلة وينبغي حفظها في مطامير دائمة. l نفايات ذات مستوى إشعاعي متوسط، وتنتج عن عمليات إنتاج أو استخدام بعض النظائر المشعة. وفي حين أنه يمكن تصنيف النفايات السائلة ذات المستوى الإشعاعي المتوسط اعتماداً على الأنشطة الإشعاعية للنفايات وطرق معالجتها، إلاّ أن الأمر أكثر تعقيداً في حالة النفايات المشعة الصلبة، حيث يجب الأخذ في الحسبان إلى جانب العوامل السابقة نوع الإشعاع الصادر والعمر النصفي للمادة وسمِّيتها الإشعاعية، بالإضافة إلى العوامل التي يجب مراعاتها عند الحفظ، فعلى سبيل المثال ولأغراض التخلّص من النفايات فإن النفايات المشعة السائلة المتوسطة المستوى هي تلك التي يزيد نشاطها الإشعاعي عن 7،3 جيجا بيكرل في المتر المكعب. l نفايات ذات مستوى إشعاعي منخفض، وتشمل جميع النفايات التي لا تدخل ضمن التصنيفين السابقين، وتشكّل الجزء الأكبر من النفايات المشعة، حيث تصل في بعض الأحيان إلى ما يزيد عن 70% من إجمالي النفايات، وتنتج بشكل أساس من استخدام النظائر والمصادر المشعة في الطب والبحث العلمي والتطبيقات الصناعية. ويوضح الجدول رقم (2) تصنيف النفايات السائلة ذات المستوى الإشعاعي المنخفض والمتوسط، في حين يوضح الجدول رقم (3) تصنيف النفايات المشعة الصلبة ذات المستوى الإشعاعي المنخفض والمتوسط. أما ما يتعلق بالنفايات المشعة الغازية، فنظراً إلى أن نطاق النشاط الإشعاعي لها يكاد يكون محدوداً، وبالتالي قلة طرق معالجتها، فإنه لا يمكن اعتماد التصنيفات السابقة الذكر في حالة النفايات المشعة الغازية، حيث يتم التصنيف حسب مستوى النشاط الإشعاعي الكلي لكل وحدة كجم، ويوضح الجدول رقم (4) تصنيف النفايات المشعة الغازية.
26‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة النوبية السمراء.
39 من 54
في سورية بالتحديد قريبا من مدينة تدمر الاثرية

تم التخلص من النفايات في مزرعة جدي عندما اغتصبوا الارض منه ودفنوا فيها النفايات

والان لم يعد هناك شجرة واحدة في نطاق 3 كيلو متر ولا كائن حي

اتمنى اكون اوفيت الاجابة الصحيحة
(الله يرحمك ياجدي)
26‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
40 من 54
انداري
26‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة • تورنيدو • (ToRn edO).
41 من 54
مفعولها لا يذهب ولكنها تبقى تحت التراب اي يتم نفيها
26‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة Zaid etawi.
42 من 54
يتم دفنها في اعماق الارض اوالدفن تحت الجليد في أعماق بعيدة تحت المحيط المتجمد. لانها اخطر النفايات علي وجه الارض هيا اينها دفتا لا تترك وراه اي حيات رغم بعدها فهيا تقتل الكثير من الاراشي ولا تترك فيها حيات
27‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة رشيدة chouitar (tarik oujdi).
43 من 54
يتخلصوا من هذه النفيات ارسالها الى دول العالم الثالث ويتم حفر حفرة من المفترض انيكون عمقها على الاقل 40متر وبيختارو دول العالم الثالث بسب ان حكومتها ورؤسئها لايخافون على شعبهم المال هو الاول لديهم
27‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة الدولى10 (hesham khlil).
44 من 54
يتخلصوا من هذه النفيات ارسالها الى دول العالم الثالث ويتم حفر حفرة من المفترض انيكون عمقها على الاقل 400متر وبيختارو دول العالم الثالث بسب ان حكومتها ورؤسئها لايخافون على شعبهم المال هو الاول لديهم
27‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة الدولى10 (hesham khlil).
45 من 54
يتم حفر ما يزيد عن مئة متر في الأرض  في منطقة غير مؤهلة ...و يصب جدران الحفرة بالرصاص و توضع االنفاية النووية ضمن صندوق من الرصاص ثم تطمر الحفرة
28‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة مشهور مشهور (نفسے عہزيہزة ۈبرستيجے عآڷے).
46 من 54
لا اعرف يتم التخلص منها ,,

ولكن اعرف طريقة جيدة ..

وهي عن طريق الفضاء الخارجي ،،

طريقة نضيفة خفيفة
28‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة الباحث عن الأمل.
47 من 54
الدفن تحت الارض فى الصحراء البعيده على عمق كبير جدا تحت سطح الارض ,
28‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة eslam alnaggar.
48 من 54
معلومة يجب ان يعرفها الجميع لايوجد شيئ اسمه تخلص من النفايات النووية لأنها لاتتحلل ولا تزول بل تضل مئآت السنين محفوظة والتخلص منها ماهو إلى ابعادها في مكان بعيد فقط دون التخلص من اضرارها .
28‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة Hearts (Comet Nex).
49 من 54
دفنها تحت الاف الامتار تحت الارض
28‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة elarabaway (ayman elarabaway).
50 من 54
create wars, occupate 3rd world countries, and dispose there
1‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
51 من 54
عن طريق حرقها
1‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
52 من 54
احراقها
1‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة ◣◢جيري 501◣◢ (ابو شاهين).
53 من 54
عن طريق دفنها تحت الاف الامتار تحت الارض
1‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة مولاي محمد.
54 من 54
المحيطات مستودع النفايات
إن معظم النفايات النووية ذات مستوى منخفض .. والمتبع في معظم
المفاعلات النووية في العالم تحويل تلك النفايات الى كتلة صلبة بخلطها مع الأسمنت
ثم وضعها في أسطوانة من الحديد .. ووفقا للتعليمات الدولية .. تلقى أسطوانات الحديد
المحتوية على عادم نووي في مياه لا يقل عمقها عن أربعة كيلو مترات وعلى بعد مائة
كيلو متر من الشواطئ ولا تفي بهذه الشروط الا المحيطات الكبرى .. ولذلك فانها المستودع
العالمي للنفايات النووية .
1‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة Eslam1907 (Eslam Abdel Mawla).
قد يهمك أيضًا
كيف يتم تصنيع حاويات النفايات
كيف يتم صناعة المفاعلات النووية ؟ و ما هي إستخداماتهـا ؟
كيف يتم تخصيب اليورانيوم ؟
كيف يتم ادخال E= mc^2 في عملية انتاج القنبلة النووية ........؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة