الرئيسية > السؤال
السؤال
إشهار دم غشاء البكارة للزوجة في ليلة زفافها
ما حكم  إشهار دم غشاء البكارة للزوجة في ليلة زفافها
الجماع | الفتاوى | الفقه | الزواج | الإسلام 15‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة 87 juventus.
الإجابات
1 من 6
حسني مبارك تعيش انتا
abozaid46.blogspot.com‏
15‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 6
أنا لن أفتيك بالحكم الشرعي لأني لا دخل لي بالدين ولكن أعتقد أنه بدعة .. لكن سأفتيك بالمنطق والمنطق يقول أن هذا العمل مجرد موروث من تقاليد المجتمع للتفاخر أمام الآخرين بأن هذه الزوجه هي بكر .. وأنا أسألك ماذا لو كانت هذه الزوجه بكرا ثم أكتشفت بعد زواجك أنها زوجه غير صالحة؟

إذن أنت لا تتزوج من أجل المجتمع والناس بل تتزوج من أجل بناء أسرتك أنت ومايعنيك في إختيار الزوجة أعتقد وبالتأكيد لا يعني الأخرين .

هذه وجهة نظري وأتمنى أكون قد أفدتك ..
15‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 6
أخي الكريم اعلم أن هذه العادة من أقبح العادات التي انتشرت -وللأسف- في كثير من بلدان المسلمين، ففي هذه العادة عدة مساوئ:

منها: استعجال دخول الرجل بزوجته من أول ليلة، لأن أهله ينتظرون دم البكارة، فإن تأخر عنهم شاع الكلام.

ومنها: توتير العلاقة بين الزوجين حيث أنهما في جو ليلة الدخلة، وهما يعلمان أن الناس بالخارج ينتظران إثبات براءة المرأة.

ومنها: أن فيه اتهام المرأة، وأن الأصل فيها التهمة حتى تثبت براءتها، وهذا بخلاف الشرع الذي جعل الأصل في المرأة البراءة، وشدد في هذه المسألة على وجه الخصوص فاشترط فيها أربعة من الشهود الثقات، وجعل حد من قذفها في عرضها بغير تبين أن يجلد ثمانين جلدة، وأنه لا يقبل منه شهادة أبدا، هذا في الدنيا، أما في الآخرة فقد قال الله تعالى: إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم، يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون، يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين.

ومنها: أن هذا الفعل فيه دناءة، وإظهار ما لا ينبغي إظهاره، فإن الحرص على إظهار مثل هذا الدم، فيه من الدناءة التي يتنزه عنها أصحاب الفطر السليمة ما فيه.

ومنها: أن مثل هذا الفعل فيه سد لباب من تريد أن تتوب؛ لأن المرأة غير معصومة من أن تقع في الفاحشة، لكنها إذا تابت تاب الله عليها، ثم إذا تابت، ويسر الله لها زوجا يسترها، ويرعاها كان هذا خيرا على خير، فبمثل هذه الممارسات تمتنع المرأة من الزواج، ولعل هذا أن يعيدها مرة أخرى إلى الفاحشة، والعياذ بالله.

ومنها: أنه قد يكون فيه ظلم للمرأة، فليس كل امرأة يظهر منها الدم عند فض البكارة، وقد تكون البكارة قد انفضت بغير الفاحشة، فيكون فيه ظلم للمرأة؛ لأنها ستتهم في مثل هذه الحالات بالزنا وهي بريئة منه، ولذلك لم يجعل الشرع الحنيف عدم وجود غشاء البكارة دليلا على الزنا، ولم يقم على فقدان البكارة أي حكم شرعي.
15‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة shibka.
4 من 6
أنه قد يكون فيه ظلم للمرأة، فليس كل امرأة يظهر منها الدم عند فض البكارة، وقد تكون البكارة قد انفضت بغير الفاحشة، فيكون فيه ظلم للمرأة؛ لأنها ستتهم في مثل هذه الحالات بالزنا وهي بريئة منه، ولذلك لم يجعل الشرع الحنيف عدم وجود غشاء البكارة دليلا على الزنا، ولم يقم على فقدان البكارة أي حكم شرعي.
15‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 6
عادة قبيحة فيها اذلال للمرأة وتصغير لشأنها
وهي من امورالجاهلية ومنافيه لمبدأ الستر بين الازواج
16‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة VeeDoo.
6 من 6
هذه العادة معروفة في بلاد شمال إفريقية باسم الدخلة البلدي وهي عادة فرعونية قديمة ومستهجنة أخذها الفلاحون المصريون والصعايدة من أهل الجنوب واستخدموها بدون تفكير
إذ كان الفراعين قديما يفضون بكارات بنات أعدائهم بمقابض السيوف او اي اداة معدنية يدخلونها في فرج المرأة أمام أهلها وذويها بعد ان يلفوا عليها قطعة من الكتان او الشاش الابيض ثم يخرجونها لتعرض علي جنودهم من قبيل الفخر وإمعاناً في إذلال العدو المهزوم وفضيحته أمام أهله وعشيرته لأنه لم يستطع ان يحمي شرفة وشرف ابنته من ان يغتصبه الفرعون ويجعله معرضا لعامة الناس.
وللاسف استخدم الريفيون واهل الصعيد هذه العادة بعد ان حوّروا فهمها لانها دليل علي شرف وعذرية المرأة ونسوا ان الاسلام الحنيف قد نهى عن كل ما يهين كرامة المرأة ويخدش حياءها من هذه الممارسات الخاطئة.(كالدخلة البلدي, والختان, وغيرها) فضلاً عن الألم الشديد والجرح النفسي العميق الذي يسببه مثل هذا الفعل المشين للمرأة في بداية حياتها الجنسية.
ونسو أن الرسول الكريم قد نهي أن تفض بكارة الفتاة بغير ذكر زوجها ويكون ذلك بعد مداعبة وتقديم طويل بينهما كما أمرنا رب العزة في كتابه الكريم حيث قال (بسم الله الرحمن الرحيم , نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم) وذلك لما فيه من تقريب وتحبب بينهما يهون على الفتاة ألم فض بكارتها ويسهل عليها تسليم نفسها لزوجها.
ولذلك فهذه العادة اجتمع جمهور العلماء على تحريمها شرعاً لمخالفة مبدأ الستر بين الزوجين, ولما فيها من إهدار لكرامة المرأة وتقليل شأنها والشك في شرفها.
فسبحان الله المغير من حال الى حال, فعادة اهدار كرامة وشرف بنات الأعداء اصبحت دليلا علي شرف المراة, ربنا يعينا على عاداتنا السيئة ويقدرنا نتخلص منها ومن جهلنا.
قولوا آمين
16‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة AKELA.
قد يهمك أيضًا
هل يلتئم غشاء البكارة اذا تعرضت الفتاة للاغتصاب في سن13 سنة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة