الرئيسية > السؤال
السؤال
هل يجوز ان تذهب النساء للجنازة والدفن ؟ مع الدليل لو سمحتو
طبعا في الدين الاسلامي
الإسلام 28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة غانا.
الإجابات
1 من 7
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ، وصلى الله وسلم على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فقد ثبت عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام - أنه لعن زائرات القبور ، ونهى عن إتباع النساء للجنائز ، فلا يجوز أن يتبع النساء الجنائز للمقابر ، ولا أن يزرن المقابر ، هذا هو المحفوظ عن النبي - عليه الصلاة والسلام -. وأما الوعيد بعدم شمها نسيم الجنة فهذا في سنده نظر ، ولكن الثابت أنها منهية فلا تذهب مع الجنائز إلى المقابر، ولا تزور المقابر ، هذا الثابت عن النبي - عليه الصلاة والسلام -. والحكمة في ذلك - والله أعلم- لأنهن فتنة، وصبرهن قليل ، فكان من حكمة الله أن نهاهن عن ذلك سداً لباب الفتنة بهن ومنهن أيضاً
28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 7
لا طبعا لانه لو النساء شافو المنظر القبر ممكن يصير شي لاسمح الله و شكرا للسؤال
28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 7
(كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها)


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد

فقد جاءت الشريعة بصيانة جناب التوحيد وحفظه من آثار الشرك وأضراره، ففي بادئ الأمر نهى رسول الله عن زيارة القبور، والنهي عام للرجال والنساء، وذلك سدًا للذريعة؛ لأن أهل الجاهلية كانوا يتسخطون على اقدار الله عند المصيبة، وكانوا يقولون منكرًا من القول وزورًا
ولهذا منع الرسول أصحابه من زيارة القبور لقرب عهدهم بالجاهلية، وخشية الفتنة بها، كما افتتن بها أهل الكتابين من اليهود والنصارى، وعظموا القبور حتى عبدت من دون الله، ولما تمكن الإيمان في قلوب الصحابة رضوان الله عليهم، واستقرت عقيدة التوحيد في نفوسهم، وتعلقت قلوبهم بالله وحده، أذن لهم رسول الله بالزيارة الشرعية للقبور
فعن بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه قال قال رسول الله «إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها» رواه مسلم

وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله رخص في زيارة القبور رواه ابن ماجه وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله «كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها ترق القلب، وتدمع العين، وتذكر الآخرة، ولا تقولوا هجرًا» أخرجه الحاكم، وحسنه الألباني في أحكام الجنائز
28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 7
سبحان الله فيكم
اولا النساء من هم ، حتى تطرح السؤال بهذا الشكل المهين لهم
ثم ان قراءة الفاتحة على روح انسان قريب اليك وطلب المغفرة له وانت على قبره فيه اجر وثواب اليك سواء من كان الزائر امرأة ام رجل
اما من يتبجح بان الاستغفار للميت عند قبره هو امر حرمه الرسول الكريم فانه يخيل الي انه من امر الوهابية اعاذنا الله منهم ومن شر فكرهم الغريب عن سماحة ديننا
ان قبول فكرة الموت وبانك اليوم فوق الارض وبعدها ستكون تحتها لهي عبرة لنا ، واستغفارنا للميت ترقق القلوب وتجعلنا لا ننكب على الدنيا ونتذكر اننا لسنا بخالدين ونعرف اين نحن وما نحن في هذا الكون
اما اذا اراد البعض ربطها فقط بزيارة قبور الصالحين وما يفعله بعض جهال الناس من التبرك بها وطلب المساعدة ، فذلك تجني كبير على موتانا
فانا ازور قبر امي دائما واقرأ القرآن عندها وادعو الله كثيرا واساله المغفرة لها وان يكتب لها الجنة بالرغم من انها انسانة صالحة بأذن الله وكانت تصلي وتصوم منذ نعومة اظافرها وتساعد وتحب الناس كثيرا ، بربكم ما الضير من ذلك وما السوء فيه ؟!!!! وانا لا ازور لا قبور الصالحين ولا قبور من ليس من عائلتي وان مررت بها صدفة اترحم عليهم واقول ((سلاما قوما سابقين ونحن ........)
29‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عراقي حد النخاع.
5 من 7
هناك اختلاف بين الفقهاء في زيارة القبور للنساء ومن العلماء من رأى التحريم لورود الحديث النبوي (لعن زائرات القبور ) وذلك العن يقتضي تكبير الذنب لزائرات القبور وانه بسبب ضعف قلوبهن والنياحة على الميت والبكاء والعويل التي نهى عنها الاسلام والمسلم كل أمره خير ان صابته مصيبه صبر فكان خير له وأن صابته سراء شكر فكان خير له فالمسلمين مأمورين بالصبر على المصائب .
ومن يحتج بحديث ( زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة ) فأن العلماء رجحوا جواز ذلك للرجال دون النساء لعدم صبر النساء عن البكاء والجزع على الميت وما يسبب من فتنة للرجال بسبب ذلك
ويدخل ضمن ذلك قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولحديث لا تشد الرحال إلا لثلاث مساجد والان يوجد من المسلمين من يشد الرحال للقبور وهذا لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ورد من منع في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكر بالآخرة) وذلك بسبب ان المسلمين حديثين عهد بالاسلام وكانوا يتعلقون بالقبور في الجاهلية وهذا سبب المنع ولما ثبت وحسن الاسلام في الصدور اجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم زيارة القبور

وهناك من رأى جواز زيارة النساء مع الكراهية واستدل بحديث( فزوروها ) فإنه خطاب يعم الرجال والنساء لتساويهم في علة الزيارة وهو تذكر الآخرة. ولما أخرجه الأثرم والحاكم عن عبد الله بن أبي ملكية أن عائشة أقبلت ذات يوم من المقابر فقلت لها يا أم المؤمنين من أين أقبلت؟ قالت: من قبر أخي عبد الرحمن بن أبي بكر، فقلت لها: أليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارة القبور. قالت: نعم. ثم أمر بزيارتها. صححه العراقي والألباني في الإرواء. ولحديث عائشة عن مسلم أنها قالت يا رسول الله: كيف أقول إذا زرت المقابر، قال:قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين. وأما حديث لعن الله زوارات القبور. فتوجيهه كما قال القرطبي: اللعن المذكور في الحديث إنما هو للمكثرات من الزيارة لما تقتضيه الصيغة من المبالغة.

واما ما يحدث من دعاء الاموات

قال سبحانه: ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ * إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ[2]

فبين سبحانه أن دعاء العباد للموتى ونحوهم شرك به سبحانه وعبادة لغيره وهكذا قوله سبحانه: وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ[3]،

فسمى الدعاء لغير الله كفراً،

والله تعالى أعلم
4‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ان صح الخبر.
6 من 7
حكم زيارة النساء للقبور
السؤال : توفي والد خالتي ، وقد زارت خالتي قبره مرة وتريد أن تزوره مرة أخرى وسمعت حديثاً معناه تحريم زيارة المرأة للقبور ، فهل هذا الحديث صحيح وإذا كان صحيحاً فهل عليها إثم يستوجب الكفارة ؟.

الجواب :

الحمد لله
الصحيح أن زيارة النساء للقبور لا تجوز للحديث المذكور وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه لعن زائرات القبور فالواجب على النساء ترك زيارة القبور والتي زارت القبر جهلاً منها فلا حرج عليها وعليها أن لا تعود فإن فعلت فعليها التوبة والاستغفار والتوبة تجب ما قبلها . فالزيارة للرجال خاصة ، قال صلى الله عليه وسلم : ( زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة ) وكانت الزيارة في أول الأمر ممنوعة على الرجال والنساء لأن المسلمين حدثاء عهد بعبادة الأموات والتعلق بالأموات فمنعوا من زيارة القبور سداً لذريعة الشر وحسماً لمادة الشرك ، فلما استقر الإسلام وعرفوا الإسلام شرع الله لهم زيارة القبور لما فيها من العظة والذكرى من ذكر الموت والآخرة والدعاء للموتى والترحم عليهم ثم منع الله النساء من ذلك في أصح قولي العلماء لأنهن يفتن الرجال وربما فتن في أنفسهن ولقلة صبرهن وكثرة جزعهن فمن رحمة الله وإحسانه إليهن أن حرم عليهن زيارة القبور ، وفي ذلك أيضاً إحسان للرجال لأن اجتماع الجميع عند القبر قد يسبب فتنة فمن رحمة الله أن منعهن من زيارة القبور .

أما الصلاة فلا بأس ، فتصلي النساء على الميت وإنما النهي عن زيارة القبور فليس للمرأة زيارة القبور في أصح قولي العلماء للأحاديث الدالة على منع ذلك . وليس عليها كفارة وإنما عليها التوبة فقط .


كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله . م/9  ص / 28.

ما حكم زيارة المقابر للنساء عامة وللفتيات خاصة؟ ما حكم زيارتها للجنب والحائض؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد اختلف أهل العلم في زيارة القبور للنساء، فذهب الجمهور إلى الكراهة واحتجوا بأدلة منها حديث أبي هريرة عند أحمد، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله زوارات القبور. صححه الألباني. ولأن النساء فيهن رقة قلب وكثرة جزع وقلة احتمال للمصائب، وهذا مظنه لبكائهن ورفع أصواتهن. وذهب الحنفية في الأصح إلى أنه يندب للنساء زيارة القبور كما يندب للرجال، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكر بالآخرة. رواه مسلم عن بريدة، قال الخير الرملي: إن كان ذلك لتجدد الحزن والبكاء وما جرت به عادتهن فلا تجوز، وعليه حمل حديث: لعن الله زوارت القبور. وإن كان للاعتبار والترحم من غير بكاء فلا بأس. اهـ. راجع الموسوعة الفقهية. وذهب الإمام أحمد في رواية عنه حكاها ابن قدامة إلى عدم الكراهة لعموم حديث ثوبان السابق، وهو وجه عند الشافعية حكاه الروياني في البحر وصححه. إذا أمن الافتتان كما في المجموع للنووي، والقول بعدم الكراهة هو الراجح إن شاء الله لحديث ثوبان ( فزوروها ) فإنه خطاب يعم الرجال والنساء لتساويهم في علة الزيارة وهو تذكر الآخرة. ولما أخرجه الأثرم والحاكم عن عبد الله بن أبي ملكية أن عائشة أقبلت ذات يوم من المقابر فقلت لها يا أم المؤمنين من أين أقبلت؟ قالت: من قبر أخي عبد الرحمن بن أبي بكر، فقلت لها: أليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارة القبور. قالت: نعم. ثم أمر بزيارتها. صححه العراقي والألباني في الإرواء. ولحديث عائشة عن مسلم أنها قالت يا رسول الله: كيف أقول إذا زرت المقابر، قال:قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين. وأما حديث لعن الله زوارات القبور. فتوجيهه كما قال القرطبي: اللعن المذكور في الحديث إنما هو للمكثرات من الزيارة لما تقتضيه الصيغة من المبالغة. اهـ.أما زيارة القبور للفتيات فلا يختلف حكمهن عن العجائز لعموم أدلة الجواز ولأن عائشة كانت تزور البقيع وقد مات النبي صلى الله عليه وسلم وهي في شرخ الشباب. وفرق الرملي وابن عابدين من الحنفية بين الشواب والعجائز وكذلك صاحب المستظهري من الشافعية أباح الزيارة للعجوز التي لا تشتهى وكرهها للشواب قال النووي: وهو جمع حسن. أما الحائض والجنب فلا يختلف حكمهما عن غيرهما في شأن زيارة القبور لعدم ورود دليل للتفرقة.

والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى
7‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 7
لا يوجد رد
25‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
اقرو التفاصيل لو سمحتو
ابي مساعدة لو سمحتو
اخواني لو سمحتو اريد تحميل.............
لو سمحتو حد يعطيني سيرفر شيرنج شغال الان
للمسيحين لو سمحتو ممكن تساعدوني ابي افهم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة